Étiquette : يحصد

  • الريال يحصد لقبه الـ20 في كأس الملك على حساب أوساسونا

    العلم الإلكترونية – الرباط

    حصد فريق ريال مدريد لقبه الـ20 في مسابقة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم، بعد فوزه على أوساسونا بهدفين لهدف، سجلهما الجناح البرازيلي رودريغو، في المباراة التي جرت مساء اليوم السبت على ملعب « لا كارتوخا » في إشبيلية.
    وأنهى رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي فترة عجاف استمرت 9 أعوام وتحديدا منذ لقبهم الأخير في المسابقة عام 2014.
    افتتح ريال التسجيل عبر رودريغو في الدقيقة الثانية، وعادل لوكاس تورو لأوساسونا (58)، قبل أن يضيف البرازيلي الثاني بتسديدة من مسافة قريبة استقرت في الشباك (70).
    ولم ينتظر ريال أكثر من دقيقتين بعد صافرة البداية ليفتتح التسجيل عبر رودريغو اثر مجهود فردي لمواطنه فينيسيوس جونيور على الجهة اليسرى، ليتجاوز روبن بينيا ويمرر كرة خلفية تركها المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة تمر بين قدميه لتصل إلى البرازيلي سددها في الشباك.
    وتألق الحارس البلجيكي تيبو كورتوا بتصديه لكرتين من الهجمة نفسها من ضربتين رأسيتين بداية من الكرواتي أنتي بوديمير وثم المغربي عبدالصمد الزلزولي (8)، قبل أن يهدر لوكاس تورو رأسية ثالثة مرت بجوار القائم (15).
    وأنقذ الحارس سيرجيو هيريرا هدفا محققا لريال بعد اختراق جديد لفينيسيوس ليتوغل داخل المنطقة ويمرر أرضية فشل رودريغو في ترويضها، لتصل إلى بنزيمة سددها زاحفة صدها الاسباني (25)، قبل أن يمنع داني كارفاخال بعد دقيقة هدف التعادل لأوساسونا بابعاده كرة عند خط المرمى سددها بينية الزلزولي بعد خطأ من المدافع البرازيلي ميليتاو عجز كورتوا عن صدها (26).
    وسدد المدافع النمسوي دفيد ألابا ركلة حرة من 30 مترا بعد خطأ على رودريغو اصطدمت بالعارضة (32)، ومرت تسديدة فينيسيوس جونيور البينية فوق العارضة مفوتا فرصة مضاعفة النتيجة (35).
    مع بداية الشوط الثاني، تابع ريال ضغطه إلا أن أوساسونا أدرك التعادل بعد تمريرة من الزلزولي اصطدمت برأس كارفاخال ووصلت إلى تورو سددها قوية زاحفة في أقصى الزاوية اليمنى عجز كورتوا عن صدها (58).
    ومرة جديدة وقف رودريغو سدا أمام طموحات أوساسونا بتحقيق لقبه الأول، اذ اعاد ريال للمقدمة بعد مجهود جديد لمواطنه فينيسيوس لتصل الكرة إلى الألماني توني كروس ومنه إلى الهداف ليعاقب هيريرا بتسديدة في الشباك من مسافة قريبة (70).
    وخرج رودريغو بطل أمسية إشبيلية وحل بدلا منه ماركو أسنسيو (89)، وحاول فينيسيوس اضافة الثالث لكنه قرر التمرير من دون أن يتمكن أي لاعب من الوصول إلى الكرة بدلا من التسديد بمواجهة الحارس (90)، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية ليظفر ريال بلقبه الـ 20 في المسابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأبطال المغاربة يلونون افتتاح الجائزة الكبرى مولاي الحسن بالذهب

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي / ت: نضال الشريفي

    لم يكد يسدل الستار على منافسات اليوم الأول من الملتقى الدولي السابع للجائزة الكبرى مولاي الحسن لبارا ألعاب القوى بمراكش، حتى أعلن عن هيمنة واضحة للمنتخب المغربي للرياضيين في وضعية إعاقة، الذين بسطوا سيطرتهم على معظم الألعاب التي يشارك بها المغرب في نسخة مارس 2023.    وحصد المغرب خلال افتتاح الدورة السابعة، التي يشارك خلالها 44 بلدا ممثلا بأزيد من 450 مشاركة ومشارك، ما مجموعه 17 ميدالية، ضمت 10 ذهبيات و5 فضيات وبرونزيتين، متصدرا بذلك مؤقتا الترتيب العام للدورة، أمام كل من المنتخب الفرنسي الذي حل ثانيا بـ ذهبيات و 5 فضيات وبرونزية، والمنتخب الصيني الذي احتل المركز الثالث بثلاث ذهبيات وأربع فضيات وبرونزية واحدة.    وقال حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، إن المغرب بات يحقق أرقاما متميزة سواء على صعيد مدار المنافسة والحلبة أو على صعيد التنظيم الدولي، وذلك بإشادة دولية للمنتخبات المشاركة في الجائزة الكبرى مولاي الحسن.    وتابع العوني، أن النسخة الحالية، تعتبر من بين أبرز النسخ التي نظمها المغرب، خصوصا أنها محطة مهمة للرياضيين المتنافسين، حيث تمنح المتوجين بها بطاقتي المرور للتنافس في البطولة الإفريقية القادمة وبطولة العالم التي ستقام في فرنسا الصيف القادم.    وأكد حميد العوني، أن الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، تسهر على إنجاح هذه التظاهرة بكل الوسائل المتاحة، وبمساندة المؤسسات الحكومية والترابية التي ما فتئت تقدم الدعم اللازم لتشريف الملتقى الذي ينظم تحت الرعاية الملكية السامية، والذي بات محط أنظار أقوى المنتخبات العالمية التي تضع الجائزة الكبرى مولاي الحسن ضمن أولويات مواعيدها للتنافس على جوائزها.    وأشاد رئيس الجامعة، بالأداء اللافت للانتباه وغير المسبوق الذي يبصم عليه المنتخب المغربي، معتبرا أن هذا الأداء الباهر منذ اليوم الأول سيمنح المملكة إشعاعا أكبر على المستوى العالمي، كما سيعزز حضور المغرب في البطولة العالمية التي ستجرى هذه السنة، وكذا الألعاب بارا أولمبية السنة المقبلة والتي ستحتضنهما فرنسا.   


    إقرأ الخبر من مصدره