Étiquette : وصل

  • جمهورية الرأس الأخضر تفتتح سفارة في الرباط وقنصلية في الداخلة

    تتجه جمهورية الرأس الأخضر إلى افتتاح سفارة لها مساء اليوم الثلاثاء في العاصمة الرباط، على أن تفتتح قنصلية عامة في مدينة الداخلة يوم غد الأربعاء.

    يأتي ذلك، تأكيدا من الرأس الأخضر لموقفها الداعم لمغربية الصحراء، وترجمة لمضمون البيان المشترك الذي كان قد أعقب لقاء جمع شهر يونيو الفائت، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، بنظيره روي ألبرتو دي فيغيريدو سواريس.

    وكانت الرأس الأخضر، قد أشادت وفق البلاغ المشترك الذي صدر وقتها على هامش المؤتمر الوزاري الأول لدول إفريقيا الأطلسية، بجهود الأمم المتحدة باعتبارها الإطار الحصري للتوصل إلى حل واقعي وعملي ودائم للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وأعرب روي دي فيغيريدو سواريس، عن دعم بلاده لكل سبل البحث عن حل دائم يحافظ على وحدة أراضي المملكة المغربية تحت الرعاية الحصرية للأمم المتحدة، وامتثالا للقرار 693 الصادر عن قمة رؤساء الدول والحكومات والاتحاد الإفريقي في يوليوز 2018.

    وبهذا، يكون العدد الإجمالي للقنصليات العامة بالعيون والداخلة، قد وصل لحد الآن إلى 27 قنصلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثث 7 مهاجرين سريين قبالة سواحل إسبانيا

    زنقة20| الرباط

    أعلنت الشرطة الإسبانية أنها انتشلت سبع جثث،  خلال اليومين الماضيين،  من البحر المتوسط على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد، مشيرة إلى احتمال أن يكونوا مهاجرين حاولوا عبور البحر للوصول إلى أوروبا.

    وقالت الشرطة في بيان “انتشل الحرس المدني سبع جثث هامدة قبالة أليكانتي ومرسية”، بعدما “طفت على سطح الماء بعد ظهر الأحد 28  وصباح الاثنين 29 غشت الجاري”.

    ونقلت الجثث إلى معهد الطب الشرعي لـ”إجراء تشريح لتحديد أسباب الوفاة والجنس والعمر وربما الجنسية”، بحسب ما أشار البيان الذي أضاف أنه “يبدو” أن هؤلاء “هم من أصول شمال إفريقية” و”غادروا بلادهم” و”أبحروا في قارب متداع “.

    وتم خلال الفترة ذاتها انقاذ رجل كان مسافرا بمفرده على متن قارب طوله ستة أمتار بدون محرك، إلى الشمال قليلا من تلك المنطقة باتجاه كابو دي لا ناو.

    وتحقق الشرطة لمعرفة ما إذا كانت هناك صلة بين هذا القارب والجثث السبع التي تم انتشالها على طريق الهجرة الذي يتم سلوكه بين الجزائر وأوروبا.

    بين الأول من يناير و15 غشت، وصل 16378 مهاجرا عبر البحر إلى إسبانيا، وفق إحصائيات وأرقام رسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. إجمالي الإصابات حول العالم يتخطى 601 مليون حالة

    أفادت بيانات نشرتها جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، اليوم الثلاثاء، بأن إجمالي عدد الإصابات بفيروس “كورونا” حول العالم تخطى 601 مليون حالة.

    وأظهرت أحدث البيانات أن إجمالي الإصابات وصل إلى 601 مليون و546 ألف و898 حالة إصابة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات لستة ملايين و488 ألف و509 وفيات.

    وبحسب البيانات، فقد ارتفع إجمالي عدد اللقاحات التي جرى إعطاؤها حول العالم إلى 12 مليارا و130 مليون جرعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمهورية الرأس الأخضر تفتتح سفارتها بالرباط وقنصلية عامة بالداخلة

    جمال أمدوري

    من المرتقب أن تفتتح جمهورية الرأس الأخضر، الثلاثاء، سفارة لها بالرباط، وكذا قنصلية عامة بمدينة الداخلة بالصحراء المغربية، غدا الأربعاء، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية المتنية التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية الرأس الأخضر.

    وبحسب معطيات توصلت بها جريدة “العمق”، إن البلدان عملا على تطوير علاقات متينة للتعاون المثمر والتضامن الفعال، ترقى إلى مستوى روابط الأخوة الإفريقية العميقة، حيث يتقاسمان إرادة مشتركة للمساهمة في حفظ السلم والاستقرار في القارة الإفريقية.

    وتحذو المغرب والرأس الأخضر، رغبة قوية في تطوير شراكة اقتصادية ذات منفعة متبادلة من أجل إرساء شراكة طموحة بين القطاعين العام والخاص، والتي من شأنها أن تخدم نموذج التعاون جنوب-جنوب في إطار مبدأ رابح-رابح.

    وجدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون والإدماج الإقليمي، بجمهورية الرأس الأخضر، “روي ألبيرتو دي فيغيريدو سواريس”، التأكيد على “دعم بلاده للوحدة الترابية للمغرب ولمخطط الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية، الذي يشكل الحل الوحيد والأوحد الواقعي وذي المصداقية”، مشيدا بــ”الجهود التي تقوم بها هيئة الأمم المتحدة كإطار حصري” لتسوية هذا النزاع المُفتعل حول الصحراء المغربية.

    جاء ذلك خلال لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش مشاركة بلاده في أشغال “الاجتماع الوزاري الأول للدول الإفريقية الأطلسية”، يوم 8 يونيو 2022، بالرباط.

    وبافتتاح الرأس الأخضر لقنصلية عامة بالداخلة، يكون العدد الإجمالي للقنصليات العامة لعدد من الدول الشقيقة والصديقة بالصحراء المغربية، قد وصل لحد الآن إلى 27 قنصلية عامة بكل من مدينتي العيون والداخلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل جثمان المواطن السعودي الذي قتل في فندق بالدار البيضاء لدفنه في السعودية

    علم “اليوم24″، أن جثمان المواطن السعودي الذي قتل في مدينة الدار البيضاء وصل إلى مدينة العرعر في المملكة السعودية أمس الأحد، بعد استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

    وأورد مصدر رسمي، في السفارة المملكة السعودية في المغرب ضمن حديثه للموقع، أن جثمان الهالك دفن عصر الأحد.

    بينما لاتزال هذه القضية قيد التحقيق من طرف النيابة العامة؛ فإنه يشتبه تورط سبعة أشخاص يعملون في مؤسسة فندقية، بتهم تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت؛ ثلاثة منهم رهن الإعتقال، منذ الثلاثاء الفائت.

    ويدعى القتيل، “موسى مشحن العنزي”؛ “تعرض للعنف من طرف العاملين بإحدى الفنادق المتواجدة بالشريط الساحلي في مدينة الدار البيضاء”؛ بحسب المديرية العامة للأمن الوطني، “بسبب خلاف عرضي حول الدخول لملهى ليلي تابع للمؤسسة المذكورة”.

    وقالت السفارة السعودية بالمغرب، الجمعة، إنها تلقت من السلطات المغربية نبأ تعرض مواطن سعودي إلى اعتداء من قبل مجموعة أشخاص أدى إلى وفاته، “بعد عراكٍ دار بينهم”، وفقا لبيان السفارة على موقع “تويتر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوادر بداية تشكل محور ثلاثي فرنسي-جزائري-تونسي لكبح جماح المغرب

    لقد كان جلالة الملك محمد السادس واضحاً في الخطاب الذي ألقاه في شهر نونبر الماضي حين قال إن المغرب لن يدخل في أي صفقات تجارية مع الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة من وحدته الترابية. وأعاد التأكيد على ذلك في الخطاب الذي ألقاه الأسبوع الماضي. وبدأت تظهر منذ الآن من هي الدول الصديقة للمغرب وتلك المعادية لمصالحه الاستراتيجية. وإن الاستقبال الذي خصه رئيس النظام التونسي، قيس سعيد، لزعيم الانفصاليين، لخير دليل على أن تونس اختارت معسكرها وأنها انضمت للدول القليلة التي تدعم أجندة النظام الجزائري المعادية للوحدة الترابية للمغرب.

    ويبدو أن المغرب قد دخل في مرحلة حاسمة وجد حساسة في جهوده الرامية إلى طي ملف الصحراء المغربية وأن الاختراقات الدبلوماسية التي حققها خلال السنوات القليلة الماضية بدأت تزعج بعض الدول التي كان المغاربة ينظرون لها في السابق على أنها دولة حليفة وصديقة للمغرب. لا شك أن الخطوة التي أقدم عليها الرئيس التونسي، والتي تعتبر اعترافا ضمنيا من نظامه بالكيان الوهمي، تعتبر صدمة بالنسبة للشعب المغربي، وخيانة لروابط الصداقة التي تجمع بين الشعبين المغربي والتونسي وكذا بين الدولتين. ولعل خير دليل على هذه الروابط الزيارة التي قام بها الملك محمد السادس لتونس عام 2014 في ظل الهجمات الإرهابية المتكررة التي تعرضت لها تونس، وتجواله في شوارع العاصمة التونسية. وكان الهدف من تلك الزيارة هو بعث رسالة للمنتظم الدولي مفادها أن تونس كانت بخير وأنها تنعم بالاستقرار على الرغم من تلك الهجمات، وهو ما لاقى استحسان الرأي العام التونسي. وقد حرصت تونس على مدى عقود، سواء خلال حقبة الرئيس الحبيب بورقيبة أو زين العابدين بن علي أو المنصف المرزوقي أو باجي قايد السبسي على التحلي بالحياد والنأي بنفسها عن اعتماد أي خطوة من شأنها أن تعكر صفو العلاقات بين المغرب وتونس.

    وإن السياق الذي جاءت فيه الزيارة التي قام بها زعيم الانفصاليين لتونس- تزامنا مع زيارة الرئيس الفرنسي للجزائر وبعد أسبوع من الخطاب الحازم الذي ألقاه الملك محمد السادس وتزامنا مع ظهور فيديو مفبرك يحاول النيل من حظوة ملكنا ومكانته الرفيعة في قلوب المغاربة- يظهر أننا أمام تشكيل تحالف ثلاثي جزائري-فرنسي-تونسي هدفه هو إطالة أمد النزاع حول الصحراء المغربية والحيلولة دون تمكن المغرب من طي هذا الملف.

    بوادر وأسباب التحالف الثلاثي

    وقد بدأت بوادر هذا التحالف تظهر منذ أكثر من سنة. ولعل إحدى أهمها هو امتناع تونس عن التصويت لصالح قرار مجلس الأمن حول الصحراء في شهر أكتوبر الماضي. وقد كان ذلك التصويت انحرافاً عن العرف الذي دأبت الدول العربية على احترامه منذ حصلت هذه الأخيرة على مقعد في مجلس الأمن في نهاية ستينيات القرن الماضي. وبموجب هذا العرف، عمل العضو العربي على التصويت لصالح القرارات التي تحظى بدعم غالبية الدول العربية. وبخصوص قضية الصحراء، فقد دأبت كل الدول العربية التي حصلت على مقعد في مجلس الأمن على التصويت لصالح قرارات مجلس الأمن المتعلقة بهذا الملف. بل حتى الجزائر نفسها صوتت لصالح قرار مجلس الأمن المعني بالملف حينما كانت عضوا في المجلس عامي 2004 و2005، وهو ما يظهر فظاعة الخطوة السياسية التي أقدم عليها النظام التونسي القيسي في شهر أكتوبر الماضي. وكانت تلك الخطوة من بين إحدى المؤشرات على أن هذا النظام أصبح يدور في فلك النظام الجزائري ويعمل لخدمة أجندته. وبدت مظاهر التقارب التونسي-الجزائري وعزم الرئيس التونسي على الاصطفاف مع الجزائر والانحراف عن حيادها حين جعل من هذا البلد في شهر فبراير 2020 وجهة أول زيارة خارجية يقوم بعد انتخابه رئيساً لتونس. وقرر النظام الجزائري بمناسبة تلك الزيارة إيداع مبلغ 150 مليون دولار في البنك المركزي التونسي على شكل ضمانة ومنح تونس تسهيلات في الأداء للحصول على الغاز الجزائري.

    وكانت تلك الزيارة بمثابة إعلان النوايا من طرف الرئيس التونسي، الذي عمل منذ ذلك الوقت على تعزيز علاقاته مع النظام الجزائري. وعملت الجزائر على استغلال حالة الهشاشة وعدم الاستقرار التي تمر منها تونس وافتقاد الرئيس سعيد للشرعية السياسية لجلبه للمحور المعادي للوحدة الترابية للمغرب. ورد رئيس نظام العسكر الجزائري على مجاملة صديقه الجديد من خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لتونس في شهر ديسمبر 2021. وأعلنت الجزائر عشية تلك الزيارة عن قرارها منح تونس قرض بقيمة 300 مليون دولار لمساعدتها على تخطي الازمة الاقتصادية الخانقة التي تمر منها. واستمرت الزيارات على أعلى مستوى بين البلدين، وكان اخرها الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في شهر يونيو الماضي، والذي استقُبل خلالها من طرف الرئيس قيس سعيد.

    وفي الوقت الذي حصل النظام التونسي على الدعم المالي والسياسي من نظام العسكر الجزائري، سارعت فرنسا إلى توفير دعمها السياسي للرئيس سعيد وإلى إعطائه الشرعية السياسية التي افتقدها في الداخل. وكانت إحدى تجليات الدعم الفرنسي هو الاجتماع الذي عقده السفير الفرنسي لدى تونس مع وزير الخارجية التونسي في شهر يناير الماضي، والتي أكد فيها المسؤول الفرنسي عن التزام بلاده بدعم الجهود التي يبذلها النظام التونسي للحصول على قرض من صندوق النقد الدولي. كما عبر عن دعم فرنسا للجهود التي يبذلها الرئيس سعيد من أجل “ترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون” في البلاد. وفي المقابل، عرفت العلاقات المغربية-التونسية فتوراً غير مسبوق وشبه انقطاع في التواصل بين كبار مسؤولي البلدين. وكان من بين أهم بوادر هذا الفتور وعدم إيلاء الرئيس التونسي لتوطيد علاقات نظامه مع المغرب أنه لم يقم باستقبال السفير المغربي، حسن طارق، إلا في شهر يناير الماضي، علماً أن هذا الأخير عين في ذلك المنصب في شهر يناير 2019. كما لم يتجاوب الرئيس التونسي مع الدعوة التي وجهها له الملك محمد السادس لزيارة المغرب، وذلك خلال المكالمة التي أجراها الطرفان في شهر يناير 2020.

    القرار التونسي والتوتر القائم في العلاقات بين المغرب وفرنسا

    وينبغي تحليل هذا القرار التونسي في علاقة بالفتور الذي تعيشه العلاقات بين المغرب وفرنسا منذ أكثر من أربع سنوات، والذي ازداد استفحالاً بعدما حصل المغرب على اعتراف رسمي من الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء. فعلى الرغم من أن فرنسا عملت لما يزيد عن خمسة عشرة سنة على دعم الموقف المغربي في مجلس الأمن، إلا أن ذلك الدعم لم يكن مطلقاً، ذلك أن أنها دأبت على استعمال نفس العبارة وهي أن مشروع الحكم الذاتي يعتبر أرضية يمكن البناء عليها من أجل التوصل لحل سياسي ومتوافق عليه للنزاع. ولم يكن هذا الموقف مكلفاً من الناحية السياسية بالنسبة لفرنسا، ذلك أنها في الوقت الذي بدت داعمةً للمغرب، فإنها حافظت على علاقاتها ومصالحها الاستراتيجية في الجزائر. وفي المقابل، كان الدعم الذي قدمته فرنسا للمغرب مكلفاً بالنسبة للاقتصادي المغربي، ذلك أنه كان على هذا الأخير أن يستمر في التعامل بشكل تفضيلي مع هذه الأخيرة وفي تمكين الشركات الفرنسية من الاستحواذ على حصة الأسد من المشاريع المهيكلة الكبرى التي عمل المغرب على إطلاقها منذ عقدين من الزمن، في مقدمتها بناء القطار فائق السرعة بين طنجة والدار البيضاء.

    وقد تبعثرت كل الأوراق الفرنسية وكل مصالحها الاقتصادية في المغرب بعدما حصل هذا الأخير على الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. ويمكن القول أن هذا الاعتراف شكل صدمة بالنسبة للنخبة السياسية الفرنسية وأخذها على حين غرة وأنها لم تكن تتوقع حدوثه. وقد جاء هذا الاعتراف في وقت سئم فيه المغرب من النفاق الفرنسي ومن عدم جدية فرنسا في العمل على طي هذا الملف. كما جاء في وقت عانت فيه العلاقات بين المغرب وفرنسا من العديد من فترات التوتر منذ عام 2014، وفي وقت بدى المغرب مصراً على وضع حد للهيمنة الفرنسية على الاقتصاد المغربي والخروج من الفلك الفرنسي، بل وعلى منافسة فرنسا في افريقيا جنوب الصحراء، خاصةً في دول غرب افريقيا حيث أصبح المغرب من بين أهم المستثمرين الأجانب.

    وبعدما حصل المغرب على الدعم الأمريكي وتمكن من كسب دعم العديد من البلدان الافريقية ومن تحقيق نجاحات ميدانية غيرت موازين القوى لصالحه (عملية الكركرات في شهر نوفمبر 2020 والتغييرات التي طرأت على لغة قرارات مجلس الأمن منذ عام 2018)، أصبحت فرنسا تتعرض لضغوطات من طرف المغرب للإعلان بشكل رسمي عن موقفها الداعم لمغربية الصحراء. فإذا كانت فرنسا جادة بالفعل في دعمها، فإن الظروف السياسية أصبحت مواتية للسير على خطى الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا. إلا أن فرنسا لم تقم بذلك، وهو ما أظهر للمغرب بشكل واضح النوايا الحقيقية لفرنسا وحرصها على الإبقاء على هذا النزاع للحفاظ على مكانتها الاقتصادية في المغرب. وهو ما عمل هذا الأخير على إضعافه منذ أكثر من عقد من الزمن من خلال سياسة تنويع الشراكات التي نهجها، والتي تمثلت في تعزيز شراكاته الاستراتيجية مع كل من الصين وروسيا والهند والبرازيل واليابان وكوريا الجنوبية. بطبيعة الحال، فلم يكن “التمرد” المغربي أن يرق فرنسا، سيما وأن هذه الأخيرة تعودت على التعامل مع هذا الأخير كما لو كان حديقتها الحصرية وحصلت لمدة عقود بعد حصول المغرب على استقلاله على امتيازات اقتصادية مكنتها من الإبقاء على هذا الأخير تحت نفوذها.

    ولم تتقبل مؤسسات الدولة الفرنسية هذا التحول النوعي الذي بدأ يطرأ على العلاقات بين البلدين وعلى إصرار المغرب على التعامل مع فرنسا نداً للند وبناءً على مبادئ الاحترام المتبادل للمصالح الاستراتيجية والمعاملة بالمثل. فما علينا أن نضعه في الحسبان عند الحديث عن العلاقات بين المغرب وفرنسا وهو أن الطبقة السياسية الفرنسية لا تنظر لهذه العلاقات إلا من منظور المنافع التي يمكنها تحقيقها على حساب المغرب. كما علينا التخلص من تلك الفكرة الوردية التي تشكلت لدى الكثير من المغاربة عن فرنسا بأنها تريد الخير للمغرب وأنها حليفنا الاستراتيجي الأكثر وثوقا. ففرنسا تنظر للمغرب على أنه حليفه ما دام هذا الأخير خانعاً، طائعاً ولا يجادل في سموها وفي حقها في التحكم في مصيرنا.

    فلا يمكن للعقلية ما بعد الاستعمارية الفرنسية أن تقبل وضع يطالب فيه المغرب من فرنسا معاملته على أساس المساواة والاحترام المتبادل ومقاربة رابح-رابح. بل يمكننا القول أن فرنسا تتمنى لو كان الوضع السياسي والاقتصادي للمغرب مثل الوضع الاقتصادي والسياسي لبعض البلدان العربية التي انهارت كليا، حتى يدخل لها الرئيس الفرنسي دخول الابطال ويتم استقباله كما لو كان القائد المنقذ الذي سينتشلها من براثين انهيار مؤسسات الدولة وتدمر الاقتصاد. فمن وجهة النظر الفرنسية، فلا يمكن للمغرب إلا أن يكون تابعاً للنفوذ الفرنسي وأن يأتمر بأوامرها وألا يخرج عن طوعها. وكل محاولة من المغرب للانحراف عن ذلك يعتبر تمرداً ينبغي وأده.

    وقد بدت بوادر انزعاج فرنسا من التوجه الجديد للمغرب حينما قررت الاصطفاف إلى جانب إسبانيا إبان أزمة الهجرة التي اندلعت في شهر ماي 2021 إبان الأزمة المغربية-الاسبانية والتي وضعت المغرب وجها لوجه مع الاتحاد الأوروبي. وقد كان هذا الموقف الفرنسي منافياً للعلاقات المتينة التي من المفروض أنها تجمع بين البلدين وكذلك للسلوك الذي أبان عنه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك إبان أزمة جزيرة ليلى في شهرا يوليوز 2002، حينما اصطف إلى جانب المغرب ضد إسبانيا.

    ولعل المؤشر الثاني للانزعاج الفرنسي هو قرار الحكومة الفرنسية خفض التأشيرات التي تمنحها للمواطنين المغاربة بنسبة 50 في المائة. وفي محاولة منها لعدم إعطاء أي انطباع بأن هذا القرار يستهدف المغرب بشكل أساسي، أضافت فرنسا الجزائر وتونس للقائمة. بيد أن السبب الرئيسي لاتخاذ فرنسا لهذا القرار ليس هو رفض المغرب استقبال المواطنين الذي يقطنون في فرنسا بشكل غير قانوني، بل الضغوطات التي مارسها على الحكومة الفرنسية من أجل توضيح موقفها من الوحدة الترابية للمغرب وعمله على تنويع شراكاته الاستراتيجية. أضف إلى ذلك حرمان المغرب لفرنسا من الحصول على بعض الصفقات المهمة التي أطلقها المغرب، في مقدمتها ميناء الداخلة الذي فازت به شركة مغربية. كما أن كل المؤشرات توحي بأن فرنسا لن تحصل على صفقة بناء خط القطار فائق السرعة بين مراكش وأكادير، وهو ما يظهر أن النفوذ الفرنسي سيزداد تقهقراً في المغرب وأن هذا الأخير أصبح يتعامل مع كل شركائه الاستراتيجيين من منظور براغماتي مبني على المنفعة المتبادلة.

    ويظهر بشكل جلي من الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس الأسبوع الماضي أن المغرب ماض في سياسته المبنية على مطالبة حلفائه التقليديين بالاعتراف بشكل واضح بمغربية الصحراء، خاصةً فرنسا التي تعتبر البلد الذي يتحمل المسؤولية الرئيسية في نشوب هذا النزاع منذ بداية القرن العشرين حينما قامت بتقسيم المغرب والتفاهم مع إسبانيا على مناطق نفوذها، وسلمتها السيادة التامة على الأقاليم الجنوبية للمغرب في وقت كان هذا الأخير لا زال يعتبر دولة مستقلة. ويبدو أن فرنسا التقطت الرسالة الواضحة التي تضمنها الخطاب الملكي، مما ينذر بوقوع فصول جديدة في العلاقات المتشنجة بين البلدين. بناءً على ذلك، فإن هناك احتمال كبير جداً أن يكون الفيديو المفبرك الذي تم تداوله منذ يوم 24 من هذا الشهر من فعل المخابرات الفرنسية.

    فرنسا اختارت معسكرها

    وتعتبر الزيارة التي قام بها الرئيس ماكرون للجزائر بعد انتخابه لولاية ثانية مؤشر على أن فرنسا اختارت معسكرها وأنها لم تعد تنظر للمغرب على أنه ذلك الشريك الاستراتيجي أو “التوأم السياسي” الذي كانت تسميه من قبل. ومن ثم، فإنها ستعمل من خلال التحالف الذي شكلته مع الجزائر وتونس- اللذان لم يتمردا على نفوذها السياسي والاقتصادي، بل يحرصان على إظهار آيات الولاء والطاعة لها- على إحباط كل الجهود التي يقوم بها المغرب لطي ملف الصحراء وتدشين مرحلة جديدة في حياة الدولة المغربية.

    ففرنسا تعي جيداً أنه، على العكس من الجزائر وتونس حيث النظام السياسي يعاني من الهشاشة وغياب الشرعية، فإن النظام السياسي المغربي مبني على أسس متينة أهمها رابطة البيعة بين الشعب المغربي وملكه وتشبث المغاربة بنظامهم الملكي ووعيهم الراسخ بأن بلادهم ليست كسائر الدول العربية المحيطة بها، وأنه بلد عريق لعب دوراً تاريخيا في الإبقاء على التواجد الإسلامي في الاندلس وفي نشر الإسلام في دول افريقيا جنوب الصحراء. وتعتبر ثورة الملك والشعب في شهر غشت 1953 والاضطرابات السياسية التي تلتها لمدة عامين خير دليل على تشبث الشعب المغربي بنظامه الملكي وبقداسة رابطة البيعة التي تجمعه مع ملوكه الشرعيين. كما تعتبر خير دليل على فشل كل المحاولات التي قامت بها فرنسا لبناء نظام تابع لنفوذها ويأتمر بأوامرها ويخدم مصالحها.

    إن تعنت فرنسا وامتناعها عن مساعدة المغرب على طي هذا النزاع نابع من قناعتها الراسخة بأن المغرب لديه كل المقومات للتخلص من التبعية للنفوذ الفرنسي وأن نجاحه في إنهاء نزاع الصحراء المغربية لصالحه سيعطيه دفعة قوية لإحياء الدور التاريخي الذي لعبه، قبل الفترة الاستعمارية، كصلة وصل بين العالم العربي وافريقيا وباقي مناطق العالم.

    في المقابل، لا تنعم الجزائر ولا تونس بالشرعية التي تحظى بها الملكية المغربية، مما يشكل عائقاً أمام هذين البلدين لتحقيق أي طفرة اقتصادية أو بناء دولة مدنية قادرة على التخلص من تبعيتها للمنظومة الاستعمارية. فعوض التفكير في التخلص من التبعية للنفود الفرنسي، فإن هذين النظامين في حاجة ماسة للدعم الفرنسي للبقاء في السلطة. وبما أن فرنسا لا زالت تفكر بنفس الطريقة الاستعمارية وأن قادتها لم يستوعبوا أن تاريخ الأمم يتغير وأن دوام الحال من المحال، فإنهم يعيشون على أمل الابقاء على النفوذ الذي تمتعت به فرنسا لما يزيد عن قرن من الزمن في المنطقة المغاربية. وتتعارض الطموحات ما بعد الاستعمارية لفرنسا مع طموحات دولة مثل المغرب، التي تسعى لتبوء المكانة التي تستحقها في مصاف الأمم وفي الحفاظ على استقلالية قرارها على المستويين الداخلي والخارجي وتنويع شراكاتها. وأمام ما يمكن أن تعتبر العقلية التوسعية الاستعلائية لفرنسا أنه تمرد عليها، فإنها ستعمل على بناء تحالف مع نظامين غير شرعيين لخدمة مصالحها وعرقلة كل الجهود التي يقوم بها المغرب للتخلص من تبعات الاحتلال الفرنسي للمغرب. مما يتطلب تعبئة شاملة ويقظة من كل مكونات الشعب المغربي لإحباط أعداء المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19.. إجمالي الإصابات حول العالم يقترب من 601 مليون حالة

    أفادت بيانات نشرتها جامعة “جونز هوبكنز” الأمريكية، اليوم الإثنين، بأن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا حول العالم اقترب من 601 مليون حالة.

    وأظهرت البيانات أن إجمالي الإصابات وصل إلى 600 مليون و966 ألف حالة، فيما ارتفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس إلى 6 ملايين و486 ألف وفاة.

    وبحسب البيانات ذاتها، فقد بلغ إجمالي عدد اللقاحات المضادة لكورونا التي جرى إعطاؤها في أنحاء العالم 12 مليار و 124 مليون جرعة.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مانشستر يونايتد قريب من ضم الجناح البرازيلي أنتوني قادما من أجاكس

    كشفت تقارير صحفية بريطانية أن الجناح البرازيلي الشاب أنتوتي بات قريبا جدا من الانضمام الى مانشستر يونايتد قادما من أجاكس أمستردام الهولندي مقابل 85 مليون جنيه إسترليني (99 مليون دولار).

    فبحسب ما أفادت به شبكة “سكاي سبورتس”، هيئة الاذاعة البريطانية “بي بي سي” ووسائل إعلام أخرى اليوم الاثنين قبل إغلاق سوق الانتقالات الخميس المقبل، فقد ووافق بطل إنجلترا 20 مرة على دفع 80.75 مليون جنيه بالاضافة الى 4.25 ملايين كمكافآت.

    وقد يكون أنتوني (22 سنة) ثاني لاعب يلتحق بمدربه السابق في أجاكس الهولندي إريك تن هاغ بعد وصول أيض ا قلب الدفاع الارجنتيني ليساندرو مارتينيس هذا الصيف.

    كما وصل الى ملعب أولد ترافورد الظهير الايسر الهولندي تايريل مالاسيا من فينورد، البرازيلي كازيميرو من ريال مدريد الاسباني والدنماركي كريستيان إريكسن من برنتفورد، ويأمل تن هاغ في بقاء النجم كريستيانو رونالدو رغم رغبة البرتغالي في المغادرة الى فريق ينافس في دوري أبطال أوروبا.

    ويسعى يونايتد لتحقيق فوزه الثالث توالي ا في الدوري عندما يحل على ليستر سيتي الخميس في المرحلة الخامسة، ساعات قبل إغلاق سوق الانتقالات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء رحلات طيران مع بداية الإضراب في إسبانيا

    ألغت شركة “أيبيريا إكسبرس” منخفضة الكلفة والتابعة لشركة “أيبيريا” الإسبانية الأحد ثماني رحلات جوية داخلية، بينما ألغت شركة “إيزي جيت” منخفضة الكلفة 12 رحلات جوية دولية من إسبانيا إلى جنيف ولندن، حسبما أعلن الاتحاد النقابي للعمال (USO).

    يأتي إلغاء رحلات “أيبيريا إكسبرس” في بداية إضراب لطاقمها يمتد لعشرة أيام، بهدف الحصول على زيادات في الأجور في خضم التضخم.

    وفي منتصف النهار، ألغيت ثماني رحلات جوية لحوالى 1500 راكب، فيما لم يسجل أي تأخير، حسبما أكد الاتحاد النقابي للعمال (USO) في بداية التحر ك.

    وأكدت إدارة هذا الإلغاء، مشيرة إلى أنها أعادت توجيه 84 في المئة من المسافرين المعنيين إلى رحلات جوية أخرى. أما الآخرين فتلقوا تعويضات أو قواسم شرائية.

    وسيؤدي الإضراب المقرر حتى السادس من سبتمبر إلى إلغاء 92 رحلة جوية، كما سيؤثر على أكثر من 17 ألف مسافر، وفقا للاتحاد النقابي للعمال. وأشارت “أيبيريا اكسبرس” إلى أنه سيتم إلغاء 27 رحلة جوية داخلية في الأيام الثلاثة الأولى من الإضراب فقط.

    وتصل “أيبيريا اكسبرس” مدريد بحوالى أربعين مدينة أوروبية.

    ويطالب الاتحاد النقابي بزيادة الرواتب لتعويض التضخم الذي وصل إلى 10,8 في المئة على مستوى سنوي في يوليوز في إسبانيا.

    من جهة أخرى، ألغيت 12 رحلة جوية لشركة “إيزي جيت” الأحد في إطار إضراب هو الثالث لهذه الشركة في غشت، حسبما أعلن الاتحاد الإسباني للطيارين (SEPLA).

    وتطال عمليات الإلغاء الرحلات من وإلى برشلونة وبالما دي مايوركا في جزر الباليار، والتي تصل هذه المدن بلندن وجنيف.

    وألغي ما مجموعه 79 رحلة جوية منذ الإضراب الأول لطياري “إيزي جيت” في 12 غشت والذي امتد لثلاثة أيام.

    ويطالب الطيارون بالعودة إلى ظروف العمل التي كانوا يتمتعون بها قبل جائحة كوفيد-19 واستئناف المحادثات حول اتفاق جماعي جديد.

    ويأتي إضرابهم في خضم الموسم السياحي واستئناف النشاط، بعد أسبوعين على إضراب لطاقم “إيزي جيت” نتج عنه اتفاق.

    في غضون ذلك، ألغيت عشرات الرحلات الجوية الجديدة الأحد من وإلى المطارات البرتغالية الرئيسية، بسبب إضراب في شركة نقل الأمتعة “بورتواي” (Potway)، وفقا لنقابات وللشركة “أنا” (ANA) المشغ لة للمطارات، والتابعة لمجموعة “فينسي” (Vinci) الفرنسية.

    وأعلنت إدارة “بورتواي” في بيان أنه جرى إلغاء 69 رحلة جوية في مطارات لشبونة وبورتو (شمال) في اليوم الثالث والأخير من هذا التحرك الهادف إلى المطالبة بزيادة الأجور.

    وبحسب تقرير نقلته وسائل الإعلام الأحد عن بيدرو فيغيريدو نائب رئيس الاتحاد الوطني لعمال الطيران المدني (Sintac)، تسبب الإضراب في إلغاء “ما لا يقل عن 230 رحلة جوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة فرنسا: موناكو يفرمل سان جرمان ومرسيليا يضيق الخناق

    فرمل موناكو انتصارات مضيفه باريس سان جرمان بفرضه عليه التعادل 1-1 الأحد في ختام المرحلة الرابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم التي شهدت فوز مرسيليا على مضيفه نيس 3-صفر وتضييق الخناق على نادي العاصمة.

    ورفع سان جرمان الذي فشل في أول اختبار حقيقي له على أرضه في حصد النقاط الثلاث رصيده في الصدارة إلى 10 نقاط متساويا مع مرسيليا ولنس مع فارق الأهداف لصالحه، فيما يحتل موناكو المركز الثاني عشر برصيد 5 نقاط.

    وغر د سان جرمان خارج السرب منذ بداية الموسم بثلاثة انتصارات مدوية على كليرمون 5-صفر ومونبلييه 5-2 وليل 7-1، مع ثلاثي ناري البرازيلي نيمار صاحب 5 أهداف و6 تمريرات حاسمة وكيليان مبابي الذي سجل 4 أهداف والأرجنتيني ليونيل ميسي مع 3 أهداف وتمريرتين حاسمتين.

    وانتهت سلسلة مباريات سان جرمان في “ليغ1” التي سجل خلالها 5 أهداف عند 4 تواليا ، اذ كان فاز على متز بخماسية نظيفة في ختام الموسم الماضي.

    في المقابل، لم تكن بداية موناكو بنجاح نظيره اذ استهل مغامرته بفوز صعب على ستراسبورغ 2-1، قبل التعادل بعشرة لاعبين أمام رين 1-1، وثم الخسارة أمام لنس 1-4 في المرحلة الماضية.

    كما لم يكن النجاح حليف نادي الإمارة في مسابقة دوري أبطال أوروبا اذ خرج أمام أيندهوفن الهولندي في الدور الثالث الحاسم من التصفيات بخسارته 3-4 في اجمالي المباراتين.

    وزج كريستوف غالتييه مدرب نادي العاصمة بالبرتغالي ريناتو سانشيس أساسيا للمرة الأولى اثر غياب مواطنه فيتينيا للإيقاف، ولكنه لم يكن موفقا ليخرجه المدرب في الدقيقة 63 ويدخل مواطنه دانيلو بيريرا.

    من ناحيته، رد فيليب كليمون بتبديل أسلوبه مع اجراء 6 تغييرات وبدفاع خماسي، فأشرك وسام بن يدر مع الألماني كيفن فولاند في الهجوم، ليفتتح الأخير التسجيل في الدقيقة 20 بعد تمريرة حاسمة من أليكسندر غولوفين، قبل ان يصاب الألماني بعد 5 دقائق ويخرج من الملعب.

    ومع تأخر سان جرمان للمرة الاولى هذا الموسم، تراجع موناكو بعد الهدف ليترك المساحات أمام حامل اللقب الذي خلق الفرص أبرزها تسديدة بالقائم الايسر من ميسي من خارج المنطقة تابعها مبابي لتصطدم بالقائم الايمن بطريقة غريبة والمرمى مشرعا أمامه (45).

    ظهر سان جرمان بصورة مغايرة في الشوط الثاني، فضغط لادراك التعادل وبعد توغل داخل المنطقة وتمريرة من ميسي لنيمار سدد الأخير كرة صدها الحارس الألماني أليكسندر نوبل، ليتابعها سانشيس من خارج المنطقة بجانب القائم (59).

    وأدرك سان جرمان التعادل اثر عودة الحكم بعد قرابة دقيقتين من الحادثة إلى حكم الفيديو المساعد “في آيه آر” لاحتساب ركلة جزاء للبرازيلي نيمار الذي تعرض لخطأ داخل المنطقة من التشيلي غيليرمو ماريبان، سددها النجم البرازيلي بنفسه ناجحة في الشباك (70)، في سادس أهدافه هذا الموسم.

    وتتابع مسلسل تصدي القائم لتسديدات سان جرمان وكانت هذه المرة من نصيب المغربي أشرف حكيمي (75)، قبل أن ينفرد مبابي بالحارس بعد تمريرة في العمق من البرتغالي نونو منديش ويسدد كرة صدها نوبل بصدره (84)، ثم عرضية من حكيمي داخل المنطقة تابعها بطل مونديال 2018 رأسية قوية خارج الخشبات الثلاث (88).

    وعاد مرسيليا بفوز مقنع على مضيفه نيس 3-صفر.

    ويدين النادي المتوسطي بفوزه إلى الوافد الجديد المهاجم التشيلي أليكسيس سانشيس الذي سجل هدفين من ثلاثية فريقه (10 و42)، فيما أضاف المدافع البرتغالي نونو تافاريش الثاني (37).

    وبدا نيس على ملعبه “أليانز ريفييرا” خصما سهلا أمام مرسيليا بإشراف المدرب الكرواتي إيغور تودور الذي قرر منح العديد من الوجوه الجديدة المزيد من الدقائق على غرار المدافع العاجي إريك بايي من مقاعد البدلاء، وإشراك الثنائي سانشيس وديميتري باييت أساسيا للمرة الأولى هذا الموسم.

    وسقط ليون في فخ التعادل أمام مضيفه رينس المنقوص عدديا 1-1.

    تأخر ليون بهدف الياباني جونيا إيتو (24)، قبل أن يعادل بفضل موسى ديمبيليه (86).

    ولعب رينس بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 63 إثر طرد لاعبه السنغالي ديون لوبي بعدما ارتكب خطأ على أليكساندر لاكازيت.

    وافتقد ليون الرابع مع 7 نقاط لجهود لاعبه البرازيلي لوكاس باكيتا الذي يتحضر للانتقال إلى وست هام الانكليزي وفشل في خلق الفرص أمام دفاع تلقى 9 أهداف في مبارياته الثلاث الأولى ويحتل وصافة قاع الترتيب بنقطتين.

    وتقدم لوريان إلى المركز الخامس مع 7 نقاط أيضا بفوزه على كليرمون فيرون 2-1، علما أن الفائز يملك مباراة مؤجلة من المرحلة الثانية أمام ليون بسبب سوء أرضية الملعب.

    وقاد البديل الدولي المصري مصطفى محمد فريقه نانت إلى فوزه الأول هذا الموسم، بتسجيله هدف التقدم وتحقيقه تمريرة حاسمة في الثالث خلال الانتصار على ضيفه تولوز 3-1.

    وسجل المصري الذي وصل هذا الموسم على سبيل الاعارة من غلطة سراي التركي أول هدف له بقيمص نانت برأسية جميلة (55) بعد أن دخل مطلع الشوط الثاني ومه د الكرة للهدف الثالث للنيجيري موزيز سايمون (61).

    وتقدم الضيوف عبر المغربي زكريا أبوخلال (15) فيما عادل إيفان غيسان لأصحاب الارض (50).

    وهذا الفوز الاول لنانت هذا الموسم بعد تعادلين وخسارة لي لحق بتولوز الصاعد هذا الموسم الى دوري الاضواء الهزيمة الاولى بعد تعادلين وفوز.

    وافتتح أبوخلال النتيجة بهدف جميل عندما وصلته كرة من خلف المدافعين من الهولندي برانكو فان دين بومين سددها بيسراه قوية من زاوية ضيقة من الجهة اليسرى في المنطقة (15).

    وعادل غيسان برأسية إثر عرضية من سايمون (50).

    ومنح محمد (24 عاما) الذي نزل في الدقيقة 46 التقدم لفريقه موقعا على أول أهدافه بقميص فريقه الجديد بعد أن رفع غيسان كرة جميلة عن الراوق الايمن تابعها المصري قوية برأسه في الشباك (55).

    وساهم لاعب الزمالك السابق بالهدف الثاني بعد أن مه د بصدره الكرة من عرضية أمام سايمون الذي تابعها من مسافة قريبة في الشباك، قبل أن يؤكد حكم الفيديو المساعد “في ايه آر” صحة الهدف وعدم وجود تسلل على المصري (61).

    وفي مباريات أخرى، سحق مونبلييه صاحب البداية السيئة مضيفه بريست 7-صفر، علما أن الاخير أنهى اللقاء بعشرة لاعبين إثر طرد وسطه بيار لي-ميلو بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 50.

    وتناوب على تسجيل أهداف مونبلييه سيبي واهي هدفين (10 و31) وفالير جيرمان (64 و84) وفايتو مواسا (5) والمهاجم التونسي وهبي الخزري (11) ونيكولا كوزا (25).

    وحقق تروا فوزه الأو ل هذا الموسم على حساب ضيفه أنجيه 3-1.

    إقرأ الخبر من مصدره