Étiquette : يسار

  • الكشف عن أسباب تحطم الطائرة الإثيوبية من طراز بوينج 737 ماكس

    زنقة 20. الرباط

    أفادت وزيرة النقل الاثيوبية، داغماويت موجس، أمس الجمعة، بأن حادث تحطم طائرة من طراز بوينج 737 ماكس تابعة لشركة “الخطوط الجوية الإثيوبية” في عام 2019 كان بسبب عطل في جهاز الاستشعار الموجود على يسار الطائرة.

    وقالت الوزيرة، في تصريح للصحافة، إن التقرير النهائي أكد أن “جهاز الاستشعار الموجود على يسار الطائرة تعطل فور إقلاعها، مما أرسل بيانات خاطئة إلى نظام التحكم في الطيران”.

    وأضافت الوزيرة، التي كشفت أن التقرير النهائي سينشر قريبا، أن “البيانات الخاطئة أطلقت نظام MCAS مما أدى إلى توجيه مقدمة الطائرة إلى النقطة التي فقد فيها الطيارون السيطرة على الطائرة”.

    وفي مارس 2020، أشار تقرير أولي للمحققين الإثيوبيين إلى أن تصميم نظام MCAS “يجعله هشا أمام أي تفعيل غير مرغوب فيه”.

    وكان حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية من طراز بوينج 737 ماكس في مارس 2019 ، خلال رحلة تربط بين أديس أبابا ونيروبي، قد أسفر عن مقتل 157 شخصا.

    وتحطمت طائرة الخطوط الإثيوبية، التي كان قد استلمتها الشركة قبل أربعة أشهر فقط، بعد إقلاعها بست دقائق من مطار أديس أبابا بالقرب من بيشوفتو، على بعد 60 كيلومترا من العاصمة.

    وأوضحت وزيرة النقل الإثيوبية أن تحطم طائرة بوينج 737 ماكس 8 التابعة لشركة “الخطوط الجوية الإثيوبية” يظهر “تشابها واضحا” مع طائرة من نفس النوع تابعة لشركة “لايون إير” الإندونيسية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة النقل الاثيوبية : حادث تحطم طائرة “بوينج 737 ماكس” التابعة للخطوط الجوية الإثيوبية في سنة 2019 يعزى إلى خلل في جهاز الاستشعار

    أفادت وزيرة النقل الاثيوبية، داغماويت موجس، أمس الجمعة، بأن حادث تحطم طائرة من طراز بوينج 737 ماكس تابعة لشركة “الخطوط الجوية الإثيوبية” في عام 2019 كان بسبب عطل في جهاز الاستشعار الموجود على يسار الطائرة.

    وقالت الوزيرة، في تصريح للصحافة، إن التقرير النهائي أكد أن “جهاز الاستشعار الموجود على يسار الطائرة تعطل فور إقلاعها، مما أرسل بيانات خاطئة إلى نظام التحكم في الطيران”.

    وأضافت الوزيرة، التي كشفت أن التقرير النهائي سينشر قريبا، أن “البيانات الخاطئة أطلقت نظام MCAS مما أدى إلى توجيه مقدمة الطائرة إلى النقطة التي فقد فيها الطيارون السيطرة على الطائرة”.

    وفي مارس 2020، أشار تقرير أولي للمحققين الإثيوبيين إلى أن تصميم نظام MCAS “يجعله هشا أمام أي تفعيل غير مرغوب فيه”.

    وكان حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية من طراز بوينج 737 ماكس في مارس 2019 ، خلال رحلة تربط بين أديس أبابا ونيروبي، قد أسفر عن مقتل 157 شخصا.

    وتحطمت طائرة الخطوط الإثيوبية، التي كان قد استلمتها الشركة قبل أربعة أشهر فقط، بعد إقلاعها بست دقائق من مطار أديس أبابا بالقرب من بيشوفتو، على بعد 60 كيلومترا من العاصمة.

    وأوضحت وزيرة النقل الإثيوبية أن تحطم طائرة بوينج 737 ماكس 8 التابعة لشركة “الخطوط الجوية الإثيوبية” يظهر “تشابها واضحا” مع طائرة من نفس النوع تابعة لشركة “لايون إير” الإندونيسية.

    المصدر الدار و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب: “هناك يسار تمخزن ويسار تحالف مع الأصولية وآخر اختار الوحدة العددية من دون مشروع واضح”

    صنفت نبيلة منيب الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد اليسار إلى أربع أصناف، الأول، قالت إنه “تحالف مع الاصوليين ضد المخزن ولم ينجح”، والآخر “تمخزن”، ويسار ثالث اختار “الوحدة العددية من دون مشروع واضح”، وهناك حزب الاشتراكي الموحد كيسار رابع.
    وعادت منيب خلال مداخلتها في ندوة حول “مستقبل اليسار؟”، نظمه مركز “روابط” ومختبر الأبحاث في القانون الدستوري والعلوم السياسية والاجتماعية بكلية الحقوق والعلوم الاقتصادية والقانونية بعين الشق، طريق الجديدة بالدار البيضاء، (عادت) لتذكر بشعارات الحزب الاشتراكي الموحد ومواقفه وتموقعه في يسار مختلف عن الأصناف التي ذكرتها.
    وقالت منيب: “يسار اختار أن يتحالف مع الإسلاميين والاصوليين من أجل تفكيك المخزن وداكشي ماخدامش لأنه كايجمع المتناقضات ومانجحوش فهادشي.. وكاين يسار تمخزن وشارك في الحكومات ابتداءً من حكومة التناوب التوافقي التي لم تؤدي إلى شيء. بل أصبح هذا اليسار غارقا في وحل داخل النظام لم يستطع الخروج منه”.

    وأضافت: “وهناك يسار اختار الوحدة العددية بدون مشروع واضح.. ماشي بالضرورة انصهار واندماج داكشي ماخدامش “، في إشارة غير مباشرة إلى احزاب فدرالية اليسار الذين عقدوا مؤتمرهم الاندماجي نهاية الأسبوع السابق وانتهى بتوحيد هذه الأحزاب في حزب واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحزاب الفيدرالية تحل نفسها وتباشر إجراءات الاندماج القانوني.. الشاوي: الباب مفتوح أمام الجميع

    أعلنت أحزاب فيدرالية اليسار عن حل نفسها، خلال مؤتمرها الاندماجي بمدينة بوزنيقة، معلنة عن ميلاد حزب “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، وذلك بعد المؤتمرات التي عقدتها الأحزاب المكونة لها والتي وافقت على الاندماج، ويرتقب أن تدخل في فترة انتقالية تدوم سنتين، يتم فيها استكمال مرحلة الالتحاق بالاندماج الحزبي الجديد.

    وانتخب المؤتمر الاندماجي لفيدرالية اليسار، خلال المؤتمر الاندماجي، المجلس الوطني للحزب اليساري الكبير، كما صادق على وثائق المؤتمر. ويتكون المجلس الوطني من 436 عضوا، تم توزيعها ب 135 عضوا عن حزب الطليعة الديموقراطي، ونفس العدد عن كل من حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، وتيار اليسار الوحدوي، إضافة إلى 31 عضوا عما يسمى بالمكون الرابع، المتعلق بمجموعة البديل التقدمي والفعاليات اليسارية.

    وأشار يوسف الشاوي عضو المكتب السياسي، في تصريح ل”مدار21″، إلى أن الأحزاب المشكلة للفيدرالية عقدت مؤتمراتها الاستثنائية ولم تعد قائمة، وأن الحزب الموجود حاليا هو فيدرالية اليسار الديمقراطي، وأن مختلف الأحزاب المشكلة للفيدرالية هي الآن بصدد الإجراءات القانونية في علاقة مع الإدارة أما القرار فقد تم اتخاذه على مستوى مؤتمرات الأحزاب.

    وأورد المتحدث أن الرهان من خلال المؤتمر الاندماجي هو بناء الحزب الاشتراكي اليساري الكبير، مضيفا أننا حاليا بصدد توحيد جميع الأحزاب اليسارية التقدمية الاشتراكية بهدف بناء الحزب الكبير، مشيرا إلى أن شعار المؤتمر كان هو “مسارات تتوحد، يسار يتجدد”، ما يعني أن رؤية الحزب تنحاز نحو التوحيد.

    وكشف الشاوي أن حزب الفيدرالية يرحب بالجميع ولا يغلق الباب في وجه أي كان من الأحزاب اليسارية التقدمية، وأن الحزب مستعد لفتح النقاش مع الجميع شريطة أن تؤمن بأوراق الحزب ومشروعه، بمن فيهم حزب الاشتراكي الموحد، موضحا أن هذا الأخير يوجد على نفس الخط مع الفيدرالية بالرغم من المشاكل السابقة التي لا داعي للتفصيل لكن إذا أرادوا الالتحاق بالمشروع فالباب مفتوح أمامهم، لأنهم من انسحبوا من الفيدرالية ولا أحد طلب منهم الانسحاب.

    وحول الخلاف مع الاشتراكي الموحد، قال الشاوي أنه بعد اتخاذ أمينته العامة قرار الانسحاب من الفيدرالية، اضطر 110 من أعضاء المجلس الوطني للانسحاب وهو الذين شكلوا مكون اليسار الوحدوي.

    وعن مشروع الحزب، أفاد الشاوي “في الفيدرالية نؤمن بالنضال المؤسساتي ونؤمن بالنضال في الشارع”، مضيفا أن هذا الأخير تم التأسيس له من خلال الجبهة الاجتماعية التي كانت الفيدرالية مساهمة في تأسيسها إلى جانب أحزاب الاشتراكي الموحد وحزب النهد الديمقراطي القاعدي، والجمعيات الحقوقية، والنقابات، وبالتالي تم التأسيس للعمل الجماهيري.

    وأكد البيان الصادر عن المؤتمر الاندماجي المنعقد أيام 16، 17 و18 دجنبر 2022 ببوزنيقة تحت شعار “مسارات تتوحد، يسار يتجدد”، أن المؤتمر الاندماجي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي يعد “تعبيرا عن إرادات سياسية لمكوناته، بغاية إعادة بناء اليسار المغربي وتوحيده، لإعطاء نفس جديد للنضال الديمقراطي الجماهيري، وإحداث نقلة نوعية تمكن من النفاذ إلى عمق المجتمع، ليتحول إلى قوة مؤثرة فاعلة في مجريات الحياة السياسية، وقادرة على تغيير موازين القوى في أفق بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة. وقد تعزز، هذا الحدث التاريخي الوحدوي، بالانفتاح على مجموعات يسارية وفعاليات ديمقراطية، في إطار إعطاء مفهوم الوحدة عمقها المجتمعي ودلالاتها التكاملية”.

    وأفاد البيان الختامي للمؤتمر أن الخطوة التنظيمية والنضالية الفارقة تأتي على أساس “القراءة النقدية للتجارب اليسارية والاشتراكية والتقدمية المختلفة وطنيا ودوليا، ذات البعد الوحدوي وما قدمته من دروس في التحامها بجماهير شعوبها، واحتضان المجتمعات لنضالها الوحدوي الديمقراطي، واستيعاب طبيعة التحولات الكونية، والمتغيرات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، التي أمْلت ضرورة التفكير في تجديد أدوات النضال الاجتماعي والمجتمعي، وآليات الخطاب السياسي بما يساير العصر”.

    وأردف البيان أن المؤتمر انطلق من “الإيمان بالضرورة التاريخية لبناء يسار نقدي مجدد ومبتكر ومبدع، يرتكز على هويته الديمقراطية، والهوية الوطنية متعددة الأبعاد بعمقها الثقافي واللغوي والحضاري، قادرٍ على تخطي الأعطاب الذاتية والموضوعية المعوِّقة لمساره، والتي حالت دون إنجاز مهامه التاريخية. وهو ما يستدعي إحداث القطائع مع الثقافة والممارسات التي طبعت الحياة الحزبية المغربية وأفقدت السياسة نبلها القيمي، وعمقها الإنساني”.

    واعتبر المؤتمر “حدث الاندماج، بأهدافه الرامية إلى إعادة بناء يسار يتجدد في دينامية مجتمعية، خطوة تاريخية لمد الجسور مع كل اليساريين وكافة الديمقراطيين، في تفاعل دائم مع مختلف التعبيرات الاحتجاجية لتستعيد السياسة نبلها، والعمل الحزبي جاذبيته، ومن أجل مغرب الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    وأعلنت البيان عن تحياته “كل المؤتمرات والمؤتمرين، ومناضلات ومناضلي المكونات الأربع لفيدرالية اليسار الديمقراطي وباقي الفعاليات، على الوعي الرفيع والتضحيات ونكران الذات والصمود من أجل انتصار الإرادة الجماعية، طيلة مدة التحضير لإنجاح المؤتمر الاندماجي باعتباره حدثا تاريخيا في الحياة السياسية الحزبية المغربية، وبغاية جعل الحزب اليساري المولود معبرا عن انتظارات وتطلعات الشعب المغربي، وقادرا على القيام بأدواره التاريخية لمواجهة الاستبداد والفساد، والنضال من أجل إرساء قواعد الديمقراطية عبر صيغة الملكية البرلمانية”.

    وندد الحزب بكل مظاهر خنق الحياة السياسية وخنق الحريات من خلال قمع الاحتجاجات ومنعها ومصادرة الآراء المعارضة، معتبرا أن راهن المغرب ومستقبله يستدعي إطلاق سراح معتقلي الحراكات وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، والصحفيين والمدونين، وكل معتقلي الرأي باعتباره مدخلا للمصالحة بين الدولة والمجتمع، المؤسسة على قواعد الديمقراطية الكونية الضامنة للحقوق والحريات في شموليتها، والمحدثة للقطيعة مع الاستبداد والعقلية التحكمية الماضوية، وهو ما من شأنه أن يؤهل المغرب لمواجهة التحديات المطروحة.

    وأدان البيان كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بأبعاده الاقتصادية والسياسية والثقافية والتربوية، محذرا من عواقب موقف الدولة المستفز لمشاعر الشعب المغربي وقيمه، وقواه الوطنية والديمقراطية واليسارية المتشبثة بعدالة القضية الفلسطينية، بوصفها قضية وطنية، وحق الشعب الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

    واعتبر الحزب أن الهوية المغربية في عمقها الإنساني تقوم على الانسجام التام بين مكوناتها العربية والأمازيغية والحسانية وكافة تعبيراتها الحضارية بغناها البنيوي والثقافي وأبعادها الوجودية.

    وطالب البيان “بإعمال الديمقراطية التشاركية في مختلف جوانب تدبير الشأن العام، وفي هذا الإطار ينبه إلى مخاطر تنزيل النقاش التشريعي، بخصوص مدونة الأسرة والقانون الجنائي وقانون الإضراب بعيدا عن المؤسسات المجتمعية وقنوات الحوار الاجتماعي، ودون الارتكاز على المرجعية الحقوقية الكونية”.

    وجدد موقفه الثابت من قضية الصحراء المغربية، واستكمال الوحدة الترابية عموما “سبتة ومليلية والجزر الجعفرية” من خلال مقاربة شمولية تسعى إلى إيجاد حل سياسي نهائي، ارتكازا على المقاربة الديمقراطية، لفتح آفاق مغاربية متكتلة ومندمجة ومتعاونة.

    وطالب البيان  بالتعاطي مع قضية الهجرة، عموما، بمنظور ديمقراطي حقوقي، كما يطالب بتمتيع مغاربة العالم بحقوقهم الدستورية والسياسية، إعمالا لمبدأ المساواة، واستثمارا للكفاءات الوطنية وغيرها فيما يمكن أن يثري التنوع الثقافي والغنى البشري للوطن، ويحفظ الوضع الاعتباري للمهاجرين المغاربة في أرض المهجر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحصيلة الأسبوعية لحوادث السير بالمناطق الحضرية

    لقي 16 شخصا مصرعهم، وأصيب 1644 آخرون بجروح، إصابات 59 منهم بليغة، في 1294 حادثة سير داخل المناطق ‏الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 دجنبر الجاري.

    وأرجع بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع ‏هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 33 ألفا و620 مخالفة، وإنجاز 6 آلاف و259 محضرا أحيلت ‏على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 27 ألفا و361 غرامة صلحية. ‏

    وذكر المصدر ذاته، أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 5 ملايين ‏و905 ألفا و700 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 3 آلاف و787 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6 آلاف و259 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 173 مركبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيدرالية اليسار” تعبر عن إدانتها لكل أشكال التطبيع مع إسرائيل

    أدان البيان الصادر عن اختتام أشغال المؤتمر الاندماجي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي المنعقد نهاية الأسبوع الماضي ببوزنيقة، “كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بأبعاده الاقتصادية والسياسية والثقافية والتربوية”.

    كما حذر من عواقب موقف الدولة المستفز لمشاعر الشعب المغربي وقيمه، وقواه الوطنية والديمقراطية واليسارية المتشبثة بعدالة القضية الفلسطينية، بوصفها قضية وطنية، وحق الشعب الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس.

    وأوضح بأن “وتيرة إيقاع التطبيع المرتفعة التي تهرول إليها الأنظمة العربية لتقايض بها مصالحَها ونفوذَها، وتتاجر بمصالح الشعوب، تندرج ضمن مخطط صهينة المنطقة”، مشيرا إلى أنه رغم ذلك “تواصل الشعوب مقاومتها، بمختلف الأشكال بما فيها الخروج إلى الشوارع للتعبير عن رفضها وإدانتها لكل مظاهر التطبيع”.

    كما جدد موقفه الثابت من قضية الصحراء المغربية، واستكمال الوحدة الترابية عموما “سبتة ومليلية والجزر الجعفرية”، من خلال مقاربة شمولية تسعى إلى إيجاد حل سياسي نهائي، ارتكازا على المقاربة الديمقراطية، لفتح آفاق مغاربية متكتلة ومندمجة ومتعاونة.

    ويذكر أن حزبي الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وحزب المؤتمر الوطني الاتحادي، ومكون اليسار الوحدوي المنشق عن الحزب الاشتراكي الموحد، عقدوا مؤتمرا اندماجيا لتشكيل حزب جديد باسم “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، وذلك يومي السبت والأحد الماضيين ببوزنيقة تحت شعار “مسارات تتوحد، يسار يتجدد”.

    وتأتي هذه الخطوة، وفق البيان إيمانا بــ”الضرورة التاريخية لبناء يسار نقدي مجدد ومبتكر ومبدع، يرتكز على هويته الديمقراطية، والهوية الوطنية متعددة الأبعاد بعمقها الثقافي واللغوي والحضاري، قادرٍ على تخطي الأعطاب الذاتية والموضوعية المعوِّقة لمساره، والتي حالت دون إنجاز مهامه التاريخية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة عمليات مراقبة السير والجولان.. جمع 5 ملايين درهم خلال اسبوع واحد

    تمكنت عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، مصالح الأمن من تسجيل 33 ألفا و620 مخالفة، وإنجاز 6 آلاف و259 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 27 ألفا و361 غرامة صلحية، وذلك خلال أسبوع واحد فقط. وبلغ المبلغ المتحصل عليه بلغ 5 ملايين و905 ألفا و700 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 3 آلاف و787 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6 آلاف و259 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 173 مركبة.

    فيما لقي 16 شخصا مصرعهم، وأصيب 1644 آخرون بجروح، إصابات 59 منهم بليغة، في 1294 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 دجنبر الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي حصيلة حوادث السير في الأسبوع الفارط

    آش واقع

    لقي 16 شخصا مصرعهم، وأصيب 1644 آخرون بجروح، إصابات 59 منهم بليغة، في 1294 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 12 إلى 18 دجنبر الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسياقة في حالة سكر، والتجاوز المعيب، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، تمكنت مصالح الأمن من تسجيل 33 ألفا و620 مخالفة، وإنجاز 6 آلاف و259 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 27 ألفا و361 غرامة صلحية.

    وذكر المصدر ذاته، أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 5 ملايين و905 ألفا و700 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 3 آلاف و787 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6 آلاف و259 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 173 مركبة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيدرالية اليسار تنتقد مظاهر خنق الحريات وتطالب بالحرية لنشطاء حراك الريف

    نددت فيدرالية اليسار الديمقراطي بما أسمته مظاهر خنق الحياة السياسية وخنق الحريات من خلال قمع الاحتجاجات ومنعها ومصادرة الآراء المعارضة، واعتبرت في بيان عام صادر عن مؤتمر الاندماج، أن راهن المغرب ومستقبله يستدعي إطلاق سراح معتقلي الحراكات وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، والصحفيين والمدونين، وكل معتقلي الرأي باعتباره مدخلا للمصالحة بين الدولة والمجتمع.

    وجرى عقد المؤتمر الاندماجي لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي أيام 16، 17 و18 دجنبر الجاري ببوزنيقة تحت شعار “مسارات تتوحد، يسار يتجدد”. وشمل هذا الاندماج كلا من المؤتمر الوطني الاتحادي وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي وتيار الساسي الذي انشق عن الحزب الاشتراكي الموحد، وذلك إلى جانب فعاليات يسارية أخرى.

    وقالت الفيدرالية إن هذا الاندماج هو تعبير عن إرادات سياسية لمكوناته، بغاية إعادة بناء اليسار المغربي وتوحيده، لإعطاء نفس جديد للنضال الديمقراطي الجماهيري، وإحداث نقلة نوعية تمكن من النفاذ إلى عمق المجتمع، ليتحول إلى قوة مؤثرة فاعلة في مجريات الحياة السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فدرالية اليسار الديمقراطي: الاندماج رغبة في إعادة بناء اليسار وتوحيده وإحداث نقلة نوعية تمكنه من النفاذ إلى عمق المجتمع

    شهد نهاية الأسبوع الماضي ميلاد حزب فدرالية اليسار الديمقراطي، من خلال تجميع أربع مكونات يسارية في حزب واحد، من أجل إعطاء “دفعة سياسية لليسار المغربي بهدف إعطاء نفس جديد للنضال الديمقراطي “.

    وأوضح الحزب الجديد في بيانه العام الذي أصدره المؤتمر الاندماجي أن هذا الأخير يمثل” تعبيرا عن إرادات سياسية لمكوناته، بغاية إعادة بناء اليسار المغربي وتوحيده، لإعطاء نفس جديد للنضال الديمقراطي الجماهيري، وإحداث نقلة نوعية تمكن من النفاذ إلى عمق المجتمع، ليتحول إلى قوة مؤثرة فاعلة في مجريات الحياة السياسية، وقادرة على تغيير موازين القوى في أفق بناء الدولة الوطنية الديمقراطية الحديثة. وقد تعزز، هذا الحدث التاريخي الوحدوي، بالانفتاح على مجموعات يسارية وفعاليات ديمقراطية، في إطار إعطاء مفهوم الوحدة عمقها المجتمعي ودلالاتها التكاملية”.

    وتابع البيان العام قائلا: “تأتي هذه الخطوة التنظيمية والنضالية الفارقة على أساس القراءة النقدية للتجارب اليسارية والاشتراكية والتقدمية المختلفة وطنيا ودوليا، ذات البعد الوحدوي وما قدمته من دروس في التحامها بجماهير شعوبها، واحتضان المجتمعات لنضالها الوحدوي الديمقراطي، واستيعاب طبيعة التحولات الكونية، والمتغيرات الجيوستراتيجية والجيوسياسية، التي أمْلت ضرورة التفكير في تجديد أدوات النضال الاجتماعي والمجتمعي، وآليات الخطاب السياسي بما يساير العصر، والإيمان بالضرورة التاريخية لبناء يسار نقدي مجدد ومبتكر ومبدع، يرتكز على هويته الديمقراطية، والهوية الوطنية متعددة الأبعاد بعمقها الثقافي واللغوي والحضاري، قادرٍ على تخطي الأعطاب الذاتية والموضوعية المعوِّقة لمساره، والتي حالت دون إنجاز مهامه التاريخية. وهو ما يستدعي إحداث القطائع مع الثقافة والممارسات التي طبعت الحياة الحزبية المغربية وأفقدت السياسة نبلها القيمي، وعمقها الإنساني”.

    وأضاف البيان، ” اعتبار حدث الاندماج، بأهدافه الرامية إلى إعادة بناء يسار يتجدد في دينامية مجتمعية، خطوة تاريخية لمد الجسور مع كل اليساريين وكافة الديمقراطيين، في تفاعل دائم مع مختلف التعبيرات الاحتجاجية لتستعيد السياسة نبلها، والعمل الحزبي جاذبيته، ومن أجل مغرب الديمقراطية والحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية”.

    وندد حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، في بيان مؤتمره الاندماجي بـ”كل مظاهر خنق الحياة السياسية وخنق الحريات من خلال قمع الاحتجاجات ومنعها ومصادرة الآراء المعارضة، ويعتبر أن راهن المغرب ومستقبله يستدعي إطلاق سراح معتقلي الحراكات وفي مقدمتهم معتقلي حراك الريف، والصحفيين والمدونين، وكل معتقلي الرأي باعتباره مدخلا للمصالحة بين الدولة والمجتمع، المؤسسة على قواعد الديمقراطية الكونية الضامنة للحقوق والحريات في شموليتها، والمحدثة للقطيعة مع الاستبداد والعقلية التحكمية الماضوية، وهو ما من شأنه أن يؤهل المغرب لمواجهة التحديات المطروحة”.

    وأدان الحزب اليساري:” كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني بأبعاده الاقتصادية والسياسية والثقافية والتربوية، ويحذر من عواقب موقف الدولة المستفز لمشاعر الشعب المغربي وقيمه، وقواه الوطنية والديمقراطية واليسارية المتشبثة بعدالة القضية الفلسطينية، بوصفها قضية وطنية، وحق الشعب الفلسطيني في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس”.

    واعتبر أن “الهوية المغربية في عمقها الإنساني تقوم على الانسجام التام بين مكوناتها العربية والأمازيغية والحسانية وكافة تعبيراتها الحضارية بغناها البنيوي والثقافي وأبعادها الوجودية”.

    وطالب بـ”إعمال الديمقراطية التشاركية في مختلف جوانب تدبير الشأن العام، وفي هذا الإطار ينبه إلى مخاطر تنزيل النقاش التشريعي، بخصوص مدونة الأسرة والقانون الجنائي وقانون الإضراب بعيدا عن المؤسسات المجتمعية وقنوات الحوار الاجتماعي، ودون الارتكاز على المرجعية الحقوقية الكونية”.

    وجدد موقفه “الثابت من قضية الصحراء المغربية، واستكمال الوحدة الترابية عموما “سبتة ومليلية والجزر الجعفرية” من خلال مقاربة شمولية تسعى إلى إيجاد حل سياسي نهائي، ارتكازا على المقاربة الديمقراطية، لفتح آفاق مغاربية متكتلة ومندمجة ومتعاونة”.

    وطالب بـ”التعاطي مع قضية الهجرة، عموما، بمنظور ديمقراطي حقوقي، كما يطالب بتمتيع مغاربة العالم بحقوقهم الدستورية والسياسية، إعمالا لمبدأ المساواة، واستثمارا للكفاءات الوطنية وغيرها فيما يمكن أن يثري التنوع الثقافي والغنى البشري للوطن، ويحفظ الوضع الاعتباري للمهاجرين المغاربة في أرض المهجر”.

    وفي مايلي لائحة أعضاء المكتب السياسي للحزب الجديد:

    إقرأ الخبر من مصدره