Étiquette : وزراء

  • رئيس وزراء إسبانيا الأسبق: هناك أفق إيجابي للعلاقات مع المغرب

    اعتبر رئيس الوزراء الإسباني الأسبق خوسيه لويس رودرغيز ثاباتيرو، الجمعة، أن “هناك أفقا إيجابيا في العلاقات المغربية الإسبانية قوامه التفاهم والعلاقات الجيدة”. جاء ذلك خلال كلمة في مؤتمر حول “العلاقات المغربية الإسبانية: الحاضر والمستقبل”، تنظمه المدرسة العليا للأساتذة في مدينة تطوان.

    وأضاف ثاباتيرو أن “علاقات البلدين عرفت خلال العقدين الماضيين لحظات صعبة وعسيرة، وهذا الأمر لا مفر منه، لكنها كانت محدودة”. وتابع: “خلال الـ8 سنوات التي ترأست فيها الحكومة (2004-2012) كانت العلاقات بين البلدين في جميع القطاعات إيجابية قوامها الصداقة”.

    وأوضح أن “هناك واجبا يقع على كل أمة لها تاريخ وتوجه للمستقبل وتطمح للتقدم، كإسبانيا والمغرب، والإسهام في بناء مجتمع دولي متطور قائم على مبادئ القانون والحق والسلم والتضامن”.

    وشدد ثاباتيرو، على أن “الحاجة ملحة لإجراء تقويم للتاريخ في العقدين الأخيرين لتجنب السقوط في نفس الأخطاء الفادحة في القرن الماضي”. وأردف: “المسؤولية تقع على عاتق المغرب وإسبانيا، فهما تراهنان على البعد المتعدد الأطراف، ولهما ثقل ووزن في أوروبا وأمريكا اللاتينية وإفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك تنقّط وزراء حكومة أخنوش وعينها في عبد اللطيف وهبي لغاية في نفسها..!!

    قدمت مجلة جون أفريك، في عددها 3116 الخاص، والذي اختير له موضوع “حصيلة الحكومة المغربية بعد عام من التنصيب”،

    تقييما لأداء وزراء حكومة عزيز أخنوش.

    ومنحت المجلة المذكورة، وزير العدل الحالي عبد اللطيف وهبي معدل 2 من 10 بعد عام على توليه الحقيبة الوزارية.

    واعتبرت الصحفية الفرنسية، منع وهبي للجمعيات المهتمة بالشأن العام من التقدم بشكايات للجهات القضائية المختصة

    فيما يتعلق بالاختلالات التدبيرية والقانونية والمالية الناتجة عن ممارسة السلطات المنتخبة للشأن العمومي،

    “تنازلا عن أفكار وإيديلوجيات” كان يدافع عنها قبل أن يصبح وزيرا.

    وخلافا لوهبي، منحت جون أفريك، وبناء على تقييم باحثين وخبراء، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسي، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب، 7 من 10، ووزير التجهيز و الماء نزار بركة، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، فاطمة الزهراء عمور، 6 من 10.

    واعتبرت الصحيفة أن ” ضعف التواصل نقطة مشتركة بين جل الوزارات”، مشددة على ضرورة ” خلق استراتيجية تواصل جديدة” في الفترة القادمة.

    جدير بالذكر أن مجلة “جون أفريك”، ونقلا عن مصادرها، كانت قد توقعت، قبل ثلاثة أسابيع، أن يعصف أول تعديل على الفريق الحكومي لحكومة عزيز أخنوش بوزيرين من الحكومة المنبثقة عن انتخابات الثامن من شهر شتنبر 2021.

    ويتعلق الأمر بحسب المجلة الفرنسية الواسعة الانتشار، بوزير العدل والأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، الذي ينتمي لنفس الحزب.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة منذ 70 عاما.. ملكة بريطانيا تغيب عن هذا الحدث

    يعتبر مهرجان بريمار هايلاند في اسكتلندا، مناسبة “لا تفوت” بالنسبة للملكة إليزابيث، فهي لم تفوته طوال فترة حكمها لبريطانيا على مدار 70 عاما، ليسجل غيابها هذا العام، سابقة تاريخية “مقلقة”.

    ولن تحضر الملكة إليزابيث، ملكة بريطانيا، التي تعاني من مشاكل في الحركة، مهرجان بريمار هايلاند في اسكتلندا، وهي المرة الأولى التي تغيب فيها عن الحدث منذ توليها العرش قبل 70 عاما.

    وقال مصدر في قصر باكنغهام اليوم الجمعة إن القرار اتخذ مراعاة لراحة الملكة (96 عاما)، مضيفا أن الأمير تشارلز، ولي العهد، سيحضر الحدث حسبما هو مقرر.

    واضطرت الملكة إلى تقليص ظهورها في المناسبات العامة في الأشهر الماضية بسبب صحتها. وأمضت ليلة في المستشفى في أكتوبر الماضي بسبب مرض غير محدد.

    ويوم الأربعاء، قال متحدث باسم القصر إن إليزابيث ستكلف رئيس وزراء بريطانيا الجديد بتشكيل الحكومة في مقر إقامتها بقلعة بالمورال في اسكتلندا بدلا من قصر باكنغهام في لندن، مشيرا إلى المشاكل التي تعاني منها في الحركة.

    ومهرجان بريمار هو احتفال للألعاب والرياضات والرقص الأسكتلندي التقليدي يعقد بانتظام بحضور ملك بريطانيا وأفراد من العائلة الملكية منذ عام 1848

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهند تكشف عن أول حاملة طائرات محلية الصنع قادرة على حمل 30 طائرة بقيمة 5 مليار دولار

    زنقة 20. الرباط

    دشنت الهند، اليوم الجمعة، أول حاملة طائرات محلية الصنع “فيكرانت” بطول 262 مترا ووزن 47.400 طن بقيمة تقدر بنحو 5.2 مليار دولار أمريكي، قادرة على حمل 30 طائرة مقاتلة وطاقم مكون من 1600 فرد.

    وقال رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، في كلمة خلال حفل تدشين حاملة طائرات “أي.إن.إس فيكرانت”، بمدينة كوشين جنوبي البلاد إن “حاملة الطائرات ليست مجرد سفينة حربية بل دليل على العمل الجاد والموهبة والالتزام باعتماد على القدرات والامكانات الهندية”.

    وأضاف أن الهند بهذا الإنجاز، انضمت إلى مصاف الدول القادرة على تصنيع حاملة طائرات ضخمة بتكنولوجيا محلية “ما يملأ البلاد بثقة جديدة تساعدها على مواجهة التحديات المتزايدة في منطقة المحيطين الهادئ والهندي”.

    وأكد أن حكومته “تعمل في كل اتجاه لمواجهة هذه التحديات” من خلال زيادة ميزانية القوات البحرية ورفع قدراتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر (فيديو)

    يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

    وفي هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر”، خصصتها الزميلة بدرية عطا الله للحديث عن استفزاز الدولة الفرنسية للمغاربة، إثر عدم منح سفارتها بالرباط للمواطنين التأشيرة دون مبررات منطقية، ورغم توفر الشروط المطلوبة ونهب أموال طائلة، إلى جانب رفض المغرب لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون.

    وبهذا الخصوص، قالت بدرية: ”فرنسا باغا تبهدل المغاربة، تاخذ فلوسهم وترفض تعطيهم التأشيرة، وولات كتعطي أجور موظفيها فالسفارة والقنصليات من فلوس التأشيرات لي كتمنح وكترفض للمغاربة”، مذكرة بحلقة سابقة خصصها البرنامج لأرباح فرنسا من عملية النصب والقرصنة، وهو ما لم ينل إعجابها، خصوصا بعد إطلاق موقع ”برلمان.كوم” حملة لمواجهتها، وطلب من السلطات المغربية نهج المعاملة بالمثل وفرض الأداء عن بطاقة إقامة الفرنسيين بالمملكة.

    وأفادت الزميلة بدرية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار الجزائر ”ليبيع ويشتري في المغاربة عند جيرانهم ونظامهم الخائن، واستقباله بشكل غير مقبول”، مضيفة أن الجزائر ”أصبحت ولاية تابعة لفرنسا، بعدما استقبلوا الجزائريين ماكرون كأنه رئيسا حقيقيا لبلادهم، فيما أضحت تونس بقيادة رئيسها قيس سعيد مقاطعة عسكرية تابعة للنظام العسكري الجزائري”.

    وزادت المتحدثة: ”فرنسا قررت العفو عن تونس والجزائر من مسألة التأشيرة بشروط مفروضة ودراسة وزير الداخلية الفرنسي حيثيات ذلك مع وزراء الداخلية بالعالم العربي”، مردفة: ”أتمنى أن لا يجيب وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت عن اتصال نظيره الفرنسي، ونتمنى كذلك أن يرفض المغرب زيارة ماكرون خلال شهر أكتوبر المقبل”.

