Étiquette : ورشات

  • تسليم الدعم لعدد من الشباب حاملي المشاريع بعمالة طنجة-أصيلة

    تسليم الدعم لعدد من الشباب حاملي المشاريع بعمالة طنجة-أصيلة

    الأحد, 5 فبراير, 2023 إلى 14:54

    طنجة – جرى تسليم شيكات الدعم وشواهد التكوين لفائدة عدد من الشباب حاملي المشاريع المستفيدين من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة طنجة-أصيلة.

    وحسب معطيات لقسم العمل الاجتماعي بعمالة طنجة-أصيلة، فقد تم يوم الخميس الماضي بمنصة الشباب بحي كاستيا، تسليم دعم مادي وشواهد التكوين لفائدة 16 شابا من حاملي المشاريع، في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب ، الذي يندرج ضمن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية 2019 – 2023.

    وحسب المصدر ذاته، فقد همت أربعة من هذه المشاريع محور دعم الحس المقاولاتي لدى الشباب، بينما تندرج المشاريع ال 12 المتبقية ضمن محور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

    وسبق لحاملي المشاريع الاستفادة من ورشات التكوين والمواكبة داخل منصة الشباب لتمكينهم من الوسائل الضرورية لتدبير وإدارة مشاريعهم.

    وجرى بالمناسبة أيضا تسليم شواهد التكوين للمستفيدين من الدورة التكوينية المنظمة لفائدة حاملي المشاريع في إطار محور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني (2019-2022).

    يذكر أن اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة طنجة-أصيلة، سبق وأعلنت عن فتح باب الترشيح من جديد، إلى غاية 24 فبراير الجاري، لاستقبال طلبات دعم المشاريع الهادفة إلى تحسين الدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب.

    ويستهدف هذا الإعلان حاملي المشاريع في مجال الاقتصاد التضامني والاجتماعي على مستوى عمالة طنجة-أصيلة والتعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي والمقاولات الصغرى جدا والمتوسطة، من أجل تحسين الدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي للشباب عبر المشاريع المرتبطة بتثمين سلاسل الإنتاج المحلية والمشاريع المبتكرة ذات الوقع الايجابي على النسيج السوسي-اقتصادي.

    وسيتم تمكين المستفيدين من دعم تقني يشمل مساعدة حاملي المشاريع للحصول على التمكين وشهادة الجودة بتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية، وتنظيم ورشات التكوين والمواكبة القبلية والبعدية، بينما يمكن للدعم المالي أن يغطي 60 في المائة من التكلفة الإجمالية للمشروع، على أن لا تتعدى المساهمة سقف 300 ألف درهم بالنسبة للتعاونيات والمجموعات ذات النفع الاقتصادي، شريطة أن يساهم حامل المشروع ب 40 في المائة من التكلفة الإجمالية، وأن يكون 30 في المائة من أعضاء التعاونية من النساء والشباب، وأن لا يقل تاريخ تأسيسها عن سنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة أفلام مغربية تشارك في مهرجان “سينيمانا” الدولي الرابع بسلطنة عمان

    تشارك أربعة أفلام مغربية في الدورة الرابعة من مهرجان “سينيمانا” الدولي بسلطنة عمان، الذي ينظم خلال الفترة من 3 إلى 8 فبراير المقبل.

    وحسب برنامج هذه الدورة، الذي أعلن عنه مؤخرا، تم اختيار أفلام مغربية للمشاركة في هذا الحدث ضمن مسابقة الأفلام القصيرة التي تضم 33 فيلما بين روائي ومتحرك ووثائقي ، ويتعلق الأمر بفيلم “نعيمة” للمخرج سامي سيف سر الختم، وفيلم “معكوس” للمخرج عبد الرحيم بوكلاس، وفيلم ” أم المهرج” ” للمخرجة منال غوا، وفيلم “تعاريف/تخاريف” للمخرج عزيز بوجة.

    وتشارك الأفلام المغربية في هذه التظاهرة الى جانب أعمال سينمائية من 16 بلدا وهي مصر والامارات والسودان والعراق وفلسطين والبحرين وإيران وصربيا والبرتغال والهند والسعودية والكويت والأردن وتونس وسوريا والجزائر.

    وسيتم خلال هذه الدورة تكريم نخبة من رواد العمل السينمائي منهم دريد لحام من سوريا، وعاكف نجم من الأردن، و طارق عبد العزيز من مصر ، وغازي حسين من قطر، وحبيب غلوم و منصور الفيلي من الإمارات العربية المتحدة.

    وخصصت اللجنة المنظمة لمهرجان “سينيمانا” جوائز للإبداع و أفضل إخراج وأفضل ممثل وأفضل ممثلة وجائزة لجنة التحكيم وشهادة تنويه بالنسبة للأفلام الطويلة، وجائزتان لمسابقة الفيلم القصير وجائزة للجنة التحكيم وجائزة التميز والابداع وجائزة القدس.

    ويتضمن برنامج هذه الدورة ورشات حول ” التمثيل السينمائي” و”المبادئ الأساسية لكتابة السيناريو السينمائي” و”فن الإخراج السينمائي “، علاوة على عدة ندوات منها بالأساس “السينما معلم سياحي مميز” و”البحث عن سينما بديلة”.

    وقال رئيس اللجنة المنظمة ، خالد الزدجالي، إن مهرجان “سييمانا” في نسخته الرابعة يهدف الى التعريف بمعالم الثقافية والحضارية والتنموية في سلطنة عمان التي تمتاز بمقومات تاريخية وجغرافية، مبرزا أن رؤية المهرجان ترتكز على استغلال طاقات الشباب الهائلة وإيجاد منصة سينمائية يلتف حولها كافة المبدعين والفنانين.

    وأكد أن المهرجان يسعى لإرساء قواعد العمل الفني وتبادل الخبرات والتجارب دعما لمبادئ الحب والتسامح فضلا عن نشر الأعمال عبر منصات فنية ثقافية وأدبية وسينمائية حول العالم.

    وتضم لجنة تحكيم النسخة الرابعة من المهرجان نخبة من المخرجين والفنانين والنقاد السينمائيين العرب، حيث تتكون لجنة تحكيم الفيلم الطويل من عاكف نجم، رئيس اللجنة (الأردن) وعضوية محمد محسن الزارعي (تونس) وميرفت عمر (مصر) وعبد الكريم جواد (سلطنة عمان) ووجوري ناريل (الهند)، فيما تتكون لجنة تحكيم الفيلم القصير من طارق عبد العزيز، رئيس اللجنة (مصر) وعضوية كل من المخرج والمنتج ممدوح سالم (السعودية) وأمل محمد (الإمارات) و زكريا الزدجالي (سلطنة عمان).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الفنون والثقافات تفتتح معهدها بمراكش

    مؤسسة الفنون والثقافات تفتتح معهدها بمراكش

    الخميس, 26 يناير, 2023 إلى 14:07

    مراكش – قامت مؤسسة الفنون والثقافات، مؤخرا، بتدشين معهدها متعدد التخصصات “معهد الفنون والثقافات للتنمية”، بمراكش، وذلك بهدف التمكين من الولوج إلى مختلف التخصصات والأنشطة ذات الطابع الثقافي والفني لفائدة الجمهور العريض.

    وذكرت المؤسسة، في بلاغ، أنه “في الوقت الذي تتزايد فيه المخاوف وتبرز إغراءات الانطواء، تدعو مؤسسة الفنون والثقافات اليوم، إلى تقاسم التساؤل وإلى شجاعة الابداع، كل أولئك الذين يدركون أن ازدهار الفنون والثقافات، هو الشرط الضروري لحيوية مجتمعنا المغربي”، مبرزة أن المعهد يسعى إلى أن يشكل فضاء مشتركا للإبداع الفني يتوافق مع حرية الفنانين والمبادرات الثقافية الإبداعية.

    وأضافت المؤسسة أن المعهد أطلق، منذ 15 يناير، ورشات فنية موجهة لجميع شرائح المجتمع من مختلف الأعمار (أطفال، شباب وكبار)، بالإضافة إلى جدول منتظم للأنشطة الثقافية وورشات دائمة للخط العربي والعبري، والرسم، والكورال، والتصوير الفوتوغرافي والإبداع الرقمي ومسرح الأطفال، كما يقترح أجندة تخص الماستر كلاس، وتكوينات ومعارض وندوات.

    وسجلت أن “معهد الفنون والثقافات للتنمية” موجه لكل شخص يرغب في إطلاق فكرة إبداعية وجعلها حقيقية، مفيدة، أو بطبيعة الحال فنية، كاشفة أن الفنانين الناشئين سيجدون فيه فضاء حيث يمكنهم تقديم عروضهم الموسيقية، الكوميدية، أو غيرها أمام جمهور حقيقي.

    وأوضح المصدر ذاته، أن تطوير المؤهلات الإبداعية الموجودة لدى الأطفال والشباب، وأيضا المواهب التي لطالما ظلت كامنة لدى الكبار، معناه خلق منظومة ثقافية حقيقية، منفتحة بشكل كبير على الأصالة.

    وأكدت رئيسة مؤسسة الفنون والثقافات، حفصة بنمشيش، أن “التراث المغربي يوفر  فرصة حقيقية للمساهمة في نهضة ثروتنا الثقافية”، كاشفة أن “التكنولوجيا وتوفر بنية تحتية عريضة النطاق يتيحان إمكانيات جديدة للمبدعين لنشر أعمالهم الفنية وسط جمهور أوسع بتكلفة أقل، بغض النظر عن الإكراهات المادية والجغرافية، مما يسمح، بالتالي، باستغلال كامل للتكنولوجيات الجديدة من قبل مقدمي المحتوى الثقافي ومراجعة حقيقية للطرق التقليدية للإنتاج والتوزيع، والتي يمكن أن تساهم في توسيع الجمهور وإغناء الصناعة الثقافية المغربية”.

    يذكر أن مؤسسة الفنون والثقافات، التي تأسست سنة 2014، بهدف خلق رؤية جديدة للفنون والثقافات المغربية، ترتكز على ثلاثة أسس حيوية، هي التأكيد على أهمية القطاع الثقافي والابداعي بالنسبة للتنافسية الفنية، ومباشرة تبادلات حول المقاربة الاستراتيجية بهدف التوفر على ثقافات قوية وجذابة، وتحديد جوانب النقص من أجل تثمين الصناعات الثقافية والابداعية وكذا تحفيز التطور الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. ورشة عمل دولية حول تطوير المحاور اللوجستيكية في إفريقيا

    الرباط.. ورشة عمل دولية حول تطوير المحاور اللوجستيكية في إفريقيا

    الأربعاء, 25 يناير, 2023 إلى 15:22

    الرباط – تم، اليوم الأربعاء بالرباط، تنظيم ورشة عمل دولية تحت عنوان “تطوير المحاور اللوجستيكية في إفريقيا”، برعاية وزارة النقل واللوجستيك، والشركة الوطنية للنقل واللوجستيك، والبنك الإسلامي للتنمية، والمؤسسة الدولية الإسلامية الدولية لتمويل التجارة.

    وتجرى هذه الورشة التي تندرج في إطار دراسة الفرص المتعلقة بإنشاء محاور لوجستيكية في إفريقيا، بحضور سفراء من الدول الإفريقية المشاركة.

    وتعرف ورشة العمل هذه الممتدة أشغالها ليومين، مشاركة 11 بلدا إفريقيا، بالإضافة إلى المغرب، و هي: بوركينا فاسو، والكوت ديفوار، وجيبوتي، ومصر، والغابون، وغينيا كوناكري، وغينيا الاستوائية، ومالي، وموريتانيا، والسنغال، والطوغو.

    ويتضمن برنامج هذه التظاهرة حلقات نقاش بشأن اللوجستيك كوسيلة للاندماج والتكامل الاقتصادي وتيسير التجارة في إفريقيا، فضلا عن تبادل الخبرات الإفريقية في مجال تطوير محاور اللوجستيك.

    وعلاوة على ذلك، ستكون ورشات العمل فرصة لتسليط الضوء على خلاصات الدراسة واطلاع وفود البلدان المعنية عليها.

    وفي نهاية هذه التظاهرة، ستنظم الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك زيارة للوفود المذكورة لمركز اللوجستيك التابع للجمعية الوطنية للنقل واللوجستيك في زناتة – المحمدية، لتمكين المشاركين في هذا اللقاء الدولي من الاطلاع على النموذج المغربي لتطوير اللوجستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أورنج المغرب تشجع ولوج النساء إلى مهن الابتكار -فيديو

    اختارت أورنج المغرب، في إطار برنامج Hello Women الدولي، الذي يهدف إلى دعم التنوع داخل فرق أورنج التقنية، إقامة شراكة مع شبكة Le Wagon، والتي هي مدرسة رائدة في معسكرات التدريب المكثفة في مجال التكنولوجيا، وذلك من أجل تكوين وتحسيس النساء بأهمية هذا القطاع الذي يوفر فرص شغل كبيرة.

    وستعمل مؤسسة Le Wagon الدار البيضاء، بصفتها شريك في التكوين، على تنفيذ محورين من بين 4 محاور للمشروع، يتجليان في تحديد وإستقطاب المرشحات للعمل بمهن تقنية والعمل على إعادة تكوين المهتمات منهن في هاته المهن. ولتحقيق هذا الهدف، تم تقسيم البرنامج المخطط إلى جزأين:

    ويتجلى المستوى الأول في تأطير مجموعة شاملة من النساء ذات الاهتمامات المشتركة (علم البيانات) من خلال تنظيم ورشات عمل تقنية وندوات شهرية مفتوحة للجميع.

    وأعطيت انطلاقة هذه التظاهرات منذ دجنبر 2022، حيث سيقام الحدث القادم يوم 9 فبراير في Le Wagon الدار البيضاء.

    فيما يتجلى المستوى الثاني في تكوين المترشحات الخارجة عن مجموعة أورنج بهدف إعطاء الفرصة للنساء المهتمات لولوج معسكر Le Wagon التدريبي والانضمام فيما بعد إلى فرق أورنج.

    وبدأت 12 متعلمة رحلتهن في التحول إلى مهن علوم البيانات داخل Le Wagon الدار البيضاء يوم 16 يناير الماضي، فيما سيكون يوم 18 مارس 2023 موعدا لحضور يوم العرض.

    وسيتعين على مؤسسة Le Wagon الدار البيضاء تدريب فرق أورنج المغرب الداخلية لضمان تطوير مهاراتهم حيث ستبدأ التدريبات الأولى في شهر مارس 2023.

    وأكدت الشركة في بلاغ لها أن “هذه المبادرة الجديدة إن دلت على شيء، فهي تدل على وعي مجموعة أورنج التام بكون المهن التقنية والرقمية في مجالات مثل البيانات والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والكلاود، و العلوم الهندسية، والشبكات أو غيرها، في أمس الحاجة للإستفادة من الكفاءات النسائية.

    وأوضحت الشركة أنها تسعى، من خلال هذا البرنامج، إلى المساهمة في الدفع بالمساواة بين المرأة والرجل من أجل الوصول إلى مجتمع أكثر ذكاء وانفتاحا ومسؤولية، داعية إلى تسريع تحقيق التوازن بين المرأة والرجل في مهن الابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يجب تجنب رمي البطاريات مع النفايات المنزلية؟

    نستخدم البطاريات في منازلنا بشكل شبه يومي، سواء في الساعات أو في أجهزة التحكم عن بعد أو في المصابيح التي لا تعمل بالكهرباء. لكن التخلص من البطاريات التي لم تعد صالحة لا يتم رميها في حاويات القمامة، أو رميها في الطبيعة، لأن هذا السلوك خطير جداً.

    في ألمانيا، يطلب من السكان إعادة البطاريات المستعملة إلى المحلات التجارية حيث توجد صناديق لجمع هذه المواد، وأحياناً يمكن وضعها في نقاط مخصصة لها في الشارع (غالباً قرب نقاط جمع الملابس المستعملة)، ويُمنع رميها مع النفايات المنزلية، وإلا قد يتعرض المخالف لغرامة.

    حسب الوكالة الألمانية للبيئة (Umweltbundesamt ) فإن البطاريات، حسب أنواعها المختلفة، تحتوي على مواد يجب إعادة تدويرها بشكل منفصل وجمعها مع مواد أخرى أمر خطير. مثال هذه المواد: الزنك والنيكل والحديد والألمنيوم واللثيوموالكوبالت والفضة، وبعض هذه المواد خطير كالزئبق والرصاص، ويمكن أن يشكّل خطراً على الصحة العامة إذا تم التخلص منه بشكل غير مناسب.

    عملية إعادة تدوير البطاريات تعمل، حسب المصدر ذاته، على استعادة  عدد من هذه المواد والتخلص من المتبقية بتقنيات معينة. هذا الأمر لا يتوافر عادة عند شركات تدوير النفايات التي تجمع النفايات المنزلية، والتي غالباً ما تكون مؤهلة مع أنواع محددة كمخلفات الأغذية والبلاستيك والورق.

    لكن ليست كل الدول تمنع رمي البطاريات القلوية التي تعد الأكثر استخداما في الحياة اليومية، مع النفايات المنزلية. في الولايات المتحدة يمكن القيام بذلك بحجة أن هذه المواد ليست خطيرة (تحتوي مادتي الزنك ومركب أكسيد المنغنيز الرباعي)، لكن مع ذلك وكالة حماية البيئة الأمريكية تنصح بدورها بالتخلص منها في المراكز والأماكن المخصصة للبطاريات حصراً.

    وتختلف درجة تركيز هذه المواد في أنواع البطاريات، فمثلا البطاريات المستخدمة في الحواسيب والهواتف المحمولة تحتوي على كميات أكثر من الليثيوم أيون والكادميوم، وبالتالي التخلص منها يجب ان يتم بحذر، كما تتوفر بطاريات الساعات اليدوية على نسب من الفضة والزئبق.

    ومن أخطر أنواع البطاريات التي يجب التخلص منها بحذر، بطاريات السيارات، إذ تتوفر على كميات كبيرة من المواد المذكورة، ومنها الليثيوم والزئبق والكادميوم، ويجب التخلص منها في ورشات السيارات أو في نقاط مخصصة لجمعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة “رياض المعرفة” تحتفي بالصناعة التقليدية المغربية

    احتفت مؤسسة رياض المعرفة الخاصة بالرباط بالصناعة التقليدية المغربية، بتنظيمها للنسخة الأولى من المعرض التراثي تحت عنوان “الغنى الثقافي للصناعة التقليدية المغربية”، وهو المعرض الذي قالت (ليلى.ب)، المديرة التربوية للمؤسسة إنها جاء “تثمينا للتراث الثقافي لمدينة الرباط عاصمة الأنوار، وتزامنا مع برنامج “أكتشف تراث مدينتي” تحت إشراف مؤسسة المحافظة على التراث الثقافي لمدينة الرباط وتخليدا لمرور عشر سنوات على إدراج عاصمة المملكة ضمن لائحة التراث العالمي لليونيسكو”، حسب المسؤولة التربوية التي أشارت إلى أن “من بين أهداف مشروع المؤسسة تربية وإذكاء وعي تلاميذها بالتراث الوطني وتحسيسهم بأهمية والمحافظة عليه”، موضحة أن “المعرض عرف مشاركة تلاميذ مختلف المستويات التعليمية، وقد حضي باهتمام وإقبال كبير من طرف المشاركين”، مبرزة أن “ابداعات التلاميذ فاقت توقعاتنا في مختلف أنماط الصناعة التقليدية”.

     

    في السياق ذاته، أوضح الأستاذ مادة الاجتماعيات المشرف على تنظيم المعرض أن “معرض الصناعة التقليدية بمؤسسة رياض المعرفة، هو ثمرة مجهود الأطر الإدارية والتربوية  بالمؤسسة، وأيضا نتاج إبداعات تلامذة المؤسسة، حيث ينقسم هذا المعرض إلى شقين، الأول بهم معروضات للصناعة التقليدية تم اقتناؤها لهذا الغرض أو إحضارها في إطار التعاون بين المؤسسة وعدد من العارضين، فيما يهم الشق الثاني، منتجات الصناعة التقليدية ونماذج اشتغل عليها التلاميذ لأنفسهم تحت إشراف الأساتذة”، يشير المتحدث، مبرزا في تصريح لـ”الأخبار” أن “المعرض يضم أغلب أنواع الصناعة التقليدية من صناعة  الحلي والزليج والزرابي التقليدية والفخار”، وأن “التلاميذ قد قاموا بزيارات ميدانية إلى ورشات الصناعة التقليدية بكل من شارع القناصل بالرباط ومنطقة الولجة، حيث تم التعرف عن قرب على كيفية صناعة تلك المنتجات”.

    وشدد المتحدث على أهمية “هذه المناسبات والمبادرات في تنمية الوعي لدى النشء من الأطفال بتنوع وغنى التراث  المغربي الممثل في منتجات الصناعة التقليدية”، موضحا أن “إنتاجات التلاميذ كانت مفاجئة لنا وبينت مدى الحس الإبداعي لدى الأطفال، حيث أنه تم العمل على تطبيق ما تم تعلمه خلال الزيارة لورشات صناعة الخزف والزليج والزربية، خلال حصص التربية الفنية والحياة المدرسية داخل  المؤسسة، وقد كانت النتائج رائعة”.

    النعمان اليعلاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان عاصمة الحرف والفنون المغربية الأندلسية

    شهدت الصناعة التقليدية، بالمفهوم المتعارف عليه في المغرب، كحرفة ونبراسا للحياة، ضارب في العراقة، تطورا ملحوظا وخاصة في تطوان.

    فهذا الابداع المحلي المتأصل نبع، منذ قرون، من مناطق مختلفة في المغرب والأندلس وترك بصماته في منتجات فريدة وأصلية ومتميزة، لازال فن صناعتها راسخا في ورشات الإنتاج التقليدية التي يعود تاريخها إلى العصور القديمة، إلى الحقبة الموريتانية بشكل خاص.

    ويمكن اعتبار تطوان بمثابة متحف حي لهذا الموروث الفني المغربي الأندلسي ومرجعا وطنيا ودوليا لهذه الحرف، لكونها نجحت في صون الأمانة، والحفاظ على هذا الفن لأكثر من خمسة قرون، على الرغم من أن هذه الممارسة عانت من بعض المشاكل خلال نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، مما يعني ضمناً أنها شهدت فترة تراجع وتباطؤ هددها بالانقراض.

    وللحيلولة دون ذلك، تم إنشاء مدرسة الصنائع والفنون الوطنية بتطوان، دار الصنعة، وهي مؤسسة جاوزت قرنا من الزمان بقليل، حيث افتتحت سنة 1919 بهدف الحفاظ على الحرف والصناعة التقليدية، عموما، على المستوى الوطني، ومنحها نفسا جديدا، باعتماد مقاربة جديدة لتكوين الشباب عبر تمكنهم من التشبع بتفاصيل حرف الصناعة التقليدية ونقلها إلى الأجيال القادمة.

    واعتمدت المدرسة، التي اكتسبت خلال فترة إدارة الفنان الإسباني ماريانو بيرتوشي بين 1930 و1955 شهرة كبيرة، مبدأ السعي وراء الإتقان والابداع الذي انفرد به أحسن الحرفيين في العالم. كفنانين يبدعون منتجات من جودة عالية، أخذوا الحرفة عن أشهر المعلمين.

    وإلى يومنا هذا، تحتضن المدينة العتيقة لتطوان عدة أوراش تعرض للزوار روائع أعمالها من الخشب المطلي، والخشب المرصع، والخشب المنحوت، والجبس، والحديد، والجلد، والنحاس، والطرز، والفخار، والسيراميك، والزليج التطواني. هذا الزليج الفريد من نوعه، من حيث تقنية صناعته أو ألوانه التي تميزه عن زليج فاس. كل هذا يجعل من تطوان مرجعا دوليا في مجال الصناعة التقليدية.

    ففي بداية القرن العشرين، كانت تطوان تصدر نعال الجلد إلى مصر، كما شارك أشهر حرفيوها في زخرفة وترميم أفخم القصور حول العالم.

    وتوج هذا التميز باعتراف دولي حين حصلت الصناعة التقليدية التطوانية على الجائزة الأولى في المعرض الدولي لإشبيلية لسنة 1929، حيث ثم بناء جناح مغربي لايزال إلى اليوم شاهدا على مجد الصناعة التقليدية المغربية.

    خلاصة القول إن الصناعة التقليدية بتطوان تميزت بالإتقان كشعار لكل إبداعات المعلمين المتميزين. وصارت فنا راقيا وعريقا يعترف له بأنه ممثل الفن المغربي الأندلسي في روعته وتميزه عبر التاريخ.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية سمايل للتنمية المستدامة تؤطر ورشات تربوية داخل المؤسسات التعليمية تهم المجال البيئي

    الناظور / هشام قدوري

    نظمت جمعية سمايل للتنمية المستدامة بالناظور، يوم الخميس 19 يناير الجاري، في إطار مشروع “الثقافة الخضراء”، المدعم من طرف “UICIN” مجموعة من الورشات ذات طابع ثقافي واجتماعي وبيئي، بمقر مؤسسة الأذكياء للتربية والتعليم الخصوصي بفرخانة إقليم الناظور.

    وفي كلمة محمد أمين برجال رئيس جمعية سمايل الذي ألقاها بالمناسبة، أوضح أن هذا المشروع التربوي يدخل في إطار أنشطة الحياة المدرسية، ويهدف بالأساس إلى تحسيس التلاميذ بالدور المحوري للحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والبيئية، ونشر الثقافة الخضراء، وذلك من خلال إدراج مجموعة من الأنسطة تقام داخل ورشات هادفة ومؤطرة، من تنشيط مجموعة من الفاعلين التربويين في المجال البيئي، حيث استفاد من هذه الأنشطة حوالي 120 تلميذا وتلميذة.

    وأشرف على تأطيرهم أساتذة يتمتعون بكفائة وخبرة وتجربة ميدانية في هذا المجال، تحت إشراف الجمعية، وهم الأستاذ عبد العالي الرحماني في ورشة الموسيقى والتربية البيئية والفنية، وغزلان الزرهوني في ورشة العمل الجمعوي والتنمية المستدامة، وزينب مومو في ورشة التربية الايكولوجية، ولحسن أوهادي في ورشة التربية الصحية والإسعافات الأولية، ومحمد شنوف في ورشة الرسم والتلوين، و محمد برحال في وورشة إعادة التدوير، وحسن بوعربون في ورشة الطباعة الرقمية.

    وقد لقي اللقاء استحسانا وتفاعلا كبيرا من طرف تلاميذ المؤسسة والآباء و الأولياء، وفي الختام، تم تقديم شواهد تقديرية لأطر الجمعية من طرف القائمين على المؤسسة عرفانا وتقديرا لمجهوداتهم المبذولة.

    ويذكر إلى أن مشروع الثقافة الخضراء الذي أطلقته جمعية سمايل للتنمية المستدامة بالناظور بتاريخ 10 دجنبر 2022 ،وبدعم من منظمة “UICN” وبحضور خبراء الاتحاد الدولي للحفاظ على البيئة، في برنامجه السنوي سيستهدف خلال هذه السنة الدراسية 2022 /2023 مجموعة من المؤسسات التعليمية إلى غاية شهر يوليوز 2023.

    هيئة التحرير20 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكنت من مواكبة حوالي 1800 فلاح.. مبادرة “المثمر المتنقل” لزراعة الزيتون تحل بمكناس -فيديو

    أطلقت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، أمس الثلاثاء، المرحلة الرابعة والأخيرة من مبادرة المثمر المتنقل المخصصة لزراعة الزيتون بمدينة مكناس.

    وتهم القافلة المتنقلة عقد لقاءات مع فلاحين بمجموعة من الأقاليم التي تشتهر بزراعة شجر الزيتون، وكانت محطة مكناس آخر محطة بها، وتقوم المبادرة على تكوين الفلاحين وتحسيسهم بأهمية الزراعة المعقلنة لشجر الزيتون واستخدام الأسمدة بشكل معقلن، ليكون الإنتاج ذو جودة ومردودية عالية، وبتكلفة أقل.

    وقال أحمد المتقي، مهندس فلاحي ومسؤول عن مشاريع بآلية المثمر على الصعيد الوطني، في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، إن محطة مكناس تعد المحطة الرابعة والأخيرة من آلية المثمر المتنقلة الخاصة بأشجار الزيتون، حيث انطلقت القافلة في مرحلتها الأولى بمدينة قلعة السراغنة ثم بني ملال وإقليم تاوريرت قبل أن تحط الرحال بمدينة مكناس لتختتم مراحلها الأربعة.

    وقال إنه من خلال هذه الآلية الخاصة بأشجار الزيتون، تم التواصل مع حوالي 1800 فلاح الذين أتوا من أزيد من 12 إقليما، خصوصا الفلاحين منتجي الزيتون.

    وأكد أن الهدف من هذه الآلية يتمثل بالأساس في التواصل ومواكبة وتأطير الفلاحين خصوصا منتجي الزيتون، باعتبار هذه الآلية تستهدفهم، خاصة وأن عملية الجني انتهت وسينطلق الموسم الفلاحي الجديد الذي يحتاج فيه الفلاحون للمواكبة والتأطير ليبدؤوا موسمهم الفلاحي بشكل جيد.

    وأضاف المتحدث ذاته، أن في هذه الآلية المتنقلة، هناك مجموعة من الورشات التي تهدف إلى إيصال جميع تقنيات إنتاج الزيتون بطريقة معقلنة وسليمة للفلاحين المغاربة، وذلك بهدف تحسين المردودية والمداخيل، والمحافظة على الموارد الطبيعية كالتربة والماء.

    وأضاف أن هناك ورشة أولى تظهر للفلاحين أهمية تحاليل التربة من أجل التسميد المعقلن، إذ هناك طرق علمية يجب أن يعرفها الفلاح، ويحاول مهندسو الآلية شرحها للفلاح لكي يقوم بأخذ عينة للتربة تمثل بقعته، وتكون نتائجها تكشف تربة القطعة الأرضية، حيث يتم التعرف من خلال ننتائج التحاليل على المواد المغذية للتربة وما تحتاجه من تركيبة لسماد العمق، بالكمية المحددة والمردودية المستهدفة ليصل إلى الإنتاج الذي يريده.

    ويتم أيضا حسب المهندس الفلاحي الاهتمام بالتحاليل الورقية لزراعة الزيتون، إذ بالإضافة للمواد المغذية الكبرى، هناك مواد مغذية صغرى، والتي تعد مهمة لزراعة أشجار الزيتون، والتي يتم من خلالها معرفة ما يقع داخل شجرة الزيتون.

    هناك أيضا ورشة خاصة بتواصل الفلاحين مع الموزعين المعتمدين للأسمدة، حيث يتم تقريبهم من التركيبة الخاصة بزراعة شجر الزيتون، ثم هناك ورشة أخرى تهم استعمال السماد الممزوج، وذلك انطلاقا من نتائج تحليل التربة حيث يمكن للفلاح اقتناء تركيبة السماد المناسبة لتربته.

    بالإضافة إلى ذلك، يستفيد الفلاحون من ورشة تهم الحلول الرقمية التي تم إنتاجها في إطار آلية المثمر، حيث يتم شرح جميع الحلول الرقمية للفلاحين، بينها التطبيق الرقمي أثمار وتطبيق تسويق. بالإضافة إلى ثلاث ورشات يؤطردها خبراء يحاولون شرح كيفية ترشيد استعمال مياه السقي وتقليم زراعة الزيتون والتسميد المعقلن للفلاحين. وذلك بهدف الرفع من مردودية وتحسين مدخول الفلاحين المغاربة.

    ومن جانبه، قال خالد العماري، فلاح ورئيس تعاونية مكناسة الزيتون بإقليم مكناس في تصريح لكاميرا “سيت أنفو”، إنه جاء للمشاركة في المحطة الرابعة من مبادرة المثمر المتنقل لزراعة أشجار الزيتون، وذلك للاستفادة من خبرات مهندسيها، وذلك عبر الورشات التي تهم المسار الذي يقطعه شجر الزيتون، من الغرس والتقليم والتسميد إلى الإنتاج والمردودية.

    وأوضح المتحدث الذي يستفيد من مبادرات المكتب الشريف للفوسفاط للسنة الرابعة على التوالي، في تصريحه أن الفلاحين المستفيدين من الورشات، أن هذه الأخيرة تقدم حلولا للفلاحين حيث يتم معرفة العناصر التي تحتاجها الأرض وأصبح الفلاحون مع هذه المبادرة يعرفون كيفية التعامل مع التربة، حيث حققوا نتائح على مستوى المردودية التي ارتفعت وارتفع معها دخل الفلاحين، نتيجة التسميد المعقلن وفق عناصر مغذية محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره