Étiquette : يؤكد

  • ميراوي يؤكد حرص وزارة التعليم العالي على ملاءمة التكوين الجامعي مع سوق الشغل

    أكد عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حرص وزارته على الرفع من جودة التكوينات الجامعية، بغية إعداد رأسمال بشري ممكن وقادر على الاستجابة لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية لبلادنا وعلى الصمود أمام التحولات المتسارعة لسوق الشغل، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية في هذا المجال.

    ميراوي، الذي كان يتحدث خلال الجلسة الأسبوعية للأسئئلة الشفوية بمجلس النواب، أشار إلى أن ذلك يتجلى من خلال المقتضيات الجديدة التي جاء بها الإصلاح البيداغوجي الشامل والمندمج والمتمثلة في إدراج وحدات في المهارات اللغوية والرقمية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يؤكد استقلالية ومرونة المجالس التأديبية المكلفة بملفات الأساتذة الموقوفين

    في رده على سؤال شفهي حول استقلالية المجالس التأديبية الموكول لها النظر في ملفات بعض الأساتذة الموقوفين، أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن هذه المجالس ستعمل على ضمان حقوق هؤلاء الأساتذة وإنصافهم، موضحا أن بعض الموقوفين صدرت عنهم ممارسات وسلوكات غير قانونية تمس بحرمة المؤسسات وحرية الآخرين.

    وأوضح بنموسى اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن هذه المجالس تتسم بالاستقلالية والمرونة، مؤكدا أنها » لن تتعرض لأي ضغط من أي جهة كانت، وستنظر في الملفات المعروضة عليها، وتتخذ بشأنها القرارات المناسبة »، موضحا أن الوزارة عهدت إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يؤكد على حتمية الالتقائية لإنجاح الصناعة الثقافية

    أكد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، على كون حماية التراث يهم كل القطاعات المعنية ، كوزارة الفلاحة و الصناعة والتعليم ، داعيا المجتمع المدني والمجموعات المعنية بالتراث للانخراط في الدفاع عن الموروث المادي واللامادي بالمغرب، مضيفا أن جميع القطاعات مسؤولة عن الجانب الثقافي.

    وأشار بنسعيد خلال أولى جلسات الدورة التشريعية الربيعية بمجلس المستشارين أمس الثلاثاء 16 أبريل، على رغبة الحكومة والوزارة في أن تصبح الثقافة مدخلا اقتصاديا للمواطنين عبر مفهوم الصناعة الثقافية التي تحاول الوزارة إعطاءها دفعة جديدة من خلال فتح شراكات مع الجميع،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يؤكدها علماء الآثار.. اكتشافات أثرية تعزز أسطورة « الأمازونيات » بأذربيجان

    العلم – ترجمة: زهير العلالي

    ظهرت أخيرا أدلة محتملة حول أسطورة « الأمازونيات » التي تحكي في الثقافة اليونانية عن محاربات شجاعات، تبرز أنها ليست مجرد شخصيات خيالية، حيث كشفت حفريات أثرية في أذربيجان عن مدافن تعود إلى العصر البرونزي، يؤشر على الوجود التاريخي الحقيقي لهؤلاء النساء الاستثنائيات.
    « الأمازونيات » وفق الأسطورة محاربات غامضات وصفهن هوميروس وخُلدن في الملاحم، وتأرجحت صورتهن لفترة طويلة بين الأسطورة والتاريخ المحتمل، حتى كشفت أخيراً، عمليات المسح الأثري التي قام بها فريق بقيادة المؤرخة « بيتاني هيوز » في أذربيجان عن مدافن تعود إلى العصر البرونزي.
    وتقدم هذه المقابر، التي ترجع إلى نساء مدفونات رفقة أسلحة حربية، مثل السهام والخناجر البرونزية والصولجانات، أدلة ملموسة على الوجود الحقيقي للأمازونيات. هذه الاكتشافات، التي تمثل أصداء ممارسات المحاربات في منطقة أوراسيا، تتحدى التصورات التقليدية لأدوار الجنسين في المجتمعات القديمة، وتفتح آفاقًا جديدة للتفكير في تاريخ الحضارات.     موقع الدفن الذي وجده العلماء في ناختشيفان، وهي منطقة نائية في أذربيجان، ينتمي إلى الحقبة البرونزية، ويضم اكتشافات غير مسبوقة، حيث احتوت المدافن على رفات النساء مصحوبة بأسلحة حربية مثل سهام مسننة وخناجر برونزية وصولجانات.
    وعادة ما يتم العثور على هذه الأشياء المرتبطة المحاربين القدامى، والتي تشير إلى أسلوب حياة المحاربين وحالتهم. لكن وجود هذه الأسلحة مع بقايا إناث وليس ذكور أمر ملفت. إنه يتجاوز التصورات التقليدية عن أدوار الجنسين في المجتمعات القديمة.
    وتؤشر هذه المعطيات، إلى أن هؤلاء النساء لم يتدربن على القتال فحسب، بل شاركن فيه بنشاط. ويضع تاريخ هذه المقابر الذي يقدر بنحو 4 آلاف عام، هؤلاء المحاربات في سياق تاريخي يتوافق مع الفترة التي كانت تعيش فيها الأمازونيات وفقًا للأساطير الإغريقية. مما يغني كثيرا فهم ثقافات العصر البرونزي.
    إنها (الاكتشافات) تتحدى الروايات التاريخية الراسخة. وهكذا، فإلى جانب أهميتها الأثرية، تدعو هذه الاكتشافات إلى تفكير أوسع حول تاريخ الحضارات القديمة ودور المحاربات فيها.
    في هذا السياق، سلطت المؤرخة « بيتاني هيوز » الضوء على الأهمية البالغو لاكتشافاتها الأخيرة في أذربيجان خلال مقابلة مع صحيفة « الغارديان ». حيث قالت إن هذه المدافن توفر « أدلة ملموسة » تدعم الأساطير المتعلقة بالأمازونيات، خاصة تلك المذكورة في القصص الأسطورية الإغريقية.
    ولفتت هيوز، إلى وجود تشوهات بالعظام الموجودة في بعض الهياكل النسائية المستخرجة، معتبرا أنه لا يمكن تفسير هذه الحالات إلا من خلال ممارسة الرماية بشكل منتظم ومكثف، « أصابعهن مشوهة بسبب كثرة استخدامهن للسهام. لن تحدث التغيرات في مفاصل الأصابع فقط بسبب الصيد، وهذه ممارسة مهمة ومستمرة. »
    وبالإضافة إلى ذلك، تعكس تغيرات أخرى (في بقايا هياكلهن) تكيفا جسديا كبيرا لممارسة الفروسية، إذ يبدو من خلال أحواضهن التي اتسعت، أن هؤلاء النساء عشن أسلوب حياة الفرسان المحاربين. وهو مظهر يتوافق بشكل مدهش مع وصف « الأمازونيات » في الأساطير الإغريقبة.
    وأكدت هيوز، أن هذا الدليل كان أكثر أهمية عندما تم ربطه بنتائج سابقة، حيث اكتشفت في عام 2019 بقايا أربع مقاتلات مدفونات برؤوس سهام ورماح في روسيا. وفي عام 2017، اكتشف علماء آثار أرمن بقايا امرأة يبدو أنها ماتت متأثرة بجراحها أثناء القتال، مع وجود رأس سهم مغروس في ساقها.
      وفي أوائل التسعينيات من القرن الماضي، تم استخراج بقايا امرأة ومعها خنجر بالقرب من الحدود الكازاخستانية، مما جعل هيوز تسجل أن « الحضارة لا تتكون من قبر واحد. إذا كنا نتحدث عن ثقافة عبرت القوقاز والسهوب، كما قال جميع القدماء، فمن الواضح أننا في حاجة إلى آثار أخرى ».
    وتبين هذه الاكتشافات شبكة واسعة من المجتمعات التي لعبت فيها المرأة دورا نشطا ومعترفا به في القتال. وتشير النتائج إلى وجود ظاهرة عابرة للثقافات، حيث شاركت مجموعات من النساء المسلحات والمدربات، في الدفاع عن مجموعاتهن وتوسيعها.
    وتهز هذه الاكتشافات الروايات التقليدية، التي تميل إلى تهميش دور المرأة في الأنشطة العسكرية. وبدلاً من ذلك، تشير الدراسات الحديثة إلى أن هؤلاء المحاربات بدين مندمجات وحظين بتقدير كبير في ثقافاتهن. وبالتالي، فإنهن لا يمثلن حالات شاذة أو استثناءات ثقافية، بل هن انعكاس لواقع تاريخي أكثر دقة.
    إن الاكتشاف الأخير لهؤلاء المحاربات من العصر البرونزي، يُحدث ثورة في تصورنا للأدوار التقليدية للجنسين في التاريخ القديم. إذ استخدمت هؤلاء النساء القوس وركبن الجياد بنفس القدر من المهارة والشجاعة التي يتمتع بها نظرائهن من الرجال.
    إنهن يقدمن دليلا حيا على أن التمييز الصارم بين الجنسين في أنشطة المحاربين ليس عالميا في جميع الثقافات. وبدلا من تصنيف الأمازونيات في مرتبة الأسطورة أو مجرد خيال أدبي، فإن هذه الاكتشافات الأثرية تضعهن بقوة في قلب سردنا التاريخي. إنها تظهر قدرة وصمود العنصر الأنثوي، وتدعو إلى التفكير على نطاق واسع في كيفية فهمنا للتاريخ وتعليمه، وتسلط الضوء أيضا على الحاجة إلى الاعتراف بتنوع التجارب البشرية عبر العصور. 


    إقرأ الخبر من مصدره

  • المؤتمر الدولي حول الأمن بألمانيا .. المغرب يؤكد على أهمية الحوار لوقف تمدد التطرف

    أحداث أنفو

    شاركت رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين في الخارج ، نادية بوعيدا في أشغال الدورة 60 للمؤتمر الدولي حول الأمن، المنعقد بميونيخ يومي 16 و 18 فبراير الجاري، حيث أكدت على أهمية الحوار والتعايش بين الحضارات والأديان، كسبيل وحيد لتحقيق السلام في ظل ما يشهده العالم من تمدد للتطرف وانحسار لسبل التفاهم، لتستعرض بذلك التجربة المغربية في التعايش بين الأديان.

    وأوضح رشيد لزرق، الأستاذ في العلوم السياسية، ورئيس مركز شمال إفريقيا للدراسات والأبحاث وتقييم السياسات العمومية، في تصريح لموقع « أحداث أنفو »، أن مشاركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: مشاريع تعبئة الموارد المائية التقليدية وغير التقليدية تنجز بوتيرة متسارعة

    العلم – الرباط
    أكد وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن مشاريع تعبئة الموارد المائية التقليدية وغير التقليدية تنجز بوتيرة متسارعة، تنفيذا لتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشيرا إلى أنه تم اتخاذ مجموعة من التدابير الطارئة لمواجهة ندرة المياه سواء في المناطق الحضرية أو القروية، من أجل ضمان تزويد الساكنة، ولري الأراضي، وذلك وفق برنامج متفق عليه مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
    وأوضح السيد بركة، في حديث لصحيفة « لوماتان » نشرته اليوم الخميس، أنه تم اعتماد حلول تقوم بشكل خاص، على تنويع الموارد المائية التقليدية وغير التقليدية لمواجهة الوضع المائي المقلق الذي يشهده المغرب مع بداية السنة الهيدرولوجية 2023-2024، « الذي يتميز بتأثير شديد للتغيرات المناخية على توفر الموارد المائية، وانعكاسها على مستوى تخزين السدود ».
    وسجل الوزير أن الأمر يتعلق بزيادة اللجوء إلى تحلية مياه البحر لتزويد المدن الساحلية بالمياه، مما يتيح تخصيص المزيد من مياه السدود للمناطق الداخلية والجبلية لتلبية احتياجاتها من المياه الصالحة للشرب وري المساحات المهيأة، بالإضافة إلى إعادة استخدام المياه المستعملة المعالجة لسقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف.
    وتابع السيد بركة أن نقل المياه بين الأحواض يعد أيضا من الحلول لضمان إمداد الساكنة بمياه الشرب ومياه السقي، مضيفا أنه من المتوقع ربط الأنظمة الهيدرولوجية، وإنجاز وتجهيز آبار، واقتناء وتركيب محطات ذات كتلة واحدة، واقتناء شاحنات صهريج.
    وفي معرض حديثه عن البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب والري 2020-2027 (PNAEPI 20-27)، أشار السيد بركة إلى أنه تم إعداده بعد التعليمات الملكية السامية، من أجل تسريع الاستثمارات في قطاع الماء من خلال إنجاز مشاريع مهيكلة، ولا سيما تعبئة الموارد من المياه التقليدية وغير التقليدية من أجل ضمان تنمية قطاع الماء وتزويد البلاد بالمياه بطريقة مستدامة.
    وقال إن التكلفة الإجمالية للبرنامج، التي بلغت في البداية 115.4 مليار درهم، تم رفعها لتبلغ 143 مليار درهم.
    وبخصوص الربط بين الأحواض المائية، أوضح الوزير أن هذا التوجه يندرج في إطار التضامن الجهوي، ويتعلق بنقل المياه غير المستغلة في المناطق ذات الفائض إلى المناطق التي تعاني من نقص في الموارد المائية لمختلف الاستخدامات، مثل الماء الصالح للشرب، والصناعة، والري.
    وأكد أن المغرب يتوفر حاليا على 16 بنية لنقل المياه تغطي مختلف جهات المملكة، مبرزا إمكانية إنجاز هذه المشاريع مستقبلا لتلبية احتياجات الجهات التي تعاني من عجز في الموارد المائية.
    وفي معرض رده على سؤال حول ري الأراضي الفلاحية، أشار السيد بركة، إلى أنه في إطار مقاربة تخطيط وتدبير الموارد المائية، يتم إعطاء الأولوية لتلبية احتياجات المياه الصالحة للشرب، واحتياجات مياه الري التي تتم تلبيتها بمستويات ضمان منسقة مع قطاع الفلاحة، حسب الطابع الهيدرولوجي للسنة، ومدى توفر الموارد، والطاقة الكهرومائية.
    وأبرز في هذا الصدد، أنه تم تخفيض المخصصات الموجهة للري، بالتشاور مع قطاع الفلاحة، بهدف ضمان توفير المياه الصالحة للشرب الملائمة للمدن والمراكز الحضرية، مشيرا إلى أنه تم منذ شتنبر 2021، تخصيص 3.5 مليار متر مكعب للري انطلاقا من السدود، في حين لم يتجاوز إجمالي التدفقات لنفس الفترة 6.5 مليار متر مكعب، أي أكثر من 54 في المائة من الموارد المخصصة للري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غامبيا تشيد بمبادرة صاحب الجلالة لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي ويؤكد دعم بلاده لسيادة المغرب على صحرائه

    العلم – الرباط

    أشاد الوزير الغامبي للشؤون الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين بالخارج، مامادو تانغارا، يومه الخميس 25 يناير الجاري بالداخلة، بالمبادرة الدولية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي.

    وأبرز السيد تانغارا، خلال ندوة صحافية عقب أشغال الدورة الثالثة للجنة المشتركة للتعاون المغرب -غامبيا التي ترأسها إلى جانب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن هذه المبادرة تروم إيجاد حلول للأزمات التي تعرفها منطقة الساحل.

    وبعدما ذكر بالزيارة التاريخية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غامبيا في فبراير 2006، والتي تم خلالها التوقيع على ثمان اتفاقيات للتعاون، سجل الوزير أن الأمر يتعلق بـ »تعبير واضح عن رغبة المملكة في توطيد الأواصر الثنائية ودعم غامبيا في مجال التنمية ».

    كما أشاد السيد تانغارا بدعم المملكة لبلاده من أجل تنظيم قمة منظمة التعاون الإسلامي، مبرزا الخبرة التي راكمها المغرب في ما يتصل بتنظيم التظاهرات ذات الصيت العالمي. وفي الشق الأمني، عبر السيد تانغارا عن إعجابه بالريادة المغربية في هذا المجال، مجددا رغبة بلاده في العمل مع المملكة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة وإعطاء زخم جديد لعلاقاتهما الثنائية.

    وبذات المناسبة، أكد الوزير الغامبي أن بلاده تدعم « بشكل لا لبس فيه » سيادة المغرب على صحرائه.

    وأوضح أن غامبيا تحرص على أن تكون مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب مفهومة بشكل أفضل، مشيرا إلى أنها تشكل « الحل الأمثل » لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.

    وفي نفس السياق، نوه الوزير الغامبي بالدعم الذي يقدمه المغرب للغامبيين من خلال تقديم نحو مائة منحة دراسية، بغرض تعزيز القدرات التنموية لبلاده.

    كما أبرز في هذا السياق، جودة هذه التكوينات التي تمكن الموارد البشرية الغامبية من المساهمة في بناء مستقبل واعد. يشار إلى أن أشغال الدورة الثالثة للجنة المشتركة للتعاون المغرب -غامبيا ت وجت بالتوقيع على 11 اتفاقية تشمل عددا من مجالات التعاون الثنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير الأول السنغالي يؤكد أن المغرب “شريك مميز للسنغال في كافة المجالات”

    أشاد الوزير الأول السنغالي أمادو با، المرشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 25 فبراير، أمس الخميس بدكار، بالعلاقات الممتازة والمتواصلة منذ قرون بين بلاده والمغرب، مشددا على أن المملكة “شريك مميز للسنغال في كافة المجالات”.

    جاء ذلك في تصريحات للصحافيين على هامش الحفل الختامي للدورة الخمسين لمؤتمر الاتحاد الدولي للصحافة الناطقة بالفرنسية، الذي عقد في دكار بمشاركة حوالي مائة إعلامي من البلدان الناطقة بالفرنسية بما في ذلك المغرب.

    وقال السيد أمادو با إن العلاقات بين المغرب والسنغال “عريقة” وتعود إلى زمن طويل، مشيرا إلى أن المواطنين السنغاليين “يحظون باستقبال جيد وترحاب في المغرب، شأنهم شأن المغاربة هنا في السنغال”.

    وأضاف السيد أمادو با أن العلاقات “الممتازة أصلا” بين البلدين “تم تعزيزها وتوسيع نطاقها”، مشيرا في هذا الصدد إلى أن “الاستثمارات المغربية حاضرة بشكل جيد جدا في السنغال في قطاع البنوك والتأمين وفي جميع القطاعات الأخرى.

    وجرى الحفل الختامي للدورة ال 50 لمؤتمر الاتحاد الدولي للصحافة الناطقة بالفرنسية الذي عقد في الفترة من 9 إلى 11 يناير تحت شعار “الإعلام والسلام والأمن”، بحضور رئيس الاتحاد ماديامبال دياني، وإعلاميين من 43 دولة ناطقة بالفرنسية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يعلن التوصل إلى اتفاق مع موظفي قطاع التعليم..

    العلم – الرباط

    أعلن وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم الإثنين بالرباط، أن اللجنة الوزارية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية توصلتا إلى اتفاق بشأن التعديلات المرتبطة بالجانب التربوي والمالي لموظفي قطاع التعليم.
    وقال السيد بنموسى، في تصريح للصحافة عقب اجتماع للجنة الوزارية المكلفة بمعالجة الإشكاليات المرتبطة بالنظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية مع ممثلي النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية ، إن الطرفين « توصلا خلال اجتماعاتهما التي امتدت منذ يوم الجمعة الماضي، إلى اتفاق بخصوص عدد من التعديلات المرتبطة بالجانب التربوي والمالي لموظفي قطاع التعليم ».
    وأضاف الوزير أن مخرجات هذه الاجتماعات سيتم تضمينها في اتفاق سيوقع يوم غد الثلاثاء.
    من جانبهم، سجل ممثلو النقابات التعليمية الخمس الأكثر تمثيلية، في تصريحات صحفية، أن الاجتماع كان فرصة « للحسم في كل التعديلات المتعلقة بالنظام الأساسي » عبر التطرق « الشامل لكل مواده »، معبرين عن تفاؤلهم إزاء نتائج الاجتماع و »التطور الإيجابي » الذي طبع المناقشات.
    وأشاروا إلى أن الاتفاق النهائي الذي سيتم توقيعه يوم غد سيسهم بالتأكيد في « إعادة الدفء إلى المدرسة العمومية وعودة التلاميذ إلى الأقسام »، مشيدين بالتجاوب الملموس الذي أبانت عنه اللجنة الوزارية طيلة الاجتماعات.
    يذكر أن اللجنة الوزارية المكلفة بمعالجة الإشكاليات المرتبطة بالنظام الأساسي لموظفي التربية الوطنية تضم، بالإضافة إلى السيد بنموسى، كلا من وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يونس سكوري، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، فوزي لقجع.
    وكان رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قد ترأس يوم 10 دجنبر بالرباط، اجتماعا تم خلاله التوقيع على اتفاق بين الحكومة والمركزيات النقابية الأكثر تمثيلية يهم تحسين دخل رجال ونساء التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة يؤكد أن العلاقات بين المغرب وروسيا تاريخية ومتميزة

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأربعاء بمراكش، أن العلاقات المغربية الروسية تاريخية ومتميزة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وفخامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
    وقال السيد بوريطة، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عقب مباحثاتهما في ختام أشغال الدورة السادسة لمنتدى التعاون الروسي العربي، إن العلاقات بين البلدين تطورت بشكل كبير بعد زيارة جلالة الملك إلى روسيا سنة 2002 والتي توجت بالتوقيع على شراكة إستراتيجية، وزيارة جلالته الثانية سنة 2016 والتي تم خلالها الإعلان عن شراكة متجددة بين البلدين وتحديد خارطة طريق جديدة للعلاقات الثنائية.
    وأوضح أن هذه الشراكة المتجددة أعطت دفعة قوية للعلاقات بين البلدين ورسمت أفقا إيجابيا طموحا للتعاون الثنائي.
    وعلى صعيد متصل، أكد بوريطة وجود حوار سياسي متقدم ومنتظم بين المغرب وروسيا، مبرزا أن اللجنة المشتركة الثنائية ستنعقد العام المقبل في موسكو، وهو ما سيشكل مناسبة للتوقيع على مجموعة من الاتفاقيات التي ستسهم حتما في تطوير التعاون الثنائي في العديد من القطاعات كالطاقة والمعادن والفلاحة والصيد البحري.
    وأضاف أن مباحثاته مع نظيره الروسي شكلت أيضا فرصة لبحث عدد من القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية.
    وتابع أن مباحثاته مع سيرغي لافروف همت كذلك قضية الصحراء المغربية، إلى جانب ملفات أخرى كالوضع في ليبيا والساحل.
    وبخصوص النزاع بين روسيا وأوكرانيا، أكد بوريطة على موقف المغرب الدائم والثابت والمبني على ثوابت ومرجعيات واضحة تتمثل أساسا في دعم السيادة والوحدة الترابية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة ونهج الحوار واعتماد مبدأ حسن الجوار ودعم الحلول السلمية في إطار قرارات الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره