Étiquette : يورو

  • تحليل إخباري: بين المغرب وفرنسا.. الأزمة أكبر من رفض التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ سبتمبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

    الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمال المغربية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت الجاري.

    وقال الملك في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 سبتمبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية ، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

    الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي في حديثه للأناضول أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

    وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف للأناضول أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. أسعار الكهرباء في فرنسا تتجاوز 1000 يورو

    هبة بريس – وكالات

    ارتفعت أسعار الكهرباء في فرنسا، اليوم الجمعة، لأكثر من ألف يورو (ألف دولار)، ليسجل أحدث رقم قياسي في مسيرة قطاع الكهرباء في البلاد، حيث تم رفع عقود الطاقة للعام المقبل بنسبة 13%، لتصل أسعار الكهرباء إلى 1022 يورو للعام 2023.

    وشهدت فرنسا ارتفاعات مطردة في أسعار الكهرباء حيث تضاعف سعرها أكثر من 10 مرات من العام الماضي.

    وبحسب “بلومبرغ”، فإن أسعار الطاقة في فرنسا تحطم الأرقام القياسية على أساس يومي تقريبا، بسبب نقص الواردات الناتجة عن العقوبات المفروضة على روسيا.

    وأشارت المصادر إلى أن الزيادة غير المسبوقة في تكاليف الطاقة تؤدي إلى زيادة التضخم وتهديد الموارد المالية للأسر والشركات في جميع أنحاء أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فالنسيا يضم البرتغالي أندريه ألمييدا قادما من فيتوريا غيمارايش

    أكد نادي فالنسيا الاسباني عن ضم متوسط الميدان البرتغالي أندريه ألمييدا، قادما من فيتوريا غيمارايش، بموجب عقد يمتد الى سنة 2028.

    وحل ألمييدا أمس الخميس بنادي فالنسيا حيث خضع للفحص الطبي قبل توقيع عقده الجديد للمواسم الستة المقبلة.

    ودفع فالنسيا سبعة ملايين يورو لفيتوريا غيمارايش للحصول على خدمات لاعب الوسط الذي يبلغ من العمر 22 عاما ولعب دوليا مع البرتغال تحت 21 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة وزيرة الخارجية الألمانية الى المغرب تدشن مرحلة جديدة في العلاقة بين البلدين ؟

    الدار/ تحليل
    بدأت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، اليوم الخميس زيارة الى الرباط، هي الأولى من نوعها، منذ عودة الدفء الى العلاقات بين البلدين، عقب التوتر الذي استمر لعام كامل، بسبب قضايا عدة.
    زيارةٌ تأتي كتتويج لسلسة من المباحثات، التي جرت طيلة الأشهر الأخيرة، على مستوى الدبلوماسيين في البلدين، بهدف تقريب الرؤى وإنهاء سوء الفهم، وتعزيز فرص التعاون بينهما.
    والأكيد أن المراقب للشأن الدولي، يلحظ عزم البلدين على الدفع بالعلاقات بينهما، إلى آفاق أكبر مما كانت عليه قبل “الأزمة”، مع التأكيد على أهمية التنسيق الدائم والمستمر في معظم القضايا التي تخصهما.
    ويعكس اجتماع الوزيرين “ناصر بوريطة” و “أنالينا بيربوك”، رغبة البلدين في مواصلة العمل معا مستقبلا، ضمن اطار من الاهتمام المشترك بتكثيف ومشاركة التعاون الثنائي من أجل تنمية “روح الشراكة والاحترام المتبادل”.
    ويعتمد التعاون بين المغرب وألمانيا في المقام الأول على التنمية الاقتصادية والمستدامة، بما في ذلك العمل المشترك في مجالات مثل التنمية المستدامة والمناخ والطاقة المتجددة والمياه. وتبرز في هذا الصدد، الإمكانات الهائلة التي يتمتع بها كلا البلدين، فضلاً عن رغبتهما في إعطاء دفعة إيجابية، لتجاوز التداعيات التي واجهها العالم خلال أزمة كوفيد19 .
    ينضاف اليها، الحرب الروسية الاوكرانية، التي يُرجح أن تدفع بدورها، في اتجاه زيادة تعميق العلاقات الألمانية المغربية، بالنظر الى ما تكتسيه “شراكة الطاقة مع الرباط” من أهمية خاصة بالنسبة لبرلين. حيث أنه وبمساعدة المغرب، يمكن لألمانيا أن تنجح في تقليل اعتمادها على الغاز الروسي، وفي الآن نفسه، استخدام الهيدروجين الأخضر من الصحراء المغربية لتعزيز مكافحة تغير المناخ.
    على الجانب الآخر، تعد ألمانيا شريكًا اقتصاديا مهمًا للمملكة، حيث سُجلت زيادة في الاستثمارات الألمانية المباشرة منذ عام 2015، وفقًا لبيانات “البنك الفدرالي الألماني. ليرتفع مستوى الاستثمارات الألمانية المباشرة من 213 مليون يورو سنة 2015 إلى 1.3 مليار أورو في 2020. وبالمثل، فإن عدد الشركات الألمانية التي تم توطينها في المغرب، تضاعف تقريبًا ليصل الى ما يناهز 100 شركة.
    وبفضل الاستثمارات من كلا الجانبين في قطاعات صناعة السيارات والإلكترونيات والخدمات اللوجستية، وهي القطاعات التي ستظل أساسية في المستقبل، أصبح الرفع من مستوى الاستثمار الألماني، -ليتجاوز نظيره الفرنسي-، قابل للتحقق على أرض الواقع خلال سنوات قليلة، وهو ما يتماشى مع رغبة المغرب في تنويع شركائه الاقتصاديين.
    كما أن استمرار جهود التعاون بين البلدين يمكن أن يتيح للمملكة المغربية الاستفادة من الخبرة الألمانية في مجاليْ الرقمنة أو التحول البيئي، وهي قيمة مضافة حقيقية للمغرب. ضف على ذلك أن السياق الدبلوماسي المتميز بين البلدين، مثلما يُستشف من الدعم الألماني للمقترح المغربي القاضي بمنح حكم ذاتي للصحراء المغربية، هو إضافة أخرى لتوتيق وتقوية العلاقات بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة منخفضة التكلفة تطلق رحلات جديدة بين فرنسا و المغرب

    زنقة20| الرباط

    أعلنت شركة منخفضة التكلفة، “ترانسافيا” عن إطلاق رحلات جديدة من مرسيليا بفرنسا إلى المغرب.

    و أوضحت الشركة بأنه سيتم إثراء جدول الشتاء في ترانسافيا فرنسا الذي يبدأ في نهاية أكتوبر ، برحلتين جديدتين إلى المغرب من مرسيليا، وذلك تلبية لتوقعات عملائها الذين يرغبون في الاستمتاع بعطلة الشتاء في المغرب.

    وأشارت إلى أنه سيتم تأمين خط جديد يربط “مطار مرسيليا بروفانس” بمطار مراكش المنارة، بمعدل رحلتين أسبوعيا يومي (الأربعاء والسبت)، وسيتم إطلاق هذا الخط في 2 نونبر، وتبدأ أسعار التذاكر من 42 يورو في اتجاه واحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسافيا” تعزّز قائمة وجهاتها برحلات إضافية صوب مراكش

    أعلنت شركة “ترانسافيا” منخفضة التكلفة، عن رحلات جديدة إلى المغرب من مرسيليا بفرنسا.

    وسيتم إثراء جدول الشتاء في ترانسافيا فرنسا ، الذي يبدأ في نهاية أكتوبر ، برحلتين جديدتين إلى المغرب من مرسيليا، وذلك تلبية لتوقعات عملائها الذين يرغبون في الاستمتاع بعطلة الشتاء في المغرب.

    وستؤمن الشركة، بخط جديد يربط “مطار مرسيليا بروفانس” بمطار مراكش المنارة، بمعدل رحلتين أسبوعيا يومي (الأربعاء والسبت)، وسيتم إطلاق هذا الخط في 2 نونبر، وتبدأ أسعار التذاكر من 42 يورو في اتجاه واحد.

    وإلى جانب مدينة مراكش، من المنتظر أن تطلق الشركة خطا ثانيا اعتبارا من 30 أكتوبر، يربط مطار مرسيليا بروفانس بمطار الدار البيضاء، كل خميس وأحد ، مع تذكرة ذهاب من 41 يورو ذهابًا وإيابًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يعلن تقديم حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، عن تقديم الولايات المتحدة حزمة مساعدات عسكرية جديدة لأوكرانيا قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار لمساعدتها في حربها مع روسيا.

    وقال بايدن في بيان الإعلان عن حزمة المساعدات إن “الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة بدعم الشعب الأوكراني في نضاله للدفاع عن سيادته”.

    وأفاد البيت الأبيض بأن المساعدات العسكرية البالغ قيمتها 2.98 مليار دولار ستتيح لأوكرانيا الحصول على أنظمة دفاع جوي وأنظمة مدفعية وذخائر وأنظمة جوية مضادة للطائرات المسيرة وأنظمة رادار لضمان تمكنها من الاستمرار في الدفاع عن نفسها على المدى الطويل، وفقما ذكرت “رويترز”.

    وتعد هذه أكبر شريحة من المساعدات الأمنية التي تقدمها واشنطن لكييف بعد مرور ستة أشهر على بدء الحرب، وتأتي في الوقت الذي يحذر فيه مسؤولون أميركيون من أن روسيا تخطط على ما يبدو لشن هجمات جديدة على البنية التحتية والمنشآت الحكومية الأوكرانية في الأيام المقبلة.

    وفي المجمل، تعهدت الولايات المتحدة بتقديم ما يقرب من 10.6 مليار دولار كمساعدة أمنية لأوكرانيا.

    وسترصد الأموال من صندوق البنتاغون لمساعدة أوكرانيا أمنيا، ويمكن أن تستخدم لتغطية نفقات الحرب بشكل مباشر، بما في ذلك الاستحصال على أسلحة وإمدادات.

    وصندوق البنتاغون منفصل عن الصندوق الرئاسي الذي يستخدمه الرئيس بايدن لتقديم مساعدات عسكرية فورية للقوات الأوكرانية من مخازن الجيش الأميركي.

    وإلى جانب أميركا، قال المستشار الألماني أولاف شولتس، الثلاثاء، إن بلاده أيضا تعتزم تسليم مزيد من الأسلحة لأوكرانيا، بقيمة تتجاوز 500 مليون يورو (498.55 مليون دولار).

    وذكر أحد المشاركين في مؤتمر عبر الإنترنت حول أوكرانيا، عُقد في تورونتو، إن ألمانيا تعتزم إرسال ثلاثة أنظمة دفاع جوي إضافية من طراز آيريس-تي، و12 عربة مدرعة و20 قاذف صواريخ وذخيرة دقيقة التوجيه وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة.

    وأضاف المصدر أن الأسلحة ستُسلَّم في عام 2023، وربما يتم تسليم بعضها قبل ذلك، مشيرا إلى أنه لا يزال يتعين أن توافق لجنة الميزانية في البرلمان الألماني على هذه الإمدادات التي وصفها شولتس بأنها مساهمة في تحديث القوات المسلحة الأوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار الغاز الطبيعي تواصل ارتفاعها إلى مستويات قياسية

    واصلت أسعار الغاز الطبيعي ارتفاعها إلى مستويات عالية للغاية، أمس الثلاثاء،  مع احتمال انقطاع مؤقت في توريد الغاز الروسي عبر نورد ستريم 1، مما أثار مخاوف على الاقتصاد العالمي.

    ففي حوالي الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش، تم تداول العقود الآجلة لغاز “تي تي إف” الهولندي، الغاز الطبيعي المرجعي في أوربا، بسعر 269,995 يورو للميغاواط/ساعة، أي بانخفاض طفيف بنسبة 2,44 في المائة.

    في اليوم السابق، بلغ ذروته عند 295 يورو للميغاواط/ساعة. وارتفع سعر نظيره البريطاني أيضا، ليسجل يوم الاثنين 567,98 بنسا للوحدة الحرارية، وفق المقياس البريطاني.

    إلى ذلك، لم تسجل مثل هذه الأسعار منذ مارس، عندما تم دفع الغاز الطبيعي الأوربي والبريطاني إلى أعلى مستوياته على الإطلاق.

    وقد يصل التضخم في المملكة المتحدة إلى 18,6 في المائة في أوائل عام 2023 بسبب الارتفاع المتوقع في فواتير الطاقة، مدفوعة بأسعار الغاز المرتفعة للغاية، وفقا لدراسة أجراها بنك سيتي الأمريكي.

    في الولايات المتحدة، واصل الغاز ارتفاعه وبلغ ذروته عند 10,028 دولارات لكل مليون وحدة حرارية، مسجلا رقما قياسيا منذ 14 عاما.

    وارتفعت أسعار الغاز بفعل شركة غازبروم الروسية العملاقة التي أعلنت الأسبوع الماضي توقف شحناتها من الغاز الروسي إلى أوربا عبر خط أنابيب نورد ستريم 1 لمدة ثلاثة أيام، من 31 غشت إلى 2 شتنبر، بسبب “الصيانة”، أما أسعار النفط الخام فقد ارتفعت الثلاثاء.

    وارتفع خام برنت بحر الشمال المرجعي الأوربي تسليم أكتوبر، إلى 99,13 دولارا، أي بنسبة 2,75 في المائة، بعيد بلوغه ما يقرب من 100 دولار. وارتفع سعر برميل غرب تكساس الوسيط تسليم الشهر نفسه، بنسبة 3,21 في المائة إلى 93,26 دولارا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاسيميرو يودع مدريد بالدموع :لم أذهب من أجل المال

     أكد لاعب الوسط البرازيلي الدولي كاسيميرو المنتقل حديثا من ريال مدريد الإسباني إلى صفوف مانشستر يونايتد، إنه لم ينتقل إلى الفريق الإنكليزي من أجل المال، لكنه أشار الى انه سيعود يوماً إلى الفريق الملكي.

    وجاء كلام كازيميرو في حفلة وداعية لناديه السابق ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو الإثنين.
    قال وقد اغرورقت عيناه بالدموع “عندما تركت ساو باولو كان واضحا بالنسبة الي بأني سألعب في الفريق الاول لريال مدريد”.
    تابع “هنا بنيت حياتي، أسّست عائلتي وأنا واثق بأني سأعود في أحد الأيام لكي أرد الحب الكبير الذي منحني إياه هذا النادي”.
    وأضاف لاعب الوسط “أفضل ما حققته هو القدوم إلى التدريبات كل يوم في هذا النادي. كما تعلمون أنا لا أحب الاضواء، بل أحاول دائما التحدث من القلب”.
    وكشف كازيميرو (30 عاماً) إنه لم ينتقل إلى الشياطين الحمر من أجل المال بعد صفقة مقدّرة بسبعين مليون يورو “من يعتقد اني ذهبت من أجل المال لا يعرفني. أعتقد أنهم قلة ولا يعرفونني. ليس من أجل المال. هم مخطئون”.
    وعن الهدف من الانتقال الى صفوف مانشستر يونايتد قال “أتطلع قدما لتطوير مستواي في ناد كبير مثل مانشستر يونايتد”.
    أشاد به رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريس خلال هذا الحدث واصفا اياه بانه “أحد أهم اللاعبين في صفوف فريقنا خلال العقد الأخير”.
    ويملك كازيميرو خبرة كبيرة بعد تتويجه بطلاً لدوري أبطال أوروبا خمس مرات والدوري الاسباني 3 مرات، بالاضافة الى كونه أحد ركائز منتخب البرازيل على مدى السنوات الأخيرة.
    ومن المنتظر ان يقوم مانشستر يونايتد بتقديم لاعبه الجديد رسميا قبل انطلاق المباراة المرتقبة ضد الغريم التقليدي ليفربول مساء اليوم على ملعب “اولدترافورد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليورو ينخفض إلى تحت عتبة الدولار بفضل تشديد السياسات النقدية الأمريكية

    ارتفع الدولار لبضع لحظات الاثنين فوق عتبة اليورو الواحد بفضل تصميم العديد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تشديد سياستهم النقدية.

    في حين أن الاقتصاد الأوروبي سيعاني من القفزة في أسعار الطاقة التي ستحد من مجال مناورة البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا، فقد اليورو حوالي الساعة 08:50 ت غ (10:50 صباح ا في باريس) 0,29% ليصل إلى 1,0008 دولار، بعد انخفاضه إلى 0,9990 دولار، فيما انخفض الجنيه الاسترليني 0,24% إلى 1,1801 دولار، وهي مستويات لم يشهدها السوق منذ منتصف يوليوز.

    ويقترب اليورو من أدنى مستوياته هذا العام عند 0,9952 دولار. وفي حال انخفاض العملة الأوروبية الموحدة إلى ما دون هذا الحد، فسوف تسجل نسبا غير مسبوقة منذ 2002، العام الذي ط رحت خلاله للتداول.

    في الجانب الأميركي، وفي حين راهن بعض الصرافين على أن الاحتياطي الفدرالي سوف يبطئ وتيرة رفع معدلات الفائدة، حاول العديد من المسؤولين في البنك المركزي الأميركي إقناعهم بأن رفع أسعار الفائدة سيستمر.

    وقال المحلل في كوميرزبنك، اولريخ لوختمان إن “ندوة جاكسون هول” التي تعقد “في نهاية الأسبوع… ستشكل فرصة جديدة للاحتياطي الفيدرالي لإقناع السوق”.

    وسيتحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجمعة في هذا الاجتماع لحكام البنوك المركزية.

    من جهتها “تستعد أوروبا لوقف جديد لخط أنابيب غاز نورد ستريم 1 في وقت لاحق هذا الشهر”، وفق ما قال المحلل في أواندا كريغ إيرلام لوكالة فرانس برس.

    وأعلنت شركة غازبروم الروسية العملاقة الجمعة تعليق شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا لمدة ثلاثة أيام من 31 غشت إلى 2 سبتمبر بهدف “الصيانة”، ما يثير مخاوف من حدوث نقص في موارد الطاقة في أوروبا حيث ت تهم موسكو بالابتزاز في هذا المجال.

    نتيجة لذلك، ارتفع سعر الغاز الأوروبي (العقد الآجل الهولندي TTF) ووصل إلى 292,995 يورو للميغاواط/ساعة الاثنين، مقترب ا من أعلى مستوياته على الإطلاق التي سجلت في الأيام الأولى من غزو أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره