Étiquette : يشارك

  • الحُسَـيْـني يُعَـــدِّد مكاسب المغرب من ترأُّس مجلس السلم و الأمن الإفريقي

    تولى المغرب، ابتداء من يوم السبت فاتح أكتوبر الجاري، و لمدة شهر كامل، رئاسة مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، وذلك في إطار ولاية ثانية تمتد للمملكة لثلاث سنوات من الفترة الممتدة من 2022 إلى 2025 داخل هذه الهيئة التقريرية للاتحاد الإفريقي.

    ويشكل تولي المغرب لهذه المهمة خلال شهر كامل، مثار تساؤلات عن المكاسب التي سيجنيها في تحقيق أهدافه، خاصة في المواضيع ذات الطابع الأمني والجيواستراتيجي، وعلى رأسها ما يتعلق بالوحدة الترابية للبلاد من خلال ملف الصحراء المغربية.

    وفي هذا السياق، أوضح الخبير في العلاقات الدولية، تاج الدين الحُسيْـني، أن “مجلس السلم والأمن الإفريقي هو بمثابة مجلس الأمن الموجود بالأمم المتحدة بالنسبة للقارة الإفريقية، لكنه ولو لم يصل إلى تلك الصلاحيات التنفيذية الواسعة التي يتوفر عليها مجلس الأمن، إلا أن له دورا مهما في عملية الاستقرار في إفريقيا، علاوة على الازدهار وتطور القارة الإفريقية فيما يتعلق بوضعية المناخ و غيرها  من التحديات الاستراتيجية التي قد تعرفها القارة، حيث يبقى هذا المجلس هو الذي تسند إليه المهام بخصوصها”.

    واعتبر الحسيني، في تصريحه لـ”آشكاين”، أن هذا المجلس قبل انضمام المغرب وعودته إلى مجلس الاتحاد الإفريقي كان مصدر إزعاج بالنسبة للدبلوماسية المغربية في كثير من المنتديات، حيث كانت تتسلط على هذا المجلس الطغمة العسكرية في الجزائر و تؤثر على التوصيات والقرارات التي يصدرها، وكان ذلك يؤدي إلى إزعاج حقيقي للدبلوماسية المغربية، خاصة عندما بلغ الأمر بالمجلس إلى اقتراح الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا أساسيا للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة”.

    موردا أن “اقتراح الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا أساسيا للاتحاد الإفريقي لدى الأمم المتحدة كان بعبارة أخرى إتاحة فرصة لهذا الرجل الذي كان يكن عداء قويا للمغرب لتقديم رؤية خاطئة عن موقف 54 دولة إفريقية من خلال صوتها داخل الاتحاد الإفريقي أمام الأمم المتحدة، وكنت نبهت في حينه عن المخاطر التي يكتنفها مثل هذا التطور، وأن عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي أصبحت تفرض نفسها بقوة”.

    وأشار الخبير نفسه إلى أنه “ولو أن المغرب لم يصل إلى كل أهدافه الاستراتيجية التي كان يرمي إليها من خلال الانضمام إلى الاتحاد الإفريقي، وكان هدفه إصلاح وضعية المنظمة من الداخل وطرد أو تجميد عضوية البوليساريو، ولكن هناك آمال في المستقبل”.

    وتابع أنه “عندما يأخذ المغرب رئاسة هذا المجلس خلال شهر أكتوبر، قد يقول البعض إن شهر أكتوبر هو شهر واحد و غير كافٍ لإحداث مسار حقيقي في عملية التغيير، ولكن علينا أن نلاحظ أن صفة المغرب كرئيس لهذا المجلس طوال شهر أكتوبر من شأنه أن يؤثر على نوعية القرارات التي كان المجلس يصدرها في السابق”.

    وأردف أن هذا “التأثير سيكون من  خلال تمكن المغرب من وضع تصاميمَ جديدة لأعمال ونشاطات المجلس في المستقبل، ليس فقط فيما يتعلق بمسألة الأمن والاستقرار في إفريقيا، ولكن أيضا فيما يتعلق بتجنيد الأطفال الصغار في الحرب، والبوليساريو متهمة بهذا السلوك، علاوة على المواضيع المتعلقة بقضايا المناخ، والمغرب له تجربة واسعة في الميدان بحيث ترأس في مراكش دورة مؤتمر المناخ بعد باريس، وكانت له قرارات وتوصيات جد مهمة”.

    الأكثر من هذا “يسترسل الحُسيني شارحا أن “المغرب وضع أجندة خاصة بالهجرة في القارة الإفريقية وأنشأ في الرباط ذلك المركز الأساسي لمعالجة قضايا الهجرة والتي تدخل في صلاحيات مجلس السلم والأمن داخل الاتحاد الإفريقي”.

    ولفت الانتباه إلى أن “المغرب لديه الآن صلاحيات واسعة كي يضع أجندات مهمة، سواء في ما يتعلق تحقيق الأمن والاستقرار في إفريقيا، خاصة أن له تجربة مهمة مع الأمم المتحدة من خلال  القبعات الزرق التي ساهم فيها المغرب منذ منتصف الستينات في قضايا الكونغو، كما يشارك الآن في كوت ديفوار وإفريقيا الوسطى وعدة دول إفريقية باسم الأمم المتحدة، ما يعني أن له تجربة واسعة في هذا المجال يمكنه توظيفها بشكل قوي”.

    وشدد المتحدث على أن “المغرب لديه تجربة قوية في مجال محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، علما أن التجربة المغربية لا تستند إلى معالجة أحداث الإرهاب بعد وقوعها، حيث لم يكن هناك فائدة من الاستراتيجيات المعتمدة، إذ يعتمد المغرب على استراتيجية متكاملة على مستوى استباق الأحداث الإرهابية ومعالجة الخلايا النائمة أو تلك التي تشتغل في الخفاء من أجل إخمادها قبل أن تصل إلى أهدافها”.

    وأبرز أن “عدة دول إفريقية تستفيد من هذا المشروع بما فيها مالي التي سبق للمغرب أن كوَّن لها 500 إمام لمعالجة القضايا الإرهابية من خلال الدين ونشر قيم الإسلام المعتدل المبني على الوسطية والتعايش ومحاربة العنف والتطرف، رغم أن تكوين هذا العدد من الأئمة لم يكن كافيا، فرغم تغيير النظام في مالي اليوم، ظلت روابط المغرب قائمة مع هذه المنطقة المهمة، حيث هناك مرحلة مهمة من أجل تكوين الأئمة في هذه الدولة”.

    وخلص الحُسيني إلى أن “مالي تبقى كمثال فقط، وإلا فكل الدول الإفريقية تستفيد من هذا النهج الذي يعتمده المغرب، والذي سيشمل الدبلوماسية الطبية القائمة في إطار محاربة الكوفيد عن طريق المختبرات الكبرى التي سيدشنها المغرب من خلال اللقاحات، أو ما يتعلق بالدبلوماسية الروحية من خلال تكوين الأئمة والمرشدين الدينيين أو من خلال الاستراتيجية العسكرية من خلال تجربته في إطار قوات القبعات الزرق التابعة للأمم المتحدة، أو من خلال استراتيجيته على مستوى الإرهاب المرتبطة بالسياسة الاستباقية والوقائية التي يلعبها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية يشارك في دوري دولي بإسبانيا

    يشارك المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية في الفترة الممتدة ما بين 3 و11 أكتوبر في دوري دولي بمدينة قاديس بإسبانيا.

    وذكر بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ،اليوم الجمعة، أن المنتخب المغربي سيخوض خلال هذا الدوري الدولي مباراتين وديتين أمام كل من منتخبي بولندا (الخميس 6 أكتوبر) وكندا (الاثنين 10 أكتوبر).

    ولهذا الغرض، وجه رينالد بيدروس، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم النسوية الدعوة إلى 25 لاعبة ويتعلق الأمر بكل من :

    1- صفية بوفتيني .. الجيش الملكي 2- أسية زهير .. الجيش الملكي

    3- خديجة الرميشي .. الجيش الملكي

    4- عزيزة الرباح .. الجيش الملكي

    5-غزلان الشباك .. الجيش الملكي

    6- ابتسام جريدي .. الجيش الملكي 7- سناء المسودي .. الجيش الملكي

    8- نهيلة بنزينة .. الجيش الملكي 9- سهام بوخامي .. الجيش الملكي

    10- فاطمة تكناوت .. الجيش الملكي 11- غزلان شهيري .. الجيش الملكي

    12- زينب رضواني .. الجيش الملكي 13- سلمى أماني .. ميتز الفرنسي

    14- إيمان عبد الأحد .. سبورتينغ البيضاء 15- نهلة إيلودي النقاش .. سيرفيت جنيف السويسري

    16- نسرين الشاد .. ليل الفرنسي 17- نجاة بدري .. الجيش الملكي

    18- رقية مزراوي .. جينت البلجيكي 19- إيناس أرويزا .. كان الفرنسي

    20- أنيسة بلقاسمي .. أوروليان الفرنسي 21- صباح الصغير .. سامبدوريا الإيطالي

    22- سامية حاسني .. تلستار الهولندي 23- إيمان سعود .. بازل السويسري

    24- سكينة أوزراوي ديكي .. بروج البلجيكي 25- إبتسام بوحراث .. ميشلين البلجيكي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب السياحة يشارك في حفل جوائز «ترافل ميديا»

    شارك المكتب الوطني المغربي للسياحة في حفل جوائز «ترافل ميديا» الذي يتوج وسائل الإعلام البريطانية المتخصصة في السفر. و حسب بلاغ للمكتب أكثر من 300 صحفي حضروا الحفل إلى جانب مهنيي ومتعهدي وكالات السفر البريطانية « بي بي سي، تايمز، جارديان، إندبندنت، ديلي ميل، ناشيونال جيوغرافيك، صنداي تايمز …» وسائل الإعلام البريطانية المرموقة والأكثر شهرة كانت حاضرة مطلع هذا الأسبوع في حفل جوائز «ترافل ميديا»المنظم في قاعة «دورشيستر» الشهير في لندن. إلى جانب ذلك، كان المكتب الوطني المغربي للسياحة حاضرا بقوة من خلال مشاركة تستهدف كبار متعهدي الأسفار في السوق البريطانية. وبهذه المناسبة، صرح عادل الفقير، المدير العام للمكتب الوطني المغربي للسياحة «بفضل التواجد في هذا الحدث المهم، نتمكن من إنشاء علاقات عن قرب مع الفاعلين الأساسيين في صناعة السياحة داخل السوق البريطانية، وبالتالي نعزز حملتنا المصورة وحملات الشراكة التجارية لتقوية تواجدنا في هذا السوق الذي يمثل ثاني أكبر سوق سياحية في العالم «.  وتعتبر الصحافة البريطانية المختصة في السفر الأكثر طلبا حول العالم، إذ يعتبر صحافيوها من أفضل صناع المحتوى في المجال السياحي بالنظر لخبرتهم الكبيرة وقوة وصول بث وسائل إعلامهم إلى عدد كبير من البلدان الناطقة بالإنجليزية حول العالم.  وتجدر الإشارة، إلى أن هذا الحدث يأتي عشية انعقاد المؤتمر السنوي لجمعية وكلاء السفر البريطانيين المقرر تنظيمه في 11 أكتوبر بمراكش وتنظيم سوق السفر العالمي من 7 إلى 9 نونبر المقبل في لندن. حدثان رئيسيان في عالم السياحة ينوي المكتب الوطني المغربي للسياحة الحضور والتميز فيهما بقوة.  وفي هذا الإطار، سيتم تنظيم ورشة عمل تحضيرية لهذا المعرض من قبل المكتب الوطني المغربي للسياحة بالتعاون مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة نهاية هذا الأسبوع من أجل حشد جميع الفاعلين المحليين للحديث عن الرسائل المشتركة، ولإبلاغهم بوضعية السوق البريطانية. إضافة إلى تسليط الضوء على نشاط الأسواق المنافسة ومختلف المحاور التي يجب أن تركز عليها جهودهم الترويجية وستكون الورشة مناسبة أيضا لتقريبهم من مختلف الأدوات المتوفرة خلال هذا الحدث.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة تستعد لاحتضان النسخة 11من المهرجان المغاربي للفيلم

    تواصل اللجنة التحضيرية للمهرجان المغاربي للفيم بوجدة، وضع آخر الترتيبات واللمسات على النسخة الحادية عشر من المهرجان، الذي تنظمه جمعية سيني مغرب، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، والذي اختارت له شعارالصورة والخيال في السينما.”

    وتروم دورة 2022، التي تنطلق في السابع من أكتوبر الجاري، إلى المساهمة في تنشيط الساحة الفنية المغاربية وتقوية الروابط بين الشعوب والثقافات، إذ يجمع المهرجان المغاربي للفيلم طيلة 6 أيام، مخرجين، ممثلين، نقاد سينمائيين، منتجين، صحفيين والعديد من مهنيي الفن السابع من مختلف دول العالم، من أجل دمقرطة الولوج إلى السينما والفن عموما، والعمل على تطوير الصناعة السينمائية والاحتفاء بها، حسب بلاغ الجمعية.

    البلاغ الذي أكد، أنه وبعد دورتين رقميتين ناجحتين، اختارت إدارة المهرجان لجنتي تحكيم، الأولى خاصة بمسابقة الفيلم الطويل يترأسها السينمائي البوركينابي آرديوما سوماوبعضوية كل من: المخرج الجزائري بشير درايسوالمخرجة التونسية فاطمة الشريفوالمخرجة المغربية فاطمة بوبكديوالأستاذ الجامعي الموريتاني والمدير السابق لمهرجان نواكشوط الدولي، أحمد مولود الهلال“.

    وفي صنف الأفلام السينمائية القصيرة، سيترأس اللجنة، الناقد السينمائي التونسي “كمال بن وناس” وبعضوية كل من: الممثلة السينيغالية “سيني ديوب”(Zina (والممثلة المغربية” سلوى زهران” والمهندس المصري الكندي، مدير مهرجان الفيلم العربي بكالجاري ” مؤنس رزق الله”.

    كما سيعرف المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، بالإضافة إلى العروض السينمائية الطويلة والقصيرة، تنظيم 3 ورشات تقنية وفنية ، الأولى في التصوير الفوتوغرافي الاحترافي، ينشطها المهندس حكيم بولويز، والثانية (Work Shop)ينشطها الفنان والممثل محمد خيي والثالثة خاصة بالفيلم الوثائقي ينشطها المخرج المغربي رشيد قاسمي، علاوة عن ندوتين فكريتين، الأولى حول شعار الدورة الصورة والخيال في السينمايشارك فيها الناقد السينمائي خليل الدامون، والناقد السينمائي والمخرج التونسي كمال بن وناس، والناقد المغربي عبد العالي معزوز والناقد والمخرج المغربي شرقي عامر.

    أما الندوة الثانية التي موضوعها “الإخراج السينمائي: رؤية فنية أم مهمة تقنية” فسيشارك فيها: الناقد والمخرج السينمائي” عبد الإله الجوهرى” والأستاذة الجامعية ” سناء غواتي” والمخرجة ومديرة مهرجان نابلس “فاطمة شريف” والمخرج الجزائري ” بشير درايس”، وستعرف الدورة تنظيم “ماستر كلاس” يقدمه المخرج البوركينابي “أرديوما سوما”، ومحاضرة افتتاحية خاصة بطلبة جامعة محمد الأول بوجدة، يقدمها المفكر المغربي نور الدين أفاية، ولقاء مع الناقد السينمائي والصحفي “بلال مرميد”.

    فيما يخص فقرة التكريمات، فسنكون على موعد مع تكريمات لفنانين ونجوم مغاربة وعرب منهم: الفنانة السوريةجمانة مرادوالمخرج والمنتج والممثل المغربيحميد الزوغي، والفنانة المغربيةفضيلة بنموسى، وشاعر الهايكو المغربيسامح درويش، كما سيكرم المهرجان شخصيات بارزة سيعلن عنها في حينها.

    الدورة ستعرف أيضا عرض فيلم لسينما التحريك خاص بالأطفال بعنوان Minillon 2 وفيلم تربوي خاص بالأطفال أيضا بعنوان: Le monde est à nous  .

    سيعرض خلال المهرجان أزيد من 20 فيلم بين طويل وقصير، بالإضافة إلى فيلم سنيغالي للمخرج Moussa Touré والذي يدخل في إطار سينما الضيف التي تتيح للمهرجان الانفتاح على البعد الإفريقي تماشيا مع الدور الذي تلعبه المملكة المغربية في تحقيق التقارب مع أصدقائنا جنوب القارة.

    khadija_berraq

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني المغربي النسوي يشارك في دوري دولي بإسبانيا

    يشارك المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم النسوية، في الفترة الممتدة ما بين 3 و11 أكتوبر المقبل، في دوري دولي بمدينة قاديس بإسبانيا.

    وسيخوض المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، خلال هذا الدوري الدولي مباراتين وديتين، أمام كل من منتخبي بولندا يوم الخميس 6 أكتوبر المقبل، وكندا يوم الإثنين 10 من الشهر ذاته.

    ولهذا الغرض، وجه رينالد بيدروس، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية، الدعوة إلى 25 لاعبة، 13 منهن من الجيش الملكي، ولاعبة واحدة من سبورتينغ البيضاء، فيما كانت اللاعبات الأخريات من مختلف الدوريات الأوربية.

    وفيما يلي لائحة 25 لاعبة المستدعاة للمشاركة في هذا الدوري:

    صفية بوفتيني، أسية زهير، خديجة الرميشي، عزيزة الرباح، غزلان الشباك، ابتسام جريدي، سناء المسودي، نهيلة بنزينة، سهام بوخامي، فاطمة تكناوت، غزلان شهيري، زينب رضواني، سلمى أماني، إيمان عبد الأحد، نهلة إيلودي النقاش، نسرين الشاد، نجاة بدري الجيش، رقية مزراوي، إيناس أرويزا، أنيسة بلقاسمي، صباح الصغير، سامية حاسني، إيمان سعود، سكينة أوزراوي ديكي، إبتسام بوحراث.

    وكانت لبؤات الأطلس قد بصمن عن مشاركة جيدة في كأس الأمم الإفريقية للسيدات، الذي أجريت أطواره بالمغرب، باحتلالهن الوصافة، بعد خسارتهن في المباراة النهائية أمام سيدات جنوب إفريقيا، كما حجزن مقعدا لهن في نهائيات كأس العالم نيوزلندا وأستراليا 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول مشاركة مغربية بكأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف على أمل تحقيق نتائج مشرفة

    يونس قريفة –(و م ع) يشارك المنتخب الوطني المغربي لأول مرة في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، الذي تحتضن مدينة إسطنبول نسخته الـ 17 من 30 شتنبر الجاري إلى 09 أكتوبر المقبل، وكله أمل في تحقيق نتائج مشرفة، ولما لا العودة إلى أرض الوطن حاملا للكأس.

    وتعد مشاركة المغرب في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف مصدر فخر واعتزاز للرياضة الوطنية، عامة، ورياضة ذوي إعاقة، على الخصوص، نظرا لحداثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم لمبتوري الأطراف، الذي رأى النور السنة الماضية بمبادرة من الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة.

    ويتواجد المنتخب المغربي، الذي يضم 15 لاعبا يقودهم المدرب فؤاد عسو، ضمن المجموعة الرابعة رفقة البرازيل وإيران وإيرلندا.

    وضمنت التشكيلة الوطنية تأهلها لهذه التظاهرة العالمية، إثر احتلالها المركز الخامس في كأس أمم إفريقيا الأخيرة التي أجريت بتنزانيا شهر دجنبر الماضي.

    وخاض أشبال عسو طيلة الأسبوع الجاري تربصا إعداديا بإسطنبول للاستعداد لمواجهة منتخبات المجموعة الرابعة.

    هكذا، أجرى المنتخب المغربي مبارتين وديتين مع كل من تانزانيا والعراق. وفاز خلال الأولى بأربعة أهداف لهدفين، والثانية بثلاثة أهداف لصفر، مما يؤشر على استعداد الفريق لتقديم أداء مشرف خلال مباريات كأس العالم. وفي هذا الصدد، اعتبر المدرب فؤاد عسو مشاركة المنتخب الوطني لكرة القدم لمبتوري الأطراف في هذه التظاهرة العالمية، “إنجازا يستحق التنويه”، لاسيما وأن هذا المنتخب لم يتكون إلا قبل شهر واحد من كأس إفريقيا للأمم، الذي أقيمت فعالياته بتنزانيا شهر دجنبر 2021.

    وأشار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن المنتخب المغربي لمبتوري الأطراف، رغم كل الصعوبات التي يواجهها يمضي قدما على درب تحقيق نجاحات متتالية، بفضل عزيمة وطموح الفريق، سواء من جانب اللاعبين أو الأطر التقنية.

    وأبرز أنه قبل نزع تأهيله إلى كأس العالم بتركيا، شارك المنتخب في كأس إفريقيا للأمم بتنزانيا، وكانت هذه أول مشاركة للفريق في بطولة دولية من هذا الحجم، دون خوض أي تجربة من هذا النوع سوى بطولة وطنية تم تنظيمها على مدى يومين.

    وتابع المدرب عسو بالقول إنه رغم شكوك العديد في قدرة هذا المنتخب على تحقيق أي نتائج تذكر في تنزانيا، إلا أن الفريق مثل المغرب أحسن تمثيل، وتأهل إلى كأس العالم بإسطنبول.

    وبعد مرحلة تنزانيا، شارك المنتخب المغربي لكرة القدم لمبتوري الأطراف في دوري ببولونيا مع عدد من الفرق الدولية التي تتمتع بتجربة طويلة في المجال، وفقا للمتحدث ذاته.

    وأشار إلى أن المنتخب جاء في المرتبة الثانية بعد انتصاره على إيطاليا وتنزانيا وتعادله مع إنجلترا، وكانت هذه محطة مهمة لتقييم المستوى التقني والبدني الذي وصل إليه المنتخب المغربي.

    وبخصوص حظوظ المنتخب بإسطنبول، اعتبر عسو أنه رغم وجود المغرب في مجموعة صعبة تتكون من دول سبقت وأن شاركت في كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف، إلا أن “المنتخب المغربي عازم، كما حقق النجاح بتنزانيا وبولونيا، أن يحقق نتائج مشرفة بإسطنبول”.

    وأكد أن الفريق “ليست لديه أي عقدة نقص أمام الفرق الأخرى، بل كله عزيمة وثقة في النفس وفي مؤهلاته”، مبرزا أن المنتخب الوطني “سيخوض كأس العالم مرحلة بمرحلة ودون أي ضغط، مع الأمل في بلوغ المربع الذهبي”.

    يذكر أن كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف بإسطنبول سيشهد مشاركة 24 منتخبا، وهي تركيا، هايتي، فرنسا، ليبيريا (المجموعة الأولى)، والمكسيك، اليابان، كولومبيا، ألمانيا (المجموعة الثانية)، وإنجلترا، الأرجنتين، الولايات المتحدة الأمريكية، إندونيسيا (المجموعة الثالثة).

    علاوة على البرازيل، إيرلندا، المغرب، إيران (المجموعة الرابعة)، وبولندا، إسبانيا، أوزبكستان، تنزانيا (المجموعة الخامسة)، وأنغولا، إيطاليا، أوروغواي، العراق (المجموعة السادسة).

    وستحتضن ملاعب إسطنبول “شكري سراج أوغلو”، و”كوجايلي أرينا”، و”بنديك”، و”تي.إف-إف ريفا”، و”غلطة سراي نيف”، و”بشكتاش فودافون أرينا”، أطوار مباريات هذه التظاهرة العالمية، المنظمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة قدم لمبتوري الأطراف. وتم تنظيم آخر كأس العالم لكرة القدم لمبتوري الأطراف بمكسيكو سيتي عام 2018، حيث ظفر المنتخب الأنغولي باللقب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيران.. النساء قوة دافعة للاحتجاجات

    بين النساء الإيرانيات اللواتي تظاهرن في الليالي السابقة، كثيرات منهن فخورات ليس فقط لأنهن يلعبن دورا رئيسيا في هذه الاحتجاجات، بل أيضا لأن الرجال يتبعون خطاهن.

    وهزت إيران موجة غضب منذ وفاة الشابة مهسا أميني في 16 شتنبر بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق في طهران لعدم التزامها بقواعد اللباس الديني.

    وأدت حركة الاحتجاج التي امتدت إلى مدن أخرى في البلاد إلى مقتل العشرات وغالبيتهم من المتظاهرين، بالإضافة الى عناصر من قوات الأمن. وهتف المتظاهرون كل ليلة مدى الأسبوعين الماضيين شعار “امرأة، حياة، حرية!”.

    وقالت فريدة البالغة 64 عاما في طهران بينما ارتسمت ابتسامة على وجهها “المرأة التي تأتي إلى الشارع وروحها على كفها هي حتما قوية”. وأضافت “النساء سينلن ما يطلبنه. لكن كيف ومتى؟ لا استطيع أن أحدد بشكل مؤكد”.

    وبالنسبة لفريدة التي تحترف الرسم، الأهم من هذا كله هو أن المرأة تمكنت في المجتمع الأبوي من إقناع الرجل بالانضمام إلى حركتها.

    وقالت “مشاكل الرجال والنساء ليست منفصلة عن بعضها البعض”، متابعة “الى جانب كل امرأة هناك رجل يتظاهر في الشارع. نساؤنا هن شقيقات وأمهات رجالنا”.

    في حي تجريش التجاري في طهران، تتجول نساء بدون تغطية رؤوسهن، بل يضعن مجرد وشاح على أكتافهن، وهو أمر كان يحدث في بعض الأحيان قبل الاحتجاجات لكن الآن أصبح أكثر شيوعا.

    وتقول إيلاه البالغة 66 عاما “عندما تشارك النساء، من الطبيعي أن يشارك أزواجهن ايضا”، مضيفة “أعتقد أنه على المدى الطويل، سيتعين علينا إسماع أصواتنا”.

    بالنسبة إلى ربة المنزل الإيرانية هذه “لا ينبغي الاستهانة بالمرأة: فهي قوية، وهي من تدير الأسرة، وهذه ليست مهمة سهلة”. ورأى بويا البالغ 50 عاما والعامل في القطاع الخاص أنه لا يمكن للمرء أن يغض الطرف عن مشاكل المجتمع.

    وقال “عندما يتم تجاهل الناس، يمكن أن تمر المشاكل بدون أن يلاحظها أحد لبعض الوقت، ولكن مع أدنى توتر، سينهار المجتمع وستظهر (المشاكل)”.

    وتابع “النساء الإيرانيات بشر لديهن مطالب يردن تحقيقها. طالما أنهن لا يخالفن أعراف المجتمع التقليدي، فيجب تلبية رغباتهن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب وإسرائيل يوقعان اتفاقية لتطوير التعاون في مجال الطاقة

    وقع المغرب وإسرائيل، الخميس، على اتفاقية لتطوير التعاون الثنائي متعدد التخصصات في قضايا الطاقة، يشارك فيها 33 مجموعة بحثية إسرائيلية، و20 مجموعة مغربية من مؤسسات مختلفة.
    يشمل البحث المستقبلي تطوير البطاريات القابلة لإعادة الشحن وإعادة التدوير، والطاقة الشمسية، واقتصاد الهيدروجين، والتعامل مع التحدي الرئيسي للمغرب، تخزين ونقل طاقته إلى البلدان المجاورة، مثل إسبانيا على سبيل المثال.
    ومن الجانب الإسرائيلي يشارك فيها علماء من جامعات “بار إيلان” و”تل أبيب” و”بن غوريون” و”العبرية” و”آريئيل” و”التخنيون” ومعهد “فايتسمان”. ترأس البروفيسور دورون أورباخ، المدير العلمي لمركز الطاقة والاستدامة في “بار إيلان” الاتفاقية مع البروفيسور يائير عينالي من كلية العلوم وهندسة المواد في التخنيون، والبروفيسور جونز علمي، وهو عالم أول في جامعة البوليتكنيك سميت باسم الملك محمد السادس في المغرب.
    وترأس رئيس جامعة البوليتكنيك الذي يحمل اسم محمد السادس في المغرب السيد هشام الهبطي الوفد الذي جاء من المغرب لحضور حفل التوقيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق فعاليات المهرجان المغاربي بوجدة

    تنطلق فعاليات النسخة الحادي عشرة من المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة يوم 07 أكتوبر إلى حدود 12 من أكتوبر المقبل، من تنظيم “سيني مغرب”، تحت شعار “الصورة والخيال في السينما”.

    وتروم دورة هذه السنة، حسب بلاغ صحفي للجمعية المنظِّمة، إلى “المساهمة في تنشيط الساحة الفنية المغاربية، وتقوية الروابط بين الشعوب والثقافات”، مبينا أن هذا الحدث الفني سيجمع طيلة 6 أيام، مخرجين وممثلين ونقاد سينمائيين ومنتجين، إضافة إلى صحافيين ومهنيي الفن السابع من مختلف دول العالم، من أجل “دمقرطة الولوج إلى السينما والفن عموما، والعمل على تطوير الصناعة السينمائية والاحتفاء بها”.

    وأضاف البيان أنه وبعد دورتين رقميتين ناجحتين، اختارت إدارة المهرجان لجنتي تحكيم، الأولى خاصة بمسابقة الفيلم الطويل يترأسها السينمائي البوركينابي “آرديوما سوما” وبعضوية كل من: المخرج الجزائري بشير درايس والمخرجة التونسية فاطمة الشريف والمخرجة المغربية فاطمة بوبكدي والأستاذ الجامعي الموريتاني والمدير السابق لمهرجان نواكشوط الدولي أحمد مولود الهلال.

    وفي صنف الأفلام السينمائية القصيرة، سيترأس اللجنة، الناقد السينمائي التونسي كمال بن وناس وبعضوية كل من الممثلة السينيغالية “سيني ديوب” والممثلة المغربية سلوى زهران والمهندس المصري الكندي، مدير مهرجان الفيلم العربي بكالجاري مؤنس رزق الله.

    كما سيعرف المهرجان المغاربي للفيلم بوجدة، وفق نفس المصدر بالإضافة إلى العروض السينمائية الطويلة والقصيرة، تنظيم 3 ورشات تقنية وفنية، الأولى في التصوير الفوتوغرافي الاحترافي، ينشطها المهندس حكيم بولويز، والثانية (Work Shop) ينشطها الفنان والممثل محمد خيي والثالثة خاصة بالفيلم الوثائقي ينشطها المخرج المغربي رشيد قاسمي، علاوة عن ندوتين فكريتين، الأولى حول شعار الدورة “الصورة والخيال في السينما” يشارك فيها الناقد السينمائي خليل الدامون، والناقد السينمائي والمخرج التونسي كمال بن وناس، والناقد المغربي عبد العالي معزوز والناقد والمخرج المغربي شرقي عامر.

    أما الندوة الثانية التي ستعالج موضوع “الإخراج السينمائي: رؤية فنية أم مهمة تقنية؟” فسيشارك فيها كل من الناقد والمخرج السينمائي عبد الإله الجوهري والأستاذة الجامعية سناء غواتي والمخرجة ومديرة مهرجان نابلس فاطمة شريف والمخرج الجزائري البشير درايس، وستعرف الدورة تنظيم “ماستر كلاس” يقدمه المخرج البوركينابي “أرديوما سوما”، ومحاضرة افتتاحية خاصة بطلبة جامعة محمد الأول بوجدة، يقدمها المفكر المغربي نور الدين أفاية، ولقاء مع الناقد السينمائي والصحفي بلال مرميد.

    وسيعرض في المهرجان أكثر من 20 فيلم تتنافس في المسابقتين الخاصتين بالفيلم الطويل والقصير، فيلمين للأطفال، وفيلمين نيجيريين زيادة على الأفلام التي ستعرض ببعض ساحات المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك في الاحتفال بالذكرى الـ 25 للصكوك القانونية المتعلقة بالمسؤولية النووية

    المغرب يشارك في الاحتفال بالذكرى الـ 25 للصكوك القانونية المتعلقة بالمسؤولية النووية

    الخميس, 29 سبتمبر, 2022 إلى 15:21

    فيينا – شارك المغرب، أمس الأربعاء، بمركز فيينا الدولي، في الاحتفال بالذكرى الـ 25 للصكوك القانونية الدولية المتعلقة بالمسؤولية النووية، وذلك على هامش أعمال المؤتمر العام الـ 66 للوكالة الدولية للطاقة الذرية، المنعقد من 26 إلى 30 شتنبر الجاري.

    إقرأ الخبر من مصدره