Étiquette : آثار

  • وكالة “ستاندرد آند بورز” تحذر.. تونس على حافة الهاوية

    حذرت وكالة الترقيم “ستاندرد آند بورز” من عواقب عدم استكمال الاتفاق بين تونس وصندوق النقد الدولي على النظام البنكي الذي سيتحمل خسائر تقدر ما بين 4،1 و 7،6 مليار دولار.

    وأكدت الوكالة في آخر تقرير لها، أن هذه الخسائر تعادل ما بين 8 و14،8 بالمائة من الناتج الداخلي الخام الاسمي نهاية سنة 2023.

    وتوقعت الوكالة ضمن السيناريو الأكثر تشاؤما، إذا لم يتم التوصل إلى إبرام اتفاق بين الطرفين وتوفير تمويلات خارجية، أن يؤدي ذلك بتونس إلى وضعية “العاجزة عن الدفع”.

    وقدمت وكالة التصنيف الامريكية، في هذا الصدد، ثلاثة سيناريوهات مفترضة تتراوح بين “ضغوط ضعيفة” نحو “ضغوط متوسطة” ف”ضغوط حادة”.

    وتناولت الوكالة، اعتمادا على الاستطلاعات التي تم إجراؤها لدى المستثمرين، الانعكاسات المالية والاقتصادية المحتملة على القطاع البنكي، الذي يواجه ظرفا “غير مؤكد”.

    وتطرقت وكالة التصنيف في تقريرها إلى آثار جائحة كوفيد -19 على تونس والسبل التي يمكن أن تستخدمها لتمويل عجزها المزدوج ومواجهة المخاطر التي تهدد النظام البنكي.

    ولفتت “ستاندرد آند بورز”، ضمن سيناريو “الضغوط الحادة”، إلى أن تونس ستكون غير قادرة على الإيفاء بالتزاماتها المالية إذا لم تتوصل إلى إبرام الإتفاق مع صندوق النقد الدولي والحصول على دعم آخر في إطار التعاون الثنائي، وتحديدا، من قبل دول الخليج مما قد يؤدي إلى إختلال التوازن في ميزان الدفوعات والمالية العمومية.

    ونبهت إلى أن هذا الوضع قد يؤدي، أيضا، إلى تراجع “كبير” في قيمة الدينار التونسي و”ارتفاع حاد” في التضخم، وبالتالي تكبد البنوك “خسائر كبيرة” وزيادة حاجتها الى إعادة الرسملة.

    وبخصوص سيناريو “الضغوط الضعيفة”، الأكثر تفاؤلا، اعتبرت وكالة التصنيف أن إبرام اتفاق مع الصندوق، في غضون نهاية الثلاث أشهر الأولى من عام 2023 وتنفيذ الإصلاحات من شأنه أن يمكن من استعادة الثقة “تدريجيا” في تونس وإنعاش الاستثمار الخاص. كما يمكن أن يستعيد التمويل العمومي والخارجي سياقا “مستداما”.

    وستكون البنوك غير قادرة على تنفيذ الإصلاحات الموجهة من قبل البنك المركزي حتى وإن بقت كلفة المخاطر البنكية في مستوى مرتفع لكن في تراجع مقارنة بالفترة 2012 /2020.

    ويتعلق الأمر، وفق الوكالة، بمخاطر خارجية تتعلق بتباطؤ اقتصادي أكبر في أوروبا وارتفاع أكبر في أسعار المواد الأولية و مخاطر داخلية ترتبط بعدم الاستقرار السياسي أو بمعارضة هامة للإصلاحات.

    وفي ما يخص سيناريو “الضغوط المعتدلة” توقعت الوكالة أن غياب تنفيذ الإصلاحات يمنع تونس من تعبئة الموارد الضرورية لتمويل ميزانياتها، مشيرة إلى أن ذلك لن يكون دون انعكاسات على الدعم الثنائي ومتعدد الأطراف.

