Étiquette : يغادر

  • الرجاء الرياضي يفك ارتباطه بمدربه البنزرتي وينهي مهام اللجنة التقنية

    أنهى عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الرياضي مهام اللجنة التقنية للفريق، ويتعلق الأمر بكل من هلال الطير، وعبد الإله فهمي، متمنيا لهما النجاح في مسارهما الرياضي.

    وقام الرجاء الرياضي كذلك بفك ارتباطه مع مدرب الفريق فوزي البنزرتي بالتراضي لأسباب شخصية، علما أن البدراوي أجرى اجتماعا مع التونسي لأزيد من ثلاث ساعات، بغية العدول عن قراره، إلا أنه ظل متشبثا به في آخر المطاف، حسب ما جاء في بلاغ الفريق.

    وفشل الرجاء الرياضي في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث بالبطولة الاحترافية، بعدما تعادل في الأولى والثالثة أمام أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، والمغرب التطواني بهدف لمثله، وخسارته في الثانية أمام الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف، محققا نقطتين فقط من تسع نقاط ممكنة.

    وفي السياق ذاته، اقترب التونسي منذر الكبير، من تدريب الرجاء الرياضي، خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي، الذي يمكن أن يغادر النسور خلال الفترة المقبلة، بعد فشله في تحقيق أي انتصار خلال الجولات الثلاث الأولى من البطولة الاحترافية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

    آن للوزير وهبي أن يمد رجليه!

     

    منذ أن نشرت مجلة « جون أفريك » الناطقة بالفرنسية والذائعة الصيت خلال مطلع شهر غشت 2022 خبرا حول إمكانية إجراء تعديل وزاري في أجل أقصاه نهاية الشهر، والذي جاء يحمل اسمه مرفوقا باسم زميله القيادي بذات الحزب الذي يجمعهما وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، وعبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب « الأصالة والمعاصرة » ووزير العدل يمر بظروف عصيبة أفقدته طعم الحياة والقدرة على التركيز في أداء مهامه على الوجه المطلوب. وصار كل انتباهه مشدودا إلى نهاية الشهر أكثر من أي شيء آخر، وعاجزا عن استساغة أن يطاله أمر الإعفاء من منصبه، وهو الذي ناور بكل الوسائل وفي جميع الجهات من أجل الاستيلاء على الأمانة العامة للحزب والظفر بمنصب حكومي، ظل يحلم به منذ أمد بعيد…

          وهو الخبر الذي فضلا عن عما حظي به من متابعة إعلامية، أسال الكثير من المداد وأثار جدلا واسعا، لاسيما أن مصدره مجلة أجنبية من باريس شكلت منذ عقود خلال فترة الستينات والسبعينات، أحد أهم المصادر الموثوق بأخبارها وذات المصداقية فيما يجري من أحداث سياسية داخل القارة الإفريقية.

          وبصرف النظر عما إذا كان الهدف من وراء ترويج مثل هذا الخبر، هو امتصاص غضب الشارع وتخفيف الضغط عن حكومة عزيز أخنوش بسبب ارتفاع أسعار المحروقات وما ترتب عنها من زيادات صاروخية في أسعار باقي المواد الأساسية واسعة الاستهلاك، فإن وزير العدل وفي أول تعليق له على إمكانية الاستغناء عنه في ظل التعديل الحكومي المرتقب، نفى أن يكون له علم بما يتداوله الناس من أخبار حول هذا الموضوع، مؤكدا على أنه « لكل كتاب أجل » وألا أحد يمكن الخلود في منصبه مهما طال الزمان.

          وفي تصريح آخر لجريدة الصباح في عددها الصادر يوم الأربعاء 17 غشت 2022، شدد على أن الوزير المعين في أي حكومة من حكومات بلدان العالم، هو في آخر المطاف مرشح لأن يغادر منصبه، سواء بعد مرور شهور أو سنة أو خمس سنوات على تعيينه، كما أنه أمر وارد في كل لحظة وحين، نافيا أن يكون توصل لا من قبل رئيس الحكومة ولا من أي جهة أخرى رسمية، بما يفيد أن التعديل الوزاري المزعوم من الممكن أن يشمله إذا ما حدث بالفعل…

          بيد أنه سرعان ما عادت إليه الروح وتحرر من قيود الترقب، بعد مرور شهر غشت بسلام وعقب ما أدلى به الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، من تصريحات في رد غير مباشر على ما نشرته مجلة « جون أفريك » حول قرب إجراء تعديل وزاري، حيث قال في المؤتمر الصحفي المنعقد يوم الخميس فاتح شتنبر 2022 إثر نهاية اجتماع المجلس الحكومي: « إن التعديل الحكومي يرتبط بشق سياسي يخص الأغلبية وزعماءها، وآخر دستوري مرتبط بالإجراءات ومساطر تفعيله » وزاد بأن شدد على أن الأغلبية الحكومية « منسجمة وتشتغل بنفس جماعي مشترك » وأن الدليل على ذلك « هو أنها تمكنت في هذا اليوم الخميس وفي ظرف وجيز من إخراج عدة مراسيم لتنزيل مشروع الحماية الاجتماعية، في سياق تفعيل مخرجات الحوار الاجتماعي الموقع مع المركزيات النقابية »

          وبالنظر إلى ما بدا على وزير العدل من « حيوية »، يحضرنا ذلك المثل الشهير الذي يقول: « آن لأبي حنيفة أن يمد رجليه » الذي يحكي قصة العالم الجليل أبو حنيفة، الذي كان يجلس في حلقة علم مع تلامذته بالمسجد وهو يمد رجليه بسبب آلام مزمنة في ركبته. وبينما هم كذلك دخل عليهم رجل أنيق المظهر وعليه أمارات الوقار والحشمة، فجلس بين الطلاب، مما اضطر معه أبو حنيفة إلى طي رجليه احتراما للضيف، الذي سأله بأدب جم عن « متى يفطر الصائم؟ »، ورد عليه أبو حنيفة بالقول: « يفطر إذا غربت الشمس » فكانت المفاجأة عندما عاد ذات الرجل ليسأل ثانية: « وإذا لم تغرب شمس ذلك اليوم يا أبا حنيفة، فمتى يفطر الصائم » وهنا قال أبو حنيفة قولته المشهورة التي أصبحت مثالا للموعظة وكتبت في طيات مجلدات السير بماء الذهب « آن لأبي حذيفة أن يمد رجليه »

          وبإعطاء الوزير وهبي خبر مجلة « جون أفريك » حول التعديل الوزاري أكثر مما يستحق، جعله يعيش حالة من القلق المستمر إلى أن اكتشف فجأة أن ليس هناك إعفاء من المنصب ولا هم يحزنون، فعاد إلى تشنجاته ومرافعاته المعهودة، حيث هاجم خلال الجلسة الافتتاحية الرسمية للمؤتمر الجهوي للحزب بجهة الرباط-سلا-القنيطرة يوم الأحد 18 شتنبر 2022 من اعتبرهم مروجي الشائعات قائلا بأن حزبه « لن ينسحب من الحكومة أو يتخلى عن المسؤولية »، سعيا منه إلى محاولة تفنيد ما سبق تداوله إعلاميا والتأكيد على أنها ليست عدا « أقلاما متسخة تمول بأموال متسخة حاولت كتابة ترهات لا معنى لها ونشرها » بينما « العارفون يشتغلون بصمت وجدية على تحديات كبرى ويردون بالأفعال لا بالأقوال »…

          ونحن هنا لا نريده إلا أن يستوعب معنى أن ترشحه إحدى المجلات الإعلامية الشهيرة لمغادرة الحكومة وأن يتفاعل المغاربة إيجابا مع الخبر حتى وإن كان مجرد إشاعة، وأن يحرص على أن يكون في مستوى المسؤولية المنوطة به ويعمل على ترجمة أقواله وشعارات حزبه إلى أفعال وحقائق ملموسة، من حيث الترافع على قضايا وهموم المواطنين وحماية حقوق الإنسان والإسهام بفعالية في تحقيق الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمجالية، وغيرها كثير…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسي أرجنتيني : المغرب متفرد بثقافته العريقة وحضارة شعب جبل على السخاء

    اعتبر كاتب الدولة المكلف بالثقافة في عهد حكومة الرئيس الأرجنتيني الأسبق كارلوس منعم (1989-1999)، خوليو باربارو، أن المغرب بتفرده وثقافته العريقة، يجعل الزائر منبهرا بحضارة شعب كريم مضياف.

    وقال باربارو، الذي أشرف لسنوات على الهيئة الاتحادية لخدمات الاتصال السمعي البصري، أن للمغرب تقاليد عريقة جدا، عابقة بالتاريخ، والمملكة “تجعل الزائر يشعر بالدهشة والانجذاب في الآن ذاته، فيتحقق الاندماج وسط المجتمع ليشعر المرء كأن لم يغادر بلده الأصلي”.

    واعتبر النائب البرلماني السابق، في حديث لقناة الأخبار المغربية M24، أن ما يزخر به المغرب من مؤهلات سياحية، تعكس الغنى الثقافي لهذا البلد الإفريقي والمتوسطي، يجعل منه وجهة مفضلة للباحثين عن سبر أغوار التاريخ و”الاستمتاع به بالطريقة التي تستهوي المغاربة وهو ما قد يكون محط حسد” من كثيرين.

    وشدد القيادي في حزب خوستيسياليستا على أن المغرب، الذي اختاره العديد من الأدباء والفنانين مقرا للإقامة، ومن بينهم الكاتب الاسباني الشهير، خوان غويتسولو الذي عشق مدينة مراكش بشكل كبير، بلد مضياف والمغربي الذي جبل بطبعه على السخاء “فخور بانتمائه لوطنه ومعتز بمغربيته ومجتمعه ووطنه وأمته المغربية، وذلك في نظري أبلغ تجليات الوطنية”.

    وأبرز خوليو باربادو الذي، شغل منصب أستاذ باحث في كلية العلوم الاجتماعية التابعة لجامعة بوينوس أيريس، أن المغرب بلد في غاية الأهمية بالنسبة للأرجنتين، داعيا إلى مد جسور المحبة والتواصل بين البلدين المطلين على الأطلسي، وذلك عبر مختلف الوسائل.

