Étiquette : آسيا

  • إسطنبول نجمة جديدة على الخريطة المطبخية العالمية

    إذا كان المكتوب يقرأ من عنوانه، فإن المطبوخ يقرأ من لافتة المطعم التي تحمل اسم “تورك”، ويقول صاحبه الشيف فاتح توتاك معلقا “في مطعمي، يعرف المرء فورا أين هو موجود”.

    بحصول مطعم توتاك الثلاثاء على نجمتين من دليل ميشلان في تصنيفه الأول لمطاعم اسطنبول، باتت المدينة التركية الكبرى حاضرة أخيرا على الخريطة المطبخية العالمية.

    فالمرجع المرموق للذو اقة منح نجوما لخمسة من مطاعم المدينة، حصلت أربعة منها على واحدة، في حين نصح الدليل بثلاثة وخمسين مطعما آخر، نظرا إلى قيمتها الممتازة مقابل أسعارها، وهي ميزة مهمة في ظل الأزمة الاقتصادية والتضخم الذي وصل إلى 83 في المئة. وعكست تصنيفات ميشلان “غنى” المشهد المطبخي في هذه المدينة.

    ويرى صاحب النجمتين فاتح توتاك في تصنيفات الدليل الأحمر فرصة لجعل الجميع يدركون أن “المطبخ التركي ليس محصورا بالكباب”.

    ويوضح أن “المطبخ التركي متعدد الثقافات، إذ أن حضارات عدة تعاقبت على تركيا”. ويضيف “أريد أن ابي ن أنه لا ينحصر بما هو معروف، وأن أ برز نتاج أرضنا”.

    عاد فاتح توتاك إلى بلده ليؤسس “تورك” عام 2019 بعدما احتك مدى 16 عاما بأبرز طهاة آسيا الحاصلين على نجوم ميشلان، على غرار بول بيريه في سنغافورة (صاحب مطعم “ألترافايوليت”، ورينيه ردزيبي في كوبنهاغن (صاحب مطعم “نوما”).

    يتميز “تورك” ببساطة ديكوره، إذ أن أثاثه من الخشب الفاتح، فيما تصطف مرطبانات المخللات على طول الجدران تحت باقات مجففة تتدلى من السقف، أما المطبخ فمشهد مفتوح جدا على قاعة المطعم.

    ولا تستخدم في أطباق المطعم سوى المنتجات المحلية، ومكو ناتها هي من محاصيل الموسم، وحتى من فتراته الفرعية.

    ويقول الطاهي “نقصد السوق ثلاث مرات في الأسبوع، ونختار الخضر بأنفسنا. في الوقت الراهن، نعد أطباقا عدة قائمة على البطاطا وفطر ماتسوتاكيه، وهو في رأيي أفضل من الكمأة”.

    وتفوح رائحة الأرض من هذا الفطر الذي ي نتج في أضنة (جنوب تركيا)، وهو بمثابة “الذهب الأبيض” لغابات الصنوبر اليابانية، حيث يمكن أن يصل سعره إلى مستويات عالية.

    وتتبدل نحو عشرة أطباق على الأقل كل شهر في قائمة الطعام لدى “تورك”.

    ويستفيد الشيف توتاك مما يوف ره لاسطنبول موقعها الجغرافي بين البحر الأبيض المتوسط وآسيا الوسطى، وبين بحر إيجه وهضاب الأناضول، من تنو ع تترجمه قائمة الطعام في “تورك”، إذ ي ض م نها بين الحين والآخر أطباقا تبقى فيها أ سبوعين أو ثلاثة، تعب ر عن هذه المروحة الواسعة.

    والوافد الجديد إلى القائمة مثلا سيكون مثل ج الفواكه (“سوربيه”) المصنوع من عنب إيزابيلا بطعم العلكة الفقاعية “بابل غام”، على ما يشرح معاونه الشيف الفائز بجوائز عدة أوغون كوجا المسؤول عن الابتكار.

    ويضم فريق “تورك” نحو 20 شخصا ، إضافة إلى أربعة متدربين شباب، يرغبون في الاستمتاع بعملهم.

    ويقول فاتح توتاك الذي يرتدي سترة شيف “فرنسية” النمط، بأزرار على الكتف، بالكاد تخفي طرف السكين الطويل الموشوم على ساعده الأيسر “أنا في السابعة والثلاثين واصغر أعضاء الفريق”.

    ولم يك د توتاك يؤسس “تورك” حتى حل ت جائحة كوفيد بعد أقل من عام على افتتاح مطعمه، لكن ه تمس ك بفريقه وخصوصا بمنتجيه. ويقول “لو تخلينا عنهم، لكانوا اختفوا”.

    وأفاد توتاك من الوقت الضائع خلال الجائحة لإعادة النظر في الأساليب التقليدية للمطبخ المحلي، من تجفيف وتخمير وتعليب، وعمل على تطوير النكهات الحمضية والمدخ نة التي تشك ل ميزة أطباقه وابتكاراته، ومنها مثلا الخوخ الصغير المخل ل الذي ي قد م ضمن المقب لات الفاتحة للشهية.

    ويلاحظ الناقد فيدات ميلور على مدونته أن الهدف “تورك” ليس “الإبهار”، بل “إتاحة التذو ق”، ممتحنا “الحس البحثي” لدى الشيف وجدية عمله.

    أما مدير دليل ميشلان الدولي غويندال بولينيك، فيرى أن مطبخ فاتح توتاك يزاوج بين “التقاليد والابتكار والاستلهام والخيال”، وهو أساسا “ما توفره اسطنبول”.

    وي برز أيضا “صغر سن” الطهاة الحاصلين على نجوم، معتبرا أنهم “يحملون مستقبلا ” واعدا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كرين » يسرد المحاور التي تطرق إليها « بوتين » في كلمته أمام منظمة « سيكا »

    أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

    قال « المصطفى كرين » رئيس  » مركز الدراسات الاستراتيجية آسيا الشرق »، أن الرئيس الروسي « فلاديمير بوتين »، تطرق إلى 03 محاور خلال كلمته أمام أعضاء منظمة « التفاعل وبناء الثقة في آسيا »، المعروفة اختصارا بـ »سيكا ».

    وأوضح المتحدث، أن تدخل الرئيس الروسي، أكد لمن لا يزال يحتاج إلى تأكيد، ، أن العالم ماضٍ في تكريس صياغته الجديدة.

    وشدد رئيس « مركز الدراسات الاستراتيجية آسيا الشرق »، على أن « بوتين » خلال كلمته سعى إلى المناداة بتحقيق 03 أهداف:

    تحويل منظمة « سيكا » إلى منظمة للتعاون الأمني.

    تعزيز التبادل التجاري بين أعضاء المنظمة بما يمكنهم من الاستغناء عن البضائع القادمة من خارج فضاء « سيكا ».

    التعامل بالعملات الوطنية بين أعضائها بما يفيد الإستغناء عن ثنائية الدولار واليورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها المغرب.. أسواق العملات المشفرة تنمو في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    هبة بريس – وكالات

    كشف تقرير نشرته شركة Chainalysis أن أسواق العملات المشفرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، نمت هذا العام أكثر من أي منطقة أخرى في العالم.

    وأفاد التقرير بأن المستخدمين الموجودين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حصلوا على 566 مليار دولار من العملات المشفرة من يوليو 2021 إلى يونيو 2022.

    وذكر التقرير أن ذلك يزيد بنسبة 48 في المئة عن العام السابق.

    ويُعد هذا النمو الأعلى مقارنة بالنمو في مناطق أخرى من العالم حيث بلغت 40 في المئة في أوروبا، و36 في المئة في أمريكا الشمالية و35 في المئة في وسط آسيا وجنوبها.

    ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حسب التقرير، هي موطن لثلاث من أفضل ثلاثين دولة في مؤشر التبني العالمي لعام 2022 وهي تركيا (12)، ومصر (14)، والمغرب (24).

    ومن بين أنماط استخدام العملات المشفرة في المنطقة، تتمحور أبرزها حول الحفاظ على المدّخرات، ومدفوعات التحويلات، ولوائح التشفير الممتدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيونتك تتوصل لعلاجات جديدة للسرطان بتقنية لقاحات كورونا

    قالت شركة الأدوية الألمانية وصانعة اللقاحات بيونتك اليوم الجمعة إنها اتفقت من حيث المبدأ على إنشاء منشأة للتصنيع المبني على »الحمض النووي الريبوزي المرسال » في ملبورن.

    وقالت الشركة إنها ستتعاون مع الحكومة في ولاية ملبورن الأسترالية « في البحث والتطوير في لقاحات وعلاجات محتملة تعتمد على الحمض النووي الريبوزي المرسال ».

    يشار إلى أنه تم بالفعل استخدام تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال بنجاح في لقاح فيروس كورونا الذي تنتجه شركة بيونتك.

    وأوضحت الشركة إنها تعتزم أيضا توسيع قدرات التطوير الإكلينيكي في أستراليا وتقييم اختبار خيارات علاجية إضافية للسرطان.

    وقال رئيس شركة بيوتك أوجور شاهين « هذه الشراكة خطوة كبيرة قدما في تمكين الوصول إلى تكنولوجيا الحمض النووي الريبوزي المرسال وتعزيز التعاون في منطقة آسيا والمحيط الهادئ « .

    وتابع « توفر أستراليا بحثا أكاديمياً ممتازاً، ونحن نتطلع إلى التعاون مع علماء وباحثين من مستوى عالمي لتعزيز النظام البيئي للحمض النووي الريبوزي المرسال في أستراليا والتطوير المشترك للعلاجات واللقاحات الجديدة المحتملة للناس في جميع أنحاء العالم ».

    ووفقاً للشركة، يضم مجال علم الأورام لديها حاليا 18 منتجاً مرشحاً في 23 تجربة إكلينيكية جارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قراصنة جُدد

    جنازة ملكة بريطانيا تحولت إلى فرصة للقراصنة، لاستهداف الأمن المعلوماتي لشخصيات مرموقة في البلاد.

    ففي الوقت الذي كان فيه كبار المسؤولين الحكوميين، والعاملين بالقصر الملكي، منشغلين بالحداد والإعداد للجنازة التي تابعها مئات الملايين عبر العالم، كان القراصنة يشنون حملات منظمة لاستهداف هواتف كبار المسؤولين في الدولة، وهو ما انتبه إليه الأمن المعلوماتي مبكرا.

    تغير العالم، لكن العادات لم تتغير. ففي جنائز ملوك بريطانيا القدامى، خصوصا خلال الحرب الأهلية البريطانية، كانت جماعات القراصنة تستغل دائما الحدث لشن هجمات، أو محاولة الخروج من ظل التاج والانفصال عن المملكة العظمى. واليوم تم استبدال السفن والسيوف بالهواتف والحواسيب عالية الكفاءة، هذا كل ما في الأمر.

    الملكة إليزابيث الأولى، التي حكمت بريطانيا منذ سنة 1558 إلى وفاتها سنة 1603، كان عليها خوض حروب عظمى للإبقاء على التاج البريطاني. وبدل أن تبحث في آسيا عن حلفاء، توجهت إلى المغرب الذي كان يحكمه وقتها المنصور الذهبي، وعقدت معه صفقات مهمة، خصوصا في مجال استيراد المواد الأولية وعلى رأسها السكر، الذي أخذ منه البترول الأضواء.

    إذا كان المغرب وبريطانيا قد وقعا على بداية مشروع ضخم وغير مسبوق في المنطقة، لنقل الطاقة النظيفة عبر خط يمر تحت البحر، لتزويد ملايين المنازل في بريطانيا بالتيار الكهربائي، متجاوزين بذلك أزمة الطاقة التي تلوح في الأفق، فإن أقدم صفقة بين البلدين تعود إلى أيام إليزابيث الأولى، التي أسست أول شركة في القارة الإفريقية وكان مقرها في المغرب، وأهم فرع لها كان في مدينة الصويرة. ولا يزال أرشيف مكتبة لندن يحتفظ بشهادة توقيع إطلاق هذه الشركة. إذ إن الملكة إليزابيث الأولى أرسلت إلى المغرب وفدا من كبار رجال الأعمال الإنجليز، ومعهم رسالة من الملكة تعرض على المولى المنصور الذهبي إنشاء شركة «البربر»، لاستيراد المواد الأولية من المغرب.

    لكن ما وقع أن تجارا آخرين في بريطانيا احتجوا على اللجنة التي ذهبت إلى المغرب، وطلبوا أن يُمنحوا بدورهم حق تأسيس شركات هناك. لكن العقد الأولي للشركة كان ينص على احتكار أولئك التجار لاستيراد السكر وبعض المواد المستعملة في الصناعات، لسنوات معينة.

    وفي الوقت الذي كانت البواخر البريطانية تنقل الجيش لشن الحروب واستعمار آسيا وجنوب القارة الإفريقية وأستراليا أيضا، كانت السفن القادمة إلى المغرب لا تنقل سوى الدبلوماسيين والهدايا والاتفاقيات.

    أحيانا تجب إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لفهم ما يقع. إذ إن بعض الأصوات النشاز شككت في قيمة مشروع نقل الطاقة عبر «كابلات» ضخمة تحت البحر، من المغرب إلى بريطانيا، وطرحت أسئلة عن سر اختيار المغرب وليس أي بلد آخر. لكن الجواب يستقر في الأرشيف المشترك بين البلدين، والعلاقات التي تعود إلى أزيد من خمسة قرون خلت.

    حتى في الجنائز، يوجد تاريخ مشترك بين البلدين. عندما توفي المولى الحسن الأول، كان أول من علم بوفاته هم الإنجليز. إذ من المعروف أن هذا السلطان العلوي الذي توفي سنة 1894، كان يوجد في جولة تفقدية خارج قصره، لكن حاشيته، خصوصا وزيره باحماد، أبقى على خبر الوفاة سرا إلى أن يصل الوفد إلى القصر الملكي، ويتم هناك إعلان الوفاة رسميا. لكن الإنجليز علموا بالخبر، بحكم العلاقات الوطيدة بين المغرب وبريطانيا وقتها، واحترموا عامل السرية ولم ينشروا الخبر عبر موظفي السلك الدبلوماسي، بل تم إرسال رسالة «تلغراف» عاجلة إلى لندن. وهكذا كان ذلك الخبر أول معلومة تصل من المغرب بسرعة إلى لندن. حتى أن الوفد الدبلوماسي الذي تم إرساله من القصر الملكي لتقديم العزاء، كان قد تحرك من هناك قبل أن يصل موكب السلطان إلى بوابة القصر. أي أن الناس في لندن علموا بوفاة السلطان الحسن الأول، قبل أن يعلم به سكان مدينة فاس الذين كانوا يفتخرون دائما بقربهم من القصر.

    إنه التاريخ يعيد نفسه، لكن بدل السيوف تُستعمل الهواتف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تتوقع ارتفاع نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد 55% بحلول 2040

    يتوقع أن تشهد نسبة الإصابات والوفيات بسرطان الكبد ارتفاعا بـ55% على الأقل في مختلف أنحاء العالم بحلول عام 2040، ما لم تبذل جهود إضافية لمكافحة هذا المرض الذي غالبا ما يمكن الوقاية منه، على ما أشار باحثون الخميس.

    وشخص نحو 905700 شخص بسرطان الكبد فيما توفي 830200 آخرين نتيجة الإصابة به عام 2020 في كافة أنحاء العالم، بحسب ما أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من الوكالة الدولية لبحوث السرطان، وهي فرع من منظمة الصحة العالمية تتخذ من ليون الفرنسية مقرا .

    وفي حال استمرت الوتيرة الحالية للإصابات والوفيات، سيشخص 1,4 مليون فرد ويموت 1,3 مليون شخص آخرين بسرطان الكبد بحلول عام 2040، بحسب الدراسة.

    وقالت عالمة الأوبئة من الوكالة الدولية لبحوث السرطان أرييه رومغاي، وهي المعدة الرئيسة للدراسة المنشورة في مجلة “جورنال أوف إيباتولوجي،” إن هذه النتائج تشكل ارتفاعا سنويا بـ500 ألف حالة، أكانت إصابة أم وفاة”.

    وتوصلت الدراسة أيضا إلى أن سرطان الكبد يشكل أحد الأسباب الثلاثة الأولى للوفاة بالسرطان في 46 بلدا، ويظهر بين الأسباب الخمسة الأوائل في نحو 100 بلد.

    وأتى معدل الحالات والوفيات الأعلى في شرق وجنوب شرق آسيا وكذلك في شمال إفريقيا.

    وقالت المشاركة في إعداد الدراسة إيزابيل سورجوماتارام في بيان، “إن هذا النوع من السرطان يمكن الوقاية منه بصورة كبيرة إذا بذل مجهود للسيطرة عليه”، مشيرة إلى أن “العوامل التي تعزز الإصابة به تتمثل في فيروس التهاب الكبد B، وفيروس التهاب الكبد C، وتناول الكحول والوزن الزائد والأمراض الخاصة بالأيض من بينها مرض السكري من النوع الثاني”.

    وأوضح الباحثون أن التوقعات السيئة التي أفادت بها الدراسة تؤكد الحاجة إلى تكثيف الجهود لمكافحة التهابي الكبد B وC والتي شهدت توقفا بسبب جائحة كوفيد-19، داعين إلى إجراء مزيد من التلقيح والفحوصات والعلاجات.

    ودعت رومغاي إلى “اتخاذ تدابير تهدف إلى الحد من استهلاك السكان الكحول ولجم تفشي السكري والسمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلماء يتوقعون موعد اندماج القارات

    توقع نموذج علمي أن يختفي المحيط الهادئ وهو ما سيؤدي إلى تقريب القارات واندماجها مع بعضها البعض، لتشكل قارة واحدة عملاقة.

    لكن هذا الأمر لن يحدث في المستقبل المنظور ولا في عمر أبنائنا ولا حتى أحفادنا، فالعلماء يتوقعون أن يحدث بعد 300 مليون عام من الآن، وفق صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    وأطلق العلماء اسم “أماسيا” على القارة العملاقة التي تضم قارات الأرض كلها.

    وقالوا إن هذه القارة ستتمركز بالقرب من منطقة القطب الشمالي.

    ويظهر النموذج تحرك قارة آسيا نحو الشرق باتجاه الأمريكيتين، اللتين يجري سحبهما نحو الغرب، حتى تلتصق القارات الثلاثة، تماما كما لعبة الأحجية.

    وتجد القارة القطبية الجنوبية أنتاركتيكا طريقها للاندماج مع قارة أميركا الجنوبية.

    وترتبط إفريقيا بقارة آسيا من جانب وقارة أوروبا من جانب آخر حتى يكتمل شكل القارة الجديدة: “أماسيا”.

    وأظهرت أدلة أن قارة عملاقة تتشكل في الأرض في كل 600 مليون سنة، وكان آخرها قارة “بانغيا” التي تشكلت قبل 300 مليون سنة، قبل أن تنفصل لتشكل القارات المعروفة اليوم.

    وقال الباحث الرئيسي في التجربة، تشوان هوانغ، إنه تمت تسمية القارة العملاقة بـ”أماسيا” نظرا لوجود اعتقاد أن المحيط الهادئ سينتهي عند اصطدام آسيا مع الأميركيتين، بخلاف المحيطين الهندي والأطلسي اللذين سيظلان موجودين.

    ومن المتوقع أن تؤدي أستراليا دورا في الاندماج، إذ ستصطدم أولا مع آسيا وترتبط ثانيا مع الأميركيتين وآسيا بمجرد اختفاء المحيط الهادئ.

    وقال المؤلف المشارك في التجربة، تشينغ شيانغ لي، إن وجود كتلة قارية واحدة تهيمن على العالم كله من شأنه أن يغير النظام البيئي للأرض بشكل كبير.

    وأضاف تشينغ، وهو أستاذ في كلية علوم الأرض والكواكب في جامعة كيرتن الأسترالية: “الأرض التي نعرفها ستكون مختلفة تماما عندما تتشكل أماسيا”.

    وأوضح: “من المتوقع أن يكون مستوى سطح البحر منخفضا، وستكون المناطق الداخلية الشاسعة من القارة العملاقة قاحلة للغاية مع ارتفاع درجات الحرارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا للبيع

    لم تنته بعد الضربة التي تلقتها العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، من إعلانات السياسة الاقتصادية لحكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، ووزير خزانتها كوازي كوارتنج.

    صحيح أن الإسترليني يشهد هبوطا في قيمته منذ بداية العام، وصلت نسبته إلى نحو 20 في المائة، إلا أن انهيار العملة إلى قرب دولار للجنيه هو خط أحمر، يدرك الجميع أنه قد لا يمكن عكسه في ما بعد.

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني، بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط، والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات، في غضون أيام قليلة. وبما أن العائد يتناسب مع سعر السند، فهو يعكس انهيارا في أسعار سندات الدين السيادي البريطاني، مع تخلص المستثمرين حول العالم منها، خشية عدم قدرة بريطانيا على الوفاء بديونها الهائلة، التي تنوي حكومة تراس زيادتها أكثر، بالاقتراض لتمويل خفض الضرائب وغيرها من حزم دعم الشركات والأعمال.

    واضطر بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى إعلان التدخل في السوق، يوم الأربعاء، والبدء في شراء سندات الدين الحكومي، بعدما كان على وشك التخلص من السندات التي اشتراها في فترة أزمة وباء كورونا، ضمن برنامج التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد.

    تدخل البنك بسرعة وبشكل طارئ، للحيلولة دون انهيار صناديق معاشات التقاعد، التي يعتمد عليها الملايين ممن هم في سن التقاعد، بعدما لم تجد الأسواق من يشتري سندات الدين السيادي البريطاني، التي تستثمر فيها تلك الصناديق.

    وكادت تلك الصناديق تخسر ما يصل إلى تريليون ونصف التريليون من استثماراتها، نتيجة سياسات خاطئة للحكومة.

    توضح كثير من سياسات حزب المحافظين الحاكم، حتى قبل مجيء تراس ومن أيام بوريس جونسون ومن سبقه، أنهم لا يكترثون بالمتقاعدين، بل يسعون إلى تقليص أي ميزات لكبار السن بشكل عام.

    تلك قناعات المجموعة المركزية الآن بالحزب،التي روجت للأكاذيب لتخدع البريطانيين، كي يصوتوا للخروج من أوروبا (بريكست) عام 2016. وإذا كان بوريس جونسون ومايكل جوف ودومينيك راب يمثلون قيادة تلك المجموعة، فإن كوازي كوارتنج وجاكوب ريس- موج وغرانت شابس، ومعهم رئيسة الوزراء، هم «هوامش» مجموعة المتعصبين لـ«بريكست».

    لم تكن تلك السياسات الاقتصادية، التي وصفها حتى نواب حزب المحافظين بالمغامرة الكارثية الجديدة سوى «مزايدة» من هؤلاء على أقرانهم من «عصابة بريكست» بحزب المحافظين، ومحاولة لإظهار أنهم أكثر «محافظة» من جونسون ورفاقه.

    تتسع ردود الفعل على الاضطراب الذي أحدثته توجهات الحكومة بالأسواق العالمية، وبدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يطالبان البريطانيين بالتراجع عن تلك السياسات، خشية تعميق الركود الاقتصادي العالمي.

    صحيح أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، طمأنت الأسواق بأن احتمالات انتشار عدوى كارثة بريطانيا ليست كبيرة، إلا أن يلين عينها بالأساس على اقتصاد بلادها، الذي يبدو حتى الآن المنتفع من أزمات الجميع: آسيا وأوروبا، وحتى حليفتها بريطانيا.

    فالأمريكيون يتطلعون الآن إلى الاستحواذ على ما تبقى من الأصول البريطانية، التي أصبحت قيمتها منخفضة بشدة مع انهيار الإسترليني. وبدأ المصرفيون المسؤولون عن الصفقات بالبنوك الاستثمارية، في سيتي أوف لندن (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، رحلات مكوكية بالطائرات الخاصة بين نيويورك ولندن، لترويج فرص استحواذ صناديق استثمار أمريكية على شركات كبرى باقية من شركة الصناعات الدفاعية «بي إيه إي»، إلى شركة «حكمة للصناعات الدوائية».

    صحيح أن قيمة الأصول البريطانية في تراجع منذ عام 2016، وزاد الاستحواذ على الأصول البريطانية من قبل المستثمرين الأجانب في وقت أزمة كورونا، حين كان سعر صرف الإسترليني يقارب دولارا ونصف الدولار. فما بالك الآن، والجنيه يقترب من دولار ويتوقع أن تصبح قيمته أقل من دولار بنهاية العام.

    هذا ما دفع كثيرا من المعلقين والمحللين البريطانيين، حتى المحافظين منهم، إلى ترديد أن «بريطانيا للبيع» الآن أكثر من أي وقت. يعزز ذلك الزيادة الهائلة في قيمة صفقات الاستحواذ، العام الماضي، لتتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى. ويتحدث البعض الآن عن إمكانية وصول قيمة تلك الصفقات إلى ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار.

    إذا كانت بعض صفقات الاستحواذ والاندماج التي تضمنت ذهاب أصول بريطانية لأجانب في السابق القريب، هي استيلاء شركات مماثلة على نظيرتها البريطانية، فالاقتناص الآن من نصيب صناديق استثمار خاصة تسعى فقط وراء الربح. فأن تبيع شركة «لاند روفر» مثلا لشركة هندية لصناعة السيارات، ستظل الشركة تنتج السيارات، وقد تحتفظ ببعض مصانعها ببريطانيا موفرة فرص عمل للبريطانيين، ومضيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني. أما أن تبيع شركة أدوية كبرى لصندوق تحوط أو صناديق استثمار في الأسهم، من أمريكا أو آسيا، فهؤلاء المستثمرون سيكون هدفهم الأول تعظيم الأرباح، حتى ولو عن طريق تقليص توسع الشركة، وربما نقل أعمالها إلى بلد آخر أقل كلفة إنتاج.

    ليست هناك مشكلة في بيع الأصول، لكن الحكومة البريطانية الحالية لا تعنيها التبعات المستقبلية لسياسة عرض بريطانيا للبيع، طالما أن ذلك سيجعلها تبقى في الحكم لمدة عام ونصف العام، حتى موعد الانتخابات العامة مطلع 2024. هذا هو الخطر الحقيقي من السياسة الاقتصادية البريطانية الآن.

    نافذة:

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات في غضون أيام قليلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تكرم ميركل بـ”جائزة نانسن للاجئين”

    أعلنت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أنها ستمنح جائزة نانس للاجئين للمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل.

    وذكر ماثيو سالتمارش، المتحدث باسم المفوضية في جنيف، في إعلانه الفائزين بجوائز “نانسن” أن ميركل ستُمنح الجائزة لدورها في استقبال 1.2 مليون لاجئ سوري عامي 2015 و2016.

    أما الجوائز الإقليمية فسيتم منح “كتيبة الإطفاء مبيرا للاجئين” لدورها في إطفاء أكثر من 100 حريق غابات في موريتانيا.

    وفي القارة الأمريكية سيتم منحها للسيدة بيسينتا غونزاليز لجهودها لأكثر من 50 عاما في خدمة اللاجئين في كوستاريكا.

    أما جائزة آسيا والمحيط الهادئ سيتم منحها لمؤسسة ميكسوي ميانمار لدورها في إغاثة النازحين واللاجئين.

    أما في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فكانت الجائزة من نصيب الطبيبة نغم نوز حسن لدورها في تقديم العناية الطبية للنساء الإيزيديات الناجيات من تنظيم “داعش” الإرهابي.

    وسيقام حفل توزيع الجوائز في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري في مدينة جنيف السويسرية.

    وتبلغ قيمة الجائزة التي ستمنح لميركل 150 ألف دولار

    وفي 24 غشت الماضي منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو) جائزة السلام لميركل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل جديدة ومثيرة في قضية وفاة 131 مشجعا داخل ملعب لكرة القدم

    mosem article

    آش واقع تيفي/ أ ف ب

    يخضع عناصر من شرطة النخبة الإندونيسية للتحقيق الثلاثاء على خلفية تدافع الملعب الذي أودى بحياة 131 شخصا بينهم عشرات الأطفال في أحد الكوارث الأكثر دموية في تاريخ كرة القدم.

    ومع تصاعد الغضب الشعبي، تحرّكت الشرطة لمعاقبة المسؤولين عن التدافع في مدينة مالانغ الذي قال شهود إنه بدأ عندما أطلق عناصر الأمن الغاز المسيل للدموع باتّجاه المدرجات المكتظة لمنع الجماهير من النزول إلى الملعب.

    وقال قائد شرطة شرق جاوا نيكو أفينتا في مؤتمر صحافي الثلاثاء “بصفتي قائدا للشرطة الإقليمية، أشعر بالقلق والحزن والأسف على أوجه القصور في العملية الأمنية”.

    وكانت مدرجات كانجوروهان تعج بالجماهير مساء السبت بوجود 42 ألف مشجّع لنادي “أريما” لكرة القدم في مباراة أمام خصمه “بيرسيبايا سورابايا”.

    وبعد خسارة غير مسبوقة منذ أكثر من عقدين للفريق 3-2 أمام “بيرسيبايا سورابايا”، تدفق المشجعون إلى الملعب لمواجهة اللاعبين والإدارة.

    ورد عناصر الأمن على اقتحام الملعب بالقوة فركلوا المشجعين وضربوهم بالهراوات، بحسب شهود وتسجيلات مصورة، ما دفع المزيد من المشجعين لدخول الملعب.

    وقال منسّق مجموعة أنصار “أريما” داني أغونغ براسيتيو لفرانس برس “إذا كانت هناك أعمال شغب، فيجب أن يتم إطلاق (الغاز المسيل) في المعلب لا المدرجات”.

    وارتفعت حصيلة القتلى مرة جديدة الثلاثاء إذ قال مسؤول الصحة المحلي ويانتو ويجويو لفرانس برس إن ست ضحايا آخرين توفوا متأثرين بإصاباتهم.

    وأفاد مسؤولون إندونيسيون أنه تم بيع أكثر من 4000 تذكرة إضافية مما ينبغي، بينما بدا أن بعض بوابات الملعب كانت مغلقة، بحسب شهود.

    ودفع ذلك المشجّعين الأقوى بنية للصعود على حواجز كبيرة هربا من الفوضى، بينما راح الأضعف بنية ضحية التدافع فيما انهال الغاز المسيل للدموع.

    وقال أحد الناجين وهو فتى يبلغ 16 عاما لفرانس برس “كانت البوابات مغلقة، لذلك كان الناس يتدافعون. انبطح البعض في زاوية” قرب بوابة مغلقة في محاولة للهرب من التدافع.

    وأضاف “في المدرج، كان هناك أشخاص أصيبوا مباشرة (بعبوات الغاز المسيل). رأيت الأمر بنفسي”.

    وأقيل الاثنين قائد شرطة مالانغ وتم تعيين بديل له. أقيل أيضا تسعة عناصر شرطة فيما وضع 19 قيد التحقيق على خلفية الكارثة، بحسب الناطق باسم الشرطة الوطنية ديدي براسيتيو.

    وذكر بأن العناصر المقالين عم أعضاء في “لواء الفيلق المتحرك”، الذي يقوم بدور وحدة شبه عسكرية للعمليات الخاصة لقوة الشرطة الإندونيسية والتي تعرف باستعانتها بتكتيكات عنيفة للسيطرة على الحشود.

    وحظر اتحاد كرة القدم الإندونيسي مسؤولين من نادي “أريما” مدى الحياة على خلفية الكارثة، وهما رئيس اللجنة التنظيمية للنادي عبد الحريص وعنصر أمن.

    كما تم تغريم النادي 250 مليون روبية (16 ألف دولار).

    أصدقاؤنا ماتوا هنا

    وأقام مشجّعو نادي “أريما” لكرة القدم كشكا في الهواء الطلق في مالانغ الاثنين لتسلّم الشكاوى القانونية.

    وقالوا إنهم سيرفعون دعوى قضائية ضد عناصر الأمن لتسببهم بسقوط عشرات القتلى جراء استهداف المتفرجين من بشكل عشوائي داخل مدرجات مغلقة.

    وعلّقت الحكومة الإندونيسية الدوري الوطني لكرة القدم وأعلنت تشكيل فريق عمل للتحقيق في المأساة.

    وذكرت بأن التحقيق سيستغرق ما بين أسبوعين وثلاثة.

    وتزايدت الدعوات لفتح تحقيق مستقل منذ بدأت تفاصيل التدافع تتوارد نهاية الأسبوع.

    وقال مفوض لجنة حقوق الإنسان الوطنية ألبيرتوس واهيوريدهانتو في مؤتمر صحافي الثلاثاء “لا توجد أوامر لا بإطلاق الغاز المسيل للدموع ولا إقفال البوابات”.

    وبدا غضب المشجّين جليا خارج الملعب حيث أُحرقت عربة للشرطة وكتب على الجدران عبارات على غرار “الغاز المسيل للدموع مقابل دموع الأمّهات” و”أصدقاؤنا ماتوا هنا”.

    مخاطر عديدة

    ومن المقرر أن تقام تجمّعات جديدة لتكريم الضحايا في مالانغ الثلاثاء بعدما تجمّع مشجّعو نادي “أريما” خارج الملعب قبل يوم لوضع أكاليل الزهور في الموقع والصلاة من أجل الضحايا.

    وكان من بين القتلى 32 طفلا، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة تمكين المرأة وحماية الطفل، مضيفا أن أصغرهم كان يبلغ نحو ثلاث أو أربع سنوات.

    ووصف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو ما حدث بأنه “يوم أسود” لكرة القدم.

    وتحظر إرشادات السلامة التي يضعها الاتحاد الدولي لكرة القدم استخدام الغاز المسيل للدموع لضبط الجماهير خارج خطوط الملعب.

    كما قدّم أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه تعازيه، وقال في تعليق على إنستغرام إنّ “العنف والرياضة لا يختلطان”.

    ووقف “مجلس آسيا الأولمبي” دقيقة صمت خلال اجتماع لمجلسه التنفيذي في كمبوديا الثلاثاء.

    وقال رئيسه بالإنابة راجا راندير سينغ “كانت مأساة فظيعة”.

    ويمثّل عنف جماهير كرة القدم مشكلة في إندونيسيا ومُنع مشجّعو “بيرسيبايا سورابايا” بسببه.

    لكن المشجعين يصرون على ضرورة عدم إلقاء اللوم عليهم.

    وبدا أن جميع الأمور سارت بشكل سيء خلال مباراة ليل السبت، ما أدى إلى الكارثة غير المسبوقة في ملعب إندونيسي.

    وقال الخبير المتخصص بكرة القدم الإندونيسي بانغيران سياهان لفرانس برس “كان من الواضح بأن أمرا سيئا سيحدث. هذه هي المخاوف التي تنتابك عادة عندما تسافر لحضور مباراة هنا”.

    وأضاف “هناك العديد من المخاطر في كل مرة تدخل فيها ملعبا لكرة القدم في إندونيسيا”.

    ads ocp
    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره