Étiquette : يمين

  • انتخابات إيطاليا .. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف..

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي “رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية ” ماتريلا ” في شهر يوليوز الماضي ، حيث تم اعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي..مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام باسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس ” ماريو دراغي ” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي او حلف الناتو…
    و تجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018 ، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا ، و مجلس السيناتو ( الشيوخ ) من 315 عضوا الى 200 عضوًا..كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي خاصة الحزب الديمقراطي لهزات داخلية و انشقاقات امتدت أيضا الى حزب خمسة نجوم الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه..في حين عرفت أحزاب اليمين و اليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة و التنظيم…
    و يرى أغلب المتتبعين أن الحملات و البرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا و الحرب الدائرة في أوكرانيا و ما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي و ارتفاع فاتورة الكهرباء و أزمة الحبوب و المواد الأولية…وهو ما يعني ان انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة بالإضافة الى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية و التعليم و الشغل ..وهنا نلاحظ ان ملف الهجرة و اللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية و الإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية..بل ركزت البرامج الانتخابية بالإضافة إلى تحضير ايجابات للناخب الإيطالي…التطرق الى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و الناتو..
    اكثر من هذا فان انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار و الحركات المدنية من جهة، و تحالف اليمين و اليمين المتطرف من جهة ثانية..فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في مايو 2022 و تشريعيات ألمانيا و مؤخرا بالسويد في 11 شتنبر..حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية و التنفيذية و هو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة..
    وهو بالضبط ما جعل الاعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر و الحزب الديمقراطي و خمسة نجوم و غيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي..وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل الى محور ” فيكتور أوربان ” الذي يضم أيضا ماري لوبان من فرنسا و حزب فوكس من اسبانيا و البديل في المانيا و الحريات في هولندا و غيرها…وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا…و تحالفات اليسار و الخضر و حركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية و بمحور بروكسيل..
    لذلك فعندما انتشرت اخبارا عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لاحزاب و قادة من ضمنهم سالفيني و جورجيا ميلوني وهي زعيمة “حزب إخوة إيطاليا ” اليميني المتطرف…سارعوا التي تصنيف تلك الاخبار الى مؤامرة تستهدف بشكل أساسي ” جورجيا ميلوني” والتي ترشحها إستطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية و تكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية ، و تنظاف الى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية و رئيسة البنك الأوروبي و رئيسة الوزراء البريطانية و رئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول السكندينافية…
    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر ، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذالك..رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين و تقثهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة ، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة ، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب ” جورجيا ميلوني ” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي..كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا او السويد…
    كما لوحظ ان تشرعيات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية بل اكتفت اغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة… فيما لعب التلفزيون و وسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي و التناظر بين مختلف قادة الأحزاب و شرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي..بل ان بعض القادة لجأ إلى تطبيق ” تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب …خاصة وان الجميع متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر و كذا من نسبة الامتناع عن التصويت حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%…
    من جهة أخرى ، فان نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددها 600 الف مهاجر مغربي – أقول – ان نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية و الدعوة الى المشاركة سواءً كناخبين أو منتخبين من أجل وقف اليمين المتطرف و الحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية و الدينية و التضييق على مكتسبات المهاجرين و طالبي اللجوء …

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات إيطاليا.. هل تكرس طابع اللاستقرار السياسي أم بوابة لليمين المتطرف؟

    عبد الله بوصوف

    يعيش المشهد السياسي الإيطالي على إيقاع حملة انتخابية صاخبة منذ تقديم “ماريو دراغي”، رئيس الحكومة لاستقالته لرئيس الجمهورية “ماتريلا” في شهر يوليوز الماضي، حيث تم إعلان انتخابات مبكرة يوم 25 شتنبر لانتخاب أعضاء البرلمان الإيطالي، مع تبادل الفرقاء السياسيين الاتهام بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية حيث كان يتمتع الرئيس “ماريو دراغي” بثقة باقي الشركاء بكل مؤسسات الاتحاد الأوروبي أو حلف “الناتو”.

    وتجري تشريعيات 25 شتنبر في مشهد يختلف كثيرا عن تشريعيات سنة 2018، حيث خضعت فصول دستورية في شهر أكتوبر 2020 لتعديلات همت خفض أعضاء مجلس النواب من 630 عضو إلى 400 عضوًا، ومجلس السيناتو (الشيوخ) من 315 عضوا إلى 200 عضوًا، كما تعرضت أحزاب التحالف الحكومي، خاصة الحزب الديمقراطي، لهزات داخلية وانشقاقات امتدت أيضا إلى حزب “خمسة نجوم” الذي تعرض بدوره لنزيف كبير داخل صفوفه، في حين عرفت أحزاب اليمين واليمين المتطرف استقرارا على مستوى القيادة والتنظيم.

    ويرى أغلب المتتبعين أن الحملات والبرامج الانتخابية تأثرت كثيرا بتداعيات جائحة كورونا والحرب الدائرة في أوكرانيا وما تبعها من أزمة الغاز الطبيعي وارتفاع فاتورة الكهرباء وأزمة الحبوب والمواد الأولية، وهو ما يعني أن انتظارات الناخب الإيطالي تدور حول هذه المطالب بصفة خاصة، بالإضافة إلى ملفات المساعدات الاجتماعية والصحة العمومية والتعليم والشغل، وهنا نلاحظ أن ملف الهجرة واللجوء لم يحتل تلك المساحة السياسية والإعلامية كما جرت عليه العادة في مثل هذه المناسبات السياسية، بل ركزت البرامج الانتخابية، بالإضافة إلى تحضير إيجابات للناخب الإيطالي، على التطرق إلى دور إيطاليا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي و”الناتو”.

    أكثر من هذا، فإن انتخابات يوم 25 شتنبر قد تُعتبر جولة أخرى من الصراع بين أدبيات أحزاب اليسار والحركات المدنية من جهة، وتحالف اليمين واليمين المتطرف من جهة ثانية، فبعد جولة الرئاسيات الفرنسية في ماي 2022 وتشريعيات ألمانيا ومؤخرا بالسويد في 11 شتنبر، حيث لوحظ تمدد اليمين المتطرف بشكل قوي داخل المؤسسات التشريعية والتنفيذية، وهو مؤشر خطير على مستقبل انتخابات البرلمان الأوروبي القادمة.

    وهو بالضبط ما جعل الإعلام الإيطالي يصنف قادة اليمين المتطرف ضمن حلف بودابست عاصمة المجر والحزب الديمقراطي و”خمسة نجوم” وغيرها ضمن حلف بروكسيل عاصمة الإتحاد الأوروبي، وهي تمثلات لتحالفات سياسية كبرى بين يمين متطرف يميل إلى محور “فيكتور أوربان” الذي يضم أيضا “ماري لوبان” من فرنسا وحزب “فوكس” من إسبانيا و”البديل” في ألمانيا و”الحريات” في هولندا وغيرها، وهو حلف يرفض فرض العقوبات على روسيا، وتحالفات اليسار والخضر وحركات مدنية تتمسك بالسياسات الأوروبية وبمحور بروكسيل.

    لذلك فعندما انتشرت أخبار عن تمويلات روسية بلغت 300 مليون دولار لأحزاب وقادة من ضمنهم “سالفيني” و”جورجيا ميلوني”، وهي زعيمة حزب “إخوة إيطاليا” اليميني المتطرف، سارعوا إلى تصنيف تلك الأخبار بكونها مؤامرة تستهدف بشكل أساسي “جورجيا ميلوني” التي ترشحها استطلاعات الرأي لرئاسة الحكومة الإيطالية، وتكون بذلك أول رئيسة حكومة إيطالية، وتنظاف إلى لائحة النساء الحديديات كرئيسة اللجنة الأوروبية ورئيسة البنك الأوروبي ورئيسة الوزراء البريطانية ورئيسة الحكومة الفرنسية ومتيلاثها في الدول الإسكندينافية.

    فعلى بُعد بضعة أيام فقط على انتخابات 25 شتنبر، لازالت الشكوك قائمة حول فرضية الأغلبية المطلقة لهذا الفريق أو ذاك، رغم تصريحات أغلب القادة السياسيين وثقتهم بالفوز ضمن تحالفات واسعة، وهو ما يعني استحالة تكوين حكومة خارج تحالفات كبيرة، لكن المؤكد هو ترقب اكتساح حزب “جورجيا ميلوني” اليميني المتطرف للعديد من المقاعد داخل البرلمان الإيطالي، كما كان عليه الأمر سواء في انتخابات فرنسا أو السويد.

    كما لوحظ أن تشريعات 25 شتنبر لم تعرف تنظيم التجمعات الكبيرة في الساحات العمومية، بل اكتفت أغلب الأحزاب بتنظيم تجمعات خطابية بساحات صغيرة، فيما لعب التلفزيون ووسائل التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في مجال التواصل السياسي والتناظر بين مختلف قادة الأحزاب وشرح مفاصل البرامج الانتخابية في سبيل الحصول على ثقة للناخب الإيطالي، بل إن بعض القادة لجؤوا إلى تطبيق “تيك توك” من أجل الاقتراب إلى الشباب، خاصة وأن الجميع بات متوجسا من انخفاض نسبة المشاركة يوم 25 شتنبر، وكذا من نسبة الامتناع عن التصويت، حيث بلغت في آخر استقراء رأي 35%.

    من جهة أخرى، فإن نسبة كبيرة من مغاربة إيطاليا التي يفوق عددهم 600 ألف مهاجر مغربي – أقول – إن نسبة كبيرة منهم لديها حق التصويت بحكم تمتعهم بالجنسية الإيطالية، وهو ما يدعوهم إلى المشاركة القوية والدعوة إلى المشاركة، سواءً كناخبين أو منتخبين، من أجل وقف اليمين المتطرف والحد من تمدد أفكاره المعادية للتعددية الثقافية والدينية والتضييق على مكتسبات المهاجرين وطالبي اللجوء.

    * عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية المقيمة بالخارج

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقف مرشح حزب إيطالي لمدحه هتلر

    علق حزب “أخوة إيطاليا” (فراتيلي ديتاليا) الايطالي الفاشي المرشح الابرز للفوز بالانتخابات التشريعية التي ستقام في 25 سبتمبر في البلاد، عضوية أحد مرشحيه لكونه مدح أدولف هتلر على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وقرر الحزب قبل أيام قليلة من الانتخابات وضع حد للجدل بتنحية مرشحه في وقت تسعى فيه رئيسته جورجيا ميلوني التي تملك حظوظا وافرة لتكون رئيسة للحكومة مستقبلا، لرسم صورة لائقة لتنظيمها السياسي.

    وأوضح بيان أن كالوجيرو بيسانو،المسؤول في الحزب في إقليم أغريجنتو في صقلية وعضو الادارة الوطنية، تم تعليقه من ممارسة مهام منصبه “بمفعول فوري”.

    وأشار البيان أنه “لم يعد يمثل الحزب وتم منعه من استخدام شعاره” وأستدعي للمثول أمام الهيئات التأديبية للنظر في امكانية اتخاذ قرارات بعقوبات اضافية في حقه.

    وفي منشور على موقع فيسبوك في العام 2014 وتعليقا على شعار أطلق في اجتماع عام للحزب نصه “إيطاليا فوق كل شيء” مكتوب على صورة لجورجيا ميلوني، علق كالوجيرو بيسانو “هذا يذكرني برجل دولة عظيم قبل سبعين عاما”، موضحا أنه لم يكن يتحدث عن بينيتو موسوليني بل يقصد “ألماني”.

    كما أظهرت منشورات أخرى ارتباطه بالفاشية.

    وكان نائب رئيس الحزب الديموقراطي (وسط اليسار) بيبي بروفانزانو أول من عقب على الموضوع المثار من قبل صحيفة “لا ريبوبليكا”.

    وغرد على تويتر “الجذور العميقة لا تجف أبدا”.

    واعتبرت رئيسة الجالية اليهودية في روما روث دوريجيلو أنه “من غير المقبول أن يمثل شخص يمدح هتلر في البرلمان القادم”.

    وجيورجيا ميلوني التي صرحت عندما كانت شابة ناشطة في التسعينيات أن موسوليني كان “سياسيا جيدا” تؤكد اليوم أن “أولئك الذين يحنون إلى الفاشية لا مكان لهم” في حزبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستخدمو هواتف أندرويد.. خطوة ضرورية لا تهملها

    ينصح خبراء بضرورة “تنظيف” أو مسح ملفات تعريف الارتباط (Cookies) وذاكرة التخزين المؤقت (Cache) على هواتف أندرويد، للحفاظ على كفاءة متصفح الويب الخاص بك.

    وقال موقع “سي نت” إن متصفح الإنترنت على هواتف أندرويد، سواء كان “غوغل كروم” أو “فايرفوكس” أو “سامسونغ إنترنت”، يجمع ويخزن بيانات في كل مرة تتصفح فيها الويب.

    وأضاف أن “تشكّل هذه البيانات ما يعرف بملفات تعريف الارتباط وذاكرة التخزين المؤقت، والتي تساعد هاتفك على سرعة تسجيل الدخول إلى حساباتك وتحميل المواقع التي تزورها بشكل متكرر، وتعزيز تجربتك مع الإعلانات”.

    لكن هذه البيانات في نهاية المطاف “تتراكم”، فتشغل مساحة مهمة على هاتفك. لذلك، ينصح الخبراء بضرورة مسح هذه الملفات من حين لآخر، لتعزيز كفاءة المتصفح والحفاظ نوعا ما على الخصوصية.

    فيما يلي سنتعرف على طريقة محو ملفات تعريف الارتباط وذاكرة التخزين المؤقت، يدويا:

    غوغل كروم

        يمكنك القيام بهذه الخطوة من خلال: الضغط على زر “المزيد” الموجود في الزاوية اليمنى العليا من المتصفح، ثم النقر على “السجل”، ثم “مسح بيانات التصفح”.

        بعد ذلك، انقر على “الخصوصية والأمان” ثم “مسح بيانات التصفح”.

    سامسونغ إنترنت

        انقر أولا على زر “خيارات” في الزاوية اليمنى السفلية (ثلاثة خطوط أفقية)، ثم “الإعدادات”، بعدها “البيانات الشخصية”، ثم اضغط على “حذف بيانات التصفح”.

        ستمنحك هذه الخاصية، القدرة على مسح ملفات تعريف الارتباط وبيانات المواقع والصور والملفات المخزنة وكلمات المرور.

    فايرفوكس

        كما هو الحال مع “كروم”، انقر فوق زر “المزيد” الموجود على يمين شريط العنوان، والذي يُرمز إليه بثلاث نقاط أفقية، ثم اضغط على “الإعدادات”، وانتقل للأسفل، وبالتحديد إلى “حذف بيانات التصفح”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنجح الثورة الهادئة داخل التجمع الوطني للأحرار؟

    La révolution silencieuse n’est pas une épiphanie, une rivière à franchir pour atteindre une rive enchantée, une vie parfaite. Elle est une lumière douce que l’on doit aller chercher régulièrement, que l’on devine là, à disposition, pas trop loin ». Axelle Tessandier.

    كانت مدينة أكادير، يومي الجمعة والسبت الماضيين، على موعد مع جامعة شباب حزب التجمع الوطني للأحرار، تظاهرة لم تترك أحدا على الحياد، فخصوم  الأحرار وقفوا موقف الهجوم والتبخيس، وأنصارالتجمع عبروا عن سعادتهم بالحدث، والإعلام تعاطى مع التظاهرة كحدث بارز سيؤثر في مجريات الدخول السياسي والاجتماعي بالمغرب، والمتتبعون لما يجري ويدور يحاولون فهم أسرار نجاح هذا الحزب في تنظيم جامعة شبابية، شارك فيها أزيد من 4000 شاب وشابة يتنمون إلى كل جهات المغرب، في زمن يسود فيه الحديث عن عزوف الشباب عن السياسة والعمل الحزبي، أما المهتمون بالشأن الحزبي فيسألون عن سر التحولات التي يشهدها هذا الحزب منذ ست شنوات.

    فمن كان يظن ان التجمع الوطني للأحرار، الذي لا يَنْطِقُ الكثيرون اسمه إلا مقرونا بالحزب الإداري، سيستطيع بناء تنظيمات موازية في وقت قياسي، ويدبر شؤونه التنظيمية بمهنية واحترافية كما تُدَبَّرُ المقاولات الناجحة؟ ما هي التحولات الفكرية والتنظيمية التي ساهمت في الإنتقال بالحزب من حال إلى حال؟ من كان يعتقد قبل وصول رجل الأعمال عزيز اخنوش إلى قيادة التجمع، أن شبيبة الأحرار ستكون تنظيما شبابيا مؤثرا، وأن 3400 من أعضائها سَيُنْتَخَبُون وضمنهم 24 برلماني وبرلمانية؟ من كان يراهن على أن هذا الحزب سيسير على مسار ثورة هادئة تتجلى مظاهرها في كل التحولات التي يشهدها التجمع؟ هل ستصمد هذه التحولات بعد مغادرة الزعيم عزيز أخنوش لمنصبه كقائد لسفينة الحزب؟

    كل هذه الأسئلة وغيرها، تفرض نفسها على الباحثين والمهتمين بالشأن الوطني عموما والسياسي والحزبي خصوصا، فالأمر يتعلق بحزب أطاح بالإِسْلاَمِيِّين وكسرشوكتهم، حزب يقود الحكومة المغربية في ظل أزمة عالمية مُرَكَّبَة تهدد أمن واستقرار العالم، حزب صمد رَئِيسُه أمام حملتين افتراضيتين (الأولى استهدفت مصالحه الاقتصادية والثانية منصبه كرئيس للحكومة)، حزب يتجدد في وقت انْفَرَطَ فيه تقريبا عَقْدُ حزب الإسلاميين وبقيت فيه أحوال باقي الأحزاب المنافسة دون تجديد ولا تغيير.  

    في اعتقادي المتواضع، هناك أبواب كثيرة يمكن النفَاذُ منها إلى عالم حزب التجمع الوطني للأحرار لفهم ما جرى ويجري داخله منذ ست سنوات، أبواب سأحاول التطرق إلى بعضها حسب ما يسمح به المقال، على أن أعود لتناولها بالتحليل وبشكل مستفيظ في القادم من الأيام. هذه الأبواب هي على التوالي : باب الوسطية الحزبية (le centrisme)، باب المقاولة الحزبية واستلهام تجارب الجيل الجديد من الأحزاب، وأخيرا باب كريزما الزعيم.

    الوسطية الحزبية

    أكد حزب التجمع الوطني للأحرار في مَنْشُورله يحمل عنوان “مَسَارُ الثِّقَّة”، أن مفهومي اليسار واليمين لم يعودا يمثلان مفتاحين ملائمين للقراءة السياسية، لذلك اختار الحزب الوسطية الحزبية حيث يستمد من الليبرالية أجود ما فيها، بما في ذلك المبادرة الفردية واحترام الحقوق والواجبات والتنافسية والتعددية، كما يستمد أفضل ما في النموذج الاشتراكي، من خلال مظاهر التناسق الاجتماعي والتكافؤ والإنسانية؛ فالحزب، على ما يبدو، يريد ان يأخذ من عقيدة اليمين أجود ما فيها ومن الخط اليساري أحسن ما فيه.

    إن اختيار الأحرار للوسطية الحزبية، بعد أن كان محسوبا على اليمين، ساهم في خلق التوازن الداخلي الذي يحتاجه كل حزب يتعايش داخله رجال الأعمال والأعيان والأطر والشباب الطامح إلى الإصلاح والتغيير، كما ساهم هذا الاختيار في تعزيز هوية الحزب وتوضيح اتجاه بوصلته السياسية. فالتجمع وإن كان يرفض كبح الطاقات الفردية، فهو كما جاء في “مسار الثقة” لا يتبنى  النزعة الفردانية لليمين التي تفرض على المجتمع قَدَرَ وجود خاسرين ما دام هناك رابحون.

    استلهام تجربة الجيل الجديد من الأحزاب

    لفهم ظاهرة الجيل الجديد من الأحزاب، لابد من الرجوع إلى الأسباب التي ساهمت في ظهورها بأوروبا وأمريكا الشمالية، والتي من بينها على الخصوص تراجع زخم وقوة الأحزاب التقليدية وعجزها عن أداء المهام التي ينتظرها المنخرطون والناخبون. ففشل الأحزاب التقليدية هو الذي عجل بظهور قيادات جديدة، سواء على يمين المشهد السياسي أو على يساره، أسست جيلا جديدا من الأحزاب سواء تعلق الأمر بالمقاولة الحزبية (parti-entreprise) أو نموذج الحزب المنصة (parti – plate – forme) أو حزب الحركة (parti-mouvement) كما هو الشأن مع حزب بوديموس بإسبانيا، أو حزب الشخص (parti-personnel) نموذج حزب “الجمهورية إلى الأمام / النهضة” لمؤسسه إيمانويل مَاكْرُونْ.

    يتمثل القاسم المشترك بين هذه الأحزاب في الاعتماد على أساليب تدبيرية شبيهة بما هو معمول به في المقاولات، من خلال عقلنة التسيير على المستوى المركزي والجهوي والمحلي، وتوظيف الكفاءات والخبرات، لتتولى شؤون التنظيم والتواصل والتسويق، لتحقيق المهنية والاحترافية اللازمة بغية دعم العمل الميداني الذي تتولاه القيادات والمناضلون. فتجمع اللأحرار، ورغم أنه من الأحزاب التقليدية بالمغرب (أسس سنة 1978) إلا أنه استلهم نموذج المقاولة الحزبية، لإنجاح تغيير الأحرارفي ظل استمرارية التجمع.  

    كاريزما الزعيم

    كان ترشح عزيز أخنوش لرئاسة التجمع الوطني للأحرار مؤشرا قويا على تغيير كبير سيشهده الحزب، فالرجل من أنجح رجال الأعمال بالمغرب، ولا مصلحة له في دخول تجربة قيادة حزب إن لم يكن حاملا لمشروع سياسي على المدى الطويل، مشروع محاط بكل ضمانات النجاح. ومند توليه رئاسة التجمع أَبَانَ عن قوة الحضور، حيث ساهم في قطع الطريق أمام ولاية ثانية لبنكيران ودَعَّمَ بقوة تعيين سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة سنة 2016، كما مكنته سلطة رئاسته لحزب التجمعيين في الشروع في تغيير الحزب من الداخل استعدادا للإستحقاقات الانتخابية ومعارك التدافع السياسي.

    فالرجل، على مايبدو، استثمر كثيرا في التحولات التي يعرفها حزب الأحرار، ومن يعرف سيكولوجية رجال الأعمال من أبناء المنطقة التي ينحدر منها أخنوش (يراجع في هذا الشأن كتاب واتربوري “الهجرة إلى الشمال : سيرة تاجر أمازيغي) يدرك أن هؤلاء لا يرضون بأنصاف النجاح ما دامت لديهم الإمكانيات والوقت اللازمين للمضي قُدُما إلى الأمام. هذا النزوع نجده في تقديم منشور “مسار الثقة”، على لسان عزيز اخنوش، حيث جاء فيه : ” لقد خضت تجارب مهنية في سن مبكرة، وما من مدعاة للرضا والفخر، أكثر من نشوء فكرة ورؤيتها تكبر”.

    على سبيل الختم

    ارتبط تمثل الحزب السياسي في المنظور الاجتماعي المغربي بنموذج الحزب الجماهيري، وتراجع الناس عن هذه التمثلات بعد تجارب الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية على رأس ثلاثحكومات (1998، 2011 و2016)، وعلى ضوء هذا التراجع يمكن تفسير نتائج حزب الأحرار في الاستحقاقات الأخيرة؛ فالتَّجَمّعفهم مبكرا أن مستقبله يكمن في استلهام تجارب الجيل الجديد من الأحزاب، جيل عوض الإيديولوجيات بقيم النجاعة والفعالية، شغله الشاغل سؤالين: ماذا نريد؟ وما هو أنسب السبل للوصول إلى الهدف؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ريال مدريد يواصل انطلاقته القوية في دوري الأبطال

    هبة بريس _ وكالات

    واصل ريال مدريد الإسباني حامل اللقب بدايته القوية بفوز بشق النفس على ضيفه لايبزيغ الألماني 2-صفر، الأربعاء، على ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

    ويدين النادي الملكي، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة (14)، بفوزه الثاني تواليا إلى لاعب وسطه الدولي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 80، والبديل ماركو أسنسيو صاحب الهدف الثاني (90+1).

    وانفرد ريال مدريد الذي تغلب على مضيفه سلتيك الأسكتلندي 3-صفر في الجولة الأولى الثلاثاء الماضي، بصدارة المجموعة برصيد ست نقاط بفارق نقطتين أمام شاختار دانييتسك الأوكراني الذي سقط في فخ التعادل امام سلتيك 1-1 في وارسو.

    وفي الجولتين الثالثة والرابعة يلتقي ريال مدريد مع شاختار دانييتسك في الخامس من أكتوبر المقبل في مدريد و11 منه في وارسو.

    واستعد النادي الملكي بأفضل طريقة ممكنة لدربي العاصمة ضد جاره أتلتيكو مدريد الأحد المقبل.

    وهو الفوز الثامن توالياً لريال مدريد هذا الموسم بينها 5 في الليغا واثنان في دوري الأبطال واحد في الكأس السوبر الأوروبية ضد أينتراخت فرانكفورت الألماني.

    ودفع المدرب الإيطالي للنادي الملكي كارلو أنشيلوتي بناتشو والألماني روديغر في قلب الدفاع وأشرك النمسوي دافيد ألابا في مركز المدافع الأيسر، والفرنسيين ادواردو كامافينغا وأورليان تشواميني والكرواتي المخضرم لوكا مودريتش والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي في خط الوسط مبقيا على الالماني طوني كروس على دكة البدلاء.

    وعانى ريال مدريد في الشوط الأول ووجد صعوبة في إيجاد ثغرة في دفاع ضيوفه الذين كانوا الأخطر في الهجمات المرتدة وكادوا يفتتحون التسجيل مبكرا عندما تلقى نكونكو كرة خلف الدفاع فتوغل داخل المنطقة وسددها قوية ابعدها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا إلى ركنية (5).

    وسدد تيمو فيرنر كرة من داخل المنطقة تصدى لها كورتوا (30).

    ورد مودريتش بتسديدة قوية بيسراه من خارج المنطقة مرت بجوار القائم الأيسر (41).

    ونجح فالفيردي في منح التقدم للنادي الملكي في الدقيقة 80 عندما تلقى كرة على طبق عند حافة المنطقة من البرازيلي فينيسيوس جونيور بعد مجهود فردي رائع للأخير في الجهة اليمنى فتوغل داخل المنطقة وتلاعب بأحد المدافعين وسددها قوية بيسراه على يمين الحارس (80).

    وطمأن البديل أسينسيو جماهير النادي الملكي بتسديدة قوية بيسراه من داخل المنطقة اثر كرة من ركلة حرة جانبية للبديل الآخر كروس (90+1).

    وفي المجموعة ذاتها، تعادل شاختار دانييتسك الأوكراني مع ضيفه سلتيك الأسكتلندي 1-1.

    وكان سلتيك البادئ بالتسجيل بفضل النيران الصديقة عندما سجل المدافع أرتيم بوندارنكو بالخطأ في مرمى فريقه (10)، وأدرك ميخايلو مودريك التعادل لأصحاب الارض (29).

    وضغط سلتيك منذ البداية وكاد الياباني كيوغو فوروهاشي يفعلها بتسديدة زاحفة من مسافة قريبة أبعدها الحارس الأوكراني أناتولي توربين إلى ركنية لم تثمر (2).

    وأثمر الضغط الأسكتلندي هدفاً من هجمة مرتدة شتت على إثرها المدافع الكرواتي جوزيب يورانوفيتش كرة من منطقة فريقه وصلت إلى المونتينيغري سياد هاكسابانوفيتش في الجهة اليسرى فتوغل وهيأها إلى هاتاتي المنطلق من الخلف سددها بيسراه زاحفة من مسافة قريبة ارتطمت بقدم المدافع بورندارنكو وتهادت بالخطأ على يسار الحارس توربين (10).

    ونجح شاختار دانييتسك في افتتاح التسجيل من أول هجمة محققة عندما مرر جورجي سوداكوف كرة خلف الدفاع إلى مودريك فكسر مصيدة التسلل وتوغل داخل المنطقة وسددها قوية بيسراه في سقف مرمى حارس المرمى الإنكليزي جو هارت (29).

    وكاد ماريان شفيد يمنح التقدم لشاختار بتسديدة خادعة من خارج المنطقة ابعدها هارت إلى ركنية (38).

    وأنقذ تروبين مرماه من هدف محقق بإبعاده تسديدة قوية زاحفة للدنماركي ماتيو أوريلي (64).

    وأهدر البديل اليوناني يورغيوس ياكوماكيس فرصة ذهبية لمنح الفوز لسلتيك عندما تلقى كرة على طبق من ذهب أمام المرمى فسددها بعيدا عن الخشبات الثلاث (84).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش وآثارها

    بريس تطوان

    آثار بليونــــــــــــــش:

    المساجد: ذكر الأنصاري في اختصار الأخبار أن المساجد ببليونش كان عددها تسعة عشر مسجدا؛ أربعة منها في خندق رحمة، والباقي وهو خمسة عشر مسجدا في قرية بليونش، وهذا العدد قد يبدو كبيرا لأول وهلة، ولكن قصد الأنصاري من هذه المساجد ما كان منها كبيرا في حجم المسجد الجامع الذي تجمع فيه صلاة الجمعة، وما كان منها صغيرا مما جرت به عادة أهل سبتة باتخاذه في الدور والمساكن، وقد نبه على هذا المعنى في سياق كلام له حين قال عن سبتة: «وبكل دار من ديار سبتة حمام ومسجد إلا القليل، ولقد كان بمترلنا حمامان اثنان ومسجد». وإذا كان عدد المنازل في بليونش 25 منزلا فإن بعضها بلا شك قد توفر على مسجد خاص به. إضافة إلى المساجد التي جرت العادة باتخاذها في البساتين الكبيرة والمنيات، فيحصل من هذا العدد الذي ذكره الأنصاري رحمه الله. ولم يعين الأنصاري من هذه المساجد سوى المسجد الجامع، وهو أكبر مسجد كان في بليونش وسيأتي بسط الحديث فيه. ومما عرف من هذه المساجد:

  • المتعبد الذي في الخلوة في رأس الجبل، وهو الذي ذكره المقري في أزهار الرياض بقوله: «وفي جبل موسى متعبد مبارك وبساحله مغطس المرجان، ومن عجائب هذا المتعبد
  • أن من دخله ممن ليس له أهلا فإنه يجد في عنقه صفعا إلى أسفل الجبل؛ وهو مسيرة ثلاثة أميال، وهو من سبتة على تسعة أميال». وهذا المسجد في أعلى قمة جبل موسى مشهور في القرية ويسميه الناس اليوم «الروضة»، والطلوع إليه يستغرق نحو ساعتين، والطريق إليه شاقة وعرة، تمر على مسالك ومنحدرات، ويقصده الناس بالزياردة إلى اليوم، وهو يطل على العدوتين ويشرف على بلاد الأندلس وعلى سواحل الريف وأصيلة، ويظهر بناؤه على أعلى قمة جبل موسى، يراه القادم من القصر الصغير عند اقترابه من قرية البيوت على قنة الجبل. وهذا المتعبد مبني بالحجارة، يشتمل على حجرة واحدة للصلاة فيها محراب ولها باب غربي، وسقفها مرصص بالحجارة وقد تداعى بعض أجزائه. ويبدو أنه بقي على حالته الأولى التي بني عليها، ولم تطله يد الترميم والصيانة. وقد كان هذا المتعبد معروفا على الأقل في القرن السابع الهجري، وحسب بعض الكتابات وشهادات أهل أنجرة، فإن بناء هذا المسجد ثم من قبل القائد العربي موسى بن نصير أثناء توقفه هذا الجبل وهو في طريقه إلى الأندلس خلال رمضان من عام 93هـ/711م.

    ومما يعزز هذا الرأي؛ أن في مبنى المسجد ملامح من العمارة التي نجدها في المساجد المغربية المشيدة في الفترات المبكرة من تاريخه، فهو بلا شك من المساجد الأولى التي بنيت بالمغرب الإسلامي. كما أن نسبة الجبل إلى موسى بن نصير واقتران التسمية به تعزز هذا الرأي. ونظير هذا المتعبد المبارك في البناء والعمارة؛ الجامع البيضاء في يمين الداخل إلى مدشر بني عمران التابع لبني حسان ویسمی مسجد الملائكة. ويعد من أقدم المساجد في شمال إفريقية كلها، وهو مسجد صغير مربع الشكل محكم البناء، بني بالجير والحصى الدقيق وأرضه حصباء، ويقال: إن الناس كانوا يدفنون فيه أموالهم عند الفزع، ومن معتقداتهم: أن كل من أخذ منه شيئا لابد أن يصاب بسوء، ولا زالوا يتبركون به إلى الآن، وقد أدخلت عليه بعض الإصلاحات عبر عصور التاريخ.

    وقد بني الجامع البيضاء على ربوة مرتفعة وعلى مقربة منه ثلاث عيون جارية، إحداها من جهة الشرق وتعرف بعين التين؛ والأخرى من جهة الغرب وتدعى بعين الحجاج؛ والثالثة من جهة الجنوب وتسمى بعين تطليحات؛ وهذه العيون على ما يبدو كانت معدة للوضوء، وتتفق جميعها في المسافة بينها وبين المسجد. وكانت تقام في هذا المسجد الصلوات الخمس ویتلی به کتاب الله إلى أن هجره الناس منذ زمان، واقتصروا فيه على إقامة صلاة العيدين، وقد أصبح اليوم مهجورا بالمرة.

    ومن العلماء الذين زاروا مسجد بني حسان التاريخي أبو الحسن مصباح الزرويلي المتوفى سنة 1130هـ/1717م. وقال «وقد رأيت مسجدا صغيرا متقن الصنعة على رأس كدية عالية في الهواء في جبال بني حسان قرب مدينة تطوان، أجمع أهل ذلك البلد على أنه من عمل موسى بن نصير. نقلو ذلك خلفا عن سلف». وزاره كذلك وتفقد أحواله السلطان الحسن الأول في رحلته الخامسة عشرة إلى القبائل الجبلية يوم الأربعاء خامس محرم سنة 1889/1307م.

    ونظيره أيضا مسجد الشرافات في قبيلة الأحماس، وهو على ما يقال: أحد المساجد التي بناها طارق بن زياد عند الفتح الأول كما ذكره ابن عسكر، والمحتمل أن تأسيسه كان في حدود سنة 704/085م، عندما ولاه موسى بن نصير على طنجة ونواحيها، وعهد إليه بالعمل على نشر الإسلام فيما يجاور طنجة من بربر غمارة وبرغواطة. ويلاحظ أن موسى بن نصير كان لا يترل بلدا إلا وبنى به مسجدا، فهو عندما عبر البحر إلى الأندلس سنة 711/093م، استصحب معه ثمانية عشر ألفا من خيرة جنده؛ وقسم جنده فرقا بحسب قبائلهم وأصولهم ومراتبهم، وكان لكل جماعة راية، فانتظرهم هناك بمكان على مقربة من الجزيرة الخضراء، حيث ابتنى فيه مسجدا وأخذت الرايات تفد عليه في ذلك الموضع؛ فعرف بمسجد الرايات وظل عامرا قرونا متطاولة.

    ويجمع بين هذه المساجد المذكورة أنها جاءت على مرتفعات مشرفة على ما يليها من البلاد، وأنها إضافة إلى كولها مكانا يتعبد فيه كانت رباطا لحراسة الثغور في الوقت نفسه، وكان يرابط بها مجموعة من العباد وغيرهم للعبادة وحراسة الموقع، وموقع هذه المساجد على قمم الجبال جعلها مراكز للتواصل العسكري حيث كانت تضرم فيها نار الغوث، وآخر نار أشعلت في محرس جبل موسى في بليونش كانت في سنة 1276ه/1855م.

    ويذكر التجاني (721هـ/1321م) أنه «كان على طول الشريط الساحلي سبتة إلى الإسكندرية، مساجد كثيرة وهي مساكن للصالحين قديما وحديثا شهيرة، والناس يزورونها ويتبركون بها، وإنها لمن أحسن الأماكن لمن يريد الانفراد لعبادة ربه، والساكن بها يجمع بين الاحتراس ومجانبة الناس، وأكثر هذه المساجد من مباني ابن الأغلب مبتني المحارس من الإسكندرية إلى مجاز سبتة». وقد جرت عادة الزهاد والصوفية بزيارة هذا المتعبد المبارك. وفي تسمية الناس له اليوم بالروضة ملمح صوفي لطيف يشير إلى أن النفس تأنس فيه في روضة من رياض الملكوت. والله أعلم. وبالنسبة لخريطة الرباطات المغربية في العصر الوسيط نجدها تتضمن ما يربو على الخمسين موقعا موزعة داخل البلاد وعلى السواحل، أقدم هذه المراكز يعود إلى فترة دخول الإسلام كرباط ماسة ورباط شاكر.

    وهذا المتعبد المبارك لا زال قائما إلى يوم الناس هذا، وقد طاله الإغفال واعتراه الإهمال، ولكن يمكن تدارك الأمر بترميمه وإصلاح ما تخرب منه، لأن أصله ما زال قائما وشكله ما زال ماثلا. وقد كان على بابه صخرة كبيرة مستطيلة الشكل وضعت معترضة أعلى الباب وفيها أثر أصابع اليد، كأنها حملت وبقي فيها الأثر. لكنها أخذت في عهد قريب، ومما ابتلي به هذا المتعبد المبارك أن باحثي الكنوز حفروا في أرضيته وعند مخرج بابه حفرا شنيعا شوهوا به هذه المعلمة الفريدة في تاريخ المغرب. وكم تسبب أصحاب الحفائر والكنوز في تخريب الآثار وطمس المعالم.

  • مسجد القاضي عياض السبتي: وهو مسجد صغير كان تابعا لجنته في بليونش ومن
  • مرافقها، وقد ذكر ابنه خبرين متعلقين بهذا المسجد.

    الخبر الأول: قال: وأخبرني ابن عمي أبو عبد الزاهد رحمه الله؛ أنه كان جالسا مع أبي رحمة الله عليه في عشية يوم على دكان مسجده بقرية بليونش، إذ أتى بعض طلبته بجزء لا أثبت أنا قدر جرمه، فأخذه أبي رضي الله عنه من يده وجعل يستغربه ويورق فيه وينظر تارة ويتحدث معهم تارة. فلما حان انصرافهم دفعه لصاحبه، فقال له: يا سيدي. أمسكه حتى تقضي منه أربك، فقال له: لا حاجة لي به فما بقيت فيه فائدة إلا أخذتها أو نحو هذا.

    الثاني: وأخبرني بعض أصحابنا، قال لي: دخل علي أبوك وأنا في مسجده وفي يدي سفر، فقال لي: ما بيمينك؟ فقلت له: اليتيمة. فقال لي: ما تقرأ منها؟ فقلت له: شعر محمد بن عبد الله السّلامي، فقال لي: فما تقرأ منه؟ فقلت له: قصيده الذي يقول فيه:

    وقد ضاق العناق فلو قطنا *** دخلنا في المناطق والجيوب

    فقال لي: لو قال: قدرنا لكان أشعر.

    ويستفاد من هذين الخبرين بأن هذا المسجد كان يرتاده طلبة العلم وخواص أصحاب القاضي عياض، وأنه كان له دكان إلى جهة البحر يجلس فيه القاضي وأنه كان تابعا لجنته التي اتخذها في بليونش. ولا يدرى بالتحديد موقع جنته، وإن كان الراجح أنها كانت بحومة الغروس. والظاهر أن هذا المسجد والجنة قد بقيا إلى زمان الأنصاري، ويرجح هذا أن دار القاضي عياض في سبتة بقيت معروفة عند الناس إلى القرن التاسع الهجري، وسكنها الخطيب بجامع أفراك الشيخ محمد العباسي. وكذلك زقاقه الذي كان يسكن فيه ومسجده.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة إيطاليا: روما يستعيد توازنه بفوز صعب في إمبولي

    استعاد روما توازنه بعد سقوطه المدوي الأسبوع الماضي بفوز صعب 2-1 على مضيفه إمبولي الاثنين في ختام المرحلة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

    ومني روما بخسارة قاسية برباعية نظيفة أمام مضيفه أودينيزي الأسبوع الماضي في الدوري، قبل أن يسقط خارج أرضه 2-1 الخميس ضد لودوغوريتس البلغاري ضمن الجولة الأولى من الدوري الأوربي “يوروبا ليغ”.

    في إمبولي، تقدم فريق العاصمة عبر الأرجنتيني باولو ديبالا (17)، قبل أن يعادل أصحاب الأرض برأسية فيليبو باندينيلي (43). إلا أن هدف الحسم كان للمهاجم الإنكليزي تامي أبراهام قبل عشرين دقيقة من النهاية (71).

    وأهدر القائد لورنتسو بيليغريني فرصة إضافة الهدف الثالث لفريقه عندما سدد الكرة من ركلة جزاء ارتدت من العارضة (80).

    وهذا الفوز الرابع لروما هذا الموسم مقابل تعادل وهزيمة ليرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز الخامس بالتساوي مع أودينيزي الرابع وعلى بعد نقطة من فرق المقدمة الثلاثة.

    ويستعد روما لاستضافة ايتش جاي كاي هلسنكي الفنلندي في الجولة الثانية من دور المجموعات لـ”يوروبا ليغ” الخميس المقبل على الملعب الأولمبي.

    ولم يجر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو سوى تغييرٍ واحدٍ على التشكيلة التي خسرت ضد أودينيزي مشركا التركي زكي شيليك بدلا من الهولندي ريك كارسدروب.

    وسجل ديبالا الهدف الأول بتسديدة رائعة بيسراه من خارج المنطقة في الزاوية إلى يمين الحارس غولييلمو فيكاريو (17).

    إلا أن أصحاب الأرض عادلوا قبل الاستراحة برأسية باندينيلي الذي تابع كرة مرت بين عدد من اللاعبين إثر عرضية من السلوفيني بيتار ستويانوفيتش (43).

    وتحصل المدافع البرازيلي روجر إبانييز على ركلة جزاء إثر عرقلة من البديل ليبيراتو كاكاتشي على خط المنطقة بعد العودة إلى حكم الفيديو المساعد “في ايه آر”، انبرى لها بيليغريني في مباراته رقم 200 مع روما في جميع المسابقات لكنه أصاب العارضة (80).

    وكاد أن يعاقبه إمبولي بعد دقائق إلا أن القائم ناب عن الحارس البرتغالي روي باتريسيو لإبعاد تسديدة البديل العاجي جان-دانيال أكبا أكبرو (84) الذي طرد لاحقا ببطاقة حمراء مباشرة لتدخل على المدافع الإنكليزي كريس سمولينغ (87).

    وحاول إمبولي معادلة الأرقام في الدقائق الأخيرة بتسديدة من خارج المنطقة لباندينيلي تصدى لها باتريسيو، قبل أن يصد حارس أصحاب الأرض هدفا محققا لأندريا بيلوتي، بديل أبراهام.

    بقي إمبولي من دون فوز مع 4 نقاط من أربعة تعادلات وهزيمتين في المركز السادس عشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال أوروبا:انطلاقة قوية لسان جرمان وريال مدريد ومانشستر سيتي

     

    حققت أندية باريس سان جرمان الفرنسي وريال مدريد الاسباني حامل اللقب ومانشستر سيتي الانكليزي، انطلاقة قوية في مستهل مشوارها في مسابقات دوري ابطال اوروبا لكرة القدم بتحقيقها انتصارات هامة وعريضة.

     

    على ملعب “بارك دي برانس” نجح سان جرمان الساعي الى ان يصبح ثاني فريق فرنسي يتوج باللقب القاري بعد مرسيليا عام 1993، في حسم مباراة القمة ضد يوفنتوس الايطالي في صالحه 2-1.

     

    وقدم فريق العاصمة الفرنسية وجهين مختلفين على مدار الشوطين، فكان مرعبا في الاول ونجح في تسجيل هدفيه، قبل ان يتراجع اداؤه في الثاني لكنه حقق الاهم بالخروج فائزا على منافسه الرئيس في هذه المجموعة. بكر اصحاب الارض بالتسجيل عندما مرر نيمار كرة رائعة من فوق الدفاع باتجاه مبابي الذي تابعها “على الطاير” داخل الشباك (5).

     

    وانقذ حارس سان جرمان العملاق الايطالي جانلويجي دوناروما مرماه من هدف اكيد عندما قام برد فعل رائع للتصدي لكرة المهاجم البولندي اركاديوش ميليك القادم من مرسيليا الفرنسي (19).

     

    واضاف مبابي الهدف الثاني ايضا بعد ان تبادل الايطالي ماركو فيراتي والمغربي اشرف حكيمي الكرة ليمررها الاخير على طبق من ذهب باتجاه مبابي ليتابعها “على الطاير” ايضا داخل الشباك (22).

     

    وكان مبابي يخوض مباراته الرقم 54 في دوري الابطال مع موناكو وسان جرمان وقد سجل 35 هدفا وساهم بـ20 تمريرة حاسمة.

     

    ونزل يوفنتوس مصمما على تقليص الفارق وبالفعل نجح في ذلك عبر البديل الاميركي ونستون ماكيني بكرة رأسية (53).

     

    وكاد الصربي دوشان فلاهوفيتش يدرك التعادل من كرة رأسية اخرى لكن دوناروما تصدى لها ببراعة (55).

     

    وحاول لاعب وسط يوفنتوس الفرنسي ادريان رابيو من بعيد بتسديدة من خارج المنطقة لكنها مرت الى جانب القائم (58).

     

    وسنحت فرصة امام مبابي لتسجيل الهاتريك لكنه لم يحسن التعامل معها (64).

     

    وكاد نيمار يحسم النتيجة نهائيا في صالح فريقه لكن حارس يوفنتوس ماتيا بيرين كان له بالمرصاد (88).

     

    وفي المجموعة ذاتها، حقق بنفيكا البرتغالي فوزا متوقعا على ماكابي تل ابيبي الاسرائيلي بهدفين نظيفين.

     

    ضرب ريال مدريد الإسباني بقوة في مستهل حملة الدفاع عن لقبه بفوزه الكبير على مضيفه سلتيك الاسكتلندي 3-صفر.

     

    ونجح النادي الملكي، حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في المسابقة القارية العريقة (14)، في امتصاص الحماس الكبير والاندفاع القوي لأصحاب الأرض في الشوط الأول ودك شباكهم بثلاثية في الثانية تناوب على تسجيلها البرازيلي فينيسيوس جونيور (56) والكرواتي لوكا مودريتش (60) والبلجيكي إيدين هازار (77).

     

    وكانت الأفضلية للفريق الاسكتلندي في بداية المباراة بضغطه على دفاع النادي الملكي الذي عانى كثيرا وارتبك في التعامل مع هجمات أصحاب الأرض خصوصا عبر المهاجم الياباني ريو هاتاتي.

     

    وتلقى ريال مدريد ضربة موجعة بإصابة قائده الدولي الفرنسي كريم بنزيمة في ركبته اليمنى فدفع مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي بالدولي البلجيكي إيدين هازار (30).

     

    ونجح فينيسيوس في افتتاح التسجيل للنادي الملكي عندما تلقى كرة عرضية رائعة من الجهة اليمنى لفالفيردي تابعها الدولي البرازيلي بيمناه على يسار هارت (56).

     

    وعزز ريال مدريد تقدمه بهدف ثان من صناعة هازار الذي تلاعب بالدفاع الاسكتلندي من منتصف الملعب ومرر كرة على طبق من ذهب الى مودريتش داخل المنطقة فتلاعب بدوره بمدافعين ولعبها ببراعة بخارج قدمه اليمنى من مسافة قريبة على يمين هارت (60).

     

    وكلل هازار مجهوداته بهز الشباك اثر هجمة منسقة مرر على اثرها كروس كرة عرضية خلف الدفاع الى كارفاخال فهيأها للدولي البلجيكي الذي تابعها من مسافة قريبة داخل المرمى (77).

    وفي المجموعة ذاتها، عاد شاختار دانييتسك الأوكراني بفوز غال من ألمانيا على حساب مضيفه لايبزيغ الألماني 4-1.

     

    وعاد مانشستر سيتي الانكليزي من ارض اشبيلية الاسباني بفوز لافت 4-صفر بفضل ثنائية لمهاجمه الدولي النروجي العملاق ارلينغ هالاند.

     

    ودخل اشبيلية المباراة بعد خسارته بثلاثية نظيفة امام برشلونة على الملعب ذاته نهاية الاسبوع الماضي، لكن الامور لم تكن افضل لأنه مني بخسارة اقسى امام منافسه الانكليزي.

     

    وعموما، يخوض اشبيلية موسما سيئا حتى الان حيث حصد نقطة واحدة من اربع مباريات في لا ليغا.

     

    في المقابل، وجه مانشستر سيتي الذي لم يحرز لقب هذه المسابقة اطلاقا وحل وصيفا عام 2021، رسالة شديدة اللهجة الى منافسيه الاخرين بأنه مرشح فعلي للتتويج بها هذا الموسم.

     

    وافتح العملاق هالاند التسجيل مستثمرا كرة متقنة من صانع الالعاب البلجيكي كيفن دي بروين ليتابعها داخل الشباك.

     

    واضاف سيتي الهدف الثاني بعد تمريرة البرتغالي جواو كانسيلو باتجاه فودن فتلاعب الاخير بأحد المدافعين يمينا ويسارا قبل ان يطلق كرة عانقت الشباك (58).

     

    واضاف هالاند الهدف الثالث مستغلا كرة مرتدة من الحارس المغربي ياسين بونو اطلقها فودن (67).

     

    وكان ارلينغ يخوض مباراته الرقم 20 في دوري الابطال (مع سالزبورغ النمسوي ودورتموند الالماني) وقد سجل هدفه الخامس والعشرين فيها.

     

    واختتم دياش مهرجان الاهداف في الوقت بدل الضائع.

     

    وفي المجموعة ذاتها، استهل بوروسيا دورتموند الالماني مشواره بطريقة مثالية بفوزه العريض على ضيفه كوبنهاغن الدنماركي 3-صفر.

     

    واستغل دورتموند هجمة مرتدة سريعة ليفتتح له قائده المخضرم ماركو رويس التسجيل بكرة بيسراه في اول تسديدة لفريقه على المرمى (35) ليرفع رصيده الى 22 هدفا في 57 مباراة خاضها في دوري الابطال.

     

    ولم يكن كوبنهاغن قد نهض من هذه الكبوة حتى اضاف البرتغالي رافايل غيريرو الهدف الثاني بعد تبادله الكرة مع الاميركي جيوفاني رينا (42).

     

    واختتم الانكليزي الشاب جود بيلينغهام التسجيل لاصحاب الارض قبل نهاية المباراة بسبع دقائق من هجمة مرتدة سريعة.

     

    واستهل تشلسي الإنكليزي بطل الموسم قبل الماضي مشواره بسقوط مدو أمام مضيفه دينامو زغرب الكرواتي صفر-1.

     

    وسجل ميسلاف أورسيتش هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 13 ليعزز فريقه سجله الخالي من الهزائم على ملعبه “ماكسيمير” إلى 20 مباراة في مختلف المسابقات.

     

    وظهر تشلسي الذي أنفق نحو 300 مليون يورو في الانتقالات الصيفية الأخيرة، بمستوى مخيب وفشل نجومه في فك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض وخلق فرص حقيقية للتسجيل.

     

    وكان تشلسي صاحب الأفضلية من البداية وبحث عن افتتاح التسجيل أكثر من مرة بيد أن محاولاته لم تكتس خطورة كبيرة على مرمى أصحاب الأرض.

     

    ونجح دينامو زغرب في افتتاح التسجيل خلافا لمجريات اللعب من هجمة مرتدة بدأها المدافع النمسوي روبرت ليوبيتشيتش من منطقة جزاء فريقه عندما قطع هجمة للفريق اللندني فلعب الكرة طويلة إلى برونو بيتكوفيتش الذي هيأها برأسه إلى ميسلاف أورسيتش الذي انطلق من منتصف الملعب وتوغل داخل المنطقة منفردا بالحارس كيبا قبل أن يلعبها بيمناه بلمسة رائعة على يساره فعانقت المرمى الخالي (13).

     

    وسجل المهاجم الغابوني أوباميانغ هدفا ألغي بداعي التسلل على المدافع الأيسر بن تشيلويل صاحب التمريرة الحاسمة (49).

     

    ودفع توخل بالايطالي جورجينيو والألباني أرماندو برويا مكان الكرواتي ماتيو كوفاتشيتش وأوباميانغ (59)، ثم لعب ورقتيه الأخيرتين المدافع الإسباني مارك كوكوريلا والأميركي كريستيان بوليسيك مكان تشيلويل (71) ورحيم سترلينغ (75).

     

     

    ورغم ذلك، استمرت معاناة النادي اللندني دون خطورة على المرمى، وكانت المحاولة الأبرز عندما حرم القائم الأيسر ريس جيمس من إدراك التعادل برده تسديدته القوية من داخل المنطقة (86)، ثم أنقذ الحارس دومينيك ليفاكوفيتش مرماه من هدف محقق بتصديه لتسديدة “على الطاير” من مسافة قريبة لمايسون ماونت (87).

     

     

    وفي المجموعة ذاتها، نجا ميلان الإيطالي، ثاني الفرق الأكثر تتويجا بلقب المسابقة (7 مرات) من فخ مضيفه سالزبورغ النمسوي وعاد بتعادل ثمين 1-1.

     

     

    وكان سالزبورغ البادئ بالتسجيل بواسطة السويسري نواه أوكافور (28)، لكن الدولي البلجيكي أليكسيس ساليمايكرس أدرك التعادل في الدقيقة 40.

     

    أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع الأسعار يدفع عشرات الآلاف إلى شوارع براغ ضد الحكومة وبروكسل والناتو

    احتج ما يقدر بنحو 70 ألف شخص في براغ السبت ضد الحكومة التشيكية، ودعوا الائتلاف الحاكم إلى بذل المزيد من الجهود للسيطرة على أسعار الطاقة المرتفعة.

    كما عبر المتظاهرون عن معارضتهم للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

    وقال منظمو المظاهرة، وهم من عدد من الجماعات السياسية اليمينية من بينها الحزب الشيوعي، إن الدولة الواقعة في وسط أوروبا يجب أن تكون محايدة عسكريا وتضمن إبرام عقود مباشرة مع موردي الغاز، ومنهم روسيا.

    وذكر أحد المنظمين، ويدعى ييري هافل، لموقع (آي.دي.إن.إي.إس) الإخباري التشيكي إن “الهدف من مظاهرتنا هو المطالبة بالتغيير، وخصوصا فيما يتعلق بحل مشكلة أسعار الطاقة، الكهرباء والغاز على وجه الخصوص، التي ستدمر اقتصادنا هذا الخريف”.

    وجرى تنظيم الاحتجاج في ساحة فنسيسلاس بوسط المدينة بعد يوم من نجاة الحكومة من اقتراع بسحب الثقة منها وسط اتهامات من المعارضة بعدم اتخاذها أي إجراء في مواجهة التضخم وأسعار الطاقة.

    وقال رئيس الوزراء بيتر فيالا، الذي يقود تحالف يمين الوسط المكون من خمسة أحزاب، لخدمة (سي.تي.كيه) الإخبارية اليوم السبت “الاحتجاج في ساحة فنسيسلاس دعت إليه قوى مؤيدة لروسيا ومواقفها أقرب إلى التطرف ومعارضة لمصالح جمهورية التشيك”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره