Étiquette : وصل

  • تحالف المحيط الهادئ.. برلمانيون لاتينيون يبرزون “الدور الاستراتيجي” للمغرب في تعزيز التعاون جنوب-جنوب

    تحالف المحيط الهادئ.. برلمانيون لاتينيون يبرزون “الدور الاستراتيجي” للمغرب في تعزيز التعاون جنوب-جنوب

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 16:00

    الرباط- أبرز رؤساء وفود برلمانات المكسيك والشيلي وكولومبيا والبيرو، اليوم الخميس بالرباط، الدور الاستراتيجي الذي يضطلع به المغرب في تعزيز شتى أوجه التعاون جنوب-جنوب.

    وشدد البرلمانيون، في مداخلات خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع المشترك بين اللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع تحالف المحيط الهادئ ومجلس النواب، الذي يحتضن فعاليات هذه التظاهرة الإقليمية ما بين 1 و6 مارس الجاري، على أن المملكة “شريك استراتيجي” لبلدان أمريكا اللاتينية، باعتباره بوابة لإفريقيا وحلقة وصل لتعزيز تبادل الخبرات والنهوض بشراكات مثمرة بين بلدان المنطقتين.

    وفي هذا الصدد، نوه الرئيس الدوري للجنة البرلمانية، خوسي رامون إنريكيز هيريرا، بالدور الذي يضطلع به المغرب، كـ”بلد ملاحظ وشريك” باللجنة البرلمانية المكلفة بتتبع تحالف المحيط الهادئ، من خلال الإسهام في توطيد العلاقات مع القارة الإفريقية على كافة الأصعدة.

    وأوضح إنريكيز هيريرا، وهو أيضا عضو بمجلس الشيوخ المكسيكي، أن بلدان المنطقتين تواجه العديد من التحديات المشتركة من قبيل الهجرة وحقوق الإنسان والنهوض بالمبادلات التجارية، فضلا عن حفظ السلم والأمن الدوليين والأمن الغذائي وحماية البيئة.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن المغرب يعد “نموذجا يحتذى به” بفضل السياسة الحكيمة التي اعتمدها في تدبير تدفق الهجرة وحقوق المهاجرين، مبرزا، كذلك، النجاحات التي حققتها المملكة في مجال حقوق الإنسان بشكل عام.

    من جهته، أعرب عضو مجلس الشيوخ الكولومبي، خوسي لويس بيريز أويويلا، عن امتنانه للمملكة المغربية على دعمها المتواصل لتحالف المحيط الهادئ، مثمنا إسهام المغرب في تعزيز العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين إفريقيا وبلدان المحيط الهادئ، لا سيما عبر مينائي طنجة- المتوسط والدار البيضاء.

    وأكد أن المغرب يشكل، اليوم، نموذجا من حيث النمو الاقتصادي المطرد، والتطور الصناعي، والتربية والتعليم، والتقدم المحرز في مجال حقوق الإنسان، وكذا في الحد من التفاوتات الاجتماعية، لافتا إلى أن المملكة حققت مكتسبات هامة في مجال حقوق الإنسان.

    وبعدما أبرز أهمية إلغاء تأشيرة الإقامة قصيرة الأجل بالنسبة للمواطنين المغاربة والكولومبيين، سلط بيريز أويويلا الضوء على تحسن العلاقات الثنائية في السنوات الأخيرة، داعيا إلى مواصلة تحفيز الاستثمارات المتبادلة من خلال انخراط مقاولات البلدين في النهوض بالمبادلات التجارية.

    من جانبه، قال عضو مجلس النواب الشيلي، ميغيل آنخيل كاليستو آغيلا، “إننا نجدد التزامنا ودعمنا لمبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية من أجل إيجاد حل للنزاع حول الصحراء المغربية”.

    وبعدما أشار إلى أن المغرب “بالنسبة لنا هو شريك تجاري واستراتيجي”، لفت كاليستو آغيلا إلى أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب في النهوض بالمبادلات التجارية الدولية باعتباره بوابة لإفريقيا، معربا عن تطلع بلاده إلى إبرام اتفاق للتبادل الحر مع المغرب، فضلا عن تعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي، لا سيما في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وذلك في إطار الرؤية الشاملة للتعاون جنوب-جنوب.

    بدوره، أبرز عضو الكونغرس البيروفي، ألفريدو باريونا سينتشي، أهمية تنظيم هذا الاجتماع المشترك في المغرب في أفق مواصلة توطيد الروابط بين بلدان إفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما من حيث تعزيز الشراكة بين مقاولات هذه البلدان، وتبادل المنح والخبرات في مختلف المجالات للاستفادة من التجربة المغربية في التنمية الاقتصادية الشاملة.

    يشار إلى أن هذا الاجتماع المشترك، الذي يحتضنه مجلس النواب بصفته عضوا ملاحظا لدى اللجنة البرلمانية المشتركة منذ سنة 2020، وأول مؤسسة تشريعية عربية وإفريقية تحظى بهذه الصفة، يندرج في إطار تعزيز الحوار السياسي والبرلماني بين المجلس وممثلي شعوب الدول الأعضاء في تحالف المحيط الهادئ.

    ويعتبر هذا التحالف، الذي يتشكل من أربع دول هي الشيلي وكولومبيا والمكسيك والبيرو، ويضم أكثر من 60 بلدا ملاحظا، مبادرة اندماجية جهوية تمثل حوالي 40 في المائة من الناتج الداخلي الخام لأمريكا اللاتينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة « تتجاهل » الجواب عن « إضراب ضحايا وهبي » و »فرنسية وزراء في لقاء رسمي »

    تجاهل مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الجواب على عدة أسئلة طُرحت عليه من زملاء صحافيين في الندوة الأسبوعية، زوال اليوم الخميس، تتعلق بالإضراب عن الطعام الذي يخوضه ضحايا مباراة المحاماة، وتحدُث عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، ووزراء بالفرنسية في لقاء رسمي، وطبيعة العلاقة مع فرنسا في الوقت الحالي.

    ومما لم يُجب عليه الناطق الرسمي باسم الحكومة، مسألة الإضراب عن الطعام الذي تخوضه اللجنة الوطنية لضحايا امتحان الأهلية لمزاولة مهنة المحاماة، الذي وصل إلى يومه السابع على التوالي، وكل مرة يتم نقل أحد منهم إلى المستشفى.

    ويشار إلى أن خطوة الإضراب تم اللجوء إليها مراسلة المؤسسات، والاحتجاج بالشارع.

    على خلاف عادة مصطفى بايتاس، تجنب سؤال « تيلكيل عربي » حول دعوة نور الدين مضيان، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، إلى « اعتماد المسؤولين المغاربة لإحدى اللغتين الرسميتين للدولة، أثناء تناول الكلمة بمناسبة أدائهم لمهام رسمية ».

    وذكر مضيان أن « بعض المسؤولين المغاربة يعمدون بمناسبة تناولهم الكلمة، خلال أداء مهام رسمية باسم الدولة، إلى التحدث بلغة أجنبية، سواء داخل أو خارج الوطن ».

    وجاء سؤال مضيان بعد الجدل الذي أثاره مقطع فيديو ترويجي، الذي نقل حديث رئيس الحكومة مع عدد الوزراء أثناء اجتماع للجنة الاستراتيجية لبرنامج أوراش، باللغة الفرنسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نجاح المغرب في إصدار سندات خارجية يشكل اعترافا دوليا بصلابة الاقتصاد الوطني

    نجح المغرب، أمس الأربعاء في لندن، في إصدار سندات في السوق المالية الدولية، بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما. وذلك في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، رفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية. مما يساعده على تنويع مصادر التمويل وتجديد التواصل مع المستثمرين، ومدبري الصناديق السيادية والخاصة.
    ويعتبر هذا النجاح في إصدار السندات الخارجية، بمثابة شهادة اعتراف من المستثمرين على صلابة الاقتصاد الوطني، وثقتهم ‏في توازناته المالية، خاصة وأن هذا الإصدار يندرج في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. كما يعزز الثقة التي يحظى بها المغرب لدى المستثمرين الدوليين في السندات ووكالات التصنيف.
    وبحسب العديد من الخبراء الماليين، فإن الانفتاح على السوق المالية الدولية لدى الاقتصادات الصاعدة، يعد رافعة مهمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي. كما أنه يوفر احتياطيا من العملات الصعبة، ويساهم في امتصاص ارتفاع كلفة توريد المواد الأولية، ‏التي عرفت ارتفاعا غير مسبوق في السوق الدولية.
    كما يشكل هذا الإجراء في الاقتصادات المتقدمة مصدر تمويل لا محيد عنه، وعامل استقطاب للاستثمارات الأجنبية، ما يدفع في اتجاه تحريك عجلة الاقتصاد ونسب النمو، وخلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمواطنين على المدى المتوسط والبعيد.
    هذا ويندرج هذا الإصدار في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. غير أن الاقتصاد المغربي أكد مرونته وتمكن من تجاوز أزمات مختلفة (تداعيات كوفيد 19، الجفاف وانخفاض الناتج الداخلي الفلاحي ب 13%، والأزمات الجيوسياسية)، مثبتا مناعته الكبيرة، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الوطنية والدولية.
    كما حافظت بلادنا على توازناتها المالية في سنة صعبة جدا، ارتفعت فيها الأسعار بشكل قياسي، خاصة أسعار الطاقة، كما وصل مستوى التضخم في العالم إلى مستويات قياسية، رغم ذلك حقق المغرب نسب نمو إيجابية، في الوقت الذي كانت فيه اقتصادات مجموعة من الدول تنهار؛
    وشكلت الإصلاحات الاقتصادية الهيكلية التي باشرها المغرب، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي واستقرار مؤسساته وريادته على صعيد القارة الإفريقية، بقيادة جلالة الملك، علاوة على تنوع الاقتصاد المغربي ودخوله عالم التصنيع، وكذلك تمتع المملكة بتشريعات تكاد تكون متطابقة مع التشريعات الأوروبية، عوامل أساسية جعلت الفاعلين في السوق المالية الدولية لا يترددون في التعامل مع المغرب، وذلك وفق نظرة مستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يبتلع مهانته ويذهب في جولة إفريقية غير مرغوبة لدى الأفارقة

    تناقلت الوسائط الاجتماعية العديد من الصور والفيديوهات، عبر التراب الإفريقي تدعو إلى معارضة مجيء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    وصرح العديدون بأنهم يحتجون لأنهم «تعبوا من فرنسا» وآخرون طالبوا برحيل الاستعمار الجديد. ولم يخل أي موقع من رسائل تطالب ماكرون بالابتعاد عن القارة السمراء. لكن هذا الأخير ابتلع المهانة حتى الثمالة وتوجه إلى إفريقيا التي أعلنت رفضه. وضدا على مشاعر صارخة ومظاهرات وبيانات وكتابات حائطية، اسْتقلَّ إيمانويل ماكرون طائرته الرئاسية متوجها إلى دول إفريقية، يعرف بأن المشاعر كلها ضده، ويعرف بأن الغضب منه ومن بلاده ما فتئ يتزايد ويتواصل.. ولم يستطع أن يخفي ذلك، بل إن وسائل الإعلام التابعة له، والتي طالبها في نهاية السنة الماضية بالعمل على تحسين صورته، لم تستطع أن تخفي هذه الحقيقة، على غرار وكالة «فرانس بريس» التي كتبت في قصاصة لها في يوم الأربعاء 1 مارس الجاري أن «إيمانويل ماكرون أقر بوجود استياء متنام حيال فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة» وهو اعتراف كان عليه أن يقوده إلى ما هو أبعد من الشعارات التي رفعها وفي قلبها «بناء علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة» مع إفريقيا في الوقت الذي تثبت الممارسات العكس..

    وما أخفته الوكالة عن الفرنسيين الذين يصدقون رئيسهم هو ما وقع في الكونغو الديموقراطية ذاتها حيث كانت التعبيرات أكثر حدة ووضوحا.. ولعل أبرزها هو إحراق العلم الفرنسي، بأمينة غوما Goma شرق البلاد في مشهد معبِّر من الشباب الغاضب من باريس.

    وفي الوقت نفسه خرج المواطنون والمواطنات في العاصمة الغابونية ليبروفيل وقرعوا الصحون والمقالي، تعبيرا منهم عن الغضب من زيارة ماكرون، التي يبدأها فعلا من هناك.. ولم تخفف من هذا الغضب كل تصريحاته حول «المرحلة الجديدة» وحول «التنمية والديموقراطية هي هدفنا» الخ وغيرهما من شعارات صارت مألوفة في القارة.

    وعلى وقع هتاف «ماكرون قاتل، بوتين أنقذنا» تظاهر أمام السفارة الفرنسية عشرات الشبان الكونغوليين في كينشاسا رافعين الأعلام الكونغولية والروسية احتجاجا على زيارة ماكرون. بل إن الذين ظهروا إلى جانبه نالوا حظهم من الغضب، كما وقع للمغني والكاتب والملحن الكونغولي فالي إبيباFally Ipupa الذي تعرضت إقامته في كينشاسا للهجوم والتلف والعبث..

    لقد وصل ماكرون إلى الغابون في رحلة أربعة أيام، تقوده أيضا إلى أنغولا والكونغو وجمهورية الكونغو الديموقراطية، ولكن الأهم في الزيارة هو عودته بالشعور الذي حاول التغطية عليه، شعور بالمهانة والرفض..

    وفي السياق ذاته، بالرغم من رفعه شعار «التواضع والإصغاء»عندما تحدث عن خارطة الطريق الجديدة لإفريقيا، فقد كانت تصرفات ساكن الإليزيه، عكس ذلك .. فهو يصر على الوجود العسكري في القارة، ينقله من الدول التي طرد منها إلى دول أخرى، ويرفض أن تستقل الدول بترابها، عبر صيغة احتيالية يعرضها على القادة الأفارقة تقتضي «وجود جنود أفارقة إلى جانب الجنود الفرنسيين في القواعد الذي يحتلها»!

    وبعد فشل عملياتها العسكرية لا سيما في مالي، حاولت فرنسا إعطاء الانطباع بأنها «أكثر ميلا إلى محو وجودها العسكري في القارة والتركيز على فرص التعاون عبر مدارسها ومعاهدها ومدربيها وشركاتها»، غير أنها في الواقع تسعى إلى صيغة جديدة من «فرنسا الإفريقية» التي ما عاد الأفارقة يريدون حتى الحديث عنها..

    والواضح أن ماكرون يواجه صعوبة كبيرة في تسويق صورة بلاده وصورته هو شخصيا الذي يتعالى على الأفارقة وينفي عنهم «حسهم التاريخي» (كذا) تارة أو يرفض طلب العفو عن الفترة الاستعمارية تارات أخرى..
    من صيغ الاستهانة بالأفارقة وشعوبهم هو الاستعمالات الاستعمارية التي تلجأ إليها نخبتها من استبلاد النخب الإفريقية بتسويق شعارات هي عكس ما تقترحه باريس عمليا..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خروج مميز للمغرب في السوق المالي الدولي.. الإجراء رافعة لدعم النمو الاقتصادي

    هبة بريس

    نجح المغرب أمس الأربعاء، في إصدار سندات في السوق المالية الدولية بقيمة إجمالية تعادل 2.5 مليار دولار، مقسمة إلى شريحتين بقيمة 1.25 مليار لكل منهما. وذلك في أعقاب حملة ترويجية لدى مجمع الاستثمار الدولي، قادتها وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح العلوي، رفقة مسؤولين من مديرية الخزينة والمالية الخارجية.

    وتم إصدار الشريحة الأولى بأجل خمس سنوات بفارق 195 نقطة أساس وبسعر 98.855٪ ، مع معدل عائد 6.22٪ بقسيمة بنسبة 5.95٪ ، بينما تم إصدار الشريحة الثانية بأجل سداد 10 سنوات، بفارق 260 نقطة أساس وبسعر 99.236٪ أي بمعدل عائد 6.602٪، بقسيمة 6.50٪.

    وبحسب خبراء ماليين، فمما سهل نجاح بلادنا في إصدار سندات دولية، رزنامة الاصلاحات الهيكلية التي باشرتها المملكة، إضافة إلى موقعه الاستراتيجي واستقرار مؤسساته وريادته على صعيد القارة الإفريقية، بقيادة جلالة الملك، علاوة على تنوع الاقتصاد المغربي ودخوله عالم التصنيع، وكذلك تمتع المملكة بتشريعات تكاد تكون متطابقة مع التشريعات الأوروبية، عوامل أساسية جعلت الفاعلين في السوق المالية الدولية لا يترددون في التعامل مع المغرب، وذلك وفق نظرة مستقبلية.

    ويعد انفتاح المغرب على السوق المالية الدولية لدى الاقتصادات الصاعدة، رافعة مهمة لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي. كما أنه يوفر احتياطيا من العملات الصعبة، ويساهم في امتصاص ارتفاع كلفة توريد المواد الأولية، ‏التي عرفت ارتفاعا غير مسبوق في السوق الدولية.

    كما يشكل هذا الإجراء في الاقتصادات المتقدمة مصدر تمويل لا محيد عنه، وعامل استقطاب للاستثمارات الأجنبية، ما يدفع في اتجاه تحريك عجلة الاقتصاد ونسب النمو، وخلق فرص مباشرة وغير مباشرة للمواطنين على المدى المتوسط والبعيد.

    وبحسب مراقبين، فإن هذا الاجراء يعتبر شهادة اعتراف من المستثمرين على صلابة الاقتصاد الوطني، وثقتهم ‏في توازناته المالية، خاصة وأن هذا الإصدار يندرج في سياق صعب، يتسم بمناخ اقتصادي غير مستقر. كما يعزز الثقة التي يحظى بها المغرب لدى المستثمرين الدوليين في السندات ووكالات التصنيف.
    فخلال عز الأزمة الاقتصادية العالمية، أكد الاقتصاد المغربي مرونته وتمكن من تجاوز أزمات مختلفة (تداعيات كوفيد 19، الجفاف وانخفاض الناتج الداخلي الفلاحي ب 13%، والأزمات الجيوسياسية)، مثبتا مناعته الكبيرة، وقدرته على التكيف مع المتغيرات الوطنية والدولية.

    فقد حافظت بلادنا على توازناتها المالية في سنة صعبة جدا، ارتفعت فيها الأسعار بشكل قياسي، خاصة أسعار الطاقة، كما وصل مستوى التضخم في العالم إلى مستويات قياسية، رغم ذلك حقق المغرب نسب نمو إيجابية، في الوقت الذي كانت فيه اقتصادات مجموعة من الدول تنهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هكذا يواجه عامل إقليم ورزازات موسم الثلوج.. مروحيات و115 آلية وشاحنة وسيارة إسعاف

    أخبارنا المغربية:ورزازات

    عقدت اللجنة الإقليمية لليقظة بورزازات، مؤخرا، اجتماعا خُصّص لدراسة واعتماد برنامج عمل لمواجهة آثار موجة البرد وتساقط الثلوج على الساكنة خلال فصل الشتاء 2022 – 2023.

    ويندرج هذا الاجتماع، الذي ترأسه عامل إقليم ورزازات، « عبد الرزاق المنصوري »، في إطار استعدادات مختلف القطاعات والمصالح الخارجية والفاعلين المعنيين، للعمل على التخفيف من آثار موجة البرد والثلوج على ساكنة بعض المناطق وجماعات الإقليم.

    وقدم ممثلو المصالح المعنية، عروضا حول مختلف التدابير المتخذة لحماية المواطنين من المخاطر المرتبطة بموجة البرد وتساقط الثلوج.

    ويتعلق الأمر، برئيسي المركز الإقليمي للأرصاد الجوية، وقسم الشؤون الداخلية بعمالة ورزازات.

     بالمقابل، كشف مصدر مسؤول أن هناك مجهودات تبذل تحت إشراف عامل الإقليم من أجل فك الحصار عن ساكنة تديلي، مؤكدا أن ما وصل إليه سمك الثلوج في هذه الجماعة خلال الـ48 ساعة الأخيرة، لم يسبق للمنطقة أن سجلته منذ أكثر من 80 سنة.

    وأوضح المتحدث ذاته، أن هناك تعليمات من عامل الإقليم لجميع رجال السلطة والمصالح المختصة من أجل تسخير جميع الآليات المتوفرة والتدخل بالسرعة من أجل إزاحة الثلوج، وفتح المسالك الطرقية، وإرجاع الكهرباء وتغطية الهاتف والماء الشروب إلى المواطنين، داعيا رجال السلطة إلى التواجد في الميدان وبالقرب من المواطنين.

    وأضاف، أن “ساكنة الدواوير الـ52 تعيش لأكثر من 48 ساعة دون ماء وكهرباء، مع مسالك طرقية مقطوعة”، مشيرا إلى أن السلطات الإقليمية والقطاعات المتدخلة تدخلت وفق إمكانياتها المتوفرة، لكن هناك حاجة ماسة إلى تقديم الدعم من الحكومة والأقاليم المجاورة لفك الحصار الذي تعيشه الساكنة حاليا.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجز 347 كيلوغراما من “الشيرا” بميناء طنجة

    حجزت فرقة مشتركة بين عناصر الجمارك والأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسطي، في الساعات الأولى من الاثنين الماضي، كمية من “الشيرا”، وصل وزنها إلى 347 كيلوغراما، كانت مخبأة في شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم وطنية، وهي على أهبة العبور نحو ميناء الجزيرة الخضراء بجنوب

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرسنال يسحق إيفرتون ليعزز صدارته للدوري الإنكليزي

    هبة بريس _ رياضة

    فاز أرسنال 4-صفر على منافسه إيفرتون المهدد بالهبوط ليعزز صدارته للدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه اليوم الأربعاء.

    وهز بوكايو ساكا وجابرييل مارتينيلي الشباك قبل نهاية الشوط الأول ليساعدا أرسنال في استغلال المباراة المؤجلة لزيادة الفارق أمام مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني.

    وسجل القائد مارتن أوديجارد الهدف الثالث من مسافة قريبة في الدقيقة 71 قبل أن يزيد مارتينيلي غلة أهداف أرسنال.

    وبعد الفوز الثالث على التوالي منذ الخسارة أمام سيتي، وصل أرسنال إلى النقطة 60 من 25 مباراة.

    وبعدما تكبد الخسارة رقم 14 هذا الموسم يحتل إيفرتون المركز 18 برصيد 21 نقطة وقد لعب مباراة أكثر من منافسيه المباشرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد عبد الخالق الطريس … وريث بيت الأمة

    إلى السيد الفاضل: محمد عبد الخالق الطريس.. وبعد:

    يسعدني أن أغتنم هذه المناسبة الطيبة، لأجدد لسعادتكم ولسائر أعضاء جمعيتكم الموقرة بإسمي ونيابة عن سائر زميلاتي عضوات النادي الدبلوماسي، عقيلات أصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى البلاط الملكي العامر،عن خالص الشكر وفائق الامتنان لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة الفياض،الذي أحاط زيارتنا لمدينة تطوان الزاهية. حرم سفير دولة الإمارات العربية المتحدة. (رئيسة النادي الدبلوماسي).

    • هو نجل زعيم الوحدة عبد الخالق الطريس.كانت ولادته يوم 17 فبراير سنة 1942 بمدينة تطوان.وعلى غرارأبناء عصره،حفظ القرآن الكريم،ثم وجهه والده إلى متابعة التعليم الإبتدائي في المعهد الذي أسسه ( المعهد الحر).

    • عند إنشاء أول مدرسة أمريكية بالمغرب في طنجة،التي كانت وراءها بعض الشخصيات الأمريكية والمغربية بهدف تجاوزالتعليم الاستعماري الفرنسي – الإسباني،تم تسجيل محمد الطريس ضمن أول فوج يلتحق بتلك المدرسة سنة 1948. وتابع دراسته بها إلى غضون سنة 1957، ليضطر إلى الانقطاع عنها، ومرافقة والده سفيرا في القاهرة.

    • سنتان بعد ذلك،أي تحديدا سنة 1959 عاد إلى مدينة طنجة ليتخرج من المدرسة الأمريكية سنة 1960 ضمن أول مجموعة تتخرج منها، ومن طنجة انتقل محمد الطريس إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تخرج من إحدى جامعاتها سنة 1964، ليلتحق بجامعة السربون الباريسية مواصلا دراسته العليا بطموح علمي فريد من نوعه.

    • بعد عودته إلى أرض الوطن، عمـل فـي البنك الوطنـي للتنمية الإقتصادية لمدة سنتين في الرباط، لينتقل بعدها إلى الدارالبيضـاء، ويتولى مهام الكاتب العام لغرفة التجارة والصناعة الفتية، إلى جانـب رئاسته لتحرير مجلة الغرفة التجارية في العاصمة الإقتصادية للمغرب.

    • على إثر وفاة الزعيم عبد الخالق الطريس (ماي 1970)، اضطرنجله محمد للرجوع إلى تطوان،ليسهر على رعاية شؤون الأسرة. وفي مسقط رأسه سيقترن سنة 1972 بنزهة الطريس،التي رزق منها بأول أولادهما،الذي اختارا له إسم عبد الخالق تيمنا بإسم جده الخالد الذكر.

    • عند عودته إلى الدار البيضاء، أسس صحبة بعض الفاعلين الإقتصاديين شركة « قرض التجهيزالمنزلي» ( إكدوم )، وهي أول شركة مغربية دفعت إلى إحداث تعديلات مهمة في البيئة القضائية بالمغرب. وتولى محمد الطريس مهمة مديرعام لهذه الشركة، التي تحولت إلى أكبر شركة سلف في المغرب برقم معاملات، وصل في ذلك الإبان إلى 300 مليار سنتيم.

    • بعد تقاعده سنة 2004، عينته شركة «إكدوم» نائبا شرفيا للمدير العام، اعترافا بخدماته القيمة لصالح هذه الشركة، وتقديرا وتشريفا له.

    • سنة 1995 اختاره الجمع العام التأسيسي لجمعية تطاون أسمير رئيسا لها، وبالنظر إلى حسن تسييره واستقامته،أعيد انتخابه خلال الجموع العامة التي عقدتها هذه الجمعية النشيطة منذ ذلك التاريخ وإلى حدود السنة الجارية.

    • عمل قنصلا شرفيا لجمهورية فينزويلا في الدارالبيضاء لفترة عشر سنوات. وقام باستقبال حرم رئيس دولة فينزويلا خلال زيارة رسمية قامت بها إلى المغرب.

    • من سمات هذا الرجل الكفاءة وحسن الإرشاد والحكمة في تقدير الأمور والقدرة على العطاء مع نكران الذات. وتلك خصال تبدت في شخصيته، ولمسها فيه كل عارفيه.

    • شهدت جمعية تطاون أسمير معه، ومع غيره من أعضاء مكاتبها المسيرة وأنديتها النشيطة مسارا موفقا نحو الأفضل. في هذا السياق، تعتبر تظاهرة «تطوان الأبواب السبعة»، التي تنظم سنويا خير مثال على نجاح هذه الجمعية ذات المنفعة العامة.

    • يتميز محمد الطريس كذلك بالتواضع الإنساني الجميل ونبل الأخلاق والكرم الحاتمي، الذي ورثه عن والده الزعيم عبد الخالق الطريس،الذي كان يقف ساعات طوال بباب منزله في زنقة المقدم (بيت الأمة)، لعله يصادف أحدا يقبل أن يدخل معه إلى البيت ليتقاسم وإياه وجبة غذاء أو وجبة عشاء.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر تختار بلدا عربيا لإهدائه أحد ملاعب المونديال

    أعرب الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية القطري، عن استعداد بلاده لنقل أحد ملاعب المونديال إلى تونس خلال زيارة عمل يقوم بها لهذا البلد، وفق ما جاء في بيان للرئاسة التونسية.

    وأعلن الشيخ خالد بن خليفة الذي وصل تونس يوم الثلاثاء، في زيارة تستغرق يومين، أن قطر مستعدة للتعاون في المجال الرياضي عبر نقل أحد الملاعب التي احتضنت نهائيات كأس العالم الأخيرة إلى تونس.

    وتحدثت تقارير في وقت سابق عن طلب تقدمت به السلطات التونسية لنقل ملعب 974 المكون في أغلبه من حاويات شحن والقابل للتفكيك، إلى تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره