Étiquette : يورو

  •  تصدير الطماطم.. المغرب يزيح اسبانيا من السباق ويغزو الأسواق الأوربية

    بالرغم من ارتفاع أسعارها في الأسواق المغربية، إلا أن عملية تصدير الطماطم ما تزال متواصلة، نظرا للتعهدات مع الشركاء في أوروبا، وهكذا تمكن المغرب ولأول مرة في التاريخ، من تجاوز إسبانيا من حيث حجم الكيلو غرامات من الطماطم المباعة في سوق بلدان الاتحاد الأوروبي، حسب البيانات الصادرة عن خدمة الإحصاء «أوروإستاكوم».

    ووقف تقرير خدمة “أورو إستاكوم “، عند التقدم الملفت الذي حققه المغرب بتقليصه على أساس سنوي للفارق بينه وبين إسبانيا، وذلك بفضل استراتيجيته التصديرية والتي مكنته من تجاوزها خلال السنة الماضية، ليحتل بذلك بالمركز الثاني مقتربا أكثر فأكثر من أرقام هولندا في توريد الطماطم لأسواق دول الاتحاد الأوروبي.

    وبلغت مبيعات المملكة المغربية من الطماطم خلال سنة 2022، ما مجموعه 558.27 مليون كيلوغرام، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 71.33 في المائة مقارنة مع سنة 2013، حينما كان حجم المبيعات لا يتجاوز آنذاك 232.42 مليون كيلوغرام.

    وتعبر هذه الأرقام عن الدينامية المتزايدة للصادرات الفلاحية نحو الشمال، خاصة أنها تسير وفق التوقعات التي يراهن عليها المغرب في القطاع الفلاحي، مدفوعا بالتفعيل الجيد لمخطط المغرب الأخضر ثم مخطط الجيل الأخضر 2030/2020 الذي لازال يحقق نتائج إيجابية على أصعدة كثيرة، ما مكن من كسب حصص من سوق التصدير نحو غالبية الدول الأوروبية.

    وحسب الإحـصائيات نفسها فقد ظلت هولندا مسيطرة على مدى السنوات العشر الماضية على مبيعات الطماطم في أسواق الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، متبوعة بالطماطم الإسبانية، حيث صدرت الدولتان خلال سنة 2013 ما مجموعه 6 من أصل 10 طماطم تم شراؤها في أسواق الاتحاد الأوروبي، إذ بلغ حجم المبيعات ما يفوق 1.579.04 مليون كيلوغرام، منها 861.18 مليونا تمثل مبيعات هولندية، فيما تصل المبيعات الإسبانية من الطماطم ما مجموعه 717.86 مليون كيلوغرام.

    وكانت مشتريات الدول الاتحاد الأوروبي من الطماطم برسم سنة 2022 مماثلة لتلك التي تم شراؤها في عام 2013، مع انخفاض طفيف بنسبة 0.4 في المائة من 2660.07 مليون كيلو غرام تم شراؤها في عام 2013 إلى 2649.53 مليون سنة 2022.

    وقد زادت القيمة بشكل كبير بفضل زيادة الأسعار، إذ إنه إذا كانت مثلت مشتريات دول الاتحاد من الطماطم في عام 2013 استثمارا قدره 2927.02 مليون يورو فقد ارتفع هذا الرقم سنة 2022 ليصل إلى 4525.1 مليون يورو، ما يمثل زيادة بنسبة 54.6%.

    وبحسب ترتيب البلدان، فلا تزال هولندا، على الأقل في الوقت الحالي، الدولة التي تزود الدول الأعضاء بأكبر كمية من الطماطم، بحجم بلغ سنة 2022 ما مجموعه 644.01 مليون كيلوغرام أي 217.17 مليون كيلو غرام أقل من عام 2013 (25.22 بالمائة).

     فيما بلغت قيمة هذه المبيعات خلال سنة 2022 ما مجموعه 1,279.83 مليون يورو، بمتوسط سعر بلغ 1.99 يورو للكيلو، مقابل 1061.37 مليون يورو خلال سنة 2013 بمتوسط سعر 1. 23 يورو / كيلوغرام.

    أما إسبانيا، فقد انتقلت من المركز الثاني في الترتيب إلى المركز الثالث، حيث بلغ حجم مبيعاتها في بلدان الاتحاد الأوروبي 513.84 مليون كيلوغرام خلال سنة 2022، أي أقل بمقدار 204.02 مليون كيلوغرام عن سنة 2013 (28.42 في المائة) وبلغت مبيعات الشركات الإسبانية على أراضي الاتحاد 717.86 مليون كيلوغرام بانخفاض على أساس سنوي لصالح المغرب.

    وعلى الرغم من هذا الانخفاض من حيث حجم الطماطم، إلا أن قيمتها زادت لتصل إلى 126.31 مليون يورو مقارنة بعام 2013 (+ 15.57)، حيث ارتفعت من 811.36 مليون يورو في عام 2013 بمتوسط سعر يورو للكيلو، إلى 937.67 مليون خلال سنة 2022 عندما تبيع إسبانيا طماطمها بمتوسط سعر بـ1.82 يورو للكيلو.

    أما فرنسا فاحتلت المركز الرابع بين الدول التي زودت الاتحاد الأوروبي بالطماطم خلال السنة الماضية 2022 ب 212.59 مليون كيلو غرام، ما يمثل قيمة مالية تصل إلى 391.84 مليون يورو وبمتوسط سعر بلغ 1.84 يورو للكيلو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس: المغرب بلد “بالغ الأهمية” لإسبانيا وأوروبا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، أن المغرب يعتبر بلدا “بالغ الأهمية” لإسبانيا وأوروبا، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد تشكل “سياسة دولة”.

    وقال ألباريس أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني، خلال جلسة مخصصة لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا خلال 2023، إن “العلاقات مع المغرب لا يمكن أن تكون إلا سياسة دولة. والمغرب بلد مهم لإسبانيا وأوروبا”. وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى أن “خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المتفق عليها، كما لاحظ ذلك الطرفان”.

    وذكر في هذا الصدد بأن “الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقد يومي 1 و 2 فبراير الجاري في الرباط، وهو الأول منذ ثماني سنوات والأول الذي يعقد في المغرب منذ 11 عاما، أثمر حوالي عشرين اتفاقية، وهو أكبر عدد من الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات الرفيعة المستوى مع المغرب”.

    وسجل ألباريس “لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، الذي يشكل سوقنا الثالث خارج الاتحاد الأوروبي، وبعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع حوالي 12 ألف مليون يورو من الصادرات و20 ألف مليون يورو في التجارة الإجمالية في عام 2022″، مضيفا أن أكثر من 1100 مقاولة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.

    وتابع الوزير بالقول “خلال الاجتماع الرفيع المستوى في الرباط، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية، مثل المياه والبنية التحتية والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية خلال السنوات المقبلة، وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه في أفق 2027”.

    وبعد تسليط الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية “في سياق إقليمي صعب للغاية، وهو الأصعب منذ عدة عقود”، أشار ألباريس إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ “فصل جديد مهم للغاية، ألا وهو التعليم والثقافة”.

    وأشار إلى أن مجتمعينا “في حاجة إلى التعرف على بعضهما البعض بشكل أفضل، ولهذا السبب وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية بإمكانية الوصول إلى 100 مدرسة، وبناء ثانوية عمومية إسبانية جديدة في الرباط”.

    واختتم ألباريس حديثه قائلا “سنواصل هذا العمل في جو من الهدوء والطمأنينة، وفقا لخارطة الطريق التي اتفقنا عليها معا، من أجل توطيدها وضمان استدامتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير خارجية إسبانيا: العلاقات بين الرباط ومدريد لا يمكن أن تكون إلا « سياسة دولة »

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، أن العلاقات بين الرباط ومدريد لا يمكن أن تكون إلا « سياسة دولة »

    وقال ألباريس، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني، خلال جلسة مخصصة لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا، خلال سنة 2023، إن « خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المتفق عليها، كما لاحظ ذلك الطرفان »، مشيرا إلى أن « الاجتماع الرفيع المستوى، الذي عقد، يومي 1 و2 فبراير الجاري، في الرباط، الذي يعد الأول، منذ ثماني سنوات، والأول في المغرب، منذ 11 عاما، أثمر حوالي عشرين اتفاقية، وهو أكبر عدد من الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات الرفيعة المستوى مع المغرب ».

    وتابع المسؤول الإسباني: « لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، الذي يشكل سوقنا الثالث خارج الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع حوالي 12 ألف مليون يورو من الصادرات، و20 ألف مليون يورو في التجارة الإجمالية، في عام 2022″، مضيفا أن أكثر من 1100 مقاولة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.

    وسجل ألباريس: « خلال الاجتماع الرفيع المستوى في الرباط، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية؛ مثل المياه، والبنية التحتية، والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية، خلال السنوات المقبلة، وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه، في أفق سنة 2027 ».

    كما سلط الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية، في سياق إقليمي وصفه بـ »الأصعب، منذ عدة عقود »، مشيرا إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ »فصل جديد مهم للغاية؛ ألا وهو التعليم والثقافة ».

    واعتبر وزير خارجية إسبانيا أن المجتمعين المغربي والإسباني « في حاجة إلى التعرف على بعضهما البعض، بشكل أفضل، ولهذا السبب، وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية، بإمكانية الوصول إلى 100 مدرسة، وبناء ثانوية عمومية إسبانية جديدة في الرباط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس يتحدث عن المرحلة التي تعرفها العلاقات بين المغرب وإسبانيا

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء 28 فبراير 2023، أن المغرب يعتبر بلدا “بالغ الأهمية” لإسبانيا وأوروبا، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد تشكل “سياسة دولة”.

    وقال ألباريس، أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني، خلال جلسة مخصصة لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا خلال 2023، إن “العلاقات مع المغرب لا يمكن أن تكون إلا سياسة دولة. والمغرب بلد مهم لإسبانيا وأوروبا”.

    وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى أن “خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المتفق عليها، كما لاحظ ذلك الطرفان”. وذكر في هذا الصدد بأن “الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقد يومي 1 و 2 فبراير الجاري في الرباط، وهو الأول منذ ثماني سنوات والأول الذي يعقد في المغرب منذ 11 عاما، أثمر حوالي عشرين اتفاقية، وهو أكبر عدد من الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات الرفيعة المستوى مع المغرب”.

    وسجل ألباريس “لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، الذي يشكل سوقنا الثالث خارج الاتحاد الأوروبي، وبعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع حوالي 12 ألف مليون يورو من الصادرات و20 ألف مليون يورو في التجارة الإجمالية في عام 2022″، مضيفا أن أكثر من 1100 مقاولة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.

    وتابع الوزير بالقول “خلال الاجتماع الرفيع المستوى في الرباط، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية، مثل المياه والبنية التحتية والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية خلال السنوات المقبلة، وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه في أفق 2027”.

    وبعد تسليط الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية “في سياق إقليمي صعب للغاية، وهو الأصعب منذ عدة عقود”، أشار ألباريس إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ “فصل جديد مهم للغاية، ألا وهو التعليم والثقافة”.

    وأشار إلى أن مجتمعينا “في حاجة إلى التعرف على بعضهما البعض بشكل أفضل، ولهذا السبب وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية بإمكانية الوصول إلى 100 مدرسة، وبناء ثانوية عمومية إسبانية جديدة في الرباط”.

    واختتم ألباريس حديثه قائلا “سنواصل هذا العمل في جو من الهدوء والطمأنينة، وفقا لخارطة الطريق التي اتفقنا عليها معا، من أجل توطيدها وضمان استدامتها”.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاومي تكشف النقاب عن هاتفها الذكي شاومي 13

    وصلت مجموعة أخرى من الهواتف الرائدة لمنافسة آيفون 14 وغالاكسي إس 23، حيث كشفت شاومي النقاب عن هاتفها الذكي شاومي 13، الذي تم تصميمه بشكل مشترك مع ماركة الكاميرات Leica ومجهز بنظام Qualcomm’s Snapdragon 8 Gen 2 المتطور على شريحة (SoC)، مع بطارية شاومي 13 برو التي تستغرق 19 دقيقة فقط للشحن.

    وتم إطلاق شاومي 13 وشاومي 13 برو في الصين في ديسمبر (كانون الأول)، لكن الشركة تقوم الآن بتوزيع الهواتف الذكية في أوروبا من خلال شراكة Leica الهندسية. ويبدأ شاومي 13 بسعر 999 يورو (1054 دولاراً) بينما يبدأ شاومي 13 برو بسعر 1،299 يورو (1،371 دولار). ويوجد أيضاً شاومي 13 لايت بسعر 499 يورو.

    ويحتوي هاتف شاومي 13 على بطارية بسعة 4500 مللي أمبير في الساعة وسرعات واي فاي تبلغ 3.6 جيجابت في الثانية ومتوفر بسعة 8 غيغابايت أو 12 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، وكل منها بسعة تخزين تصل إلى 256 غيغابايت.

    ويحتوي على كاميرا تليفوتوغرافي بدقة 10 ميغابكسل (MP)، وكاميرا بزاوية عريضة 50 ميغابكسل، وكاميرا بزاوية عريضة بدقة 12 ميغابكسل، وكاميرا سيلفي بدقة 32 ميغابكسل. ويحتوي على شاشة بحجم 6.36 بوصة عالية الدقة + AMOLED بنسبة عرض إلى ارتفاع تبلغ 20: 9 بدقة تبلغ 2400 × 1080 بكسل.

    ويحتوي جهاز برو على بطارية تبلغ 4820 مللي أمبير في الساعة يمكن شحنها في غضون 19 دقيقة باستخدام 120W Xiami HyperCharge. ويأتي مزوداً بمستشعر كاميرا مقاس بوصة واحدة وكاميرا تليفوتوغرافي 50 ميغابكسل وكاميرا بزاوية عريضة للغاية تبلغ 50 ميغابكسل وكاميرا سيلفي 32 ميغابكسل. وهو متوفر بسعة 12 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائي ومساحة تخزين إما 256 غيغابايت أو 512 غيغابايت.

    وتأتي الأجهزة مع خدمات غوغل اللازمة لصيانة الهاتف الذكي، بما في ذلك ثلاثة أجيال من تحديثات نظام أندرويد وخمس سنوات من التصحيحات. ويحصل المشترون أيضاً على نسخة تجريبية مجانية مدتها ستة أشهر لكل من تخزين Google One السحابي بسعة تصل إلى 2 تيرابايت وما يصل إلى 6 أشهر من YouTube Premium مع وصول بدون إعلانات إلى تطبيق يوتيوب ويوتبوب ميوزك.

    وتدعم الأجهزة أيضاً ميزة مفتاح السيارة الرقمي لنظام أندرويد، والتي كانت متوفرة سابقاً مع هواتف غوغل بيكسل. وتعمل آبل أيضاً على توسيع عروض آيفون اصة بمفاتيح السيارة الرقمية مع المزيد من شركات صناعة السيارات. ويقتصر كل من آيفون و أندرويد حالياً على طرازات BMW الأحدث، بحسب موقع زد نت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس يستبعد تغير مواقف إسبانيا في علاقتها مع المغرب ويؤكد أنها سياسة دولة

    أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الثلاثاء، أن المغرب يعتبر بلدا “بالغ الأهمية” لإسبانيا وأوروبا، مسجلا أن العلاقات بين الرباط ومدريد تشكل “سياسة دولة”.

    وقال ألباريس أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني، خلال جلسة مخصصة لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا خلال 2023، إن “العلاقات مع المغرب لا يمكن أن تكون إلا سياسة دولة. والمغرب بلد مهم لإسبانيا وأوروبا”.

    وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى أن “خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المتفق عليها، كما لاحظ ذلك الطرفان”. وذكر في هذا الصدد بأن “الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقد يومي 1 و 2 فبراير الجاري في الرباط، وهو الأول منذ ثماني سنوات والأول الذي يعقد في المغرب منذ 11 عاما، أثمر حوالي عشرين اتفاقية، وهو أكبر عدد من الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات الرفيعة المستوى مع المغرب”.

    وسجل ألباريس “لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، الذي يشكل سوقنا الثالث خارج الاتحاد الأوروبي، وبعد الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مع حوالي 12 ألف مليون يورو من الصادرات و20 ألف مليون يورو في التجارة الإجمالية في عام 2022″، مضيفا أن أكثر من 1100 مقاولة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.

    وتابع الوزير بالقول “خلال الاجتماع الرفيع المستوى في الرباط، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية، مثل المياه والبنية التحتية والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية خلال السنوات المقبلة، وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه في أفق 2027”.

    وبعد تسليط الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية “في سياق إقليمي صعب للغاية، وهو الأصعب منذ عدة عقود”، أشار ألباريس إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ “فصل جديد مهم للغاية، ألا وهو التعليم والثقافة”.

    وأشار إلى أن مجتمعينا “في حاجة إلى التعرف على بعضهما البعض بشكل أفضل، ولهذا السبب وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية بإمكانية الوصول إلى 100 مدرسة، وبناء ثانوية عمومية إسبانية جديدة في الرباط”.

    واختتم ألباريس حديثه قائلا “سنواصل هذا العمل في جو من الهدوء والطمأنينة، وفقا لخارطة الطريق التي اتفقنا عليها معا، من أجل توطيدها وضمان استدامتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألباريس : سنواصل العمل مع المغرب في جو من الهدوء والسكينة

    أكد وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن المغرب بلد “ذو أهمية حاسمة” بالنسبة لإسبانيا وأوروبا، مؤكدا أن العلاقات بين الرباط ومدريد تشكل “سياسة دولة”.
    وقال ألباريس اليوم الثلاثاء أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الإسباني خلال جلسة خصصت لأولويات السياسة الخارجية لإسبانيا إن “المغرب بلد مهم لإسبانيا وأوروبا”.
    وأشار رئيس الدبلوماسية الإسبانية إلى أن “خارطة الطريق التي رسمناها مع المغرب تتقدم بالوتيرة المحددة، كما لاحظ الطرفان”.
    وأشار ألباريس أن الاجتماع الرفيع المستوى الذي عقد يومي 1 و 2 فبراير في الرباط، وهو الأول منذ ثماني سنوات والأول الذي يعقد في المغرب منذ 11 عاما، أدى إلى أكبر عدد الاتفاقات خلال 30 عاما من الاجتماعات رفيعة المستوى مع المغرب، أي حوالي 20.
    وقال المسؤول الحكومي الإسباني “لقد وقعنا اتفاقيات مهمة لمواصلة دعم وجود شركاتنا في المغرب، حوالي 12000 مليون يورو في الصادرات و20000 مليون في التجارة العالمية في عام 2022، هي بالفعل سوقنا الثالث الاتحاد الأوروبي، بعد الولايات المتحدة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة”، مشيرًا إلى أن أكثر من 1100 شركة إسبانية صغيرة ومتوسطة الحجم لها علاقات تجارية مع المغرب.
    وأضاف ”خلال الاجتماع في الرباط ، توصل البلدان إلى اتفاقيات في قطاعات استراتيجية تتمتع فيها إسبانيا بالخبرة والقدرة التنافسية، مثل المياه والبنية التحتية والسكك الحديدية، والتي يخطط المغرب فيها لاستثمارات كبيرة في المستقبل، تصل إلى 40 مليار يورو في السكك الحديدية في السنوات المقبلة وما يقرب من 14 مليار يورو في المياه حتى عام 2027 “.
    وسلط ألباريس الضوء على التعاون الثنائي في مكافحة الهجرة غير الشرعية والخلايا الإرهابية ” في سياق إقليمي صعب للغاية، وهو الأصعب منذ عدة عقود ”.
    كما أشار الوزير الإسباني إلى أن المرحلة الجديدة بين البلدين تتميز بـ ” فصل جديد مهم للغاية، ألا وهو التعليم والثقافة ”.
    وتابع الوزير، تحتاج مجتمعاتنا إلى التعرف على بعضها البعض بشكل أفضل، ولهذا السبب وقعنا اتفاقية لإنشاء أقسام ثنائية اللغة جديدة في المدارس المغربية بإمكانية تصل إلى 100 مدرسة، وبناء مدرسة ثانوية عامة إسبانية جديدة في الرباط ”.
    واختتم الباريس حديثه قائلاً: “سنواصل هذا العمل في جو من الهدوء والسكينة، وفقًا لخارطة الطريق التي اتفقنا عليها معًا، لتوطيدها وجعلها غير قابلة للنقض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نوكيا” تطلق هاتفاً ذكياً يمكنك إصلاحه بنفسك

    أطلقت شركة “نوكيا”، هاتفا ذكيا جديدا يمكن للمستخدمين إصلاحه بأنفسهم.

    ويعد هاتف “نوكيا جي 22″، الذي طورته الشركة المصنعة الفنلندية “HMD Global”، هاتفاً ذكياً قياسياً بشاشة 6.5 بوصة وكاميرا رئيسية 50 ميغابكسل. لكن الغلاف الخارجي للهاتف والأجزاء الداخلية هي التي تجعله مميزاً. إذ يشتمل الهاتف على ظهر بلاستيكي قابل لإعادة التدوير يمكن إزالته بسهولة لتبديل المكونات المكسورة.

    كما يأتي الهاتف، مزوداً بالأدوات وأدلة الإصلاح من شركة “iFixit”، إذ يمكن للمستخدم إزالة واستبدال الغطاء الخلفي للهاتف والبطارية والشاشة ومنفذ الشحن، وفقاً لما ذكرته شبكة “CNBC”.

    من جانبه، قال رئيس تسويق المنتجات في “HMD Global”، آدم فيرغسون، إن هذه العملية ستكلف في المتوسط 30% أقل من استبدال هاتف قديم بآخر جديد.

    وتعمل شركات الهواتف الذكية بشكل متزايد على جعل الهواتف تدوم لفترة أطول وسط ضغوط من المنظمين لجعل الأجهزة الإلكترونية أكثر استدامة.

    كما يدعو المشرعون في البرلمان الأوروبي، إلى سن تشريع يجبر المصنِّعين على منح المستخدمين “حق الإصلاح”.

    كما تسعى خطة المفوضية الأوروبية الجديدة للتحول الأخضر، إلى جعل الكتلة ما يسمى بالاقتصاد الدائري بحلول عام 2050، مما يجعلها قادرة على إعادة توظيف جميع السلع المادية تقريباً، أو إصلاحها، أو إعادة استخدامها، أو إعادة تدويرها لتقليل النفايات.

    يأتي ذلك، بعد أن أصبح إصلاح الهواتف، على وجه الخصوص، أكثر تعقيداً بسبب مدى إحكام غلق البطارية والمكونات الأخرى بالغراء.

    من جانبها، قررت شركة “أبل”، التي كانت مترددة منذ فترة طويلة في تغيير سياسات الإصلاح الخاصة بها، في نوفمبر 2021 إطلاق برنامج إصلاح الخدمة الذاتية الذي يتيح للعملاء شراء قطع غيار لإصلاح أجهزتهم الخاصة.

    وفي ديسمبر، قام صانع “آيفون”، بتوسيع هذا البرنامج ليشمل 8 دول أوروبية، بما في ذلك بلجيكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة.

    وقال كبير المحللين في “CCS Insight”، بين وود: “نظراً لأن المستهلكين يطالبون بشكل متزايد بأجهزة أكثر استدامة وطويلة الأمد، فإن القدرة على إصلاح الهواتف الذكية بسهولة وبتكلفة معقولة ستصبح عاملاً مميزاً رئيسياً في السوق”.

    ومن المقرر أن يبدأ إصدار هاتف نوكيا “G22″، في المملكة المتحدة في 8 مارس، بسعر 149.99 جنيهاً إسترلينياً (179.19 دولاراً). فيما يمكن شراء الأجزاء القابلة للاستبدال بشكل فردي من “iFixit”. وتبلغ تكلفة البطارية 22.99 جنيهاً إسترلينياً؛ وبالنسبة للشاشة فيصل سعرها 44.99 جنيهاً إسترلينياً، ولمنفذ الشحن، 18.99 جنيهاً إسترلينياً.

    باعت نوكيا – والتي كانت في يوم ما تستحوذ على أكثر من ثلثي سوق الهواتف المحمولة عالمياً – أعمالها الخاصة بالهواتف المحمولة لشركة “مايكروسوفت” مقابل 5.4 مليار يورو (5.8 مليار دولار) في عام 2014. واشترت الوحدة فيما بعد شركة “HMD”، التي شكلها مسؤولون تنفيذيون من نوكيا في فنلندا، مقابل 350 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة الإسباني يزور ثغر سبتة لتدشين مركز صحي بالمعبر الحدودي

    يزور رئيس الحكومة بيدرو سانشيز، الأربعاء المقبل، مدينة سبتة المحتلة، كثالث زيارة للمدينة منذ توليه رئاسة الحكومة الإسبانية.

    وقالت وكالة ” أوروبا بريس” الإسبانية، إن سانشيز سيحل بسبتة رفقة وزيرة الصحة، كارولينا داريا، من أجل افتتاح مركز صحي بمعبر تراخال الحدودي.

    ومن المرتقب أن تستغرق زيارة الرئيس الإسباني بضع ساعات فقط من أجل افتتاح المركز الذي كلف ما يقارب 5.6 ملايين يورو لتوسيع مرافقه وخدماته.

    ومعلوم أن رئيس الوزراء الإسباني، سبق أن قام بزيارة مماثلة لمدينة سبتة في ماي 2021، إبان فترة توتر العلاقات مع المغرب.

    هذا، وقد عرفت سبتة زيارة بعض رؤساء الحكومات الإسبانية عبر فترات متفاوتة، من قبيل زيارة خوسيه لويس ثباتيرو عام 2006، وأيضا زيارة أدولفو سواريز في ثمانينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذا ماقالته غيثة العلاكي بعد الحكم على زوجها سعد لمجرد بالحبس والغرامة

    آش واقع تيفي/ وكالات

    بعدما مثل الفنان المغربي سعد لمجرد، أمس الاثنين، أمام القضاء الفرنسي في قضية اتهامه بالاغتصاب عام 2016 برفقة زوجته إلى المحكمة، يرتقب أن تعقد اليوم الثلاثاء، جلسة جديدة من فصول محاكمة أحد أبرز نجوم المغرب في سماء الغناء العربي، وهي قضية تحظى باهتمام الرأي العام.

    وفي تفاصيل أولى جلسات محاكمة صاحب “أنت معلم” في القضية التي تعود فصولها لسنة 2016، المتهم فيها بضرب شابة فرنسية، واغتصابها في غرفة فندق، على هامش حفلة له في العاصمة الفرنسية باريس، قال لمجرد خلال مثوله أمام القاضي إنه انتظر سبع سنوات لكي يستطيع الحديث عن الحالة التي سببت له ولأحبابه الضرر، مشيرا إلى أنه عانى في السنوات الأخيرة من تداعيات هذه المشكلة ومن ضغوطات كبيرة وصلت إلى حد الاكتئاب، خاصة بعد قضائه 7 أشهر داخل أسوار السجن، وشهورا طويلة مقيدا بالسوار الإلكتروني.

    كما بين النجم الشاب أنه خلال السنوات الأخيرة حاول الحفاظ على مسيرته الفنية رغم منعه من ممارسة مهنته لمدة 3 سنوات تقريبًا بسبب القضية، قبل أن يمنحه القاضي الإذن بمواصلة إنتاج الأغاني على “يوتيوب” لكسب قوته منها، مضيفا أن هذه الوسيلة تعتبر حاليا المدخول المادي الوحيد له، ويكسب منها إلى حدود 15 ألف يورو شهريا، يسدد بها نفقات عيشه بباريس، وفق ما نقلته صحيفة “هسبريس” المغربية.

    زوجة لمجرد أمام المحكمة: أعلم أنه بريء

    من جانبها أدلت زوجة الفنان المغربي، غيثة العلاكي، بتصريحات للمحكمة، حيث كشفت أن الأخير تقدم لخطبتها خلال تواجده في السجن الاحتياطي، مضيفة أنه شخص محب وحنون للغاية، وكان دائما يستمع لها ولعائلته، معربة عن اقتناعها الكبير بأن الشخص الذي تعرفه لسنوات طويلة وعاشت معه لا يمكنه القيام بالأفعال التي اتهم بها.

    وأبرزت زوجة لمجرد في حديثها أن الأخير دائمًا ما يكون شخصًا محترمًا جدًا تجاه النساء، وكانت لديه صديقات، لكنها لم تسمع عن أي مشكلة له مع النساء.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره