Étiquette : وصل

  • الجزائر تغرق السواحل الاسبانية بالمهاجرين السريين

    ذكرت السلطات المحلية في جزر البليار، اليوم الثلاثاء، أنه تم اعتراض 22 قاربا مطاطيا على متنها أزيد من 370 مهاجرا جزائريا غير شرعي، بينهم 13 امرأة، قبالة السواحل الإسبانية في غضون 48 ساعة فقط.

    وأوضحت السلطات أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وصل 371 شخصا من الجزائر بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإسبانية، لاسيما بجزر البليار، موضحة أنه تم اعتراض تسعة قوارب في فورمينترا، وواحد في إيبيزا و12 جنوب مايوركا.

    وتم رصد القوارب المطاطية بواسطة رادارات السلطات الإسبانية على الجزر، والتي شرعت تلقائيا في عمليات الإنقاذ.

    وفي أعقاب هذه الموجة الأخيرة، اضطرت الشرطة الوطنية الإسبانية إلى إعادة تنشيط منشآت ثكنات (سون توس) في بالما، التي شهدت العام الماضي تهييء فضاء لاستقبال المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الذين تم اعتراضهم على سواحل جزر البليار، في انتظار انتهاء مسطرة ترحيلهم من إسبانيا.

    يذكر أن أجهزة الأمن الإسبانية كثفت، خلال الأشهر الأخيرة، مكافحتها لعصابات الاتجار بالبشر الجزائرية. وبلغ عدد المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين، الذين تم اعتراضهم بالسواحل الإسبانية، رقما قياسيا خلال العام الماضي، حيث أبلغت السلطات الإسبانية عن وصول 2263 شخصا من أصل جزائري على متن 163 قاربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وألمانيا: تحالف جيوسياسي جديد بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط

    لا يمكن الحديث عن العلاقات المغربية الألمانية دون استحضار الأصول والمحددات التاريخية التي تأسست عليها هذه العلاقات الضاربة في التاريخ التي كانت تجمع بين سلاطين المملكة الغربية والأباطرة الألمان خصوصا الإمبراطور فريدريك الأكبر الذي عين قنصله في المغرب سنة 1784 نظرا لنفوذ المملكة المغربية ومحوريتها في الخريطة العالمية آنذاك. بل من المؤرخين من يعتبر أن العلاقات المغربية الألمانية بدأت سنة 1506، حيث أُنشئت فروع تجارية ألمانية في ميناء آسفي بالمغرب. ومنذ عام 1781 بدأت المحادثات بين المغرب ومدينة بريمن الألمانية من أجل عقد اتفاقية تجارية، وقرر السلطان الحسن إنشاء قنصلية مغربية بألمانيا في مايو 1878، وقام المغرب باقتناء مجموعة من المواد المصنعة والأسلحة الحربية العصرية لتحديث الجيش، علاوة على القيام بإصلاحات أخرى تهم خطوط السكك الحديدية والتلغراف. وأهمية هذا الجرد التاريخي المقتضب هو تبيان أن العلاقات الألمانية المغربية قبل سنة 1912 تميزت بكونها علاقات اقتصادية أكثر منها سياسية، تتحكم فيها “إلى حد ما” الاعتبارات الاقتصادية والتجارية بالدرجة الأولى وسعي ألمانيا لتأمين مصالحها الاستراتيجية في إفريقيا !

    لا يمكن استيعاب واستشراف مستقبل العلاقة المغربية الألمانية من دون وضعها في السياق العام لسياسة المغرب الخارجية مع دول العالم عموما ودول أوروبا خصوصا. فمنذ تولي جلالة الملك محمد السادس الحكم، اعتمد دبلوماسية جديدة تؤطر علاقات المغرب الخارجية، أساسها نسج شراكات استراتيجية جديدة تحكمها المصالح المتبادلة، وفك الارتهان بالحلفاء التقليديين. وفي هذا الإطار، شهدت الشراكة الألمانية-المغربية طفرة نوعية من خلال توقيع البلدين على عدة اتفاقيات تجارية ومالية جعلت المغرب أهم ثاني بلد استثماري للشركات الألمانية في أفريقيا، بعد جنوب أفريقيا ما بين 2010 و2020. غير أن الموقف السلبي لألمانيا بشأن قضية الصحراء المغربية ومحاولة عرقلة الدور الإقليمي المغربي -الملف الليبي- وكشفها عن معلومات حساسة قدمتها أجهزة الأمن المغربية إلى نظيرتها الألمانية، أدى إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين واستدعاء السفيرة المغربية. بعد مشاورات عديدة بين الجانبين وبعد رسالة المستشار الألماني للملك التي أكد من خلالها اعتراف الحكومة الألمانية بخطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء المغربية باعتبارها الأساس لإنهاء الصراع المفتعل، تعبدت الطريق لبرلين لعقد شراكة استراتيجية مع الرباط. وسبق لوزارة الخارجية الألمانية أن أصدرت بيانا قويا في دجنبر 2021 أشادت فيه بالمغرب باعتباره “حلقة وصل مهمة بين الشمال والجنوب سياسيًا وثقافيًا واقتصاديًا”.

    وقد تعززت هذه العلاقة بعد البيان المشترك الذي أصدره وزيرا خارجية البلدين أثناء زيارة وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك للمغرب في غشت 2022، واتفق الطرفان على انسجام مواقفهم السياسية وتوافق وجهات نظرهم حول الصحراء المغربية ومنطقة الساحل والشرق الأوسط وليبيا ومالي وقضايا إقليمية ودولية أخرى. كما تم إطلاق برنامج شامل لزيادة التعاون، وتعزيز التعاون في ستة مجالات، تشمل هذه القضايا الأمنية وسياسة الطاقة والمناخ والتعاون الإنمائي والتعاون في القطاع الاقتصادي والسياسة الثقافية والتعليمية، كما تشمل مكافحة أزمة المناخ وأيضًا في تطوير الهيدروجين الأخضر.

    لا شك أن تحسن العلاقات بين البلدين سيمثل إضافة نوعية للنجاحات التي حققها المغرب في قضية الصحراء المغربية، بحكم الوزن السياسي والثقل الاقتصادي الذي تشكله ألمانيا داخل الاتحاد الأوروبي وفي النظام الدولي ينضاف لما سبقه من اعترافات متتالية من طرف دول كبرى على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية واسبانيا. ولا شك كذلك، أن هذا الرجوع للمغرب واعتباره “حليف استراتيجي ذو مصداقية” لم يكن وليد صدفة أو قرار ارتجالي تمليه اللحظة بل هو قناعة ألمانية راسخة بنتها على مخرجات تقارير استخباراتية وعلى خلاصات أبحاث علمية وعلى توصيات دراسات استشرافية وعلى واقع التحولات الجيواستراتيجية الراهنة. ويمكن تفسير هذا التحول الجوهري اتجاه المملكة المغربية ب5 أهداف تريد ألمانيا الوصول إليها، وهي كالتالي:

    أولا، تسعى ألمانيا لمواصلة تطوير المبادلات التجارية بين البلدين، والتي ارتفعت بشكل سريع ما بين 2010 و2020، حيث ارتفعت الصادرات الألمانية إلى المغرب في هذه الفترة بنسبة 38.5%، بينما زادت الصادرات المغربية إلى ألمانيا بنسبة 121.8%. علاوة على ذلك، قفز الاستثمار الألماني المباشر في المغرب ما بين 2010 و2019 من 0.18 مليار أورو إلى 1.32 مليار أورو، أي بنسبة زيادة تقدر ب + 643%، وهي ديناميكية تصاعدية وتطور سريع يؤكد إرادة البلدين في تقوية الشراكة الاقتصادية بين الرباط وبرلين وتعزيز تواجد الشركات الألمانية في الاقتصاد المغربي. في هذا الصدد، وحسب غرفة التجارة والصناعة الألمانية بالمغرب، حققت الشركات الألمانية التي تم تأسيسها في المغرب في سنة 2019 مبيعات بقيمة 2 مليار أورو وظفت 35 ألف موظف على التراب المغربي في هذا الوقت الوجيز. وعلى الرغم من تباطؤ معدلات التجارة العالمية في سنة 2020 والوضع الاقتصادي المتردي الناجم عن جائحة كورونا، صدّرت ألمانيا ما يقارب 1.9 مليار أورو من البضائع إلى المغرب واستوردت 1.3 مليار أورو منه. وقد انتعش النشاط التجاري بين البلدين بشكل سريع في سنة 2021، مسجلا زيادة بنسبة 14.6% من الصادرات الألمانية إلى المغرب (2,18 مليار أورو) و 13.2% للواردات الألمانية من المغرب (1,55 مليار أورو).

    ثانيا، تحتاج ألمانيا لإنشاء سلاسل قيمة تصنيعية أكثر مرونة وفعالية من حيث الموقع والتكلفة، فقد عرفت سلاسل الإمداد العالمية تَوَقّفات مفاجئة ومستمرة بسبب تداعيات جائحة كرونا وبفعل انعكاسات الحرب الروسية الأوكرانية، وقبل ذلك عملت ألمانيا وبعض الدول الرائدة في أوروبا –بشكل استباقي- على تقريب المصادر والتصنيع من الأسواق الأوروبية عن طريق فك الارتهان للمخزونات الآنية للموردين الآسيويين البعيدين وتعويضها بسلاسل إمداد مرنة وفعالة وأكثر تنافسية وهو ما دفع الحكومة الألمانية وكبريات الشركات الصناعية الألمانية إلى الانتقال إلى المغرب تحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد، باعتباره مركزا تجاريا استراتيجيا وقاعدة قارية للتصنيع والشحن. وتعتبر سلاسل قيمة تصنيع السيارات ركيزة الشراكة الاقتصادية بين ألمانيا والمغرب، حيث تشكل منتجات السيارات، أكبر فئة من الصادرات المغربية إلى ألمانيا، بحوالي 21 في المائة من إجمالي الصادرات إلى ألمانيا. ولتدارك توقف سلاسل الامداد بسبب الحرب الأوكرانية توجهت الشركات الألمانية إلى مصانع الأسلاك المغربية، وعلى رأسهم مصانع شركة “ليوني Leoni” الألمانية الرائدة عالمياً في تصنيع الأسلاك والكابلات وأنظمة الأسلاك، والتي تعتبر المورد الأساسي لمجموعة PSA -مصانع بوجو سيتروين-. وقد أنشأت ليوني عشرة مصانع إنتاج في المغرب بين سنتي 2017 و2022؛ وقد استطاعت هده المصانع تغطية الإنتاج المفقود في أوكرانيا وأنقدت أداء الشركة الأم. ونفس الأمر وقع مع شركة كرومبرغ وشوبرت الألمانية والتي تتوفر على مصنع رائد في قطاع أسلاك وكابلات السيارات بمدينة القنيطرة، حيث تحول هدا المصنع لتأمين إمدادات سيارة سكودا التشيكية سكودا -تابعة لشركة فولزفاكن- بعد نقص الأسلاك بسبب انقطاع الإمدادات الأوكرانية، وهكذا استطاع المغرب تحقيق الاستقرار في سلاسل التوريد المرتبطة بصناعة السيارات الألمانية وتعزيز الأمن الصناعي لكبريات الشركات الألمانية.

    ثالثا، تسعى ألمانيا إلى تعزيز ريادتها في مجال الطاقات المتجددة على الصعيد الأوروبي، وهي على علم أن دول أوروبية عديدة عبرت عن اهتمامها بما يملكه المغرب من بنية تحتية متطورة ومن مشاريع رائدة في مجال الطاقات المتجددة والتنمية المستدامة تؤهله لتزويدها بما قد تحتاجه من هيدروجين عبر خطوط الغاز المتصلة بأوروبا أو باستخدام شبكة موانئه لتصديره عن طريق السفن البحرية وغيرها من الوسائل الأخرى، خصوصا بعد تآكل سلاسل الإمداد العالمية. وقد صنفت دراسة ألمانية قام بها مجلس الطاقة العالمي ومكتب Frontier Economics المغرب من بين 5 دول الرائدة مستقبلا في مجال الطاقات الهيدروجينية عالميا، لهذا اختارت ألمانيا المملكة المغربية كأول شريك وقعت معها اتفاقا طموحا يهم تطوير قطاع إنتاج الهيدروجين الأخضر في يونيو 2020 ببرلين، مباشرة بعد اعتمادها لإستراتيجيتها الوطنية حول الهيدروجين، والتي تقدر كلفتها بـ 7 ملايير يورو، إلى جانب تخصيص مليارين للتعاون مع الشركاء الدوليين. وفي هذا الصدد، اعتبر وزير التنمية الألماني، غيرد مولر “بالتعاون مع المغرب، سيتم تطوير أول مصنع لإنتاج “الهيدروجين الأخضر” في إفريقيا. ومن خلال القيام بذلك، فإننا نحدث وظائف لكثير من الشباب، ونعزز ريادة ألمانيا في مجال التكنولوجيا، ونساعد في الوصول إلى الأهداف المناخية الدولية”. ومن المتوقع أن يؤمن هذا الاستثمار من 2 إلى 4 في المئة من الإنتاج العالمي للمادة.

    رابعا، تريد ألمانيا تعزيز علاقاتها مع الدول الإفريقية بحثا عن روافد اقتصادية جديدة ومن أجل الاستفادة من الثروات الهائلة التي تزخر بها إفريقيا. وقد أنشأت ألمانيا صندوق بمليار أورو لدعم الاستثمارات في إفريقيا وتأمينها ومواكبة الشركات الألمانية الصغرى والمتوسطة الراغبة في الاستثمار في الدول الإفريقية. وتسعى برلين لتدارك الضعف الذي تعرفه المبادلات التجارية بينها وبين إفريقيا والتي تمثل فقط 1% من مجموعة التجارة الخارجية الألمانية؛ ولهذا أعلن المستشار الألماني الجديد أولاف شولتس أن دخولهم السوق الإفريقي سيكون من باب المملكة المغربية، وصرح بأن” المغرب حليف رئيسي في إفريقيا وهو صلة وصل بينها وبين الدول الأوروبية”، وأعتقد أن هذا التصريح القوي من رئيس الحكومة الألماني وما تبعه من شراكات اقتصادية واتفاقيات تجارية مع المغرب هو توجه رئيسي في السياسة ألمانيا الخارجية وهو قناعة راسخة واعتراف صريح وإقرار مباشر على فشل مراهنة المستشارة ميركل على الجزائر من أجل التوسع في إفريقيا، وأن محاولات عزل المغرب في شمالها كانت بلا جدوى، بل كان سبب قصور سياسة برلين الخارجية في إفريقيا. والسؤال الذي يُطرح هنا دائما، هو لماذا يعتبر المنتظم الدولي أن المغرب منفذ قوي وشريك موثوق ذو مصداقية في إفريقيا ؟

    الجواب راجع –في نظري- ل4 أسباب رئيسية: (1) المقومات الداخلية للمغرب، والمتمثلة أساسا في أمنه واستقراره السياسي، وانفتاح وتنوع اقتصاده، وسهولة ممارسة الأعمال فيه، وتوفره على الموانئ الضخمة والبنيات التحتية الطرقية والصناعية المتطورة، والتكنولوجيات الحديثة، والكفاءات البشرية المؤهلة، ووزنه التاريخي والثقافي، وموقعه الجغرافي. (2) دبلوماسية المغرب الاقتصادية، حيث قام جلالة الملك محمد السادس ب51 زيارة إلى 26 دولة إفريقية وأشرف بنفسه على توقيع أكثر من 952 اتفاقية وشراكة ثنائية بين المغرب وبين الدول الإفريقية في قطاعات اقتصادية وثقافية متنوعة، وقد تحول بفضل هذه الدبلوماسية الاقتصادية المغرب إلى مركز قاري يخدم التنمية المشتركة في المجالات ذات الاهتمام المشترك في القارة (التنمية البشرية، الأمن الغذائي، البنية التحتية، التنمية المالية والطاقات المتجددة). (3) استثمار بمنطق الربح المشترك، تعرف الاستثمارات المغربية ترحيبا كبيرا في إفريقيا ودعما متزايد من طرف شعوبها ورؤساءها، فهو”مستثمر إفريقي” ويستثمر بمنطق رابح- رابح على أساس المصلحة المتبادلة، وفي مجالات تستجيب لنواقص وتحديات التنمية في افريقية وتُمكن من ضمان الاستقرار الاجتماعي، وتعزيز كرامة المواطن الإفريقي وتحسين معيشه اليومي. (4) ريادة الأبناك المغربية في إفريقيا، فالقطاع البنكي هو حجز الزاوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا، وحسب «أكسفورد بيزنس غروب»، فإن المغرب “أصبح يملك أوسع شبكة مالية ومصرفية في نحو 30 دولة جنوب الصحراء، باستثناء جنوب أفريقيا، وذلك من خلال مصارفه التجارية الأكثر تقدماً وتوسعاً في أفريقيا. تتحكم في جزء مهم من النشاط المالي في أفريقيا الغربية أساساً ويملك المغرب”. وأكدت أن “المصارف المغربية باتت تسيطر على ثلث النشاط المالي في إفريقيا”.

    خامسا، يؤكد تصريح وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، التي قالت أن “أمن المغرب هو أمن ألمانيا وأمن ألمانيا هو أمن المغرب”، وأنها ” متطلعة لتوافق في وجهات النظر حول القضايا السياسية، لا ينتهي عند الصحراء المغربية، بل يشمل منطقة الساحل والشرق الأوسط وليبيا ومالي وقضايا إقليمية ودولية أخرى”، أن هناك توجه مستقبلي للتنسيق الأمني والاستراتيجي والسياسي والدبلوماسي بين البلدين في إفريقيا فرضته المتغيرات والمحددات الحالية التي تعرفها منطقة شمال إفريقيا. وأعتقد أن التعاون المستقبلي بين المغرب وألمانيا سيؤثر لا محالة في تفاعلات وتحالفات هذه البيئة الإقليمية وكذلك في الفاعلين الأساسيين فيها، وسيفرض توازنات جيواستراتيجية جديدة في حوض البحر الأبيض المتوسط وأفريقيا، خصوصا وأن ألمانيا هي القوة الأولى في أوروبا ولها مقومات اقتصادية عديدة وتكنولوجيات حديثة رائدة، والمغرب حليف موثوق تاريخيا وذي مصداقية إفريقيا، وشريك سياسي قوي عالميا (علاقة أخوية ثابتة مع الدول العربية والإسلامية؛ شراكات متقدمة مع الدول الأوربية؛ تعاون مستدام مع أمريكا وكندا وأمريكا اللاتينية، مصالح متبادلة مع روسيا والصين وتركيا ودول آسيا…). بمعنى أننا إزاء تحالف جيوسياسي جديد بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، سيحمي الشراكة التجارية والاستثمارية بين الطرفين، وسيقوي حضورهما الاقتصادي في إفريقيا، وسينسق مواقفهما السياسية وتوجهاتهما الدبلوماسية بخصوص القضايا الإقليمية الشائكة، وهو ما أكده صراحة وزير خارجية المغرب، ناصر بوريطة الذي قال ‘”لدينا تطابق في العديد من الملفات سواء الخاصة بموضوع الصحراء المغربية أو منطقة الساحل والشرق الأوسط ومالي وليبيا وأوكرانيا، نحيي دور ألمانيا للدفع بالعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي إلى الأمام وخلق شكل جديد من التعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط”.

    هذه التطورات وما نتج عنها من شراكات استراتيجية ومن تطابق للمواقف السياسية بين المغرب وألمانيا وقبله مع وإسبانيا يؤَشر على تحول مفصلي في العلاقات المغربية- الأوروبية وعلى ارتقاء لمكانة المغرب في المنتظم الدولي، وهو يشكل ضربة قاسية لأطروحة خصوم المغرب الواهية، وتتويج لسلسلة من المحطات التي عملت فيها الدبلوماسية المغربية بسرعة وذكاء ورزانة وبتدرج من أجل تعزيز مكانة المملكة إقليميا وقاريا ودوليا، وما ترتب عنه اعترافات متتالية لعدد من الدول الأوروبية بسيادة المغرب على الصحراء. أعتقد أن المغرب والمغاربة، يعيشون لحظات تاريخية، ربما يصعب علينا في هذه الفترة استشراف أثارها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية والاجتماعية والثقافية، لكنها تبشر وتعلن مرحلة جديدة في المسار التاريخي للمملكة المغربية.

    د. نوفل الناصري: كاتب وخبير اقتصادي ومالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السواحل الإسبانية تشهد موجة من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين

    السواحل الإسبانية تشهد موجة من المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين

    الثلاثاء, 13 سبتمبر, 2022 إلى 17:04

    مدريد – ذكرت السلطات المحلية في جزر البليار، اليوم الثلاثاء، أنه تم اعتراض 22 قاربا مطاطيا على متنها أزيد من 370 مهاجرا جزائريا غير شرعي، بينهم 13 امرأة، قبالة السواحل الإسبانية في غضون 48 ساعة فقط.

    وأوضحت السلطات أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وصل 371 شخصا من الجزائر بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإسبانية، لاسيما بجزر البليار، موضحة أنه تم اعتراض تسعة قوارب في فورمينترا، وواحد في إيبيزا و12 جنوب مايوركا.

    وتم رصد القوارب المطاطية بواسطة رادارات السلطات الإسبانية على الجزر، والتي شرعت تلقائيا في عمليات الإنقاذ.

    وفي أعقاب هذه الموجة الأخيرة، اضطرت الشرطة الوطنية الإسبانية إلى إعادة تنشيط منشآت ثكنات (سون توس) في بالما، التي شهدت العام الماضي تهييء فضاء لاستقبال المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الذين تم اعتراضهم على سواحل جزر البليار، في انتظار انتهاء مسطرة ترحيلهم من إسبانيا.

    يذكر أن أجهزة الأمن الإسبانية كثفت، خلال الأشهر الأخيرة، مكافحتها لعصابات الاتجار بالبشر الجزائرية.

    وبلغ عدد المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين، الذين تم اعتراضهم بالسواحل الإسبانية، رقما قياسيا خلال العام الماضي، حيث أبلغت السلطات الإسبانية عن وصول 2263 شخصا من أصل جزائري على متن 163 قاربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات جزر الكناري : الجزائريون يصلون أفواجاً نساءاً ورجالاً هرباً من وطنهم

    زنقة 20. الرباط

    ذكرت السلطات المحلية في جزر البليار، اليوم الثلاثاء، أنه تم اعتراض 22 قاربا مطاطيا على متنها أزيد من 370 مهاجرا جزائريا غير شرعي، بينهم 13 امرأة، قبالة السواحل الإسبانية في غضون 48 ساعة فقط.

    وأوضحت السلطات أنه خلال عطلة نهاية الأسبوع الماضي، وصل 371 شخصا من الجزائر بشكل غير قانوني إلى الأراضي الإسبانية، لاسيما بجزر البليار، موضحة أنه تم اعتراض تسعة قوارب في فورمينترا، وواحد في إيبيزا و12 جنوب مايوركا.

    وتم رصد القوارب المطاطية بواسطة رادارات السلطات الإسبانية على الجزر، والتي شرعت تلقائيا في عمليات الإنقاذ.

    وفي أعقاب هذه الموجة الأخيرة، اضطرت الشرطة الوطنية الإسبانية إلى إعادة تنشيط منشآت ثكنات (سون توس) في بالما، التي شهدت العام الماضي تهييء فضاء لاستقبال المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين الذين تم اعتراضهم على سواحل جزر البليار، في انتظار انتهاء مسطرة ترحيلهم من إسبانيا.

    يذكر أن أجهزة الأمن الإسبانية كثفت، خلال الأشهر الأخيرة، مكافحتها لعصابات الاتجار بالبشر الجزائرية. وبلغ عدد المهاجرين الجزائريين غير الشرعيين، الذين تم اعتراضهم بالسواحل الإسبانية، رقما قياسيا خلال العام الماضي، حيث أبلغت السلطات الإسبانية عن وصول 2263 شخصا من أصل جزائري على متن 163 قاربا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس موريتانيا يُخيِّبُ آمال جبهة البوليساريو (فورساتين)

    حلَّ المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا، أمس الإثنين 12 شتنبر الجاري، بالجمهورية الموريتانية، حيث التقى بالرئيس الموريتاني، في إطار جولته الثانية إلى المنطقة منذ تعيينه، وهي الزيارة التي عقدت عليها جبهة البوليساريو آمالا كبيرة في تغيير الموقف الموريتاني، لكن لا شيء من ذلك تحقق.

    وفي هذا السياق، قال منتدى مؤيدي الحكم الذاتي من داخل مخيمات تندوف المعروف اختصارا بـ”فورساتين”، إن “الرئيس الموريتاني خيب آمال و أوهام قيادة جبهة البوليساريو و أتباعها، الذين سوقوا عبر إعلامهم البئيس معلومات مغلوطة بشأن موقف جديد لموريتانيا يضع الأخيرة في سلة المهملات الجزائرية رفقة الرئيس التونسي قيس سعيد”.

    وشدد المنتدى نفسه على أن “الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، وكذلك زيارة ديميستورا جاءت بعاصفة هوجاء لتكشف عورة البوليساريو وتفاهة ما تسوقه من تضليل إعلامي لا يراعي الحيز الزمني القصير بين الكذبة وكشفها، فلم تمض سوى أيام قليلة حتى فندت جميع ادعاءات وافتراءات عصابة الرابوني ، ومن يدور في فلكها”، حسب تعبير المصدر.

    موردا أن “ستيفان ديميستورا ، وصل يوم أمس إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط، ولم يدلِ بأي تصريح عقب انتهاء استقباله من طرف الرئيس الموريتاني ولد الغزواني، لكن الأخير  أبلغ المبعوث الأممي بالتزام بلاده بالحياد في ملف الصحراء، و عبر عن دعمه لكل الجهود الحميدة الساعية إلى تأمين السلام بالمنطقة، فيما ارتكزت المباحثات الثنائية على نتيجة زيارة المبعوث الأممي للمنطقة ودور نواكشوط في التوصل لحل واقعي لإنهاء النزاع”.

    وأردف المنتدى نفسه “نقول لعصابة البوليساريو أن  تلعب غيرها، على رأي المصريين، و أن تبتعد قدر الإمكان عن نشر أكاذيب صغيرة، وأن تبقى في تخصصها لبيع الوهم البعيد، والأحلام الخيالية التي تخدر بها بعض صغار العقول، و ضعاف التفكير، وعباد الجيوب، كما نحيط أتباع الوهم ممن يثقون في ترهات قيادة البوليساريو، أن يطالبوها بإقناع موريتانيا أولا بفتح تمثيلية دبلوماسية لجبهة البوليساريو عندها، لكن الحقيقة مرة في الآذان، والواقع لا علاقة له بالأحلام الإفتراضية”، وفق تعبير المصدر ذاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد نقابي مغربي يحلّ بوهران لحضور مؤتمر الاتحاد العربي للنقابات

    علم موقع “الأول” أن وفداً نقابيا مغربيا وصل مدينة وهران بالجزائر، صباح اليوم الثلاثاء، من أجل المشاركة في المؤتمر الثالث للاتحاد العربي للنقابات.

    وأكد مصدر نقابي أن وفداً مغربياً مكونا من 25 نقابيا ونقابية، ينتمون إلى ثلاث نقابات، الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد المغربي للشغل، والاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وصلوا في ظروف جيدة إلى مطار وهران وسط أجواء عادية إلى جانب باقي الوفود العربية المشاركة.

    ونفى ذات المصدر أن يكون قد تمّ تخصيص حراسة أمنية مشددة على الوفد المغربي كما راج داخل بعض الأوساط، قائلاً: ” الأمور عادية جدا و الحراسة الأمنية لكافة الوفود وليس فقط الوفد المغربي”.

    ويستمر المؤتمر الثالث للاتحاد العربي للنقابات، يومي 14 و15 شتنبر بمدينة وهران في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة ترغم سيارات أجرة على التراجع عن زيادة غير قانونية في أقصر خط بالمدينة

    عمت حالة ارتياح في أوساط ساكنة حي “مرشان” بمدينة طنجة، بعدما قررت مصالح عمالة طنجة أصيلة، إلزام سائقي سيارات أجرة من الصنف الكبير على تخفيض تسعيرة التنقل صوب منطقة قريبة من الحي.

    وأشارت مصادر مطلعة، أن سلطات العمالة أرغمت سائقي سيارات الأجرة العاملة على مستوى الخط الرابط بين حي “سبيلة الجماعة” وساحة 9 أبريل، على التراجع عن الزيادة غير القانونية التي حاول عدد منهم فرضها على مستعملي هذه الخدمة العمومية.

    وهكذا حددت مصلحة النقل بعمالة طنجة أصيلة، تسعيرة الخدمة على مستوى هذا الخط، في 4 دراهم بدلا عن 5 دراهم، إضافة إلى إلزام السائقين على سلوك المسار المحدد سابقا عبر حي “رأس المصلى”.

    ورفض سكان الحي الذين يستعملون هذا الخط باستمرار، الرضوخ للزيادة التي حاول سائقو التاكسيات، فرضها، بدعوى أن هذا الخط يعتبر من أقصر الخطوط على مستوى مدينة طنجة.

    بينما يتذرع سائقو سيارات الأجرة، زيادة تسعيرة الخدمة، بارتفاع أسعار الغازوال، الذي وصل في آخر تسعيرة محددة، إلى ما يفوق 15 درهما للتر الواحد.

    تجدر الإشارة، إلى أن تحديد تسعيرة النقل بواسطة سيارات الأجرة، يتم من خلال قرار عاملي، ما يجعل أي زيادات خارج هذا الإطار غير قانونية.

    يأتي هذا في وقت يواصل فيه العديد من مهنيي سيارات الأجرة من الحجم الكبير، في عدة خطوط بطنجة، العمل بالتسعيرة التي تم تحديدها خلال فترة انتشار وباء “كوفيد-19″، التي فرضت تقليص عدد الركاب المسموح بنقلهم، غير أن عودة الأمور إلى طبيعتها بعد شهور طويلة، يجعل من استمرار العمل بهذه التسعيرة “غير منطقي” في نظر العديد من المراقبين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديد التاريخ المُتوقَّـع لدُخول حقل غاز العرائش مرحلة الإنتاج

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة “شاريوت” تتوقع أن يدخل حقل غاز “أنشوا”، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين، في هذا المنشور تحت عنوان “آفاق الغاز في المغرب : أين وصل مشروع “أنشوا”؟”، بأن “هذا الترخيص يعد ملكا لشركة “شاريوت ليمتد” (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية”، مضيفا أن شركة “شاريوت” هي مشغل حقل ليكسوس البالغة مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض مواطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة بشأن مقدار المخزون الإحتياطي المستقبلي لغاز “أنشوا” ورخصة ليكسوس، لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالإحتياطيات بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن “أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. و بهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر، أي من إسبانيا إلى المغرب. وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز”.

    يذكر أن شركة “شاريوت” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ “أنشوا” بهدف إدخاله قيد الإنتاج “في أسرع وقت ممكن”، و أنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع و على خطة تنموية بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد بيرين بأن الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “أنشوا”، تقدر الآن بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز، أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ 754 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب) والموارد المتبقية القابلة للاستخراج ب 1.391 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب)، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: حقل غاز “أنشوا” بالعرائش من المتوقع أن يدخل حيز الإنتاج في 2024 أو 2025

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة “شاريوت” تتوقع أن يدخل حقل غاز “أنشوا”، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين، في هذا المنشور تحت عنوان “آفاق الغاز في المغرب : أين وصل مشروع “أنشوا”؟”، بأن “هذا الترخيص يعد ملكا لشركة “شاريوت ليمتد” (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية”، مضيفا أن شركة “شاريوت” هي مشغ ل حقل ليكسوس البالغ مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض م واطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة بشأن مقدار المخزون الاحتياطي المستقبلي لغاز “أنشوا” ورخصة ليكسوس، لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالاحتياطيات بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن “أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. وبهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر، أي من إسبانيا إلى المغرب.

    وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز”.

    يذكر أن شركة “شاريوت” تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ “أنشوا” بهدف إدخاله قيد الإنتاج “في أسرع وقت ممكن”، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد السيد بيرين بأن الموارد “المحتملة” المتواجدة بحقل “أنشوا”، تقدر الآن بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز، أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد “المتوقعة” بـ 754 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب) والموارد المتبقية القابلة للاستخراج ب 1.391 جيجا قدم مكعب (أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب)، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: من المتوقع أن يدخل حقل غاز « أنشوا » حيز الإنتاج في 2024 أو 2025

    كشف منشور نشره فرانسيس بيرين، أحد كبار الباحثين بمركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أن شركة « Chariot Limited » تتوقع أن يدخل حقل غاز « Anchois »، الواقع في منطقة الرخصة البحرية ليكسوس أوفشور قبالة ساحل مدينة العرائش، حيز الإنتاج في سنة 2024 أو سنة 2025.

    وذكر بيرين في هذا المنشور تحت عنوان: « آفاق الغاز في المغرب: أين وصل مشروع « أنشوا »؟ »، بأن « هذا الترخيص يعد ملكا لشركة « Chariot Limited » (75 في المائة)، الواقع مقرها بغيرنسي، والمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (25 في المائة)، الشركة الوطنية المغربية »، مضيفا أن شركة « Chariot » هي مشغل حقل ليكسوس البالغ مساحته 1.794 كيلومترا مربعا.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المشروع التنموي يستند على بعض مواطن القوة الكامنة في القرب من أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، حتى وإن كان يتعين التعامل بحرص وحذر في هذه المرحلة، بشأن مقدار المخزون الاحتياطي المستقبلي لغاز « Anchois » ورخصة ليكسوس؛ لأن الأمر لا يتعلق في الوقت الراهن بالاحتياطيات، بل بالموارد.

    وأوضح الباحث أن « أنبوب الغاز هذا يربط الجزائر بشبه الجزيرة الإيبيرية عبر الأراضي المغربية، إلا أن واردات إسبانيا من الغاز الطبيعي الجزائري توقفت منذ الأول من نونبر 2021، بعد أكثر من شهرين من قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والرباط. وبهذا، فقد اتفقت إسبانيا والمغرب على استغلال أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي في الاتجاه الآخر؛ أي من إسبانيا إلى المغرب. وصار هذا الاستغلال ساري المفعول لأول مرة، عند متم يونيو 2022، وهو ما مكن المغرب من استيراد الغاز الطبيعي انطلاقا من الغاز الطبيعي المسال الذي يصل إلى إسبانيا ثم يعاد تحويله إلى غاز ».

    يذكر أن شركة « Chariot » تعتزم تسريع التطور المستقبلي لـ »Anchois » بهدف إدخاله قيد الإنتاج، « في أسرع وقت ممكن »، وأنها تعمل إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، على جميع جوانب هذا المشروع وعلى خطة تنموية، بغية التوصل إلى قرار استثماري نهائي.

    وأفاد بيرين بأن الموارد « المحتملة » المتواجدة بحقل « Anchois » تقدر الآن، بنحو 637 مليار قدم مكعب (637 جيجا قدم مكعب) من الغاز؛ أي ما يعادل 18 مليار متر مكعب، والموارد « المتوقعة » بـ754 جيجا قدم مكعب؛ أي ما يعادل 21,35 مليار متر مكعب، والموارد المتبقية القابلة للاستخراج بـ1.391 جيجا قدم مكعب؛ أي ما يعادل 39,4 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل إجمالي الموارد المحتملة والمتوقعة معا، موضحا أن هذه الأرقام تتوافق مع أفضل تقدير لا مع الأرقام الدنيا أو العليا التي تم اعتمادها.

    إقرأ الخبر من مصدره