Étiquette : وضع

  • استقبال الرئيس التونسي لزعيم “البوليساريو ” يضرب في العمق العلاقات الوثيقة بين المغرب والشعب التونسي (خبير أردني )

    استقبال الرئيس التونسي لزعيم “البوليساريو ” يضرب في العمق العلاقات الوثيقة بين المغرب والشعب التونسي (خبير أردني )

    الجمعة, 9 سبتمبر, 2022 إلى 16:37

    عمان – أكد مدير عام مركز الطريق الثالث للاستشارات الاستراتيجية ، عمر الرداد ، أن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم انفصاليي “البوليساريو” يضرب في العمق العلاقات الوثيقة بين المملكة المغربية والشعب التونسي .

    وقال الرداد ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إن ” ما أقدم عليه الرئيس قيس سعيد باستقبال زعيم البوليساريو في مؤتمر يفترض فيه أن يكون خارج حسابات المناكفات الإقليمية بين دول شمال افريقيا ، يضرب في العمق العلاقات الوثيقة بين المملكة المغربية والشعب التونسي والتي تجدرت عبر سنوات “.

    وأضاف أن موقف الرئيس التونسي يتعاكس بشكل حاد جدا مع الموقف المفترض للحكومة والقيادة التونسية ، وهو على الأقل الحياد في هذه القضية رغم أن الحياد موقف غير مطلوب في ظل موقف افريقي وموقف دولي ، أقر بما تم التوافق عليه بخصوص الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وتابع أن ” تونس التي هي اليوم في وضع سياسي واقتصادي واجتماعي قلق جدا ، وتعيش خلافات سياسية واضحة وآخرها حول الدستور الجديد الذي أعلنه الرئيس قيس سعيد ، لا تحتاج بهذه المرحلة إلى اثارة خلافات مع دولة إقليمية بوزن المملكة المغربية التي كان يفترض أن تكون العلاقات معها طيبة”.

    وعبر الخبير في التحليل السياسي والأمني الاستراتيجي الأردني ، عن اعتقاده أن الرئيس قيس سعيد بالمعطى العام لمضامين سياساته وأيدلوجيته ، كان يفترض أن يكون أكثر قربا من المملكة المغربية وألا يتخذ مثل هذا الموقف.

    وأشار إلى أن هناك بعدا آخر أيضا لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم ” البوليساريو ” ويمثل في إعلانه انحيازه بشكل أو بآخر للجزائر التي تساند ” البوليساريو ” ، مؤكدا أنه ” ليس من مصلحة تونس في هذه المرحلة أن تساند الجزائر وتقف إلى جانبها بموقف كان معروفا انه يستفز المملكة المغربية “.

    وبرأي المتحدث فإن ” خطوة قيس سعيد لن تذهب بعيدا في ظل إدانات عربية ودولية وإدانة أيضا من اليابان راعية منتدى (تيكاد 8) والتي اعترضت على هذه الدعوة وهذا الاستقبال لأنه يؤثر على علاقاتها ليس مع المغرب بل إن حلفاء المغرب كثر في المنطقة “.

    وأضاف أنه بهذا العمل العدواني ، اختار الرئيس التونسي تجاهل العمق التاريخي للعلاقات الأخوية التي تربط المغرب بتونس ، متناسياً اللفتات المتعددة للمملكة تجاه بلاده ، حيث كان المغرب دائماً وفياً لهذا البلد الشقيق والصديق ، كما ان الرئيس التونسي بموقفه العدائي يرهن مستقبل الشراكة بين اليابان وإفريقيا بتقويض مصداقية عملها.

    ولفت إلى ان القوى السياسية في تونس عبرت عن رفضها لموقف الرئيس التونسي واعتبرته قرارا شخصيا وليس قرار الدولة والشعب التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أردني: قيس السعيّد ضرب في العمق العلاقات الوثيقة بين المغرب والشعب التونسي

    لا تزال سابقة استقبال الرئيس التونسي لزعيم ارهابيي البوليساريو تثير اهتمام الإعلام الدولي وكذا المحللين والمتتبعين للشأن السياسي بالمنطقة المغاربية.

    وفي هذا الإطار، أكد مدير عام مركز الطريق الثالث للاستشارات الاستراتيجية، عمر الرداد، أن استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم انفصاليي “البوليساريو” يضرب في العمق العلاقات الوثيقة بين المملكة المغربية والشعب التونسي.

    وقال الرداد، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “ما أقدم عليه الرئيس قيس سعيد باستقبال زعيم البوليساريو في مؤتمر يفترض فيه أن يكون خارج حسابات المناكفات الإقليمية بين دول شمال افريقيا، يضرب في العمق العلاقات الوثيقة بين المملكة المغربية والشعب التونسي والتي تجدرت عبر سنوات “.

    وأضاف أن موقف الرئيس التونسي يتعاكس بشكل حاد جدا مع الموقف المفترض للحكومة والقيادة التونسية ، وهو على الأقل الحياد في هذه القضية رغم أن الحياد موقف غير مطلوب في ظل موقف افريقي وموقف دولي ، أقر بما تم التوافق عليه بخصوص الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وتابع أن ” تونس التي هي اليوم في وضع سياسي واقتصادي واجتماعي قلق جدا ، وتعيش خلافات سياسية واضحة وآخرها حول الدستور الجديد الذي أعلنه الرئيس قيس سعيد ، لا تحتاج بهذه المرحلة إلى اثارة خلافات مع دولة إقليمية بوزن المملكة المغربية التي كان يفترض أن تكون العلاقات معها طيبة”.

    وعبر الخبير في التحليل السياسي والأمني الاستراتيجي الأردني ، عن اعتقاده أن الرئيس قيس سعيد بالمعطى العام لمضامين سياساته وأيدلوجيته ، كان يفترض أن يكون أكثر قربا من المملكة المغربية وألا يتخذ مثل هذا الموقف.

    وأشار إلى أن هناك بعدا آخر أيضا لاستقبال الرئيس التونسي لزعيم ” البوليساريو ” ويمثل في إعلانه انحيازه بشكل أو بآخر للجزائر التي تساند ” البوليساريو ” ، مؤكدا أنه ” ليس من مصلحة تونس في هذه المرحلة أن تساند الجزائر وتقف إلى جانبها بموقف كان معروفا انه يستفز المملكة المغربية “.

    وبرأي المتحدث فإن ” خطوة قيس سعيد لن تذهب بعيدا في ظل إدانات عربية ودولية وإدانة أيضا من اليابان راعية منتدى (تيكاد 8) والتي اعترضت على هذه الدعوة وهذا الاستقبال لأنه يؤثر على علاقاتها ليس مع المغرب بل إن حلفاء المغرب كثر في المنطقة “.

    وأضاف أنه بهذا العمل العدواني ، اختار الرئيس التونسي تجاهل العمق التاريخي للعلاقات الأخوية التي تربط المغرب بتونس ، متناسيا اللفتات المتعددة للمملكة تجاه بلاده ، حيث كان المغرب دائما وفيا لهذا البلد الشقيق والصديق ، كما ان الرئيس التونسي بموقفه العدائي يرهن مستقبل الشراكة بين اليابان وإفريقيا بتقويض مصداقية عملها.

    ولفت إلى ان القوى السياسية في تونس عبرت عن رفضها لموقف الرئيس التونسي واعتبرته قرارا شخصيا وليس قرار الدولة والشعب التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق النسخة الاولى لمنتدى جهات افريقيا بالسعيدية

    أكد محمد فوزي الكاتب العام لوزارة الداخلية في كلمة بإسم الوزير عبد الوافي لفتيت، الذي تعذر عليه حضور اشغال افتتاح الملتقى الأول لمنتدى جهات افريقيا ،ان المنتدى جاء تتويجا لمسار طويل من العمل الجاد حول قضايا التنمية المجالية بالقارة الإفريقية، ويمثل فرصة للمساهمة في إطلاق دينامية إيجابية تروم الرفع من وتيرة التعاون اللامركزي والشراكة المتضامنة بين الجماعات الترابية الجهوية بإفريقيا وتكريس الإرادة القوية والصادقة للنخب الإفريقية الصاعدة في مجال تدبير الشأن العام.

     

    وأضاف قائلا “المنتدى ينسجم مع الرؤية الاستشرافية لجلالة الملك للنهوض بتعاون وثيق بين البلدان الإفريقية، وتمكين الجماعات الترابية الجهوية الإفريقية، من تبوء المكانة التي تستحقها على الصعيدين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى العمل على تجاوز الفوارق المجالية والترابية التي لا تزال قائمة رغم وضع العديد من البرامج العمومية المخصصة لتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

     

    وأكدت رئيسة جمعية جهات المغرب، مباركة بوعيدة، أن النسخة الأولى من منتدى جهات إفريقيا، تشكل فرصة للمشاركين لتقاسم تجارب الجهات من أجل التعاون اللامركزي.وأوضحت أن هذه المعطيات من شأنها خلق عوامل تجانس قاري من أجل تقوية المناعة الاقتصادية لدول القارة والتأسيس لنموذج إفريقي جديد للتكامل الاقتصادي مبني على أسس براغماتية تستهدف المصلحة الفضلى للمواطن الإفريقي، ما سيمكن من تعزيز البنية التحتية القارية والارتقاء بها “لمنصة لوجستيكية إفريقية” من أجل تسهيل حركة السلع ورجال الأعمال، وذلك بالموازاة مع العمل على مساندة المقاولات المبتكرة والتوجه نحو المهن الصاعدة والمهن العالية القيمة المضافة كالمهن الرقمية ومهن الذكاء الاصطناعي.

     

     

    ولفتت السيدة بوعيدة إلى أن حضور ممثلي جهات البلدان الإفريقية من جميع أنحاء القارة في هذا الملتقى الأول من نوعه تعبير في العمق “عن انتمائنا جميعا لنفس العائلة الإفريقية الواحدة والكبيرة؛ وكذلك اهتمامنا بتجسيد امتدادنا الطبيعي والجغرافي والاجتماعي والسياسي، لا سيما أننا نتشارك جميعا إشكاليات التنمية المحلية والتي نحاول كل على حدة أن نجد حلولا لها”.

     

     

     

    ومن جانبه عبر بعيوي رئيس جهة الشرق عن شكره الخالص لكل المساهمين في اخراج هذه النسخة الاولى الى حيز الوجود والتي كانت من ضمن العمل المتواصل لمجلس الجهة لسنوات خلت ،و سيمكن من تعزيز التعاون جنوب-جنوب، ونسج علاقات الشراكة والتبادل، لافتا إلى أن بلوغ الأهداف الطموحة للتنمية المستدامة في أفق سنة 2030، رهين بالدور الريادي الذي يتعين على الحكومات المحلية والجماعات الترابية الجهوية أن تلعبه في هذا الإطار، من خلال المخططات والبرامج التنموية التي تضعها لتنفيذ السياسات العمومية، أو من خلال خدمات القرب التي تقدمها للمواطنين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شراكة الحكومة المفتوحة.. المغرب ملتزم بقوة بتعزيز الشفافية والمشاركة المواطنة (خبير أرجنتيني)

    شراكة الحكومة المفتوحة.. المغرب ملتزم بقوة بتعزيز الشفافية والمشاركة المواطنة (خبير أرجنتيني)

    الجمعة, 9 سبتمبر, 2022 إلى 14:10

    (خالد الحراق)

     

    السعيدية –  أكد المسؤول ببرنامج شراكة الحكومة المفتوحة المحلية، خوسي ماريا مارين، أن انضمام بعض جهات المملكة للبرنامج المحلي للشراكة من أجل حكومة مفتوحة، يجسد التزامها بتعزيز الشفافية، والمشاركة المواطنة.

    ووصف الخبير الأرجنتيني، في حديث لقناة (إم24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الأولى لمنتدى جهات إفريقيا، الذي تحتضنه مدينة السعيدية من 8 إلى 10 شتنبر الجاري، انضمام المجلسين الجهويين لطنجة-تطوان- الحسيمة، وبني ملال-خنيفرة، وكذا جماعة تطوان، إلى هذه الشراكة بـ “التجربة الإيجابية”.

    وأكد أن جهات مغربية أخرى تستعد للانضمام إلى هذه المبادرة المتعددة الأطراف، مما يدل على الالتزام الملموس باحترام مبادئ الشفافية والنزاهة ومشاركة المواطنين في تدبير الشأن العام المحلي، واستغلال تكنولوجيا المعلومات والاتصال الحديثة لتعزيز الحكامة، مسجلا أن هذه الخطوة تشكل أداة مهمة وحاسمة لتحقيق تنمية محلية ناجحة وشاملة.

    وبالنسبة لخوسي ماريا مارين، فإن نظام الحكامة للحكومة المفتوحة والتنمية المستدامة “مرتبطان ارتباطا وثيقا”،  طالما أن الفاعلين المحليين يضطلعن بدور حاسم في مجال التنمية.

    ولاحظ الخبير الأرجنتيني أن أهداف التنمية المستدامة عالمية وتنطبق على جميع مستويات الحكومة، وعلى كل حكومات العالم، مشيرا إلى أنه بدون عمل محلي، لا يمكن تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    واعتبر أنه لا يمكن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة دون اتخاذ إجراءات دامجة من قبل الحكومات الجهوية، ترتكز على إشراك المواطنين والقطاع الخاص والحكومات، وبدون مؤسسات عمومية قوية ومبتكرة.

    وأشار الخبير الأرجنتيني إلى أنه يتعين على جميع الحكومات المحلية تبني مبادئ الحكومة المفتوحة والعمل مع شركائها المحليين والمجتمع المدني للمشاركة في وضع التزامات تهدف إلى جعل الذكاء الجماعي رافعة للتنمية المستدامة، بدءا من احتياجات وتطلعات المواطنين إلى تنفيذ السياسات العمومية التي يمكن أن يكون لها انعكاس مباشر على الحياة اليومية للمواطنين.

    وأكد أن برنامج شراكة الحكومة المفتوحة المحلية يشكل عنصرا أساسيا لتحسين الممارسة الديمقراطية، ووضع مطالب المواطنين في صلب التدبير العمومي المحلي وجعلها موضع اهتمام الفاعلين المحليين.

    ويعد هذا البرنامج التشاركي، الذي يروم الاستفادة من الابتكار والدينامية التي أبانت عنها الحكومات المحلية وشركاء المجتمع المدني في جميع أنحاء العالم، منصة تمكن هذه الحكومات والمجتمع المدني للالتقاء لجعل حكوماتهم أكثر انفتاحا وشمولية وأكثر استجابة، من خلال نمذجة القيم ومبادئ إعلان الحكومة المفتوحة وعملياتها.

    وأطلقت الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2011 المبادرة الدولية للحكومة المحلية المفتوحة، التي تعتبر بمثابة برنامج يجمع الحكومات وقادة المجتمع المدني للضغط من أجل مزيد من الشفافية والمشاركة والاندماج.

    ويعرف منتدى جهات إفريقيا، الذي تنظمه جمعية جهات المغرب، بشراكة مع منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة الإفريقية، ومجلس جهة الشرق، وبدعم من المديرية العامة للجماعات الترابية التابعة لوزارة الداخلية، مشاركة أزيد من 20 دولة إفريقية تعتمد نظاما لامركزيا، وحضور نحو 85 رئيس ورئيسة جهات إفريقية.

    ويشارك في هذا المنتدى، الذي يحضره رؤساء جهات وحكومات فيدرالية، 400 مشارك وخبراء عالميين، لمناقشة مجموعة من المواضيع من أهمها الشراكات جنوب-جنوب، والتنمية المستدامة، والمنافسة الترابية، والتغيرات المناخية، والمرونة الاقليمية، وإدارة الموارد البشرية والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء الطاقة الأوروبيون يجتمعون لبحث سبل مواجهة ارتفاع أسعار الطاقة

    بعد قرار دول الاتحاد الأوروبي خفض استهلاكها من الغاز في خضم تداعيات الحرب في أوكرانيا، سيحاول وزراء الطاقة الأوروبيون اليوم الجمعة الاتفاق على سلسلة جديدة من الإجراءات الطارئة لوقف ارتفاع أسعار الغاز والكهرباء.

    وتحت ضغوط كبيرة، قدمت المفوضية الأوروبية إلى الدول الـ27 في الاتحاد مجموعة من الآليات – بعضها معقد جدا – على أمل التوصل الأسبوع المقبل إلى نص يلقي توافقا كافيا بدرجة تسمح بإقراره بسرعة.

    ويتمثل محور المناقشات في الخلل بسوق الكهرباء الأوروبية حيث يرتبط سعر الجملة بسعر تكلفة آخر محطة طاقة تم تشغيلها لتلبية الطلب، وهي محطة تعمل بالغاز في أغلب الأحيان.

    ومن بين مقترحات المفوضية الأوروبية، تحديد سقف لإيرادات مشغلي الطاقة النووية والمتجددة (طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية وغيرها) الذين يبيعون الكهرباء بسعر أعلى بكثير من تكاليف إنتاجهم.

    ويمكن أن تنتزع الدول الفارق بين هذا السقف (جرى الحديث عن مئتي يورو لكل ميغاواط ساعة) وسعر السوق لإعادة توزيع هذه “الأرباح الفائقة” على الأسر والشركات الهشة.

    وقال دبلوماسي أوروبي إن “الفكرة لاقت تأييدا كبيرا من الدول. بعد ذلك، الشيطان يكمن في التفاصيل، يجب تحديد السقف”. وكانت برلين وباريس طالبتا بـ”آلية مساهمة” من هذا النوع.

    في الوقت نفسه، تريد المفوضية أن تطلب “مساهمة تضامنية مؤقتة” من منتجي وموزعي الغاز والفحم والنفط التي تعزز مواقعها بفضل ارتفاع الأسعار العالمية.

    وقالت الوزيرة النمساوية ليونوري غيفيسلر إنه يجب إجراء “مناقشة بدون محظورات” حول “مجموعات الطاقة التي تحقق أرباحا استثنائية في أوقات الحرب”.

    وتلقى فكرة مصادرة الأرباح الفائقة من الطاقة النووية والطاقات المتجددة لإعادة توزيعها، ترحيبا لكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي منقسمة جدا بشأن تحديد سقف لأسعار الغاز الروسي.

    وبعد موافقة الدول الـ27 الأعضاء في نهاية يوليو على خفض استهلاكها من الغاز، تقترح المفوضية أيضا وضع “أهداف ملزِمة” لتقليل الطلب على الكهرباء مع تخفيض لكل بلد “بنسبة عشرة بالمئة على الأقل للاستهلاك الشهري الصافي” و”خمسة بالمئة على الأقل” خلال ساعات الذروة.

    ويلقى هذا الاقتراح أيضا ترحيبا. ويشير دبلوماسي أوروبي إلى “التقارب الكبير في وجهات النظر” بشأن دعم موردي الكهرباء الذين يواجهون نقصا في السيولة بسبب تقلبات السوق. ويمكن تخفيف القواعد الأوروبية للسماح بتزويدهم بسرعة بضمانات عامة.

    في المقابل، تلقى عدد من الدول بفتور فكرة تحديد سقف لسعر شحنات الغاز الروسي التي اقترحتها المفوضية الأوروبية للحد بشكل أكبر من واردات الكرملين.

    ويثير انعكاسه على السوق شكوكا في بعض العواصم الأوروبية بينما يمثل الغاز الروسي حاليا 9 بالمئة فقط من الواردات الأوروبية (مقابل 40 بالمئة قبل الحرب). وتخشى بعض الدول التي لا تزال تعتمد بشدة على موسكو في الطاقة، من عواقب اقتصادية وخيمة.

    ومن جهته، قال وزير الصناعة التشيكي يوزف سيكيلا الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن “هذا الاقتراح ليس بناء. إنه شكل آخر من العقوبات ضد موسكو وليس حلا حقيقيا لأزمة الطاقة”.

    وتؤكد المجر من جهتها أنها “لا تفهم” هذا الإجراء الذي قد يتسبب في “نقص”.

    ومن جانبها تدعو إيطاليا إلى وضع حد أقصى لمدة ستة أشهر لسعر الغاز الذي يشتريه الاتحاد الأوروبي بغض النظر عن مصدره بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال المنقول بالسفن. وتؤيد اليونان وبلجيكا خصوصا هذه الفكرة.

    وقال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو “لمعالجة الشر من جذوره نحتاج إلى سقف لسوق الغاز بأكمله” وليس الغاز الروسي فقط.

    وتدعو المفوضية بالتأكيد إلى “استكشاف السبل” لتقليل كلفة استيراد الغاز الطبيعي المسال من أجل “تجنب دفع أسعار أعلى بكثير” مما هي عليه في آسيا.

    لكنها تحذر في الوقت نفسه من أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يظل “جذابا” بدرجة كافية للموردين في سوق عالمية يشهد فيها العرض توترا ويمكن لسفن الغاز الطبيعي المسال أن تجد بسهولة وجهات أخرى.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شاطارا” تحصد الجائزة الكبرى.. و أمين ناسور لهبة بريس “هذا إنجاز تاريخي”

    نجلاء مزيان

    حصد العرض المسرحي “شاطارا”، أمس الخميس، خلال حفل اختتام الدورة 29 لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، -حصد- الجائزة الكبرى كأفضل عرض مسرحي مُتكامل.

    و بدوره، انتزع مخرج المسرحية أمين ناسور جائزة أحسن إخراج، إلى جانب جائزة الأداء الجماعي مناصفة مع عرض “هلاوس”من مصر.

    و في هذا الصدد قال المخرج المسرحي أمين ناسور في تصريحه لجريدة هبة بريس الالكترونية:” حقق المسرح المغربي إنجاز تاريخي غير مسبوق في المهرجان الدولي للمسرح التجريبي بالقاهرة، بحيث أنها أول مشاركة في المسابقة الرسمية لفرقة مغربية “ثفسوين”.

    و استرسل قائلا :” مسرحية تحصد ثلاث جوائز مهمة في المهرجان، هو فخر كبير و اعتزاز و إنجاز مهم للمسرح المغربي، و هذا جاء نتيجة مجهود كبير من طرف فريق طموح، تجمعه علاقة إنسانية قوية، و كذا علاقة فنية”.

    و أضاف :” هذا العرض جاء كتتويج لثلاثية مع فرقة “ثفسوين”، مشيرا أن :” العرض حظي بإشادة الجمهور المصري و العربي، كما أنه تتويج من طرف لجنة مهمة ضمت مسرحيين من مختلف الدول”.

    و عن إحساسه، أعرب ذات المتحدث عن سعادته الكبيرة مؤكدا على أنه تتويج مستحق و بداية لإنجازات أخرى بالمسرح المغربي.

    و في سياق متصل، نشرت الفنانة المغربية مونية المكيمل عبر حسابها الرسمي بموقع “انستقرام” تدوينة مطولة جاءت كالتالي :”ألف مبروك للمغرب وللمغاربة هاد الجوائز
    في أول عرض ليا فمسرحية شاطارا كنترشح لجائزة أفضل تشخيص، وهذا تكريم واهداء لصديقتي وزميلتي أمال بنحدو”.

    و أضافت :” في أول مشاركة للمغرب فالمسابقة الرسمية فمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته29, المملكة المغربية تنتزع الجائزة الكبرى للمهرجان وخويا وصديقي الفنان المتمكن أمين نسور ينتزع جائزة أحسن إخراج عن جدارة واستحقاق”.

    و اختتمت تدوينتها قائلة:” بلاتي فين غاديين مزال ماكملتش المغرب خدا جائزة أفضل انسجام جماعي، يالله سمعوني شي هيهو مبروك علينا هادي البداية مزال مزال”.

    و فور إعلان خبر التتويج ضجت منصات التواصل الاجتماعي ب”بوستات” التهاني والتبريكات من طرف زملائهم الفنانين، المخرجين، النقاد، و كذا النشطاء.

    و الجدير بالذكر أن مسرحية “شاطارا”، من تأليف الكاتب المسرحي سعيد أبرنوص، فيما وضع السينوغرافيا طارق الربح، و أشرف على الدراماتورجيا والإخراج  الفنان و المخرج المسرحي أمين ناسور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعقة كهربائية تودي بحياة شقيقين بالمحمدية

    تسببت صعقة كهربائية في إنهاء حياة شقيقين في مشهد مأساوي، أمس الخميس،بالحي الصفيحي “البرادعة” بمدينة المحمدية.
    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الهالك الأول شاب سبق وأن أصيب بصعقة كهربائية داخل منزل أسرته بالحي المذكور، ما دفع أخته الشقيقة إلى محاولة إبعاده عن الخطر وإنقاذ حياته، لكنها أصيبت بدورها خلال الحادث وسقطت بجانبه، ليفارق المصابان الحياة متأثرين بقوة التيار الكهربائي المنزلي، وذلك أمام ذهول أفراد العائلة و الجيران.
    هذا، و مباشرة بعد وقوع الحادث، حلت بعين المكان عناصر الشرطة القضائية لأمن المحمدية و السلطات المحلية، حيث فتحت تحقيقا في الحادثة للكشف عن جميع ظروفها وملابساتها، كما جرى إخراج الجثتيْن وإحالتهما على مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.
    إلى ذلك، وبعد الواقعة الأليمة، اجتمع عدد من المواطنين من سكان الحي الصفيحي “البرادعة”، في وقفة احتجاجية قرب منزل الضحيتين، وشرعوا في ترديد شعارات مطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، و توفير شروط الحياة الكريمة خاصة الكهرباء والماء الصالح للشرب، والربط بشبكة الصرف الصحي، مع وضع حد لمعاناتهم الناتجة عن العيش في منازل لا تتوفر فيها شروط السلامة الصحية و العيش اللائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أطباء ينتقدون إعلان الحكومة عن نتائج تحقيق في انتحار طبيب

    أثار الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، غضب الأطباء الداخليين والمقيمين، بسبب خروجه للإعلان عن نتائج تحقيق داخلي قامت به وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع انتحار الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا، في الوقت الذي لا زالت تحقيقات الوزارة مستمرة.

    وعبرت اللجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين عن استغرابها لما وصفته بالتناقض الغريب وغير المفهوم الذي حملته تصريحات بايتاس أمس، مطالبة بضرورة “الالتزام بتحقيق شامل لا تشوبه تناقضات ولا يحمل بين طياته صكوك غفران جاهزة يتم توزيعها باسم الجهات المسؤولة”.

    الأطباء وصفوا خروج بايتاس للإعلان عن نتائج تحقيق لم يكتمل بعد بـ”السهو أو التناقض”، مطالبين الناطق الرسمي باسم الحكومة بضرورة توضيح ما وقع، خصوصا أن التحقيق الداخلي لا زالت أطواره سارية ولا زالت اللجنة المكلفة به تستمع لمجموعة من المتدخلين في الملف، في انتظار تمحيص المعطيات التي تم جمعها وتنقيحها وصياغة تقريرها النهائي الذي يحمل خلاصات التحقيق فقط.

    اللجنة التي أوفدتها المفتشية العامة لا زالت تستمع لعدة أطراف على علاقة بالملف، منها جمعية الأطباء المقيمين بالمستشفى الجامعي ابن رشد وكذا زملاء المرحوم بمصلحة المسالك البولية بنفس المستشفى، والذين جالسو اللجنة وأعضاءها بالتزامن مع توقيت تصريحات بايتاس أمس.

    وكشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، أمس الخميس، عن نتائج تحقيق داخلي قامت به وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، حول موضوع انتحار الطبيب رشيد ياسين الذي وضع حدا لحياته شنقا، في الوقت الذي لم لازال القضاء ينظر في الملف.

    بايتاس، وخلال جوابه على سؤال صحافي في الندوة الأسبوعية، قال إن القضاء ينظر في الملف، مضيفا أن “وزارة الصحة قامت بتفتيش داخلي، وتمت دراسة الحالة من مختلف الزوايا”.

    وأكد بايتاس، أن “المرحوم، الطبيب المتوفى، كان يدرس للحصول على الدبلوم الوطني للتخصص بجراحة المسالك البولية بمستشفى بن رشد، والذي بدأ تكوينه في 11 مارس 2019″، مضيفا، “اللجنة قامت ببحث سأقدم بعض عناصره على أساس أن الملف موضوع متابعة قضائية”.

    وتابع المسؤول الحكومي، “الدكتور المرحوم نجح في كل تداريبه، وحصل على نقط جيدة وقام مثله مثل زملائه بتدريب آخر في أنكولوجيا المسالك البولية، وكان ضمن ثلاثة أطباء مقيمين من أصل ستة أطباء، الذي استفادوا من تدريب التمرس”.

    وأضاف بايتاس، “الخلاصات العمومية، هي أن المرحوم شارك من 10 يناير 2022 وحتى يونيو 2022، في 27 عملية جراحية، بعنى أنه كان يشتغل، منها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، كما قام بالحراسة في مصلحة المستعجلات وتوصل بالتعويضات مثله مثل باقي الزملاء”.

    الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال أيضا، “فيما يتعلق بالأستاذ الآخر، الذي تتم الإشارة إليه، ملفه لا يتضمن أي عقوبات”.

    وأنهى طبيب شاب يدعى “ياسين رشيد” حياته الخميس الفائت؛ حيث وجد ميتا بغرفته بأحد المستشفيات في العاصمة الفرنسية باريس، بعد أن كان الهالك يجري تدريبا هناك.

    ونزلت هذه الواقعة كالصاعقة على زملائه في مستشفى “ابن رشد” في مدينة الدار البيضاء؛ إذ كان قيد حياته مقيما بمصلحة جراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي في سنته الختامية، إذ سلك الهالك مسارا دراسيا طويلا وشاقا يقارب 14 سنة.

    وصرح أحد أقارب الشاب لموقع ”اليوم24″، بأن أسرته كلفت محاميا لسلك جميع المساطر القانونية المخولة لها لكشف ملابسات الحادث والدوافع التي أدت إلى وفاته.

    بينما زملاء الهالك وأفراد عائلته، يتحدثون عن تعرضه لضغوطات نفسية نتيجة مناخ عمل سام أدى إلى انتحاره؛ بحسب ما كشف عنه إلياس الخطيب، الكاتب العام للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين بالمغرب ضمن حديثه للموقع.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لعشاق السوشيال ميديا..كيف تحافظ على عمر بطارية هاتفك

    يلجأ الكثيرون إلى اعتماد نصائح خاطئة للحفاظ على عمر بطارية هواتفهم وجودة عملها، فما هي الطرق الأمثل للحفاظ على البطارية؟

    عن هذا السؤال، يجيب الخبير التقني وكبير المختصين في هيئة الرقابة على جودة المنتجات في روسيا، سيرجي كوزمينكو، بالقول: “كان العديد من موظفي المبيعات في متاجر الإلكترونيات يوصون الزبائن بتفريغ بطارية الهاتف بالكامل ومن ثم إعادة شحنها وتفريغها مرة أخرى عند شراء هاتف جديد، هذه النصيحة تنطبق على بطاريات النيكل التي كانت تستخدم في الهواتف منذ أكثر من 10 سنوات، الهواتف الحديثة تستخدم بطاريات أيونات الليثيوم، وهذه النصائح غير ذات صلة بها”.

    وأضاف الخبير انه”مع الهواتف الذكية الحديثة ينصح بالحفاظ على مستوى شحن البطارية ما بين 20 و80%، والأمر المهم أيضا هو عدم وضع الهاتف على الشحن طوال الليل، فهذا الأمر يتسبب بملء وتفريغ شحن البطارية بشكل متكرر أثناء الليل ما يتسبب بتلفها”.

    وشدد الخبير على ضرورة عدم استعمال شواحن أو كوابل شحن غير تلك الأصلية التي تطرحها الشركة المصنعة للهاتف، حتى ولو كان شاحن الهاتف الأصلي بدأ يفقد بعض قدراته على الشحن.

    الخبير التقني ورئيس وكالة Content Review، سيرجي بولوفينكوف أشار إلى أن “بطاريات الهواتف الذكية تفقد شيئا من قدرات عملها بعد عامين تقريبا من استخدام الهاتف، لذا ينصح باستبدال تلك البطاريات في حال لاحظ المستخدم تراجعا ملحوظا في أدائها”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تكون الجزائر العاصمة “دُبَي” شمال إفريقيا؟

    سعيد الغماز

    المتابع لوسائل الإعلام العمومي في الجزائر، يجده يتحدث باسهاب عن الجزائر العظمى التي أصبحت قوة إقليمية. كما يلاحظ التضخيم المبالغ فيه لموقع الجزائر في المنتظم الدولي وكأنها أصبحت تنتمي لمجموعة العشرين G20، وكذلك الانتصارات الكثيرة التي يحققها النظام الجزائري دون معرفة طبيعتها ولا من هو الطرف المنهزم أمام قوة الجيش الجزائري المزعومة. والغريب في الأمر هو أن هذه القوة الإقليمية الجزائرية لا نجد الحديث عنها إلا في وسائل الإعلام الجزائري، أما الإعلام الدولي فهو يتحدث عن واقع جزائري مغاير لما يُروِّج له النظام في قصر المرادية. فخلال زيارة ماكرون للجزائر تناول الإعلام الدولي قضية الرغبة الجامحة لدى الشباب الجزائري والعاطلين عن العمل في الهجرة للدول الأوروبية. وعرضت إحدى القنوات الدولية تصريحا لجزائري يرحب بزيارة ماكرون لبلده ويدعوه للبقاء فيها ويهاجر هو ليستقر في فرنسا، وجزائري آخر يُعبِّر صراحة عن حلمه بالهجرة لأوروبا لأن في بلاده الجزائر لا يوجد عمل ولا عيش كريم حسب تصريحه.

    ومن غريب الصدف أن تتحدث وسائل الإعلام الدولية عن هذا الوضع الداخلي في الجزائر، وفي نفس الوقت تعرض ربورتاجا عن “دُبَي” وما وصلت إليه من رقي وتقدم حتى صارت مدينة عالمية. هذه الصدفة جعلتني أطرح السؤال التالي: لما ذا لا تكون الجزائر هي “دبي” شمال إفريقيا؟ وذلك بحكم أن الجزائر تملك نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة المتجلية في الغاز والبيترول.

    من الناحيثة النظرية، نقول إن الجزائر تملك نفس الثروات النفطية التي اعتمدت عليها الإمارات العربية المتحدة لتحقيق تقدمها وطفرتها التنموية. فلماذا تتحدث وسائل الإعلام الدولي عن التقدم في الإمارات، وعن حلم الشباب للهجرة السرية في الجزائر ويقولون إنهم ضائعون في بلدهم؟

    الجواب ليس صعبا، لأنه يكمن في مقارنة بسيطة بين تصرف الإمارات وكيفية تثمينها لثرواتها النفطية، وبين تصرف الجزائر وكيفية تبذيرها لثرواتها النفطية. ويمكن تلخيص الجواب في ثلاث نقط:

    أولا: ساهمت الإمارات العربية المتحدة في بناء مجلس التعاون الخليجي لتقوية موقعها في محيطها الإقليمي والدولي. فرغم وجود منافسين أقوياء في المحيط الجيوستراتيجي لدولة الإمارات كالصين وسنغافورة وماليزيا واليابان، فإن وجود دولة الإمارات العربية المتحدة في تكتل مجلس التعاون الخليجي جعلها أكثر قوة وأكثر قدرة على الدفاع عن مصالحها وحماية ثرواتها.

    أما الجزائر فلم تكترث لموقعها الجيوستراتيجي المتمثل أساسا في الإتحاد الأوروبي. وبدل أن تعمل بكل طاقتها من أجل خلق وضع إقليمي يساعدها على حماية مصالحها وثرواتها، كما فعلت الإمارات مع مجلس التعاون الخليجي، قام النظام الجزائري بتوظيف ثروات الجزائر النفطية من أجل إضعاف الإتحاد المغاربي بتقديم المال والسلاح لتقسيم جارتها المملكة المغربية، وهو ما جعل الجزائر بثرواتها فريسة سهلة للدول الأوروبية.

    ثانيا: الأزمة الخطيرة مع قطر استفادت منها الإمارات كثيرا، وعرفت كيف تختار بين الخسارة التي ستجنيها من استمرار خلافها مع جارتها قطر، وبين الربح الكبير إن هي انتصرت للوحدة وحسن الجوار عل حساب التفرقة وصراع الأشقاء. حِكْمَة الإمارات جعلتها تطوي ملف صراعها مع قطر في أقل من ثلاث سنين، وتمكنت بذلك من مواصلت مسيرتها التنموية ونهضتها الإقتصادية متجنبة الوقوع فريسة لمحيطها الجيوستراتيجي إن هي ساهمت في إضعاف محيطها الإقليمي المتمثل في مجلس التعاون الخليجي.

    أما الجنيرالات الذين يحكمون الجزائر، فعكس ما قامت به الإمارات، اختاروا الاتجاه نحو خراب بلادهم والمنطقة التي ينتمون إليها، بالوقوف أمام أي مبادرة للمصالحة لتسهيل بناء اتحاد المغرب العربي. فإذا كانت الإمارات ساهمت في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، وقامت بإطفاء نار الخلاف مع جارتها قطر في أقل من ثلاث سنوات، فإن النظام الجزائري ساهم في إفشال قيام اتحاد المغرب العربي، ولم يَقُم بأي مبادرة من أجل المصالحة في قضية عمَّرَت لحد الآن أكثر من 45 سنة. علما أنها قضية مفتعلة، الهدف منها هو زرع كيان وهمي لتقسيم وطن يشكل العمود الفقري لاتحاد المغرب العربي. بل حتى الحدود المغلقة مع جارته المملكة المغربية لا زالت على حالها منذ عقود، ولا يريد لحد الآن، جنيرالات الجزائر، القيام بأي مبادرة في اتجاه إعادة فتح الحدود. هذا الواقع جعل الجزائر ضعيفة في محيطها الجيوستراتيجا وعاجزة عن حماية ثرواتها.

    هذه هي الجزائر التي لم ولن تستطيع بناء “دبي” شمال إفريقيا بنظام عسكري يسير عكس مصالح بلده. لكنها الجزائر التي يتحدث إعلامها عن جزائر كقوة إقليمية، في حين يتحدث الإعلام الدولي عن دبي المتقدمة والراقية وعن جزائر تفتقد للرقي والتقدم ويريد شبابها الهجرة نحو أوروبا.

    ثالثا: عرفت الإمارات العربية المتحدة كيف تتعامل مع ثرواتها النفطية، وقامت باستثمارات لتنويع اقتصادها وجعله غير مرتبط بسعر الطاقة في السوق الدولية. وساعدها في نجاح نهضتها التنموية، الحكامة الجيدة التي تتميز بها ديبلوماسيتها الخارجية. أما الجزائر فلا يملك نظامها العسكري أي رؤية تنموية، وعقيدته العسكرية القائمة على أساس إثارة العداء مع الجيران لضمان السلم الداخلي، جعله غير قادر على إقامة مشاريع تنموية وبرامج اقتصادية متنوعة لتقليص اعتماد ميزانية الدولة على مداخيل الغاز والبيترول.

    هذه هي الإمارات التي تستثمر في العديد من البلدان العربية، وهذه هي الجزائر التي تُفرِّق المال لشراء المواقف حين يرتفع سعر الطاقة وتنكفئ على الذات حين ينخفض سعرها.

    هذه هي الإمارات التي تطمح لمسقبل أكثر تقدما وتطورا، وهذه هي الجزائر الغارقة في مشاكلها الداخلية والداعمة للصراعات الإقليمية لكي لا تشهد بلدا جارا يتقدم ويحقق التنمية لكي لا ينفضح واقعها.

    في النهاية هذه هي الإمارات التي تتنافس مع جيرانها في الإقتصاد والتنمية، وهذه هي الجزائر التي تتنافس مع جيراتها في الضعف والتخلف. فعقيدة الجنيرلات الذين يحكمون الجزائر لا يريدون لأي دولة من جيرانها أن تحقق التقدم الإقتصادي أو الطفرة التنموية لكيلا يجدوا أنفسهم في مواجهة شعوبهم، ولكيلا يحاسبهم الشارع الجزائري عن الثروات التي أُهدرت في سبيل خلق دولة وهمية بدعمها بالمال والسلاح. والنتيجة وطن جزائري غارق في مشاكل اقتصادية واجتماعية، وصحراء خاضعة للمملكة المغربية تنعم بمشاريع تنموية يتحدث عنها الإعلام الدولي. وفي المقابل نجد منظمة انفصالية أهدر عليها جنيرالات الجزائر ملايير الدولارات وهي الآن محتجزة في تندوف داخل الأراضي الجزائرية بلا أفق ولا مستقبل.

    خلاصة القول: ما دام جنيرالات الجزائر مستمرون في عدائهم لجيرانهم فلن تتحول الجزائر العاصمة ل”دُبَي” شمال إفريقيا، رغم توفرها على نفس ثروات الإمارات العربية المتحدة. وقد صدق الجزائريون الذين زاروا المغرب فوجدوا أن العاصمة الجزائر لا تُقارَن مع عاصمة المملكة المغربية الرباط، وإنما تُقارَن مع مدينة العيون في الصحراء المغربية.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين و إنما تعبر عن رأي صاحبها حصرا.

    إقرأ الخبر من مصدره