Étiquette : ودية

  • هل ستتكر عبثية بعض الجمهور المغربي بملعب “بينيتو فيامارين” باشبيلية..!؟

    الأحداثع.زباخ الإدريسي
            

    خلف اقتحام واجتياح جانب من الجمهور المغربي مؤخرا لأرضية ملعب “كورنيلا إل برات” التابع لنادي إسبانيول الإسباني عقب نهاية ودية المنتخب الوطني امام نظيره منتخب الشيلي، (خلف) ردود فعل غاضبة على ذلك الفعل والسلوك الفوضوي وغير المبرر الذي يسيء لسمعة وصورة الجمهور المغربي.. وقد تم التنديد بتلك الأحداث المقززة التي تركت مشاهد فوضوية غير مألوفة بالملاعب الأوروبية عقب اقتحام اعداد كبيرة من الجالية لأرضية الميدان بعد تكسير عدد من الأبواب. 
    ونددت إدارة نادي إسبانيول الإسباني بدورها بتلك الأعمال غير المقبولة من خلال بلاغ رسمي ذي صلة عبرت فيه عن أسفها لرؤيتها لتلك المشاهد البعيدة كل البعد عن السلوك الرياضي وخاصة عقب اقتحام أرضية الملعب وإطلاق الألعاب النارية بعين المكان..
    وستخوض عناصر المنتخب المغربي -للتذكير- ودية ثانية أمام منتخب باراغواي يوم الثلاثاء القادم في إطار كذلك التهييء والتحضير لنهائيات مونديال قطر، لكن يبقى على الجماهير المغربية التي ستحضر المباراة ،ومهما كانت النتيجة، أن يكون قاسمها المشترك ضبط النفس وعدم الاستسلام لمشاعر التهور والبلطجة وأن تلتزم الهدوء في المدرجات تعبيرا منها عن مدنيتها وتحضرها وتكفيرا لها عن الخطإ المرتكب سابقا بملعب”كورنيلا إل برات” وأن لاتعيد الكرة مرة ثانية بملعب “بينيتو فيامارين ” بمدينة اشبيلية التابع لنادي ريال بيتس، وان لا تعمل بالتالي على تكسير ابواب الملعب من أجل اقتحامه واجتياح أرضيته.. أما التعبير عن فرحة الفوز إذا كان كذلك والإنتشاء بذلك ، فيبقى له طرقه وأساليبه الحضارية المتشبعة بالروح الرياضية العالية عبر التصفيق وترديد الشعارات الإيجابية المرحبة..

    هيئة التحرير25 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب الباراغوي يصل إشبيلية تأهبا لمواجهة أسود الأطلس

    هبة بريس ـ رياضة 

    حط منتخب الباراغوي الرحال بإسبانيا و بالضبط بمدينة إشبيلية لخوض المباراة الودية التي ستجمعه بالمنتخب الوطني المغربي.

    و وصلت بعثة منتخب الباراغوي لإشبيلية  قادمة من النمسا، حيث أجرت مباراة ودية قبل أيام أمام منتخب الإمارات.

    و سيواجه الباراغوي نظيره المنتخب المغربي يوم الثلاثاء وديا، بملعب بينيتو فيامارين بداية من الساعة الثامنة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 تغييرات مرتقبة في تشكيلة المغرب أمام باراجواي

    يستعد وليد الركراكي، المدير الفني المنتخب المغربي، لإجراء عدة تغييرات على التشكيلة التي ستخوض الودية المقبلة أمام باراجواي، المقررة الثلاثاء المقبل، مقارنة بالتشكيلة التي واجهت تشيلي أمس الجمعة وفازت بهدفين دون رد.
    ويستعد لإجراء 5 تغييرات في تشيكلة الأسود، موزعة على الخطوط الثلاثة، على أن يمنح فرصة الظهور في حراسة المرمى لمنير المحمدي حارس الوحدة السعودي بدلا من ياسين بونو حارس إشبيلية.
    وسيدفع مدرب المغرب، إما ببدر بانون أو جواد يميق مكان أشرف داري في قلب الدفاع مع القائد رومان سايس.
    وينتظر أن تشهد ودية باراجواي، مشاركة كل من يونس بلهندة في خط الوسط بدلا من سليم أملاح، والدفع بعبد الحميد الصابيري من البداية، وأحد المهاجمين ريان مايي أو وليد شديرة، مكان يوسف النصيري في الهجوم.
    ويأمل الركراكي أن يمنح فرصة اللعب لمعظم اللاعبين الذين اصطحبهم معه خلال رحلة إسبانيا، كي يكون الانطباع الكامل والنهائي قبل حسم قائمة المونديال، مثلما قال في تصريحات سابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيول يُحصي خسائر مباراة المغرب والتشيلي وعقوبات منتظرة بسبب الجماهير

    قالت صحيفة « آس » الإسبانية، إن نادي إسبانيول استغرق 48 ساعة لإحصاء الأضرار التي لحقت بملعبه كورنيا إلبرات، عقب مباراة المنتخب المغربي والتشيلي الودية.

    ونقلت الصحيفة استياء مسؤولي النادي بسبب اجتياح الجماهير المغربية لأرضية الملعب بعد نهاية اللقاء، والفوضى التي رافقت عملية دخول المناصرين وما جرته من تخريب للبوابات.

    وحسب المصدر ذاته، فإن النادي لديه تأمين على الأضرار موقع مع الشركة المكلفة بتنظيم المباريات الدولية والأحداث الرياضية والفنية التي يستقبلها الملعب.

    الصحيفة كشفت أن المباراة الودية مرت في أجواء استثنائية بالمدرجات، بحضور قرابة 26 ألف مناصر، لكنها لم تخلو من أحداث لا رياضية وفوضى قبل وبعد اللقاء الودي.

    وأشار تقرير « آس » أن الاعتماد على البيع الإلكتروني للتذاكر بدلا من تخصيص نقاط مباشرة، كان من بين أسباب فشل الكثير من الجماهير في الحصول على تذكرة لعدم توفرهم على بطاقة بنكية دولية، وهو ما يفسر حسب ذات المصدر اقتحام العشرات منهم للبوابات لمتابعة ودية الأسود والتشيلي.

    ولمحت الصحيفة إلى إمكانية تسليط عقوبات ضد جامعة الكرة المغربية، بسبب الأحداث اللارياضية التي رافقت المباراة الدولية، حيث سيدرس  » الفيفا » التجاوزات المسجلة بمباريات فترة التوقف الدولي لشهر شتنبر خلال الأيام المقبلة.

    يشار إلى أن المنتخب الوطني المغربي سيسجل ظهوره الثاني بمباراة الباراغواي، التي ستقام بعد غد الثلاثاء بمدينة إشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الشيلية تصف منتخب بلادها بـ”الشبح” بعد الهزيمة أمام “الأسود”

    انتقدت الصحافة الشيلية منتخب بلادها عقب الهزيمة أمام المنتخب الوطني المغربي، يوم الجمعة المنصرم، في مباراة ودية أجريت على أرضية ملعب “كورنيلا إلبرات” الخاص بنادي إسبانيول برشلونة.

    ورغم أن المباراة ودية، فقد كانت الجماهير الشيلية تعلق آمالا على المباراة من أجل أن يقدم منتخب بلادها إشارات على بداية حقبة جديدة لـ”لاروخا” مع المدرب إدواردو بيريزو.

    وظهر الشيلي في مباراة الجمعة ضد “الأسود” بمستوى متواضع، ولم يقو على مجاراة الإيقاع السريع للنخبة المغربية، كما تفوق عليه الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، تكتيكيا، رغم أنها كانت مباراته الأولى.

    ونجح الركراكي في أول اختبار له مع “الأسود” وأهدى الجماهير المغربية فوزه أداء ونتيجة أمام منتخب الشيلي الذي يمر من فترة صعبة انتقالية.

    وانتقدت الصحافة الشيلية أداء منتخب بلادها أمام كتيبة المدرب وليد الركراكي، الذي خاض المباراة من أجل تجريب أكبر قدر من اللاعبين والتعرف عليهم قبل نهائيات كأس العالم المرتقبة بقطر بعد أقل من شهرين.

    ووجهت الصحافة بالبلد الجنوب أمريكي اللوم للمدرب بيريزو الذي تعاقد معه اتحاد الشيلي لكرة القدم في ماي الماضي خلفا لمارتن لاسارتي الذي أقيل في أبريل المنصرم بعد فشله في التأهل إلى نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، لكنه لم يجد الوصفة المثالية حتى الآن لإعادة الهيبة للمنتخب الأحمر.

    ولم يتذوق الشيلي طعم الفوز في المباريات الأربع التي خاضها تحت قيادة مدربه الجديد، إذ خسر وديا في يونيو الماضي أمام كوريا الجنوبية (2-0)، قبل أن يتلقى هزيمة أخرى بالنتيجة ذاتها أمام تونس في كأس “كيرين” وأخرى في المسابقة عينها ضد غانا بالضربات الترجيحية في مباراة تحديد المركز الثالث.

    وخصصت صحيفة “بيوشيلي” مقالا مطولا لتحليل مباراة المنتخب المغربي ضد الشيلي عنونته بـ”منتخب مغمور بلا هدف وبلا أفكار: شبح الشيلي يسقط أمام المغرب”.

    وشددت الصحيفة على أن مواجهة “الأسود” كرست خيبة إدواردو بيريزو الذي واصل إخفاقه في تحقيق فوزه الأول مع “لاروخا”، في مباراة سيطر فيها المغاربة طولا وعرضا.

    وأوضحت المصدر ذاته أن تفوق المنتخب المغربي على الشيلي كان واضحا فوق أرضية الملعب من خلال مهارة لاعبيه وسهولة بلوغهم المرمى، سيما عندما سجلوا ضربة جزاء ثم الهدف الثاني الذي سجله عبد الحميد صابيري ثوان قليلة فقط على دخوله بديلا، في حين لم يبد زملاء أرتورو فيدال أي شراسة باستثناء تسديدتين واحد أبعدها ياسين بونو ببراعة والثانية ارتطمت بالعارضة.

    صحيفة “لاتيرسيرا” بدورها كتبت “الشيلي بدون هدف في 545 دقيقة”، في إشارة إلى العقم الهجومي للفريق في آخر 6 مباريات.

    “لاتيرسيرا” أكدت أن منتخب بلادها لم يقو على مسايرة الإيقاع العالي لاعبي المنتخب المغربي ما فسح مساحات بالجملة أمام مهاجمي “الأسود”، سيما سفيان بوفال وحكيم زياش، إضافة إلى الظهيرين أشرف حكيمي ونصير مزراوي الذين ساندا الخط الأمامي طيلة دقائق المباراة.

    واعتبرت الجريدة أن الجولة الأوربية لمنتخب الشيلي في فترة التوقف الدولي بمثابة الفرصة الحقيقية لانطلاقة المدرب بيريزو، الذي تولى المنصب في ماي الماضي ولم يجر مباريات كثيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشية الانتخابات التشريعية..اليمين المتطرّف الايطالي يأمل بنصر تاريخي

    يأمل اليمين المتطرّف الايطالي السبت بأن يحقق “نصرًا تاريخيًا” الأحد في الانتخابات التشريعية التي قد تخلص إلى أن تصبح “جورجيا ميلوني”، أول امرأة تتولى رئاسة حكومة يمينية متشددة غير مسبوقة في البلاد.

    وبذل قادة الأحزاب السياسية الرئيسية كلّ ما بوسعهم الجمعة في آخر محاولات لاستقطاب مقترعين خلال تجمّعاتهم الانتخابية الأخيرة قبل الصمت الانتخابي الذي بدأ الجمعة عند العاشرة مساءً بتوقيت غرينتش ويستمرّ حتى إغلاق صناديق الاقتراع الأحد.

    في نابولي (جنوب)، قالت جورجيا ميلوني زعيمة حزب “أخوة إيطاليا” (فراتيلي ديتاليا) ذو الجذور الفاشية والحاصل على نحو 25في المائة من نوايا التصويت بحسب آخر الاستطلاعات، “أنا وطنية!”.

    و كان حليفها زعيم حزب “الرابطة” المناهض للهجرة ماتيو سالفيني مهيمنًا، مطالبًا “باعتذارات أو باستقالة” رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بعدما هدّدت الخميس في الولايات المتحدة بعقوبات على ايطاليا في حال انتهكت المبادئ الديموقراطية للاتحاد الأوروبي.

    ويمكن الاستناد إلى آخر الاستطلاعات التي نُشرت لتوقّع نسب الفوز في الانتخابات التشريعية، علمًا أن إجراء الاستطلاعات يتوقّف في الأسبوعين السابقيْن للاقتراع.

    وترجّح الاستطلاعات حصول “أخوة ايطاليا” على ما يتراوح بين 24 و25في المائة من نوايا التصويت، مقابل بين 21 و23 في المائة من نوايا التصويت للحزب الديموقراطي، وبين 13 و15في المائة لـ”حركة 5 نجوم” الشعبوية و12في المائة لحزب “الرابطة” و8في المائة لـ”فورتسا ايطاليا”.

    وقد يحصل ائتلاف اليمين واليمين المتطرّف على 45إلى 55في المائة من المقاعد في البرلمان.وقد يتجاوز الامتناع عن التصويت 30في المائى في هذه الانتخابات، وفقًا للمحللين، وهو رقم مرتفع لإيطاليا.

    بروكسل بالمرصاد

    ويتابع الاتحاد الأوروبي الانتخابات التشريعية الايطالية عن كثب، خصوصًا في ظلّ التعاطي الحساس مع العقوبات المفروضة على موسكو، مع احتمال ولادة خلافات بين المفوضية الأوروبية والحكومة إذا كانت محافظة.

    وحافظت روما عبر التاريخ على علاقات ودية مع موسكو، لكنها بقيت متضامنة مع حلف شمال الأطلسي منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في ظلّ حكومة ماريو دراغي.

    وأثار الشريك الثالث في الائتلاف اليميني سيلفيو برلوسكوني جدلاً عندما قال مساء الخميس إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تمّ “دفعه” من قبل شعبه لغزو أوكرانيا. عاد الجمعة لتأكيد “ولائه المطلق” لحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.

    وحين كان برلوسكوني رئيسًا للحكومة الايطالية، كان يعامل بوتين كصديق لدرجة أنه استضافه في قصره في سردينيا وذهب معه إلى شبه جزيرة القرم بعدما ضمّتها موسكو في العام 2014.

    ويضغط ماتيو سالفيني من جهته باتّجاه تخفيف العقوبات المفروضة على موسكو معتبرًا إياها غير فعّالة وذات نتائج عكسية، لكنه يرى أيضًا أن الغزو الروسي لأوكرانيا “غير مبرّر”.

    أمّا جورجيا ميلوني، فاتخذت مواقف واضحة بشأن دعم أوكرانيا والعقوبات على موسكو وتزويد كييف بأسلحة.وعبّرت الصحف الايطالية السبت عن مخاوفها عشية الانتخابات التشريعية.

    وكتبت الصحيفة اليسارية “لا ريبوبليكا” في صفحتها الأولى “زيلينسكي للايطاليين: “لا تصوّتوا لأصدقاء بوتين”

    وجاء في عنوان صحيفة “كورييري ديلا سيرا” “التحدّي النهائي أمام أوروبا وبوتين”.

    وستتمّ أيضًا مراقبة العلاقات الايطالية مع الاتحاد الأوروبي عن كثب.

    وفي وعود ميلوني بالتعاون تهديدات مستترة. وقالت “نريد ايطاليا قوية وجدية ومحترَمة على الساحة الدولية”.

    ووعد ائتلاف اليمين واليمن المتطرّف أن يفي بالتزاماته الأوروبية، وتراجعت ميلوني بشكل رسمي عن مشروعها بإخراج ايطاليا من منطقة اليورو، لكن تبقى المخاوف قائمة خصوصًا مع إعادة تأكيد دعمها للنظام المجري بقيادة القومي المتطرّف فيكتور أوربان.

    وتدعو ميلوني إلى إعادة التفاوض بشأن خطة الإنعاش الإيطالية بعد الجائحة والتي خصّص الاتحاد الأوروبي نحو 200 مليار يورو لتمويلها لمراعاة الارتفاع في تكاليف الطاقة في أعقاب الحرب في أوكرانيا.

