الوسم: آمنة بوعياش

  • بوعياش: لن يكون لحظر التعذيب أي معنى دون ضمانات تشريعية واضحة


    محمد الصديقي

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، أن حظر التعذيب يمثل قاعدة آمرة في القانون الدولي لا تقبل التقييد أو التجاوز. وأضافت أن هذا الحظر المطلق لن يحقق فعاليته دون إطار تشريعي قوي وشامل يعزز الوقاية والحماية والمعاقبة على التعذيب، ويضمن ترسيخ ثقافة الحقوق والحريات في المجتمعات.

    وفي إطار التعاون الإقليمي، أعلنت بوعياش، في كلمة افتتحت بها ورشة إقليمية حول تعزيز الضمانات التشريعية لمنع ومناهضة التعذيب وسوء المعاملة، بتنظيم مشترك بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، اليوم بالدار البيضاء، عن إطلاق شبكة إفريقية للوقاية من التعذيب، سيتم افتتاح مقر كتابتها الدائمة بالرباط قريبًا. وأكدت أن هذا المشروع يهدف إلى جعل إفريقيا خالية من التعذيب، رغم التحديات التي تواجهه.

    وأشارت بوعياش إلى أن الالتزام بحظر التعذيب يتطلب المصادقة على الاتفاقية الدولية لمنع التعذيب. وفي هذا السياق، دعت إلى إطلاق حملة دولية خلال عام 2025 تهدف إلى استكمال المصادقة الدولية الشاملة على الاتفاقية، مشددة على أهمية تعبئة كافة الفاعلين المؤسساتيين وغير المؤسساتيين لتحقيق هذا الهدف.

    وتطرقت بوعياش إلى الجهود المبذولة في المغرب لتعزيز الضمانات التشريعية ومناهضة التعذيب، مشيرة إلى اتفاقية الشراكة الموقعة في سبتمبر 2022 بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمديرية العامة للأمن الوطني، والتي تضمنت إدماج حقوق الإنسان كركيزة استراتيجية في برامج تكوين موظفي المؤسسة الأمنية. كما أكدت أن هذه الاتفاقية تعد نموذجًا فريدًا في العمل الحقوقي بالمغرب.

    وشددت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، على أن الضمانات التشريعية ليست سوى الخطوة الأولى في مسار طويل يهدف إلى تحقيق فعلية حقوق الإنسان، مشيرة إلى أهمية العمل المتواصل والمبادرات الإقليمية والدولية لتطوير آليات الحماية وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان بشكل شامل ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة العدل، المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الدنماركي

    في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في أوساط مهنيي العدالة ومرتفقيها وعموم المواطنين، تم يومه الجمعة 18 أكتوبر 2024، توقيع مذكرة تفاهم بين كل من وزارة العدل، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الدنماركي لحقوق الإنسان كمؤسستين وطنيتين معنيتان بحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية وتعزيزهما على الصعيد الوطني والدولي.

    ويأتي توقيع هذه المذكرة في إطار تعزيز التعاون المؤسساتي المتبادل في مجال حماية حقوق الإنسان وتنمية قدرات المهنيين والموارد البشرية لوزارة العدل فيما يتعلق بالحق في الولوج إلى العدالة وتكريس المقاربة المبنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تتسلم بلشبونة جائزة الشمال-الجنوب تقديرا لمساهمتها في الدفاع عن حقوق الإنسان

    تسلمت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، جائزة الشمال-الجنوب التي يمنحها مركز الشمال-الجنوب التابع لمجلس أوروبا، وذلك “تقديرا لمساهماتها البارزة في الدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها”.

    وسلم الجائزة لبوعياش رئيس الجمهورية البرتغالية، مارسيلو ريبيلو ذا سوزا، ورئيس الجمعية الوطنية الجمهورية البرتغالية، خوسيه بيدرو أغيار-برانكو، اليوم الثلاثاء بمقر البرلمان البرتغالي، بحضور شخصيات بارزة تنتمي لعوالم السياسة، الأعمال، الفنون والإعلام.

    وت منح هذه الجائزة المرموقة سنويا منذ سنة 1995 لمرشحين اثنين (شخصيات، مناضلون وفاعلون أو منظمات)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تدعو إلى تثمين موروث المجموعات المنحدرة من أصول إفريقية بأمريكا اللاتينية

    بصفتها نائبة لرئيسة التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان (GANHRI)، تواصل رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، المساهمة في تعزيز آليات الوقاية والتدخلات الاستباقية من أجل ضمان فعلية حماية حقوق الإنسان والنهوض بها في الساحة الدولية والسياقات الإقليمية.

    اليوم الثلاثاء، بسانتا كروز، شددت بوعياش، التي حلت ببوليفيا ضيفة على اللقاء السنوي لشبكة المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بأمريكا اللاتينية، على أولوية محاربة التمييز العنصري بأشكاله المعقدة وعلى أهمية تثمين الموروث الثقافي الغني للمجموعات والشعوب المنحدرة من أصول إفريقية بأمريكا اللاتينية.

    وثمنت المسؤولة الحقوقية دورهم في بناء الثقافة والهوية بمنطقتي أمريكا اللاتينية وبحر الكارييب ومساهماتهم في مجالات عديدة على رأسها الفن والموسيقى والأدب والسياسة والنضال من أجل مجتمع عادل يسع جميع أبنائه.

    “المجموعات المنحدرة من أصول الإفريقية جزء لا يتجزأ من تاريخ هذه المنطقة وحاضرها. لا يمكن الاحتفاء بهذا الإرث الغني، تقول المسؤولة المغربية في لقاء إقليمي في الموضوع، “دون عمل مشترك للقضاء الفعلي على أي شكل من أشكال التمييز العنصري ضدهم وتحقيق مساواة فعلية بين جميع أفراد المجتمع”.

    بدورنا، تضيف بوعياش، باعتبارنا مدافعات ومدافعين ومؤسسات تسهر على حماية حقوق الإنسان والنهوض بها… “نحن مطالبون بإعادة تكييف، ليس فقط، مهام الحماية التي نقوم بها، بل أيضًا، آليات وأولويات النهوض بالحقوق والحريات وبالأساس الوقاية من الانتهاكات، وعلى رأسها، في سياق هذا الإقليمي، التمييز العنصري، باعتباره واحداً من أبرز التحديات الحقوقية التي يمكن أن تعيق مسارات المجتمعات الحديثة”.

    في هذا السياق، دعت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى ضرورة العمل على بلورة رؤية مشتركة لمكافحة التمييز العنصري، تستحضر التحديات الناشئة وكيفية تأثيرها على مجتمعاتنا بشكل شامل ومتعدد الأوجه.

    بوعياش حثت على تعزيز التعاون الدولي في هذا الإطار بشكل يعكس الالتزام بتعزيز قيم العدالة والمساواة في جميع أنحاء العالم ويساهم في تحقيق فعلية حقوق الإنسان للجميع.

    “من المهم أن نعترف بالتنوع العرقي والثقافي في مجتمعاتنا ونحتفل به”، تختم رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، مشددة على ضرورة العمل معًا لخلق عالم يمكن للجميع أن يعيشوا فيه بحرية من التمييز ويستمتعوا فيه بالمساواة في الفرص… بغض النظر عن أصولهم العرقية…

    تجدر الإشارة إلى أن لقاء حماية المجموعات المنحدرة من أصول إفريقية بأمريكا اللاتينية، شكل أيضا فرصة لتسليط الضوء على التاريخ والطموحات المشتركة بين القارة الإفريقية وأمريكا الجنوبية، وكذلك علو تشابه التحديات التي تواجهها هذه البلدان بسبب التأثيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي خلفتها الحقبات الاستعمارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم المرأة العالمي .. مغربيات يُقدّمنَ نموذجا فريدا للتمكين والقيادة في سماء التنمية

    يوسف واعلي
    يستقبل المغرب كغيره يوم المرأة العالمي  الموافق لـ 8 مارس لسنة 2024، وسط تألق بارز لسيدات مغربيات منهن من تألقت في مجالات مختلفة كالسياسة والاقتصاد والثقافة إلى العلوم والتعليم، تاركين بصمة واضحة على مسار التنمية والتقدم.وعلى سبيل المثال لا الحصر، سطع اسم أربع سيدات في الواجهة خلال هذه السنة في ميادن مختلفة تميزت كل واحدة منهن في مجال نشاطها وهن: وزيرة الأسرة والتضامن الاجتماعي عواطف حيار، وفاطمة الزهراء المنصوري وزيرة التعمير والإسكان وسياسة المدينة، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، زينب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: تحقيق النمو الاقتصادي وتقليص الفقر رهين بتوفير العمل اللائق

    محمد الصديقي

    اعتبرت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة يوعياش، أن العمل اللائق هو بمثابة محرک التنمية المستدامة، والعامل الأساسي في بلورتها، مشيرة إلى أن “توفير المزيد من الوظائف اللائقة، سيساهم لا محالة في تحقيق النمو الاقتصادي الكفيل بالتخفيف من مؤشرات الفقر”.

    وأضافت بوعياش أن العمل اللائق يجسد أهم تطلّعات وانتظارات المواطنين خاصة فئة الشباب المغربي، مما يستوجب معه على الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية توفير فرص عمل مناسبة تتيح للشباب تحقيق تطلعاتهم المهنية بما يضمن لهم فرص مواتية للعيش الكريم.

    جاء ذلك في جلسة افتتاح أشغال النسخة الثامنة من أشغال المنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية، المنظم من قبل مجلس المستشارين، وبشراكة مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، اليوم الاثنين بمقر مجلس المستشارين.

    وأكدت رئيسة مجلس المستشارين على أن العمل اللائق يعزز التمكين من العمل اللائق، ترجيح كفة النمو الاقتصادي أکثر لصالح الفئات في وضعية هشاشة؛ ويقوي قدرتهم في الوصول إلى الوظائف التي تضمن لهم العيش الکريم.

    وأوضحت أن تحقيق العمل اللائق يتطلب جهوداً متكاملة بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الحكومة والمؤسسات المعنية والشركات والمجتمع المدني، وذلك من خلال سن قوانين تحمي حقوق العمال وتعزز العمل اللائق، وتكافح كافة أشكال التمييز، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وشددت على وجوب أن تعمل كافة الهيئات المعنية على سن إجراءات فعالة لمكافحة البطالة وتعزيز الدعم للشباب الراغبين في تطوير مهاراتهم من اجل بناء مستقبل مهني مستقر، وعلى سن تشريعات متوازنة اتجاه حقوق العمال واحتياجات أرباب العمل، بما يعزز ضمانات توفير العمل اللائق بما يساهم في بناء اقتصاد أكثر استدامة بما يحقق معه العدالة الاجتماعية.

    واعتبرت أن “التشريع الجيد وتنفيذه بشكل فعال أمرًا حاسمًا لضمان العمل اللائق وتحقيق التوازن بين حماية العمال، وتحفيز الاقتصاد الذي يعتبر تحدٍ مهم يتوجب معه خلق كل الشروط المواتية لتحقيقه من خلال التشاور مع جميع الأطراف المعنية والاستفادة من الخبرات الدولية في هذا المجال”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان تعقد دورتها الـ13 بالرباط

    *العلم الإلكترونية*

    أقيمت، يومه السبت 17 فبراير، بمدينة الرباط، أشغال الدورة العادية الـ13 للجمعية العامة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، برئاسة “آمنة بوعياش” رئيسة المجلس، التي استعرضت حصيلة عمل هذا الأخير على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
    وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت “بوعياش” أن الفترة بين دورتي الجمعية العامة عرفت متابعة المجلس لمهامه في مجالات الوقاية والحماية والنهوض بحقوق الإنسان، حيث واصل العمل بشأن تتبع عدد من القضايا، والقيام بزيارات لأماكن الحرمان من الحرية، وواصل تعزيز موقعه على مستوى التفاعل الدولي والإقليمي، وتابع أيضا تنفيذ توصيات هيئة الانصاف والمصالحة.

    ونوهت “بوعياش” بانتخاب المغرب رئيسا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في 10 يناير 2024، مؤكدة أن هذا الانتخاب هو “اعتراف بالإصلاحات التي تحققت ببلادنا على جميع المستويات”.

    وفي ما يتعلق بمسار تحقيق العدالة الانتقالية، توقفت رئيسة المجلس عند الاحتفاء بالذكرى العشرين لإحداث هيئة الإنصاف والمصالحة، الذي انطلق يوم 26 يناير المنصرم، والذي يشمل برنامجه تنظيم عدة لقاءات وتظاهرات فكرية وأكاديمية وفنية وإشعاعية طيلة سنة 2024، مبرزة أنها مناسبة لاستحضار “الحمولة والدلالات المرتبطة بقرار وطني سيادي للانكباب على معالجة قضايا الماضي”.

    كما توقفت، في هذا الصدد، عند مشاركة المجلس الوطني لحقوق الإنسان لأول مرة في مجلس الأمن والسلم التابع للاتحاد الإفريقي، من خلال مداخلة حول التجربة المغربية في مجال العدالة الانتقالية.

    وأضافت أن مكتب المجلس الوطني لحقوق الإنسان واصل عقد اجتماعاته الدورية، حيث تم تقديم أنشطة اللجان الدائمة والآليات الوطنية ومسار تنفيذ خطط عملها، بالإضافة إلى متابعة المجلس لمهامه في مجالات الوقاية والحماية والنهوض بحقوق الإنسان، وذلك عن طريق تتبع عدد من القضايا ومنها متابعة الاحتجاجات، ومعالجة الشكايات، وكذا القيام بزيارات لأماكن الحرمان من الحرية، التي بلغ عددها 28 زيارة.

    وفي نفس السياق، أشارت السيدة “بوعياش” إلى التوقيع على اتفاقية شراكة لإحداث مركز مصالحة بعد “مسار ناجح لبرنامج مصالحة” مع كل من الرابطة المحمدية للعلماء، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية ومؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، مبرزة أن هذه الاتفاقية تهدف إلى إعادة تأهيل وإدماج السجناء المحكوم عليهم في قضايا التطرف والإرهاب، فضلا عن تطوير فعالية الشراكة المؤسساتية القائمة بين الأطراف للوقاية من التطرف.

    وفي إطار أنشطته الجهوية، سلطت السيدة بوعياش الضوء على عمل المجلس لدعم وتقوية القدرات حول آليات الرصد ومراقبة أشكال التظاهر والتجمع السلميين بالفضاء العام، لفائدة ممثلي الإعلام والصحافة وأعضاء اللجنتين الجهويتين لحقوق الإنسان بكل من جهة الداخلة – وادي الذهب وجهة كلميم – واد نون.

    كما أشارت إلى مواصلة عقد المجلس استشاراته الجهوية مع الأطفال، وذلك في أفق العمل على مأسسة مشاركة هذه الفئة من المجتمع في السياسات العمومية.

    وبعدما تطرقت إلى مشاركة المجلس في العديد من التظاهرات واللقاءات الدولية، كالمؤتمر ال14 للتحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في كوبنهاغن، حول “مكافحة التعذيب والوقاية منه” مع مساهمته في إعداد الوثيقة الختامية، لفتت السيدة “بوعياش” إلى إشراف المجلس، بتعاون مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، على تنظيم مجموعة من الفعاليات الهامة كالمؤتمر الدولي حول حقوق المرأة من أجل خلق منصة للتعلم المشترك والتفكير الجماعي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وكذا المؤتمر الدولي حول دور المؤسسات الأمنية في الوقاية من التعذيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش تتحدث عن أهمية انتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، آمنة بوعياش، اليوم الخميس بالرباط، أن انتخاب المغرب رئيسا لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يكرس التفاعل بين خطاب الدولة المغربية على المستوى الوطني والتزاماتها الدولية.

    وأوضحت (بوعياش)، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه المقاربة التي توفق بين ما هو وطني ودولي، جعلت من المغرب نموذجا يحتذى على المستوى العالمي، كدولة تعتمد مقاربة تبني مسارات ثابتة وراسخة، وتتمسك في اختياراتها بالمبادئ والقيم.

    واعتبرت أن انتخاب المغرب لرئاسة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يعد أيضا تكريسا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للتربية والتكوين يوقع ثلاث اتفاقيات للتعاون مع هيئات وطنية ودولية

    وقع المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء بالرباط، ثلاث اتفاقيات للشراكة والتعاون مع كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وجمعية جهات المغرب، ومنظمة اليونسكو.

    وتندرج هذه الاتفاقيات الثلاثة، التي تم توقيعها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثالثة للجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، ضمن تفعيل الهدفين الثالث والخامس من استراتيجية المجلس؛ بغية إضفاء المزيد من الفعالية على الشراكة المؤسساتية القائمة مع الهيئات الوطنية والدولية، في الميادين ذات الصلة بالتربية.

    وتهدف الاتفاقية الأولى، التي وقعها رئيس المجلس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوعياش: ولوجية العدالة دعامة مركزية من أجل حماية اللاجئين

    أكدت رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أمينة بوعياش، اليوم الخميس بجنيف، أن تأهيل النظام القانوني وولوجية العدالة يكتسيان أهمية مركزية في مسار توفير الحماية الفعالة للنازحين وضمان حقوقهم بطريقة عادلة ومنصفة.

    وشددت بوعياش، في مداخلة خلال لقاء رفيع المستوى حول “ولوج الحماية: أنظمة اللجوء، المساعدة القانونية وحقوق الإنسان”، ضمن فعاليات المنتدى العالمي للاجئين، على أهمية الدور الموكول إلى العدالة، مبرزة واجب الدول في ضمان الولوج المناسب، سواء على المستوى التشريعي أو الإداري أو اللوجستي أو المالي.

    وفي هذا السياق، تلعب المؤسسات الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره