Étiquette : وزراء

  • بودريقة رجع للواجهة وطلع لمنصة رئاسة مجلس النواب بعدما ناض عليه صداع “تذاكر مونديال قطر” ورفضو الاستقلاليين حوضورو – فيديو

    بودريقة رجع للواجهة وطلع لمنصة رئاسة مجلس النواب بعدما ناض عليه صداع “تذاكر مونديال قطر” ورفضو الاستقلاليين حوضورو – فيديو

    كود الرباط//

    حضر محمد بودريقة، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، في منصة رئاسة الجلسة الختامية للدورة الأولى التشريعية لسنة 2023، واخا كان ناض عليه صداع سياسي مع نواب من حزب الاستقلال لي رفضو يحضر حتا تسالي التحقيق حول تذاكر مونديال قطر.

    بودريقة، لي تصدر فحقو حكم غيابي قبل أيام، بان اليوم حدا رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العالمي، بصفتو امين المجلس.

    حضور بودريقة اشارة جديدة بلي تطوات الخلافات وسط الاغلبية البرلمانية للي كانت بعض الاطراف فيها هددت بالانسحاب من احدى الجلسات البرلمانية فحالة طلع بودريقة لرئاسة الجلسة.

    الفريق الفريق الاستقلالي كان هدد قبل بالانسحاب من الجلسة، ولكن مور فاش دارت الاغلبية لقاء بمجلس النواب، اتفقو باش يطويو الخلافات.
    مكانش الهلاف غير على بودريقة، بل حتى البام دار احتجاج على الاستقلال بسباب فيديوهات عبد الرحيم بوعيدة لي هجم بزاف على وزراء البام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدة: انطلاق أعمال الاجتماع التحضيري للدورة الـ49 لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

    جدة: انطلاق أعمال الاجتماع التحضيري للدورة الـ49 لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

    الأحد, 5 فبراير, 2023 إلى 15:56

    جدة – انطلقت بمقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في جدة اليوم الأحد، أعمال اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الـ 49 لمجلس وزراء الخارجية للدول الأعضاء في المنظمة، التي ستُعقد يومي 16 و17 مارس المقبل في نواكشوط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة كولومبية: “المغرب وكولومبيا.. صداقة تتعرض لمذبحة”

    هبة بريس

    كتبت صحيفة لا باتريا الكولومبية أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من خلال الاعتراف بالكيان الدمية للجمهورية الوهمية للبوليساريو، تصرف بمنطق “متمرد حرب العصابات”، متجاهلاً مصالح كولومبيا مع بلد صديق هو المغرب.

    وتحت عنوان “المغرب و كولومبيا، صداقة تتعرض لمذبحة”، يذكر الصحفي أندريس هورتادو أن بيترو تولى منصبه في 7 غشت وبعد ثلاثة أيام ، من خلال وزارة الخارجية ، قرر “الاعتراف بجبهة البوليساريو ومحاولة منحها ‘وضع’ بلد، ..و يبدو أنه مستعجلا القيام بذلك”.

    وحسب كاتب المقال “بعبارة أخرى، تصرف بترو كما لو كان لا يزال مقاتلًا ، متناسيًا أنه زعيم وممثل لدولة ذات سيادة هي كولومبيا ، البلد الذي عانى لسنوات عديدة من أهوال ومخاطر حركات التمرد الدموية”.

    بالنسبة له ، “لا أحد في هذا البلد ، ولا حتى بيترو بالطبع ، يريد بلدًا آخر أن ينضم إلى نيكاراغوا لمهاجمة سيادتنا ووحدتنا الترابية، لكن هذا بالضبط ما فعله بيترو مع المغرب”.

    وتابع هورتادو بالقول إن “البوليساريو تهدد سيادة ووحدة أراضي المغرب حليفنا الكبير في إفريقيا” ، مشيرًا إلى أنه “في مواجهة هذا الانزلاق من قبل بيترو، وافق مجلس الشيوخ بكامل هيئته في 19 أكتوبر الماضي، على قرار بالأغلبية ضد الحكومة بسبب الهمجية المرتكبة ضد بلد صديق وحليف كبير”.

    من بين 108 من أعضاء مجلس الشيوخ ، وقع 63 على القرار المذكور وهم ممثلو الأحزاب التسعة التي تدعم الحكومة ، وهي: الحزب الليبرالي ، حزب المحافظين ، حزب أو ، والتحالف الأخضر ، والتغيير الراديكالي ، وميرا ، وكولومبيا خوستا ليبري ، والوسط الديمقراطي وعصبة قادة مكافحة الفساد.

    وذكر المقال في هذا السياق بمضمون القرار الذي تم تبنيه نهاية أكتوبر الماضي ، والذي أعرب فيه مجلس الشيوخ الكولومبي عن “رفضه القاطع” و “عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو، المتمرد السابق، إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية”.

    واستنكر هورتادو قرار بيترو ، الذي يأتي “في وقت بلغت فيه، خلال السنوات الأخيرة ، العلاقات بين كولومبيا والمغرب إلى مستوى مثالي لم يسبق له مثيل … على المستوى الثنائي، حيث تمت ترجمة العلاقات الممتازة بين بلدينا” إلى واقع ملموس، ومفيد للغاي ، وحيث تعززت الروابط السياحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية والإنسانية بفضل الاتفاقيات الموقعة بين بوغوتا والرباط “.

    وأضاف “يجب أن نكون ممتنين لأن المغرب هو البلد الافريقي الوحيد الذي لا يفرض التأشيرة لدخول الكولومبيين إلى أراضيه. كما كان المغرب البلد الوحيد الذي دعي للمشاركة في المعرض الوطني للصناعة التقليدية بكولومبيا، وكما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ ، فهو بلد رئيسي للفلاحة الكولومبية “، لأنه واحد من أكبر منتجي الفوسفات في العالم.

    ويشير كاتب المقال إلى أن “هذا البلد الأفريقي ، كما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ ، يمثل شريكًا استراتيجيًا ومميزًا لكولومبيا في إفريقيا والعالم العربي ، نظرًا لريادته والاعتراف الذي يحظى به إقليمياً وقارياً وعالمياً”.

    وخلص كاتب المقال، إلى أن “بيترو ، كما هو معلوم، يتدخل – وبطريقة خاطئة – في الشؤون الداخلية للدول التي لا تشاركه إيديولوجيته، مشيرا إلى أنه ينبغي أن نتذكر أن مجلس الشيوخ يمثل الكولومبيين وأن اثنين من وزراء خارجيتنا اختارا التوجه للمغرب في زيارتهما الأولى والوحيدة لأفريقيا. لقد جعلنا بيترو ، بجرة قلم، نخاطر بفقدان صديق كبير، تربطنا به علاقات تمتد لنحو نصف قرن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة كولومبية: اعتراف الرئيس الكولومبي بـ”الكيان الدمية” تصرف بمنطق “متمرد حرب العصابات”

    أكدت صحيفة “لا باتريا” الكولومبية أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من خلال الاعتراف بالكيان الدمية للجمهورية الوهمية للبوليساريو، تصرف بمنطق “متمرد حرب العصابات”، متجاهلا مصالح كولومبيا مع بلد صديق هو المغرب.

    وتحت عنوان “المغرب و كولومبيا، صداقة تتعرض لمذبحة”، يذكر الصحفي أندريس هورتادو أن بيترو تولى منصبه في 7 غشت وبعد ثلاثة أيام من خلال وزارة الخارجية قرر “الاعتراف بجبهة البوليساريو ومحاولة منحها ‘وضع’ بلد، ..و يبدو أنه مستعجلا القيام بذلك”.

    وحسب كاتب المقال “بعبارة أخرى، تصرف بترو كما لو كان لا يزال مقاتل ا متناسي ا أنه زعيم وممثل لدولة ذات سيادة هي كولومبيا البلد الذي عانى لسنوات عديدة من أهوال ومخاطر حركات التمرد الدموية”.

    بالنسبة له “لا أحد في هذا البلد ولا حتى بيترو بالطبع يريد بلد ا آخر أن ينضم إلى نيكاراغوا لمهاجمة سيادتنا ووحدتنا الترابية، لكن هذا بالضبط ما فعله بيترو مع المغرب”.

    وتابع هورتادو بالقول إن “البوليساريو تهدد سيادة ووحدة أراضي المغرب حليفنا الكبير في إفريقيا” مشير ا إلى أنه “في مواجهة هذا الانزلاق من قبل بيترو، وافق مجلس الشيوخ بكامل هيئته في 19 أكتوبر الماضي، على قرار بالأغلبية ضد الحكومة بسبب الهمجية المرتكبة ضد بلد صديق وحليف كبير”.

    من بين 108 من أعضاء مجلس الشيوخ وقع 63 على القرار المذكور وهم ممثلو الأحزاب التسعة التي تدعم الحكومة وهي: الحزب الليبرالي حزب المحافظين حزب أو والتحالف الأخضر والتغيير الراديكالي وميرا وكولومبيا خوستا ليبري والوسط الديمقراطي وعصبة قادة مكافحة الفساد.

    وذكر المقال في هذا السياق بمضمون القرار الذي تم تبنيه نهاية أكتوبر الماضي والذي أعرب فيه مجلس الشيوخ الكولومبي عن “رفضه القاطع” و”عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو، المتمرد السابق، إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية”.

    واستنكر هورتادو قرار بيترو، الذي يأتي “في وقت بلغت فيه، خلال السنوات الأخيرة العلاقات بين كولومبيا والمغرب إلى مستوى مثالي لم يسبق له مثيل… على المستوى الثنائي، حيث تمت ترجمة العلاقات الممتازة بين بلدينا” إلى واقع ملموس، ومفيد للغاي وحيث تعززت الروابط السياحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية والإنسانية بفضل الاتفاقيات الموقعة بين بوغوتا والرباط “.

    وأضاف “يجب أن نكون ممتنين لأن المغرب هو البلد الافريقي الوحيد الذي لا يفرض التأشيرة لدخول الكولومبيين إلى أراضيه. كما كان المغرب البلد الوحيد الذي دعي للمشاركة في المعرض الوطني للصناعة التقليدية بكولومبيا، وكما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ، فهو بلد رئيسي للفلاحة الكولومبية “، لأنه واحد من أكبر منتجي الفوسفات في العالم.

    ويشير كاتب المقال إلى أن “هذا البلد الإفريقي، كما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ، يمثل شريكا استراتيجيا ومميزا لكولومبيا في إفريقيا والعالم العربي، نظر ا لريادته والاعتراف الذي يحظى به إقليميا وقاريا وعالميا”.

    وخلص كاتب المقال، إلى أن “بيترو، كما هو معلوم، يتدخل – وبطريقة خاطئة – في الشؤون الداخلية للدول التي لا تشاركه إيديولوجيته، مشيرا إلى أنه ينبغي أن نتذكر أن مجلس الشيوخ يمثل الكولومبيين وأن اثنين من وزراء خارجيتنا اختارا التوجه للمغرب في زيارتهما الأولى والوحيدة لأفريقيا. لقد جعلنا بيترو بجرة قلم، نخاطر بفقدان صديق كبير، تربطنا به علاقات تمتد لنحو نصف قرن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة تشبه اعتراف الرئيس الكولومبي بالبويساريو بـ”متمرد حرب العصابات”

    تتواصل ردود الفعل السياسية المرتبطة باعتراف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، بجبهة البوليساريو الانفصالية، إذ وصفته أوساط إعلامية كولومبية بأنه تصرف بمنطق “متمرد حرب العصابات”، متجاهلا مصالح كولومبيا مع بلد صديق هو المغرب.

    صحيفة لا باتريا الكولومبية أن بيترو تولى منصبه في 7 غشت وبعد ثلاثة أيام ، من خلال وزارة الخارجية ، قرر “الاعتراف بجبهة البوليساريو ومحاولة منحها ‘وضع’ بلد، ..و يبدو أنه مستعجلا القيام بذلك”.

    وأبرزت الصحيفة أنه “بعبارة أخرى، تصرف بترو كما لو كان لا يزال مقاتل ا ، متناسي ا أنه زعيم وممثل لدولة ذات سيادة هي كولومبيا ، البلد الذي عانى لسنوات عديدة من أهوال ومخاطر حركات التمرد الدموية”. مضيفة أن “لا أحد في هذا البلد ، ولا حتى بيترو بالطبع ، يريد بلد ا آخر أن ينضم إلى نيكاراغوا لمهاجمة سيادتنا ووحدتنا الترابية، لكن هذا بالضبط ما فعله بيترو مع المغرب”.

    وسلطت الصحيفة الكولومبية في ذات التقرير أن “البوليساريو تهدد سيادة ووحدة أراضي المغرب حليفنا الكبير في إفريقيا” ، مشيرة إلى أنه “في مواجهة هذا الانزلاق من قبل بيترو، وافق مجلس الشيوخ بكامل هيئته في 19 أكتوبر الماضي، على قرار بالأغلبية ضد الحكومة بسبب الهمجية المرتكبة ضد بلد صديق وحليف كبير”.

    ومن بين 108 من أعضاء مجلس الشيوخ ، وقع 63 على القرار المذكور وهم ممثلو الأحزاب التسعة التي تدعم الحكومة ، وهي: الحزب الليبرالي ، حزب المحافظين ، حزب أو ، والتحالف الأخضر ، والتغيير الراديكالي ، وميرا ، وكولومبيا خوستا ليبري ، والوسط الديمقراطي وعصبة قادة مكافحة الفساد. وذكرت الصحيفة بمضمون القرار الذي تم تبنيه نهاية أكتوبر الماضي ، والذي أعرب فيه مجلس الشيوخ الكولومبي عن “رفضه القاطع” و “عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو، المتمرد السابق، إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية”.

    وفي وقت بلغت فيه، خلال السنوات الأخيرة ، العلاقات بين كولومبيا والمغرب إلى مستوى مثالي لم يسبق له مثيل … على المستوى الثنائي، حيث تمت ترجمة العلاقات الممتازة بين الجانبين إلى واقع ملموس، ومفيد للغاي ، وحيث تعززت الروابط السياحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية والإنسانية بفضل الاتفاقيات الموقعة بين بوغوتا والرباط، مشيرة إلى أنه “يجب أن نكون ممتنين لأن المغرب هو البلد الافريقي الوحيد الذي لا يفرض التأشيرة لدخول الكولومبيين إلى أراضيه. كما كان المغرب البلد الوحيد الذي دعي للمشاركة في المعرض الوطني للصناعة التقليدية بكولومبيا، وكما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ ، فهو بلد رئيسي للفلاحة الكولومبية “، لأنه واحد من أكبر منتجي الفوسفات في العالم.

    وتؤكد أن الرئيس الكولومبي يتدخل – وبطريقة خاطئة – في الشؤون الداخلية للدول التي لا تشاركه إيديولوجيته، مشيرا إلى أنه ينبغي أن نتذكر أن مجلس الشيوخ يمثل الكولومبيين وأن اثنين من وزراء خارجيتنا اختارا التوجه للمغرب في زيارتهما الأولى والوحيدة لأفريقيا. لقد جعلنا بيترو ، بجرة قلم، نخاطر بفقدان صديق كبير، تربطنا به علاقات تمتد لنحو نصف قرن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء: الرئيس الكولومبي تصرف بمنطق” متمرد حرب العصابات” متجاهلاً مصالح بلاده مع المغرب (صحيفة كولومبية)

    الصحراء: الرئيس الكولومبي تصرف بمنطق” متمرد حرب العصابات” متجاهلاً مصالح بلاده مع المغرب (صحيفة كولومبية)

    الجمعة, 3 فبراير, 2023 إلى 15:49

    بوغوتا – كتبت صحيفة لا باتريا الكولومبية أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من خلال الاعتراف بالكيان الدمية للجمهورية الوهمية للبوليساريو، تصرف بمنطق “متمرد حرب العصابات”، متجاهلاً مصالح كولومبيا مع بلد صديق هو المغرب.

    وتحت عنوان “المغرب و كولومبيا، صداقة تتعرض لمذبحة”، يذكر الصحفي أندريس هورتادو أن بيترو تولى منصبه في 7 غشت وبعد ثلاثة أيام ، من خلال وزارة الخارجية ، قرر “الاعتراف بجبهة البوليساريو ومحاولة منحها ‘وضع’ بلد، ..و يبدو أنه مستعجلا القيام بذلك”.

    وحسب كاتب المقال “بعبارة أخرى، تصرف بترو كما لو كان لا يزال مقاتلًا ، متناسيًا أنه زعيم وممثل لدولة ذات سيادة هي كولومبيا ، البلد الذي عانى لسنوات عديدة من أهوال ومخاطر حركات التمرد الدموية”.

    بالنسبة له ، “لا أحد في هذا البلد ، ولا حتى بيترو بالطبع ، يريد بلدًا آخر أن ينضم إلى نيكاراغوا لمهاجمة سيادتنا ووحدتنا الترابية، لكن هذا بالضبط ما فعله بيترو مع المغرب”.

    وتابع هورتادو بالقول إن “البوليساريو تهدد سيادة ووحدة أراضي المغرب حليفنا الكبير في إفريقيا” ، مشيرًا إلى أنه “في مواجهة هذا الانزلاق من قبل بيترو، وافق مجلس الشيوخ بكامل هيئته في 19 أكتوبر الماضي، على قرار بالأغلبية ضد الحكومة بسبب الهمجية المرتكبة ضد بلد صديق وحليف كبير”.

    من بين 108 من أعضاء مجلس الشيوخ ، وقع 63 على القرار المذكور وهم ممثلو الأحزاب التسعة التي تدعم الحكومة ، وهي: الحزب الليبرالي ، حزب المحافظين ، حزب أو ، والتحالف الأخضر ، والتغيير الراديكالي ، وميرا ، وكولومبيا خوستا ليبري ، والوسط الديمقراطي وعصبة قادة مكافحة الفساد.

    وذكر المقال في هذا السياق بمضمون القرار الذي تم تبنيه نهاية أكتوبر الماضي ، والذي أعرب فيه مجلس الشيوخ الكولومبي عن “رفضه القاطع” و “عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو، المتمرد السابق، إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية”.

    واستنكر هورتادو قرار بيترو ، الذي يأتي “في وقت بلغت فيه، خلال السنوات الأخيرة ، العلاقات بين كولومبيا والمغرب إلى مستوى مثالي لم يسبق له مثيل … على المستوى الثنائي، حيث تمت ترجمة العلاقات الممتازة بين بلدينا” إلى واقع ملموس، ومفيد للغاي ، وحيث تعززت الروابط السياحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية والإنسانية بفضل الاتفاقيات الموقعة بين بوغوتا والرباط “.

    وأضاف “يجب أن نكون ممتنين لأن المغرب هو البلد الافريقي الوحيد الذي لا يفرض التأشيرة لدخول الكولومبيين إلى أراضيه. كما كان المغرب البلد الوحيد الذي دعي للمشاركة في المعرض الوطني للصناعة التقليدية بكولومبيا، وكما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ ، فهو بلد رئيسي للفلاحة الكولومبية “، لأنه واحد من أكبر منتجي الفوسفات في العالم.

    ويشير كاتب المقال إلى أن “هذا البلد الأفريقي ، كما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ ، يمثل شريكًا استراتيجيًا ومميزًا لكولومبيا في إفريقيا والعالم العربي ، نظرًا لريادته والاعتراف الذي يحظى به إقليمياً وقارياً وعالمياً”.

    وخلص كاتب المقال، إلى أن “بيترو ، كما هو معلوم، يتدخل – وبطريقة خاطئة – في الشؤون الداخلية للدول التي لا تشاركه إيديولوجيته، مشيرا إلى أنه ينبغي أن نتذكر أن مجلس الشيوخ يمثل الكولومبيين وأن اثنين من وزراء خارجيتنا اختارا التوجه للمغرب في زيارتهما الأولى والوحيدة لأفريقيا. لقد جعلنا بيترو ، بجرة قلم، نخاطر بفقدان صديق كبير، تربطنا به علاقات تمتد لنحو نصف قرن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة كولومبية: غوستافو بيترو تصرف بمنطق” متمرد حرب العصابات” متجاهلا مصالح بلاده مع المغرب

    كتبت صحيفة لا باتريا الكولومبية أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو من خلال الاعتراف بالكيان الدمية للجمهورية الوهمية للبوليساريو، تصرف بمنطق “متمرد حرب العصابات”، متجاهلا مصالح كولومبيا مع بلد صديق هو المغرب.

    وتحت عنوان “المغرب و كولومبيا، صداقة تتعرض لمذبحة”، يذكر الصحفي أندريس هورتادو أن بيترو تولى منصبه في 7 غشت وبعد ثلاثة أيام ، من خلال وزارة الخارجية ، قرر “الاعتراف بجبهة البوليساريو ومحاولة منحها ‘وضع’ بلد، ..و يبدو أنه مستعجلا القيام بذلك”.

    وحسب كاتب المقال “بعبارة أخرى، تصرف بترو كما لو كان لا يزال مقاتل ا ، متناسي ا أنه زعيم وممثل لدولة ذات سيادة هي كولومبيا ، البلد الذي عانى لسنوات عديدة من أهوال ومخاطر حركات التمرد الدموية”.

    بالنسبة له ، “لا أحد في هذا البلد ، ولا حتى بيترو بالطبع ، يريد بلد ا آخر أن ينضم إلى نيكاراغوا لمهاجمة سيادتنا ووحدتنا الترابية، لكن هذا بالضبط ما فعله بيترو مع المغرب”.

    وتابع هورتادو بالقول إن “البوليساريو تهدد سيادة ووحدة أراضي المغرب حليفنا الكبير في إفريقيا” ، مشير ا إلى أنه “في مواجهة هذا الانزلاق من قبل بيترو، وافق مجلس الشيوخ بكامل هيئته في 19 أكتوبر الماضي، على قرار بالأغلبية ضد الحكومة بسبب الهمجية المرتكبة ضد بلد صديق وحليف كبير”.

    من بين 108 من أعضاء مجلس الشيوخ ، وقع 63 على القرار المذكور وهم ممثلو الأحزاب التسعة التي تدعم الحكومة ، وهي: الحزب الليبرالي ، حزب المحافظين ، حزب أو ، والتحالف الأخضر ، والتغيير الراديكالي ، وميرا ، وكولومبيا خوستا ليبري ، والوسط الديمقراطي وعصبة قادة مكافحة الفساد.

    وذكر المقال في هذا السياق بمضمون القرار الذي تم تبنيه نهاية أكتوبر الماضي ، والذي أعرب فيه مجلس الشيوخ الكولومبي عن “رفضه القاطع” و “عدم موافقته المطلقة” على قرار الرئيس اليساري غوستافو بيترو، المتمرد السابق، إعادة العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الوهمي، والذي “يتعارض مع المبادئ الأساسية للدبلوماسية الكولومبية”.

    واستنكر هورتادو قرار بيترو ، الذي يأتي “في وقت بلغت فيه، خلال السنوات الأخيرة ، العلاقات بين كولومبيا والمغرب إلى مستوى مثالي لم يسبق له مثيل … على المستوى الثنائي، حيث تمت ترجمة العلاقات الممتازة بين بلدينا” إلى واقع ملموس، ومفيد للغاي ، وحيث تعززت الروابط السياحية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والأكاديمية والإنسانية بفضل الاتفاقيات الموقعة بين بوغوتا والرباط “.

    وأضاف “يجب أن نكون ممتنين لأن المغرب هو البلد الافريقي الوحيد الذي لا يفرض التأشيرة لدخول الكولومبيين إلى أراضيه. كما كان المغرب البلد الوحيد الذي دعي للمشاركة في المعرض الوطني للصناعة التقليدية بكولومبيا، وكما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ ، فهو بلد رئيسي للفلاحة الكولومبية “، لأنه واحد من أكبر منتجي الفوسفات في العالم.

    ويشير كاتب المقال إلى أن “هذا البلد الأفريقي ، كما يؤكد أعضاء مجلس الشيوخ ، يمثل شريك ا استراتيجي ا ومميز ا لكولومبيا في إفريقيا والعالم العربي ، نظر ا لريادته والاعتراف الذي يحظى به إقليميا وقاريا وعالميا “.

    وخلص كاتب المقال، إلى أن “بيترو ، كما هو معلوم، يتدخل – وبطريقة خاطئة – في الشؤون الداخلية للدول التي لا تشاركه إيديولوجيته، مشيرا إلى أنه ينبغي أن نتذكر أن مجلس الشيوخ يمثل الكولومبيين وأن اثنين من وزراء خارجيتنا اختارا التوجه للمغرب في زيارتهما الأولى والوحيدة لأفريقيا. لقد جعلنا بيترو ، بجرة قلم، نخاطر بفقدان صديق كبير، تربطنا به علاقات تمتد لنحو نصف قرن”.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تستثمر نحو مليار دولار في المغرب

    من المقرر أن يعلن رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، عن خط ائتمان بقيمة 800 مليون يورو ما يعادل 869 مليون دولار للاستثمارات الإسبانية، في المغرب، حيث تسعى إسبانيا لإصلاح العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع الدولة الواقعة بشمال أفريقيا.

    ومن المقرر أن يوقع سانشيز على خط الائتمان و20 اتفاقاً، يتراوح من تطوير الطاقة المتجددة إلى بناء منشآت تحلية المياه وبنية تحتية غداً الخميس، خلال زيارته للرباط، حسب وكالة “بلومبرغ” للأنباء اليوم الأربعاء.

    تأتي جهود إسبانيا لتعزيز التجارة، في وقت مازالت فيه العلاقات بين المغرب وفرنسا متوترة.

    وقالت وزيرة التجارة والصناعة الإسبانية ماريا رييس ماروتو، للصحفيين “هذا يحسن الفرص، التي يمكن من خلالها أن تحصل شركاتنا على تعاقدات جيدة في العديد من القطاعات”، وذلك في مستهل اجتماعات حكومية رفيعة المستوى تستمر يومين.

    وتتسابق الدول الغربية لدعم العلاقات مع حلفاء مهمين في مجالي الأمن والطاقة في أفريقيا، بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، لمواجهة النفوذ المتزايد لروسيا والصين عبر القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نداء طنجة.. وثيقة مرجعية قانونية تجسد رؤية إفريقيا موحدة بعيدة عن الأيديولوجيات البائدة

    ذكرت صحيفة “فراتيرنتي ماتان” الإيفوارية أن “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، والذي عقد الموقعون عليه أول اجتماع متابعة له في 28 يناير في مراكش، يمثل وثيقة مرجعية قانونية وسياسية، تجسد رؤية لإفريقيا موحدة وبعيدا عن أيديولوجيات بائدة.

    وأضافت الصحيفة أن رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة، ناقشوا بهذه المناسبة، طرد الجمهورية الصحراوية الوهمية من الاتحاد الأفريقي، باعتبار أن حضورها يشكل انحرافا قانونيا لأنها لا تتوافق مع العناصر المؤسسة للدولة على المستوى الدولي.

    وأشارت الى أن المجتمعين اعتمدوا مشروع كتاب أبيض أقر على الخصوص بأن وجود “الجمهورية” الوهمية داخل الاتحاد الإفريقي، وهي المنبثقة عن جماعة انفصالية مسلحة، يعكس الهشاشة المؤسساتية للمنظمة، ويمثل عقبة لا جدال فيها أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري.

    وأبرزت أن الموقعين الأوائل على هذه الدعوة رحبوا بالمشاركة الوازنة للموقعين الجدد على “نداء طنجة”، مشيرة الى أن الموقعين يعتبرون أن هذا الطرد مشروع من وجهة نظر قانونية، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال، اعتباره هدفا بعيد المنال. علاوة على ذلك، فهو جزء من ديناميكية قارية ودولية مواتية. فالموقعون واثقون من أنه يجب أن تسود الواقعية والبراغماتية وعودة الحياد والمصداقية للمنظمة القارية الإفريقية بشأن قضية الصحراء”.

    يذكر أنه بناء على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    وهذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج “، والذي يقدم حججا واقعية وقانونية، هو تتويج لجولة شملت عددا من الدول الإفريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع الأول لتتبع “نداء طنجة”، وقعت ثلاثة بلدان إفريقية جديدة، على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”. ويتعلق الأمر بليسوتو، ومدغشقر، وغامبيا.

    وكان “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، قد وقع عليه رؤساء وزراء ووزراء أفارقة سابقون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إيفوارية: نداء طنجة وثيقة مرجعية قانونية وسياسية، تجسد رؤية لإفريقيا موحدة

    صحيفة إيفوارية: نداء طنجة وثيقة مرجعية قانونية وسياسية، تجسد رؤية لإفريقيا موحدة

    الأربعاء, 1 فبراير, 2023 إلى 18:43

    أبيدجان – ذكرت صحيفة “فراتيرنتي ماتان” الإيفوارية أن “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، والذي عقد الموقعون عليه أول اجتماع متابعة له في 28 يناير في مراكش، يمثل وثيقة مرجعية قانونية وسياسية، تجسد رؤية لإفريقيا موحدة وبعيدا عن أيديولوجيات بائدة.

    وأضافت الصحيفة أن رؤساء الوزراء والوزراء الأفارقة، ناقشوا بهذه المناسبة، طرد الجمهورية الصحراوية الوهمية من الاتحاد الأفريقي، باعتبار أن حضورها يشكل انحرافا قانونيا لأنها لا تتوافق مع العناصر المؤسسة للدولة على المستوى الدولي.

    وأشارت الى أن المجتمعين اعتمدوا مشروع كتاب أبيض أقر على الخصوص بأن وجود “الجمهورية” الوهمية داخل الاتحاد الإفريقي، وهي المنبثقة عن جماعة انفصالية مسلحة، يعكس الهشاشة المؤسساتية للمنظمة، ويمثل عقبة لا جدال فيها أمام الاندماج الاقتصادي الإقليمي والقاري.

    وأبرزت أن الموقعين الأوائل على هذه الدعوة رحبوا بالمشاركة الوازنة للموقعين الجدد على “نداء طنجة”، مشيرة الى أن الموقعين يعتبرون أن هذا الطرد مشروع من وجهة نظر قانونية، ولا ينبغي بأي حال من الأحوال، اعتباره هدفا بعيد المنال. علاوة على ذلك، فهو جزء من ديناميكية قارية ودولية مواتية. فالموقعون واثقون من أنه يجب أن تسود الواقعية والبراغماتية وعودة الحياد والمصداقية للمنظمة القارية الإفريقية بشأن قضية الصحراء”.

    يذكر أنه بناء على التوصيات المختلفة للجولة الأفريقية حول تحديات الاتحاد الأفريقي على ضوء قضية الصحراء، والتي تمت مناقشتها خلال خمس ندوات إقليمية بكل من نواكشوط، دكار، أكرا، دار السلام وكينشاسا، ناقش الموقعون على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي”، مشروع “الكتاب الأبيض” واعتمدوه بالإجماع بعد تقديم مساهماتهم القيمة.

    وهذا “الكتاب الأبيض” المعنون “الاتحاد الأفريقي وقضية الصحراء – وثيقة تحليلية لتفكير شامل ومندمج “، والذي يقدم حججا واقعية وقانونية، هو تتويج لجولة شملت عددا من الدول الإفريقية وللمناقشات التي جرت خلال الاجتماعات والندوات المختلفة.

    وخلال هذا الاجتماع الأول لتتبع “نداء طنجة”، وقعت ثلاثة بلدان إفريقية جديدة، على “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الافريقي” المسمى ب”نداء طنجة”. ويتعلق الأمر بليسوتو، ومدغشقر، وغامبيا.

    وكان “النداء الرسمي لطرد الجمهورية الوهمية من الاتحاد الأفريقي” المسمى ب”نداء طنجة”، قد وقع عليه رؤساء وزراء ووزراء أفارقة سابقون.

    إقرأ الخبر من مصدره