Étiquette : ورش

  • أخنوش وآيت الطالب يزوران مركزين صحيين ببنسليمان والمحمدية

    زار رئيس الحكومة عزيز أخنوش بمعية وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الإثنين، المركز الصحي القروي موالين الواد ( إقليم بنسليمان)، والمركز الصحي الحضري رياض بالمحمدية، بهدف تفقد المرافق والخدمات الجديدة المقدمة بعد إعادة تأهيل المركزين.

    وتفقد أخنوش وآيت الطالب، رفقة الوفد المرافق لهما، مختلف المرافق التي يتوفر عليها المركزان، منها على الخصوص، قاعة الاستقبال، وقاعة الاستشارات الطبية، ومستودع الأدوية، وقاعة العلاجات التمريضية، وقاعة الفحوصات التكميلية.

    كما قاما بالاطلاع على الخدمات الجديدة التي أصبحت توفرها هاتان المنشأتان الصحيتان بعد إعادة تأهيلهما مؤخرا في إطار المخطط الحكومي الرامي إلى تجويد وتوسيع العرض الصحي، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية.

    وتجسد هذه الزيارة، الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة لتسهيل ولوج المواطنين لخدمات صحية ذات جودة، وذلك في إطار ورش إصلاح المنظومة الصحية الوطنية انسجاما مع الرؤية الملكية الرامية إلى إحداث إصلاح جذري وعميق على المنظومة الصحية، وكذا تعميم التغطية الصحية والاجتماعية ترسيخا لأسس الدولة الاجتماعية.

    وبالنسبة للمركز الصحي القروي- مستوى 1- موالين الواد (إقليم بنسليمان)، فيتوفر هذا المركز الذي يمتد على مساحة 310 متر مربع، على قاعة الاستقبال والانتظار، وقاعتين للاستشارات الطبية، وقاعة خاصة بصحة الأم والطفل/ الصحة الإنجابية، ومستودع الأدوية، وقاعة العلاجات التمريضية، وقاعة الفحوصات التكميلية.

    ويستفيد من الخدمات الطبية لهذا المركز، الذي يتوفر على طبيب وممرض، ما يناهز 10 ألف نسمة، حيث يستقبل المركز ما بين 30 و40 شخصا يوميا.

    وأبرز الدكتور رزاوي عبد الصادق طبيب رئيسي بالمركز الصحي القروي- مستوى 1 موالين الواد، أن المركز الذي تم إعادة تأهيله وتجهيزه من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بشراكة مع الوكالة الوطنية للتجهيز العمومي، يقدم خدمات صحية لساكنة جماعة موالين الواد التي تقدر بحوالي 10 ألف نسمة.

    وأضاف أن المركز أصبح يتوفر على نظام معلومات جديد، حيث أصبحت كل خلية تتوفر على جهاز حاسوب معلوماتي لتسهيل ولوج المواطنين للخدمات داخل المركز، مبرزا أنه يتم إعطاء رقم خاص به لكل مريض يبقى لديه طوال حياته، ويمكن من خلاله الولوج إلى ملفه الطبي من أي مستشفى أو مركز بالمملكة، مما يسهل الاطلاع وتتبع التاريخ الطبي للمريض.

    وأشار إلى أن المركز أصبح يقدم بالإضافة إلى الفحوصات الطبية، الفحوصات التكميلية، منها على الخصوص، فحوصات السكري، والضغط الدموي، وكوفيد-19، والتهاب الكبد C، وتخطيط القلب، مبرزا أن الأمر يندرج في إطار تقريب الخدمات الصحية من المواطنين، وسيعود بالفائدة على الساكنة التي كانت تضطر للتنقل من أجل إجراء هذه الفحوصات.

    من جهته، يتوفر المركز الصحي الحضري- مستوى 2-رياض بالمحمدية، الذي يمتد على مساحة 450 متر مربع، على قاعة للاستقبال والانتظار، و4 قاعات للاستشارات الطبية، ومستودع الأدوية، وقاعة العلاجات التمريضية، وقاعة الفحوصات التكميلية، وقاعة خاصة بصحة الأم والطفل/ الصحة الإنجابية.

    ويستقبل هذا المركز الحضري، الذي يتوفر على 3 أطباء و 5 ممرضين، حوالي 160 شخصا يوميا.

    يذكر أنه في السياق ذاته، قام عزيز أخنوش وخالد آيت طالب أيضا بزيارة للمركز الصحي الحضري- مستوى1- المسيرة بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    بوركينا فاسو: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    الأحد, 29 يناير, 2023 إلى 19:26

    واغادوغو – نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في بوركينا فاسو مؤخرا في واغادوغو الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في نسختها الرابعة.

    وتنافس على المراتب الأولى في هذه التصفيات الإقصائية 25 قارئا وقارئة من بين 146 مشاركا ومشاركة في الدور الانتقائي الذي نظمه الفرع يوم 15 يناير 2023.

    وفي ختام يوم من التباري أعلنت لجنة التحكيم المكونة من ثلاثة أعضاء عن أسماء الفائزين في أصناف المسابقة، ويتعلق الأمر بأكيو بيلال في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، وباغا أوسيني في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، وعبد الحليم كوني في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وسيمثل الفائزون الثلاثة بوركينا فاسو في الأطوار النهائية لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده التي تجري في شهر رمضان المقبل.

    وتميزت هذه التظاهرة القرآنية بحضور سفير جلالة الملك في بوركينا فاسو، والشيخ أبو بكر يوغو نائب رئيس فرع المؤسسة في بوركينا فاسو، بالإضافة إلى أعضاء فرع المؤسسة وشخصيات دينية ودبلوماسية أخرى.

    يذكر أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تهدف من خلال هذه المسابقة القرآنية ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار النهائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم

    نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في مالي، مؤخرا، النسخة الرابعة من التصفيات الإقصائية من أجل اختيار الفائزين الذين سيمثلون فرع المؤسسة في الأطوار النهائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في شهر رمضان المقبل، وذلك بمشاركة 92 مترشحا.

    واختارت لجنة التحكيم التي تتألف من أعضاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة، فرع مالي، الفائزين بالمراتب الأولى في ثلاث فئات هي صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛ وصنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛ وصنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    والمرشحون الذين تم اختيارهم لتمثيل مالي في المراحل النهائية من المسابقة المقرر إجراؤها في شهر رمضان هم ماسيري ساكو وحمزة باه ويوسف أمادو سو.

    وأكد سفير جلالة الملك في مالي ، إدريس إيسباين ، في كلمة بالمناسبة ، أن هذه المسابقة تستمد جوهرها من العلاقات الروحية التي تربط المغرب بالدول الإفريقية الشقيقة بشكل عام ، ومالي بشكل خاص.

    وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى توحيد جهود جميع علماء المغرب ومالي من أجل الحفاظ على الدين والقيم الإنسانية التي طالما سادت في علاقات البلدين.

    وقال “إنها مبادرة لا يمكن أن تسهم إلا في نقل فوائد ديننا الحنيف للجميع وحماية الإسلام من الجهل والانحراف والتطرف” .

    من جانبه ، أشار وزير الشؤون الدينية والعبادة في مالي محمدو كوني إلى أن المملكة المغربية تولي أهمية كبيرة للقرآن الكريم وحفظه. وشدد على أن “تاريخ العلاقات بين المغرب ومالي ليس وليد اليوم” ، مشيرا إلى أن العلاقات التي تجمع البلدين تتعزز باستمرار.

    وعبر الوزير بهذه المناسبة عن امتنانه لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على تنظيم هذه المسابقة، مؤكدا أن مبادراتها تندرج في إطار التعاون القوي بين مالي والمغرب وتعكس العلاقات العريقة القائمة بين البلدين.

    من جهته، أكد الكاتب العام للمؤسسة، فرع مالي، حسين دياكيتي، أن هذه المسابقة تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، للقرآن الكريم.

    وأضاف أن هذه المسابقة القرآنية تهدف إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفظ وتجويد القرآن الكريم والتي ستنظم في شهر رمضان المقبل. ويتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي : التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع ، وحفظ القرآن الكريم كاملا مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مالي: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    مالي: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    الأحد, 29 يناير, 2023 إلى 14:35

    باماكو – نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في مالي، مؤخرا، النسخة الرابعة من التصفيات الإقصائية من أجل اختيار الفائزين الذين سيمثلون فرع المؤسسة في الأطوار النهائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في شهر رمضان المقبل، وذلك بمشاركة 92 مترشحا.

    واختارت لجنة التحكيم التي تتألف من أعضاء مؤسسة محمد السادس للعلماء الافارقة، فرع مالي، الفائزين بالمراتب الأولى في ثلاث فئات هي صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛ وصنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛ وصنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    والمرشحون الذين تم اختيارهم لتمثيل مالي في المراحل النهائية من المسابقة المقرر إجراؤها في شهر رمضان هم ماسيري ساكو وحمزة باه ويوسف أمادو سو.

    وأكد سفير جلالة الملك في مالي ، إدريس إيسباين ، في كلمة بالمناسبة ، أن هذه المسابقة تستمد جوهرها من العلاقات الروحية التي تربط المغرب بالدول الإفريقية الشقيقة بشكل عام ، ومالي بشكل خاص.

    وأوضح أن هذه المبادرة تهدف إلى توحيد جهود جميع علماء المغرب ومالي من أجل الحفاظ على الدين والقيم الإنسانية التي طالما سادت في علاقات البلدين.

    وقال “إنها مبادرة لا يمكن أن تسهم إلا في نقل فوائد ديننا الحنيف للجميع وحماية الإسلام من الجهل والانحراف والتطرف” .

    من جانبه ، أشار وزير الشؤون الدينية والعبادة في مالي محمدو كوني إلى أن المملكة المغربية تولي أهمية كبيرة للقرآن الكريم وحفظه.

    وشدد على أن “تاريخ العلاقات بين المغرب ومالي ليس وليد اليوم” ، مشيرا إلى أن العلاقات التي تجمع البلدين تتعزز باستمرار.

    وعبر الوزير بهذه المناسبة عن امتنانه لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على تنظيم هذه المسابقة، مؤكدا أن مبادراتها تندرج في إطار التعاون القوي بين مالي والمغرب وتعكس العلاقات العريقة القائمة بين البلدين.

    من جهته، أكد الكاتب العام للمؤسسة، فرع مالي، حسين دياكيتي، أن هذه المسابقة تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، للقرآن الكريم.

    وأضاف أن هذه المسابقة القرآنية تهدف إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفظ وتجويد القرآن الكريم والتي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    ويتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي : التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع ، وحفظ القرآن الكريم كاملاً مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوفيق وبنسعيد يزوران ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل بجبال الأطلس

    على ارتفاع 1230 متر وسط جبال الأطلس الكبير، قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أمس السبت، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، بجماعة ثلاث نيعقوب (إقليم الحوز)، بزيارة ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل، الذي يعد مهد الدولة الموحدية، والوقوف عند مدى تقدم الأشغال الخاصة به.

    وتمتد أشغال إنجاز مشروع ترميم وتثمين مسجد تينمل (أو المسجد الأعظم الذي بناه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في عام 1156 م)، من خلال مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على مدى 18 شهرا.

    وأكد بنسعيد في تصريح للصحافة، أن مسجد تينمل يعكس حضارة الموحدين، مشيرا إلى أهمية الجانب الأركيولوجي، الذي ينجح عمليات الترميم، من خلال الأبحاث والدراسات التي تتم في هذا الباب.

وأوضح أن غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب إفريقيا والأندلس، لافتا إلى الزيارة التي تتوخى الوقوف عند مدى تقدم الأشغال المتصلة بالترميم والتثمين.

    وكشف، من جهة أخرى، أن العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه، مضيفا أن عمليات الترميم، التي تعتمد على الجوانب الأركيولوجية، تعزز الصناعة الثقافية، وتثمن عوائدها السياحية، من حيث جذب السياح والاستفادة من التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب.

    وخلص بنسعيد إلى أن من شأن الصناعة الثقافية أن تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، على الخصوص، وبجهة مراكش – آسفي عموما.

    من جهته قال التوفيق، إن “مسجد تينمل يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”، مذكرا بأن تاريخ بنائه “يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم”.

    وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن “هذا المسجد يستحق أن يرمم”، مذكرا بأنه كانت قد تمت مباشرة أعمال الترميم في التسعينات من القرن الماضي.

    وتابع “نستأنف هذا الترميم للحفاظ على هذا المسجد وفق القواعد المصطلح عليها في الترميم، وبمواكبة علمية وفنية من وزارة الثقافة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيبوتي..مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة لحفظ وترتيل القرآن الكريم

    نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في جيبوتي ، مؤخرا بالعاصمة جيبوتي، الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في نسختها الرابعة .

    وفي ختام هذه التصفيات الإقصائية، أعلنت لجنة التحكيم عن أسماء الفائزين بالمراتب الأولى في أصناف المسابقة، ويتعلق الأمر بأبشر عبد القادر إبراهيم في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع ، ومراد حامد جيله في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى ، عثمان حسن عمر في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتميزت هذه التظاهرة القرآنية بحضور رئيس فرع المؤسسة في جيبوتي، فضيلة الشيخ علمي عبد الله عطر، والقائم بالأعمال بالسفارة المغربية في جيبوتي، مبارك الحداوي، ومدير دائرة الشؤون الإسلامية، بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بجيبوتي، إسماعيل روبله حسن، بالإضافة إلى أعضاء فرع المؤسسة في جيبوتي وشخصيات دينية ودبلوماسية أخرى.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفط وتجويد القرآن الكريم، التي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    ويتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي : التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع ، وحفظ القرآن الكريم كاملا مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتهدف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال هذه المسابقة القرآنية إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران: الحكومة فقدت ثقة المواطنين وحذار من حذف “راميد”

    قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن التغطية الصحية والاجتماعية ورش ملكي تدبره الحكومة بطريقة غير جيدة، بسبب مشكل الثقة المجتمعية الذي تفتقده.
    وأضاف في كلمة خلال المؤتمر الوطني للفضاء المغربي للمهنيين، أمس السبت 28 يناير 2023 بالدار البيضاء، “أقول هذا وأنا غير سعيد، لأني كنت أتمنى للحكومة أن تنجح وأن تتقدم أوضاع البلاد، لكن شيئا من هذا لم أره”.
    واسترسل مخاطبا الحكومة، لا تضيفوا على عدم الثقة التشويش على أنفسكم بحذف نظام التغطية الصحية “راميد”، مشددا على أن هذا النظام الذي وضعه جلالة الملك وتم تعميمه حين كان ابن كيرن رئيسا للحكومة، يجب أن يبقى، وأن يبقى عموم المستفيدين منه إلا من ظهر أنه لا يستحق ذلك، محذرا الحكومة من التراجع عن المكتسبات المحققة للفئات الهشة والضعيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسيعد يطلع على ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل مهد الدولة الموحدية

    زنقة 20. الرباط

    قام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم السبت، بجماعة ثلاث نيعقوب (إقليم الحوز)، بزيارة ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل، الذي يعد مهد الدولة الموحدية، والوقوف عند مدى تقدم الأشغال الخاصة به.

    وتمتد أشغال إنجاز مشروع ترميم وتثمين مسجد تينمل (أو المسجد الأعظم الذي بناه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في عام 1156 م)، من خلال مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على مدى 18 شهرا.

    وقال السيد التوفيق، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، إن “مسجد تينمل يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”، مذكرا بأن تاريخ بنائه “يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم”.

    وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن “هذا المسجد يستحق أن يرمم”، مذكرا بأنه كانت قد تمت مباشرة أعمال الترميم في التسعينات من القرن الماضي.

    وتابع “نستأنف هذا الترميم للحفاظ على هذا المسجد وفق القواعد المصطلح عليها في الترميم، وبمواكبة علمية وفنية من وزارة الثقافة”.

    من جهته، أكد السيد بنسعيد أن مسجد تينمل يعكس حضارة الموحدين، مشيرا إلى أهمية الجانب الأركيولوجي، الذي ينجح عمليات الترميم، من خلال الأبحاث والدراسات التي تتم في هذا الباب.

    وأوضح أن غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب إفريقيا والأندلس، لافتا إلى الزيارة التي تتوخى الوقوف عند مدى تقدم الأشغال المتصلة بالترميم والتثمين.

    وكشف، من جهة أخرى، أن العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه، مضيفا أن عمليات الترميم، التي تعتمد على الجوانب الأركيولوجية، تعزز الصناعة الثقافية، وتثمن عوائدها السياحية، من حيث جذب السياح والاستفادة من التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب.

    وخلص السيد بنسعيد إلى أن من شأن الصناعة الثقافية أن تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، على الخصوص، وبجهة مراكش – آسفي عموما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضارة الموحدين.. الوزيرين التوفيق وبنسعيد يزوران مسجد تينمل

    قام وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، ووزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، اليوم السبت، بجماعة ثلاث نيعقوب (إقليم الحوز)، بزيارة ورش إعادة تأهيل مسجد تينمل، الذي يعد مهد الدولة الموحدية، والوقوف عند مدى تقدم الأشغال الخاصة به.

    وتمتد أشغال إنجاز مشروع ترميم وتثمين مسجد تينمل (أو المسجد الأعظم الذي بناه الخليفة الموحدي عبد المؤمن بن علي في عام 1156 م)، من خلال مديرية المساجد التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، على مدى 18 شهرا.

    وقال التوفيق، في تصريح للصحافة، بالمناسبة، إن « مسجد تينمل يوجد في طور الترميم بمبادرة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية »، مذكرا بأن تاريخ بنائه « يرجع للقرن السادس الهجري، الثاني عشر ميلادي، ومن هذه المدينة انطلقت الدولة الموحدية، التي كان لها شأنها في تاريخ المغرب والعالم ».

    وأوضح وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أن « هذا المسجد يستحق أن يرمم »، مذكرا بأنه كانت قد تمت مباشرة أعمال الترميم في التسعينات من القرن الماضي.

    وتابع « نستأنف هذا الترميم للحفاظ على هذا المسجد وفق القواعد المصطلح عليها في الترميم، وبمواكبة علمية وفنية من وزارة الثقافة ».

    من جهته، أكد بنسعيد أن مسجد تينمل يعكس حضارة الموحدين، مشيرا إلى أهمية الجانب الأركيولوجي، الذي ينجح عمليات الترميم، من خلال الأبحاث والدراسات التي تتم في هذا الباب.

    وأوضح أن غايات الترميم تتجلى في التعريف بحضارة الدولة الموحدية والأدوار التي لعبتها تاريخيا، لاسيما في غرب إفريقيا والأندلس، لافتا إلى الزيارة التي تتوخى الوقوف عند مدى تقدم الأشغال المتصلة بالترميم والتثمين.

    وكشف، من جهة أخرى، أن العمل ينكب، أيضا، على تشييد متحف بجانب مسجد تينمل، بغرض التعريف بالدور الذي لعبته المنطقة وتسليط المزيد من الضوء عليه، مضيفا أن عمليات الترميم، التي تعتمد على الجوانب الأركيولوجية، تعزز الصناعة الثقافية، وتثمن عوائدها السياحية، من حيث جذب السياح والاستفادة من التطور الاقتصادي الذي يشهده المغرب.

    وخلص بنسعيد إلى أن من شأن الصناعة الثقافية أن تساهم في تعزيز الاقتصاد الاجتماعي بالمنطقة، على الخصوص، وبجهة مراكش – آسفي عموما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا..مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة في حفظ القرآن الكريم

    كينيا..مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة في حفظ القرآن الكريم

    الخميس, 26 يناير, 2023 إلى 12:04

    نيروبي – نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في كينيا، مؤخرا بالعاصمة نيروبي، التصفيات الاقصائية من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم، في دورتها الرابعة.

    وعقب هذه المسابقة الاقصائية، التي عرفت مشاركة 32 قارئا وقارئة من مختلف مناطق البلاد، أعلنت لجنة التحكيم، المكونة من أربعة أعضاء، عن أسماء الفائزين بالمراتب الأولى في أصناف المسابقة، الذين سيمثلون كينيا في المرحلة النهائية المرتقبة في شهر رمضان المبارك.

    ويتعلق الأمر بعبد الكريم حسن فرج في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛ وحذيفة محمد أحمد في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛ وعبد الرحمن موسى عبد الله في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتميزت هذه المسابقة بحضور رئيس فرع المؤسسة في كينيا، علي محمد سليم، ووفد عن المؤسسة الأم يضم كل من عتيقة بوحورية الملياني، ممثلة عن الأمانة العامة للمؤسسة، والقارئ المغربي إدريس الشرفي، بالإضافة إلى أعضاء الفرع وشخصيات دينية وعلمية أخرى.

    وتهدف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المسابقة القرآنية، إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    إقرأ الخبر من مصدره