    وأكدت بدرية، أن ذلك يأتي لأنه “أعلن عن هذه الزيارة في المقاهي دون احترام البروتوكولات المعمول بها”، مشددة على أن “اتخاذ مثل هذه القرارات يتطلب الرفع من إيقاع الدبلوماسية المغربية”.

    وأشارت الزميلة بدرية عطا الله، إلى أن مواجهة فرنسا بما تستحقه يبتغي التعاون بين الجميع، سواء من قبل مغاربة العالم أو الحكومة لكي تشعر فرنسا بوحدة المغاربة بقيادة الملك محمد السادس، وتعي أن رفضنا لهذه المعاملة واتخاذ كل القرارات في هذا الصدد يدخل في السيادة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إيران وإثيوبيا… توافق خليجي مصري على صعوبة عقد قمة عربية في الجزائر

    تواجه الجارة الشرقية  الجزائر، صعوبات في احتضان القمة العربية المقررة شهر نونبر المقبل، بسبب خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، على رأسها مصر ودول خليجية، بسبب ملفي إيران وإثيوبيا.

    ونقلت صحيفة “العربي الجديد” تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن ازدياد احتمال تأجيل قمة الجزائر، بناء عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.

    ومن بين أسباب التردد الخليجي، بحسب ما يروي أحد الدبلوماسيين المصريين، “مواقف الجزائر تجاه إيران طوال الفترة الماضية”، والتي ظلت بعيدة في علاقاتها مع إيران عن التوتر الذي يربط الأخيرة ببعض البلدان الخليجية.

    من جانبه، قال دبلوماسي مصري آخر، إن “إصرار الجزائر على توسيع العلاقات بينها وبين إثيوبيا، وفتح مجالات وآفاق جديدة للحكومة الإثيوبية تتحرك من خلالها، من دون مراعاة للأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، أدى أخيراً إلى حالة من الجفاء في العلاقات” بين القاهرة والجزائر.

    ولفت إلى أن الجزائر “وقعت أخيراً مجموعة من الاتفاقيات مع إثيوبيا، اعتبرتها القيادة السياسية المصرية بمثابة عدم مراعاة لأبعاد العلاقات بين البلدين، في وقت كانت مصر بدأت في تجاوز خطوة استبعادها من التحالف الأفريقي الذي أدت الجزائر دوراً بارزاً في تأسيسه، والمعروف بـ(جي 4)، والذي يضم جنوب أفريقيا، وإثيوبيا، والجزائر، ونيجيريا”.

    المغرب كان قد عبر عن مخاوف بشأن قمة الجزائر، حيث قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قبل أشهر قليلة، إن “القمة العربية مسؤولية وليست امتيازا، وينبغي أن تقدم قيمة مضافة وأن لا تكون مجرد رافعة لغرض ما”، داعيا إلى الإعداد لها بشكل جيد ليس فقط من حيث المواضيع والعناوين ولكن خصوصا وفق دفتر تحملات واضح.

    وذكر بوريطة، في كلمته الموجهة، للدورة 157 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن القادة العرب أبانوا سنة 2000 من خلال اعتمادهم الملحق الخاص بتاريخ ودورية وانتظام القمم العربية شهر مارس من كل سنة، عن إرادة وحزم في تنظيم أجنداتهم وعن رغبة قوية في إعطاء مضمون لاجتماعاتهم ومناقشة القضايا الملحة بالنسبة لبلدانهم بما يتلاءم مع تطلعات الشعوب العربية.

    وأضاف، في هذا الصدد، أنه تم احترام هذه الروح منذ ذلك التاريخ والعمل بذلك الانضباط بعيدا عن كل تكييف مع أية اعتبارات خاصة، مبرزا أن “حرصنا على هذا المكسب الذي عزز ميثاق جامعة الدول العربية وأصبح من ضوابط عملنا المشترك، لا يوازيه إلا تشبثنا بالإرادة الجماعية والتوافق الذي يطبع قرارات الجامعة العربية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسقيف أسعار النفط الروسي وارتفاع سعر البرميل لـ380 دولارا سيشكل كارثة (خبير)

    تعتزم دول مجموعة السبع فرض سقف على سعر النفط الروسي، وذلك في محاولة للحد من إيرادات روسيا من صادرات الطاقة، وهو الأمر الذي سترد عليه روسيا بخفض إنتاجها من النفط في ظل ظرفية تتسم بكثرة نسبة الطلب وانخفاض نسبة العرض، على اعتبار أنها من أهم المصدرين للطاقة في العالم.

    وفي حالة تم تطبيق هذا القرار، فإن بنك “جي بي مورغان” يتوقع أن ترتفع أسعار النفط قإلى مستوى 380 دولارا للبرميل، وهي رقم قياسي من شأنه أن يؤثر على مستقبل الطاقة على المستوى الدولي، مبرزا أن القيود على الأسعار قد تدفع روسيا لخفض إنتاجها النفطي بما يصل إلى 5 ملايين برميل يوميا دون التسبب في أضرار جسيمة لاقتصادها.

    وفي هذا الصدد، توقع الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ومنسق جبهة إنقاذ ”سامير”، الحسين اليماني، أن انعكاسات هذا القرار ستكون وخيمة جدا على العالم بأسره، فما بالك المغرب الذي يعتبر من الدول الضعيفة، مشددا بالقول “آنذاك عنخرجو على الحدود القصوى”.

    وأضاف اليماني في تصريح لـ “آشكاين” أن تسقيف الأسعار على النفط الروسي يعني لا غاز لأوروبا، وبالتالي الضغط للجوء لاستكمال ما تبقى من البترول”، مسترسلا “وفي حالة وصول سعر البرميل لـ 380 وأزيد من 400 دولار، فالحركة في العالم ستتوقف.

    وسجل المتحدث قائلا “هذا التسقيف من شـأنه أن يزعزع جميع المعادلات وإحداث انتكاسة على جميع المستويات”، مضيفا “وبالنسبة للمغرب، فإن الأمر يشكل بادرة من بوادر إفلاسه وسيشهد كارثة ستؤثر على جميع مناحي الحياة، وأعتبر المسألة مجرد تسخينات لشتاء قاس ينتظرنا”، بحسبه.

    وفي وقت سابق اليوم، اتفق وزراء المالية في مجموعة السبع بالإجماع على تحديد سقف لأسعار إمدادات النفط والغاز من روسيا، حيث حذر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، من تداعيات فرض مجموعة السبع (G7) سقفا لسعر برميل النفط الروسي، وقال إن الخطوة هذه ستؤدي إلى زعزعة استقرار السوق بشكل كبير.

    وأمس صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن دول مجموعة “أوبك+” وكذلك الهند والصين لا تؤيد فكرة فرض سقف على سعر النفط من روسيا، معتبرا فكرة وضع سقف على سعر برميل النفط الروسي بالأمر السخيف، محذرا من أن خطوة كهذه ستدمر سوق النفط العالمية بالكامل.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة إلى نخبة المجتمع التونسي.. قيس سعيد لا يعرف مصلحة بلاده 

    سعيد الغماز

    على مر التاريخ، اتسمت العلاقات المغربية التونسية بالتعاون الوطيد والتقارب الكبير في مجالات كثيرة. وطيلة تعاملهما منذ الاستقلال، لم تشهد تلك العلاقات أي توتر أو خلاف قد يرقى إلى مستوى الصراع الديبلوماسي. هذا التاريخ في العلاقات بين الدولتين الشقيقتين، جعل المغرب يتَفهَّم موقف الجارة تونس من قضية الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والذي تُعبِّر عنه الدولة التونسية بالحياد الإيجابي. ظل المغرب مُتفهِّما لهذا الموقف التونسي ولم يستغل علاقاته مع هذا البلد الجار للضغط عليه أو ابتزازه ليُخرجه عن الحياد الإيجابي.

    بل أكثر من ذلك، قام العاهل المغربي بزيارة للشقيقة تونس في عز الهجمات الإرهابية التي تعرَّضَت لها، وتجوَّل في شوارعها، واستقبله التونسيون بالأحضان تقديرا منهم لدعم الملك لتونس وتشجيعه للسياحة في هذا البلد الشقيق. وفي عز الأزمة الصحية التي ضربت العالم، قام المغرب بدعم تونس في مواجهة هذه الأزمة وأرسل مستشفيات ميدانية متخصصة في معالجة وباء كورونا. يحدث هذا وموقف الدولة التونسية هو الحياد الإيجابي من قضية وحدتنا الترابية، ولم يقم المغرب باستغلال تلك المساعدات من أجل ابتزاز الجارة تونس لإخراجها من حيادها الإيجابي. بل كانت زيارة ملك المغرب والمساعدات التي أرسلها،  تندرج بكل مسؤولية في إطار مساعدة جار شقيق تجمعنا معه وحدة المغرب العربي وينتمي معنا لجامعة الدول العربية ويجلس معنا في منظمة الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى الروابط التاريخية والدينية واللغوية التي تجمع الشعبين.

    الآن تشهد العلاقات المغربية التونسية توثرا غير مسبوق، وأزمة ديبلوماسية مفتوحة على جميع الاحتمالات. قبل أسابيع من هذه الأزمة، لم يكن أحد يتصور، لا في تونس ولا في المغرب، أن تصل العلاقات بين البلدين من السوء ما وصلت إليه الآن. فماذا حدث؟

    الأزمة لم تحدث نتيجة تدخل المغرب في الشؤون الداخلية لتونس، والتوانسة يعرفون جيدا أن المملكة المغربية في سياستها الخارجية بعيدة كل البعد عن هذه السلوكيات. ولم تحدث هذه الأزمة نتيجة ابتزاز المغرب للشقيقة تونس، من أجل تغيير موقفها من قضية وحدتنا الترابية. ويعرف التوانسة جيدا أن هذا لن يحدث أبدا، لأن المغرب ليس في حاجة لتغيير تونس لموقفها، وذلك لسبب بسيط هو أن المملكة المغربية تنعم بوحدتها الترابية وأقاليمها الجنوبية يزورها المواطنون المغاربة وسكان العالم قاطبة سواء عبر البر أو البحر أو الجو.

    لكن….حدثت الأزمة بعد استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم الانفصاليين. وهذا الاستقبال لم يكن عاديا، بل كان  يضاهي استقبال رئيس دولة عضو في الأمم المتحدة. وهنا مربط الفرس؟؟؟ فبعيدا عن تبريرات بعض النخب التونسية التي اعتبرت البوليساريو عضوا في المنظمة الافريقية، رغم أن المذكرة الصادرة عن اليابان بتاريخ 19 غشت واضحة في هذا الخصوص، فإن استقبال الرئيس التونسي لزعيم منظمة انفصالية تحمل السلاح ضد دولة شقيقة لتونس، هو أمر مرفوض بكل المقاييس الكونية.

    إذا كانت النخب التونسية تريد أن تنظر للمشكل بمنظار الحقيقة، فإن ما جاء في المذكرة اليابانية واضح ولا غبار عليه وهو يورط قيس سعيد بكل وضوح. جاء في هذه المذكرة أن الدعوة تكون من قبل رئيس وزراء اليابان والرئيس التونسي، وتخص الدعوة الدول الإفريقية وليس أعضاء منظمة الاتحاد الإفريقي. والنخب التونسية تعرف جيدا أن جبهة البوليساريو ليست دولة وإنما هي منظمة انفصالية مستقرة في الأراضي الجزائرية وتحتجز العديد من الصحراويين في تندوف الجزائرية، ومعظم قادتها يقطنون في العاصمة الجزائر. فلماذا إذا هذا الاستقبال لزعيم منظمة انفصالية من قبل رئيس دولة شقيقة للمغرب وكأنه يستقبل دولة عضوا في الأمم المتحدة؟

    تونس تنفي أن تكون وراء دعوة زعيم الاتفصاليين، وأن الدعوة وُجِّهت له من قبل منظمة الاتحاد الإفريقي. وتعرف النخبة التونسية جيدا أن هذه الدعوة ورائها الجزائر وجنوب إفريقيا. ولنفترض أن هذا كله صحيح، رغم أن المذكرة اليابانية تكذبه، لماذا لا يستقبل وزير الخارجية التونسية أو أي عضو حكومي زعيم منظمة انفصالية لا يمثل دولة تعترف بها الأمم المتحدة؟ ما الذي جعل الرئيس قيس سعيد يقوم بالانتقاص من قيمته كرئيس دولة ويستقبل زعيم منظمة انفصالية طردتها العديد من الدول الافريقية من أراضيها بعد أن اعترفت بها حين كانت ليبيا القذافي وجزائر بومدين تصرف مليارات الغاز والبيترول لتقسيم أراضي المملكة المغربية؟

    تقول بعض النخب التونسية إن المغرب يجلس في منظمة الاتحاد الافريقي إلى جانب المنظمة الإنفصالية، فلماذا يعيب المغرب على قيس سعيد استقبال زعيم هذه المنظمة؟… ألا تعرف النخب التونسية ما عاناه المغرب من المليارات التي كانت تصرفها ليبيا القذافي وجزائر بومدين لشراء دعم الدول الإفريقية التي كانت حينئذ عرضة للانقلابات العسكرية؟ هذه المليارات من ثروات الشعبين الجزائري والليبي هي التي أدخلت المنظمة الانفصالية إلى ما كان يعرف سابقا بمنظمة الوحدة الافريقية. والأكثر من ذلك، ألا تعرف النخبة التونسية أن ثروات البترول الليبي والغاز الجزائري جعلت المنظمة الانفصالية أكثر تسلحا وكان بمقدورها الوصول إلى عمق التراب المغربي وقتل الأبرياء من المدنيين، وهو الأمر الذي يجعل المغاربة لا يمكن أن يسكتوا عن سقطة قيس سعيد.

    رغم تحامل ليبيا القذافي وجزائر بومدين، ورغم رصد ثرواتهم البيترولية لمعاكسة المغرب في وحدته الترابية، فإن المغرب شمَّر عن سواعده، واستعان بإمكاناته الذاتية من أجل بناء مغرب حديث، قوي ومتطلع للمستقبل. والنتيجة هو أن المغرب يعيش مع صحرائه بسلام ووئام. والمنظمة الانفصالية تم طردها للأراضي الجزائرية ولا تستطيع، لا هي ولا الجيش الجزائري الاقتراب ولم سنتمترا واحدا من الحدود المغربية.

    هنا يجب على النخبة التونسية أن تطرح الأسئلة التالية على النخب الجزائرية: أين تبخرت تلك الملايير من أموال الشعب الجزائري التي صُرفت على الحرب ضد وحدة المملكة المغربية؟ صُرفت الملايير على جبهة البوليساريو، وتم تجهيزها بمختلف الأسلحة التي كانت سببا في وفات الكثر من المغاربة، والنتيجة هي أن المنظمة الإنفصالية معزولة في الأراضي الجزائرية، والصحراء المغربية تنعم بالاستقرار والسلام. فهل هذا العبث بأموال الشعب الجزائري ترتضيه النخب الجزائرية؟…

    ألم يكن بالإمكان أن تكون الجزائر هي “دبي شمال إفريقيا” لو صُرفت تلك الأموال على تنمية البلاد وخدمة مصالح الشعب الجزائري؟ وأخيرا، لو حدث هذا، ألم يكن وضع المغرب العربي أفضل حالا مما هو عليه الآن؟… وهو ما كان سيساعد الشقيقة تونس في أزمتها الحالية، لأن الوضع الجيوستراتيجي سيكون ملائما لتَخرُج تونس من أزمتها الاقتصادية دون الخضوع لرغبات دولة تمتهن شراء المواقف، وهو ما تحدث عنه مسؤول سابق تعرفه النخب التونسية جيدا.

    على هذا الأساس يجب على النخب التونسية أن تعرف أن بلادهم ضحية ما تقوم به الجزائر من زرع التوترات في المنطقة. فلو تصرف النظام الجزائري في ثروات شعبه كما فعلت دولة الإمارات التي تزخر بنفس ثروات الجزائر، لكانت تونس بجوار “دبي شمال إفريقيا” لتستفيد من محيطها، وليس بجوار جزائر تبتزها من أجل موقف أو عمل يسيء لتونس قبل المغرب.

    والسؤال الكبير والمثير والمحير هو أن الهم الأكبر الذي كان على رئيس تونس الاهتمام به هو توفير سُبل نجاح قمة استثمارية، بلاده في حاجة ماسة لإنجاحها في ظل ظروف اقتصادية صعبة تمر منها تونس الشقيقة؟

    كيف بالرئيس التونسي أن يضحي بمصلحة بلاده ويغامر بإفشال قمة تُعوِّل عليها تونس كثيرا، ومن أجل ماذا؟…. من أجل منظمة مستقرة في الأراضي الجزائرية؟

    أترك للنخبة التونسية البحث عن الأجوبة الموضوعية لهذه الأسئلة الحارقة، وأكتفي بالقول إن هناك احتمالين اثنين فقط لتصرف قيس سعيد: الاحتمال الأول هو أن الرجل لم يُقدِّر خطورة الموقف، وهذا يجعل تونس في يد رجل تنقصه الحنكة السياسية والفطنة الديبلوماسية وسيغرق تونس في مشاكل هي في غنى عنها. والاحتمال الثاني هو ضعف الرجل أمام النظام الجزائري الذي قايضه بقرض 300 مليون يورو وفَتْحِ الحدود بين البلدين، علما أن الرئيس فقد دعما أمريكيا بقيمة 500 مليون دولار نتيجة تصرفاته الغير موزونة. هذا الاحتمال الثاني له ما يبرره بشكل واضح: أولا استغلال النظام الجزائري لحدث استقبال قيس سعيد لزعيم الانفصاليين كرئيس دولة، واعتباره نصرا جزائريا على المغرب في ظل صمت رهيب من الرئيس التونسي. ثانيا خروج بعض النخب التونسية في وسائل إعلام دولية للدفاع عن موقف رئيسهم، وهذا من حقهم بطبيعة الحال. لكن هؤلاء، عوض أن يُعبِّروا عن موقف التوانسة الذي صمد لعقود، راحوا يرددون الموقف الجزائري بمصطلحاته ومضامينه، حتى أن بعض المدعوين من المغرب اختلط عليهم الأمر هل المحاور تونسي أم جزائري؟ الموقف الجزائري نعرفه كمغاربة جيدا، لكننا نريد أن نسمع موقف النخبة التونسية.

    في الختام أقول إن النخب التونسية يجب أن تتحلى بالموضوعية وتتحمل المسؤولية التاريخية اتجاه موقف الرئيس التونسي لأن خلفياته واضحة كما أسلفنا. ومصلحة تونس تكمن في العمل على إحياء وحدة المغرب العربي وحماية الوحدة الترابية لكل أعضائه من إذكاء الصراعات في رقعة جغرافية تعرف ما يكفيها من المشاكل ستكون تونس أول ضحاياها.

    يجب على النخب التونسية أن تعرف أن ما قام به الرئيس قيس سعيد لم يطعن بلدا شقيقا في الظهر، وإنما هو أساء لكل مواطن مغربي، واستفز جميع الأسر المغربية. على النخب التونسية أن تعرف أن قيس سعيد استقبل زعيم منظمة تحمل السلاح ضد بلد شقيق لتونس، وأن الكثير من العائلات المغربية قُتل أحد أفرادها على يد تلك العصابة الانفصالية. على النخب التونسية أن تعرف كذلك أن هذه العصابة حين كانت مدعومة بمال الغاز والبيترول وأسلحة ليبيا القذافي وجزائر بومدين، قدَّم المغاربة الكثير من التضحيات ولا زلنا نتذكر اختطاف حافلة مدنية في عمق التراب المغربي من قبل هذه العصابة وتصفيتهم بدم بارد. لذلك عليهم تفهم ردة فعل المغاربة قاطبة اتجاه أراضٍ جنوبيةٍ لا يمكن تصور المغرب دون تلك المناطق الصحراوية. على النخب التونسية أن تعرف كذلك أن هذه الأراضي هي مسألة حياة أو موت بالنسبة لكل مغربي. كما أن الواقع تغيَّر بسواعد المغاربة وتضحياتهم في ظل المملكة المغربية. الزعيم الانفصالي الذي استقبله قيس سعيد لا تستطيع الآن قواته المرابطة في الأراضي الجزائرية، أن تقترب ولو سنتميترات من الجدار الأمني المغربي. لقد تغيرت المعادلة ولم تعد تُجدي أموال الغاز الجزائري في دعم الانفصاليين بعد انسحاب ليبيا الشقيقة من هذا الصراع. الجزائر تعرف جيدا هذه الحقائق، لذلك التجأت للرئيس قيس سعيد ليقوم بتلك السقطة الخطيرة، ويوظفها النظام الجزائري للتغطية على الحقائق في الميدان.

    على النخب التونسية أن تقوم بدورها الذي يصب في مصلحة بلدها، وأن تقدم النصيحة لرئيس تُعوزه الحنكة السياسية والفطنة الديبلوماسية لمعرفة أين تكمن مصلحة بلاده. مصلحة تونس تكمن في مغرب عربي موحد يضع مسألة التنمية في أولوياته، وهو ما حقق فيه المغرب الشيء الكثير بل وتفوق في هذا الخصوص على جميع بلدان شمال إفريقيا. عكس هذا التوجه، يجب أن تعرف تلك النخب التونسية أن المتضرر الأول في دوام هذه الأزمة هي تونس. أما المغرب فقد حقق وحدته الترابية على أرض الواقع، وأن من استقبله الرئيس التونسي ليس رئيس دولة وإنما هو يحتجز مجموعة من إخواننا الصحراويين في أرض جزائرية ويقطن هو في العاصمة الجزائر.

    المغاربة قاطبة يتفهمون، كما الدولة المغربية، الموقف التونسي القائم على أساس الحياد الإيجابي. ويجب أن تظل تونس على هذا الموقف الذي يتناسب مع وضعها الاقتصادي. وهو موقف سيجعلها قادرة على لعب دور محوري من أجل وحدة المغرب العربي الذي يُعتبر الإطار الأسلم لخدمة مصالح الشعوب المغاربية. أما السقوط في الموقف الجزائري، فهذا يضر بتونس أولا ويضر بمصلحة الدول المغاربية ثانية بما فيهم المغرب والجزائر.لقد ظل المغرب يعبر عن يده الممدودة للشقيقة الجزائر من أجل إحياء المغرب العربي الذي ستكون تونس أول المستفيدين منه، لذلك عليها أن تكون دولة الجمع وليس دولة التفرقة. أما السقوط في ضغوطات النظام الجزائري فهذا سيُعمِّق أزمة تونس وستبقى سقطة قيس سعيد وصمة عار في جينه إن لم يتدارك الأمر، وسيأتي يوم يُحاسِبُه عليها التوانسة الأشقاء. والتاريخ كشاف لمثل تلك السقطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع صاروخي مرتقب لسعر النفط بعد قرار لـG7

    حذر خبراء ومسؤولون من تداعيات قرار دول مجموعة السبع فرض سقف على سعر النفط الروسي، وذلك في محاولة للحد من إيرادات روسيا من صادرات الطاقة.

    وحذر بنك “جي بي مورغان” من أن أسعار النفط قد ترتفع إلى مستوى 380 دولارا للبرميل، إذا قررت روسيا الرد على المساعي الغربية لوضع سقف لسعر النفط الروسي.

    وقال البنك الأمريكي في تقرير نشر في وقت سابق، إن القيود على الأسعار قد تدفع روسيا لخفض إنتاجها النفطي بما يصل إلى 5 ملايين برميل يوميا دون التسبب في أضرار جسيمة لاقتصادها.

    وأفاد محللو “جي بي مورغان” في مذكرة بأن “السيناريو الأكثر سوءا وهو انخفاض الإنتاج بمقدار 5 ملايين برميل يوميا قد يدفع أسعار النفط إلى 380 دولارا للبرميل”.

    وفي وقت سابق اليوم، اتفق وزراء المالية في مجموعة السبع بالإجماع على تحديد سقف لأسعار إمدادات النفط والغاز من روسيا.

    وحذر المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، من تداعيات فرض مجموعة السبع (G7) سقفا لسعر برميل النفط الروسي، وقال إن الخطوة هذه ستؤدي إلى زعزعة استقرار السوق بشكل كبير.

    وأمس صرح نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، بأن دول مجموعة “أوبك+” وكذلك الهند والصين لا تؤيد فكرة فرض سقف على سعر النفط من روسيا.

    واعتبر فكرة وضع سقف على سعر برميل النفط الروسي بالأمر السخيف، محذرا من أن خطوة كهذه ستدمر سوق النفط العالمية بالكامل.

    rt

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الثلاثاء المقبل

    أعلنت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن عقد الدورة ( 158 ) لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين يومي 4 و 5 شتنبر الجاري وعلى مستوى وزراء الخارجية يوم 6 من نفس الشهر.

    ومن المقرر أن تعقد على هامش الدورة عدة اجتماعات وزارية منها اجتماع تشاوري مغلق لوزراء الخارجية، واجتماع للجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك لوقف الاجراءات الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة، واجتماع اللجنة الوزارية العربية المعنية بمتابعة تطورات الازمة مع ايران.

    ويتضمن جدول اعمال الدورة، بحسب بيان للجامعة اليوم الجمعة، ثمانية بنود رئيسية تتناول مختلف قضايا العمل العربي المشترك، السياسية والأمنية والقانونية والاجتماعية والمالية والادارية.

    ويتصدر جدول الاعمال تقرير الامين العام للجامعة العربية عن نشاط الامانة العامة واجراءات تنفيذ قرارات المجلس بين دورتي الانعقاد ؛ والتقرير نصف السنوي لهيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات.

    كما يتضمن بندا حول القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي ودعم موازنة دولة فلسطين وتقرير حول الامن المائي العربي وسرقة اسرائيل للمياه في الاراضي العربية المحتلة ؛ والجولان العربي السوري المحتل .

    ويبحث وزراء الخارجية العرب كذلك بندا حول الشؤون العربية والامن القومي ؛ والتضامن مع لبنان ؛ وتطورات الوضع في سورية وليبيا واليمن ؛ واحتلال ايران للجزر العربية الثلاث فى الخليج العربي ؛ وامن الملاحة وامدادات الطاقة في منطقة الخليج العربي ؛ واتخاذ موقف عربي موحد ازاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية ؛ ودعم السلام والتنمية في السودان والصومال وجزر القمر المتحدة وغيرها.

    إقرأ الخبر من مصدره