Étiquette : يوليوز

  • الأشغال المتوقفة في الدار البيضاء… معاناة يومية للبيضاويين في انتظار الانتهاء من المشاريع

    تتواصل المعاناة اليومية لساكنة الدار البيضاء مع الازدحام الكبير الذي تسببه الأشغال العمومية منذ سنوات، وسط تساؤلات عن أسباب تأخر إنجاز المشاريع الكبرى للعاصمة الاقتصادية.

    وفي هذا الصدد، قال أحمد بريجة، رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات بالمجلس الجماعي للدارالبيضاء في تصريح للاولى، إن تقدم أشغال أغلب الأوراش الكبرى بالدار البيضاء وصلت مراحل متقدمة خصوصا تلك المتعلقة بالبنية التحتية للتنقل والمتمثلة في مشروع “الباصواي” والخطين الثالث والرابع لـ”الطرامواي”.

    وأشار بريجة إلى أن تقدم أشغال أكبر قنطرة في الدارالبيضاء، الواقعة بشارع محمد السادس، بلغ 98 بالمائة، حيث سيساهم هذا المشروع بشكل كبير، بعد افتتاحه، في التقليل من الاختناق المروري في أحد أهم الشرايين الطرقية بالعاصمة الاقتصادية.

    وأبرز رئيس لجنة المرافق العمومية والخدمات بالمجلس الجماعي للدارالبيضاء، أن تقدم أشغال مشروع حافلات “الباصواي” وصل إلى 90 بالمائة، حيث ستجوب هذه الحافلات شوارع البيضاء ابتداء من شهر يوليوز 2023، موضحا أنه تم اقتناء 40 عربة طول كل واحدة منها 21 مترا.

    وبالنسبة للخطين 3 و4 من الطرامواي، أشار نائب عمدة الدار البيضاء إلى أن نسبة تقدم الأشغال الخاصة بالبنية التحتية وصلت إلى 75 بالمائة، حيث سيتم العمل بهاذين الخطين رسميا سنة 2024.

    وبخصوص حديقة عين السبع، أبرز المتحدث ذاته أن تقدم الأشغال بلغ 98 بالمائة، حيث سيكون الافتتاح في شهر يوليوز 2023، وستتولى شركة “كازا إيفنت” تسيير هذه المنشأة في انتظار فتح طلب عروض على المستوى الدولي لاختيار شركة متخصصة في تسيير وتدبير الحدائق العالمية.

    وحول المسرح الكبير للدار البيضاء، أكد بريجة أن نسبة تقدم الأشغال بلغت 98 بالمائة، في انتظار تسلم الأشغال الذي يتم تحت إشراف لجنة مكونة من جميع القطاعات والوزارات والشركاء المعنيين، ليتم بعدها تحديد موعد الافتتاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فرانس24” تعبر عن قلقها بعد مطالبة الادعاء العام الجزائري بالحكم على مراسليها بالسجن

    أعربت إدارة “فرانس 24” في بيان نشرته يوم أمس الأربعاء عن “قلقها العميق” بعد مطالبة الادعاء العام الجزائري في مرافعته بالحكم بالسجن ثلاث سنوات على مراسليها السابقين في الجزائر منصف آيت قاسي والمخرج رمضان الرحموني.

    وقد مثل الصحفي والمراسل السابق “لفرانس 24” في الجزائر، منصف آيت قاسي، الأربعاء في الجزائر العاصمة أمام المحكمة بتهمة “التمويل الذي تلقاه من الخارج ونشر معلومات تضر بالمصلحة الوطنية”، حسب المدعي العام.

    وقد تم اعتقال منصف آيت قاسي في 28 يوليوز 2020 حيث تم وضعه رهن الحبس الاحتياطي، قبل أن يطلق سراحه واعتماده رسميا من قبل السلطات الجزائرية.

    ووفي هذا الصدد يقول البيان “اليوم، تم التماس حكم قاس بالسجن لمدة 3 سنوات في حق منصف آيت قاسي والصحفي والمخرج رمضان الرحموني، اللذان مارسا مهنتهما دائما بمهنية ودقة، بشفافية تامة”.

    وفي انتظار المداولات المقررة في 22 مارس، تعرب إدارة فرانس 24 عن قلقها العميق إزاء صك الاتهام هذا، لكنها تثق في العدالة وتقدم دعمها الكامل لفرقها السابقة المعتمدة في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيس سعيد يعتزم حل البلديات بتونس وتعويضها بـ”نيابات خصوصية”

    العمق المغربي

    أعلن الرئيس التونسي، قيس سعيد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنه يعتزم حل المجالس البلدية بالبلاد، موضحا أن مجلس الوزراء نظر في الأمر، قائلا  إن المعركة التي يقودها بالقانون ضدّ من عاثوا فسادا بالبلاد ستستمر بالقوة نفسها، وفق تعبيره.

    وأضاف، خلال كلمة بثتها صفحة الرئاسة التونسية على “فيسبوك”،أنه سيتم النظر في مشروعي مرسومين يتعلقان بتنقيح القانون الانتخابي للمجالس البلدية ومشروع يتعلق بانتخاب أعضاء مجلس الجهات والأقاليم. متابعا أنه سيتم إصدار الأمر المتعلق بدعوة مجلس النواب للانعقاد احتراما للمواعيد التي تم قطعها.

    وتعيش تونس، بحسب قيس سعيد، وضعا ماليا صعبا لم تتسبب فيه حكومته على الإطلاق، وأن “من كانوا يدعون إلى محاربة الفساد هم من كانوا في طليعة المفسدين، واليوم يتظاهرون بكل حرية وتحت حماية الأمن ويدّعون أن هناك استبدادا”، من دون تسمية أي جهة.

    وتعيش تونس في دوامة اعتقالات ومحاكمات ضمن حالة انقسام واستقطاب حاد متواصلة، فاقمت الأزمة السياسية  والأوضاع الاقتصادية الصعبة، إذ شرع سعيد في 25 يوليوز 2021 في فرض إجراءات استثنائية منها حل مجلسي القضاء والبرلمان وإصدار تشريعات بأوامر رئاسية وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة وإقرار دستور جديد عبر استفتاء.

    وترى عدد من الهيئات الحقوقية والسياسية في تونس أن إجراءات قيس سعيد “انقلابا على دستور 2014 (دستور الثورة) وتكريسا لحكم فردي مطلق”، بينما تراها هيئات أخرى “تصحيحا لمسار ثورة 2011″، التي أطاحت بزين العابدين بن علي، بينما يرى سعيد أن إجراءاته “ضرورية وقانونية” لإنقاذ الدولة من “انهيار شامل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يدعو إلى تفعيل صندوق محمد السادس للاسثمار

    أوصى المجلس الأعلى للحسابات بـ »الإسراع بتفعيل هيئات حكامة وتدبير صندوق محمد السادس للإسثمار، وتسريع وثيرة إحداث الصناديق القطاعية ».

    وذكر المجلس في تقريره السنوي برسم سنة 2021، أن صندوق محمد السادس للاستثمار، تم إحداثه بموجب القانون رقم 76.20 المؤرخ في 31 دجنبر 2020 للمساهمة في تنفيذ خطة إنعاش الاقتصاد الوطني، التي أعلن عنها الملك محمد السادس في خطابه بتاريخ 29 يوليوز 2020 بمناسبة عيد العرش ».

    • هل ينقذُ صندوق محمد السادس للاستثمار مصفاة سامير؟

    وأضاف التقرير أنه « رصد لها غلاف مالي قدره 120 مليار درهم وقد تم تعيين المتصرفين بموجب النظام الأساسي الملحق بالمرسوم التطبيقي رقم 2.21.67 الصادر في 19 فبراير 2021، كما تم تعيين المدير العام خلال مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 18 أكتوبر 2022 ».

    ولتفعيل الصندوق، شرعت وزارة الاقتصاد والمالية، « بعد صدور القانون المحدث له، في وضع تصور ودراسة متعلقة بإحداث وهيكلة الصناديق القطاعية والموضوعاتية، المنصوص عليها في المادة 4 من القانون رقم 76.20 ، وكذا الشراكات والمشاريع الكبرى التي سيتم تمويلها غير أنه لم يتم بعد عرضها على المجلس الإداري للصندوق لاعتمادها والشروع في تنفيذها ».

    • صندوق محمد السادس للاستثمار.. ذراع مالي للمغرب ولد من رحم « كوفيد » بطعم « وثيقة الاستقلال »

    وعند حديث المجلس عن منظومة الاستثمار، أورد أنه على « صعيد التمويل من الضروري أن تكون الإجراءات الرامية لتعزيز انخراط القطاع البنكي في مجال الاستثمار جاهزة في إطار منهجية استباقية لاعتماد ميثاق الاستثمار الجديد. الأمر نفسه ينطبق على تشغيل صندوق محمد السادس للاستثمار، الذي ينتظر منه أن يشكل رافعة أساسية لتمويل بعض الاستثمارات. كما أن العمل على تجانس وتحسين استهداف آليات دعم التمويل التي وضعتها مختلف الأجهزة من شأنه أن يُسهم في الرفع من أدائها وانسجامها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس الحسابات يكشف عن تهرب 5 آلاف موظف بالإدارات العمومية من التصريح بممتلكاتهم

    زنقة20ا الرباط

    كشف التقرير السنوي للمجلس للأعلى للحسابات برسم 2021، أن أزيد من 5 آلاف موظف عمومي يتهرب من التصريح بالممتلكات.

    وأوضح المجلس في التقرير أنه فيما يتعلق بنشاط المحاكم المالية في إطار هذا الإختصاص برسم سنة 2021، فقد بلغ عدد التصاريح بالممتلكات التي تلقتها هذه المحاكم ما مجموعه 7.803 تصريحا تتعلق بمختلف الفئات الخاضعة لهذا الإختصاص، المنتخبة منها والمعينة، بما فيها تصريحات أعضاء الحكومة وأعضاء مجلسي البرلمان المنبثقين عن الإستحقاقات الإنتخابية لشتنبر .2021، وبذلك، ارتفع العدد اإلجمالي للتصاريح المودعة منذ سنة 2010 إلى أواخر سنة 2021 إلى 347.038 تصريحا، تخص أكثر من 100.000 ملزم. و

    وأشار المجلس، أن مجموع هذه التصريحات فئتين رئيسيتين، حيث إن 304.940 تصريحا تخص الموظفين والأعوان العموميين و42.098 تصريحا تتعلق بالمنتخبين.

    أما على مستوى تتبع إلزامية إيداع التصريح بالممتلكات، يضيف التقرير، وبعد حصر وضعية الملزمين غير المصرحين وتوجيهها إلى السلطات العمومية في نونبر 2019 في إطار عملية تجديد التصاريح كل ثلاث سنوات التي صادفت فبراير 2019، واصلت المصالح المختصة بالمحاكم المالية عملية تبليغ الإنذارات إلى الموظفين والأعوان العموميين الذين لم يسووا وضعيتهم إلى غاية يوليوز 2022 وقد شملت هذه العملية 5.679 ملزم غير مصرح من مختلف الأجهزة العمومية، سواء المركزية منها أو اللاممركزة.

    وبالموازة مع ذلك، يؤكد المصدر ذاته، اشرع المجلس في فحص وتحليل قوائم الملزمين المتوصل بها من طرف السلطات الحكومية عن طريق المنصة الإلكترونية المعدة لهذا الغرض منذ بداية
    سنة 2019، وذلك بهدف تقييم مدى مطابقة محتواها مع المقتضيات القانونية ذات الصلة، وبالأخص التحديد الدقيق للمهام والسلط الموجبة للتصريح، فضلا عن شروط وكيفيات
    تحديد هذه القوائم وكذا تحيينها من طرف السلطة المخول لها ذلك.

    في هذا الصدد، أشار التقرير ذاته أنه لوحظ اختلاف وتباين في المعايير المعتمدة من طرف السلطات الحكومية، وداخل نفس القطاع، لحصر قوائم الملزمين داخل أجهزة تتوفر على نفس الإختصاصات وتعتمد نفس الهيكل التنظيمي، الأمر الذي لا يضفي على هذه القوائم طابع الشمولية. فقد اتضح من خلال مراجعة قاعدة المعطيات المتعلقة بالتصاريح المودعة، أن عدد الأشخاص المصنفين لمعيار التعيين بظهير شريف لم يتجاوز 360 ملزما أي ما يمثل 2 في المائة فقط من مجموع الملزمين، علما أن هناك ملزمين معينين في مناصبهم بظهير شريف
    3.422( من رجال السلطة) لم يصنفوا ضمن هذه الفئة.

    في نفس السياق، أوضح التقرير،  اقتصرت بعض القوائم على ملزم واحد فقط، على الرغم من كون الهياكل التنظيمية للمؤسسات المعنية تخول لمسؤوليها سلطات ومهاما لها أثر مباشر على تدبير المال العام، ويتعلق الأمر بقطاعات الفلاحة والتربية الوطنية والتعليم الأولي والصحة والتكوين المهني والطاقة والمعادن. كما تضمنت 6 لوائح، تتعلق بأكاديميات جهوية للتربية والتكوين، رؤساء مراكز إقليمية في حين استثنت الأكاديميات الأخرى هذا المنصب من قائمة ملزميها. نفس الأمر يتعلق بالمراكز الإستشفائية الجامعية بقطاع الصحة، حيث أدرج ملزم واحد فقط بقائمة مركز استشفائي جامعي بينما أدرج 70 ملزما بمركز استشفائي آخر.

    أما بشأن تحيين القوائم، فقد تم تسجيل تأخير في تبليغ المجلس في حينه بالتغييرات التي تطرأ على وضعية الملزمين، خاصة أن هذه الوضعية تتسم بالدينامية والتجدد بصفة دورية سواء تعلق الأمر باستلام مهام جديدة موجبة للتصريح أو انتهائها، إذ أنه ومن أصل 37 قطاعا حكوميا وأزيد من 260 مؤسسة عمومية، تم تحيين قوائم 31 جهازا عموميا فقط، أي بنسبة لم تتجاوز %10 وذلك تزامنا مع نهاية رابع فترة تجديد التصاريح (منذ نهاية شهر مارس 2022 إلى حدود 20 شتنبر 2022 بالمقابل، ترتب عن التوسيع في إعمال السلطة التقديرية في تحديد المهام الموجبة للتصريح إدراج موظفين وأعوان ضمن الملزمين رغم كونهم لا يمارسون مهاما أو صلاحيات ذات صلة بتدبير المال العام.

    لذلك، يوصي المجلس بإعادة النظر في مسألة تحديد المهام والسلط الموجبة لإدراج بقائمة الملزمين، من خلال اعتماد معايير موحدة عند إعمال السلطة التقديرية من أجل تحديد المقصود بالصلاحيات ذات الصلة بتدبير المال العام ونطاقها. كما يتعين من أجل ضمان الفعالية في ممارسة هذا الإختصاص، الحرص على التحيين المنتظم لهذه القوائم والعمل على استكمال رقمنة مسطرة تحميلها من المنبع، وذلك من خالل رقمنة حصر وتحيين قوائم الملزمين بالنظام المعلوماتي لتدبير الموارد البشرية لدى القطاعات الحكومية أثناء إعداد هذه القوائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح أظرفة طلبات عروض لبدء أشغال “تلفريك طنجة” في أبريل المقبل

    من المقرر فتح الأظرفة المتعلقة بطلبات عروض دولية للتدبير المفوض للخدمة العامة للنقل الجماعي العمومي عبر “التلفريك”  يوم 17 أبريل في الساعة 11 صباحا. وسيتم تنفيذ مشروع “التلفريك” على شطرين، أحدهما إلزامي والآخر خاضع لشروط.

    ويتعلق الشطر الأول ببناء مقطعين اثنين، يربط الأول محطة برج النعام (الواقعة بالقرب من القصبة) بالمحطة البحرية (الواقعة في ميناء مدينة طنجة)، بينما يربط الثاني المحطة البحرية بمحطة الميناء الترفيهي (الواقعة بالقرب من الميناء).

    فيما سيربط المقطع الثالث محطة الميناء الترفيهي بمحطة ساحة فارو (سور المعكازين)، وسيتم تنفيذه بعد تشغيل “التلفريك” على مستوى الخط الأول (المقطع الأول والثاني).

    ويبقى الهدف الرئيسي من هذا المشروع هو تجويد الجاذبية السياحية لمدينة طنجة، مع تبني أعلى المعايير الدولية والالتزام بضمان جودة وسلامة المرافق والخدمات المقدمة لمستخدمي “التلفريك”.

    يذكر أن مجلس جماعة طنجة كان قد صادق بإجماع الأعضاء الحاضرين في دورته الاستثنائية المنعقدة في يوليوز من سنة 2021 على إحداث خدمة عامة للنقل العمومي الجماعي بواسطة “التلفريك” وطريقة التدبير المفوض، وكذلك المواصفات ذات الصلة، بالإضافة إلى اتفاقية الشراكة التي يمنح بموجبها المجلس الجماعي لشركة التهيئة لإعادة تشغيل منطقة ميناء مدينة طنجة صلاحية اتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ المشروع.

    وحسب عرض لشركة تهيئة ميناء طنجة من المنتظر أن يبلغ طول خط “التلفريك” حوالي كيلومترين، وسيتوفر على أربع محطات، تقع ببرج النعام (القصبة) والمحطة البحرية (ميناء طنجة المدينة) والميناء الترفيهي (مارينا) وساحة “فارو” (سور المعكَازين).

    وسيتم إنجاز المشروع على شطرين، حيث سيربط الشطر الأول بين برج النعام والميناء الترفيهي، مرورا بالمحطة البحرية، على طول 1.3 كلم، والذي يرتقب أن يكون جاهزا سنة 2024، فيما سيربط الشطر الثاني على طول 700 متر، بين المارينا وساحة “فارو”، على أن تبلغ الطاقة الإجمالية للشطرين نقل 2000 شخص في الساعة.

    وكان المدير التقني بشركة تهيئة ميناء طنجة المدينة، إدريس بنعباد، قد أكد حينها أن الشطر الأول من مشروع “التلفريك”، الذي يعتبر نظام نقل حضري وسياحي، سيتطلب غلافا ماليا بقيمة تصل إلى 240 مليون درهم، على أن تصل طاقته الاستيعابية إلى نقل 1000 شخص في الساعة، مبرزا أنه سيضم عددا من العربات القادرة على نقل 10 أشخاص خلال رحلة تناهز 7 دقائق.

    ويندرج مشروع “التلفريك” أيضا في إطار مقاربة التنمية المستدامة (التنقل الأخضر) وتنشيط الحركة السياحية لمدينة طنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس العدوي يقوم بالتدقيق الخارجي لعدد من المنظمات الدولية والإقليمية

    في إطار مهمة المراجعة الخارجية لحسابات المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) المنوطة بالمجلس الأعلى للحسابات بالمملكة المغربية، قام فريق قضاة المجلس الأعلى للحسابات بمراجعة حسابات هذه المنظمة برسم السنة المالية 2020، وذلك خلال شهر يوليوز من سنة 2021 بمقرها في باريس.

    وأوضح تقرير للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، أنه قام أيض ا بالمهمة المرحلية للتدقيق المالي للسنة المالية 2021 بباريس خلال الفترة من 13 إلى 17 دجنبر 2021، إضافة إلى افتحاص المشاريع الممولة جزئيا من طرف بعض الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

    وعلى غرار السنوات الماضية، وفي إطار المساعدة التي يقدمها المجلس للحكومة طبقا لمقتضيات مدونة المحاكم المالية، قام المجلس الأعلى للحسابات بافتحاص الحسابات المالية لمجموعة من المشاريع المنجزة ببلادنا الممولة بمساهمة من الهيئات التابعة للأمم المتحدة خاصة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة.

    وهكذا، قام المجلس خلال سنة 2021 بافتحاص أحد عشر (11) مشروعا من بينها عشرة (10) مشاريع ساهم في تمويلهما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومشروع واحد بمساهمة صندوق الأمم المتحدة للطفولة حيث تم تدقيق حساباتها المقدمة برسم السنة المالية 2020.

    وفي نفس السياق، قام المجلس بإنجاز ثمان (8) مهام رقابية متعلقة بالتقييم الجزئي للقدرات التدبيرية ولمنظومة الرقابة الداخلية، برسم سنة 2021، لثلاث (3) مؤسسات حكومية ولخمس (5) منظمات غير حكومية تتولى تنفيذ المشاريع المذكورة أو مرشحة لحملها وتدبيرها مستقبلا.

    على صعيد آخر، شارك المجلس الأعلى للحسابات، وفقا للتقرير، في عملية التصديق على حسابات الاتحاد الافريقي برسم سنة 2021، ممثلا بأربعة قضاة قاموا بتدقيق الجوانب المتعلقة بالموارد البشرية على مستوى مفوضية الاتحاد الإفريقي، فضلا عن تدقيق حسابات البرلمان الإفريقي. وقد باشر المجلس الأعلى للحسابات أعمال التدقيق الخارجي للاتحاد الإفريقي لأول مرة سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات يقوم بالتدقيق الخارجي لعدد من المنظمات الدولية والإقليمية (تقرير)

    المجلس الأعلى للحسابات يقوم بالتدقيق الخارجي لعدد من المنظمات الدولية والإقليمية (تقرير)

    الثلاثاء, 7 مارس, 2023 إلى 15:10

    الرباط – في إطار مهمة المراجعة الخارجية لحسابات المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) المنوطة بالمجلس الأعلى للحسابات بالمملكة المغربية، قام فريق قضاة المجلس الأعلى للحسابات بمراجعة حسابات هذه المنظمة برسم السنة المالية 2020، وذلك خلال شهر يوليوز من سنة 2021 بمقرها في باريس.

    وأوضح تقرير للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2021، أنه قام أيضًا بالمهمة المرحلية للتدقيق المالي للسنة المالية 2021 بباريس خلال الفترة من 13 إلى 17 دجنبر 2021، إضافة إلى افتحاص المشاريع الممولة جزئيا من طرف بعض الهيئات التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

    وعلى غرار السنوات الماضية، وفي إطار المساعدة التي يقدمها المجلس للحكومة طبقا لمقتضيات مدونة المحاكم المالية، قام المجلس الأعلى للحسابات بافتحاص الحسابات المالية لمجموعة من المشاريع المنجزة ببلادنا الممولة بمساهمة من الهيئات التابعة للأمم المتحدة خاصة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وصندوق الأمم المتحدة للطفولة.

    وهكذا، قام المجلس خلال سنة 2021 بافتحاص أحد عشر (11) مشروعا من بينها عشرة (10) مشاريع ساهم في تمويلهما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومشروع واحد بمساهمة صندوق الأمم المتحدة للطفولة حيث تم تدقيق حساباتها المقدمة برسم السنة المالية 2020.

    وفي نفس السياق، قام المجلس بإنجاز ثمان (8) مهام رقابية متعلقة بالتقييم الجزئي للقدرات التدبيرية ولمنظومة الرقابة الداخلية، برسم سنة 2021، لثلاث (3) مؤسسات حكومية ولخمس (5) منظمات غير حكومية تتولى تنفيذ المشاريع المذكورة أو مرشحة لحملها وتدبيرها مستقبلا.

    على صعيد آخر، شارك المجلس الأعلى للحسابات، وفقا للتقرير، في عملية التصديق على حسابات الاتحاد الافريقي برسم سنة 2021، ممثلا بأربعة قضاة قاموا بتدقيق الجوانب المتعلقة بالموارد البشرية على مستوى مفوضية الاتحاد الإفريقي، فضلا عن تدقيق حسابات البرلمان الإفريقي. وقد باشر المجلس الأعلى للحسابات أعمال التدقيق الخارجي للاتحاد الإفريقي لأول مرة سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تُضيق الخناق على “شركات صورية” تتهرب من الضرائب بالأقاليم الجنوبية

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، أن المديرية العامة للضرائب، لاحظت أن هناك بعض الشركات تتخذ إحدى مدن المنطقة الجنوبية عنوانا لمقرها الاجتماعي بينما تمارس نشاطها التجاري أو الصناعي أو الخدماتي خارج الأقاليم الجنوبية، مما دفع بها إلى تشديد الرقابة على هذه الفئة من الملزمين الذين يتهربون من أداء الضرائب، وبالتالي تقنين حصولهم على الشهادة الجبائية التي تخول لهم المشاركة في الصفقات العمومية.

    وشددت الوزيرة، ضمن جوابها  على سؤال برلماني كتابي يتعلق بـ”أثر الإعفاءات الضريبية الممنوحة للشركات المسجلة بالأقاليم الجنوبية على تنمية المنطقة”، على أن هذه الإجراءات، تعززت بإصدار مذكرة تنظيمية صادرة بتاريخ 28 يوليوز 2017 ترسخ مبدأ المساواة مع باقي الشركات الوطنية في الوثائق اللازمة للمشاركة في الصفقات العمومية للحد من أي محاولات لاستدامة الامتيازات الممنوحة.

    وتشمل الإجراءات الجديدة نفسها شهادات رقم المعاملات المصرح به والمصادقة على الحصيلة والوضعية الجبائية القانونية، مشيرة إلى أن المذكرة التنظيمية الجديدة، أكدت أنه من أجل تسهيل وتوحيد مساطر تسليم تلك الشهادات للشركات الموطنة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، يتم بناء على قاعدة طلب مقدم من طرف المعنيين بالأمر مبرزة أن التحفيزات الضريبية المتعلقة بالضريبة على القيمة المضافة قد أصبحت تمنح في إطار القانون العام.

    إضافة إلى ذلك، أوضحت المسؤولة الحكومية، أنه في إطار رقمنة مساطر الحصول على الشهادات الجبائية الضرورية للمقاولات للمشاركة في الصفقات العمومية، ومن أجل نيل هذه الشهادات، أصبح من الضروري على المقاولات المعنية الإدلاء بإقراراتها حيث لا يمكنها إتمام تلك المساطر والحصول على الشواهد وغيرها من الوثائق متى كانت وضعيتها الجبائية غير سليمة.

    وفي نفس السياق، أشارت الوزيرة، إلى أنه في إطار توسيع الوعاء الجبائي وكذا المساهمة في تحقيق المنافسة الشريفة بين الفاعلين المعنيين وأيضا تكريس مبدأ العدالة الجبائية، قامت المديرية الجهوية للضرائب منذ سنة 2018 بتسوية ملفات تمت بشكل حبي للمقاولات الكبرى المواطنة بالأقاليم الجنوبية والتي تمارس نشاطاتها أيضا خترج المجال الترابي لهذه المنطقة.

    وقد شملت التسوية، حسب وزيرة الاقتصاد والمالية، رقم الأعمال المحصل عليه من خارج هذه الأقاليم، وذلك بالاعتماد على المعطيات والمعلومات المتأتية من مبالغ الصفقات العمومية، وبيانات خصوم الضريبة على القيمة المضافة، وأيضا من خلال استغلال المعلومات التي وفرها المكتب الوطني للصيد.

    أما فيما يخص علمليات المراقبة الجبائية، شددت المسؤولة الحكومية، على أن مصالح المديرية العامة للضرائب تقوم بها عن طريق التدقيق في الوثائق أو عبر التحقيق الميداني والتي تكلل غالبا بإبرام اتفاقيات ودية بين الإدارة الجبائية والملزمين وباستخلاص الواجبات الضريبية المترتبة عنها.

    وأكدت نادية فتاح، أن المديرية العامة للضرائب تعمل في إطار جهودها الحثيثة من أجل تعزيز الموارد المالية للدولة، على استعمال جميع الإمكانيات وعلى استغلال المعطيات المتوفر لديها أو تلك المتحصل عليها من مختلف المصادر الوثوقة الشيء الذي مكنها من تسوية الوضعية الجبائية لبعض المقاولات التي تحاول التهرب من أداء الضرائب عبر اتخاذ مقرات صورية لها بمختلف مدن الأقاليم الجنوبية بينما تمارس نشاطاتها حقيقة جزئيا أو كليا خارج المجال الترابي لهذه المنطقة والتي يبقى عددها جد محدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكعبي يواجه الوداد في البطولة العربية

    وضعت قرعة البطولة العربية للأندية فريق الوداد الرياضي في مجموعة صعبة، إلى جانب الهلال السعودي، الذي كان وراء خروجه من مونديال الأندية الأخير بالمغرب، والسد القطري، الذي تعاقد مؤخرا مع الدولي المغربي أيوب الكعبي، في انتظار تأهل فريق آخر من التصفيات التمهيدية.

    ويقام الدور النهائي لكأس الملك سلمان بالمملكة العربية السعودية ابتداء من 20 يوليوز المقبل، ويستهل الوداد المنافسات بمواجهة السد القطري، ثم رابع المجموعة الذي سيعرف لاحقا، ثم الهلال السعودي في المواجهة الثالثة والأخيرة.

    أما الرجاء، حامل لقب النسخة الأخيرة، فسينازل شباب بلوزداد الجزائري في المباراة الأولى، وسيتعرف لاحقا على الفريقين الذين سينضمان إلى المجموعة، علما أن فريق الجيش الملكي مرشح للعب في نفس المجموعة، في حالة تأهله.

    ويواجه الجيش في الدور الأول فريق الاتحاد الليبي، وفي حالة تأهله سيواجه الفائز من مباراة الوحدة الإماراتي والبرج اللبناني.

    رضى زروق 

    إقرأ الخبر من مصدره