Étiquette : يورو

  • والدة لورا: ابنتي تلقت “عروضا مالية” من سعوديين للتنازل عن متابعة سعد لمجرد

    قالت والدة لورا، الفرنسية التي تتهم سعد المجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، اليوم الأربعاء أمام محكمة الجنايات في باريس، بأن ابنتها تلقت عروضا مالية مغرية للتنازل عن شكايتها ضد الفنان المغربي.

    وكشفت والدة لورا خلال الإدلاء بشهادتها أمام المحكمة، أن ابنتها كانت تلقت مكالمات هاتفية من سعوديين أبدوا استعدادهم لدفع ما بين 500 ألف ومليون يورو لسحب شكايتها، مشيرة إلى أن ابنتها لورا  “رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا”.

    وأفادت والدة المشتكية، وفق ما أفادت به صحافية فرنسية تتابع أطوار الجلسة، بأن ابنتها “عانت نفسيا كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين”.

    واستمعت المحكمة صباح اليوم أيضا إلى الطبيبة النفسية التي كانت تتابع حالة لورا بريول، بعد تعرضها لـ”الاعتداء والاغتصاب”، حيث كشفت تفاصيل الجلسات العلاجية للمشتكية، التي انصبت على معاناتها النفسية، ومعاناتها من الكوابيس الناتجة عن ذلك.

    وغابت شاهدة أخرى من جنسية مغربية فرنسية، كان من المرتقب أن تدلي بشهادتها لكنها لم تحضر، كما أصدرت محكمة الجنايات بالعاصمة الفرنسية باريس، الأربعاء، مذكرة جلب وإحضار في حق مواطنة فرنسية من أصول مغربية، رفضت الإدلاء بشهادتها في قضية الفنان سعد لمجرد، بعد تقديمها شكاية ضده سنة 2015 تتهمه فيها باغتصابها.

    وأوردت وسائل إعلام فرنسية، بأن الفتاة المعنية تلقت استدعاء قضائيا للإدلاء بشهادتها في ثالث جلسات محاكمة لمجرد، لكنها لم تستجب لذلك.

    ووفق ذات المصادر، فإن الفرنسية المغربية سبق وتقدمت بشكاية ضد سعد لمجرد تتهمه فيها باغتصابها وتعريضها للعنف الجسدي باحدى الفنادق بمدينة باريس، عام 2015، إلا أنها قامت بسحبها بعدما تعرضت لضغوطات أسرية.

    ومن المرتقب الاستماع إلى سعد لمجرد، بعد زوال اليوم، للمرة الثانية، منذ بدء المحاكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • والدة لورا: سعوديون تفاوضوا مع ابنتي بنصف مليون يورو للتنازل عن متابعة لمجرد

    تتواصل اليوم الأربعاء 22 فبراير الجاري، لليوم الثالث على التوالي فصول محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، على خلفية اتهامه من طرف شابة فرنسية باغتصابها وتعنيفها داخل غرف أحد الفنادق بباريس سنة 2016.

    واستمعت محكمة الجنايات بباريس صباح اليوم، لوالدة المشتكية لورا بريول، التي أدلت بشهادتها حول ابنتها، وفق ما كشفته صحفية فرنسية تتابع أطوار المحاكمة داخل المحكمة منذ انطلاقها يوم الإثنين.

    وأفادت الصحفية ذاتها، بأن والدة لورا كشفت أمام أنظار المحكمة أن ابنتها تلقت مكالمة هاتفية من سعوديين للتفاوض معها من أجل سحب الشكوى التي تقدمت بها ضد الفنان المغربي سعد لمجرد مقابل مبلغ نصف مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : 103 مليون أورو قيمة صادرات الطماطم المغربية إلى إسبانيا خلال 2022

    زنقة 20 | الرباط

    كشفت إحصائيات، أن إسبانيا حطمت رقما قياسيا تاريخيا في واردات الطماطم وذلك خلال العام الماضي 2022.

    و حسب الأرقام التي نشرها موقع Hortoinfo المتخصص بناء على بيانات من الخدمة الإحصائية Estacom (Icex-Tax Agency) ، فإن إسبانيا دفعت خلال 2022 ، ما مجموعه 206.03 مليون يورو لاستيراد 188.06 مليون كيلوغرام من الخضار ، بمتوسط ​​سعر يصل إلى 1.1 يورو للكيلو.

    وزادت الواردات الإسبانية من الطماطم بنسبة 5.55 في المائة مقارنة بالعام الماضي و 13.58 في المائة مقارنة بعام 2020.

    وحسب نفس الإحصائيات فإن المغرب يأتي في مقدمة الدول التي تزود إسبانيا بالطماطم بنسبة 47.55 في المائة من إجمالي الواردات، ووصل حجم الصادرات المغربية إلى إسبانيا في 2022 ، ما يقارب 89.42 مليون كيلوغرام بقيمة 103 مليون يورو ، بمتوسط ​​سعر وصل إلى 1.15 يورو للكيلوغرام الواحد.

    وتأتي البرتغال بعد المغرب بخمسين مليون كيلوغرام من الطماطم ، بكلفة 48.57 مليون يورو بمتوسط ​​سعر 0.97 يورو للكيلو.

    و جاءت هولندا ثالث موردي الطماطم لإسبانيا العام الماضي بقيمة 25.07 مليون كيلوغرام ، مقابل 29.78 مليون يورو بمتوسط ​​سعر وصل 1.19 يورو للكيلو.

    و احتلت بلجيكا المركز الرابع في ترتيب الدول التي تزود إسبانيا بالطماطم بحجم 12.29 مليون كيلوغرام مقابل 12.61 مليون يورو (1.02 يورو / كغم) ، و فرنسا خامسة بـ 4.99 مليون كيلوغرام مقابل 4.35 مليون يورو ، بمتوسط ​​سعر 0.87 يورو للكيلو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجلسة الثالثة.. والدة لورا تكشف تلقي ابنتها “عروضا مالية ضخمة” للتنازل عن متابعة لمجرد

    كشفت والدة لورا، خلال الاستماع إلى شهادتها، اليوم الأربعاء، أمام محكمة الجنايات في باريس، أن ابنتها تلقت عروضا مالية مغرية للتنازل عن الشكاية، التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، على هامش حفله الذي كان سيحييه بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    ونقلا عن مصدر فرنسي يتابع أطوار محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد في “قضية الاغتصاب”، فإن والدة لورا، قالت، خلال الإدلاء بشهادتها في الجلسة الثالثة من المحاكمة صباح اليوم (الأربعاء)، إن ابنتها كانت تتلقى مكالمات هاتفية من سعوديين أبدوا استعدادهم لدفع ما بين 500 ألف ومليون يورو لسحب شكايتها، مضيفة أن “لورا رفضت هذه العروض التي أغضبتها كثيرا”.

    وأفصحت والدة المشتكية ضد سعد لمجرد، وفق المصدر ذاته، أن “ابنتها عانت نفسيا كثيرا جراء هذه الواقعة، التي غيرت حياتها، وأفقدتها الثقة في الآخرين”، الأمر الذي أكدته طبيبتها النفسية خلال الجلسة ذاتها صباح اليوم.

    واستمعت الهيئة القضائية المكلفة بالنظر في قضية نجم “البوب” المغربي، صباح اليوم، للطبيبة النفسية التي كانت تتابع حالة لورا بريول، بعد تعرضها لـ”الاعتداء والاغتصاب”، وفق ادعاءاتها، وكشفت تفاصيل الجلسات العلاجية للمشتكية، التي انصبت على معاناتها النفسية، ومعاناتها من الكوابيس الناتجة عن ذلك.

    وشهدت أطوار المحاكمة غياب شاهدة من جنسية مغربية-فرنسية كان من المرتقب أن تدلي بشهادتها، لكنها تخلفت عن الحضور.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد أصدرت المحكمة قرارا يقضي بجلب الشاهدة، التي تتهم أيضا سعد لمجرد باغتصابها، للإدلاء بشهادتها في القضية.

    ومن المرتقب الاستماع إلى سعد لمجرد، بعد زوال اليوم، للمرة الثانية، منذ بدء المحاكمة، إذ ستمنحه المحكمة الفرصة من أجل الرد على كل الاتهامات التي وجهت إليه من طرف لورا، إضافة إلى شهادتين أدلى بهما عاملان في الفندق، حيث تدعي لورا وقوع الاغتصاب، يدينان الفنان المغربي.

    وكان سعد لمجرد قد نفى، أمس الثلاثاء، خلال ثاني جلسات محاكمته على خلفية “قضية الاغتصاب”، رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه، مقرا  بتعاطيه الكوكايين بالفندق في ليلة الواقعة.

    وأكد لمجرد أنه “لم أكن ينوي إخافة لورا” تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتربع على عرش تصدير المواد الفلاحية لإسبانيا

    يتربع المغرب، على رأس قائمة الدول المصدرة للفاكهة والخضروات والبقوليات لإسبانيا، حيث أصبح البلد الأكثر ربحا من بيع الفاكهة والخضروات والبقوليات إلى إسبانيا، منذ أن أطاح بالولايات المتحدة (الولايات المتحدة) من هذا المركز في عام 2020 بعد أن فعل الشيء نفسه مع فرنسا في عام 2015، وفقا لبيانات دائرة الإحصاء «Icex-Tax Agency».

    وفي السنوات العشر الماضية، وبالنظر إلى الفترة من يناير إلى نوفمبر 2013 إلى 2022، زاد دخل المغرب من بيع المنتجات المذكورة أعلاه إلى إسبانيا بنسبة 360 في المائة، حيث ارتفع من 193،11 مليون يورو في الأشهر المذكورة أعلاه من 2013 إلى 888،25 في عام 2022، أي بارتفاع قدره 695،14 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لورا تكشف تفاصيل صـ.ادمة عن لمجرد خلال جلسة المحكمة

    آش واقع تيفي

    تشبثت المسماة “لورا بريول” المشتكية في ملف سعد لمجرد المعروض على القضاء الفرنسي، بأقوالها أمام محكمة الجنايات بباريس يومه الثلاثاء 21 فبراير الجاري، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”.

    وحسب ما كشفته الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر، فإن المدعية أكدت “أنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، واستمتعا بوقتهما، قبل أن يقررا الذهاب إلى ملهى ليلي آخر لإكمال السهرة، غير أنه غيّر الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”، تضيف “لورا”.

    وأضافت المتحدثة، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، وتابعت “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، قام بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. ولم أفهم ما الذي يحصل”.

    وزادت قائلة: “حاول تقبيلي مرة أخرى وأدرت رأسي بعيدًا لأنني لم أفهم عنفه. بدأت البكاء. توسلت إليه أن يتوقف، مضيفة أنها “تعرضت للضرب والاغتصاب، ولجأت للحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”.

    وأكدت “مدعية الإغتصاب” أن لمجرد : “كان عبارة عن بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وتابعت: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”، مضيفة “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، ومسكني من عنقي حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”.

    وأكدت لورا، أنها لتقت بعد هروبها بخادمة في الفندق، ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمجرد ينفي “ادعاءات” لورا بشأن التعنيف والاغتصاب ويؤكد: لم أكن أنوي إخافتها مطلقا

    أكد الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، خلال ثاني جلسات محاكمته على خلفية “قضية الاغتصاب”، أنه “تعاطى الكوكايين بالفندق، في ليلة الواقعة، لكنه في المقابل “نفى رواية لورا، التي ادعت فيها تعرضها للضرب والاعتداء ثم الاغتصاب من طرفه”.

    وحسب مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الجلسة، فإن لمجرد أوضح أنه “لم يكن ينوي إخافتها” تلك الليلة، مردفا: “إذا أخافها شيء ما، فهذا لم يكن في نيتي على الإطلاق”.

    من جهتها، قالت المشتكية لورا خلال الاستماع إليها، إنها “لم تبدِ رغبتها في إقامة علاقة بينهما، رغم قبولها مرافقته إلى الفندق”، يضيف المصدر نفسه.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض منح التأشيرات.. المغاربة فقدوا 3 ملايين يورو مقابل الحصول على “فيزا شينغن” في 2021

    أفاد موقع “فيزا شينغن”، المخصص للأخبار ومستجدات وإحصائيات تأشيرات منطقة شنغن أن المغاربة قد فقدوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو في عام 2021، من أجل التقدم بطلب الحصول على التأشيرات لدخول الدول الأوروبية.

    وحسب التقرير الذي نشره الموقع فإن “المغرب في عام 2021 يعد الخامس ضمن أكثر بلدان العالم طلباً للحصول على تأشيرات شنغن، بعد الاتحاد الروسي وتركيا وأوكرانيا والسعودية، إلا أنه يسجّل أعلى معدّل للرّفض من بين هذه البلدان الخمسة”.

    وكشف التقرير ذاته أن “ممثلو شنغن في المغرب رفضوا ما مجموعه 157 ألفا ومائة طلب مغربي للحصول على تأشيرات المنطقة خلال العام ذاته، أي ما يمثّل 27.6 في المائة من مجموع الطلبات المقدّمة، في حين كان معدل الرفض في البلدان الأربعة الأولى 3.2 في المائة، 16.9 في المائة، 2.7 في المائة و4.3 في المائة على التوالي”.

    وأبرز الموقع أن “فرنسا سجلت أكبر عدد من التأشيرات المرفوضة للمغاربة إذ إنه من بين 58 ألفا و310 طلبات تم تقديمها سنة 2021، رفضت هذه الدولة الأوروبية 20 ألفا و369، أي ما يُعادل 35 في المائة”.
    وحلت إسبانيا في المركز الثاني من حيث عدد الطلبات المرفوضة، لكنها تبقى أقل بكثير مقارنة بفرنسا، إذ من بين 84 ألفا و499 طلب تأشيرة شنغن تم تقديمها إلى الدولة الأيبيرية، تم رفض 15 ألفاً و137، أي ما يُعادل 18 في المائة”.

    في هذا الصدد، قال بيسارت باجرامي، مؤسس موقع “فيزا شينغن”، إن “المغاربة قد أنفقوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو على تأشيرات لم يحصلوا عليها، على الرغم من أن هذا المبلغ قد يكون مضاعفاً مرّتين، بحيث أن المبلغ الحقيقي الذي ينفقه المغاربة للتقدم بطلب لا يختصر فقط فيما يدفع للوكالة بل ما يدفعه لإعداد الملف والوثائق المطلوبة، كما يضطر إلى دفع تكاليف تأمين السفر، وحجز الفنادق ورحلات الطيران برسوم غير قابلة للاسترداد، بالإضافة إلى دفع رسوم صغيرة هنا وهناك مقابل المستندات الأخرى التي يتعين عليهم تقديمها”.

    وأضاف المتحدّث ذاته، أن “من الصعب حساب المبلغ الإجمالي الذي تم إنفاقه في هذا الصدد في عام 2021، لكن مبلغ رسوم التأشيرة لا يقل عن 3 ملايين يورو”.

    وخلص مؤسس موقع “فيزا شينغن” على أن “فرنسا وإسبانيا ، إلى جانب ألمانيا ، هي دول شنغن الثلاث المسؤولة عن غالبية تأشيرات شنغن المرفوضة في عام 2021”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لورا: سعد لمجرد طلب مني الزواج

    تشبثت المدعية لورا بريول، بأقوالها أمام محكمة الجنايات بباريس اليوم الثلاثاء 21 فبراير الجاري، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”.

    ووفق ما كشفته الصحفية الفرنسية ماريون دوبروي، التي تتواجد في محاكمة لمجرد في تغريدات على حسابها على تويتر، فإن المدعية أكدت “أنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، واستمتعا بوقتهما، قبل أن يقررا الذهاب إلى ملهى ليلي آخر لإكمال السهرة، غير أنه غيّر الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”، تضيف “لورا”.

    وأضافت المتحدثة نفسها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، وتابعت “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، قام بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. ولم أفهم ما الذي يحصل”.

    وزادت قائلة: “حاول تقبيلي مرة أخرى وأدرت رأسي بعيدًا لأنني لم أفهم عنفه. بدأت البكاء. توسلت إليه أن يتوقف، مضيفة أنها “تعرضت للضرب والاغتصاب، ولجأت للحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”.

    وأكدت “مدعية الإغتصاب” أن لمجرد : “كان عبارة عن بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وتابعت: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني 150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”، مضيفة “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، ومسكني من عنقي حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”.

    وأكدت لورا، أنها لتقت بعد هروبها بخادمة في الفندق، ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. لورا تقدم رواياتها لما حدث في “اليوم المشؤوم” لسعد لمجرد وتؤكد أنه عرض عليها الزواج

    قدمت المدعية لورا بريول، شهادتها، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات في باريس، في القضية التي تتهم فيها الفنان المغربي سعد لمجرد بـ”الاعتداء والاغتصاب”، على هامش حفله الذي كان سيحييه بالعاصمة الفرنسية عام 2016.

    وقالت لور بريول إنها “التقت بسعد لمجرد خلال إحدى الأمسيات في ملهى ليلي، وتحدثا عن المغرب وحفله الموسيقي.. وكتت مستمتعة معه بشكل جيد، لذلك وافقت على مواصلة السهرة معه في المساء رفقة أشخاص آخرين، بما في ذلك فتاة أخرى”، حسب ما كشفه مصدر فرنسي يتابع أطوار هذه الحلسة.

    وأكدت الشابة الفرنسية، خلال تقديم شهادتها، أن “لمجرد حاول تقبيلها عدة مرات في الملهى الليلي، لكنها رفضت، وظنت أنه كان يمازحها”، مضيفة: “كانت هناك ضوضاء كثيرة، لذلك قرر أن نذهب إلى مكان آخر، على أساس الذهاب إلى ملهى ليلي آخر، بيد أنه غير الوجهة، وأراد أن نتجه إلى الفندق رفقة باقي أصدقائه، الذين تعاطوا الكوكايين”.

    وتابعت المدعية ذاتها: “ذهبنا إلى الفندق، بمفردنا، وبعد تبادل القبل، تفاجأت بدفعي ليرتطم رأسي بالأرض. لم أفهم ما الذي يحصل”.

    وأفصحت لورا، وفق المصدر نفسه، أن لمجرد “حاول تقبيلها مرة أخرى فأدارت رأسها بعيدا لأنها لم تستطع فهم عنفه، وبدأت في البكاء. وتوسلت إليه لأن يتوقف”، وفق تعبيرها.

    وأضافت “تعرضت للضرب والاغتصاب، لذلك حاولت الهروب إلى الحمام، قبل أن أخرج منه هادئة”، مبرزة: “كان الأمر أشبه بشخصين، شخص عطوف ومحترم، وشخص متعجرف يستمتع برؤية الآخرين يعانون”.

    وواصلت المدعية عينها قائلة: “كنت أحاول أن أبقى هادئة حتى لا يستيقظ ذلك الشخص الآخر، ارتديت ملابسي، ثم سلمني  150 يورو وسوارا فضيا، لكنني رفضت تسلمهما”.

    وأشارت لورا في شهادتها إلى أن لمجرد “عرض علي الزواج، لكنني أخبرته أنه إنسان مهووس.. لسوء حظي، ضربني مرة أخرى، حتى اعتقدت أنها نهايتي، قبل أن أتمكن من تحرير نفسي وهربت”، مؤكدة أنها “التقت حينها بموظفة في الفندق، التي ساعدتها لولوج غرفة أخرى”.

    وتبعا للمصدر عينه، فإن لورا أوضحت أنها “عانت طوال هذه المدة بسبب هذه الواقعة، التي أثرت في حياتها، جرّاء نوبات القلق في الأماكن العامة، والمقالات الكاذبة المنشورة في الصحف، والتهديدات والشتائم التي تتلقاها، ما جعلها تغير المدينة التي كانت تعيش فيها”، مردفة: “لقد تغيرت حياتي، لم أعد أنا”.

    وتتقاطع تصريحات لورا، مع شهادتين عمالين في الفندق، أدليا بهما صباح اليوم في الجلسلة الثانية من محاكمة الفنان المغربي، سعد لمجرد.

    وقال حارس أمن الفندق، أحد الشهود في “قضية الاغتصاب” التي يتابع فيها الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الثلاثاء، أمام محكمة الجنايات بباريس، إنه “رأى لورا خرجت من الغرفة، فيما تبعها سعد بملابسه الداخلية، وقد اعترض (العامل) طريقه، فيما أختبأت هي في غرفة أخرى”.

    وأضاف حارس الأمن، وفق ما كشف مصدر فرنسي يتابع أطوار الجلسة الثانية من المحاكمة المنعقدة صباح اليوم، أن لمجرد “ركض أمامي وسألني حول ما إذا كنت سأتصل بالشرطة، وكان تنتابه حالة من الهلع والذعر”.

    وتابع الشاهد ذاته: “أما لورا فكانت تبكي وخائفة، حاولت التحدث معها وتهدئتها، وقد جلست بجانب المصعد”، مشيرا إلى أنه “شاهد لورا على الأرض بقميص ممزق”، في حين طلب منه لمجرد عدم الاتصال بالشرطة.

    وأفادت عاملة النظافة، شاهدة أخرى، بأنها كانت “تنظف الغرفة المجاورة لسعد لمجرد، وخرجت لإحضار بعض الأغراض من عربتها لتتفاجأ بصوت امرأة تصرخ “ساعدوني”، وهي تركض، وخلفها رجل، قبل أن يتدخل موظف بالفندق ويقف حاجزا بينهما”.

    وأكدت عاملة النظافة أنها رأت “لورا تبكي وخائفة، ومنحتها بعض الماء، لأنها كانت تصرخ بذعر، وقميصها ممزق”.

    إقرأ الخبر من مصدره