    وفي غياب الدعم الخارجي فإن الحكومة ستكون، وفق الوكالة الأمريكية، مجبرة على مزيد من  الالتجاء إلى السوق المحلية بهدف تعبئة التمويلات اللازمة من البنوك أو من مؤسسات القطاع العمومي، التي يتوفر لديها ما يكفي من السيولة، الأمر الذي سيؤدي إلى تفاقم الضغط على البنوك وتراجع آدائها.

    يذكر أن حجم إعادة التمويل الإجمالي للنظام البنكي لدى البنك المركزي التونسي قدر بقيمة 14،5 مليار دينار(دولار يساوي 3 دينار)، وذلك إلى حدود يوم تاسع فبراير 2023.

    ووفق قانون المالية لسنة 2023 فإن على تونس توفير موارد مالية بقيمة 14،8 مليار دينار من الرقاع الخارجية.

    وكانت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، قد أعلنت،يوم 13 فبراير الماضي، في تصريحات صحفية على هامش قمة الحكومات بدبي، أن استكمال الاتفاق المبرم منذ أكتوبر2022، بين تونس والصندوق سيتم “قريبا جدا”.

    تجدر الإشارة إلى أن التصنيف السيادي لتونس من قبل “ستاندر أند بورز” تم سحبه، منذ سنة 2013، من قبل البنك المركزي التونسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عالمية وأخلاقية الذكاء الاصطناعي

    يعمل الذكاء الاصطناعي على تغيير العالم، بما له من آثار كبيرة على مستقبل العمل. في هذه المقالة، سوف نركز على استراتيجيات الذكاء الاصطناعي الصينية والأمريكية والأوروبية، مع تسليط الضوء على الاختلافات الأخلاقية بينهم والآثار الاقتصادية المترتبة على ذلك.

    لنبدأ بالصين، التي أوضحت عزمها على أن تصبح رائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي. استثمرت الحكومة الصينية بكثافة في أبحاث الذكاء الاصطناعي والابتكار، وأنشأت نظاما متأقلما مناسبا لشركات التكنولوجيا. ومع ذلك فإن تطور الذكاء الاصطناعي في الصين يرافقه سيطرة حكومية صارمة على التكنولوجيا ومراقبة الساكنة. يثير هذا الموقف مخاوف أخلاقية، بشأن حماية البيانات الشخصية للمواطنين وخصوصيتهم، فضلا عن الشفافية والمساءلة في صنع القرار القائم على فعالية الذكاء الاصطناعي.

    وبالمقارنة، فإن أمريكا لديها نهج أكثر ليبرالية في التعامل مع الذكاء الاصطناعي، مع توجه تسويقي وإلغاء نسبيا للقيود الصارمة. وقد أدى ذلك إلى تركيز صناعة الذكاء الاصطناعي في عدد قليل من الشركات الكبيرة، مثل «Google» و«Facebook»، ومع ذلك يثير تركيز السلطة هذا، مخاوف أخلاقية بشأن المنافسة ومسؤولية اتخاذ القرار القائم على الذكاء الاصطناعي، فضلا عن مخاوف بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي للتأثير على مجريات الانتخابات المقبلة، ونشر المعلومات المضللة.

    اعتمد الاتحاد الأوروبي طريقا وسيطا، بتوجيه الاهتمام نحو أخلاقية المراقبة وحماية حقوق مواطينها. فلقد اقترحت المفوضية الأوروبية استراتيجية طموحة لتعزيز الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تحفيز البحث والابتكار مع التأكيد على حماية الخصوصية، والبيانات الشخصية والشفافية والمساءلة عند صنع القرار.

    كما أشرنا لدى كل من أمريكا والصين وأوروبا طموحات متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي، لكن استراتيجياتها مختلفة تماما. هذا الوضع له آثار اقتصادية كبيرة على الشركات والبلدان التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي.

    أخذت الصين زمام المبادرة في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وضعت السلطات خطط تطوير طويلة الأجل للذكاء الاصطناعي، وتستثمر بكثافة في البحث والتطوير. وقد أدى ذلك إلى نمو قوي في صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين، مع ظهور شركات مثل «Tencent» و«Alibaba» و«Baidu» كقادة عالميين في مجال الذكاء الاصطناعي. تتمتع الصين أيضا بميزة البيانات، حيث تمتلك كمية كبيرة من البيانات عن مواطنيها، والتي يمكن استخدامها لتدريب خوارزميات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تواجه الصين تحديات أخلاقية وتنظيمية كبيرة، مع الافتقار إلى الشفافية والمساءلة في استخدام الذكاء الاصطناعي.

    تمتلك أمريكا السبق في مجال الذكاء الاصطناعي، بفضل وجود عمالقة التكنولوجيا مثل «Google» و«Amazon» و«Facebook» و«Microsoft». لقد استثمرت هذه الشركات بكثافة في الذكاء الاصطناعي، ولديها الرساميل الضخمة لمواصلة القيام بذلك. تتمتع أمريكا أيضا بميزة في الأبحاث والمواهب والكفاءات العالية. ومع ذلك، فإن النهج الأمريكي يحركه منطق السوق ويؤدي إلى عدم التنظيم، مما قد يؤدي إلى التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن المخاوف الأخلاقية بشأن المساءلة والشفافية.

    اتبعت أوروبا نهجا مختلفا للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الأخلاق والشفافية والخصوصية. اعتمد الاتحاد الأوروبي استراتيجية طموحة للذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تعزيز البحث والابتكار مع التأكيد على حقوق المواطنين. يمكن أن يساعد ذلك في بناء الثقة في الذكاء الاصطناعي، وتخفيف المخاوف الأخلاقية حول استخدام الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، قد يكون لهذا النهج تداعيات اقتصادية سلبية، لأنه قد يبطئ نمو صناعة الذكاء الاصطناعي في أوروبا.

    بما أن الذكاء الاصطناعي صار الآن أحد أكثر المجالات التكنولوجية ديناميكية في العالم، المنافسة راهنا في هذا المجال شرسة بين القوى الغربية والآسيوية.

    فلقد أعلنت الحكومة الصينية عن استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي منذ سنة 2017، بهدف أن تصبح شركاتها رائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030. ولتحقيق هذا الهدف، تستثمر الحكومة الصينية بكثافة في البحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي، مع الاستمرار في تكوين الكفاءات العاملة الماهرة. كما أنشأت الصين مراكز ابتكار في الذكاء الاصطناعي في عدة مدن، بما في ذلك بكين وشنغهاي.

    تعد أوروبا أيضا لاعبا كبيرا في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تقود شركات مثل «DeepMind» بعضا من أكبر التطورات البحثية في هذا المجال. كما أعلن الاتحاد الأوروبي عن خطة طموحة للذكاء الاصطناعي في عام 2018، كجزء من استراتيجيته الرقمية، بهدف تعزيز القدرة التنافسية لأوروبا في هذا المجال.

    على الرغم من التقدم الذي أحرزته الصين وأمريكا في مجال الذكاء الاصطناعي، من المهم بالنسبة إلى الأمم الأخرى، ألا تغفل حكومات هذه الدول عن الآثار الأخلاقية والاجتماعية لهذه التكنولوجيا. يتمتع الذكاء الاصطناعي بالقدرة على تغيير الطريقة التي نعيش ونعمل بها، ولكن يجب استخدامه بمسؤولية وأخلاقية.

    جمال أكاديري   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة تبحثان أوضاع اللاجئين والنازحين في العالم الإسلامي

    بحث الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو غراندي، أوضاع اللاجئين والنازحين في العالم الإسلامي لاسيما الذين يعيشون أوضاعا إنسانية كارثية جراء موجات الجفاف والزلازل والفيضانات والنزاعات المسلحة.

    وأكد أمين عام المنظمة، خلال اللقاء الذي عقد على هامش منتدى الرياض الدولي الانساني الثالث، حسبما أوردت وكالة الأنباء السعودية، أهمية التحرك بسرعة كبيرة لتفادي انتشار الأزمات الإنسانية والحد من آثار الكوارث الطبيعية وتعزيز إجراءات بناء السلام لضمان العودة الطوعية الآمنة للمهجرين إلى أوطانهم لاسيما الأطفال والنساء والشيوخ.

    وأشار إلى أن المنظمة تشاطر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين والعديد من الشركاء الإنسانيين القلق بشأن حجم الاستجابة الإنسانية التي تحتاج إلى المزيد من الدعم مع تزايد الأزمات الإنسانية.

    من جانبه، أكد المفوض فيليبو غراند، على الدور المحوري لمنظمة التعاون الإسلامي في مساعدة اللاجئين في الدول الأعضاء باعتبار أن بعض دولها الأعضاء من أكبر المانحين في العالم، كما تحتضن بعض دولها أعدادا كبيرة من اللاجئين والنازحين.

    واتفق الجانبان على المضي قدما في تنفيذ الأنشطة المتفق عليها في خطة العمل للفترة 2022-2025 الموقعة حديثا بين الطرفين، لاسيما في القضايا ذات الاهتمام المشترك في الساحل ومنطقة حوض بحيرة تشاد وأفغانستان والصومال والأقلية المسلمة للروهينغيا.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترسل شحنة مساعدات إلى تركيا لمواجهة آثار الزلزال

    أرسلت جمعية الصليب الأحمر الصينية الاثنين، مساعدات إنسانية إلى المناطق المنكوبة بالزلازل في تركيا من خلال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، وفقا لجمعية الصليب الأحمر الصينية.

    وذكرت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) أن الشحنة التي أرسلتها جمعية الصليب الأحمر، التي تحوي 50 طنا من الخيام القطنية الضرورية، غادرت من مطار شانجهاي بودونغ اليوم، وستتولى جمعية الهلال الأحمر التركي الإمدادات وستوزعها على المناطق المنكوبة.

    وقالت الجمعية الصينية إنها ستواصل متابعة حاجات الإغاثة في تركيا وستقدم المساعدة بأفضل ما في وسعها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية جديدة تعتمد على مكافحة السرطان بالضوء

    يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم على استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.

    ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.

    وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.

    وقال أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان.

    وأضاف ساشديفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع المحدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.

    وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.

    وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.

    من جانبه قال بيوتر غرودزيسكي، المشرف على برامج تشخيصات وعلاجات السرطان الجديدة القائمة على تقنية النانو: “يستخدم العلماء محفزات مختلفة بما في ذلك الضوء لتعزيز تراكم الأدوية أو إطلاقها في موقع الورم”.

    وأضاف: “عندما يتم حقن أي دواء للسرطان بشكل نظامي في الجسم، فإن نسبة صغيرة جدا من تلك الجرعة تصل إلى موقع الورم، يمكن أن يكون أقل بكثير من واحد في المئة”.

    وأشار إلى أن العلماء يحاولون تطوير تقنيات استهداف تتيح تحسينات وتراكم أفضل للدواء في الورم وتقليل الآثار الجانبية غير المرغوب فيها بالأنسجة السليمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان: التغيرات المناخية صبحات كتشكل خطر حقيقي عابر للأوطان كيهدد الحقوق الإنسانية

    منتدى الرباط العالمي لحقوق الإنسان: التغيرات المناخية صبحات كتشكل خطر حقيقي عابر للأوطان كيهدد الحقوق الإنسانية

    عمـر المزيـن – كود//

    انعقد المنتدى العالمي لحقوق الإنسان بمدينة الرباط، يومي 17 و18 فبراير 2023، بدعوة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالمملكة المغربية والمعهد الدولي للنهوض بحقوق الإنسان ـ يونسكو بالأرجنتين.

    وسجل المشاركون، بانشغال كبير، أن التغيرات المناخية أصبحت تشكل خطرا حقيقيا غير معتاد وعابراً للأوطان، يهدد الحقوق الإنسانية الجوهرية في مختلف البقاع، وأن إفريقيا والدول الجزرية تقع في خط المواجهة الأمامي للتغيرات المناخية، مستشهدين، على سبيل الذكر لا الحصر، بالتهديد الوجودي الذي يهدد دولتي المالديف وفانواتو.

    إضافة إلى ذلك، أعاد المشاركون التأكيد على أن التغيرات المناخية ترتبط بشكل مباشر أحيانا بالهجرة وبأشكال عديدة من العنف وعدم الاستقرار في سياقات تتميز بالهشاشة، حيث شددوا في هذا الإطار على أهمية تسليط الضوء على الهجرة المناخية باعتبارها شكلا من أشكال الهجرة القسرية بالقارة الإفريقية وبدول الجنوب بشكل عام.

    وفيما يتعلق بالتمويل المناخي، الذي لا ينبغي أن يشكل عبئا إضافيا على مديونية الدول النامية، أعرب المشاركون عن الارتياح جراء اعتماد قرار بشأن صندوق الخسائر والأضرار المناخية خلال الدورة 27 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ  (COP27)، غير أنهم أعربوا عن انشغالهم العميق بخصوص إعمال هذه المبادرة وفعليتها، بالنظر إلى الغموض الذي  يكتسي التمويل والتدابير اللازمة لتنفيذه.

    كما خلص المشاركون إلى أن إنشاء هذا الصندوق لا ينبغي أن يصرف الانتباه عن ضرورة التصدي للأسباب الرئيسية للتغيرات المناخية ولا أن يكون بديلا لذلك، أو عن اتخاذ تدابير فعالة لتعزيز مناعة الدول ضد آثار التغيرات المناخية (resilience) بالمناطق الأقل مسؤولية عن الأزمة المناخية التي تظل الأكثر هشاشة وعرضة لآثارها بما فيها القارة الأفريقية وأمريكيا اللاتينية والدول الجزرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج جديد مرتقب لمكافحة مرض السرطان

    آش واقع 

    يقترب الباحثون في مجال تطوير علاج السرطان بجامعة “إيست أنجليا” في بريطانيا من اكتشاف جديد قائم عل استخدام الضوء في مكافحة المرض الذي يتسبب بالكثير من الوفيات حول العالم سنويا.

    ويقوم العلاج على تقنية تشغيل مصابيح “LED” بالقرب من الورم، والتي من شأنها أن تعمل على تنشيط الأدوية العلاجية الحيوية في موقع محدد بما يحمي الخلايا السليمة من الآثار السلبية لتلك الأدوية.

    وتقتل علاجات السرطان المستخدمة حاليا، مثل العلاج الكيميائي، الخلايا السرطانية، ولكنها يمكن أن تلحق الضرر أيضا بالخلايا السليمة وتسبب عددا من الآثار الجانبية.

    وقال أحد أميت ساشديفا، الأستاذ المساعد في كلية الكيمياء بجامعة “إيست أنجليا”: إن الاستهداف الانتقائي للخلايا السرطانية يمثل تحديا كبيرا في علاج السرطان، مضيفا: “التنشيط المعتمد على الضوء للأجسام المضادة في موقع الورم سيضمن تنشيط الدواء في الموقع محدد، وبالتالي سيكون له آثار جانبية سلبية أقل”.

    وأكمل قائلا: “إذا كانت الخلايا في أجسادنا عبارة عن منازل في مدينة وأردنا إرسال رسائل إلى عنوان محدد، فنحن بحاجة إلى كل من الرمز البريدي ورقم المنزل، إذا قمنا بتوسيع هذا التشبيه ليشمل العديد من الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، فإن الأدوية التي تستخدم غالبا في العلاج الكيميائي ليس لها رمز بريدي أو رقم منزل، وبالتالي أهدافها قليلة جدا”.

    وتابع: “يمكن استخدام تقنية علاج السرطان بالضوء في علاج الأورام الصلبة في المستقبل، ولكن ليس لعلاج السرطانات غير الموضعية مثل اللوكيميا”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للساكنة المتضررة من التساقطات الثلجية

    ورزازات.. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للساكنة المتضررة من التساقطات الثلجية

    الإثنين, 20 فبراير, 2023 إلى 10:16

    ورزازات – واصلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أمس الأحد ، تقديم المساعدات الانسانية العاجلة للساكنة القروية بإقليم ورزازات المتضررة من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقد وصلت فرق المؤسسة إلى جماعة أمرزكان الجبلية، حيث باشرت عملية توزيع المساعدات الإنسانية العاجلة مكونة من منتجات غذائية وأغطية لفائدة السكان المتضررين من سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية بعدة دواوير بهذه الجماعة.

    كما استفادت الساكنة القروية المتضررة من مصاحبة إجتماعية وتكفل طبي عن قرب.

    وأكد عبد الرحمن صابر، رئيس قسم تنمية المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن عملية توزيع المساعدات الغذائية والأغطية على السكان المتضررين من موجة البرد المفاجئ والتساقطات الثلجية بإقليم ورزازات انطلقت في ظروف جيدة.

    وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية توزيع المساعدات خصصت لفائدة 405 عائلات تنتمي ل6 دواوير بجماعة أمرزكان الواقعة على ارتفاع يزيد عن 1800 متر عن مستوى سطح البحر، مضيفا أنه تمت مواجهة صعوبات في الوصول إلى هذه الدواوير.

    وأعرب السيد صابر عن شكره لكل المتعاونين مع فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتقديم هذه المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين، للتخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وأشار إلى أن ساكنة 75 دوارا، الذين تضرروا من موجة البرد والتساقطات الثلجية بإقليم ورزازات، سيستفيدون من هذه المساعدات الإنسانية العاجلة.

    واستقبل مطار ورزازات، أول أمس السبت، الدفعات الأولى من المساعدات الإنسانية الاستثنائية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها بعض الأقاليم.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، حسب بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

    وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وتم نشر فرق متخصصة تضم مُساعِدات اجتماعيات وأطباء تابعين للمؤسسة، تعمل بتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للساكنة اللمتضررة من التساقطات الثلجية بورزازات

    واصلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أمس الأحد ، تقديم المساعدات الانسانية العاجلة للساكنة القروية بإقليم ورزازات المتضررة من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقد وصلت فرق المؤسسة إلى جماعة أمرزكان الجبلية، حيث باشرت عملية توزيع المساعدات الإنسانية العاجلة مكونة من منتجات غذائية وأغطية لفائدة السكان المتضررين من سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية بعدة دواوير بهذه الجماعة.

    كما استفادت الساكنة القروية المتضررة من مصاحبة إجتماعية وتكفل طبي عن قرب.

    وأكد عبد الرحمن صابر، رئيس قسم تنمية المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن عملية توزيع المساعدات الغذائية والأغطية على السكان المتضررين من موجة البرد المفاجئ والتساقطات الثلجية بإقليم ورزازات انطلقت في ظروف جيدة.

    وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية توزيع المساعدات خصصت لفائدة 405 عائلات تنتمي ل6 دواوير بجماعة أمرزكان الواقعة على ارتفاع يزيد عن 1800 متر عن مستوى سطح البحر، مضيفا أنه تمت مواجهة صعوبات في الوصول إلى هذه الدواوير.

    وأعرب السيد صابر عن شكره لكل المتعاونين مع فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتقديم هذه المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين، للتخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وأشار إلى أن ساكنة 75 دوارا، الذين تضرروا من موجة البرد والتساقطات الثلجية بإقليم ورزازات، سيستفيدون من هذه المساعدات الإنسانية العاجلة.

    واستقبل مطار ورزازات، أول أمس السبت، الدفعات الأولى من المساعدات الإنسانية الاستثنائية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها بعض الأقاليم.

    وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، حسب بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

    وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وتم نشر فرق متخصصة تضم م ساع دات اجتماعيات وأطباء تابعين للمؤسسة، تعمل بتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. مؤسسة محمد الخامس للتضامن تواصل تقديم المساعدات للمتضرّرين من الثلوج

    واصلت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أمس الأحد، تقديم المساعدات الانسانية العاجلة للساكنة القروية بإقليم ورزازات المتضررة من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس.

    وقد وصلت فرق المؤسسة إلى جماعة أمرزكان الجبلية، حيث باشرت عملية توزيع المساعدات الإنسانية العاجلة مكونة من منتجات غذائية وأغطية لفائدة السكان المتضررين من سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية بعدة دواوير بهذه الجماعة.

    كما استفادت الساكنة القروية المتضررة من مصاحبة إجتماعية وتكفل طبي عن قرب.

    وأكد عبد الرحمن صابر، رئيس قسم تنمية المشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن عملية توزيع المساعدات الغذائية والأغطية على السكان المتضررين من موجة البرد المفاجئ والتساقطات الثلجية بإقليم ورزازات انطلقت في ظروف جيدة.

    وأضاف، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية توزيع المساعدات خصصت لفائدة 405 عائلات تنتمي ل6 دواوير بجماعة أمرزكان الواقعة على ارتفاع يزيد عن 1800 متر عن مستوى سطح البحر، مضيفا أنه تمت مواجهة صعوبات في الوصول إلى هذه الدواوير.

    وأعرب صابر عن شكره لكل المتعاونين مع فرق مؤسسة محمد الخامس للتضامن لتقديم هذه المساعدات الإنسانية للسكان المتضررين، للتخفيف من آثار موجة البرد والتساقطات الثلجية.

    وأشار إلى أن ساكنة 75 دوارا، الذين تضرروا من موجة البرد والتساقطات الثلجية بإقليم ورزازات، سيستفيدون من هذه المساعدات الإنسانية العاجلة.

    واستقبل مطار ورزازات، أول أمس السبت، الدفعات الأولى من المساعدات الإنسانية الاستثنائية، التي تأتي تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، إثر التساقطات الثلجية الهامة التي شهدتها بعض الأقاليم.

    وكان الملك محمد السادس، قد أعطى تعليماته السامية بإطلاق عملية مساعدة عاجلة لفائدة السكان المتضررين من موجة البرد الحالية والتساقطات الثلجية، حسب بلاغ لمؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وأوضح المصدر ذاته أن “صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، أعطى توجيهاته السامية لإطلاق عملية مساعدة عاجلة، على إثر الانخفاض الكبير في درجات الحرارة والثلوج الكثيفة التي شهدتها ليلة الـ17 فبراير، خاصة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت”.

    وتقوم هذه العملية التي تنجزها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، يضيف البلاغ، على التدخل عن قرب لدى الساكنة، لا سيما على مستوى الدواوير الجبلية والنائية، من خلال توفير مساعدات إنسانية عاجلة تتكون من منتجات غذائية وأغطية، فضلا عن مواكبة اجتماعية ملائمة ورعاية طبية على مستوى القرب.

    وتم نشر فرق متخصصة تضم م ساع دات اجتماعيات وأطباء تابعين للمؤسسة، تعمل بتنسيق مع القطاعات المعنية والسلطات المحلية، من أجل الاستجابة لحاجيات المناطق المتضررة في أقاليم زاكورة وورزازات وتارودانت.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره