Étiquette : ورش

  • ماذا تحقَّق بعد عام من عُــمْر حُــكومة أخــنوش؟

    وزعت الحكومة الحالية، بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، وشريكيه في التحالف الحكومي حزب الإستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، (وزعت) وعودا وردية على المواطنات والمواطنين خلال حملاتها الإنتخابية التي مكنتها من الفوز في انتخابات 8 شتنبر 2021.

    وبعد مرور عام بالتمام والكمال من عمر هذه الحكومة، يتبادر إلى ذهن المغاربة جميعا، ومعهم متابعو الشأن السياسي، أسئلة عريضة عن ما حققته هذه الحكومة منذ انتخابها إلى اليوم، وهل أوفت بعهودها وتعهداتها تجاه المواطنات والمواطنين.

    وفي هذا السياق، يرى أستاذ العلوم السياسية، بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد النبي صبري، أن “الجواب عن هذا السؤال من الناحية الموضوعية لا يمكن الحكم على أداء أية حكومة كيفما كان لونها السياسي في فترة زمنية لا تتجاوز السنة، لكن رغم ذلك يمكن الحكم عليها، من خلال مستوى المردودية وكيفية الأداء على المستوى القطاعي”.

    عبد النبي صبري: أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بكلية الحقوق السويسي بالرباط

    وأوضح صبري، في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “بشكل عام فإن الحكومة الحالية تشكلت في ظرفية وباء كورونا، وكانت التحديات كبيرة والإنتظارات أكبر”، موردا أن “مشكلة هذه الحكومة هي أنها رفعت سقف طموحات عالِ، دون أن تدرك العلاقة ما بين الموارد وبين المردودية، كما أن الحكومة الحالية ينقصها التواصل، أي أن التواصل فيها شبه منعدم  ما عدا ما يجري في الندوة الأسبوعية عقب المجلس الحكومي الأسبوعي “.

    وأردف “أن التساؤل كان مطروحا في 8 شتنبر من العام الماضي، حول ما إن كانت الحكومة ستبشر المغاربة في كل أسبوع بما تم تحقيقه من إنجازات، أم أن الناطق الرسمي سيكتفي بسرد ما تم التوافق حوله من التعيينات، يعني كعكة المناصب الحكومية في الدول، مثل المؤسسات العمومية”.

    وأضاف أن “ما ينقص هذا الحكومة هو أنها لم تتخذ القرارات الصعبة، حيث إن الملك، في تشكيل إحدى الحكومات بداية هذه الألفية، قال إنه على الحكومة أن تتخذ القرارات الصعبة، والحكومة الحالية لم تتخذ قرارات صعبة، أي قرارات تضرب جيوب الإنتهازيين والمصلحيين وأصحاب المصالح وتضارب المصالح، بل تم اتخاذ بعض القرارات التي قصفت بعض المواطنين في جيوبهم “.

    وأشار المحلل السياسي نفسه، إلى أنه “عندما جاءت ظرفية الحرب الروسية الأوكرانية، كان أداء الحكومة خلالها باهتا، فمع ارتفاع سُعار الأسعار لم تقم الحكومة بالمتعين عليها من أجل ضبط سعار الأسعار”.

    “فمثلا في المسائل المتعلقة بالبترول”، يورد صبري “لا يمكن للحكومة أن تبرر أو تقنع الناس بأن ثمن البترول الذي يصل اليوم إلى السوق المغربية هو نفس الثمن الذي يمكن أن يشتري به المواطن، لأن  البترول كانت فيه لوبيات استفادت من سعار الأسعار ومن تقاسم الغنائم والإتفاق بينها حول الإحتكار، رغم أن هناك تحرير للمحروقات في عهد الحكومات السابقة، فلو كانت الحكومات السابقة ارتكبت خطأ ولم تسقف الأسعار، فالحكومة الحالية ارتكبت أخطاء أفدح باتخاذها بعض التبريرات الواهية التي لا تعكس حقيقة ولا قيمة البرميل في السوق”.

    ولفت الإنتباه إلى أنه “رغم تقديم الحكومة لدعم من أجل التخفيف من الغلاء، فيبقى السؤال المطروح من استفاد منه، وما هي الفئات المستهدفة، في حين أن فئات كانت بحاجة لهذا الدعم لم تستفد منه”.

    وشدد على أن “هناك بعض المسائل الأخرى التي يمكن أن نقول أن الحكومة، إلى حد ما، حققت فيها أمورا إيجابية، هي متابعة الحوار الاجتماعي، ولعل أهم أمر هو العمل على استكمال ورش الحماية الإجتماعية وتوسيع المستفيدين منها ، ولكنه ورش ملكي بدأ قبل هذه الحكومة”.

    وخلص إلى أن “الحكومة الحالية يجب أن تتخذ القرارات الصعبة، ولعل خطاب عيد العرش، أشار فيه الملك إلى التعامل بالحزم والجزم مع لوبيات الأسعار، وبالتالي يجب البحث عن حلول واقعية وبدائل حقيقية، وتوسيع دائرة المستفيدين من الموارد على حد سواء، وإعادة النظر في طريقة تدبير بعض القطاعات الحكومية، لانها بينت بالملموس أن حكومة الكفاءات في بعض القطاعات تنقصها الكفاءات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عندما تسارع الحكومة الزمن لتأمين مستقبل صحة المغاربة

    الدار/ تحليل

    من حق حكومة عزيز أخنوش أن تحتفي قريبا بعامها الأول على إيقاع المزيد من التفاؤل والطموح والرغبة في تحقيق الأفضل. لقد دشنت يوم الخميس بانعقاد مجلسها الأسبوعي محطة مهمة في مسارها، ستذكر لها في سجلات التاريخ كإحدى أهم المنجزات التي نفذتها حكومة مغربية في الألفية الثالثة. لا يتعلق الأمر هنا بإصلاح هيكلي يخفف من أعباء الدولة أو يرفع شكلا من أشكال الدعم أو يهيئ للزيادة في نسب الضرائب، وإنما يتعلق الأمر بإصلاح اجتماعي خالص سيذكره عموم المغاربة من ذوي الدخل المحدود والبسطاء بأنه واحد من أهم الإصلاحات التي غيّرت حياتهم. لقد صادقت الحكومة في مجلسها الأخير على التعديلات المدرجة بموجب مشروع القانون القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية.

    إلى حدود هذا العنوان تبدو هذه المصادقة روتينية جدا، لكن الأهم فيها هو أنها هي التي سيتم بموجبها إحداث تأمين إجباري أساسي موحد عن المرض لفائدة كل المغاربة، كيفما كانت وضعيتهم الاجتماعية أو الاقتصادية. من المهم التوقف عند هذا البعد القائم على المساواة والعدالة فيما ستنص عليه المدونة الصحية الجديدة. لم يعد هناك مجال للتمييز بين المواطن المغربي الموظف أو العامل وبين المواطن المغربي العاطل أو الطالب أو الطفل. كل الفئات العمرية والمهنية والاجتماعية سيتم التعامل معها بناء على حقها الدستوري والإنساني في الاستفادة من هذا التأمين الإجباري الذي كان في وقت سابق لا يتعدى المستفيدون منه 8 ملايين نسمة، إضافة إلى أولئك المؤمّنين عبر منظمات الاحتياط الاجتماعي.

    المغاربة الذين ناضلوا لسنوات طويلة من أجل تحقيق مطلب المساواة في الحقوق الاجتماعية يرون اليوم كيف تعمل الحكومة بجد واجتهاد من أجل تفعيل التعليمات الملكية السامية لتنزيل ورش من أهم الأوراش الإصلاحية التي عرفها المغرب في تاريخه الحديث ألا وهو ورش تعميم الحماية الاجتماعية والتغطية الصحية. لنكن أكثر واقعية وصراحة، إن مشروعا من هذا القبيل سيتطلب أكثر من 50 مليار درهم سنويا على مدى 3 سنوات كان إلى وقت قريب مجرد حلم يراود المغاربة، وتدبجه غالبية الأحزاب السياسية في برامجها الانتخابية لكنها لا تتجاوز ذلك، ولا تبادر أبدا إلى خوض غمار مغامرته. فتعبئة التمويل وتحضير النصوص التشريعية والمراهنة على النجاح في توفير البنيات وتأهيل الموارد البشرية الكافية لخوض هذا الرهان، كلها تحديات حقيقية يتعين على بلد في ظروف المغرب الاقتصادية والاجتماعية أن يتردد كثيرا قبل الإقدام عليها.

    لكن هذه الحكومة رفعت هذا التحدي، وفضلت خوضه بدلا من الانتظارية ولعن الظلام مع اللاعنين، الذين لا يسرهم كثيرا رؤية منجزات عملية تتحقق على الأرض، وينتظرون باستمرار مشاهدة معالم الفشل التي تتحول في النهاية إلى بوليميك سياسي عقيم يضيع معه الزمن السياسي للمغاربة في انتظار مناسبة انتخابية جديدة. إخراج هذه التعديلات الخاصة بمدونة الصحة في ظرف زمني يقل عن عام واحد يمثل إنجازا لا بد أن تُشكر عليه الحكومة، التي تسلّمت مهامها في ظل ظروف صعبة جدا تميزت باستمرار تداعيات الأزمة الصحية واندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وما تلاها من ارتفاع في أسعار الطاقة وتضخم عالمي، إضافة إلى موسم مناخي جاف جدا. إن مجرّد إصرار الحكومة على خوض غمار هذا الإصلاح المكلف ماليا وزمنيا في ظل هذه الظروف التي تحدثنا يمثل في حدث ذاته جرأة ومبادرة لا بد أن يتم تشجيعها سواء من طرف المعارضة أو من طرف الرأي العام.

    يجب إذن متابعة هذه النوعية من الإصلاحات التي ستقوم حكومة أخنوش بالمناسبة بالعديد منها، نظرا للأوراش الكبرى التي أعلنت عن فتحها. وإذا خرجت هذه الحكومة من ولايتها الدستورية بإتمام هذه الحلم الكبير بإدماج أكثر من 20 مليون مواطن مغربي إضافي في سجلات التغطية الصحية الإجبارية فإن هذا المنجز وحده يكفي شرفا لهذه الحكومة ويعطيها التزكية التاريخية والسياسية الكافية لعودة قيادتها لتحمل مسؤولية مشاريع وأوراش أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الحكومة التزمت باستكمال التغطية الصحية الإجبارية قبل متم 2022 تنفيذا للأجندة الملكية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن التعديلات الُمدْرَجَة بِمُوجَبِ مشروع القانون القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 بِمَثَابَة مُدَوَّنَة التغطية الصحية الأساسية، الذي صادق عليه مجلس الحكومة يوم الخميس، تهدف إلى إحداث تأمين إجباري أساسي موحد عن المرض لفائدة كل المغاربة، كَيْفَمَا كَانَتْ وضعيتُهم الاجتماعية أو الاقتصادية.

    وأبرز أخنوش، في كلمته الافتتاحية لمجلس الحكومة، أن الحكومة عملت على إعداد مشروع هذا القانون تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بورش تعميم التغطية الصحية الإجبارية لفائدة كل المغاربة.

    وأبرز أنه لِتَوْفِيرِ تمويلٍ دائمٍ لهذا النظام الموحد، تعتمد الحكومة من جهة، على مبدأ الُمسَاهَمَة والتَّعَاضُد في تَحَمُّل المخاطر بالنسبة للأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، ومن جهة أخرى، على مبدأ التضامن بالنسبة للأشخاص غير القادرين على تَحَمُّلِهَا.

    وبذلك، وتنفيذا للأجندة الملكية السامية، يضيف أخنوش، تكون الحكومة قد الْتَزَمَتْ بِاسْتِكْمَال التغطية الصحية الإجبارية، قبل مَتَمّ هذه السنة، من خلال تَعْمِيمِهَا على المستفيدين من نظام “راميد”.

    وسجل أنه سيتأتى بلوغ هذه الغاية من خلال التزام الدولة بتحمل واجبات الاشتراك في التغطية الصحية الإجبارية بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، ومن خلال تحمل الدولة لتكاليف علاجات واستشفاء هؤلاء الأشخاص في المؤسسات الصحية، لاسيما ما تعلق منها بالأمراض المُزْمِنَة والمكلفة، وكذا من خلال تمكين هؤلاء الأشخاص من نَفْس سلّة العلاجات الُمَتاحَة لموظفي الدولة وأجراء القطاع الخاص، داخل المؤسسات الصحية الخاصة.

    وأوضح أنه ” يُؤَهَّلُ للاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي بِتَكَفُّلٍ من الدولة، وِفْقًا لمبدأ التضامن، الأشخاص الُمقَيَّدُونْ بالسجل الاجتماعي الموحد فِي أجلٍ أقصاه متم سنة 2023 وَالَّذِينَ ثَبُتَتْ عَدَمُ قُدْرَتِهِم على تحمل واجبات الاشتراك”.

    وخلص أخنوش إلى أن الحكومة ستواصل عَمَلَهَا للوفاء بالالتزامات الكبرى التي تنتظرها خلال السنة المقبلة، سواءً على مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية أو على مستوى مواصلة النهوض بالمنظومة الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد أخنوش: التعديلات الُمدْرَجَة بمدونة التغطية الصحية الأساسية تهدف إلى إحداث تأمين إجباري أساسي موحد عن المرض لفائدة كل المغاربة

    السيد أخنوش: التعديلات الُمدْرَجَة بمدونة التغطية الصحية الأساسية تهدف إلى إحداث تأمين إجباري أساسي موحد عن المرض لفائدة كل المغاربة

    الخميس, 8 سبتمبر, 2022 إلى 17:36

    الرباط  – أكد رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، أن التعديلات الُمدْرَجَة بِمُوجَبِ مشروع القانون القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 بِمَثَابَة مُدَوَّنَة التغطية الصحية الأساسية، الذي صادق عليه مجلس الحكومة اليوم الخميس، تهدف إلى إحداث تأمين إجباري أساسي موحد عن المرض لفائدة كل المغاربة، كَيْفَمَا كَانَتْ وضعيتُهم الاجتماعية أو الاقتصادية.

    وأبرز السيد أخنوش، في كلمته الافتتاحية لمجلس الحكومة، أن الحكومة عملت على إعداد مشروع هذا القانون تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بورش تعميم التغطية الصحية الإجبارية لفائدة كل المغاربة.

    وأبرز أنه لِتَوْفِيرِ تمويلٍ دائمٍ لهذا النظام الموحد، تعتمد الحكومة من جهة، على مبدأ الُمسَاهَمَة والتَّعَاضُد في تَحَمُّل المخاطر بالنسبة للأشخاص القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، ومن جهة أخرى، على مبدأ التضامن بالنسبة للأشخاص غير القادرين على تَحَمُّلِهَا.

    وبذلك، وتنفيذا للأجندة الملكية السامية، يضيف السيد أخنوش، تكون الحكومة قد الْتَزَمَتْ بِاسْتِكْمَال التغطية الصحية الإجبارية، قبل مَتَمّ هذه السنة، من خلال تَعْمِيمِهَا على المستفيدين من نظام “راميد”.

    وسجل أنه سيتأتى بلوغ هذه الغاية من خلال التزام الدولة بتحمل واجبات الاشتراك في التغطية الصحية الإجبارية بالنسبة لهؤلاء الأشخاص، غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، ومن خلال تحمل الدولة لتكاليف علاجات واستشفاء هؤلاء الأشخاص في المؤسسات الصحية، لاسيما ما تعلق منها بالأمراض المُزْمِنَة والمكلفة، وكذا من خلال تمكين هؤلاء الأشخاص من نَفْس سلّة العلاجات الُمَتاحَة لموظفي الدولة وأجراء القطاع الخاص، داخل المؤسسات الصحية الخاصة.

    وأوضح أنه ” يُؤَهَّلُ للاستفادة من نظام التأمين الإجباري الأساسي بِتَكَفُّلٍ من الدولة، وِفْقًا لمبدأ التضامن، الأشخاص الُمقَيَّدُونْ بالسجل الاجتماعي الموحد فِي أجلٍ أقصاه متم سنة 2023 وَالَّذِينَ ثَبُتَتْ عَدَمُ قُدْرَتِهِم على تحمل واجبات الاشتراك”.

    وخلص السيد أخنوش إلى أن الحكومة ستواصل عَمَلَهَا للوفاء بالالتزامات الكبرى التي تنتظرها خلال السنة المقبلة، سواءً على مستوى ورش تعميم الحماية الاجتماعية أو على مستوى مواصلة النهوض بالمنظومة الصحية.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بمدونة التغطية الصحية الأساسية

    مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون يتعلق بمدونة التغطية الصحية الأساسية

    الخميس, 8 سبتمبر, 2022 إلى 15:20

     

    الرباط – صادق مجلس الحكومة ،المنعقد اليوم الخميس برئاسة السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، على مشروع القانون رقم 27.22 يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 65.00 بمثابة مدونة التغطية الصحية الأساسية، قدمه السيد خالد آيت طالب، وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأوضح الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، خلال ندوة صحافية عقب اجتماع مجلس الحكومة، أن هذا المشروع يأتي تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإصلاح وإعادة النظر، بشكل جذري، في المنظومة الوطنية الصحية.

    وذكّر بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس دعا إلى إطلاق ورش تعميم التغطية الاجتماعية لفائدة جميع المغاربة وفق برنامج عمل مضبوط، بدءا بتعميم التغطية الصحية الإجبارية، وانسجاما مع ما نص عليه القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، لاسيما ما يتعلق بالتزام السلطات العمومية بمراجعة النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالحماية الاجتماعية.