    غير أن منح ايطاليا تمويلًا أوروبيًا مشروط بسلسلة من الإصلاحات احترمت حكومة دراغي بدقّة إدخالها حيز التنفيذ لكن تبدو حاليًا معرّضة للخطر.وتعتبر ميلوني أن، في حال فوزها، “ستنتهي الحفلة بالنسبة لأوروبا” وستبدأ ايطاليا “بالدفاع عن مصالحها الوطنية كما يفعل الآخرون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: المهم هي روح الفريق ومازال عندنا الخدمة

    الركراكي: المهم هي روح الفريق ومازال عندنا الخدمة

    كود سبور//

    عبر الناخب الوطني وليد الركراكي على الفرحة ديالو حيث حقق أول فوز له مع المنتخب الوطني المغربي وفاول ماتش واللي جاء على حساب المنتخب ديال الشيلي بهدفين لصفر فمواجهة ودية يوم الجمعة فاسبانيا، وأكد على أن ليكيب ناسيونال تابعها المزيد من العمل.

    وقال وليد الركراكي فتصريح بعد نهاية الماتش أمام الشيلي: “كنشكر الجمهور اللي جاء ساندنا اليوم برافو عليهم واللي عجبني اليوم هو روح الفريق الدراري تقاتلو النتيجة ما كانتش ساهلة، منتخب الشيلي فريق فالمستوى وعندو التجربة جابو اللاعبين اللي ماكانوش فالي ماتش السابقين”.

    pic.twitter.com/drZHVk6ZCi

    — Équipe du Maroc (@EnMaroc) September 23, 2022

    واكد الركراكي: “درنا عمل جيد ولكن هذا لا يعني شيء حيث مازال عندنا الخدمة المهم هي الروح والتركيز والرباح ومازال عندنا ماتش البراغواي”.

    وعن العلاقة ديالو باللاعبين قال الركراكي: “عندي لعابا كيلعبو ففراقي كبار وفيومين فهموني شنو باغي، مازال عندنا الخدمة ويعرفو كثر السيستيم ديالي ومازال غنصلحو عدد من الأشياء”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يفوز على الشيلي تحت قيادة مدربه الركراكي.. 

    الاحداث ع.زباخ الإدريسي 

    تمكن المنتخب الوطني من تحقيق الفوز بهدفين نظيفين أمام نظيره الشيلي في المباراة الودية التي جمعتهما مساء يومه الجمعة على أرضية ملعب كورنيلا إل برات ببرشلونة التابع لنادي إسبانيول. وسجل حاكيمي هدفا اولا لفائدة الأسود في الدقيقة 52 إلا أن حكم المباراة كان له رأي آخر ورفضه بداعي التسلل. واستمر ضغط المنتخب المغربي مع توالي زمن المواجهة والذي تمخض عنه ضربة جزاء انبرى لها بنجاح سفيان بوفال في الدقيقة 65 قبل أن يتمكن اللاعب عبد الحميد صابيري من إضافة الغلة في الدقيقة 78 عقب تمريرة مركزة من طرف زميله آمين حارث. 

    ويمكن اعتبار هذه النتيجة لمنتخب الأسود تحت إشراف مدربه الجديد وليد الركراكي كبارقة امل نحو مستقبل أكثر رحابة وخاصة أن أداء العناصر المغربية كان مشرفا بوجه عام..
    تبقى الإشارة في الاخير إلى أن المنتخب المغربي تنتظره يوم 27 من الشهر الجاري في إطار التحضير كذلك لمونديال قطر، ودية ثانية بمدينة اشبيلية الإسبانية أمام منتخب باراغواي.

    هيئة التحرير23 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يُمتع ويفوز على الشيلي بثنائية

    فاز المنتخب الوطني بنتيجة هدفين لصفر في المباراة الودية التي جمعته مساء اليوم الجمعة، بمنتخب الشيلي.

    وتدخل المباراة التي أقيمت على أرضية ملعب ” كورنيا إلبرات” بمدينة برشلونة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    وسجل الهدف الاول للمنتخب الوطني في لقاء اليوم اللاعب سفيان بوفال من ضربة جزاء في الدقيقة 65، بينما وقع عبد الحميد الصابيري الهدف الثاني في الدقيقة 78.

    وسيجري المنتخب الوطني مباراة ودية ثانية، يوم الثلاثاء المقبل التي ستجمعه بمنتخب الباراغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي والمعادلات الصعبة…

    العلم الإلكترونية – بقلم هشام الدرايدي 

    إن أنسب عنوان يمكن إطلاقه على المنتخب المغربي خلال لقائه الودي مع منتخب الشيلي ليلة الجمعة في برشلونة، هو « توازن التوليفة ». توليفة قدمها الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، للوقوف على أهم الميكانيزمات التقنية والفنية التي يتوفر عليها كل لاعب مرشح لحمل القميص الوطني في نهائيات كأس العالم قطر 2022، الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى شهرين غير تامين في العدد والحساب.    لقد نجح الركراكي في اختباره الأول، وفاز الأسود، وهو ما يجعلنا نشترك في التعبير عن الفرحة والتفاؤل المطلق، والثقة الكاملة بما قدمه الناخب والمنتخب، لكننا قد نكبت فرحتنا، ونستل سيف التشاؤم والانتقاد، بتقليب دفاتر الماضي، واعتبار المباراة مجرد ودية كسابقاتها، لا يمكنها أن تكون إلا مرآة لسراب، يختفي انعكاسه مع دخول زمن الحقيقة والاحتدام الصريح، والواقعي، مع من يحكم زمام العصا يقلبها ويبسطها كيف يشاء.    وبين هذا وذاك، تتجلى معادلة الموازنة التي يبحث عنها الناخب الوطني، كما يتمناها كل عاشق للجلد المدور أداء، وللعلم الأحمر والأخضر انتماء، ليبدأ مشوار الاختبار الحقيقي لكلا الجانبين، نخبة وجمهورا، ويتأسس التجانس المطلوب، والتواضع المرغوب، مع احترام الخصم، وينطلق التحليل النقدي دون زيادة أو نقصان لكل مباراة، والوقوف على مكامن الثغرات والهفوات، التي قد ننجح في تلافيها قبل فوات الأوان.    فمباراة الجمعة ورغم فوز المنتخب نتيجة وأداء، أمام منتخب أرعب اسمه في السنوات الماضية، كبار الكرة الأوروبية والأمريكية، الشمالية منها والجنوبية، إلا أنه يبقى منتخبا متواضعا في زمنه الراهن، مقارنة مع تطلعات الجماهير المغربية في الاستحقاقات المونديالية القادمة.   فمنتخب الشيلي ورغم شهرته، لم يستطع حجز بطاقة سفره إلى قطر، وتراجع مستواه الفني على غرار السنوات الفارطة، واعتماده على لاعبين، من نجوم الأمس، أقل ما قد يقال عنهم في هذه الودية، نجوم أفل بريقها مع أنديتها، وباتت قريبة من باب المغادرة.    وهنا نستشف بالملموس، أن المقارنة بين المنتخبين خارج إطار النقد المنهجي، فالمنتخب المغربي، يسبق نظيره الشيلي بنجاحه في الوصول رفقة أفضل 32 منتخبا في العالم، كما أن تموقعه في سبورة الفيفا بالمركز 23، يجيب عن هذه المتراجحة التي ترجح كفتها لصالح المغرب.    إن ما سلف ذكره، يظهر جليا أن الركراكي قدم أولى عروضه من أجل التحفيز النفسي ليس إلا، والبحث في ذات الحجر عن مؤهلات اللاعبين المرشحين، وإمكانية تماسكهم أمام الخصم، خصوصا أن هناك من سيستحق وهناك من هو مدعوم بوسائل التواصل الاجتماعي، وما الوديتان اللتان أمام رجال الركراكي إلا مبارتان للبحث عن التوازن، والوصول إلى التوليفة التي سيراهن بها المغرب في قطر.    لهذا فالفوز الأول، بنظري المتواضع، هو حل تمرين بسيط لمعادلة بسيطة بمجهول واحد، استعدادا للتعامل مع معادلات أصعب، ربما تربك المحترفين…

    إقرأ الخبر من مصدره