Étiquette : آبل

  • مقابل 12 دولار شهريًا.. فيسبوك يعلن الشروع في توثيق الحسابات

    زنقة 20 | وكالات

    تستعد شركة ميتا، الشركة الأم لـ فيسبوك، لإطلاق خدمة اشتراك شهرية، تسمى Meta Verified، والتي ستسمح للفرد بالحصول على علامة الاختيار الزرقاء المرغوبة على الأنظمة الأساسية لـ فيسبوك وانستغرام، بالإضافة إلى الحصول على مميزات آخري، وفقًا لما نشرته فوربس.

    وكشف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، أن الخدمة، ستكلف 11.99 دولارًا شهريًا للمستخدمين الذين يتقدمون على الويب أو 14.99 دولارًا شهريًا على آيفون- على الأرجح لأن آبل تحصل على 3 دولارات أمريكية على الاشتراكات ويحاول فيسبوك تسعير ذلك.

    وللاشتراك في هذه الخدمة سيحتاج المستخدمون إلى تزويد ميتا بهوية حكومية، والتي ستمنحهم علامة اختيار زرقاء على حساباتهم، والهدف من ذلك هو محاربة انتحال الهوية، حسب قول زوكربيرغ.

    وسيحصل المستخدمون أيضًا على «وصول مباشر إلى دعم العملاء»، على الرغم من أنه ليس من الواضح على الفور كيف سيبدو ذلك، غالبًا ما تشتكي الشركات الصغيرة من صعوبة التواصل مع فيسبوك عندما تكون هناك مشكلة في حساباتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تدعم خصوصية بيانات مستخدمي أندرويد بميزة جديدة

    أعلنت غوغل عن إطلاق ميزة جديدة للأجهزة العاملة بأنظمة أندرويد، من شأنها حماية خصوصية تلك الأجهزة.

    وأشارت غوغل في مدونة لها عبر الإنترنت إلى أن ميزة Privacy Sandbox باتت متاحة بشكل اختباري لبعض مستخدمي أنظمة “أندرويد-13″، ومع الوقت ستصل لعدد أكبر من مستخدمي الأجهزة الذكية.

    ومن حيث المبدأ العام تشبه ميزة Privacy Sandbox الجديدة الميزات التي توفرها آبل في أنظمة تشغيل هواتفها الذكية، والهدف منها تبعا للمطورين هو حماية بيانات مستخدمي الإنترنت من الوصول إلى مطوري التطبيقات، واستغلال هذه البيانات لأهداف الإعلان والتسويق.

    وقالت غوغل حول هذه الميزة “توفر Privacy Sandbox Beta واجهة جديدة لبرمجة التطبيقات صُممت لتكون الأولوية فيها للخصوصية، ولا تستخدم أدوات التعريف التي تتبع نشاطك عبر التطبيقات ومواقع الويب.. هدفنا هو تعزيز خصوصية المستخدم مع تزويد الشركات بالأدوات لتحقيق النجاح عبر الإنترنت، شاركت مئات الشركات ملاحظاتها حول مقترحات التصميم ومعاينات المطورين، وكانت هذه تعليقات لا تقدر بثمن ، ونحن نرحب بالمزيد من المشاركة لتطوير هذه الميزة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “واتس آب” يُطلق تغييرات ضخمة على نظام “أندرويد”!

    أطلق “واتس آب” بعض الميزات الجديدة والمثيرة لنظام “أندرويد” – ولكن سيتعين على مستخدمي “آيفون” الانتظار للوصول إليها.

    وتتيح الميزة الأولى لمستخدمي “واتس آب” إرسال ما يصل إلى 100 صورة أو مقطع فيديو في وقت واحد في أي دردشة، مقارنة بـ 30 فقط من قبل.

    ويمكن لمستخدمي “أندرويد” الآن تضمين أسماء وأوصاف أطول للمحادثات الجماعية وحتى تضمين تسميات توضيحية عند إرسال المستندات.

    ويأتي ذلك بعد شهرين من طرح “واتس آب” قدرة الأشخاص على إنشاء صور رمزية شخصية واستخدامها كملصقات وصور للملفات الشخصية – تماما كما هو الحال على “فيسبوك”.

    ويمكن رؤية وصف الميزات الجديدة عندما ينقر المستخدمون على “واتس آب” في متجر Google Play متبوعا بـ “ما الجديد”.

    وقد يضطر مستخدمو “أندرويد” إلى تحديث البرنامج قبل توفر الميزات الجديدة في التطبيق.

    وفي الوقت نفسه، يستطيع مستخدمو “آيفون” بالفعل إنشاء صور رمزية على “واتس آب” ولكن الميزات الثلاثة الجديدة الأخرى لا تزال في متناول اليد.

    وعند التوجه إلى متجر تطبيقات آبل، لم يتم بعد إدراج الميزات الثلاث الجديدة ضمن علامة التبويب “ما الجديد”.

    ومن المحتمل أن يكون التأخير بسبب طرح آبل لنظام تشغيل محدث لإصلاح عيبين أمنيين في وقت سابق من هذا الأسبوع، بما في ذلك عيب ربما تم استغلاله بنشاط.

    ولإضافة صورة رمزية، يتعين على مستخدمي “واتس آب” فقط النقر فوق “الإعدادات” (المشار إليها بالخطوط العمودية الثلاثة) متبوعا بـ “الصورة الرمزية”.

    ثم يتعين عليهم اتباع سلسلة من الخطوات لتصميم الصورة الرمزية الخاصة بهم، عن طريق اختيار تصفيفة الشعر ولون البشرة والأزياء وملامح الوجه والمزيد.

    ويمكن استخدام الصور الرمزية كصورة للملف الشخصي أو إرسالها في شكل واحد من 36 ملصقا مخصصا تعكس المشاعر والأفعال المختلفة.

    ووفقا لـ Meta، فإن وجود الصور الرمزية على “واتس آب” يهدف إلى تعزيز الخصوصية والتخصيص على النظام الأساسي.

    وبدأ “واتس آب” أيضا مؤخرا في منح المستخدمين خيار الاتصال بالتطبيق باستخدام “خوادم بروكسي” – بوابات وسيطة بين المستخدمين وخوادم الويب التي تتيح لهم الاتصال بالإنترنت.

    وتعمل الخوادم الوكيلة كبوابات بديلة بين المستخدم والإنترنت عندما يتم إغلاق طرق الاتصال والخوادم التقليدية أو قطعها.

    إن السماح لمستخدمي “واتس آب” بالاتصال بالخوادم الوكيلة سيساعد المستخدمين على الاتصال في حالة قطع الإنترنت.

    ويحتاج المستخدمون إلى التوجه إلى الإعدادات والنقر على “التخزين والبيانات” متبوعا بـ “إعدادات الوكيل” لتبديل الخيار وإدخال عنوان خادم وكيل.

    وفي ديسمبر، بدأت في السماح للمستخدمين بمعاينة رسائلهم الصوتية قبل إرسالها، ما يساعد على تجنب الأخطاء المحرجة أو إعادة تسجيل الملاحظات من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تختبر iOS 16.4 مع الكثير من الميزات الجديدة

    أعلنت آبل عن إطلاق نسخة اختبارية من نظام iOS 16.4 الجديد، حملت معها العديد من الميزات الجديدة لمستخدمي هواتف آيفون.

    ومن بين أبرز الأشياء التي حملتها النسخة الجديدة من نظام التشغيل هو ميزة الكتابة السريعة عبر تمرير الإصبع بشكل مستمر على لوحة المفاتيح في الهاتف، وإضافة لغات جديدة لتعمل مع هذه الميزة، من بينها اللغة الروسية.

    والابتكار المهم الآخر في iOS 16.4 هو تحسين محرك الويب WebKit المسؤول عن تشغيل تطبيقات الويب، وإمكانية المستخدمين من ضبط إشعارات هذا المحرك وفق رغبتهم.

    وحملت النسخة الجديدة من نظام التشغيل أيضا بعض التعديلات على واجهات Apple Music، وظهرت رموز تعبيرية جديدة وفقا لمعيار Unicode 15.0، كما أضيفت ميزة جديدة لعرض استهلاك الطاقة في الهاتف من خلال وضع Always On Display.

    ومع التحديث الجديد أيضا نقل تطبيق Home إلى بنية جديدة إلى تحسين أداء الأجهزة المنزلية الذكية، كما ظهر خيار في هواتف آيفون يمكن أن ينقل الهاتف لاستخدام شبكات 5G فقط، ما يزيد معدل نقل البيانات إلى 3 غيغابايت/ثانية.

    ويسهل التحديث أيضا العثور على جهاز تتبع الأغراض AirTag في حال فقدانه، كما يسهّل على المستخدم الانتقال من نسخة iOS التجريبية إلى نسخة النظام السابقة التي كانت في هاتفه، أو الانتقال إلى النسخ التجريبية الأحدث دون تعقيدات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخيرا.. آبل تحصل على براءة اختراع “الهاتف الذي طال انتظاره”

    كشفت تقارير صحفية أن “أبل” حصلت على براءة اختراع جديدة من أجل إنتاج “أيفون” قابل للطي لطالما راجت شائعات عن تصميمه، لكن لا خطط معلنة من جانب الشركة لتصنيع مثل هذا المنتج بعد.

    ومن شأن “أيفون” الجديد حال إنتاجه أن ينافس هواتف “سامسونغ” القابلة للطي، وربما يتفوق عليها نظرا للمشاكل التي تعانيها بسبب تلف المنطقة المثنية من الشاشة.

    ملامح ومواصفات

    • حسب براءة الاختراع التي سلطت عليها الضوء صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، توضع أزرار جانبية على هاتف “أبل” الجديد للتحكم في مستوى الصوت وسطوع الشاشة والكاميرا وخيارات أخرى.
    • تشير براءة الاختراع إلى أن الهاتف سيفتح رأسيا لتوفير شاشة ممتدة أكثر، مقارنة بالتصميمات الأخرى التي تفتح أفقيا لتكوين ما يشبه الجهاز اللوحي.
    • لتلافي المشاكل التي تعرضت لها هواتف “سامسونغ” القابلة للطي، تستخدم “أبل” وفقا لبراءة الاختراع مواد أكثر مرونة في الخط الذي يطوى من عنده الهاتف.
    • تأتي براءة اختراع “أبل” في نفس الوقت الذي تتعرض به “سامسونغ” لانتقادات بسبب هاتفها “غالاكسي زد فولد 3″، حيث يواجه مستخدموه مشاكل في موقع الطي مما يؤثر على كفاءة الشاشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ساعة آبل القادمة تجعلك تشعر وكأنك جيمس بوند!

    تستمد آبل الإلهام من جيمس بوند في تصميم كاميرا خفية في ساعة آبل القادمة.

    وقد حصل عملاق التكنولوجيا على براءة اختراع لكاميرا متصلة بالسوار، ما يسمح للجهاز القابل للارتداء بالدوران أو الفصل لالتقاط صورة وإجراء مكالمات فيديو.

    وسيحتوي النظام على شريط فريد يربط ساعة آبل بمغناطيس أو مزلاج، ما يسمح بإزالتها وإعادة توصيلها بسهولة.

    ويحاكي تصميم آبل المحتمل الساعة التي ارتداها بوند في فيلم Octopussy عام 1983، لكن أفكار براءات الاختراع لا تتحول دائما إلى تقنيات في العالم الحقيقي.

    وفي فيلم عام 1983، Octopussy، يمتلك الجاسوس Seiko G757 5020 Sports 100 مزودة بكاميرا تتيح له إجراء محادثة فيديو مع مارغريت تاتشر وتسجيل الوصول إلى فتيات بوند.

    وستسمح تقنية آبل للمستخدمين بالتقاط الصور وإجراء مكالمات الفيديو – لكنها لن تسمح لك بالتجسس على فتيات بوند.

    وتم تسجيل براءة الاختراع، التي رصدتها Patently Apple لأول مرة، من قبل آبل في مارس 2019، ولكن تم منحها في 7 فبراير 2023.

    وتنص الوثيقة على أن التصميم يمكن أن يشتمل على “شريط ساعة به مقطع حزام أول، وقسم حزام ثان، وجزء متداخل مثبت بين مقطع الشريط الأول وقسم الشريط الثاني.

    وتتموضع الكاميرا على الجزء الخلفي من الجهاز القابل للارتداء.

    وتشرح آبل أن التصميم يتميز بآلية مرفق تسمح بالتحرير السريع أو المريح لغلاف الساعة أو جسم العلبة الرئيسية من معصم المستخدم.

    ويتيح هذا العنصر الأساسي للمستخدمين تدوير الجهاز لأعلى أو إزالته من الحزام دون إزالة ساعة آبل من المعصم.

    ويشاع منذ فترة طويلة أن شركة آبل تضيف كاميرا إلى ساعتها.

    وفي عام 2019، حصلت الشركة على براءة اختراع تصف وضع وحدة الكاميرا داخل الطرف الخلفي لرباط المعصم والتي ستكون مرنة بدرجة كافية للإشارة إلى الاتجاه المطلوب.

    وبمجرد وضع الوحدة ويكون المستخدم جاهزا لالتقاط صورة، يمكن للمرء إما أن “ينقر” قسما من سوار المعصم، أو يعطي أمرا شفهيا – يفترض أنه يتم تشغيله من خلال مساعد صوت iOS Siri – أو الضغط على زر مثبت على جانب الساعة وفقا لبراءة الاختراع.

    وبينما لا تزال شركة آبل تفكر في التفاصيل لإضافة كاميرا، قامت شركة التكنولوجيا العملاقة بتعبئة أجهزتها بقدرات منقذة للحياة.

    ويمكن أن تعمل ميزة مخطط كهربية القلب بالجهاز وغيرها من المؤشرات الصحية ككاشف أساسي للضغط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تعالج مشكلات هواتفها وحواسبها المحمولة بتحديثات جديدة

    أعلنت آبل عن إطلاق تحديثات جديدة لأنظمة هواتفها وأجهزتها الذكية، عالجت معها العديد من المشكلات التي عانت منها تلك الأجهزة.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن تحديث iOS 16.3.1 الجديد الخاص بهواتف آيفون حمل معه بعض الإصلاحات لمشكلات تلك الهواتف، فمعه تم حل مشكلة iCloud التي تسببت في عرض قائمة التطبيقات التي تستخدم iCloud بشكل غير صحيح في إعدادات التخزين السحابي.

    كما أصلحت مع التحديث الجديد مشكلة عدم تمكن مساعد Siri  الصوتي من معالجة طلب لتطبيق Find My، وتحسنت مع هذا التحديث وظيفة الكشف عن الحوادث في الهواتف الذكية الجديدة iPhone 14 و iPhone 14 Pro.

    وأشارت آبل إلى أنها أطلقت لحواسبها اللوحية أيضا تحديث iPadOS 16.3.1، ولساعاتها الذكية تحديث wathOS 9.3.1، ومع هذه التحديثات تم تصحيح بعض الأخطاء البرمجية لزيادة أمن بيانات تلك الأجهزة.

    وفي حال عدم وصول التحديثات إلى أجهزة مستخدمي آبل بشكل تلقائي يمكنهم تحميلها يدويا من خلال قوائم الإعدادات في أجهزة آيفون وآيباد، والضغط على خيار “الإعدادات العامة” ثم خيار تحديث نظام التشغيل أو Software Update، ويمكن لمستخدمي ساعة آبل التحديث عبر الضغط على خيار عام أو General ضمن القائمة الرئيسية في إعدادات الساعة، ومن ثم الضغط على زر “تحديث نظام التشغيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممارسات خاطئة تهدر كمية كبيرة من بيانات الانترنت

    في الكثير من الأحيان، نستخدم بيانات الهاتف بشكل عشوائي دون أن ندري أن بعض الأنشطة التي نقوم بها تستنفذ الكثير من بيانات الإنترنت على الهاتف.

    وقد كشف أحد الخبراء لصحيفة ديلي ميل البريطانية عن أسوأ 5 أنشطة تستنزف بيانات الإنترنت على الهاتف، على النحو التالي: 

    استخدام فيس تايم

    وفقاً لمؤسس موقع “غرين سمارت فونز”، توم باتون، يستخدم فيس تايم بيانات أكثر من معظم التطبيقات الأخرى، فعند استخدامه، يرسل الهاتف ويستقبل دفقين مختلفين من مقاطع الفيديو عالية الدقة في نفس الوقت، لذا فإنه يستخدم كمية كبيرة من البيانات. 

    يمكن لمستخدمي آيفون التحقق من مقدار البيانات التي تستهلكها مكالمات فيس تايم، عن طريق فتح التطبيق واختيار  « Recents »، ثم النقر فوق الرمز « i ». سيعرض هذا مقدار بيانات الجوال المستخدمة من قبل كل مكالمة. 

    مساعد وايفاي

    بشكل افتراضي، عندما تكون إشارة وايفاي ضعيفة، سيستخدم هاتف آيفون بيانات الجوال لمحاولة تحسين الاتصال، وهي ميزة تُعرف باسم مساعد وايفاي. 

    على سبيل المثال، إذا كنت تستخدم متصفح سفاري مع اتصال وايفاي ضعيف ولم يتم تحميل صفحة ويب، فسيقوم مساعد وايفاي بتنشيط واستخدام البيانات حتى يستمر تحميل الصفحة، وهذا يؤدي إلى استخدام الكثير من البيانات دون أن يدرك المستخدم. 

    يمكنك تعطيل مساعد وايفاي بالانتقال إلى الإعدادات، ثم بيانات الجوال ومساعد وايفاي.

    استخدام متصفح سفاري

    يستخدم معظم الأشخاص  متصفح سفاري الافتراضي على أجهزة آيفون، لتصفح الويب، دون أن يعرفوا بأن هذا المتصفح يستهلك الكثير من البيانات. 

    وبحسب باتون، هناك متصفحات ويب مختلفة على متجر آبل تستخدم بيانات أقل، مثل متصفح “بريف”، وهو متصفح يركز على الخصوصية ويحظر تلقائياً الإعلانات التي تستهلك المزيد من البيانات عبر الإنترنت ومتتبعات مواقع الويب في إعداداته الافتراضية.

    تحديث تطبيقات الخلفية

    لا يعرف الكثير من مستخدمي آيفون أن بعض التطبيقات تستمر في استخدام البيانات في الخلفية. يوجد في جهاز آيفون ميزة تسمى “تحديث تطبيقات الخلفية”، والتي تكون قيد التشغيل بشكل افتراضي، ويمكن إيقاف تشغيلها في الإعدادات.  

    يمكن تعطيل تحديث التطبيقات في الخلفية من خلال النقر على الإعدادات متبوعاً بتحديث التطبيقات العامة في الخلفية.

    ألعاب الجوال 

    قد تكون ألعاب الهاتف المحمول وسيلة مفيدة لتمضية الوقت في وسائل النقل العام أثناء العودة إلى المنزل من العمل، ولكنها تستهلك أيضاً بيانات كثيرة.

    قال باتون: « تعتمد هذه الألعاب المجانية على الإعلانات لكسب المال، وفي كل مرة يتم فيها عرض إعلان، يتم استهلاك المزيد من بيانات الإنترنت، لذا يُنصح بتقليل استخدام ألعاب الجوال عند استخدام بيانات الهاتف”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق جديد يراقب مكان تواجد أطفالك في الوقت الفعلي!

    سيتم الترحيب بميزة Find My Kids (اعثر على أطفالي) الجديدة على ساعة آبل، من قبل العديد من الأمهات والآباء القلقين.

    وأضاف عملاق التكنولوجيا هذا التطبيق حتى يتمكن الآباء من تتبع ذريتهم في الوقت الفعلي.

    وسيحفظ أيضا بيانات الموقع التاريخية الخاصة بهم لمدة تصل إلى شهر – ما يمكّن الأشخاص المتوسوسين من التحقق بالضبط مما كان طفلهم ينوي القيام به.

    وتعمل ميزة الأمان أيضا في الاتجاه الآخر، حيث يتمكن الأطفال من تنبيه والديهم إذا شعروا أنهم في خطر.

    وبالضغط على زر SOS في ساعة آبل، يمكنهم إرسال تنبيه إلى هاتف والديهم مع تحديد موقعهم.

    وتم إنشاء التطبيق نفسه بواسطة مطور تابع لجهة خارجية وهو الأول من نوعه الذي تمت الموافقة عليه للاستخدام خارج النظام البيئي لشركة آبل.

    وهذا يعني أنه طالما أن الطفل لديه ساعة آبل، يمكن للوالد استخدام أي علامة تجارية من الهواتف الذكية لتتبع موقعهم.

    ويحتوي التطبيق على عداد خطوات محبب يشجع الأطفال على المشي أكثر على مدار اليوم.

    وقال الرئيس التنفيذي فاديخ جينياتولين: “تتمثل مهمة شركتنا في التأكد من أن الآباء يربون أطفالا سعداء في بيئة آمنة. نحاول جعل تطبيقنا متاحا لكل من الآباء والأطفال، لذا فإن إصدار ساعة آبل الجديد سيفيد بشكل كبير كلا الجانبين من مستخدمينا. نحن نضمن باستمرار أفضل أداء لمنتجنا، لذا فإن أي تكامل مع أحدث الأدوات هو مجرد مسألة وقت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا يمكن لمستخدمي الهواتف الذكية التقاط فيديوهات بنفس جودة الإعلانات الترويجية ؟

    تعمد جميع شركات تصنيع الهواتف الذكية، ومن بينها آبل، للترويج بأن أجهزتها قادرة على التقاط أجمل مقاطع الفيديو التي يمكن للمرء أن يشاهدها، ولكن عادة ما يشعر المستخدمين بالإحباط لعدم التقاط نفس الجودة بهواتفهم، لماذا؟

    ويشير تقرير لموقع « زد نت » الإلكتروني إلى أن الشركات الكبرى، أمثال آبل وسامسونغ وشاومي، تعتمد دوماً على المخرجين السينمائيين لتصوير ليس إعلاناتهم فحسب، بل أيضاً الإعلانات المخصصة باستخدام الهاتف في تصوير الفيديوهات، أي بالتالي عبر موهبة مخرجين عملوا لسنوات في صقل مهاراتهم بطرق إظهار الزاوية والإضاءة الأنسب.

    ويرى التقرير أن المشكلة تكمن في أن صناعة الأفلام ليست ببساطة إخراج الهاتف من الجيب والضغط على زر التسجيل

    تمر كل واحدة من أفلام الممهورة بعبارة « تم تصويرها باستخدام *ضع اسم الجهاز المناسب* » تمر بعملية إنتاج دقيقة لن يقترب معظم المستهلكين منها على الأرجح. ومن بين تلك الخصائص، الإضاءة، وعدسات التصوير المختلفة، والممثلين المأجورين، ومستكشفي المواقع، وخصوصاً محرري الفيديو ما بعد الإنتاج واللائحة تطول.

    بينما كل مستخدم يملك هاتفاً، يدين، وربما عصا سلفي أو مثبت رخيص الثمن.

    إقرأ الخبر من مصدره