    وسجل الوزير أن أحكام مشروع هذا القانون تتمحور حول تنزيل مقتضيات المادة 5 من القانون الإطار رقم 09.21 المتعلق بالحماية الاجتماعية، التي تنص على توسيع الاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض لتشمل الفئات المعوزة المستفيدة من نظام المساعدة الطبية “راميد” (RAMED).

    وأشار إلى أن أحكام هذا المشروع تنص على قبول الأشخاص المستفيدين من نظام المساعدة الطبية للاستفادة بكيفية تلقائية من نظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، مع احتفاظهم بجميع المكتسبات الممنوحة لهم في إطار نظام المساعدة الطبية، والتنصيص على أن الدولة هي التي تتحمل المبلغ الإجمالي للاشتراكات في نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، وتحديد الخدمات المضمونة على أساس مبدأ عدم التمييز في الولوج إلى خدمات الحماية الاجتماعية من خلال استفادة الأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك من نفس سلة العلاجات إسوة بموظفي ومستخدمي الدولة والمؤسسات العمومية وأجراء القطاع الخاص.

    وأضاف الوزير أن أحكام هذا المشروع تنص أيضا على اعتماد السجل الاجتماعي الموحد فيما يتعلق بقواعد التسجيل، لتحقيق استهداف أكثر فعالية للفئات المؤهلة للاستفادة من خدمات نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراك، وتخويل الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي مهمة تدبير هذا النظام.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 2,7 مليار درهم لتشييد سد نواحي أكادير تحسبا لموجة جفاف في المستقبل 

     

    قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، بزيارة ميدانية، يوم أمس الاثنين، لموقع مشروع سد التامري الكبير، الذي يتم إنجازه على واد التامري على بعد 62 كلم من مدينة أكادير، في إطار المخطط التوجيهي للتهيئة المندمجة للموارد المائية لأحواض سوس-ماسة والبرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027.

    وحسب وزارة بركة، سيتطلب إنجاز هذا السد غلافا ماليا قدر بـ2,7 مليار درهم، وستصل سعة التخزين به 204 ملايين متر مكعب، وهو مخصص بالأساس لدعم وضمان تزويد الجهة بالماء الشروب.

    ويتجلى الهدف الرئيسي من هذه الزيارة، في الوقوف عن كثب على مستوى تقدم أشغال التحضير لإطلاق ورش إنجاز هذه المنشأة المائية الكبرى، التي سيبلغ علوها 75 متر وطولها 460 متر.

    وبهذه المناسبة، اطلع المسؤولان على ما يتوفر عليه حوض سوس ماسة من منشآت مائية، وكذا على برنامج الأثقاب الاستكشافية وتحويلها لأثقاب استغلالية لتزويد المساجد والمدارس القروية بالماء الصالح للشرب في عمالة أكادير إداوتنان، فضلا عن مشروع الطريق تحت أرضي ط.و11، وكذا مشروع المنشأة الفنية على واد سوس.

    وفي اليوم نفسه، قام نزار بركة بحضور والي جهة سوس ماسة عامل إقليم أكادير إداوتنان، بتنصيب محمد حفيان، مديرا جهويا للتجهيز والماء لسوس ماسة، وشدد الوزير على ضرورة مضاعفة وتوحيد جهود الوزارة والسلطات اللا ممركزة والفعاليات الترابية من أجل إيصال جهة سوس ماسة إلى مستويات التنمية، في جهة تعتبر، بالنظر لموقعها، حلقة هامة في الربط بين شمال وجنوب المملكة، ليأتي برنامج التنمية الحضرية لمدينة أكادير2020-2024 في فبراير 2022 مجسدا للرؤية المولوية.

    إثر ذلك، وضعت وزارة التجهيز والماء، في إطار المبادرات الاجتماعية التي تسهر عليها، 4 شاحنات صهريجية مائية رهن إشارة سكان إدمير بقيادة أمسكرود، والتامري بقيادة التامري، وتدرارت بقيادة إيموزار، وأزيار بقيادة إيموزار، وهي المناطق التي تشهد خصاصا كبيرا على مستوى الموارد المائية. وبهذا فقد تم تزويد ما مجموعه 2490 نسمة بالصهاريج المائية، تصل سعة كل واحدة منها 5 متر مكعب، بسعة إجمالية تبلغ 20 متر مكعب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منطقة القبائل.. حقوق مهضومة

    الدار/ تحليل

    الجهود الدبلوماسية الجبّارة التي يبذلها فرحات مهني زعيم “جمهورية القبائل المحتلة” من أجل التعريف بقضية الشعب القبائلي ومطالبه وحقوقه التي هضمها نظام العسكر تكاد تكون جهودا استثنائية وتاريخية بالنسبة لقضية هذا الشعب المضطهد، والذي يصبو إلى حريته. لنتأمل قليلا ما يحدث في الجزائر، هناك شعب أمازيغي عريق يحمل ثقافة متوارثة منذ مئات السنين ويتعرض لإقصاء وتهميش مقصودين من طرف نظام فاسد ومستبد لا يؤمن بمبدأ الحقوق الثقافية التي يجب أن تتمتع بها الأقليات، فضلا عن الأغلبية. فنحن لا نتحدث عن أقلية ديمغرافية محدودة وإنما عن شعب يكاد يناهز 50 بالمائة من ساكنة الأراضي الجزائرية. هذا الشعب يطالب منذ عقود طويلة باعتراف رسمي بثقافته ولغته يتجاوز مسألة الدسترة الشكلية ومساواتها على الأقل بنظيرتها العربية.

    وفي انتظار تحقيق هذا المطالب التي طال انتظاره، يواجه المواطنون القبايليون نهجا من العنصرية والتهميش المقصود من طرف الدولة، التي لطالما ساومتهم بمنحة الدسترة لسنوات طويلة من أجل ربح الوقت وتحقيق غايات سياسية وانتخابية ظرفية. فعلى الرغم من المكانة الرمزية التي يعطيها الدستور الجزائري للغة الأمازيغية إلا أنها ظلت لغة من درجة ثانية حتى على مستوى ترتيب الإشارة إليها في هذه الوثيقة بها. ووسط هذا الوضع المستفز بالنسبة لشعب عريق كهذا الشعب، ينتظر النظام العسكري أن يستمر الصمت وأن يترسخ الخوف ويرضى القبائليون بما يمنح لهم بين الفينة والأخرى من فتات الوعود التي لم تستطع السلطة أن تنفذ منها ولو نزرا يسيرا. في ظل هذا الواقع المتخلف في التعامل مع التنوع الثقافي داخل بلد كالجزائر، تصبح المطالب الاستقلالية لمنطقة القبائل ذات مشروعية كبيرة وممتدة.

    يكفي أن يتم إطلاق استبيان للرأي في أوساط الجزائريين من أصول قبائلية، وخصوصا المقيمين منهم بالخارج، ليتبين أنهم لم يعودوا فعلا يقبلون الخضوع لفَشَلين مركبين. نعم، فوضع الشعب القبائلي أسوأ بكثير من باقي فئات الشعب الجزائري. هناك مظلمتان مسجلتان في حقه. من جهة يعاني من الاستبداد وغياب التنمية ونهب الثروات مثله مثل باقي الجهات والأعراق الجزائرية الأخرى، وفوق هذا الظلم الاجتماعي، ظلم ثقافي ولغوي وتاريخي يهضم هذا الشعب حقّه في رؤية لغته وهي تدرّس في المؤسسات التعليمية أو تستعمل في الإدارة أو على الأقل في إشارات المرور واللافتات المعلقة في الميادين العامة. ما الذي سيضير العسكر إذا ما حوّلوا اللغة الأمازيغية إلى ورش ليتم تفعيل وجودها الدستوري في الواقع وفي المؤسسات الجزائرية؟

    هل تعرفون لماذا لا يقْدم العسكر على هذه الخطوة؟ هناك سببان رئيسان: السبب الأول، سبب انتخابي، فهذا التفعيل للطابع الرسمي للغة الأمازيغية القبائلية ورقة يعلب بها الجيش في مختلف المحطات الانتخابية، إذ تنظر السلطات الجزائرية باستمرار إلى منطقة القبائل كخزان انتخابي لا أقل ولا أكثر، تساوم سكانها من أجل المشاركة في “الأعراس الديمقراطية” التي يصنعها العسكر ويديرونها. والسبب الثاني سبب نفسي. نعم إنه الخوف من قوة الثقافة والإرث التاريخي الذي تمثله الأمازيغية بالنسبة للشعب القبائلي. يخاف الكابرانات من أن يتحول الحضور الثقافي العادل للثقافة واللغة الأمازيغية إلى عامل ضغط اجتماعي ضد هذا النظام. لا يجب أن ننسى أن جلّ الحركات الحقوقية والسياسية المطالبة بمدنية الدولة وبدمقرطة النظام كانت ولا تزال تخرج من هذه المنطقة التي تمتلك تاريخا طويلا من النضال ضد العنصرية والاستعمار والإقصاء والتهميش.

    ولأن للثقافة وطأتها ونفوذها الجارف فإن نظاما عسكريا كرتونيا كنظام شنقريحة يرتعش ويرتعد من مجرد شعار ثقافي يطالب بالإنصاف الثقافي لفئة وعرقية جزائرية وازنة. أما المطالب المتنامية اليوم باستقلال هذه المنطقة عن سلطة العسكر في الجزائر فإنها تمثل كابوسا لهذا النظام الذي استنزف رصيد الشرعية المزيفة التي كان يقتات عليها بسبب ممارساته وسلوكاته المتناقضة خارجيا وتجاه جيرانه على الخصوص. لكن هذا المصير الاستقلالي لمنطقة القبائل هو القدر الذي ينتظر هذا البلد ما دامت هناك سلطة عسكرية متخلفة تبيح لنفسها التدخل في استقرار ووحدة تراب دولة أخرى بينما تفرض هي سلطتها على شعب عريق بالقوة والحديد والنار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد حقوقي يطالب السلطات بتكثيف الجهود لمكافحة جرائم غسل الأموال بشمال المغرب

    قال مرصد الشمال لحقوق الإنسان، إن المصالح الأمنية بمدينة تطوان باشرت هذه الأيام تحت إشراف السلطات القضائية، حملة توقيفات طالت بارونات المخدرات بالمنطقة وعددا من الأشخاص المشتبه بتكديسهم ثروات مشبوهة تحصوا عليهات عن طريق الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار في البشر وتهريب المهاجرين والنصب وغيرها من التهم.

    وطالب المرصد السلطات المعنية بـ”ضرورة تكثيف الجهود من أجل مكافحة هذه الظاهرة، خصوصا بشمال المغرب الذي يعرف نشاطا مكثفا للجرائم ذات الصلة بغسيل الأموال، سيما الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، الإتجار في البشر، تهريب المهاجرين… وعلاقاته المتشبعة بالنشاط الاقتصادي خصوصا تبييض الأموال في العقار، أو السياسي بنفاذ المجرمين إلى المناصب السياسية”.

    وسجل مرصد الشمال لحقوق الإنسان في بلاغ توصل به موقع “الأول”، أن المعطيات الصادرة عن الجهات الرسمية تؤشر على ارتفاع تصريحات الاشتباه بحالات مرتبطة بغسل الأموال وتمويل الإرهاب الصادرة عن الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، التي بلغت حسب تقرير 2020 ما مجموعه 2113 تصريحا، في حين أن عدد التصريحات كان في سنة 2019 في حدود 1737، وحوالي 1088 سنة 2018، ولم يكن يتعدى في 2017 سوى 722 حالة فقط، و427 حالة سنة 2016، وفي حدود 318 حالة مشتبه فيها سنة 2015.

    وحذّر حقوقيو الشمال من الأثر السلبي لغسيل الأموال على النسيج الاجتماعي والنماء الاقتصادي، مؤكدا أنه “يؤثر على العلاقات بين المقاولات وعلى تسيير السياسة الاقتصادية، ويسيء إلى سمعة البلد ويشجع الاستثمارات غير المجدية سيما في مجال العقار وتنامي الأنشطة الإجرامية العبارة للحدود”.

    كما طالبوا أيضا السلطات بضرورة إشراك المجتمع المدني في برامجها من أجل مكافحة غسيل الأموال ومكافحة الإرهاب باعتباره شريك أساسي في أي ورش حقيقي في هذا المجال.

    وثمّنوا “المجهودات التي تبذلها السلطات العمومية في مجال مكافحة غسيل الأموال، سيما على المستوى التشريعي بإخراج القانون رقم 12.18 الذي سيساهم في تعزيز المنظومة القانونية لمكافحة جريمتي غسيل الأموال وتمويل الإرهاب على ضوء المعايير الدولية، وتوقيع مذكرة تفاهم بين بنك المغرب ورئاسة النيابة العامة لمكافحة غسيل الأموال، وإصدار وزارة العدل دورية لهيئات المحامين بالمغرب، المجلس الوطني للموثقين، والهيئة الوطنية للعدول لتشديد إجراءات غسيل الأموال. وذلك بهدف ضمان خروج المغرب من اللائحة الرمادية لغسيل الأموال التي تصدرها مجموعة العمل المالي الدولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‎ ‎منظمة مهنيي الصحة التجمعيين تثمن تشبث الأغلبية الحكومية تحت إشراف رئيسها بالتزاماتها الكبرى الواردة في البرنامج الحكومي

    تفاعلا مع مخرجات الاجتماع الأسبوعي للمجلس الحكومي المنعقد بتاريخ 01 شتنبر 2022، والرامية لتفعيل الرؤية الملكية ‏السامية المتعلقة بإصلاح للقطاع الصحي في أفق تعميم الحماية الاجتماعية. فإن منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، ‏تثمن تشبث الأغلبية الحكومية تحت إشراف رئيسها المحترم بالتزاماتها الكبرى الواردة في البرنامج الحكومي، وفق رؤية ‏شاملة تأخذ بعين الاعتبار تحقيق الإصلاحات بالنجاعة اللازمة وبوتيرة متسارعة كمدخل أساسي لتنزيل الاوراش المهيكلة ‏ببلادنا وتعزيز الكرامة والعدالة الاجتماعية.‏
    وإدراكا منها لأهمية مأسسة الحوار الاجتماعي كدعامة أساسية لإنجاح التصور الجديد لتأهيل المنظومة الصحية ‏الوطنية، فإن مختلف مكونات منظمة مهنيي الصحة التجمعيين، تنوه عاليا بمنهجية عمل الحكومة في هذا الإطار والتي ‏تعكس حرصها العميق بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار على ترسيخ سبل السلم الاجتماعي، سواء من خلال التوقيع ‏على اتفاق مع النقابات الأكثر تمثيلية بقطاع الصحة، أو من خلال إخراج المراسيم التطبيقية المتفق عليها والرامية ‏لتحسين ظروف اشتغال الأطر الطبية.‏
    وهكذا فقد سجلنا بإيجابية كبيرة داخل منظمة مهنيي الصحة التجمعيين المكانة التي أولاها الاتفاق المبرم برئاسة السيد ‏رئيس الحكومة المحترم مع باقي الشركاء الاجتماعيين للقطاع الصحي. كما استقبلنا بارتياح شديد تفعيل مضامين هذا ‏الإتفاق من خلال المصادقة على مراسيمه التطبيقية بهدف تحسين ظروف اشتغال الأطر الطبية وتحفيزهم، من خلال ‏رفع الحيف عن فئة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان من خلال تغيير الشبكة الاستدلالية الخاصة بهم لتبدأ بالرقم ‏الاستدلالي 509 بكامل تعويضاته عوض 336، بالإضافة الى تمكين هيئة الممرضين وتقنيي الصحة من الاستفادة من ‏الترقية في الرتبة والدرجة والرّفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية لفائدة الأطر الإدارية وتقنيي الصحة.‏
    علاوة على ذلك، تعتبر منظمة مهنيي الصحة التجمعيين أن وفاء الحكومة بالتعهدات الاجتماعية وفق جدولة زمنية ‏مضبوطة ستشكل لا محالة مؤشرا إيجابيا نحو تقويـة جوهريـة للعـرض الشـامل للعلاجـات وجودتهـا خصوصـا عبر ‏الإسـتثمار فـي المـوارد البشـرية وتثميـن مهـن الصحـة وتعزيـز دور المستشـفى العمومـي وتنظيـم أمثـل لمسـار العلاجات، فضلا ‏عن كونها خطوة متقدمة في اتجاه تحسـين جـودة النظـام الصحـي وتعزيـز فعاليتـه الشـاملة استنادا إلى توصيات النموذج ‏التنموي الجديد.‏
    وفي الختام، تعلن منظمة مهنيي الصحة التجمعيين للرأي العام الوطني انخراطها الكامل والمسؤول الى جانب باقي ‏الشركاء، في المساهمة الفاعلة لإنجاح مسلسل تعميـم الولـوج للتغطيـة الصحيـة الاجبارية، ومواكبة تنزيل ورش اصلاح ‏قطاع الصحة. كمقاربة إصلاحية متفردة من شأنها إرساء جيل جديد من السياسات الاجتماعية. غايتها العليا تيسير سبل ‏الولوج الى خدمات الرعاية الاجتماعية والصحية في ظروف لائقة، تماشيا مع روح الدستور واستجابة للرؤية الحكيمة ‏لجلالة الملك نصره الله.‏

    إقرأ الخبر من مصدره