Étiquette : وضع

  • قبل الديربي.. الوداد يقترب من استعادة نجمه

    يتوصل مدرب نادي الوداد الرياضي، خوان كارلوس غاريدو، بين الفينة والأخرى، بأخبار مبشرة تهم وضع بعد نجوم الفريق.

    وأفاد مصدر لموقع “سيت أنفو”، أن مجموعة غاريدو تستعد لاستقبال اللاعب، رضا الجعدي، الذي غاب عن المباريات الماضية بداعي إصابة تعرض لها في مباراة شبيبة القبائل بأبطال إفريقيا.

    وتابع أن اللاعب ملتزم بالتداريب الفردية، مقتربا من إنهاء مرحلة الإعداد، على أن يلتحق بتداريب المجموعة، فور عودة الفريق من أنغولا.

    ورحل الوداد إلى العاصمة الأونغولية، لواندا، لمواجهة بيترو أتلتيكو، في ميدان الأخير، لحساب الجولة الرابعة من المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة طفل مشنوق نواحي الحسيمة

    جرى أمس الأربعاء، العثور على جثة طفل قاصر بمدينة الحسيمة، وبالضبط بحي ظهر مسعود.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن الطفل الذي يبلغ من العمر 13 سنة، أقدم على وضع حد لحياته شنقا، فوق سطح منزل عائلته.

    وأكد المصدر نفسه، أنه من المرجح أن يكون الهالك قد انتحر وقام بوضع حد لحياته بهذه الطريقة البشعة.

    وجرى نقل جثة الطفل إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي بمدينة الحسيمة، وذلك من أجل إخضاعها للتشريح الطبي.

    وقامت مصالح الأمن بفتح تحقيق للوقوف على الظروف والملابسات الحقيقية لوفاة الطفل القاصر، وذلك تحت إشراف من النيابة العامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكيات يقاضي قناة الأولى بسبب برنامج “ستانداب”

    أكدت مصادر “الأيام 24″ المقربة من الفنان حسن ميكيات، أن رفع دعوى قضائية ضد القناة الأولى، وذلك بعد بث حلقة من البرنامج الكوميدي برنامج “ستانداب”، اعتبرها أنها مسيئة له وتمس كرامته.

    كما وضع الفنان المغربي شكاية مباشرة لدى ”الهاكا” بسبب ما وصفه بـ” إهانه لشخصه ومحيطه العائلي ومساره الفني الممتد عبر 40 سنة”.

    وأسّرت المصادر عينها، أن “التجاوزات والإهانة” التي تعرضها لها حسن ميكيات أثرت على طفلته التي دخلت في حالة اكتئاب نتيجة “التنمر الذي تعرضت له في المدرسة مما أزمها  نفسيا”.

    وأعلن الممثل ورئيس النقابة الوطنية للمهن والفنون الدرامية، مسعود بوحسين، عبر “فيسبوك” تضامنه “على إثر التوظيف غير الموفق لاسم الفنان الزميل حسن مكيات من قبل أحد المتبارين في برنامج تلفزي كوميدي بشكل جارح مع ذكره بالاسم، زيادة على بثه ونشره دون أي تدخل أو تصويب أو تعديل أو توجيه، لا من قبل القناة ولا من طرف المشرفين على البرنامج”.

    تحرك الفنان حسن ميكيات لطرق أبواب القضاء، جاء بعدما بثت قناة الأولى، الحلقة السابقة من برنامج ستانداب، حيث قدّم المشارك، حمزة الأسمر، فقرة كوميدية أمام لجنة التحكيم حول الصالات الرياضية، تضمنت تعليقاً على الصور في جدران الصالة. قائلا عن هذه الصور إنها لا تناسب قاعة رياضية، لأن من بينها صورة لحسن مكيات “بالرغم من أنه لم يجرِ يوماً”، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبل أشهر من المونديال.. إقالة مدربة منتخب فرنسا للسيدات

    هبة بريس – وكالات

    أقيلت كورين دياكر من تدريب منتخب فرنسا للسيدات قبل أشهر معدودة من خوض نهائيات مونديال 2023، وفق ما أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم، وذلك على خلفية علاقتها المتوترة مع بعض نجماتها.

    وترتبط المدربة البالغة 48 عاما مع المنتخب الفرنسي بعقد حتى 2024، أي حتى أولمبياد باريس، لكنها وجدت نفسها في وضع صعب بعدما أعلنت القائدة وندي رينار الشهر الماضي ثم كاديدياتو دياني وماري-أنتوانيت كاتوكو عدم مشاركتهن مع المنتخب في حال بقيت في منصبها.

    وأفاد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في بيان يوم الخميس، بأن المشاكل في المنتخب باتت “غير قابلة للإصلاح”، وبالتالي “اتخذ القرار بإنهاء مهمة كورين دياكر على رأس منتخب فرنسا للسيدات” الذي استلمت الإشراف عليه في 2017.

    واتخذ هذا القرار بعد الاستنتاجات التي تقدمت بها لجنة كلفها الرئيس المؤقت للاتحاد الفرنسي فيليب ديالو “لإعداد تقرير عن أوضاع المنتخب الفرنسي للسيدات إثر المواقف المختلفة التي اتخذت من قبل العديد من اللاعبات”.

    وتابع الاتحاد الفرنسي “لقد سمحت لنا جلسات الاستماع العديدة التي أجريت من إثبات وجود انقسام كبير جدا مع لاعبات رئيسيات وسلطت الضوء على تناقض مع متطلبات المستوى العالي. وقد وصل هذا الانقسام إلى نقطة اللاعودة وهو ما يضر بالمنتخب”.

    ورغم إقرار الاتحاد الفرنسي بجدية وانخراط دياكر وطاقمها المساعد في ممارسة مهامهما، فيبدو “أن التعطل الذي لوحظ… لا يمكن إصلاحه”.

    ولم تقرر اللجنة التنفيذية في الاتحاد الفرنسي هوية من سيحل بدلا من دياكر في قيادة المنتخب في كأس العالم المقررة في أستراليا ونيوزيلندا بين 20 يوليو و20 غشت المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع عدد المغاربة المصابين بأمراض ضغط الدم إلى مليون و195 ألف في غضون 10 سنوات

    ارتفعت عدد حالات ارتفاع ضغط الدم المتكفل بها من قبل المراكز الصحية بخمسة أضعاف، إذ انتقل من 198.808 حالة سنة 2010 إلى 1.195.257 سنة 2020، يوجد منها 55% بالمدن و45% بالبوادي.

    ويظل عدد حالات ارتفاع ضغط الدم المتكفل بها في إطار البرنامج الوطني للوقاية ومراقبة ارتفاع ضغط الدم (مليون و195 ألف حالة بمعدل تغطية 16,5%) أقل بكثير من التقديرات حول عدد الحالات المصابة بهذا المرض، وفق تقرير صادر مؤخرا عن المجلس الأعلى للحسابات.

    وأوضح المجلس بأن هدف التكفل بجميع حالات ارتفاع ضغط الدم التي يتم تشخيصها يبقى صعب المنال بسبب عدم توفر جميع الخدمات للتكفل الطبي اللازم.

    وأرجع في تقرير أنشطته لسنة 2021، ذلك بشكل رئيسي إلى نقص المعدات وعدم كفاية الأدوية والموارد البشرية الطبية
    وشبه الطبية.

    ويظل معدل الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم بالمغرب أعلى من متوسط المعدل المسجل على المستوى العالمي، الذي لا يتجاوز 22%، ومن المعدل المسجل على المستوى الإفريقي، الذي يبلغ 27 بالمائة.

    وحسب المسح الوطني المنجز سنة 2018 من طرف وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، قدر عدد الحالات المصابة بالمرض في
    7 ملايين و253 ألفا أي ما يمثل 29,3% من السكان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 سنة وما فوق.

    وتم وضع البرنامج الوطني للوقاية ومراقبة ارتفاع ضغط الدم من قبل وزارة الصحة منذ عام 1996، بهدف الحد من خطورة ارتفاع ضغط الدم و مضاعفاته والعجز والوفيات المبكرة المرتبطة به.
    وتشرف على تدبير هذا البرنامج مصلحة أمراض القلب والشرايين بقسم الأمراض غير المتنقلة بمديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض.
    وأنجز المجلس الأعلى للحسابات مهمة رقابية حول البرنامج تطرقت إلى الإجراءات والأنشطة المبرمجة والآليات المعتمدة
    والوسائل المرصودة في إطار هذا البرنامج وكذا إلى مستوى تحقيق أهدافه المتمثلة في التحكم في الوضع الصحي المرتبط
    بارتفاع ضغط الدم.

    وركزت المهمة الرقابية، التي شملت الفترة ما بين سنتي 2010 و2020، على أهم المصالح المركزية بوزارة الصحة المتدخلة في تنزيل البرنامج وعلى عينة من المديريات الجهوية والمندوبيات اإلقليمية والمراكز الصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البسيج يفكك خلية إرهابية موالية لتنظيم داعش

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم « داعش » الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل »داعش » و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء « داعش » بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا « الولاء » لتنظيم « داعش » الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات « داعش » بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إقرار نظام التعاقد.. ارتفاع غياب الاساتذة بـ 77

    نبيل رفيق/صحفي متدرب

    كشف المجلس الأعلى للحسابات أن هناك ارتفاعا جد مهم في عدد التغيبات بقطاع التربية الوطنية، حيث وصل مجموعه إلى 207.463 يوم غياب خلال السنة الدراسية 2020/2021 فيما سجلت سنة 2016/2017 ما يقارب 117.323 .مبينا أن الغياب هو أحد أبرز العوامل الأساسية المؤثرة سلبا على الزمن المدرسي للتلاميذ، إذ ارتفعت نسبة الغياب خلال هذه الفترة، والتي عرفت إقرار نظام التعاقد بـ77 بالمئة.

    و يعرف السلك الإبتدائي أعلى مستويات الغياب ، متبوعا بكل من السلك الثانوي الإعدادي و السلك الثانوي التأهيلي.

    و أكد المجلس على أن نظام معلوماتي للموارد البشرية غير متوفرة عند الوزارة المعنية، حيث عرفت مجموعة من المعلومات الصادرة عن الوزارة اختلافات كبيرة و كذالك المعلومات التي تتوفر عليها الأكاديميات، بالإضافة إلى أن النظام الحالي لا يستطيع توفير معطيات مفصلة حول المنظومة التعليمية سواء على المستوى الوطني و لا الجهوي و لا المحلي ، و أيضا ربط المعلومات فيما بينها ،كالموارد البشرية و المؤسسات التعليمية و النتائج المدرسية للتلاميذ .

    بينما تم الوقوف على أي غياب لتقييم يتناول الإطار التنظيمي المعتمد من طرف الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية في علاقتها بوضعية الأكاديميات كمؤسسات عمومية ،فبالرغم من التقدم الملحوظ الذي عرفه على صعيد تفويض سلطات أوسع لفائدة الأكادميات ، حيث لا زالت القرارات الإستراتيجية لتدبير الموارد البشرية تتخد على المركزي ، الذي يجعله يحد من استقلالية الأكاديميات.

    كما شدد المجلس بمراجعة الوزارة اليات التقييم بهدف الرفع من جودة التعليم ، بالإضافة إلى تسريع وتيرة وضع نظام معلوماتي مندمج يقوم بتوفير كل المعلومات الموثوقة و الشاملة تساعد على اتخاد القرارات الصائبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهزات المتتالية التي شهدتها تركيا وشرق المملكة.. هل نحن على أبواب زلزال مدمر جديد قد يدك مدنا مغربية؟

    أكد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء بالمغرب، ناصر جبور، أن النشاط الزلزالي على ضفتي البحر الأبيض المتوسط الشرقية والغربية منفصل، وأن الهزة الأخيرة في المغرب لا علاقة لها بما حدث في تركيا وسوريا.

    واستعرض جبور إمكانيات المعهد لمراقبة الزلازل، قائلا إنه “يغطي 90% من تراب المملكة، كما أنه في طور تجربة تقنية يابانية جديدة، تعطي الإشارات الأولى للزلزال، حتى لو كانت صغيرة لا نشعر بها”.

    وصباح الأحد، أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء، ومقره الرباط، عن تسجيل هزتين أرضيتين متتاليتين بإقليم الحسيمة، بلغت قوة الأولى 4.3 درجات، والثانية 3.8 درجات.

    زلازل منفصلة

    وعن ارتباط زلزال المغرب بما وقع في تركيا، قال جبور إن “معدل النشاط الزلزالي في المغرب ما زال ثابتا، ما يعني أن النشاط في الحوض الغربي للبحر المتوسط ليس له علاقة بالنشاط الذي نلاحظه شرق المتوسط”.

    وأوضح أنه “منذ سنتين، قبل وقوع زلزال تركيا، حدث نشاط زلزالي مهم في المنطقة الشمالية بجبال الريف خاصة في المجال البحري المجاور مباشرة لإقليم دريوش ”.

    وتابع: “وصل حينها النشاط الزلزالي في 24 ساعة إلى 100 هزة أرضية، لكن بعد سنتين (هذه الأيام) عاد مستوى النشاط إلى الانخفاض تدريجيا، إذ نسجل أقل من 30 هزة خلال الـ24 ساعة”.

    وذهب جبور إلى أن النشاط الزلزالي الأخير في المغرب “لا ينبئ بوقوع زلزال مهم في المنطقة، بل هو فقط تحرير لطاقة ضغط الأرض في المناطق والفوالق والصدوع المحلية الصغيرة”.

    جغرافياً، يقع المغرب على الحدود الفاصلة بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، إذ يتصادم مع شبه جزيرة إيبيريا في الجزء الغربي من البحر الأبيض المتوسط.

    فيما تقع تركيا في صفيحة الأناضول، ويمر بها “فالق شرق الأناضول” أو “صدع شرق الأناضول”، الذي يشير إلى منطقتي التلاقي بين صفيحة قارة إفريقيا وصفيحة أوراسيا.

    تقنيات جديدة

    فيما يتعلق بإمكانيات المعهد الوطني للجيوفيزياء، قال جبور: “تقريبا غطينا 90 في المئة من تراب المملكة، إذ يدير المعهد الوطني للجيوفيزياء 40 نقطة لمراقبة الزلزال”.

    وأضاف أن “المحطات الزلزالية تعمل على مدار الساعة يوميا، إضافة إلى ديمومة الفريق، وذلك لمراقبة الزلازل والإنذار المبكر من التسونامي، وإعطاء معلومات خلال الدقائق الأولى”.

    وتابع: “إضافة إلى محطات المغرب، هناك محطات خارج البلاد أيضا؛ بتونس وإسبانيا والبرتغال، ومحطات مفتوحة في العالم يمكن استعمالها لإجراء الحسابات الدقيقة بشأن البؤر الزلزالية”.

    وأشار إلى أن “المعهد في طور تجربة تقنية يابانية جديدة، يمكن القول إنها جهاز ذكي يعطينا الإشارات الأولى للزلزال، أي الحركة الأولى في البؤرة، حتى ولو كانت صغيرة لا نشعر بها”.

    وأوضح أن “الأجهزة اليابانية يمكنها رصد الحركات الأولى واستباق الاهتزاز العنيف ببضع ثواني، وتساعدنا على إيصال المعلومة للمحطات المهمة؛ كالمفاعلات النووية والقطارات السريعة وإيقاف بعض الآلات الخطرة”.

    ولفت إلى أن “تلك الأجهزة حساسة، تتأثر بالمجال الجغرافي، إذ يمكن أن تتأثر بالاهتزازات الاصطناعية، والتفجيرات المستعملة في المناجم، ما يفرض علينا مراعاة كل هذه الظروف المحيطة بها”.

    واستطرد: “البحث العلمي فيما يتعلق بالزلازل، وصل إلى معرفة دقيقة للبؤر الزلزالية، ويمكن الآن تتبع ولادة الزلزال في الثواني الأولى للحركة الزلزالية”.

    و”بذلك يمكن معرفة الفوالق والصدوع المسببة لهذه الزلازل، والاختلافات بين الصدوع الزلزالية، والقوة الممكن تحررها والطاقة من خلال الحركة الزلزالية”، وفق جبور.

     

    نظريات التنبؤ

    عن إمكانية توقع النشاط الزلزالي في مناطق محددة، أوضح جبور أن “نظريات التنبؤ مبنية على مراحل، وهو موضوع بحث علمي، ولحد الآن لم تعطنا التجارب أو المراكز البحثية أي نتيجة يمكن أن يعتمد عليها”.

    وأوضح أن “المراحل الأولى لنظريات التنبؤ هي المقاربة الاحتمالية، التي تعطينا تصورا على مدى متوسط وبعيد، من خلال دراسة الزلازل التاريخية والصدوع الجيولوجية في المنطقة”.

    وتابع: “هناك تنبؤات مرتبطة بالمجال الفيزيائي أو الجيوفيزيائي، من خلال دراسة تغيرات الحقول المغناطيسية للأرض والجاذبية وتشوه القشرة الأرضية أو ميلان غير عادي للأرض في بعض الأماكن وتغير مستوى الماء في الآبار”.

    ومن العلامات أيضا، وفق جبور، “ارتفاع مستوى انبعاث غاز الرادون (المشع) من الصدوع والفوالق، إلا أننا لا نعرف المسافة الفاصلة بين انبعاث الرادون والفوالق أو الصدوع التي ستعطينا الهزات الأرضية”.

    وأكد أن “للأرض عدة خصائص يمكن أن تتغير قبل الزلزال، ومن الصعب مراقبتها كليا”، لكن إجمالا “يمكن التنبؤ بنسبة 90 بالمئة بحدوث هزة خلال 10 سنوات قادمة لا غير”.

     

    تدبير المخاطر

    بخصوص استعداد بلاده للكوارث الطبيعية، أفاد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء بأن “المغرب وضع استراتيجية على أساس علمي، لتخفيف أضرار الأخطار الطبيعية كالزلازل والفيضانات والانزلاقات الأرضية والتسونامي”.

    أول بنود الاستراتيجية، وفق جبور، هو ضرورة “التوعية من هذه المخاطر، فتتبع الحماية من هذه الظواهر الطبيعية تهم المواطنين بشكل مباشر، ويجب على المجتمع المدني والوزارات والمرافق التقنية الاستعداد لمجابهة هذه الأخطار”.

    أما على مستوى المباني، فقال جبور: “خلال الـ30 سنة الأخيرة حدث تطور مهم في معرفة سلوك الأرض المخصصة للبناء، وأصبح لدينا فكرة جيدة في استكشاف خصائص تربتها وما إذا كانت صالحة لبنايات شاهقة”.

    وتابع: “يمكن أيضا معرفة مستويات عدد الأدوار والعمارات، كما يمكن دراسة حجم العمارة ليكون ملائما لهذه الأراضي، وكل ذلك لتفادي الانهيارات ومحاولة الوصول إلى أضرار خفيفة ومقبولة”.

    وفيما يتعلق بالمخاوف من أخطار موجات التسونامي، بيّن جبور أن “الزلازل التاريخية أعطتنا بعض موجات تسونامي في البحر الأبيض المتوسط وفي المحيط الأطلسي أيضا”.

    وأوضح أنه “إن وقع زلزال عند الجانب الآخر، عند شواطئ إسبانيا، يمكن أن نتوقع موجة تسونامي على الشواطئ المغربية، لذا فإن هذا الجانب لا يجب إغفاله، ويجب التحذير منه، والتحضير له”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى تفعيل صندوق محمد السادس للاسثمار

    أوصى المجلس الأعلى للحسابات بـ »الإسراع بتفعيل هيئات حكامة وتدبير صندوق محمد السادس للإسثمار، وتسريع وثيرة إحداث الصناديق القطاعية ».

    وذكر المجلس في تقريره السنوي برسم سنة 2021، أن صندوق محمد السادس للاستثمار، تم إحداثه بموجب القانون رقم 76.20 المؤرخ في 31 دجنبر 2020 للمساهمة في تنفيذ خطة إنعاش الاقتصاد الوطني، التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطابه بتاريخ 29 يوليوز 2020 بمناسبة عيد العرش ».

    • هل ينقذُ صندوق محمد السادس للاستثمار مصفاة سامير؟

    وأضاف التقرير أنه « رصد لها غلاف مالي قدره 120 مليار درهم وقد تم تعيين المتصرفين بموجب النظام الأساسي الملحق بالمرسوم التطبيقي رقم 2.21.67 الصادر في 19 فبراير 2021، كما تم تعيين المدير العام خلال مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 18 أكتوبر 2022 ».

    ولتفعيل الصندوق، شرعت وزارة الاقتصاد والمالية، « بعد صدور القانون المحدث له، في وضع تصور ودراسة متعلقة بإحداث وهيكلة الصناديق القطاعية والموضوعاتية، المنصوص عليها في المادة 4 من القانون رقم 76.20 ، وكذا الشراكات والمشاريع الكبرى التي سيتم تمويلها غير أنه لم يتم بعد عرضها على المجلس الإداري للصندوق لاعتمادها والشروع في تنفيذها ».

    • صندوق محمد السادس للاستثمار.. ذراع مالي للمغرب ولد من رحم « كوفيد » بطعم « وثيقة الاستقلال »

    وعند حديث المجلس عن منظومة الاستثمار، أورد أنه على « صعيد التمويل من الضروري أن تكون الإجراءات الرامية لتعزيز انخراط القطاع البنكي في مجال الاستثمار جاهزة في إطار منهجية استباقية لاعتماد ميثاق الاستثمار الجديد. الأمر نفسه ينطبق على تشغيل صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي ينتظر منه أن يشكل رافعة أساسية لتمويل بعض الاستثمارات. كما أن العمل على تجانس وتحسين استهداف آليات دعم التمويل التي وضعتها مختلف الأجهزة من شأنه أن يُسهم في الرفع من أدائها وانسجامها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام

    تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الخميس ، من تفكيك خلية إرهابية تتكون من ثلاثة أشخاص موالين لتنظيم “داعش” الإرهابي، تتراوح أعمارهم ما بين 19 و 28 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في التحضير لتنفيذ مخططات إرهابية تهدف إلى المس الخطير بالنظام العام.

    وأوضح بلاغ للمكتب المركزي أن عناصر القوات الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باشرت إجراءات التدخل والتوقيف في عمليات متفرقة ومتزامنة، استهدفت المشتبه فيهم بكل من سوق الأربعاء الغرب وتطوان والعرائش.

    وقد مكنت عمليات التفتيش المنجزة في منازل الموقوفين، يضيف المصدر ذاته، من حجز أسلحة بيضاء ومجموعة من المنشورات تمجد الفكر المتطرف ل”داعش” و تحرض على العنف، وكذا إصدارات مكتوبة تخص تتبع الأنشطة الارهابية للجماعات المنضوية تحت لواء “داعش” بمنطقة الساحل، بالإضافة إلى معدات ودعامات رقمية سيتم إخضاعها للخبرات التقنية الضرورية.

    وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيهم الذين أعلنوا “الولاء” لتنظيم “داعش” الإرهابي، كانوا يخططون لتنفيذ سلسلة من المشاريع الإرهابية الخطيرة، حيث قاموا لتحقيق هذا الغرض بإعداد وتوضيب عدة محتويات رقمية توثق لمخططاتهم الإرهابية.

    كما أوضحت الأبحاث والتحريات بأن المشتبه فيهم الموقوفين كانوا يعتزمون الفرار خارج المغرب من أجل الالتحاق بمعسكرات “داعش” بمنطقة الساحل بعد تنفيذهم لمخططاتهم الإرهابية، بتنسيق ومساعدة من أحد العناصر التابعة لهذا التنظيم الإرهابي.

    وذكر البلاغ أنه تم وضع أعضاء هذه الخلية الإرهابية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجريه المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك للكشف عن طبيعة الارتباطات لهذه الخلية الإرهابية، وتحديد كافة مخططاتها ومشاريعها التخريبية.

    ويأتي توقيف هؤلاء المشتبه بهم، يشير المصدر ذاته، في سياق مطبوع بتنامي مخاطر التهديد الإرهابي وحرص التنظيمات الإرهابية العالمية والأقطاب الجهوية المتفرعة عنها على الرفع من عملياتها التخريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره