Étiquette : يمثل

  • (فيزا فور ميوزيك).. فتح باب تقديم طلبات المشاركة في دورة 2023

    (فيزا فور ميوزيك).. فتح باب تقديم طلبات المشاركة في دورة 2023

    الثلاثاء, 14 فبراير, 2023 إلى 18:31

    الرباط – أعلن منظمو المهرجان والملتقى الرائد لموسيقى افريقيا والشرق الأوسط (فيزا فور ميوزيك) عن فتح باب تقديم طلبات المشاركة في الدورة العاشرة من المهرجان التي ستقام في الفترة ما بين 22 و25 نونبر 2023 بالرباط.

    وذكر المنظمون أنه يمكن للفنانين الراغبين في المشاركة في نسخة هذه السنة إرسال طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان http://www.visaformusic.com/.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم إسناد عملية الاختيار للجنة تحكيم مكونة من فاعلين وشخصيات وازنة في مجالي الثقافة والموسيقى، على أن تختار هذه الأخيرة حوالي ثلاثين فنانا وفرقة موسيقية من إفريقيا والشرق الأوسط للمشاركة في نسخة هذه السنة، مبرزا أن آخر موعد لتقديم طلب المشاركة هو فاتح أبريل 2023.

    وحسب المنظمين، فإن دورة هذه السنة ستكون “تجربة جديدة وفريدة، حيث ستمزج بين السهرات الموسيقية والمؤتمرات المباشرة والبث الرقمي”، كما ستكون “فرصة جديدة لتسليط الضوء على الموسيقى و الموسيقيين من إفريقيا والشرق الأوسط”.

    ويطمح المهرجان، حسب المصدر ذاته، إلى إعادة تأكيد دوره كحدث فريد للفنانين والمهنيين في مجال الصناعات الموسيقية من وكلاء الفنانين، وشركات التسجيل، ودور الإنتاج، والمؤسسات الثقافية، والمؤطرين الثقافيين ووسائل الإعلام.

    يشار إلى أن مهرجان (فيزا فور ميوزيك) جاء لسد الفرق الفرق الواضح بين الديناميكية الكبيرة للإبداع الفني في إفريقيا والشرق الأوسط و حضور المبدعين من هذه المنطقة في الملتقيات الموسيقية عبر العالم، حيث أن القدرات الإبداعية هائلة بهذه المنطقة لكن فرص التعبير و الترويج لهذا الابداع تبقى محدودة.

    وتتمثل مهمة المهرجان، بحسب القائمين عليه، في خلق التوازن بين هذين المعطيين من خلال تزويد فناني هذه المنطقة بمنصة حقيقية للتعبير عن ذواتهم و عن مؤهلاتهم الفنية الكبيرة.

    كما يمثل (فيزا فور ميوزيك)، الذي يوحد كل فناني المنطقة، “نقطة انطلاق مفضلة للفنانين، لأنه يعزز فرصهم للتواصل واللقاء بالمهنيين من كل العالم، ويمنحهم فضاء للظهور وإبراز مواهبهم والحصول على التقدير الذي يستحقونه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط: قطاع الخدمات يتصدر المركز الأول في تشغيل الشباب المغاربة

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن قطاعات الخدمات والفلاحة والصيد والغابات تأتي في مقدمة القطاعات المشغلة في الاقتصاد الوطني.

    وأفادت مذكرة إخبارية للمندوبية حول “المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين سنة 2022″، أن قطاع الخدمات يأتي في المرتبة الأولى، حيث يشغل 5.099.000 شخص، وهو ما يمثل 47,4 بالمائة من النشيطين المشتغلين، متبوعا بقطاع الفلاحة والغابات والصيد بـ 3.149.000 شخص أي (29,3 بالمائة)، وقطاع الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية بـ 1.289.000 شخص (12 بالمائة)، وأخيرا قطاع البناء والأشغال العمومية بـ 1.209.000 شخص (11,2 بالمائة).

    وبحسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط، فإنه من بين 5.099.000 نشيط مشتغل في قطاع الخدمات، يشتغل 32,9 بالمائة منهم بفرع التجارة، و12,1 بالمائة بالخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع، و11,9 بالمائة بالنقل والتخزين والاتصال، مشيرة إلى أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6 بالمائة) هم مستأجرون، و30,3 بالمائة مستقلين، و12,3 بالمائة مساعدين عائليين، و2,1 بالمائة مشغلين.

    وذكر المصدر ذاته، أنه من بين المهن الأكثر مزاولة من طرف النشيطين المشتغلين، هناك مهن الحرفيين والعمال المؤهلين في المهن الحرفية بنسبة 19,6 بالمائة، والعمال والعمال اليدويين في الفلاحة، الغابة والصيد بنسبة 17,8 بالمائة، والعمال اليدويين غير الفلاحين، الحمالين وعمال المهن الصغرى (16,5 بالمائة).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية الحليمي …قطاع الخدمات يتصدر القطاعات المشغلة

    هبة بريس _ الرباط

    جاء في مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين سنة 2022، أن “الخدمات” و”الفلاحة والصيد والغابات” تأتي في مقدمة القطاعات المشغلة في الاقتصاد الوطني.

    وحسب المندوبية، تبين من خلال توزيع النشيطين المشتغلين حسب قطاع النشاط، أن قطاع “الخدمات” يأتي في المرتبة الأولى، حيث يشغل 5.099.000 شخص، وهو ما يمثل 47,4 بالمائة من النشيطين المشتغلين، متبوعا بقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” بـ 3.149.000 شخص أي (29,3 بالمائة)، وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” بـ 1.289.000 شخص (12 بالمائة)، وأخيرا ، قطاع “البناء والأشغال العمومية” بـ 1.209.000 شخص (11,2 بالمائة).

    وأضاف المصدر ذاته أنه من بين 5.099.000 نشيط مشتغل في قطاع “الخدمات”، يشتغل 32,9 بالمائة منهم بفرع التجارة، و12,1 بالمائة بالخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع، و11,9 بالمائة بالنقل والتخزين والاتصال.

    وأوضحت المندوبية أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6 بالمائة) هم مستأجرين، و30,3 بالمائة مستقلين، و12,3 بالمائة مساعدين عائليين، و2,1 بالمائة مشغلين.

    ومن بين المهن الأكثر مزاولة من طرف النشيطين المشتغلين، هناك مهن “الحرفيين والعمال المؤهلين في المهن الحرفية” بنسبة 19,6 بالمائة، و”العمال والعمال اليدويين في الفلاحة، الغابة والصيد” بنسبة 17,8 بالمائة، و”العمال اليدويين غير الفلاحيين، الحمالين وعمال المهن الصغرى” (16,5 بالمائة).

    وأبرزت المندوبية السامية للتخطيط أنه خلال سنة 2022، كان أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2 بالمائة) لا يتوفرون على أية شهادة، فيما يتوفر 31,8 بالمائة منهم على شهادة متوسطة و17 بالمائة على شهادة ذات مستوى عالي.

    وحسب قطاع النشاط الاقتصادي، تبلغ نسبة النشيطين المشتغلين الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي 28,8 بالمائة من بين المشتغلين بقطاع “الخدمات”، و17,7 بالمائة بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، و7,2 بالمائة بقطاع “البناء والأشغال العمومية”. وموازاة مع ذلك، أشارت المندوبية إلى أن أكثر من ربع النشيطين المشتغلين (26,5 بالمائة) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 38,3 بالمائة بالمدن و9,4 بالمائة بالقرى.

    ويسجل المشتغلون بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” أعلى معدل للتغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,3 بالمائة)، متبوعا بقطاع “الخدمات” (37,9 بالمائة)، ثم قطاع “البناء والأشغال العمومية” (12,4 بالمائة) وقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” (5,4 بالمائة).

    وتتحسن نسبة المنخرطين في نظام التغطية الصحية بارتفاع مستوى الشهادة، حيث انتقلت من 11,8 بالمائة بالنسبة للأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة إلى 72,2 بالمائة بالنسبة لحاملي الشهادات ذات المستوى العالي. وبحسب المصدر ذاته، فإن أقل من نصف المستأجرين (46,7 بالمائة) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 53,9 بالمائة بالوسط الحضري و26,4 بالمائة بالوسط القروي. وتبلغ هذه النسبة 59 بالمائة لدى النساء و43,6 بالمائة لدى الرجال. وبالنسبة للأشخاص الذين يمارسون شغلا ذاتيا، تبلغ هذه النسبة 5,5 بالمائة.

    ومن جهة أخرى، أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن نشيطا مشتغلا واحدا من بين كل أربعة (25,8 بالمائة) منخرط في نظام للتقاعد، 37,9 بالمائة بالوسط الحضري و8,1 بالمائة بالوسط القروي. ويبقى معدل الانخراط بنظام التقاعد مرتفعا بالنسبة للنساء مقارنة مع الرجال، مسجلا على التوالي 30,6 بالمائة و 24,5 بالمائة.

    وعلى صعيد آخر، أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن ما يقارب نصف المستأجرين (48,8 بالمائة) يتوفرون على عقدة عمل تنظم علاقاتهم مع مشغليهم. وتبلغ هذه النسبة 62,3 بالمائة لدى النساء مقابل 45,3 بالمائة لدى الرجال.

    وبحسب المذكرة، يسجل المستأجرون العاملون بقطاع “البناء والأشغال العمومية” وقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” أدنى معدلات التعاقد، 18,3 بالمائة و20 بالمائة على التوالي.

    أما معدلات تعاقد العاملين بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية ” وقطاع “الخدمات”، فتبلغ 61,6 بالمائة و60,6 بالمائة على التوالي. كما أن حوالي نشيط مشتغل واحد من بين 10 (10,7 بالمائة) يزاول عملا صدفيا أو موسميا، 14,4 بالمائة بالوسط القروي و8,2 بالمائة بالوسط الحضري. وقد بلغت هذه النسب على التوالي 10,5 بالمائة و 13,9 بالمائة و 8 بالمائة خلال سنة 2021.

    ويمارس ما يقارب 12,8 بالمائة من النشيطين المشتغلين شغلا غير مؤدى عنه، وتصل هذه النسبة إلى 27,8 بالمائة بالوسط القروي متجاوزة بكثير النسبة المسجلة بالوسط الحضري (2,5 بالمائة)، 33,6 بالمائة لدى النساء مقابل 7,2 بالمائة لدى الرجال.

    ويعتبر الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة الأكثر تعرضا للعمل غير المؤدى عنه بنسبة 16,9 بالمائة مقابل 11,5 بالمائة بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى متوسط و 2,8 بالمائة بالنسبة للذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الخدمات” على رأس القطاعات الأكثر تشغيلا بالمغرب

    جاءت “الخدمات” و”الفلاحة والصيد البحري والغابات” في مقدمة القطاعات المشغلة خلال سنة 2022، وفقا لمذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين.

    وحسب المذكرة، فقد تبين من خلال توزيع المشتغلين النشيطين، أن قطاع “الخدمات” يأتي في المقدمة، إذ يشغل 5 ملايين و99 ألف شخص، وهو ما يمثل 47,4 % من النشيطين المشتغلين، يليه قطاع “الفلاحة والغابات والصيد” بـ 3 ملايين و149 ألف شخص أي (29,3 %)، وقطاع “الصناعة”، باحتساب الصناعة التقليدية بمليون و289 ألف شخص (12 %)، ثم قطاع “البناء والأشغال العمومية” بمليون و209 ألف شخص (11,2 %).

    وأضافت مندوبية التخطيط أنه من بين أكثر من 5 ملايين نشيط مشتغل في قطاع “الخدمات”، يشتغل 32,9 %منهم بفرع التجارة، و12,1 % بالخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع، و11,9 % بالنقل والتخزين والاتصال.

    وأوضحت المذكرة أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6 %) هم مستأجرين، و30,3 %مستقلين، و12,3 % مساعدين عائليين، و2,1 % مشغلين. 

    ومن بين المهن الأكثر مزاولة من طرف النشيطين المشتغلين، هناك مهن “الحرفيين والعمال المؤهلين في المهن الحرفية” بنسبة 19,6 %، و”العمال والعمال اليدويين في الفلاحة، الغابة والصيد” بنسبة 17,8 %، و”العمال اليدويين غير الفلاحيين، الحمالين وعمال المهن الصغرى” (16,5 %).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخدمات تتربع على عرش القطاعات المشغلة في الاقتصاد المغربي

    أفادت مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين المشتغلين سنة 2022، بأن “الخدمات” و”الفلاحة والصيد والغابات” تأتي في مقدمة القطاعات المشغلة في الاقتصاد الوطني.

    وحسب المندوبية، تبين من خلال توزيع النشيطين المشتغلين حسب قطاع النشاط، أن قطاع “الخدمات” يأتي في المرتبة الأولى، حيث يشغل 5.099.000 شخص، وهو ما يمثل 47,4 بالمائة من النشيطين المشتغلين، متبوعا بقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” بـ 3.149.000 شخص أي (29,3 بالمائة)، وقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” بـ 1.289.000 شخص (12 بالمائة)، وأخيرا ، قطاع “البناء والأشغال العمومية” بـ 1.209.000 شخص (11,2 بالمائة).

    وأضاف المصدر ذاته أنه من بين 5.099.000 نشيط مشتغل في قطاع “الخدمات”، يشتغل 32,9 بالمائة منهم بفرع التجارة، و12,1 بالمائة بالخدمات الاجتماعية المقدمة للمجتمع، و11,9 بالمائة بالنقل والتخزين والاتصال.

    وأوضحت المندوبية أن أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (52,6 بالمائة) هم مستأجرين، و30,3 بالمائة مستقلين، و12,3 بالمائة مساعدين عائليين، و2,1 بالمائة مشغلين. ومن بين المهن الأكثر مزاولة من طرف النشيطين المشتغلين، هناك مهن “الحرفيين والعمال المؤهلين في المهن الحرفية” بنسبة 19,6 بالمائة، و”العمال والعمال اليدويين في الفلاحة، الغابة والصيد” بنسبة 17,8 بالمائة، و”العمال اليدويين غير الفلاحيين، الحمالين وعمال المهن الصغرى” (16,5 بالمائة).

    وأبرزت المندوبية السامية للتخطيط أنه خلال سنة 2022، كان أكثر من نصف النشيطين المشتغلين (51,2 بالمائة) لا يتوفرون على أية شهادة، فيما يتوفر 31,8 بالمائة منهم على شهادة متوسطة و17 بالمائة على شهادة ذات مستوى عالي.

    وحسب قطاع النشاط الاقتصادي، تبلغ نسبة النشيطين المشتغلين الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي 28,8 بالمائة من بين المشتغلين بقطاع “الخدمات”، و17,7 بالمائة بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”، و7,2 بالمائة بقطاع “البناء والأشغال العمومية”. وموازاة مع ذلك، أشارت المندوبية إلى أن أكثر من ربع النشيطين المشتغلين (26,5 بالمائة) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 38,3 بالمائة بالمدن و9,4 بالمائة بالقرى.

    ويسجل المشتغلون بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية” أعلى معدل للتغطية الصحية المرتبطة بالشغل (46,3 بالمائة)، متبوعا بقطاع “الخدمات” (37,9 بالمائة)، ثم قطاع “البناء والأشغال العمومية” (12,4 بالمائة) وقطاع “الفلاحة، الغابة والصيد” (5,4 بالمائة).

    وتتحسن نسبة المنخرطين في نظام التغطية الصحية بارتفاع مستوى الشهادة، حيث انتقلت من 11,8 بالمائة بالنسبة للأشخاص الذين لا يتوفرون على أية شهادة إلى 72,2 بالمائة بالنسبة لحاملي الشهادات ذات المستوى العالي. وبحسب المصدر ذاته، فإن أقل من نصف المستأجرين (46,7 بالمائة) يستفيدون من التغطية الصحية المرتبطة بالشغل، 53,9 بالمائة بالوسط الحضري و26,4 بالمائة بالوسط القروي. وتبلغ هذه النسبة 59 بالمائة لدى النساء و43,6 بالمائة لدى الرجال. وبالنسبة للأشخاص الذين يمارسون شغلا ذاتيا، تبلغ هذه النسبة 5,5 بالمائة.

    ومن جهة أخرى، أشارت المندوبية السامية للتخطيط إلى أن نشيطا مشتغلا واحدا من بين كل أربعة (25,8 بالمائة) منخرط في نظام للتقاعد، 37,9 بالمائة بالوسط الحضري و8,1 بالمائة بالوسط القروي. ويبقى معدل الانخراط بنظام التقاعد مرتفعا بالنسبة للنساء مقارنة مع الرجال، مسجلا على التوالي 30,6 بالمائة و 24,5 بالمائة.

    وعلى صعيد آخر، أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن ما يقارب نصف المستأجرين (48,8 بالمائة) يتوفرون على عقدة عمل تنظم علاقاتهم مع مشغليهم. وتبلغ هذه النسبة 62,3 بالمائة لدى النساء مقابل 45,3 بالمائة لدى الرجال.

    وبحسب المذكرة، يسجل المستأجرون العاملون بقطاع “البناء والأشغال العمومية” وقطاع “الفلاحة والغابات والصيد” أدنى معدلات التعاقد، 18,3 بالمائة و20 بالمائة على التوالي. أما معدلات تعاقد العاملين بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية ” وقطاع “الخدمات”، فتبلغ 61,6 بالمائة و60,6 بالمائة على التوالي. كما أن حوالي نشيط مشتغل واحد من بين 10 (10,7 بالمائة) يزاول عملا صدفيا أو موسميا، 14,4 بالمائة بالوسط القروي و8,2 بالمائة بالوسط الحضري. وقد بلغت هذه النسب على التوالي 10,5 بالمائة و 13,9 بالمائة و 8 بالمائة خلال سنة 2021.

    ويمارس ما يقارب 12,8 بالمائة من النشيطين المشتغلين شغلا غير مؤدى عنه، وتصل هذه النسبة إلى 27,8 بالمائة بالوسط القروي متجاوزة بكثير النسبة المسجلة بالوسط الحضري (2,5 بالمائة)، 33,6 بالمائة لدى النساء مقابل 7,2 بالمائة لدى الرجال.

    ويعتبر الأشخاص الذين لا يتوفرون على شهادة الأكثر تعرضا للعمل غير المؤدى عنه بنسبة 16,9 بالمائة مقابل 11,5 بالمائة بالنسبة للأشخاص الذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى متوسط و 2,8 بالمائة بالنسبة للذين يتوفرون على شهادة ذات مستوى عالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسبانيا… المغاربة على رأس قائمة الأجانب المسجلين في الضمان الاجتماعي

    أعلنت وزارة الشغل والهجرة والضمان الاجتماعي الإسبانية أن 305 آلاف و428 مغربيا مسجلون في الضمان الاجتماعي بإسبانيا إلى غاية متم شهر دجنبر الماضي.

    وبحسب معطيات الوزارة، فإن المغاربة يظلون بذلك في صدارة ترتيب العمال الأجانب من خارج الاتحاد الأوروبي، الذين يساهمون في الضمان الاجتماعي بإسبانيا، يليهم الكولومبيون بـ 127 ألفا و891، والفنزويليون بـ 125 ألفا و201.

    وبلغ العدد الإجمالي للأجانب المنخرطين في الضمان الاجتماعي الإسباني، مليونين و460 ألفا و719 خلال سنة 2022، مسجلا بذلك ارتفاعا قدره 190 ألفا و913 شخصا نشطا مقارنة بسنة 2021 (بزائد 8.4 بالمائة).

    ومن بين مجموع العمال الأجانب الذين يساهمون في الضمان الاجتماعي الإسباني، يأتي نحو مليون و633 ألفا و913 شخصا من دول خارج الاتحاد الأوروبي، بينما ينحدر 826 ألفا و806 من بلدان التكتل.

    وبشكل عام، يمثل العمال الأجانب 12.3 بالمائة من إجمالي عدد الأشخاص المسجلين في الضمان الاجتماعي في دجنبر حسب القيم المعدلة موسميا.

    وبحسب المعهد الوطني للإحصاء، فإن نحو 879 ألفا و943 مغربيا يقيمون بصفة قانونية في إسبانيا عند فاتح يناير 2022، بارتفاع قدره 0,8 بالمائة (+7 آلاف و184 شخص)، مقارنة مع فاتح يناير من سنة 2021.

    وهكذا، حافظ المغاربة على مرتبتهم كأول جالية أجنبية تقيم قانونيا في إسبانيا، بنسبة تمثل 16 بالمائة من الأجانب المقيمين في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غلاء اللحوم.. تعرف على أفضل مصادر البروتين

    يقع البعض في حالة من الحيرة عند الرغبة في الحصول على البروتين من مصادر غذائية غير اللحوم. بحسب ما نشره موقع NDTV، يمثل البروتين جزءًا أساسيًا من نظام غذائي متوازن. يمد البروتين الجسم بالطاقة ويقوي العظام ويشبع المعدة.

    وفي حالة الرغبة في التغيير وتناول أطعمة لا تشتمل على اللحوم، تكمن المشكلة في عدم وجود مصادر نباتية كافية للبروتينات، فيما يلي قائمة بأطعمة غنية بالبروتين يمكن أن تحل بديلًا للدجاج ولحم الضأن وغيرها من أنواع اللحوم:

    1- زبدة الفول السوداني

    يمكن تناول ملعقتين كبيرتين (8 غم) من زبدة الفول السوداني يوميًا للحصول على قدر مناسب من البروتين.

    2- الحمص

    يحتوي الحمص على كمية البروتين التي يحتاجها الجسم. يمكن إضافة الحمص إلى السلطات وأطباق الخضار وغيرها.

    3- الحليب

    يمنح الحليب الجسم بما يحتاجه من كالسيوم، علاوة على أنه مصدر ممتاز للبروتين. ويوصي الخبراء بتناول حليب الكركم، خاصة في فصل الشتاء، لتعزيز مناعة الجسم.

    4- البذور

    تتوافر البروتينات والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن في البذور الصغيرة كبيرة القيمة الغذائية. إن تناول حفنة (ملعقتان كبيرتان) من البذور كل يوم، ومن الأفضل مزجها مع المكسرات، يقدم للجسم احتياجاته المتنوعة.

    5- الجوز

    يعد البروتين أحد العناصر الغذائية العديدة التي يقدمها الجوز. يساعد تناول حصة عبارة عن ملعقتين كبيرتين كل يوم على الاستفادة من كافة فوائد الجوز. ويمكن تناول الجوز المطحون كما هو، أو يتم إضافته إلى المشروبات والأطعمة مثل المخفوقات والسلطات.

    6- البيض

    يعد البيض خيارًا رائعًا ومصدرًا مهمًا للبروتين للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا يرتكز على البيض واللبن، والذي يعتبر في الأساس نظامًا غذائيًا نباتيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “باك صاحبي” والرشوة يستحوذان على الولوج لسوق الشغل بالمغرب

    لازال منطق الرشوة وباك صاحبي يستحوذان على الولوج لسوق الشغل، حيث يعتمد العاطلون على شبكة الأصدقاء والمعارف والواسطة وأحيانا الرشوة للولوج لسوق الشغل، عوض الاعتماد على اجتياز المباريات أو المؤسسات المشغلة.

    وحسب ما أوضحته معطيات الدراسة الميدانية الوطنية حول “القيم وتفعيلها المؤسسي: تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، التي أعدها مجلس النواب، فإن 48 في المائة من المغاربة يفضلون التشغيل الذاتي، و37 في المائة يفضلون العمل في القطاع العمومي، و9 في المائة يفضلون العمل في القطاع الخاص.

    وبالنسبة للأسباب الكامنة وراء تفضيل العمل في القطاع العمومي، ذكر 27 في المائة من المجيبين عامل الاستقرار في العمل، و17 في المائة منهم يفضلون  أيضا للتغطية الصحية والاجتماعية المضمونة، وساعات العمل المحددة.

    وبخصوص آليات الحصول على منصب شغل، فأوضحت معطيات الدراسة أن تدخل العائلة والواسطة أسلوبان لا يمتان بصلة للطرق الموضوعية المفروض انتهاجها. أما المباراة لا تتم، حيث تفسد الواسطة وأشكال شتى من التدخل حياد واستقلالية المشرفين عليها. وتطرق المستجوبون لاستمرار تداول الرشوة في ميدان التشغيل بالنسبة لما يقارب ثلث المجيبين.

    بالإضافة إلى ذلك، يرى المجيبون أن خصائص اختيارهم لعمل دون آخر، تكمن بالدرجة الأولى في الأجر وفي عدد ساعات العمل، حيث أوضح 96 في المائة أن عملا دخله مناسب يمثل أهم الخاصيات القيمية التي يتميز بها العمل، تضاف إليه أيضا خاصية عمل متميز بعطل مهمة لدى 67 في المائة، والمساواة في العمل لدى 89 في المائة، وعمل يستمع فيه لرأيك عند اتخاذ القرارات الهامة ب 83 في المائة، وعمل يتحمل فيه العامل المسؤولية ب81 في المائة، والتوقيت المناسب لدى 87 في المائة.

    بالإضافة إلى ذلك، يرى 86 في المائة من المغاربة أن التعليم لا يعد التلاميذ للشغل ولا لإنشاء مقاولة، ولا لإنجاز عملهم بإتقان. إذ تتميز المؤسسة التعليمية في نظرهم بقصور في تعزيز قيم العمل، وإتقان العمل، والثقافة المقاولاتية، والاندماج المهني والاجتماعي، والعمل بتنسيق وتعاون مع الآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاتورة الطاقية تتجاوز 15 ألف مليار

    خزينة الدولة تغنم من الزيادة في أسعار المحروقات ضرائب بقيمة فاقت 2800 مليار تجاوزت الفاتورة الطاقية، مع متم السنة الماضية، 153 مليار درهم (أزيد من 15 ألف مليار سنتيم)، ما يمثل زيادة بـالضعف، مقارنة مع قيمتها خلال 2021. وأرجع مكتب الصرف هذا الارتفاع إلى تضاعف

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة تهز الجبال.. « مي الباتول » عجوز حياتها تحولت إلى جحيم بسبب مرض نادر أصاب كل أفراد أسرتها (فيديو)

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    تعيش « مي الباتول »، وهي عجوز في عقدها الـ 7، محنة حقيقية منذ ما يقارب 8 سنوات مضت، تحولت حياتها إلى جحيم لا يطاق، بسبب مرض وراثي نادر، أصاب كل أفراد أسرتها، وعجل بوفاة أربعة من أحفادها.

    وبعدما نفذ صبرها، وخارت قواها، لم تجد « مي الباتول » التي تعمل كبائعة جائلة، سوى التوجه بهذا النداء إلى « خوتها المغاربة »، لعل القلوب تحن وترق لحالها وحال أبنائها الذين فقدوا البصر كما فقدوا القدرة على الحركة، إلى جانب زوجها الذي أضحى مقعدا منذ مدة، بعد إصابة بليغة تعرض لها.

    وبحسب تشخيص طبيبي، فهذا المرض يسمى « رنح فريدرايخ »، وهو مرض وراثي يمثل 50% من حالات الترنح الوراثي، ناتج عن اضطراب جيني متنحي بسبب طفرة في جين في كروموسوم رقم 9، حيث يظهر على المريض أعراض من قبيل، صعوبة المشي، صعوبة الكلام، فقدان الإحساس بالأيدي والأقدام، وقد يمتد المرض إلى الدماغ والنخاع الشوكي والقلب، مع تسجيل تغيرات في الرؤية وفقدان السمع وضعف العضلات، وفقدان المنعكسات في القدم وصعوبة التنسيق بين حركة العين بشكل لا إرادي وتشوهات القدم مثل القدم الحنفاء، وعدم القدرة على الإحساس بالاهتزاز عند القدم (الفيديو):

    إقرأ الخبر من مصدره