Étiquette : أبراهام

  • ما سبب تأجيل قمة النقب بين إسرائيل والدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام؟

    أهلال عبد المالك

    قالت صحيفة “جون أفريك” الفرنسية إن المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، رونين ليفي، سيزور واشنطن هذا الأسبوع للحديث عن تعزيز وتوسيع اتفاقيات أبراهام. وفق ما أوردته صحيفة “أكسيوس” نقلاً عن مسؤولين من وزارة الخارجية الإسرائيلية.

    وكان من المقرر أن يلتقي ليفي مع مساعد وزيرة الخارجية ويندي شيرمان، ومنسق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بريت ماكغورك، وكبير مستشاري الرئيس بايدن عاموس هوشستين.

    وقالت الصحيفة الفرنسية إن السياق الجيوسياسي الإقليمي المتسم بالتقارب بين الرياض وطهران ليس في صالح إسرائيل، وأصبح من الضروري تسريع عملية التطبيع مع الدول العربية، مشيرة إلى أن هذا السياق هو نفسه الذي يأتي فيه لقاء وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين ووزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في 14 من ماي الجاري.

    وأشارت إلى أن دراسة “التطورات الإقليمية والعالمية” والتذكير بـ “الالتزام المستمر بتعزيز الشراكة الثنائية” كانت ضمن مناقشات الطرفين الذين أكدا على”أهمية منتدى النقب” التي شاركت فيها الرباط في مارس 2020 والتي جمعت بين وزيرة الخارجية الأمريكية ووزراء خارجية الدول الموقعة على اتفاقيات أبراهام.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بعد النسخة الأولى من القمة، أعرب ناصر بوريطة عن رغبته في لقاء قادم “في صحراء أخرى ولكن بنفس الروح”.

    ولفتت الصحيفة الفرنسية إلى أن كان من المقرر عقد القمة في يناير 2023 ثم في مارس، إلا أنها أجلت، ولم يعلن عن موعد محدد لعقدها.

    ودون تأكيد المعلومات من الجانب المغربي، كان التلفزيون الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق عن عقد الدورة الثانية للقمة في مدينة الداخلة في يناير من العام الجاري.

    وقالت الصحيفة إن الرباط تبرر التأجيل بما يحدث بالأراضي الفلسطينية، إذ تستنكر المملكة”بشدة” تدخل الشرطة الإسرائيلية في المسجد الأقصى في أبريل الماضي، ثم الاعتداءات على قطاع غزة في 12 ماي الجاري، فضلا عن كون المغرب حريص على أن تدعم إسرائيل خطة الحكم الذاتي المغربية بشكل واضح.

    وللتذكير، أصبحت المملكة دجنبر 2020 رابع دولة عربية تطبع علاقاتها مع إسرائيل، في إطار اتفاقيات إبراهيم بوساطة أمريكية التي اعترفت بسيادة المغرب على صحرائه.

    يشار إلى أنه في 9 يناير الماضي، انعقد الاجتماع الثالث والأخير للجنة التوجيهية ومجموعات العمل لمنتدى النقب في أبو ظبي. اجتمعت وفود الدول الأعضاء الست هناك: الإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر والمغرب والولايات المتحدة وإسرائيل.

    وجاء هذا الاجتماع عقب الاجتماع الأول في البحرين والاجتماع الثاني الذي تم تنظيمه عن طريق الفيديو في أكتوبر الماضي.

    وفي سياقف متصل، أفادت القناة 13 الإسرائيلية أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تغيير اسم “منتدى النقب”، إذ سيكون من الضروري اختيار اسم “أقل إسرائيليًا” من أجل جذب المزيد من الدول الموقعة مثل الأردن.

    وهو الطلب الذي كانت واشنطن سترسله إلى الدول العربية الأعضاء وتميل إسرائيل إلى قبوله.

    وردا على ذلك غرد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد قائلا: “هذا التراجع وصمة عار وهذه الحكومة لا تفهم معنى الكبرياء القومي. وهو الذي أطلق ، أثناء توليه منصب وزير الخارجي، قمة النقب الافتتاحية في عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ستحضرها إسرائيل.. قمة النقب بالصحراء المغربية مهددة بالتأجيل لهذا السبب

    تتجه قمة النقب الإسرائيلية التي من المزمع أن تحتضنها الصحراء المغربية في مارس الجاري تتجه إلى التأجيل، بعد الأحداث العنيفة في أعقاب التصعيد الإسرائيلي في فلسطين.

    وفي هذا السياق، قال دانيال شابيرو، السفير الأمريكي السابق في إسرائيل، في جلسة استماع أمام الكونغرس، إن التحديات تتمثل في الدعم المنخفض نسبيا للتطبيع، بسبب تصاعد التوترات الإسرائيلية الفلسطينية”.

    وأكد شابيرو أنه “يبدو أن الاجتماع الوزاري المقبل لمنتدى النقب، الذي كان من المتوقع عقده هذا الشهر في المغرب، من المرجح أن يتم تأجيله إلى ما بعد رمضان وعيد الفصح.

    وأضاف السفير الأمريكي السابق في إسرائيل أن “اتفاقيات أبراهام تظل الشيء الأكثر إيجابية والأكثر تفاؤلا في الشرق الأوسط منذ سنوات.

    وكان من المنتظر أن يضم دول الإمارات والبحرين والمغرب ومصر بالصحراء المغربية

    وعقد المنتدى قبل شهر لقاءً له في أبو ظبي، حيث بحث المشاركون التعاون بين الدول الأعضاء فيه، في ما يتعلق بمجالات الأمن الإقليمي والسياحة والأمن الغذائي والأمن المائي والتعليم والتسامح والصحة، وكان يفترض عرض المشاريع حول هذه القضايا عند انعقاد المنتدى في المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب- إسرائيل…ارتفاع حجم المبادلات التجارية منذ استئناف العلاقات الثنائية

    سجل حجم التّبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل ارتفاعا منذ استئناف العلاقات بين البلدي، حيث بلغ حجم هذا التبادل 55.7 ملايين دولار عام 2022، وفق معطيات رسمية قدّمها معهد اتفاقيات أبراهام للسلام بتل أبيب.

    وقال مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي إن تدفقات الاستيراد والتصدير بين البلدين شهدت نموا ملحوظا بلغ نسبة 32% العام الماضي، مبرزة أن “هذه الزيادة تمثّل أكثر من ضعف الصفقات التي تمت بين البلدين عام 2020، والتي بالكاد بلغت 22.5 ملايين دولار”.

    وقالت المصادر إن الصادرات الإسرائيلية زادت نحو المغرب من 10.2 إلى 37.9 ملايين دولار بين عامي 2020 و2022. كما تطورت الصادرات المغربية إلى الدولة العبرية، إذ زادت من 11 إلى 17.8 ملايين دولار.

    وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية التفصيلية للأشهر السبعة الأولى من عام 2022 كان أكثر من نصف التجارة بين البلدين في منتجات المنسوجات والملابس، وأكثر من الربع في المنتجات من أصل حيواني أو نباتي. و7.8٪ من التبادلات تتعلق بالآلات والمعدات الطبية والأسلحة.

    وزادت التجارة بين إسرائيل والمغرب بشكل كبير عام 2022، رغم أنه كان من الممكن تسجيل زيادة أكبر في الصادرات، خاصة في قطاعات مثل الطاقة والزراعة والصناعة.

    كما أشاد التقرير ببيئة الأعمال في المغرب وانفتاحها على العالم، معتبراً المملكة بوابة لإسرائيل وشركاتها إلى الأسواق الإفريقية والأوروبية، وموردا أن التفكير بدأ في استغلال اتفاقية التجارة الحرة بين المغرب والإمارات العربية المتحدة لإنشاء منطقة تجارة حرة ثلاثية.

    كما شهد قطاع السياحة تقدمًا قويًا منذ عودة العلاقات الطبيعية بين البلدين، إذ زار المغرب حوالي 2900 مغربي إسرائيل، وفقًا لأرقام المكتب المركزي للإحصاء الإسرائيلي، مقارنة بـ 500 فقط في عام 2021، بينما زار 200 ألف إسرائيلي المملكة عام 2022، مقارنة بـ 80 ألفًا في العام السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع التبادل التجاري والسياحي بين المغرب وإسرائيل إلى مستويات قياسية

    زنقة 20 ا الرباط

    عرفت المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل خلال سنة 2022 تطورا ملحوظا منذ تطبيع العلاقات ودخول المغرب لاتفاقيات “أبراهام”.

    وارتفع التبادل التجاري بين البلدين إلى نسبة 32 في المائة فيما عرف السياحة بين المغرب وإسرائيل نسبة قياسية تمثلت في 150 في المئة.

    وبلغ حجم التّبادل التجاري بين المغرب وإسرائيل 55.7 ملايين دولار عام 2022، وفق معطيات رسمية قدّمها معهد اتفاقيات أبراهام للسّلام، ومقرّه في تل أبيب.

    وأوردت إحصائيات مكتب الإحصاء المركزي الإسرائيلي أن تدفقات الاستيراد والتصدير بين البلدين شهدت نموا ملحوظا بلغ نسبة 32% العام الماضي، مبرزة أن “هذه الزّيادة تمثّل أكثر من ضعف الصفقات التي تمت بين البلدين عام 2020، والتي بالكاد بلغت 22.5 ملايين دولار”.

    واعتبر المكتب أن هذا التطور التجاري كان لصالح إسرائيل، التي زادت صادراتها إلى المغرب من 10.2 إلى 37.9 ملايين دولار بين عامي 2020 و2022. كما تطورت الصادرات المغربية إلى الدولة العبرية، إذ زادت من 11 إلى 17.8 ملايين دولار.

    وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية التفصيلية للأشهر السبعة الأولى من عام 2022 كان أكثر من نصف التجارة بين البلدين في منتجات المنسوجات والملابس، وأكثر من الربع في المنتجات من أصل حيواني أو نباتي. و7.8٪ من التبادلات تتعلق بالآلات والمعدات الطبية والأسلحة.

    وكانت صادرات البضائع من إسرائيل إلى المغرب زادت، في عام 2021، بنحو 214 في المائة مقارنة بعام 2020، أو بنحو 12 مليون دولار وتشمل البضائع السيارات والطائرات والسفن ومعدات النقل والبلاستيك والمطاط ومشتقاته والمواد الكيميائية الصناعية والآلات والمعدات الكهربائية وتقنيات الصوت والفيديو.

    وفي عام 2020، استوردت إسرائيل من المملكة ما قيمته 9.76 مليون دولار من البضائع، بما في ذلك “الخضار المصنعة” والأسماك المجهزة؛ بل وأيضا الجعة. وفي العام نفسه، صدرت إسرائيل إلى المغرب ما قيمته 11.2 مليون دولار من المنتجات، بما في ذلك الطائرات والمروحيات ومعدات فضائية ومعدات أخرى.

    في عام 2021، بلغت قيمة واردات السلع إلى إسرائيل من المغرب 57 مليون دولار، “بانخفاض بنحو 15 في المائة مقارنة بعام 2020، عندما بلغت قيمة الواردات من المغرب نحو 67 مليون دولار”، حسب أوهاد كوهين، مدير التجارة الخارجية الإسرائيلية.

    شملت الصادرات المغربية إلى إسرائيل إكسسوارات السيارات ومنتجات النسيج والزيتون والأسماك المعلبة ومواد غذائية أخرى.

    يعتزم البلدان من حيث الاستيراد والتصدير تحويل إمكانيات تصل إلى 250 مليون دولار في السنة. وفقا لقاعدة بيانات منظمة الأمم المتحدة للتجارة، بلغت قيمة الصادرات الإسرائيلية إلى المغرب في عام 2021 30.72 مليون دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير « البسيج » لقناة إسرائيلية: إيران وحزب الله يشكلان تهديدا للمغرب بمساعدة الجزائر

    كشف مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية « البسيج »، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حبوب الشرقاوي، في حوار مع قناة « i24NEWS » الإسرائيلية الرسمية، أن « هناك تهديدا حقيقيّا ضدّ المغرب آت من إيران وحزب الله، بمساعدة الجزائر، منذ عام 2017.

    وأوضح الشرقاوي أن تدريب ميليشيات الكيان الوهمي « يتمّ من قبل كوادر حزب الله والحرس الثوري، بمساعدة الجزائر »، موصيا بـ »تكثيف التنسيق وتبادل المعلومات بين الدول ».

    وأكد مدير « البسيج » أن « اتفاقيات أبراهام مكّنت من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية، من خلال تبادل المعلومات والخبرات »، مشددا على أنها « وُضعت سعيا لتحقيق السلام والأمن ومواجهة توسع إيران وحزب الله »؛ حيث أشاد بـ »المستوى العالي جدا من التقارب بين المغرب وإسرائيل ».

    يشار إلى أن أن « LLEWELLYN KING »، الخبير الأمريكي في الشأن الإستراتيجي، سبق وأكّد، في تحليل له نشر بموقع « Boston Herald »، أن « الطائرات المسيرة الإيرانية، التي تم نشرها في شمال إفريقيا، تشكل تهديدا مباشرا للمغرب ».

    وأوضح الخبير الأمريكي أن الطائرات المسيرة هي أسلحة الحرب الجديدة؛ مما يدفع إلى إعادة تصور التكتيكات العسكرية وهياكل القوة، مضيفا أنها تشكل تهديدا وجوديا في العديد من المسارح، مؤكدا أنها عدوى قاتلة، تنتشر بسرعة.

    وأشار إلى أن الدبلوماسيين المغاربة أثاروا هذه القضية مع الحكومات الغربية؛ حيث يقولون إن إيران، بالتواطؤ مع الجزائر، تمول متمردي جبهة « البوليساريو » الوهمية، الذين يشنون هجمات عصابات ضد المملكة.

    واعتبر أن « المغرب محق في قلقه بشأن الطائرات المسيرة الإيرانية »، موضحا أنه « على الرغم من أنها قد لا تكسب حربا، إلا أنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بأهداف مختلفة، من المراكز السياحية، إلى المنشآت العسكرية، وشبكات الكهرباء الحيوية، ومحطات الطاقة ».

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأنه، وبينما كان العالم مفتونا ببرنامجها النووي، بنت إيران نفسها كمورد قوي للطائرات العسكرية المسيرة لمتمردي العالم، مشيرا إلى أن روسيا استخدمتها في حربها بأوكرانيا.

    وحسب الخبير الأمريكي، تعود تجربة إيران مع الطائرات المسيرة إلى الحرب، التي خاضتها ضد العراق، بين عامي 1980 و1988؛ حيث كانت، في تلك الأيام، خط رؤية، ومبسطة، وجيدة فقط للمراقبة، مضيفا أنه، منذ ذلك الحين، بنت أجيالا من الطائرات المسيرة، كبيرة وصغيرة، وطورتها، بشكل متزايد، بعد أن استعانت بالطائرات المسيرة الأمريكية التي استولت عليها، وأعادت تصميمها بإضافة أحدث التقنيات.

    وأفاد « LLEWELLYN KING » بأن إيلان بيرمان، نائب الرئيس الأول لمجلس السياسة الخارجية الأمريكية، أخبره بأن « إيران توصلت إلى نتيجة مفادها أن قوتها لا تكمن في المنافسة القوية، بل في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، ولهذا السبب، أنفقوا الكثير من المال والوقت على الإرهاب وعلى الصواريخ الباليستية ».

    وأضاف أن الطائرات المسيرة خفيفة ورخيصة، ويمكن نقلها وإخفائها بسهولة. كما يمكن لجيل اليوم من الإيرانية منها أن يحمل أحمالا باليستية كبيرة، ويتسكع لمدة تصل إلى 24 ساعة، ثم يعيد المواد الحيوية إلى البنية التحتية الحيوية.

    ولفت إلى أن هناك سباق تسلح بالطائرات المسيرة يحدث في الشرق الأوسط. فبعد إيران، أكبر مصنع لها في المنطقة هي تركيا، وحتى الدول الصغيرة، ولكن الغنية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة، تبني قدرات تصنيعها.

    وفي الوقت الحالي، يقول الخبير الأمريكي، تتمثل استراتيجية المغرب في تنبيه العالم إلى الديناميكيات المتغيرة في المنطقة، وضعف أي بلد تقريبا أمام هجوم بالطائرات المسيرة.

    وتابع نقلا عن المسؤول الأمريكي، أن ما يجلبه الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنه من المعروف أنهم الدولة الرائدة في العالم في رعاية الإرهاب، وينتقلون الآن إلى إفريقيا؛ مما يعزز قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الأوربي يعتزمان توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل

    تعتزم الرباط وبروكسيل توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل، وفق ما أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة، ومفوض الاتحاد الأوربي لسياسة الجوار أوليفر فارهيلي، الخميس، عقب مباحثات في الرباط.

    وقال بوريطة خلال مؤتمر صحافي مع فارهيلي، إن هناك “تعاونا ثلاثيا إقليميا سوف نطوره بين المغرب والمفوضية وإسرائيل (…) في مجالات ذات اهتمام مشترك”.

    وأضاف “حضرنا وثيقة سنوقع عليها قبل نهاية هذا الشهر لتأكيد هذا البعد الإقليمي الثلاثي في علاقاتنا”.

    من جهته قال فارهيلي الذي اختتم الخميس زيارة رسمية إلى المغرب استمرت يومين، إن “التعاون الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والاتحاد الأوربي يمكن أن يتصدى لتحديات كبيرة، مثل تدبير المياه والبحث العلمي والتنمية”.

    واعتبر أن “أوربا لا تزال متأخرة نوعا ما”، إزاء اتفاقيات أبراهام التي طبعت علاقات دول عربية مع إسرائيل برعاية أمريكية.

    وأضاف “نود المشاركة في هذا الالتزام”.

    وتوجت زيارة فارهيلي إلى المغرب بالتوقيع على خمس اتفاقيات تعاون تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 530 مليون دولار، وتتعلق بمجالات عدة من بينها الحماية الاجتماعية والزراعة وتدبير المياه والهجرة.

    كما أعلن المسؤول الأوربي عن “تعبئة استثمارات بحوالي 1,27 مليار دولار” في المغرب.

    من جهته، تحدث بوريطة عن “تطوير الشراكة في مجالي الأمن والهجرة بشكل أكبر انطلاقا من هذه السنة”.

    وأشاد الطرفان بمستوى الشراكة الاستراتيجية بينهما. وترتبط الرباط وبروكسيل منذ العام 1996 باتفاق شراكة واسعة تشمل أساسا علاقات اقتصادية متينة، خصوصا في ميداني الزراعة والصيد البحري.

    لكن هذه العلاقة شابها توتر مؤخرا على مستوى البرلمان الأوربي الذي تبنى في 19 يناير توصية، غير ملزمة للمفوضية، انتقدت تراجع حرية التعبير في المغرب.

    وأعربت التوصية البرلمانية أيضا عن القلق إزاء “الادعاءات التي تشير إلى أن السلطات المغربية قد تكون رشت برلمانيين أوربيين”.

    ولقيت هذه التوصية إدانة قوية في الرباط، عبر عنها خصوصا البرلمان المغربي الذي أعلن عزمه على “إعادة النظر” في علاقاته مع نظيره الأوربي، منددا بـ”تدخل أجنبي” و”ابتزاز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “المغرب” و”الاتحاد الأوروبي” يعتزمان توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل

    هبة بريس

    تعتزم الرباط وبروكسل توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل، وفق ما أعلن وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، ومفوض الاتحاد الأووروبي لسياسة الجوار، أوليفر فارهيلي، الخميس، عقب مباحثات في الرباط.

    وقال بوريطة خلال مؤتمر صحفي مع فارهيلي إنّ هناك “تعاونا ثلاثيا إقيليميا سوف نطوّره بين المغرب والمفوضية وإسرائيل (..) في مجالات ذات اهتمام مشترك”.

    وأضاف “حضّرنا وثيقة سنوقّع عليها قبل نهاية هذا الشهر لتأكيد هذا البُعد الإقليمي الثلاثي في علاقاتنا”.

    من جهته، قال فارهيلي الذي اختتم الخميس، زيارة رسمية إلى المغرب استمرت يومين إنّ “التعاون الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والاتحاد الأوروبي يمكن أن يتصدّى لتحدّيات كبيرة، مثل تدبير المياه والبحث العلمي والتنمية”.

    واعتبر أنّ “أوروبا لا تزال متأخرة نوعا ما”، إزاء اتفاقيات أبراهام التي طبّعت علاقات دول عربية مع إسرائيل برعاية أميركية.

    وأضاف “نود المشاركة في هذا الالتزام”.

    وتُوّجت زيارة فارهيلي إلى المغرب بالتوقيع على خمس اتفاقيات تعاون تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 530 مليون دولار وتتعلق بمجالات عدة من بينها الحماية الاجتماعية والزراعة وتدبير المياه والهجرة.

    كما أعلن المسؤول الأوروبي عن “تعبئة استثمارات بحوالي 1,27 مليار دولار” في المغرب.

    من جهته، تحدّث بوريطة عن “تطوير الشراكة في مجالي الأمن والهجرة بشكل أكبر انطلاقاً من هذه السنة”.

    وأشاد الطرفان بمستوى الشراكة الاستراتيجية بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق مغربي يتطلع لمزيد من الاستثمارات التكنولوجية في إسرائيل

    هبة بريس _ وكالات

    قال ياسر بياز الرئيس التنفيذي لصندوق (يو.إم.6.بي فنتشرز) المغربي اليوم الثلاثاء، إن الصندوق يتطلع لتوسعة محفظته في إسرائيل.

    واستثمر الصندوق بالفعل في شركتين ناشئتين إسرائيليتين من بين 18 استثمارا قام بها على مستوى العالم.

    وقال بياز خلال زيارة لإسرائيل لحضور قمة “أور كراود” للمستثمر العالمي في القدس هذا الأسبوع: “ندرس صفقتين أخريين ونتوسع في البحث”.

    وأضاف: “الأمر المؤكد هو أننا نواصل دراسة الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية”.

    وتابع أن الصندوق يتطلع للاستثمار في التكنولوجيا العميقة على وجه التحديد في قطاعات مثل الزراعة والأغذية وتكنولوجيا المناخ والتخمير الدقيق.

    وأردف: “عندما تكون في مجال التكنولوجيا العميقة، فإن إسرائيل لا غنى عنها”، مضيفا أنه يجري محادثات أيضا مع هيئة الابتكار الإسرائيلية الحكومية لتعزيز إسهامات شركته.

    وبياز ضمن وفد من شركات تكنولوجيا مغربية يضم شركات ناشئة تعمل في مجالات التكنولوجيا المالية والذكاء الصناعي والطائرات المسيرة والميتافيرس والطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تكنولوجيات اللياقة البدنية والتدريب والموارد البشرية والعقارات.

    وذكر أن إسهامات شركته تلقت دفعة من اتفاقات أبراهام الموقعة عام 2020 لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والمغرب.

    وقال: “الاقتصاد قبل السياسة. نحاول فتح الطريق أمام المزيد من الشركات الناشئة للتعاون عبر الحدود… ونحاول أن نرى كيف يمكننا دفع التعاون والاستثمارات في جميع أنحاء المنطقة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد اتفاقات أبراهام للسلام يدعو إسرائيل للاعتراف بمغربية الصحراء

    قال التقرير السنوي لمعهد اتفاقات أبراهام للسلام، إسرائيل إن اعتراف إسرائيل بمغربية الصحراء، أو التأكيد على أهمية مقترح الحكم الذاتي المغربي، من شأنه أن يعزز العلاقات بين البلدين بشكل أكبر.

    وجاء في تقرير المعهد الذي يعد منظمة غير حزبية وغير ربحية لسنة 2022، أن ” العلاقات بين المغرب وإسرائيل تعززت بشكل ملحوظ خلال السنة الماضية، وذلك بتنظيم زيارات رفيعة المستوى بين البلدين”.

    التقرير ذاته أشار إلى أن ” وجود نمو ملحوظ في التعاون الأمني، وكذا في المبادلات التجارية، فضلا عن تعزز النشاط السياحي والفلاحي والمالي بين الرباط وتل أبيب”.

    وأضاف المصدر ذاته إلى أن ” التعاون الدفاعي بين البلدين، يعتبر مؤشرا على تزايد التعاون ومنسوب الثقة بين الطرفين، غير أن الزيارات الرسمية لم تكن بالشكل المطلوب في ظل غياب سفارة للبلدين”.

    ويعد التعاون العسكري أحد المؤشرات المهمة في العلاقات بين الطرفين، حسب المعهد، إذ يشير إلى أن ” مشاركة إسرائيل في مناورات على الأراضي المغربية، وتوقيع اتفاقات للصناعة الدفاعية، عزز التنسيق العسكري بينهما”.

    أما المجال التجاري، يكشف التقرير، عن واردات لإسرائيل من المغرب بقيمة 18 مليون دولار، وصادرات تقارب 40 مليون دولار، كما يعتبر مجال الطاقة أحد أهم المشاريع المستقبلية للجانبين.

    وبحسب التقرير ذاته “فقد زار المغرب سنة 2022، 70 ألف إسرائيلي، وذلك من جل الترفيه والسياحة الدينية”، مؤكدا في الوقت ذاته أن ” تعزيز البنى التحتيتة بين البلدين من شأنه رفع مستوى الزيارات المتبادلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعات الضغط الأمريكية المناهضة لإيران تشرك المغرب في مشروع دفاعي 

    تصمم جماعات الضغط المناهضة لإيران في مجلس الشيوخ الأمريكي على دمج المغرب في مشروع الدفاع الجوي المشترك بين إسرائيل والدول العربية، لمواجهة التهديد الإيراني.

    وأشار موقع defense-arabic المهتم بأخبار التسلح، إلى تصريح السيناتورة الديمقراطية الأمريكية جاكي روزين، والتي كانت ضمن وفد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من الحزبين لاتفاقات أبراهام، الذي سافر إلى المغرب في منتصف يناير الماضي، كجزء من جولة دولية، والتي أكدت من خلال تصريحها أنها تخطط للتركيز على مشاريع الدفاع الجوي والصاروخي العربية الإسرائيلية في إطار تعزيز اتفاقات أبراهام.

    وكان رئيس الحكومة عزيز أخنوش، استقبل حينها، المجموعة المكونة من الديمقراطيين جاكي روزين، وكيرستن جيليبراند، ومايكل بينيت، ومارك كيلي، والجمهوريين جيمس لانكفورد، ودان سوليفان، وتيد بود، كما زار الوفد إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

    وقالت السيناتورة روزن لصحيفة “جويش إنسايدر”، إنه “من المهم بشكل خاص أن نواصل العمل والبناء على قانون الدفاع الذي تم تمريره العام الماضي لتعزيز التعاون الإقليمي في مجال الدفاع الجوي والصاروخي بما في ذلك تمويل المبادرة.

    ويهدف قانون الدفاع (ردع قوات العدو وتمكين الدفاعات الوطنية)، الذي اقترحه السناتور جوني إرنست في يونيو الماضي، إلى توحيد أعضاء كتلة اتفاقيات أبراهام في محاربة الهجمات الإرهابية التي تدعمها إيران.

    إقرأ الخبر من مصدره