Étiquette : يكتب

  • الدكتور سالم الكتبي يكتب: لا حصانة لأعداء إسرائيل

    من يراقب المشهد الشرق أوسطي يدرك أن سياسة الاغتيالات الإسرائيلية لم تكن يومًا طارئة أو استثناءً عابرًا، بل نهجًا راسخًا في عقل المؤسسة الأمنية، وأحد أعمدة استراتيجيتها في مواجهة التنظيمات الارهابية. فإسرائيل، التي بنت عقيدتها على مبدأ الضربة الاستباقية، ترى أن تصفية القادة الإرهابيين ليست خيارًا ظرفيًا، بل ضرورة متكررة لتقليم أظافر خصومها ومنعهم من تحويل الدم والفوضى إلى أوراق ضغط متجددة.

    وفي ضوء هذا النهج الراسخ، يمكن فهم عملية اغتيال إسماعيل هنية في 31 يوليو 2024 بطهران، التي وُصفت بأنها أعقد وأكبر عملية أربكت العالم الاستخباراتي والأمني، والتي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنوار قورية يكتب: جبروت المغربية.. نهاية المحطة المرجو النزول

    يبدو أن قطار التضليل الذي كانت تقوده مجموعة « جبروت المغربية » قد بلغ نهايته، بعدما أعلنت هذه الأخيرة توقفها عن بثّ الأكاذيب والترويج للدعايات المسمومة التي راهنت على استهداف استقرار المملكة المغربية الشريفة، فالمحطة الأخيرة لم تكن نتيجة صحوة ضمير أو مراجعة فكرية أو حتى نقدا ذاتيا، بل كانت ثمرة سقوط الأقنعة وسقوط من كان يمول ويدعم هذا المشروع المأجور من داخل مراكز القرار بالعالم الآخر، ومع اختفاء وإقالة وإعفاء ورحيل بعض المسؤولين الجزائريين الذين كانوا يمدون هذه المجموعة بأوكسجين الدعاية، انتهى الرهان وانطفأت آخر شعلات الوهم، وموازاة مع هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوصوف يكتب عن هفوة جريدة لوموند

     * الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج

    يأتي هذا المقال رداً صريحاً على ما نشرته جريدة لوموند الفرنسية يوم 25 غشت، والتي حاولت من خلال مقالها تحميل الوضع الصحي لجلالة الملك محمد السادس ما لا يحتمل من تأويلات، وإعطاء الانطباع بوجود فراغ في ممارسة السلطة داخل المغرب.

    والحال أن الوقائع الثابتة تؤكد العكس تماماً، إذ يظل جلالة الملك قائداً فعلياً للأمة، يمارس مهامه الدستورية والسيادية دون انقطاع، في تلاحم متين مع شعبه الوفي.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    لقد دأب المغرب،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكتور أنس أبو الكلام يكتب: إلى جريدة « لوموند » الحقيقة كما هي

    قرأت مقالك الأخير بعنوان «في المغرب، أجواء نهاية عهد لمحمد السادس»، ولم أستغرب حجم الانحياز والسطحية التي طغت على تحليلكم. لكنني كمغربي، ملكي الانتماء والهوى، لا يمكن أن أبقى صامتاً أمام هذه المغالطات.

    لقد عشت في فرنسا لفترة طويلة وأعرف طريقة تفكيركم جيدًا، وهذه هي نقطة قوتنا كما قال المرحوم الحسن الثاني طيب الله ثرا. انا طبعا مع حرية التعبير ولكن مع الحيادية و الشرعية والشفافية و المصداقية وبدون دوافع خفية او اجندات مدروسة. لكن الضاهر جليا هو ان مقالكم حاول رسم صورة قاتمة توحي بأن المغرب يعيش « نهاية مرحلة »، وكأن الشعب فقد ثقته في مؤسساته، وكأن الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب: كتاب المعرفة بالبلد…إلى « هيلمان » ومن يشبهونه !

    هل أنت صحافي؟ 

    نعم. 

    هل أنت معارض؟ 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    نعم. 

    هل أنت طامع في الحكم، بشكل ما؟ 

    نعم، تستطيع أن تقول ذلك. 

    طيب، حاول فقط أن تفهم هذا الكلام؛ أسوأ شيء قد يقع لك حين ترغب في القيام بشيء ما (لاداعي لتحديده الآن) ضد بلد ما، هو ألا تكون عارفا بذلك البلد. 

    لن تنجح في مسعاك، هذا أكيد، وسوف تعاني طويلا لأنك لاتتوفر على أهم شيء: المعرفة بالبلد الذي أنت تتوجه إليه، وتريد فيه وبه ما تريد، دون أي تحديد، رجاء، لهذا الذي لاتريد. 

    قد تكون إبن البلد، وتربيت فيه، وعرفت عن طباعه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب : « ديما مغرب » و god bless america

    وهذه هدية أخرى من هدايا محمد السادس لوطنه ولشعبه: في ذكرى عيد العرش السادسة والعشرين، الرئيس الأمريكي السابع والأربعون والخامس والأربعون، دونالد جي ترامب يعيد التأكيد عليها: الصحراء كانت في التاريخ مغربية. والصحراء هي اليوم في الحاضر مغربية. والصحراء في المستقبلين، القريب والبعيد، وفي الأمدين، المنظور الذي يراه الجميع، والبعيد جدا الذي تراه الخاصة فقط وأهل الذكر، ستظل مغربية.

    دعونا ننشط الذاكرة الجماعية قليلا، ذاكرتنا نحن، ثم ذاكرة البعيد قبل القريب: عندما أعلن الرئيس ترامب في ولايته الأولى، يوم كان الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب: قوة الصدق‎!‎

    الصدق قوة قاهرة لا يعرفها إلا الصادقون، وله القدرة على الإقناع السلس، السهل، البسيط، البديهي، دون حاجة للإطالة في ‏الكلام. لذلك جاء الخطاب الملكي السامي في ذكرى عيد العرش المجيد السادسة والعشرين، واضحا ومباشرا وشاملا كاملا، ‏مجيبا على كل أسئلة الهنا والآن المغربيين، لأنه أساسا كان مبنيا على الصدق كله‎.‎

    صدق مع المغرب، الذي لم يعد ممكنا أن يسير بسرعتين، تفاعلا مع مطالب مواطنيه من سكان القرى أو المناطق البعيدة الذين ‏يحسون الفرق بينهم وبين إخوانهم في كبريات المدن‎.‎

    الصدق مع الشعب الجزائري الشقيق. بالإعلان مجددا أن الاقتناع بسياسة اليد الممدودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب: بيعتنا المستمرة

    وأنت تجول بالناظر في كل مكان، يطرح عليك الزمان السؤال عن أهمية الاحتفال بالمغرب ومناسباته الوطنية، وفي مقدمتها، وعلى رأسها المناسبة الغالية التي تحل اليوم: مناسبة عيد العرش المجيد.

    لاتجد فقط 26 سببا للاحتفال، بل تجد آلاف المبررات الوجيهة لرفع الرأس فخرا، والصراخ في وجه الجميع: أنا مغربي، وأنا من هذا البراح الحضاري المتحضر، الذي يعرف جيدا من أين أتى، ويعرف أكثر من الجميع أين يقف اليوم، وطبعا يرى رؤى العين إلى أين هو سائر في الأمدين المنظور، والآخر البعيد.

    بلد اختار أن يكون ورشا كبيرا مفتوحا على التقدم نحو الأفضل، وأنصت لصوت النبوغ فيه، ففهم أن أهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب: المال مقابل الصمت !

    طرح زميلنا ورئيس تحرير جريدتنا محمد أبويهدة في عدد أمس الثلاثاء، موضوعا شائكا للنقاش، يتعلق بصمت المنظمات الحقوقية الدولية عن خروقات حقوق الإنسان الحقيقية في الجزائر، مقابل تركيزها المرضي على المملكة المغربية، حد تحويل قضايا تتعلق بالحق العام إلى قضايا سياسية مزعومة، وقضايا رأي مختلقة. 

    يكفي أن تتأمل نوعية التعامل لكي تفهم: هذه المنظمات الحقوقية تعرف جيدا أن المملكة المغربية، دولة مدنية حقيقية، تعطي اعتباراً كبيرا وفعليا لاحترام حقوق الإنسان، وتعنى بتحسين وضعية هذه الحقوق على تراب وطنها، وتتفاعل باستمرار مع مختلف التقارير الدولية والمحلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لغزيوي يكتب: لطميات العشاء الأخير !

    و إنا نسأل أنفسنا بكل صدق منذ أيام « أهو دفاع عن المهنة؟ أم هو دفاع عن مغانمها ومناصبها وبقية المنافع؟ ». 

    فإن كان دفاعا عنها لوجهها، فاللهم بارك، وزد في ذلك. أما إذا كانت كل هذه الحمية لأجل العابر من المكاسب، فإن بعضا من الكلام لابد أن يقال. 

    ذلك أن حجم الهجوم كبير، والمشاركون فيه من « الحلفاء » قادمون من مشارب مختلفة ومتناقضة ومتضاربة، وبعضهم سبق له وأنشد من قريض الهجاء في البعض الآخر ما لم يستطع الإمام أن يقوله في المدام، والقصد طبعا مالك والخمر وماقال فيه. لذلك لابد من طرح السؤال « ياك آودي لاباس؟ »

    googletag.cmd.push(function() {…

    إقرأ الخبر من مصدره