    وبعد أن سلط الضوء على المكانة الثقافية البارزة التي تحتلها الأرجنتين على الصعيد العالمي، بمكتباتها وأدبائها وفنانيها ومبدعيها وشخصياتها الشهيرة في العديد من المجالات، خلص إلى أنه “بقدر ما نتعرف على بعضنا البعض بقدر ما سيكبر منسوب المحبة بين الشعبين المغربي والأرجنتيني”.

    ويعتبر خوليو باربادو واحدا من أبرز كتاب مقالات الرأي في كبريات الصحف الأرجنتينية منها “إنفوباي” و”دياريو لو أنديس”، كما أصدر العديد من المؤلفات منها “1973، عودة الجنرال” (2013) و “ش غ ف منطقية” (2003) و” بعيدا عن البرونز” (2014) و “لنتحدث عن السياسة” (2013) ” و”السلطة والتواصل، نحو أرجنتين 0.3″ (2011) و “بغضب وأمل ” (1986).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيفا يسلط الضوء على أبرز نجوم منتخب المغرب في مونديال قطر 2022

    قام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بتسليط الضوء على أبرز خمسة لاعبين من منتخب المغرب المشارك في نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستقام من 20 نوفمبر حتى 18 ديسمبر المقبلين.

    ويشارك منتخب المغرب في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة السادسة في تاريخه، والثانية على التوالي، وقد أوقعته القرعة في المجموعة السادسة مع منتخبات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    وسيخوض أسود الأطلس مباراتين وديتين مع منتخبَي تشيلي يوم 23 سبتمبر الجاري بمدينة برشلونة الإسبانية، وباراجواي يوم 27 من الشهر ذاته بمدينة إشبيلية، في إطار التحضيرات لخوض النهائيات.

    وأعلن وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، مؤخرا عن قائمة المنتخب التي تضم 31 لاعبا، والتي شهدت عودة حكيم زياش (لاعب تشيلسي الإنجليزي)، ويونس بلهندة (لاعب أضنة ديميرسبور التركي)، إلى صفوف أسود الأطلس.

    ولم يكن الركراكي، المدرب السابق لنادي الوداد المغربي، يتوقع أن يكون على موعد مع قيادة منتخب بلاده في المونديال، منذ أن قرر اعتزال كرة القدم (لاعبا) عقب تصفيات مونديال جنوب إفريقيا 2010، بعد ثلاث محاولات فاشلة للتأهل للبطولة العالمية مع منتخب بلاده.

    وتضم المجموعة السادسة منتخبات قوية وصعبة بالنسبة للمنتخب المغربي، لكنه منتخب يتميز بوجود بعض عناصر الخبرة في الفريق سواء كانوا كبارا أو شبابا أمثال رومان سايس نجم الدفاع أو ياسين بونو عملاق حراسة المرمى، وأشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان.

    ياسين بونو

    وأبرز الاتحاد الدولي لكرة القدم أسماء خمسة لاعبين لا غنى عنهم في قائمة المنتخب، على رأسهم الحارس ياسين بونو (31 عاما)، الحارس المتألق مع فريق إشبيلية الإسباني والفائز بجائزة زامورا لأفضل حارس في الدوري الإسباني في الموسم الماضي.

    وانضم بونو إلى صفوف المنتخب المغربي أول مرة عام 2013، عندما قرر المدرب رشيد الطاوسي الاستعانة به، ونجح في الحصول على خدماته قبل المنتخب الكندي الذي كان يريد استقطابه، كونه وُلد في مدينة مونتريال الكندية.

    ولا خلاف على الدور الكبير الذي لعبه بونو منذ أن بدأ المشاركة بشكل مستمر مع المغرب في 2018 تحت قيادة هيرفي رينارد، لكنه سيكون مطالَبا بدور أكبر في كأس العالم FIFA قطر 2022، عندما يجد نفسه في مواجهة نجوم بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    ولعب بونو مع منتخب بلاده حتى الآن 43 مباراة في جميع البطولات لم يكن منها كأس العالم، وتلقت شباكه 22 هدفا.

    رومان سايس

    كما أشار فيفا، في تقريره، إلى اللاعب رومان سايس (32 عاما)، باعتباره عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه ضمن قائمة المنتخب المغربي بسبب تأثيره الكبير، سواء في الدفاع أو في المساندة الهجومية، عندما يساعد الظهير الأيسر لفريقه، فضلا عن قدرته على التسجيل بالرأس.

    وخاض سايس، نجم وولفرهامبتون الإنجليزي السابق وبشكتاش التركي حاليا، 63 مباراة مع المنتخب المغربي منذ انضمامه إليه عام 2012، مع أن رحلته معه لم تبدأ بشكل حقيقي قبل 2016 عندما شارك في أول مباراة لاعبا أساسيا، ومنذ ذلك الوقت لم يغادر قوائم المنتخب المغربي.

    أشرف حكيمي

    أما اللاعب الثالث فهو الظهير الأيمن أشرف حكيمي (23 عاما)، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وخريج أكاديمية ريال مدريد الإسباني.

    وخاض حكيمي حتى الآن 51 مباراة بقميص المنتخب المغربي، من بينها 46 لعبها أساسيا، ويمتلك قدرات هجومية كبيرة.

    ويُعَد حكيمي من أهم عناصر الفريق في الوقت الحالي، لكن سيكون عليه بذل المزيد من الجهود عندما يقابل لاعبين من أمثال إيدين هازارد ولوكا مودريتش وألفونسو ديفيس في كأس العالم قطر 2022.

    سفيان أمرابط

    واللاعب الرابع هو نجم خط الوسط سفيان أمرابط (25 عاما)، لاعب فيورنتينا الإيطالي، والذي حصل على فرصته الأولى مع المنتخب المغربي في مارس 2017، وسبق أن عانى أمرابط من الإصابات والمشاكل التي أبعدته عن الفريق لشهور طويلة، لكن الحال تبدلت في السنوات الأخيرة، ومنذ أواخر 2019 كان أمرابط يحصل على الدقائق بشكل أكثر انتظاما مع المنتخب المغربي، وأصبح مؤخرا عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه في وسط ملعب الفريق.

    ويعاني أمرابط، عندما يلعب في وسط الدفاع، في الفوز بالثنائيات، وربما كان ذلك -بالإضافة إلى تألق لوكاس تورييرا- السبب في عدم حصوله على الكثير من الدقائق في ختام الموسم الماضي. لكنه يعوض ذلك بشكل واضح بقدرته على إيقاف الهجمات عن طريق قطع الكرات وإغلاق زوايا التمرير.

    وخاض لاعب فريق هيلاس فيرونا الإيطالي السابق 36 مباراة مع المنتخب المغربي، ويلعب دورًا مهما في وسط الملعب مع المدرب وليد الركراكي، الذي سيعتمد عليه بشكل كبير في تخطي صعوبات المجموعة السادسة.

    سفيان بوفال

    أما اللاعب الخامس والأخير فهو الجناح الأيسر سفيان بوفال (28 عاما)، نجم فريق أنجيه الفرنسي، والذي يقدم مستويات عالية مع المنتخب المغربي منذ أن استدعاه الفرنسي هيرفي رينارد لتشكيلة أسود الأطلس عام 2016.

    ولم يلعب بوفال النسخة الماضية من كأس العالم، التي أقيمت في روسيا 2018، لكنه أصبح مؤخرًا أحد أبرز وأهم عناصر الفريق في الهجوم، ولا يمر تجمع دولي إلا ويترك فيه أثرًا على الفريق، وفي كأس الأمم الإفريقية الأخيرة كان أبرز عناصر المنتخب المغربي، وسجل ثلاثة أهداف.

    ويتألق بوفال في الدوري الفرنسي برفقة أنجيه، حيث بدأ الموسم بقوة كبيرة وحسم عدة نقاط بشكل مباشر لصالح فريقه، كان أهمها ضد مونبلييه، رغم أنه أصيب في نهاية الموسم الماضي وغاب منذ أبريل، فإنه يحاول أن يقدم كل ما لديه قبل كأس العالم قطر 2022، وقبل مواجهة دفاعات بلجيكا وكرواتيا وكندا.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التونسي منذر الكبير يقترب من تدريب الرجاء خلفا للبنزرتي بعد نكسات الدوري

    اقترب التونسي منذر الكبير، من تدريب الرجاء الرياضي، خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي، الذي يمكن أن يغادر النسور خلال الفترة المقبلة، بعد فشله في تحقيق أي انتصار خلال الجولات الثلاث الأولى من البطولة الاحترافية.

    وفي هذا الصدد، قالت “بي إن سبورت”، إن المدرب منذر الكبير يصل للدار البيضاء لتدريب الرجاء الرياضي، خلفا لمواطنه فوزي البنزرتي، بعد الاتفاق على جميع تفاصيل العقد بين الطرفين.

    وفي السياق ذاته، أكد عزيز البدراوي، رئيس الرجاء الرياضي، أنه اجتمع بمدرب الفريق فوزي البنزرتي، لتحديد مصيره، بعد الأداء المخيب للآمال الذي ظهر به النسور في مبارياتهم الثلاث الأولى بالبطولة الاحترافية، في موسمها الجديد 2022/2023.

    ولم يكشف البدراوي عن مخرجات الاجتماع، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة، سواء بالتخلي على فوزي البنزرتي، أو الإبقاء عليه ومنحه فرصة أخرى، لتصحيح ماريمكن تصحيحه، خصوصا وأن البطولة الاحترافية متوقفة حاليا.

    وفشل الرجاء الرياضي في تحقيق الانتصار خلال مبارياته الثلاث بالبطولة الاحترافية، بعدما تعادل في الأولى والثالثة أمام أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، والمغرب التطواني بهدف لمثله، وخسارته في الثانية أمام الوافد الجديد الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف، محققا نقطتين فقط من تسع نقاط ممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «الأصالة والحداثة».. في بريطانيا

    حازم صاغية

    كثيرا ما انشغل الفكر السياسي العربي بما سماه «الأصالة والحداثة»، وبالتوفيق بينهما. قبل أيام شهدنا في بريطانيا، مع وفاة الملكة إليزابيث وتنصيب نجلها تشارلز ملكا، مهرجانا مدهشا لـ«الأصالة والحداثة»: تقاليد وعادات ومراسيم وأزياء وصيحات تعود إلى القرون الوسطى متعايشة مع التلفزيونات والتليفونات المحمولة والوجوه والأزياء غير التقليدية، والأهم، مع قيم الديمقراطية البرلمانية والمجتمع التعددي…

    «الحداثة» شعبية و«الأصالة» كذلك: أعداد الذين أحزنتهم الوفاة وأفرحهم التنصيب لم تكن بسيطة، ولم تكن هناك أجهزة أمن تأمرهم بأن يحزنوا ويفرحوا ويحتشدوا في الساحات العامة. في عداد هؤلاء كان أرستوقراطيون وأبناء طبقات وسطى ومتفرعون عن الطبقة العاملة. كانوا رجالا ونساء وذوي منازع جنسية شتى، وشملوا صغارا وكبارا، يمينيين ويساريين، بيضا وملونين…

    وبعيدا من الضجيج العربي بالمصطلح الفارغ، فإن «الأصالة» لا تعني في الحالة البريطانية إلا الرمز والاستمرارية. ذاك أن المجتمعات بحاجة إلى رموز تلتقي حولها، وقد تكون الرموز كثيرة وقد تتعدد مصادرها الاجتماعية وتتضارب دلالاتها السياسية. إنها تطلّب إنساني وطمأنة يحتاجها البشر، سيما في أزمنة عاصفة بالتحولات ومهدِّدة لكل يقين كزمننا الراهن. وفي بريطانيا، خيضت حروب واختفت الإمبراطورية «التي لا تغيب عنها الشمس»، لكنْ بقيت الملكية. وصار البلد جزءا من أوروبا، ثم لم يعد جزءا منها، وبقيت الملكية. وقد تستقل اسكتلندا عن المملكة المتحدة وقد لا تستقل، فيما يتراجع الدين وتتفسخ العائلة، بما فيها عائلة الملكة نفسها، وتبقى الملكيّة.

    والاستمرارية ليست مجرد تعبير عن «مصالح تخدمها الملكية». فلا «الهيمنة» ولا «الصناعة الثقافية»، أو «أجهزة الدولة الإيديولوجية» قادرة وحدها على فعل ذلك. إنها لا تستطيع وحدها أن تصنع وعي الشعب كله، وأن توالي صنعه جيلا بعد جيل، أي خداعه كله جيلا بعد جيل.

    أغلب الظن أن التماسك الوطني يتطلب الرمز والاستمرارية، كما يحض عليهما شيء من النقص الإنساني الذي يولد الخوف من المجهول. والتجربة البريطانية، ضدا على أفكار القطع الراديكالي، إنما تشهد لحقيقة أن الاستمرارية تخلق الطقوس كما الطقوس تخلق الاستمرارية، وأن الاجتماع الوطني بحاجة إلى تقاليد، أكانت «مخترعة»، أم لم تكن، تماما كما هو بحاجة إلى مؤسسات.

    في هذه «الحداثة»، لا يشعر القدامى و«الرجعيون» بأنهم مستبعَدون ومرذولون، لكنهم لا يستطيعون، في المقابل، وقف التقدم والتطور اللذين يراعيانهم ويأخذانهم بعين الاعتبار. فـ«الأصالة» هذه لا تعيش إلا في كنف «الحداثة» الديمقراطية، وفي ظل انتصارها، فتكون «أصالة» وديعة ومتواضعة ومؤنْسَنة وأحيانا فولكلورية… وهذا ما لا توفره «الأصالة» حين تكون قوية ومستفحلة ونضالية على الطريقة الإيرانية التي لا تتيح لـ«الحداثة» الديمقراطية أي مكان منظور.

    لهذا عاشت الملكية البريطانية مهجوسة باللهاث وراء الجديد ووراء معاصرة العصر. تكيّفْ وإلا اندثر… هذا ما كانه شعارها الضمني. في 1917، وصل الأمر بالعائلة المالكة لأن تغير اسمها من «كوبورغ غوثا» الألماني إلى وندسور. السبب أن البريطانيين أزعجهم أن يكون اسم حكامهم ألمانيا، فيما هم يقاتلون ألمانيا في الحرب العالمية الأولى. جورج الخامس أُنزل إلى الشارع، وبدأ، للمرة الأولى في تاريخ الملكية، يختلط بالناس ويناقشهم في أمورهم الحياتية. قريباه وليم الثاني في ألمانيا ونقولا الثاني في روسيا خسرا عرشيهما مع الحرب الأولى وتداعياتها. هو، على عكسهما، بقي على عرشه. ابنه جورج السادس، والد إليزابيث، لم يغادر لندن في الحرب العالمية الثانية، رغم أن قصر باكنغهام نفسه تعرض للقصف شأنه شأن باقي العاصمة. في 2012، مثلت إليزابيث في فيلم قصير مع دانيال كريغ (جيمس بوند) عُرض في الحفل الافتتاحي للألعاب الأولمبية. في ذاك الفيلم بدت وهي تهبط بالمظلة (باراشوت) لتحيي الجمهور.

    والأمر يبدو أحيانا فرجة، وهو ينطوي فعلا على كثير من عناصر الفرجة. في «الغارديان» رأى سايمون جنكينز في أدوار العائلة المالكة شيئا روبوتيا. لكن الثقافة السياسية البريطانية تقول ما هو أكثر من ذلك. فعلى عكس فرنسا، لم تتحول المَلكية والدين إلى حزبية تواجهها حزبية مناهضة للملكية. حصل هذا في أربعينيات القرن السابع عشر وحربه الأهلية، مع كرومويل والبيوريتانيين، ثم اكتُشف بالتجريب أنه غير مُجدٍ وأن كلفته الدموية هائلة. ومن تلك التجربة المُرة ولدت أفكار كل من توماس هوبز وجون لوك، اللذين استولى عليهما السؤال الحارق: كيف نتجنب الحرب الأهلية؟ فقدما عنه جوابين مختلفين. وبعد قرن، انشغل إدموند بيرك بطريقته بتجنب الثورة الفرنسية وتجنيب عنفها وآلامها. ومن آدم سميث إلى جون ستيوارت ميل، ثم جون ماينارد كينز، بقي نزع أسباب التطرف والعنف من المجتمع دافعا متمكنا من الثقافة السياسية لبريطانيا. وبدورها عبرت الأحزاب الكبرى عن هذا النزوع: فقد ضم «العمال» متطرفين يساريين كتوني بن وجيريمي كوربن، وضم «المحافظون» متطرفين يمينيين كإينوخ باوِل، فحال الحزبان دون ظهور القوى المتطرفة يمينا ويسارا، فيما جذبا الكثير من التطرف الأقصى إلى الوسط البرلماني واجماعاته.

    نافذة:

    التجربة البريطانية ضدا على أفكار القطع الراديكالي إنما تشهد لحقيقة أن الاستمرارية تخلق الطقوس كما الطقوس تخلق الاستمرارية وأن الاجتماع الوطني بحاجة إلى تقاليد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهر في “وضعية حرجة”.. مطالب بإنقاذ حياة الفنان المغربي محمد الخلفي

    إكرام بختالي

    طالب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بإنقاذ حياة الفنان المغربي محمد الخلفي، بعد ظهوره في وضعية صحية حرجة، مستنكرين “صمت وزارة الثقافة”.

    وظهر محمد الخلفي، في إحدى حلقات برنامج “هذه قصتي مع العشابي”، نحيل الجسم ولا يقوى على ممارسة أنشطته اليومية، إلا بمساعدة ابنة شقيقته، التي تعيش معه.

    وكشف محمد الخلفي عن جزء من معاناته الصحية، قائلاً إنه “لم يغادر سريره منذ خمسة أشهر، ولا يبرح مكانه إلا نادراً من أجل استنشاق الهواء النقي”.

    وأضاف محمد الخلفي أنه “خضع لعمليتين جراحيتين على مستوى رجله اليسرى، الأولى عقب تعرضه لحادث سير والثانية إثر إصابته بمرض السكري”.

    وأثارت الحالة الصحية لبطل سلسلة “لالة فاطمة”، تعاطف المغاربة، حيث دعوا إلى التكفل به، على غرار عدد من الفنانين، آخرهم الفنانة الشعبية خديجة البيضاوية.

    وكتب أحدهم “أتساءل لماذا أهرام الفن المغربي يعانون في صمت، رجل عظيم أبدع في التمثيل وعلى خشبة المسرح وظل متواضعا وخلوقا طيلة مسيرته الفنية”.

    وعلق آخر “قيمة فنية كبيرة مازالت تعيش بيننا وتاريخ ناطق نسمعه مباشرة ولا أحد من المسؤولين ينتبه إليه فمن العار أن يظل هذا الرجل الفنان في هذا الوضع المزري دون عناية”.

    ويعتبر محمد الخلفي، ابن مدينة الدار البيضاء، من أبرز رواد المسرح والتلفزيون والسينما، ويمتلك خبرة طويلة في التشخيص تمتد لأزيد من 60 عاماً.

    وحظي الخلفي، البالغ من العمر 85 عاماً، بشهرة واسعة عند المغاربة، بعد تميزه في أداء شخصية “الحاج قدور بن زيزي”، التي جسدها في سلسلة “لالة فاطمة”.

    وشارك الخلفي في عدد من الأعمال المسرحية والتلفزيونية والسينمائية، أبرزها مسرحية “العائلة المثقفة” ومسلسل “بائعة الخبز”، وفيلم “هنا ولهيه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صراع الصقور يشتد بكينيا ومسؤول انتهت ولايته يسرّب وثيقة تدعم البوليساريو

    سُرّبت من الخارجية الكينية يوم 16 شتنبر الماضي، مذكرة توضيحية تؤكد صراعا بين تيارين في البلاد، فبعد دعم رئيسها لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية وسحب الاعتراف بجبهة البوليساريو، ظهرت وثيقة غير مؤكد من صحتها تقول إن علاقتها مع الانفصاليين قائمة وأنها تساند تقرير المصير.

     

    وتداول إعلام جبهة البوليساريو على نطاق واسع مذكرة الخارجية الكينية المُوقعة من طرف السكرتير الأعلى لوزارة الخارجية الكينية، ماشاريا كاماو، الذي انتهت مهامه بشكل رسمي مع انتهاء ولاية الرئيس الكيني الأسبق، أوهورو كينياتا.

     

    وتقول الوثيقة إن موقف كينيا فيما يتعلق بالتعاطي مع ملف الصحراء المغربية يتفق تمامًا مع قرار منظمة الوحدة الأفريقية (الاسم السابق للاتحاد الأفريقي) بـ”قبول جبهة البوليساريو كعضو في 22 غشت 1982 ومع ميثاق الاتحاد الأفريقي الذي ينص على الدفاع عن الحق الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير للشعوب”، 

     

    الوثيقة المُسَرّبة تقول أيضا إن “كينيا لا تدير سياستها الخارجية عبر منصة “تويتر” أو عبر أي من منصات التواصل الاجتماعي الأخرى. بل من خلال الوثائق والأطر الحكومية الرسميةّ.

     

    وقد تم إرسال المذكرة إلى السفارات والمكاتب التمثيلية للمنظمات الدولية التي تتخذ من نيروبي مقراً لها. وهذه الوثيقة التي لم يتم التأكد من صحتها وإن خرجت إلى العلن فإنها غير سارية المفعول لأن التوقيع لمسؤول انتهت مهامه.

     

    ويبدو أن كينيا دخلت في حرب تطاحن بين بقايا صقور الحكم على عهد الرئيس السابق أوهورو كينياتا التي تميل إلى الطرح الانفصالي في قضية الصحراء المغربية، بحكم علاقاتها مع جنوب إفريقيا والنظام الجزائري، وبين الرئيس الجديد ويليام روتو  الذي يطمح للبحث عن علاقات دولية مع محيطه الإفريقي بعيدا عن الاصطفافات السياسية المبنية على الايديولوجيات.

     

    ويرتقب أن يغادر السكريتر الحالي لوزارة الخارجية الكينية، منصبه في الأيام القليلية الماضية، عند تشكيل الحكومة الجديدة، غير أنه قبل ذلك، مازالت الضغوط الجزائرية والجنوب إفريقية تنزل بثقلها على السلطة الكينية لتغيير موقفها بسحب الاعتراف بجبهة البوليساريو ، كان آخرها الضغط على زعيم المعارضة، والمرشح الرئاسي السابق، رايلا أودينغا لانتقاد موقف الرئيس الجديد بخصوص قضية الصحراء، غير أن الأخير خرج ليؤكد في تدوينة على صفحته الرسمية على تويتر “أنه يعرف جيدا قيمة العلاقات بين بلاده والمملكة المغربية، التي اعتبربها “مهمة ومفيدة”.

     

    الرئيس الكيني، ويليام روتو، سبق له أن استقبل الأسبوع الماضي وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي ناصر بوريطة، الذي حمل إليه رسالة من الملك محمد السادس.

     

    وأوضح بيان مشترك أورده الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا، أنه “احتراماً لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلاً وحيداً يقوم على الوحدة الترابية للمغرب” لتسوية هذا النزاع.

     

    كما أعلنت كينيا عن دعمها إطار الأمم المتحدة “كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع حول قضية الصحراء”

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم يودع اليوم الملكة إليزابيث

    تودع المملكة المتحدة والعالم، اليوم الإثنين، الملكة إليزابيث الثانية، خلال مراسم جنازة مهيبة في لندن، يحضرها رؤساء دول وشخصيات بارزة، تكريماً لملكة كرست سنين عهدها السبعين لإشراق التاج البريطاني.

    هذه الجنازة تأتي بعد حداد وطني امتد 10 أيام، وتخللته مراسم تكريم وطقوس تعود لمئات السنين، ومن المنتظر مشاركة ألفي شخص في المراسم الدينية في كاتدرائية ويستمنستر عند الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش.

    ومن بين الحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، وإمبراطور اليابان ناروهيتو، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، إضافة إلى نائب الرئيس الصيني وانغ كيشان كذلك.

    وستكون روسيا غائبة عن حضور جنازة الملكة إليزابيث، وذلك بسبب الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا، وفي المقابل تتمثل كييف في حضور الجنازة بزوجة الرئيس أولينا زيلينسكا.

    وسيصل نعش الملكة إلى الكاتدرائية بعد مسيرة راجلة من قصر ويستمنستر، يواكبه الملك تشارلز الثالث، وأفراد من العائلة الملكية مشياً.

    ولم يسبق للندن أن جمعت هذا العدد الكبير من المسؤولين الأجانب منذ فترة طويلة، وسيحضر أيضاً ممثلون عن عائلات ملكية أوروبية، من بينهم ملك بلجيكا فيليبي، وملك إسبانيا فيليبي السادس، وأمير موناكو ألبير في كاتدرائية ويستمنستر المرتبطة ارتباطاً عضوياً بمصير الملكة إليزابيث الثانية التي توفيت عن 96 عاماً.

    في تلك الكاتدرائية تزوجت الملكة إليزابيث عندما كانت أميرة في سن الحادية والعشرين، وذلك في نوفمبر 1947 فيليب ماونتباتن، قبل أن تتوج فيها في الثاني من يونيو 1953.

    وسيمثل اليوم الإثنين وهو عطلة رسمية في المملكة المتحدة، أكبر تحد أمني لشرطة لندن في تاريخها، وقد تحظى الجنازة الرسمية وهي الأولى التي تشهدها العاصمة البريطانية منذ تشييع ويسنتون تشرشل في 1965، بواحدة من أوسع المتابعات التلفزيونية في التاريخ.

    وستُبث المراسم على شاشات ضخمة في لندن وبرمنغهام وأدنبرة وكولراين في إيرلندا الشمالية في سبع كاتدرائيات وأكثر من 100 صالة سينما.

    وبعد المراسم في كاتدرائية ويستمنستر، التي يتوقع أن تستمر ساعة تلغى خلالها عشرات الرحلات الجوية حتى لا يعكر الضجيج سكون المناسبة، ستقف البلاد دقيقتي صمت.

    ثم يغادر النعش الكاتدرائية يليه الملك تشارلز الثالث وقرينته كاميلا وأفراد من العائلة الملكية، قبل أن يوضع النعش مجدداً على عربة مدفع تابع للبحرية الملكية ليبدأ مسيرة غير مسبوقة في شوارع وسط لندن حتى قوس ويلنغتون حيث سيوضع في سيارة تنقله إلى قصر ويندسور.

    وسيشارك أكثر من ستة آلاف عسكري في المسيرة، فيما يُنتظر انتشار مئات آلاف الأشخاص على جانبي الطريق في لندن وصولاً إلى ويندسور الواقعة على بعد 35 كيلومترا غرب العاصمة، لوداع أخير للملكة التي كانت تتمتع بشعبية عالية جداً.

    وكانت الملكة ترمز دوماً إلى الاستقرار كلما شهد العالم تقلبات واضطرابات، وبالنسبة لملايين البريطانيين كانت الملكة الوحيدة التي عرفوها في حياتهم.

    وستُنهي جنازتها فترة حداد وطني طبعت بموجة حزن وتأثر جماعية، وكان قد أتى مئات آلاف الأشخاص إلى لندن لإلقاء نظرة أخيرة على نعشها المسجى على مدار الساعة مدة خمسة أيام في الجزء الأقدم من قصر ويستمنستر.

    وانتظر بعضهم مدة طويلة وصلت أحياناً إلى 24 ساعة في طوابير امتدت على كيلومترات على طول نهر “تيمز”، لكنهم حضروا رغم الشمس ورغم البرد ليلاً بعدما كانت الملكة في خدمتهم 70 سنة وسبعة أشهر ويومين.

    وترك المواطنون كميات هائلة من باقات الزهر والرسائل المؤثرة في كل الأماكن التي ارتبط اسمها بالملكة.

    وكانت وفاة الملكة إليزابيث قد جعلت البريطانيين والعالم يطلعون على طقوس تعود إلى مئات السنين، مثل إعلان اعتلاء الملك العرش من خلال أبواق ملكية والحرس الملكي مع قبعة تعلوها ريشة بجعة الذي يسهر على نعش الملكة.

    مع رحيل إليزابيث الثانية، تطوى صفحة آخر ملكة ذات هالة عالمية مع عهد فريد من حيث المدة والصمود في وجه الاضطرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زبناء يقتحمون مقرات الأبناك في لبنان احتجاجا على عدم تمكينهم من أموالهم

    قام مواطنون في لبنان باقتحام مقرات ابناك بعدما تم رفض سحب ودائهم المالية. وتم تسجيل اقتحام 8 ابناك اليوم، باستعمال العنف والاحتجاز، والتهديد ما أدى بالمصارف إلى إعلان إغلاق أبوابها ثلاث أيام بدأ من الاثنين المقبل.

    أحد المقتحمين هدد بحرق نفسه ما لم يتم تلبية طلبه ولم يغادر إلا بعدما حصل على 20 ألف دولار لكن تم اعتقاله من طرف الشرطة.

    وقالت وكالة رويترز إن إطلاق نار سمع خلال اقتحام بنك لبناني اليوم في بلدة شحيم.

    من جهتها، دعت جمعية المودعين اللبنانيين “الجيش اللبناني لحماية المودعين المتواجدين أمام فروع المصارف”، وقالت إنها “حرب استعادة الودائع “.

    وأفادت  الوكالة الوطنية للإعلام إن الشرطة اعتقلت مودعا اقتحم فرع أحد المصارف في قضاء صيدا جنوب البلاد، حيث احتجز رهائن للمطالبة باستعادة أمواله.

    وتفرض المصارف اللبنانية منذ  2019 قيودا   على سحب الودائع،   حتى أصبح من   المستحيل على المودعين التصرّف بأموالهم، خصوصا تلك المودعة بالدولار الأميركي. يأتي ذلك في وقت تراجعت    قيمة الليرة أكثر من 90% أمام الدولار.

    واعتبر البنك الدولي أزمة لبنان الاقتصادية من بين الأسوأ في العالم منذ عام 1850.

    إقرأ الخبر من مصدره