Étiquette : وضع

  • نقابة صحية تطالب بتوفير بيئة مهنية سليمة لتكوين وعمل الطلبة والأطباء

    الدار/ خاص

    طالبت المنظمة الديمقراطية للصحة التابعة للمنظمة الديمقراطية للشغل وزارة الصحة، بتوفير الظروف اللازمة والملائمة، لضمان” بيئة مهنية سليمة لتكوين وعمل الطلبة والأطباء، انطلاقا من معايير بيداغوجية وتقييمات دورية وموضوعية على مستوى أراضي التكوين والتدريب”.

    وأكدت المنظمة، في بيان لها توصل موقع “الدار” بنسخة منه، على ضرورة فتح تحقيق عاجل حول ملابسات وفاة الدكتور ياسين رشيد، طبيب مقيم بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء.
    وطالبت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وعمادة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وإدارة المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، و شبكة عمداء كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان و رئاسة جامعة الحسن الثاني، بالبيضاء بالوقوف على حيثيات الحادث الأليم الذي خلف حالة من الحزن في صفوف زملاء الطبيب وأصدقائه ومختلف العاملين بالقطاع.

    وكشفت النقابة الصحية، أن وفاة الطبيب ياسين، فضح الممارسات المتفشية في بعض المصالح الاستشفائية التابعة للمراكز الجامعية بعموم التراب الوطني، مما يجعل من الضرورة بما كان إعادة النظر في أساليب التعامل والتكوين لمستقبل أحسن للطلبة الأطباء.

    يشار أن آخر المعطيات كشفت بأن القضاء تدخل على خط ملف الطبيب المقيم بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، الذي وضع حداً لحياته قبل أيام، بسبب “ضغوطات العمل” كما صرح بذلك أقاربه وزملائه.

    كما أن وزارة الصحة، أعلنت فتحتها تحقيقا في الموضوع الذي أصبح قضية رأي عام.

    الجدير بالذكر،أن مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال في الندوة الصحفية الأسبوعية للحكومة، أن قضية انتحار الطبيب الشاب ياسين رشيد،هي موضوع بحث قضائي، مؤكدا أن وزارة الصحة قامت بتفتيش داخلي بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتحار شاب داخل منزل أسرته نواحي مراكش

    لفظ شاب في العشرينيات من عمره، أنفاسه، الأحد، بعد أن أقدم على الانتحار شنقا داخل منزل أسرته بدوار الراكب التابع لجماعة السويهلة نواحي مراكش.

    وحسب المعطيات الأولية، فإن الشاب وضع حدا لحياته شنقا في ظروف غامضة، قبل أن يكتشف أفراد أسرته الواقعة، وتبلغ مصالح الدرك الملكي بالحادث.

    وقد استنفرت الواقعة السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي التي انتقلت إلى عين المكان، وفتحت تحقيقا في ظروف وملابسات الواقعة، بالموازاة مع نقل جثة الهالك لمستودع الأموات من إجل إخضاعها للتشريح الطبي، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية وجمعياتها ينصبون أنفسهم أوصياء على الشعب المغربي

    أطل حزب العدالة والتنمية من الثقب الصغير الذي تبقى له في باب المشهد السياسي، ليحرض على البرنامج الإذاعي الحواري ديكريبتاج، الذي تبثه إذاعة “MFM”، بشراكة مع إذاعة برلمان راديو، كل يومي خميس وأحد.

    ولم يكتف القيادي والوزير السابق في التعليم العالي خالد الصمدي بكتابة المقالات، بل ذهب الى حد إيقاظ بعض الجمعيات والمنصات المتعاطفة مع حزبه، ليحرضها على مطالبة الإذاعة والبرنامج بالاعتذار، وطلب تدخل “الهاكا”. علما أن هذا الوزير يجر وراءه فشلا ذريعا في قطاع التعليم، ويجر وراءه أيضا فضائح يندى لها الجبين، كانت كافية لإخراسه طيلة هذه المدة، قبل أن يطل برأسه اليوم، متوهما بأن الناس قد نسوا فضائحه.

    ولم تكتف هذه الحملة المسمومة ضد حرية الإعلام والتعبير، وضد حرية الاختلاف والنقاش، بإصدار بلاغ احتجاجي ضعيف الصياغة والتعبير والمضمون، بل ذهبت أبعد من ذلك لتنصب الجهات التي تشنها وصية على “الشعب المغربي المسلم”، ضاربة عرض الحائط بحقوق الأقليات الدينية الاخرى، الموجودة في وطننا المتسامح، والمعتز بالمواطنة الواحدة، مع تنوع المرجعيات والثقافات.

    وبالرغم من أن النقاش الذي خاضه متدخلو ديكربتاج وخبرائه، لم ينصب على المناهج الإسلامية لوحدها، بل على واقع التعليم والصعوبات الكثيرة التي تعترض تلاميذنا، خاصة في التعليم الخصوصي، الذي سطا سطوة غير مسبوقة، وأصبحت تكلفته تشكل عبئا كبيرا على عاتق العائلة المغربية، مما جعل الآلاف منها يرحلون أبناءهم تباعا إلى التعليم العمومي، فإن المسؤول السابق على وضع المناهج الدينية في تعليمنا حمل عصاه وخرج ليقول للمغاربة: ” أنا الوصي وحزبي وجمعياتنا على هذه المناهج، ولا يجب أن يناقشها أي كان”.

    نعم إن خالد الصمدي قبل ان يعين كاتبا للدولة، شغل منصب المنسق الرسمي لتقويم وتطوير مناهج مادة التربية الإسلامية، وهو أيضا عضو في اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والوسائط التعليمية. كما أنه، وبعد أن شغل كاتبا للدولة، حطت به طائرة الرعاية والزبونية في ديوان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قبل أن تطفو على السطح فضيحة الشيكات التي تلقاها رفقة مصطفى الخلفي من أموال الدولة، علما أنهما كانا يتقاضيان تعويضات سمينة من التقاعد الحكومي.

    والآن، دعنا أيها الخبير الدولي في وضع المناهج، كما جاء في سيرتك الذاتية التي أدليت بها للاستفادة من منصب وزاري، دعنا نكون واضحين كل الوضوح، و صرحاء في غاية الصراحة، لنطل على واقع التعليم المنهار، والذي لا يمكن حجب رداءته بغربال البيجيدي، وهي الرداءة التي جعلته يتربع مذلولا في آخر قائمة جودة التعليم في العالم كما صنفه منتدى دافوس في “المرتبة 101” من بين الدول المصنفة، وعددها لا يتجاوز 140 دولة. وهي المرتبة المذلة لصورة المغرب، لأنها تجعله في ذيل الناقة لا عند أنفها، وقد ظل المغرب يجترها منذ كنت وزيرا في القطاع، ومنذ كان حزبك مسؤولا على تدبير شؤون المغاربة.

    ثم إن تعليمنا لا يحتل المراتب المتأخرة وسط قائمة الدول العالمية فقط، بل أيضا بين أبناء جلدتنا من الدول العربية حيث يحتل الدرجة التاسعة، مع غياب ست دول عن التصنيف، مما يعني أنه في المراتب الاخيرة بين دول لساننا العربي وعقيدتنا الإسلامية.

    فبأي شئ تتباهى أنت وحزبك الذي جثم على صدورنا عشر سنوات كاملة، دون أن يستطيع تحريك شعرة في تطوير التعليم أو تحسين واقعه المتردي؟ هذا علما أن تعليمنا لا يزال على حاله، ولو في ظل الوزير الذي قاد لجنة صياغة النموذج التنموي الجديد، دون أن يستطيع هذا الوزير بدوره استلهام ولو جزء من مخرجاته، بما يمكن ان ينفع تعليمنا، ويخرجه من حالتي القهر وابتزاز العائلات المغربية باثمنة مناهج غالية الثمن وضعيفة المحتوى، بل والنصب على العائلات المغربية بإلزامها بكثير من الشروط المبالغ فيها.

    ولكي نختم صادقين، فإن المنطق يوجب علينا استعراض طول التسمية الوزارية التي نعمت بها في حكومة سعد الدين العثماني، لنسائلك بهذه التسمية لا بغيرها، لعلك تكتسب شيئا من الشجاعة، لتتأملها ولو بخجل، عساك تحفظ في الخفاء شيئا من ماء وجه المسؤولية الظاهر. فأنت شغلت في حكومة العثماني كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، فما أطولها تسمية وأضعفها حصيلة!! بل ولك أن تنظر الى واقع التعليم العالي والبحث العلمي لتجلد نفسك بنفسك عن أداءك وعطاءك وما جنته يداك في تلك الفترة أو قبلها.

    وإذا كان خالد الصمدي قد جيش انصاره وجمعياته المتخصصة في وضع مناهج التربية الاسلامية لمدارسنا فعليه ان يوجه عذه الجهات صوب الوجهة الصائبة نحو المطالبة بتصحيح المناهج المفروضة على تلاميذ الاقسام التحضيرية والابتدائية المتضمنة للكثير من الصور المخلة بالآداب والحياء والأخلاق وبالتربية النفسية للاطفال الصغار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتحرك لتأمين المخزون الاستراتيجي من الأدوية في ظل وضع دولي غير ملائم

    تتعبأ وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، كإجراء وقائي، من أجل تكوين وتأمين المخزون الاستراتيجي الوطني من الأدوية والمنتجات الصحية المعرضة للنقص أو انقطاع الإمدادات الحالية أو المحتملة لسنة 2023 .

     

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن هذا الإجراء يأتي في إطار مهمتها لضمان الإمداد المناسب والمستمر واتخاذ كاف الإجراءات اللازمة لمنع وتخفيف أي صعوبة في الإمداد، وتطبيقا لتعليمات الملك الملك محمد السادس والتي تضع صحة ووصول المواطنين إلى الرعاية الصحية في صميم الاهتمامات الوطنية.

     

    وأبرز البلاغ أنه تقرر، بموجب القرار الوزاري رقم 459 بتاريخ 22 غشت 2022، تشكيل لجنة توجيهية تضم كافة الجهات المعنية، والتي ستكون مسؤولة عن تحديد الاحتياجات من الأدوية والمنتجات الصحية ذات الصلة بهذا المخزون وخاصة الأدوية ذات الأهمية العلاجية الرئيسية.

     

    وأكد أن اللجنة ستعمل أيضا على تحديد التدابير التي سيتم وضعها لضمان استمرار الإمداد بهاته الأدوية لصالح المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص والتغطية المستمرة للمرضى، كما سيتم إجراء تقييم ربع سنوي للمخزون الاستراتيجي الوطني لرصه واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايته وستقوم مديرية الأدوية والصيدلة بتنسيق هاته اللجنة التوجيهية.

     

    وبحسب المصدر ذاته فإن نفاذ مخزون الأدوية والمنتجات الصحية وتوترات الإمداد لها أصول متعددة العوامل على مدى جميع مراحل التصنيع والتوزيع للتعامل مع هذه المخاطر الرئيسية، التي تزداد تواترا نظرا للوضع الدولي غير الملائم، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تنزيل الخطة الوطنية لمكافحة نقص إمدادات الأدوية كجزء من السياسة الصيدلانية الوطنية الجديدة.

     

    وخلص البلاغ إلى أن الوزارة تدعو جميع المهنيين الصحيين في القطاعين العام والخاص إلى العمل بتعاون وثيق مع اللجنة التوجيهية لإنجاح جمع وتحديد الاحتياجات والتدابير اللازمة لتأسيس وحفظ المخزون الاستراتيجي الوطني وذلك لضمان استمرار وصول المرضى ومهنيي الصحة إلى الأدوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي يستدعي لأول مرة عناصر جديدة و يعيد بلهندة وزياش الى تشكيلة الأسود

    اعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني، اليوم الإثنين، عن اللائحة المستدعاة للمعسكر الإعدادي القادم بإسبانيا، استعداداً لمواجهة منتخبي تشيلي وبارغواي بمدينتي برشلونة وإشبيلية نهاية الشهر الجاري. والتي عرفت عودة كل من حكيم زياش ويونس بلهندة واستدعاء اسماء جديدة لاولة مرة، سواء في البطولة الوطنية او في اوربا.

    وفي ما يلي قائمة “أسود الأطلس” التي وضع فيها، وليد الركراكي الثقة خلال المعسكر الإعدادي المقبل:

    حراسة المرمى: ياسين بونو (إشبيلية) – أنس الزنيتي (الرجاء الرياضي) – رضا التكناوتي (الوداد الرياضي) – منير المحمدي (الوحدة السعودي)

    الدفاع: أشرف داري (بريست) – سامي مايي (فيرينكفاروسي) – جواد الياميق (ريال بلد الوليد) – رومان سايس (بشيكتاش) – بدر بانون (قطر القطري) – أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان) – نصير مزراوي (بايرن ميونيخ) – حمزة الموساوي (نهضة بركان) – يحيى عطية الله (الوداد الرياضي)

    الوسط: يونس بلهندة (أضنة دمير سبور) – سفيان أمرابط (فيورنتينا) – يحيى جبران (الوداد الرياضي) – عبد الحميد الصابيري (سامبدوريا) – إلياس شاعير (كوينز بارك رينجرز) – أمين حارث (أولمبيك مارسيليا) – سليم أملاح (ستاندار دو لييج) – عز الدين أوناحي (أنجيه)

    الهجوم: حكيم زياش (تشيلسي) – منير الحدادي (خيتافي) – سفيان رحيمي (العين الإماراتي) – عبد الصمد الزلزولي (أوساسونا) – زكرياء أبو خلال (تولوز) – سفيان بوفال (أنجيه) – أيوب الكعبي (هاتي سبور التركي) – ريان مايي (فيرينكفاروسي) – يوسف النصيري (إشبيلية) – وليد شديرة (باري الإيطالي).

    وسيكون “الأسود” على موعد مع مواجهة منتخب تشيلي في 23 شتنبر الجاري، حيث ستنطلق المباراة في الثامنة مساء بتوقيت المغرب، بملعب “كورنيلا البرات” في مدينة برشلونة، الخاص بفريق إسبانيول.

    في حين سيواجه المنتخب الوطني في مباراته الثانية نظيره الباراغواياني، في 27 شتنبر من الشهر نفسه، في الثامنة مساء بملعب”بينيتوفيا مارين” بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس.

    غير ان لائحة الركراكي لمبارتي الاسود امام الشيلي و البارغواي تحتاج الى تجانس في ظل هذه الاختلاط والمزج بين العناصر الوطنية المحترفة في الخارج واخرى تمارس في البطولة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة.. عندما يهاجم البعض البعض بعد انقضاء فترة التحالفات

    بقلم: منير الحردول

    أظن أن الجدل السياسي بين أحزاب كانت بالأمس القريب تنسق وتعمل بشكل مشترك، من الأمور التي تساهم قطعا في النفور من العمل السياسي، بل وتساهم في تبخيسه وتراجع كل المبررات التي تدعو للمشاركة في التدبير التشاركي ككل.

    فلا يعقل الاستمرار في التنابز والتباين وكيل والاتهامات بمجرد انتهاء تحالف ما!! فما هكذا تكون السياسة في الديمقراطيات المؤمنة بتنوع الخيارات والاختيارات، بعيدا عن انتقادات وذاتية وشخصنة قد انحرف في اتجاه بعيد كل البعد عن أخلاقيات تدبير الاختلاف في الرؤى والقناعات.

    كما أن المطالب الاجتماعية وغيرها التي ترفع بصفة دورية التي تصرف في مواقع التواصل الاجتماعي، هي مطالب في كينونتها تسائل دور مؤسسات الوساطة خصوصا المنظمات النقابية والأحزاب السياسبة والجمعيات المدافعة عن حقوق العامة، وفي نفس الوقت تسائل درجة الوعي والخضوع لمكاتب التصويت بصفة دورية.

    لذا كنت دائما أطالب بضرورة إخراج قانون النقابات قبل قانون الإضراب، وذلك بهدف وضع حد لعبث الخلود في المناصب، وإقصاء شرفاء النضال الذين يتم تهميشهم لكي يستمر توزيع الامتيازات بعيدا عن تأطير ينمي وعي البناء الجماعي القائم على التناوب في المسؤوليات والقدرة على خدمة والدماع عن مصالح من تعرض لعارض أو ظلم ما.

    نفس الأمر ينطبق على المطالبة برحيل الحكومة، فلا يعقل أن نتهرب من ترتيب المسؤوليات في ظل تحمل المسؤوليات خلال الفترة الانتخابية، والتي عليها أن تكون فترة محاسبة لوحدها وفقط، كما لا يعقل مطالبة من تسبب في تمهيد الطريق إلى الارتفاع الكبير لأسعار المحروقات، ارتفاع لا ننكر أن الظروف الدولية ساهمت وبشكل كبير في بروزه بضرورة رحيل من ورث التناقضات، بالرغم أن من شاركها في التدبير يتحمل جزءا من المسؤولية.

    لذا، فغياب التواصل الفعال، ومحاولة الركوب على الأزمات بغية التموقع داخل ساحة سياسية متناقضة مع نفسها، وغياب الوضوح من الكل، هو المصدر الأساسي لكل الأزمات، فالشخصنة واستهداف شخص بعينه من الأمور المجانبة لصواب الواقع، كما  التنكير للصداقات ومهاجمة حلفاء الامس وتبخيس القرارات التي اتخذت بشكل مشترك في تحالفات سابقة، ونكرانها، وكيل الاتهامات بعد انصراف التحالفات، كلها من الامور البعيدة عن منطق التدافع السياسي بين الأحزاب السياسية.

    لذا لتنظيم الديمقراطية، يقتضي احترام  ديمقراطية صناديق الاقتراع، القائمة على النزاهة والشفافية والوضوح والحياد، كما أن هناك مجالس من الواجب ان تقوم بترتيب السؤوليات وهناك آليات لضبط كل شيء..

    لذا، تبقى الأجرأة والجرأة في التفعيل جوهر مسار طويل عريض، مسار اسمه الخروج من دائرة التجاذبات، بغية الاتجاه صوب البناء الجماعي لوطن نحبه جميعا..فهكذا أرى الأمور بعيدا عن حملات عابرة تنطلق بين الفينة والاخرى، رغم تأثيراتها النفسية والمعنوية وحتى الواقعية على من لا يبالي بألم الكثير من الناس!!

    فيا أحزاب الانتخابات نحن في سفينة واحدة، والسفينة تحتاج للجميع بهدف الوصول الى الأمان، في محيط شديد الهيجان، محيط مليء بالأسماك القاتلة المفترسة!!

    *الصورة من الأرشيف

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد مرور ست سنوات.. بدء محاكمة المتهمين في اعتداءات بروكسل في 2016

    يبدأ القضاء البلجيكي، اليوم الاثنين، محاكمة المتهمين في اعتداءات بروكسل التي أدت في مارس 2016، إلى مقتل 32 شخصا، ودمرت حياة كثيرين آخرين يعانون من جروح جسدية ونفسية خطرة، في خطوة يعتبرها الضحايا مرحل أساسية على طريق إعادة البناء.

    وتباشر محكمة جنايات بروكسل عملها بجلسة مقررة ليوم واحد، لتسوية قضايا إجرائية، وخصوصا تسلسل مثول الشهود.

    أما بالنسبة لهيئة الدفاع عن المتهمين العشرة، فيعتزم عدد من المحامين الاحتجاج على ظروف مثول موكليهم في أقفاص فردية مغلقة؛ مما يحد برأيهم، من إمكان التواصل، حسب وثائق وزعت على وسائل الإعلام.

    وبين المتهمين، الجهادي الفرنسي، صلاح عبد السلام، العضو الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من المجموعة المسلحة التي نفذت اعتداءات باريس، في 13 نونبر 2015، والتي أودت بحياة 130 قتيلا.

    وقالت دلفين باسي، محامية عبد السلام، إن موكلها « لن يحضر » هذه الجلسة التمهيدية، من دون أن تتحدث عن الجلسات التالية.

    ونفذت اعتداءات بروكسل الخلية الجهادية نفسها التي شنت، في 13 نونبر 2015، هجمات باريس.

    وفي اعتداءات بروكسل التي تبناها أيضا تنظيم الدولة الإسلامية، فجر ثلاثة رجال، اثنان في المطار والآخر في المترو، أنفسهم؛ مما أدى إلى جرح مئات ومقتل 32 شخصا.

    وحتى الآن، أحصي 960 مدعيا بالحق المدني؛ ما يجعل هذه أكبر محاكمة على الإطلاق تنظم في بلجيكا أمام هيئة محلفين شعبية.

    وكان ستة من المتهمين العشرة حوكموا في فرنسا في قضية هجمات 13 نونبر التي اختتمت في نهاية يونيو، في فرنسا. وبين هؤلاء صلاح عبد السلام المحكوم عليه بالسجن مدى الحياة في باريس، والبلجيكي المغربي محمد عبريني (السجن مدى الحياة من دون إمكانية الإفراج عنه قبل 22 عاما).

    وبعد الجلسة الأولى، اليوم الاثنين، ستنعقد المحكمة مرة أخرى، في العاشر من أكتوبر، لتعيين 12 محلفا أصيلا و24 بديلا.

    ويفترض أن تبدأ المرافعات في 13 أكتوبر، وتستمر ثمانية أشهر على الأقل، حتى يونيو.

    وخلافا لفرنسا التي أنشأت محكمة جنايات خاصة لا تضم سوى قضاة محترفين، ما زالت الجرائم الإرهابية في بلجيكا تخضع لمحاكمة هيئة محلفين شعبية.

    وتعقد المحاكمة في المقر السابق لحلف شمال الأطلسي « ناتو »، في بروكسل، الذي وضع موقتا بتصرف القضاء البلجيكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفكر في مواجهة التفاهة.. مؤسس الأنتروبولوجية نموذجا

    محمد العوني

    أصبحت أعين الفكر و واحات الإبداع بالمغرب في مواجهة مباشرة مع متاهات التفاهة وأشواكها الحديدية ومع الغياهب المحبطة للامبالاة ؛ الوضع أضحى لا يهدد الفكر والإبداع فقط ، وإنما يستهدف المساهمة الحضارية للمغربيات والمغاربة إلم يستهدف وجودهم ككل.

          خطورة قتل ونفي الفكر والإبداع

    من المؤكد أن طغيان التفاهة أصبح  ظاهرة عالمية لدرجة أن الفيلسوف الكندي آلان دونو خصص لها  كتابا بالغ الأهمية تحت عنوان ” نظام التفاهة ” . إلا أن التعامل مع الظاهرة مغربيا ينبغي ان يكون بالنسبية الضرورية ؛ إذ  في البلدان الصناعية والتكنولوجية ـ وهي تعيش انتشار بعض التفاهة ـ هناك بنيات ومؤسسات للبحث العلمي وآليات لتطوير الفكر والتفكير ومنشآت لتجديد الإبداع وديناميات         لازدهار وسائل التعبير؛ أما عندنا  ـ و في المنطقتين العربية والإفريقية ككل ـ فالوضع من الخطورة بمكان وزمان . لأن أولوية الثقافة والفنون والتربية والتعليم والفكر والبحث كراوافع للتقدم والنمو لم تترسخ بعد ؛ ولم ننتقل إلى مستوى يحمينا من عواصف التتفيه، وموجات الاستهلاكوية أو الاستهلاك من أجل الاستهلاك ، ومن اتجاه الانحدار بالإنسانية وقيمها …فيما أضحت التنميطات السلبية للمجتمعات جزء من الحروب الدائرة في العالم والتي لم تعد ـ العديد منهاـ تخاض بأدوات عسكرية.

    في الوقت الذي استقال أو ابتعد أو انزوى الكثير ممن كانوا في عتبات التفكير ، دون الحديث عمن باعوا أرواحهم و كلماتهم الأولى بالرخيص ورهنوا القيم التي خانوا بما ذهنوا أو ما ذهن لهم ،يوجد بعض الفكر الصامد و الصمود الفكري في فوهة مواجهة التفاهة من أجل مبادئ لم تبدل تبديلا .

    مبدعون وباحثون و مفكرون شكلوا ويشكلون جزء من حضارتنا التي تحولت هي بنفسها إلى جزء من الحضارة الإنسانية تعرض الكثير منهم بالأمس للقتل المعنوي والمحو الثقافي ، وعوض ان نكثر من مبادرات إحياء ما يمكن إحياؤه من تراثهم، تضيف لهم الدولة والمجتمع في المغرب اليوم ضحايا جدد  من الأحياء ذوي العطاء المستمر والإبداع المتقد بطرق الخنق والحصار و التهميش والعزل…، ومن ثمة أمست المبادرات النادرة التي تقاوم ثقافة القتل والمحو عملا وطنيا ومواطنا يستحق أكثر من التقدير…

    في معرض الكتاب الأخير لم يكن كافيا أن يأتي بضع عشرات للاطلاع في ركن من حيز رواق صغيرعلى الكتاب الجديد للمفكرعبدالله حمودي” ماقبل الحداثة ـ اجتهادات في تصور علوم اجتماعية عربية “، وللحصول على توقيع الكاتب الذي لن أبالغ إن أسميته “مؤسس الأنتروبولوجية في المغرب ” ؛ بينما تحتاج الساحة الثقافية و الجامعية لحضور المئات لتتبع ذاك الجديد ،بل كل الثقافة والفكر في المغرب يحتاج ذلك…

    فالأمر يتعلق بمفكر وبقامة علمية نادرة ،والحال أن من يستحق في المغرب صفة مفكر قليلون وقليلات ؛ إذ يعد المفكرون المغاربة خلال هذا العصر ـ حتى بإحصاء من رحلوا عن الحياة ـ يعدون على رؤوس أصابع اليدين، وهناك من يعدهم على رؤوس أصابع اليد الواحدة… والبروفيسور عبد الله حمودي ليس مجرد كاتب أومؤلف ، بل هو حامل مشروع فكري وعلمي قوامه عقود من البحث الجدي و الدراسة المتأنية والمتخصصة .

    حينما حضر البروفيسور حمودي إلى معرض الكتاب كان يقاوم الآلام التي ألمت به نتيجة حالة مرضية ، إنما التزامه ـ حتى مع من لا يلتزم ـ جعله يتحمل ذلك في صمت وصبر … و بما أنه يعرف “خروب بلادنا ” جيدا وحالة الثقافة الملتبسة والمتلبسة بتخليات السياسة واختلالاتها ، فهو لم يعر كثير اهتمام ولا حتى قليله لشروط تقديم كتابه الجديد و توقيعه . وعندما لا يقوم الآخرون بواجباتهم لا يتخذ من ذلك مبررا للتخلي عن” واجباته ” إذ  كثيرا ما اعتبر التواصل مع الجمهور وضمنهم الباحثين ومناقشتهم أفكاره وأفكارهم واجبا علميا، وذلك نابع لديه من تشاؤم العقل وتفاؤل الإرادة كما يقول غرامشي …

    خارج المعرض وعبر وسائل الإعلام و وسائط التواصل كان هناك اهتمام بالكتاب الجديد للمفكر حمودي ، إنما في مستوى يؤكد بأن التفاهة طغت والضحالة انتشرت… حتى بالمقارنة مع الاستقبال المتميز الذي حظيت به مؤلفاته السابقة . فعوض تقديم الكتب وقراءتها و مناقشة أفكار الكبار غرق المغرب في تهافت صغارالصغار وانتفاخهم الذي بانت له حتى في السماء علامات…وبلغنا إلى سقوط  ” آخر جدران الحياء ” كما قال نزار قباني.

    عمل شاق وعلم دؤوب من أجل الانتربولوجية كفكر وتخصص

    أورد الصحافي وائل بورشاشن ـ عبر جريدة هسبريس ـ تقريرا حول ” تخصيص شعبة مستقلة لتدريس الأنثروبولوجيا في سلك الإجازة، من المرتقب أن تنطلق مع الدخول الجامعي الجديد بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة وذلك لأول مرة في تاريخ الجامعة المغربية ” ؛ نشرالتقرير يوم 25 غشت 2022.

    وبقدر ما يبرز هذا الخبر بأن الصمود في مقاومة التفاهة يؤتي لامحالة أكله ، بقدر ما انضافت لدي إلى مرارة ما وقع بمعرض الكتاب وما بعده مرارة عدم الإشارة للانتربولوجي عبد الله حمودي في  بلاغ جامعة بن طفيل ولو تلميحا إلى عمله التأسيسي في هذا المجال.

    للأنتروبولوجيا والإثنوغرافية تاريخ طويل مرتبط بالاستعمار في المنطقة المغاربية والعربية ـ وسبق للبروفيسور حمودي أن وقف عند ذلك ـ حيث مارسها متخصصون و إداريون وباحثون أجانب بالفرنسية والانجليزية وبلغات أخرى ، وتزخر الخزانة بالمعارف الناجمة عنها ،عبر مجلدات و دوريات يصعب الإحاطة بها كلها .

    إنما يعتبر المفكر حمودي مؤسسا للانتروبوبولوجية في المغرب والمنطقة ، لأنه اشتغل طويلا وحصل على الأهم في منجز هذا العلم و المعرفة وركائزهما الفلسفية ؛ إذ أنجز مشروعا قابلا للتطوير، بعد أن وضع أسسا جديدة للأنتروبولوجيا باللغة العربية كمادة بل مواد لايمكن لأي باحث جاد في المجال أن يتجاهلها ؛ لأنها تتضمن الأسس النظرية والمنهجية الجديدة لبناء الأنتروبولوجيا المغاربية باللغة العربية في أفق علوم اجتماعية متجددة.

    و قراءة المنتوج العلمي لحمودي تبرز أن مشروعه يتعدى الانتروبولوجية إلى التفكير في الأسس الابستمولوجية والمعرفية بصفة عامة ، بفضل جهده البارز في فلسفة المعرفة . إذ وضع للمجال المعرفي الذي يشتغل عليه أسسا إبستيمية و منهجية ونظرية ، بحيث أن جديده هو بلورته للبنات دقيقة لممارسة التنظير للاتنوغرافية و الانتروبولوجية .

    ولاتسكن كتاباته قصرا من عاج بل اعتبر دائما أنه لابد للمعرفة في هذه الميادين من الخوض في الفكر العام ويؤكد ذلك  مساهمته دون دعاية ولا ادعاء في الثقافة والسياسة ومواقفه فيما يخص انشغالات مجتمعات المنطقة دون التنازل عن صرامته المنهجية التي تتحاشى الخلط بين الأشياء … مما يثري المخيال الجماعي وهو ما لايتم الانتباه له إلا قليلا أو بالأحرى نادرا …

     في الحاجة لإدراك المشروع

    لايمكنني أن أحيط بكل ما أصدره البروفسيور حمودي ، إنما أذكر أن مؤلفاته ذائعة الصيت لايمكن لأي متتبع حصيف أن  يتنكر لطابعها التأسيسي .

    فكتابه “الضحية وأقنعتها بحث في الذبيحة والمسخرة بالمغارب ” بصمة متميزة في الدراسة الأنتروبولوجية  مما جعله مصدرا لا محيد عنه لفهم عدة جوانب ثقافية ورمزية وسياسية ودينية في المنطقة ؛ أما مؤلفه “الشيخ و المريد، النسق الثقافي للسلطة في المجتمعات العربية الحديثة ” فقد بلغ طبعته الخامسة و هو مشهور بمرجعيته و الأطروحة التي يقدمها ، لاسيما في عوامل بناء السلطوية بمنطقتنا وتفاعلا مع الاهتمام الذي أثاره فقد تلاه ب”مقالة في النقد والتأويل”…

    وترجم كتاب” حكاية حج ،موسم في مكة ” لأزيد من 12 لغة ليس لجديته وأصالته فقط وإنما لأنه تجديدا في البحث واجتهادا في المنهجية والربط بين النظرية و التجربة الميدانية مما أفرز نظرية “المسافة والتحليل ”  التي طورها في مؤلف آخر .

    دون أن ننسى انكبابه على “الرهان الثقافي” وتحدي القطائع المطلوبة عن طريق البحث و تأطير العناصر الثقافية بسياقاتها السياسية و الاقتصادية . وسبق أن أشرت  إلى أن آخر ماصدر له مرتبط بالاجتهاد لبناء تصور متجدد للعلوم الاجتماعية في المنطقة المغاربية والعربية وإثارة النقاش حول هاته القضية التي حظيت بالعديد من أبحاثه والتي جادلها مع الحداثة و ماقبلها.

    ويشكل كتابه “الحداثة والهوية ،سياسة الخطاب والحكم المعرفي حول الدين واللغة ” امتدادا لانشغالات مشروع المفكر حمودي ، ربما لم يحظ بعد بما يليق به من نقاش .

    وتحتاج الإحاطة بمختلف مقومات مشروع الأستاذ والمفكر عبد الله حمودي لفريق متكامل من الباحثين لإدراكه و سبر أغوار كتبه و عديد من دراساته ومقالاته و حواراته .

    وبالعودة لإحداث شعبة وإجازة للانتربولوجية بالقنيطرة ، فأتوقع أنها ستدخل السرور على البروفيسور حمودي حامل المشروع  الذي أشرت لبعض معالمه فقط .

    وتثير الإشارة ـ في تصريح ورد ضمن التقرير المشار إليه ـ لتجربة التدريس الفرنسية للانتروبولوجيا  احتمال التبعية الفرنكوفونية المعتادة لدى نخبنا ؛ وقد خص التصريح بالذكر ليفي ستراوس وهو ذي مكانة في التخصص لا تلغي الانتقادات الكثيرة الموجهة له ؛ أما غوديليي فهو عموما لم يأت بأي جديد في المجال …

    و مع ذلك سننتظر مع الباحثين المتخصصين برامج ومواد ومنهجيات الإجازة والشعبة لتقييمها لعلها تكون انطلاقة لاهتمام جماعي بهذا العلم وإعادة الاعتبار له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطعمة لتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب

    تعد أمراض القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يتطلب البحث عن عوامل بسيطة يمكن اتباعها بسهولة للمساعدة في الوقاية من هذه الحالات الطبية الطارئة.
    وأكد أحد الخبراء على أهمية اتباع نظام غذائي صحي عندما يتعلق الأمر بمراقبة مؤشراتنا. وقال دينيس كينان – العالم المؤسس في Cignpost Diagnostics: “إن أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين البدنية بانتظام”.
    وتابع: “إن تناول الأطعمة الدهنية غير الصحية التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، سيؤدي إلى تراكم المزيد من اللويحات الدهنية في الشرايين ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. ولتعويض هذا، يجب على الأشخاص تقليل تناولهم للدهون المشبعة والتركيز على النشاط، وخفض ضغط الدم والحفاظ على القلب والأوعية الدموية في حالة جيدة”.
    وأظهرت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة القلب البريطانية أن النساء أكثر عرضة بنسبة 50% لتلقي التشخيص الأولي الخاطئ للأزمة القلبية أكثر من الرجل.

    ومع وضع ذلك في الاعتبار، أوصى كينان على وجه التحديد باتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم للنساء لتقليل المخاطر.
    كما كشف عن ثلاثة أطعمة شهيرة للإفطار غنية بالبوتاسيوم، وهي: الأفوكادو والزبادي والموز.
    وقال: “أظهرت الدراسات الحديثة أيضا أن المرأة تستفيد حصريا من الوجبات الغنية بالبوتاسيوم.
    ويساعد البوتاسيوم في الحفاظ على صحة القلب (للنساء أكبر بكثير من الرجال) من خلال المساعدة في انتقال العناصر الغذائية إلى الخلايا. وبالتالي، فهو مفتاح لصحة القلب والعضلات.
    وأضاف كينان: “من أجل زيادة تناول البوتاسيوم، يجب على النساء تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والزبادي والموز”.
    كما شجع على ممارسة الرياضة وتجنب عادات معينة كطريقة لتقليل المخاطر، قائلا: “النشاط وممارسة التمارين الرياضية بانتظام سيخفضان ضغط الدم عن طريق الحفاظ على قلبك وأوعيتك الدموية في حالة جيدة”.
    ويمكن أن تساعدك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضا على إنقاص الوزن، ما يساعد على خفض ضغط الدم.
    وهناك طريقة أخرى لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وهي تجنب الإفراط في شرب الخمر والتدخين، حيث يسبب التدخين تصلب الشرايين ويرفع ضغط الدم ويزيد من فرص الإصابة بنوبة قلبية”.
    وتابع كينان: “بالمثل، يمكن أن يؤدي الإفراط في الشرب إلى زيادة ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة”.
    ويُعد مرض القلب التاجي أحد أكثر أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعا، ويحدث عندما تضيق الشرايين بسبب تراكم المواد الدهنية على طول جدرانها.
    وإذا لم يتم علاج ذلك، يمكن أن يكون له تأثير مدمر على الجسم.
    وتتمثل الأعراض الرئيسية لمرض القلب التاجي في:
    – ألم في الصدر (ذبحة صدرية)
    – ضيق في التنفس
    – ألم في جميع أنحاء الجسم
    – شعور بالاغماء
    – الشعور بالغثيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة أطعمة للإفطار قد تكون “مفتاح” صحة القلب

    تعد أمراض القلب أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهو ما يتطلب البحث عن عوامل بسيطة يمكن اتباعها بسهولة للمساعدة في الوقاية من هذه الحالات الطبية الطارئة.

    وأكد أحد الخبراء على أهمية اتباع نظام غذائي صحي عندما يتعلق الأمر بمراقبة مؤشراتنا. وقال دينيس كينان – العالم المؤسس في Cignpost Diagnostics: “إن أفضل طريقة لتقليل المخاطر هي اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن وممارسة التمارين البدنية بانتظام”.

    وتابع: “إن تناول الأطعمة الدهنية غير الصحية التي تحتوي على نسبة عالية من الكوليسترول، سيؤدي إلى تراكم المزيد من اللويحات الدهنية في الشرايين ما يزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية. ولتعويض هذا، يجب على الأشخاص تقليل تناولهم للدهون المشبعة والتركيز على النشاط، وخفض ضغط الدم والحفاظ على القلب والأوعية الدموية في حالة جيدة”.

    وأظهرت الأبحاث التي أجرتها مؤسسة القلب البريطانية أن النساء أكثر عرضة بنسبة 50% لتلقي التشخيص الأولي الخاطئ للأزمة القلبية أكثر من الرجل.

    ومع وضع ذلك في الاعتبار، أوصى كينان على وجه التحديد باتباع نظام غذائي غني بالبوتاسيوم للنساء لتقليل المخاطر.

    كما كشف عن ثلاثة أطعمة شهيرة للإفطار غنية بالبوتاسيوم، وهي: الأفوكادو والزبادي والموز.

    وقال: “أظهرت الدراسات الحديثة أيضا أن المرأة تستفيد حصريا من الوجبات الغنية بالبوتاسيوم.

    ويساعد البوتاسيوم في الحفاظ على صحة القلب (للنساء أكبر بكثير من الرجال) من خلال المساعدة في انتقال العناصر الغذائية إلى الخلايا. وبالتالي، فهو مفتاح لصحة القلب والعضلات.

    وأضاف كينان: “من أجل زيادة تناول البوتاسيوم، يجب على النساء تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل الأفوكادو والزبادي والموز”.

    كما شجع على ممارسة الرياضة وتجنب عادات معينة كطريقة لتقليل المخاطر، قائلا: “النشاط وممارسة التمارين الرياضية بانتظام سيخفضان ضغط الدم عن طريق الحفاظ على قلبك وأوعيتك الدموية في حالة جيدة”.

    ويمكن أن تساعدك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام أيضا على إنقاص الوزن، ما يساعد على خفض ضغط الدم.

    وهناك طريقة أخرى لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب وهي تجنب الإفراط في شرب الخمر والتدخين، حيث يسبب التدخين تصلب الشرايين ويرفع ضغط الدم ويزيد من فرص الإصابة بنوبة قلبية”.

    وتابع كينان: “بالمثل، يمكن أن يؤدي الإفراط في الشرب إلى زيادة ضغط الدم وزيادة مخاطر الإصابة”.

    ويُعد مرض القلب التاجي أحد أكثر أنواع أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعا، ويحدث عندما تضيق الشرايين بسبب تراكم المواد الدهنية على طول جدرانها.

    وإذا لم يتم علاج ذلك، يمكن أن يكون له تأثير مدمر على الجسم.

    وتتمثل الأعراض الرئيسية لمرض القلب التاجي في:

    – ألم في الصدر (ذبحة صدرية)

    – ضيق في التنفس

    – ألم في جميع أنحاء الجسم

    – شعور بالاغماء

    – الشعور بالغثيان

    إقرأ الخبر من مصدره