Étiquette : وقود

  • « قنبلة إعصارية » تعيث خرابا في كاليفورنيا

    تتواصل الرياح العاتية والأمطار الغزيرة والتساقطات الثلجية الخميس 5 يناير 2023 في كاليفورنيا التي تشهد منذ الأربعاء « قنبلة إعصارية »، حرمت عشرات آلاف الأسر من الكهرباء وتسببت بإغلاق عدّة طرقات، في منطقة تضربها عاصفة شتوية تلو الأخرى.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية الأمريكية من أن « الظاهرة المعروفة بالنهر الجوي ستؤثر على كاليفورنيا طوال الخميس 5 يناير 2023، مع أمطار غزيرة وفيضانات تجرف معها حطاما وانهيارات تربة بالقرب من المناطق التي شهدت حرائق أخيرا، وتساقطات ثلجية كثيفة في الجبال ورياح عاتية ».

    هذه الظاهرة المعروفة بالنهر الجوي، وهي كناية عن شريط ضيق في الغلاف الجوي يشبه النهر محمّل بكمية كبيرة من الرطوبة من الخطوط المدارية، ليست بالنادرة في كاليفورنيا شتاء. لكنها مصحوبة راهنا بـ « قنبلة انخفاضية » قادرة على خفض الضغط على نحو مباغت وشديد السرعة، ما يولد رياحا جد عاتية.

    وحذرت خدمة الأرصاد الجوية أيضا من فيضانات مباغتة في المنطقة الساحلية قد تتسبب بوفيات.كما أعلن حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم حالة الطوارئ الأربعاء 4 يناير 2023، لتيسير عمل خدمات الإسعاف وأجاز للحرس الوطني التدخل. وصدرت بلاغات تحذر من الفيضانات موجهة إلى أكثر من 34,5 مليون شخص في كاليفورنيا.

    وألغيت عشرات الرحلات وأغلقت المدارس على سبيل الاحتياط، في حين كان حوالي 190 ألف منزل ومتجر محروما من الكهرباء في ساعة مبكرة من الخميس، وفق موقع « PowerOutage.us » .

     وصدرت أوامر بالإخلاء في منطقتي سانتا بربارا وسانتا كروز في جنوب سان فرانسيسكو بالقرب من غابات اندلعت فيها حرائق. وفي سان فرانسيسكو حيث أنشئ مركز للعمليات الطارئة وأوقفت خطوط التلفريك الشهيرة، أغلقت المطاعم والحانات الأربعاء وطلب من بعض السكان العمل من منازلهم.

    وانهار سقف في محطة وقود في مدينة ساوث سان فرانسيسكو. ووزعت آلاف الأكياس الرملية على سكان المناطق المعرضة لخطر الفيضانات.

    وما زال شمال كاليفورنيا يرزح تحت وطأة تداعيات سلسلة من العواصف، كان آخرها ليلة رأس السنة.

     وقد تسببت العاصفة بانهيارات للتربة وانقطاع للتيار الكهربائي. وقضى شخص بعدما علق في سيارته المحاصرة بمياه الفيضانات، وفق السلطات.

    وفي 31 من دجنبر2022، شهدت سان فرانسيسكو ثاني أكثر الأيام مطرا في تاريخها منذ بدء تسجيل البيانات في هذا الخصوص.

    وفي هذه الظروف، سيكون من الصعب على التربة المتضررة من جراء الجفاف الذي يضرب الغرب الأمريكي منذ أكثر من عقدين أن تمتص هذه الأمطار الغزيرة، ما يزيد من خطر حدوث فيضانات مباغتة.

    وحسب علماء الأرصاد الجوية، لن تتوقف سلسلة العواصف التي تضرب كاليفورنيا عما قريب. ويزيد التغير المناخي من تواتر الظواهر المناخية القصوى وحدتها.

    أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. مصرع 10 أشخاص وإصابة آخرين إثر انفجار صهريج وقود (فيديو)

    لقي 10 أشخاص مصرعهم وأصيب نحو 40 آخرين إثر انفجار صهريج وقود في بوكسبورغ على بعد حوالي 40 كيلومترا شرق جوهانسبرغ، بحسب ما أفادت به خدمات الإطفاء في جنوب إفريقيا، أمس السبت.

    وأوضحت تقارير صحفية، أن ذلك جاء بعدما علق الصهريج الذي كان ينقل الغاز المسال تحت جسر قرب مستشفى ومنازل صباح أمس.

    وبخصوص هذا الحادث، قال المتحدث باسم خدمات الإطفاء في هذه المنطقة وليام نتلادي: “تلقينا اتصالا قرابة الساعة 7:50 صباحا، تدخل عناصرنا لإطفاء الحريق لكن لسوء الحظ انفجر الصهريج”.

    وأبرز المسؤول ذاته، أن من بين المصابين السائق الذي نقل إلى المستشفى، مشيرا الى أن عدد القتلى ارتفع إلى عشرة بعد الإبلاغ عن تسعة في وقت سابق.

     وأكد أن نصف الجرحى هم في حالة خطيرة بينما 15 آخرين في حالة مستقرة، فيما أصيب ستة من رجال الإطفاء بجروح طفيفة.

    وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوثق لحظة الانفجار واندلاع النار في الصهريج تحت الجسر، والذي كان ينقل 60 ألف لتر من الغاز المسال.

    https://www.youtube.com/watch?v=ucQcWJ8-ikE



    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنوب إفريقيا.. قتلى وجرحى في حادث انفجار  مهول(+فيديو)

    لقى 8 أشخاص مصرعهم، اليوم السبت، بعد انفجار صهريج وقود في شرق مدينة جوتنج بجمهورية جنوب إفريقيا.

    وقال المتحدث باسم خدمات الطوارئ في إكورهوليني، ويليام نتلادي، إن 8 أشخاص لقوا حتفهم، وتم نقل العشرات من الجرحى إلى وحدة المصابين بمستشفى تامبو التذكاري.

    لكن هناك قلقا من ضرورة إجلاء مرضى المستشفى، لأن الانفجار تسبب بانهيار هيكلي في البناء.

    ويعتقد أن الحريق اندلع بعد أن كشطت الشاحنة التي تحمل الغاز المسال سقفها أثناء مرورها تحت جسر منخفض، حيث أوضح المتحدث: “يبدو أن ناقلة غاز مرت تحت جسر مترو الأنفاق وعلقت هناك، وبسبب الاحتكاك اشتعلت فيها النيران”.

    وأشار إلى أنه تم استدعاء 6 من رجال الإطفاء من محطة الإطفاء المركزية في بلدة بوكسبورغ، إلى مكان الحادث للمساعدة في إخماد الحريق.

    وأضاف نتلادي: “أثناء القيام بإخماد الحريق وقع انفجار”، منوها بأن سيارة إطفاء وسيارتين دمرت نتيجة الانفجار.

    afafSans titre 25

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأردن…مقتل ثلاثة عناصر أمنيين وإصابة آخرين بجروح خلال مداهمة الشرطة لـ”خلية إرهابية”

    لقي الإثنين ثلاثة من عناصر الأمن الأردنيين مصرعهم وجرح خمسة آخرون خلال مداهمة استهدفت خلية إرهابية تضم مشتبها به في مقتل نائب مدير شرطة محافظة معان (جنوب المملكة) أثناء التعامل مع احتجاجات، وفق ما أعلنت مديرية الأمن العام. يحدث هذا على خلفية احتجاجات جنوب البلاد بسبب ارتفاع أسعار المحروقات، بدأت بسائقي الشاحنات وانضمّ إليهم سائقو سيارات أجرة وحافلات عمومية.

    أفادت الشرطة الأردنية في بيان بأن “مديرية الأمن العام تنعى استشهاد ثلاثة من مرتباتها، وإصابة خمسة آخرين… خلال مداهمة خلية إرهابية بينهم المشتبه به في مقتل الشهيد العقيد عبد الرزاق الدلابيح”.

    وأوضح البيان أن المداهمة في معان (218 كلم جنوب عمان) أدت إلى “مقتل المشتبه به، وهو من حملة الفكر التكفيري، وضبط تسعة أشخاص آخرين وبحوزتهم مجموعة من الأسلحة النارية” مشيرة إلى أن “التحقيقات لا زالت جارية”.

    كما قالت في وقت لاحق مديرية الأمن عبر بيان ثان حول تفاصيل المداهمة، إن “قوة أمنية خاصة قامت صباح اليوم (الإثنين) بتنفيذ مداهمة لخلية إرهابية في منطقة الحسينية في محافظة معان، بعد أن قادت التحقيقات التي قام بها الفريق التحقيقي المكلف بحادثة استشهاد العميد الدلابيح بحصر الاشتباه في مجموعة من الأشقاء من حملة الفكر التكفيري”.

    مضيفا أن “القوة الأمنية حاصرت مكان وجود المشتبه بهم، إذ قام أحدهم وفور بدء المداهمة بإطلاق عيارات نارية كثيفة من سلاح أوتوماتيكي باتجاه القوة وتم تطبيق قواعد الاشتباك معه مما أسفر عن استشهاد ثلاثة من ضباط وأفراد القوة وإصابة خمسة آخرين ومقتل الإرهابي مطلق النار”.

    هذا، وقد أكد البيان أن “المداهمة أفضت لإلقاء القبض على تسعة أشخاص مشتبه بتورطهم في القضية، منهم أربعة أشقاء للإرهابي المقتول الذي أطلق النار باتجاه القوة وثلاثة آخرين من أبناء أحدهم ومعهم شخصان آخران كانا برفقتهم وضبط بحوزتهم مجموعة من الأسلحة النارية الأتوماتيكية وكمية كبيرة من الذخيرة”.

    وقد قُتل الدلابيج، نائب مدير شرطة محافظة معان، خلال التعامل مع “أعمال شغب” شهدتها احتجاجات على ارتفاع أسعار المحروقات، كما أصيب رجُلاَ أمن، وفق ما أعلن الأمن العام الجمعة.

    وكان الملك عبد الله الثاني قد أدان الجمعة مقتل العقيد متعهدا بأن “ينال المجرم عقابه أمام العدالة على جريمته النكراء”.

    من جانبهم، كان وجهاء وأبناء معان قد أصدروا الجمعة بيانا نعوا فيه العقيد الدلابيح مؤكدين “رفضهم واستنكارهم أي فعل خارج عن القانون”.

    كما أعلن الأمن العام لاحقا إصابة 49 من عناصره خلال أعمال الشغب، وأنه تم الاعتداء على 70 آلية تابعة له وأكثر من 90 آلية لمواطنين. وتعهد الأمن العام بالضرب “بيد من حديد”.

    وللتذكير، شهدت محافظات في جنوب الأردن مؤخرا إضرابات سلمية في الغالب، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات، بدأت بسائقي الشاحنات وانضم إليهم سائقو سيارات أجرة وأحيانا حافلات عمومية.

    وكانت قد أغلقت الأسواق والمحلات التجارية الأربعاء الماضي في معان والكرك (نحو 114 كلم جنوب عمان) ومحافظة مادبا (35 كلم جنوب عمان) تضامنا مع هذه الحركة.

    وللعلم، تقارب أسعار المحروقات ضعف ما كانت عليه العام الماضي خصوصا السولار الذي يشكل الوقود الأساسي للشاحنات والحافلات، ومادة الكاز الذي يعد وقود التدفئة الرئيسي للفقراء.

    من جهتها، قدمت الحكومة بعض الحلول بينها زيادة أجور الشحن، وتوزيع مبالغ مالية دعما للأسر الأكثر تضررا، لكن يبدو أنها لم تكن مرضية بشكل كاف للمضربين.

    وفي ظل الحرب على أوكرانيا ودورها في ارتفاع أسعار الوقود في العالم تعاني الأردن أيضا من هذه المعضلة حيث أصبح يباع ليتر البنزين 90 أوكتان بـ920 فلسا (نحو دولار ونصف دولار) و95 أوكتان بـ1170 فلسا (1,6 دولار)، أما ليتر الديزل أو السولار فثمنه 895 فلسا (1,3 دولار) والكاز 860 فلسا (1,2 دولار).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة محروقات متجددة تنهك سوريين تقطعت بهم السبل

    قبل أسبوع، توقف زياد العز عن ارتياد جامعته، فالمواصلات وإن تأمنت باتت كلفتها مرتفعة جراء شح المحروقات المتجدد والمتفاقم في سوريا، حيث بات السكان يبحثون عن وسائل تدفئة بديلة ويضطر أصحاب محال وأفران إلى إغلاق أبوابهم.

    ويقول زياد (20 عاما)، الطالب في كلية الآداب في جامعة دمشق لوكالة فرانس برس، “معاناتنا مع المحروقات تبدأ في المنزل ولا تنتهي في الجامعة”.

    ويضيف “في المنزل برد شديد من دون مازوت للتدفئة، وفي الشارع لم يعد سهلا العثور على وسيلة نقل”.

    جراء النزاع الدامي المستمر منذ 2011 وتبعاته من انهيار اقتصادي مزمن، تشهد سوريا أزمة شح في المحروقات شبه مستدامة، تتفاقم كل حين، وتجعل السوريين عاجزين عن تدفئة منازلهم خلال الشتاء أو التنقل لارتياد أعمالهم وحتى الجامعات، وتضع مراكز اتصالات ومؤسسات خارج الخدمة.

    بات زياد عاجزا عن تحمل كلفة سيارات الأجرة الخاصة التي ترفع كلفتها دوريا ، لاعتمادها على محروقات السوق السوداء، أما حافلات النقل العام فباتت قليلة جدا وغالبا ما تكون كثيرة الازدحام .

    ويقول “كل المصروف الذي يمنحني اياه والدي، أنفقه على للمواصلات والنقل. لذا توقفت عن ارتياد الجامعة”.

    يخشى الشاب أن يزداد الوضع سوءا مع اشتداد برد الشتاء، الذي يدفع السوريين في كل مرة إلى إيجاد حلول بديلة عن المحروقات لتدفئة منازلهم. يستخدمون الحطب حينا ، أو قشور الفستق الحلبي وبقايا الزيتون المعصور حينا آخر.

    وجراء عدم توافر المازوت العام الحالي، استغنت عائلته عن وضع المدفأة.

    ويقول الشاب، الذي يعمل في خدمة توصيل الطعام على دراجة هوائية خارج دوام الجامعة، “قالت لنا والدتي إنه علينا أن نكتفي بالأغطية الشتوية خلال أيام البرد القارس”.

    وي ضيف “الجميع مشغول حاليا في البحث عن وسيلة لتدفئة أبنائه”.

    ويتساءل “كيف بإمكاني التفكير في الجامعة والدراسة في ظروف صعبة كهذه؟”.

    دفعت أزمة المحروقات الأخيرة السلطات إلى زيادة أسعار المحروقات للمرة الرابعة خلال العام الحالي، واعتماد سياسة تقشف أكثر حد ة في توزيع مادتي المازوت والبنزين على الآليات.

    واضطرت أيضا إلى تعطيل المؤسسات العامة ليوم إضافي في الأسبوع، كما أغلقت جامعات أبوابها يومين إضافيين لعدم توافر المحروقات لوسائل النقل، ومد دت عطلة أعياد آخر السنة خمسة أيام.

    وقبل نحو أسبوعين، خرج عدد من مراكز الشركة السورية للاتصالات من الخدمة موقتا بسبب صعوبة تأمين الوقود.

    في دمشق، لم يعد هناك من ساعة ذروة في الشوارع حيث تغيب الزحمة المعتادة، بعدما قرر كثر ركن سياراتهم وحصر استخدامها في الحالات الطارئة.

    بموجب اجراءات التقش ف الأخيرة، لم يعد بمقدور سيارات الأجرة الحصول على وقود مدعوم من الحكومة سوى لمرة واحدة في الشهر، في مقابل مرة أسبوعيا في السابق.

    ويقول سائق الأجرة بسام زهراوي (39 عاما ) لوكالة فرانس برس “لا تكفي مخصصات البنزين لأكثر من يومي عمل”.

    ومع كل تقنين إضافي في توزيع المحروقات، يضطر السائقون للجوء أكثر فأكثر إلى السوق السوداء وإلى رفع ثمن تعرفة النقل. ويوضح بسام “نحن في شجار دائم مع الزبائن، لأنه أيا كان المبلغ الذين نطلبه يجدونه مكلفا ونعتبره نحن غير كاف”.

    عوضا عن أن يتنقل في شوارع دمشق بحثا عن زبائن، يوقف باسم سيارته حتى يتلقى طلبات محددة من زبائن يتصلون به.

    ويقول “كنا في السابق نبحث عن زبائننا، أما اليوم فالزبائن هم من يبحث عنا”.

    وقال رئيس الحكومة حسين عرنوس الخميس في حديث للصحافيين إن حكومته اضطرت لرفع أسعار المحروقات وإلا كانت ستتوقف “جميع الخدمات سواء أكان في الزراعة أو الصناعة أو النقل أو في تأمين خدمات المستشفيات والأفران”.

    ولطالما اعتبرت دمشق العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها سببا أساسيا للتدهور المستمر في اقتصادها من جهة، ولعدم قدرتها على استيراد حاجتها من المحروقات من جهة ثانية، خصوصا مع خروج أبرز حقول النفط عن سيطرتها، حتى باتت تعتمد بنسبة تسعين في المئة على الواردات.

    وم ني قطاع النفط والغاز في سوريا منذ العام 2011 بخسائر كبرى تقد ر بنحو 111,9 مليار دولار، وفق احصاءات رسمية.

    وأعاد عرنوس تفاقم أزمة المحروقات خلال الأسابيع الأخيرة إلى “ارتفاع سعر صرف الدولار الذي يشهده العالم، وتداعيات الحرب” في أوكرانيا.

    على وقع أزمة المحروقات المتجددة، وجد أبو محم د (25 عاما ) نفسه مضطرا لاستبدال مادة المازوت بالحطب تفاديا لإغلاق محله المتواضع في وسط دمشق، على غرار أفران أخرى تقطعت بها السبل.

    ويقول لوكالة فرانس برس “نعاني منذ أشهر من نقص متزايد في المحروقات، لكن لم أتوقع أن يأتي يوم لا أجد فيه ليتر مازوت واحد”.

    ولجأ أبو محمد إلى السوق السوداء، لكنه لم يعد يقوى على تحمل تكلفتها جراء ارتفاع الأسعار الناتج عن استمرار تدهور قيمة الليرة السورية أمام الدولار.

    ويقول “بت أمام خياري الإغلاق أو البحث عن بديل لئلا نخسر أرزاقنا. لم أجد حلا سوى الحطب”والذي يحتاج إلى كميات كبيرة منه ليؤمن إنتاجا كافيا من معجناته المتنوعة التي اضطر كذلك “إلى تقليص حجمها بدلا من رفع سعرها”.

    وتوقف نصف الأفران الخاصة في دمشق عن العمل منذ مطلع الشهر الحالي، وفق ما قال رئيس جمعية الحلويات بسام قلعجي لإذاعة محلية الأسبوع الماضي.

    ويقول أبو محمد “هذه أقسى وأطول أزمة تمر علينا”.

    ويضيف “اعتدنا الأزمات، ونحاول دائما الالتفاف عليها، لكن هذا ليس حلا مستداما “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفغانستان .. 19 قتـ…ـيلا خلال حادث انقلاب شاحنة صهريجية

    هبة بريس – و م ع

    لقي 19 شخصاً مصرعهم، وأصيب عشرات آخرون إثر حادث انقلاب شاحنة صهريجية واشتعال النيران داخل نفق شرق أفغانستان.

    وأفاد مسؤولون محليون، يوم الأحد، بأن الحادث وقع في وقت متأخر من يوم السبت بولاية باروان شمال كابول، ممّا ترك المسافرين على جانبي الممر الجبلي عالقين.

    وقال المتحدث باسم حاكم باروان حكمة الله شاميم، تصريح صحفي، إن 19 شخصاً على الأقل لقوا مصرعهم، فيما أصيب 32 شخصاً بجروح خلال الحادث.

    وكان الناطق باسم وزارة الأشغال العامة، حميد الله مصباح، قد أكد في تصريحات صحفية، في وقت سابق، أن “شاحنة وقود انقلبت ليل السبت لتندلع فيها النيران في نفق سالانغ، قبل أن تمتد النيران إلى عدة سيارات أخرى”.

    وقد تم إغلاق ممر سالانغ الواقع في ولاية باروان شمال كابول أمام حركة السير، بينما انتشرت فرق الانقاذ بعين المكان.

    ويقع نفق سالانغ على ارتفاع 3650 مترًا، ويمتد على 2,6 كيلومتر، وقد بني في خمسينات القرن الماضي خلال الحقبة السوفياتية ويعبر سلسلة جبال هندو كوش.

    وتضطر السلطات بانتظام إلى إغلاق النفق لأيام عدة بسبب الحوادث الكثيرة، فضلا عن تساقط الثلوج الكثيفة والانهيارات الثلجية في الشتاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 19 قتيلا خلال حادث انقلاب شاحنة صهريجية داخل نفق في أفغانستان

    لقي 19 شخصا مصرعهم، وأصيب عشرات آخرون إثر حادث انقلاب شاحنة صهريجية واشتعال النيران داخل نفق شرق أفغانستان.

    وأفاد مسؤولون محليون، اليوم الأحد، بأن الحادث وقع في وقت متأخر من يوم السبت بولاية باروان شمال كابول، مم ا ترك المسافرين على جانبي الممر الجبلي عالقين.

    وقال المتحدث باسم حاكم باروان حكمة الله شاميم، تصريح صحفي، إن 19 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم، فيما أصيب 32 شخصا بجروح خلال الحادث.

    وكان الناطق باسم وزارة الأشغال العامة، حميد الله مصباح، قد أكد في تصريحات صحفية، في وقت سابق، أن « شاحنة وقود انقلبت ليل السبت لتندلع فيها النيران في نفق سالانغ، قبل أن تمتد النيران إلى عدة سيارات أخرى ».

    وقد تم إغلاق ممر سالانغ الواقع في ولاية باروان شمال كابول أمام حركة السير، بينما انتشرت فرق الانقاذ بعين المكان.

    ويقع نفق سالانغ على ارتفاع 3650 متر ا، ويمتد على 2,6 كيلومتر، وقد بني في خمسينات القرن الماضي خلال الحقبة السوفياتية ويعبر سلسلة جبال هندو كوش.

    وتضطر السلطات بانتظام إلى إغلاق النفق لأيام عدة بسبب الحوادث الكثيرة، فضلا عن تساقط الثلوج الكثيفة والانهيارات الثلجية في الشتاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفغانستان.. قتلى وجرحى في انفجار نفق

    قضى 12 شخصا وأصيب عشرات آخرون في حادث صهريج وقود داخل نفق في شرقي أفغانستان.

    وقال الناطق باسم وزارة الأشغال العامة، حميد الله مصباح، لوكالة “فرانس برس”، الأحد، إن ما لا يقل عن 12 شخصا قتلوا وأصيب 37 آخرون في الحادث الذي وقع شرقي أفغانستان موضحا أن الحصيلة قد ترتفع.

    وأفاد عبدالله افغان مال المسؤول رفيع المستوى المكلف شؤون الصحة في ولاية باروان أن بين القتلى “الكثير من النساء والأطفال بعد إصابتهم بحروق خطرة”.

    وأوضح مصباح “ليل السبت انقلبت شاحنة وقود واندلعت فيها النيران في نفق سالانغ وامتدت النيران إلى عدة سيارات أخرى”.

    وممر سالانغ الواقع في ولاية باروان شمال كابل مغلق أمام حركة السير الآن، فيما فرق الانقاذ منتشرة في المكان.

    ويقع نفق سالانغ على ارتفاع 3650 كيلومترا ويمتد على 2.6 كيلومتر، وقد بني في خمسينات القرن الماضي خلال الحقبة السوفياتية ويعبر سلسلة جبال هندو كوش.

    وتضطر السلطات بانتظام إلى إغلاق النفق لأيام عدة بسبب الحوادث الكثيرة، فضلا عن تساقط الثلوج الكثيفة والانهيارات الثلجية في الشتاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل رجل أمن وإصابة اثنين خلال احتجاجات على أسعار المحروقات في جنوب الأردن

    قُتل نائب مدير شرطة محافظة معان في جنوب الأردن خلال التعامل مع “أعمال شغب” أثناء تحرّكات تشهدها المنطقة منذ أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار المحروقات، وفق ما أعلنت مديرية الأمن العام الجمعة.

    وقالت المديرية في بيان “استشهد نائب مدير شرطة محافظة معان العقيد عبدالرزاق الدلابيح، إثر تعرضه للإصابة بعيار ناري بمنطقة الرأس أثناء تعامله مع أعمال شغب”.

    وأضافت أن أعمال الشغب تلك “كانت تقوم بها مجموعة من المخربين والخارجين عن القانون في منطقة الحسينية في محافظة معان” (نحو 218 كلم جنوب عمان).

    وأكدت أنها “إذ تكفل حماية حرية الرأي والتعبير السلمي عنه، فإنها ستتعامل وفق أحكام القانون وباستخدام القوة المناسبة مع كل من يقوم بأعمال الشغب والتخريب”. كما حذرت “سنضرب بيد من حديد على كل من يحاول الاعتداء على الارواح والممتلكات العامة ويهدد أمن الوطن والمواطن”.

    ولاحقا صباح الجمعة، أعلنت “إصابة ضابط وضابط صف بعيارات نارية أثناء تعاملهما مع مخربين قاموا بأعمال شغب واحتجاجات في منطقة الحسينية بمحافظة معان”. وأشارت الى أنه جرى إسعافهما وهما قيد العلاج.

    بدورهم، أصدر وجهاء وأبناء معان الجمعة بيانا نعوا فيه العقيد الدلابيح مؤكدين “رفضهم واستنكارهم أي فعل خارج عن القانون”.

    كما أكدوا أن “من يرفع سلاحه في وجه أي أردني عسكري أو مدني فقد برأت ذمة معان منه، فلا عشيرةَ له ولا نسب” متّهمين من اطلقوا النار بأنهم “ثلة ضالة وأيادي جبانة، شواذ عن العرف والدين والأصول، من أصحاب أجندات أو مهربين وخارجين عن القانون”.

    – أوضاع اقتصادية صعبة –

    في الأيام الأخيرة، شهدت محافظات في جنوب الأردن إضرابات سلمية في الغالب، احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات، بدأت بسائقي الشاحنات وانضمّ إليهم سائقو سيارات أجرة وحافلات عمومية أحيانًا، وصولا إلى إغلاق الأسواق والمحلات التجارية الأربعاء في كل من معان، والكرك (نحو 114 كلم جنوب عمان) ومحافظة مادبا (35 كلم جنوب عمان) تضامنا.

    جرى الحديث مرات عدة عن اتفاق مع الحكومة لفك الإضراب. لكن يبدو أن تصريحا لرئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة قبل أيام قال فيه إن “الحكومة لا تملك ترف دعم المحروقات”، استفز المحتجين.

    وشهدت بعض المناطق إغلاقا للطرق بالاطارات المشتعلة، ومشاحنات بين الأمن ومحتجين إلا انها كانت تنتهي بسلمية.

    وكانت السفارة الأميركية في عمان بعثت رسالة تحذيرية لمواطنيها الخميس في الأردن محذرة اياهم من أن “حتى الاحتجاجات التي يُقصد منها أن تكون سلمية يمكن أن تتحول إلى مواجهة وربما تتصاعد إلى أعمال عنف”. وأشارت الى “منع موظفي الحكومة الأميركية من السفر بصفة شخصية أو رسمية إلى محافظات الكرك والطفيلة ومعان والعقبة حتى إشعار آخر”.

    وتقارب أسعار المحروقات ضعف ما كانت عليه العام الماضي خصوصا السولار الذي يشكل الوقود الأساسي للشاحنات والحافلات، والكاز الذي يعد وقود التدفئة الرئيسي للفقراء.

    وقدمت الحكومة بعض الحلول بينها زيادة أجور الشحن، وتوزيع مبالغ مالية كدعم للأسر الأكثر تضررا، لكن يبدو أنها لم تكن مرضية بشكل كاف للمضربين.

    يباع ليتر البنزين أوكتان 90 بـ920 فلسًا (نحو دولار ونصف) واوكتان 95 بـ1170 فلسًا (1,6 دولار)، أما ليتر الديزل أو السولار فثمنه 895 فلسًا (1,3 دولار) والكاز 860 فلسًا (1,2 دولار).

    ويعاني الأردن أوضاعا اقتصادية صعبة فاقمتها جائحة كورونا، فارتفعت نسب البطالة عام 2021 الى نحو 25% وفقا للأرقام الرسمية، بينما ارتفعت بين فئة الشباب إلى 50%.

    ولعبت الحرب في أوكرانيا كذلك دورا رئيسيا في ارتفاع أسعار الوقود عالميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا في منافسة حامية على احتياطات الطاقة بالمغرب والجزائر

    تبحث أوروبا جاهدة في سياق أزمتها الطاقية إلى تعزيز خطوط إمداداتها من المواد الخام اللازمة لتسريع تحول الطاقة، عبر توقيع اتفاقيات مع عدد من الدول الأفريقية، خاصة المغرب والجزائر.

    وفي تقرير حديث عن الاتفاقية الأوروبية الإفريقية، الموقعة على هاكش كوب 27 في مصر-نشرته المفوضية الأوروبية واطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة- إلى أن هناك اتفاقيات أخرى مع المغرب والجزائر وأوغندا وجنوب أفريقيا ورواندا والسنغال وزامبيا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية “في طور الإعداد”، بينما رصدت المفوضية أموالًا ضخمة للعديد من مشروعات البنية التحتية الرئيسة في أفريقيا، ضمن إطار خطة استثمار البوابة العالمية لأفريقيا بقيمة 150 مليار يورو، والتي أُعلنت خلال قمة الاتحاد الأوروبي وأفريقيا في فبراير 2022.

    وتُعدّ المعادن -مثل الكوبالت والنحاس والنيكل والليثيوم والمنغنيز والفضة والزنك- المحركات الرئيسة لتحوّل الطاقة العالمي؛ وبعض الدول الأفريقية وعلى رأسها المغرب هي موطن لاحتياطيات كبيرة من هذه الموارد الطبيعية، فالمملكة تشهد عمليات استكشاف واستغلال احتياطيات المنغنيز والفضة والنحاس والكوبالت.

    في يونيو الماضي، وافقت شركة “مناجم” المغربية على توريد 5 آلاف طن من كبريتات الكوبالت سنويًا إلى شركة رينو الفرنسية العملاقة للسيارات، في محاولة لتقليل انبعاثات الشركة وتوليد طاقة إنتاجية سنوية للبطاريات تصل إلى 15 غيغاواط ساعة بين عامي 2025 و2032.

    ومع استمرار عمليات الاستكشاف في المغرب، وتوقعات ارتفاع الطلب العالمي على المواد الخام المهمة، من المرجح أن يزيد المغرب إنتاجه من هذه الموارد الطبيعية لمواجهة النقص الذي يواجهه المصنّعون في أوروبا.

    من جهة أخرى، تبرز الجزائر، التي تعد أحد موردي الغاز الرئيسين إلى أوروبا، لأداء دور حيوي في إستراتيجية القارة العجوز لتحول الطاقة، حيث تسعى العديد من دول الاتحاد خلال الأشهر الماضية على توقيع صفقات مع الجزائر؛ لزيادة وارداتها من الغاز الذي صنفته أوروبا على أنه وقود نظيف.

    كما تخطط الجزائر إلى تصدير الهيدروجين إلى أوروبا في المستقبل عبر خطوط أنابيب الغاز التي تربطها حاليًا، فضلًا عن مشروعات مشتركة للربط الكهربائي بين الجانبين.

    إقرأ الخبر من مصدره