Étiquette : أبراهام

  • أخنوش ووفد من الكونغرس الأمريكي يؤكدان على العلاقات الاستثنائية بين البلدين

    هبة بريس

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووفد أمريكي يضم سبعة من أعضاء الكونغرس، عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، اليوم الجمعة بالرباط، على العلاقات الاستثنائية التي تربط المغرب والولايات المتحدة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المباحثات، التي أجراها الجانبان، همت “التأكيد على العلاقات الاستثنائية التي تربط المغرب والولايات المتحدة، بناء على شراكة قوية وطموحة ومتنوعة، وثوابت وتاريخ وقيم مشتركة، تنسجم مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس”.

    وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس الحكومة أن “العلاقة بين البلدين قائمة على عدة مرتكزات، تشمل أولا العنصر السياسي الدبلوماسي، من خلال الحوار الاستراتيجي بين البلدين وتنسيق مواقفهما بخصوص عدد من القضايا الدولية، لا سيما وأن اتفاقيات أبراهام التي انخرط فيها المغرب، تشكل نجاحا دبلوماسيا يدشن لحقبة جديدة من السلام والاستقرار”.

    كما ذكر السيد أخنوش بالتعاون الأمني والعسكري المهم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

    وأوضح في ذات الصدد، أن اتفاق التبادل الحر مكن من مضاعفة حجم المبادلات الثنائية أربع مرات منذ التوقيع عليه، حيث انتقلت من مليار ونصف إلى أكثر من خمسة ملايير دولار من المبادلات التجارية، مشيرا إلى أن المملكة المغربية بإمكانها القيام بدور حلقة وصل بالنسبة للاستثمارات الأمريكية في القارة الإفريقية.

    ومن جهة أخرى، أشاد السيد أخنوش بجودة البرامج الأمريكية الموجهة لمصاحبة التنمية الاقتصادية في المغرب، على صعيد عدد من القطاعات الهامة، لافتا إلى أن الميثاقين المنجزين في المغرب من طرف مؤسسة حساب تحدي الألفية يعدان نموذجا للنجاح، اعتبارا للأثر الإيجابي جدا الذي تركاه على الساكنة المحلية.

    وعبر، أيضا، عن ارتياحه الكبير بشأن تقدم الميثاق الثاني، الذي يختتم في 31 مارس 2023، مبرزا أن نسبة الالتزام به تجاوزت 93 في المائة، فيما قاربت نسبة الأداء 78 في المائة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد استحضر الطرفان خلال هذه المباحثات، الاتفاقيات الثنائية في المجال الثقافي، والتي تساهم في خلق التفاهم على المستوى الإنساني بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية وشعبيهما. كما أعربا عن رغبتهما في استكشاف السبل معا لمواصلة مسار التعاون المثمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد رفيع المستوى من الكونغرس الأمريكي يحل بالمغرب و »أخنوش » يجري مباحثات معه

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووفد أمريكي يضم سبعة من أعضاء الكونغرس، عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري، اليوم الجمعة بالرباط، على العلاقات الاستثنائية التي تربط المغرب والولايات المتحدة.

    وذكر بلاغ لرئاسة الحكومة أن المباحثات، التي أجراها الجانبان، همت « التأكيد على العلاقات الاستثنائية التي تربط المغرب والولايات المتحدة، بناء على شراكة قوية وطموحة ومتنوعة، وثوابت وتاريخ وقيم مشتركة، تنسجم مع الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ».

    وخلال هذا اللقاء، أكد رئيس الحكومة أن « العلاقة بين البلدين قائمة على عدة مرتكزات، تشمل أولا العنصر السياسي الدبلوماسي، من خلال الحوار الاستراتيجي بين البلدين وتنسيق مواقفهما بخصوص عدد من القضايا الدولية، لا سيما وأن اتفاقيات أبراهام التي انخرط فيها المغرب، تشكل نجاحا دبلوماسيا يدشن لحقبة جديدة من السلام والاستقرار ».

    كما ذكر السيد أخنوش بالتعاون الأمني والعسكري المهم بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

    وأوضح في ذات الصدد، أن اتفاق التبادل الحر مكن من مضاعفة حجم المبادلات الثنائية أربع مرات منذ التوقيع عليه، حيث انتقلت من مليار ونصف إلى أكثر من خمسة ملايير دولار من المبادلات التجارية، مشيرا إلى أن المملكة المغربية بإمكانها القيام بدور حلقة وصل بالنسبة للاستثمارات الأمريكية في القارة الإفريقية.

    ومن جهة أخرى، أشاد السيد أخنوش بجودة البرامج الأمريكية الموجهة لمصاحبة التنمية الاقتصادية في المغرب، على صعيد عدد من القطاعات الهامة، لافتا إلى أن الميثاقين المنجزين في المغرب من طرف مؤسسة حساب تحدي الألفية يعدان نموذجا للنجاح، اعتبارا للأثر الإيجابي جدا الذي تركاه على الساكنة المحلية.

    وعبر، أيضا، عن ارتياحه الكبير بشأن تقدم الميثاق الثاني، الذي يختتم في 31 مارس 2023، مبرزا أن نسبة الالتزام به تجاوزت 93 في المائة، فيما قاربت نسبة الأداء 78 في المائة.

    وبحسب المصدر ذاته، فقد استحضر الطرفان خلال هذه المباحثات، الاتفاقيات الثنائية في المجال الثقافي، والتي تساهم في خلق التفاهم على المستوى الإنساني بين الولايات المتحدة والمملكة المغربية وشعبيهما. كما أعربا عن رغبتهما في استكشاف السبل معا لمواصلة مسار التعاون المثمر.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع على اتفاقيتي شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب

    تم اليوم الأربعاء بمدينة تطوان التوقيع على اتفاقيتي شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب، وكذا لإبراز خصوصيات هذا التراث الذي يعد من بين روافد الثقافة والحضارة بالمملكة، وذلك على هامش الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”.

    ووقع على اتفاقية الشراكة الأولى مستشار الملك رئيس جمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، ورئيس جماعة تطوان مصطفى البكوري، والرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري عبد الله أوزيتان، ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس بالرباط فريد الباشا، ورئيس فيدرالية السفرديين بكندا ونائب رئيس فيدرالية السفرديين بالعالم أبراهام العرار.

    وتروم الاتفاقية، على الخصوص صيانة وثائق يهود تطوان، ووضع إطار تنظيمي للشراكة بين الأطراف الموقعة بهدف توسيع مجال التعريف بالإرث الحضاري اليهودي لتطوان، والاعتناء بالموروث المادي واللامادي ليهود المدينة.

    وتلتزم أطراف الاتفاقية بتنظيم ندوات ومحاضرات ولقاءات علمية مشتركة للتعريف بالتراث الحضاري ليهود تطوان، وتكثيف التعاون والتنسيق لتجميع التراث اليهودي بتطوان وأرشفته وحفظه وصيانته، والسعي لإحداث أرشيف محلي ليهود تطوان وإبرازه بإحداث مستقبلا متحف لحفظ الذاكرة اليهودية بالمدينة.

    كما تنص الاتفاقية على إحداث فريق عمل مشترك ضمانا لتحسين تنفيذ محتوى الوثيقة الموقع عليها، لتفعيل برامج التعاون والشراكة والتنسيق.

    فيما وقع على الاتفاقية الثانية مستشار الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري ازولاي، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، والرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري عبد الله أوزيتان، ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس فريد الباشا، وممثل الطائفة اليهودية بتطوان ألبيرت حيون.

    وتتعلق الاتفاقية الثانية بوضع إطار تنظيمي للشراكة بين الأطراف، من أجل تشجيع الأبحاث والدراسات حول تاريخ اليهود بالشمال، والتعريف بالإرث الحضاري ليهود تطوان والاعتناء بالموروث المادي واللامادي ليهود تطوان.

    كما تسعى الأطراف المعنية من خلال الاتفاقية وتلتزم بتنظيم ندوات ولقاءات علمية ومؤتمرات وندوات للتعريف بالتراث الحضاري ليهود الشمال وتكثيف التعاون والتنسيق لتجميع التراث اليهودي بتطوان وأرشفته، وكذا السعي المشترك لإحداث أرشيف محلي وإبرازه بمتحف لحفظ الذاكرة اليهودية بالمدينة.

    وتتضمن الاتفاقية بندا يتعلق بإحداث فريق عمل مشترك ضمانا لحسن تنفيذ مذكرة التفاهم، من ممثلي الأطراف الموقعة لتفعيل برامج التعاون والتنسيق المتفق عليه.

    وجرى التوقيع على الاتفاقيتين بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم على الخصوص عامل إقليم تطوان يونس التازي ومنتخبون ومسؤولون قضائيون وأكاديميون وممثلو الطائفة اليهودية وفعاليات ثقافية ومدنية وممثلو مختلف المؤسسات الدينية.

    وجرى خلال المناسبة ذاتها بقصر البلدية التاريخي التابع لجماعة تطوان تدشين رواق للذاكرة الوثائقية، والذي يعرض وثائق نادرة ليهود تطوان تؤرخ لمختلف المجالات الدينية والاجتماعية والثقافية والعلمية والقانونية والتربوية.

    وانعقد الملتقى، الذي نظمته جماعة تطوان وجامعة عبد المالك السعدي، بدعم من عمالة تطوان، بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بحضور عامل إقليم تطوان، يونس التازي، ومنتخبون وأكاديميون ومسؤولون قضائيون وفاعلون ثقافيون ومدنيون وممثلون عن هيئات دينية وأعضاء من الطائفة اليهودية.

    وتهدف هذه التظاهرة إلى دعم الإشعاع الثقافي وتعزيز جاذبية تطوان، كموقع للالتقاء وتبادل الثقافات وانصهارها وتمازجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع بتطوان على اتفاقيتي شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب

    التوقيع بتطوان على اتفاقيتي شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب

    الأربعاء, 11 يناير, 2023 إلى 20:14

    تطوان  – تم اليوم الأربعاء بمدينة تطوان التوقيع على اتفاقيتي شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب، و كذا لإبراز خصوصيات هذا التراث الذي يعد من بين روافد الثقافة والحضارة بالمملكة، وذلك على هامش الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”.

    ووقع على اتفاقية الشراكة الأولى مستشار جلالة الملك رئيس جمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، ورئيس جماعة تطوان مصطفى البكوري، والرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري عبد الله أوزيتان، ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس بالرباط فريد الباشا، ورئيس فيدرالية السفرديين بكندا ونائب رئيس فيدرالية السفرديين بالعالم أبراهام العرار.

    وتروم الاتفاقية، على الخصوص صيانة وثائق يهود تطوان، ووضع إطار تنظيمي للشراكة بين الأطراف الموقعة بهدف توسيع مجال التعريف بالإرث الحضاري اليهودي لتطوان، والاعتناء بالموروث المادي واللامادي ليهود المدينة.

    وتلتزم أطراف الاتفاقية بتنظيم ندوات ومحاضرات ولقاءات علمية مشتركة للتعريف بالتراث الحضاري ليهود تطوان، وتكثيف التعاون والتنسيق لتجميع التراث اليهودي بتطوان وأرشفته وحفظه وصيانته، والسعي لإحداث أرشيف محلي ليهود تطوان وإبرازه بإحداث مستقبلا متحف لحفظ الذاكرة اليهودية بالمدينة.

    كما تنص الاتفاقية على إحداث فريق عمل مشترك ضمانا لتحسين تنفيذ  محتوى الوثيقة الموقع عليها، لتفعيل برامج التعاون والشراكة والتنسيق.

    فيما وقع على الاتفاقية الثانية مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري ازولاي، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، والرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري عبد الله أوزيتان، ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس فريد الباشا، وممثل الطائفة اليهودية بتطوان ألبيرت حيون.

    وتتعلق الاتفاقية الثانية بوضع إطار تنظيمي للشراكة بين الأطراف، من أجل تشجيع الأبحاث والدراسات حول تاريخ اليهود بالشمال، والتعريف بالإرث الحضاري ليهود تطوان والاعتناء بالموروث المادي واللامادي ليهود تطوان.

    كما تسعى الأطراف المعنية من خلال الاتفاقية وتلتزم بتنظيم ندوات ولقاءات علمية ومؤتمرات وندوات للتعريف بالتراث الحضاري ليهود الشمال وتكثيف التعاون والتنسيق لتجميع التراث اليهودي بتطوان وأرشفته، وكذا السعي المشترك لإحداث أرشيف محلي وإبرازه بمتحف لحفظ الذاكرة اليهودية بالمدينة.

    وتتضمن الاتفاقية بندا يتعلق بإحداث فريق عمل مشترك ضمانا لحسن تنفيذ مذكرة التفاهم، من ممثلي الأطراف الموقعة لتفعيل برامج التعاون والتنسيق المتفق عليه.

    وجرى التوقيع على الاتفاقيتين بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم على الخصوص عامل إقليم تطوان يونس التازي ومنتخبون ومسؤولون قضائيون وأكاديميون وممثلو الطائفة اليهودية وفعاليات ثقافية ومدنية وممثلو مختلف المؤسسات الدينية.

    وجرى خلال المناسبة ذاتها بقصر البلدية التاريخي التابع لجماعة تطوان تدشين رواق للذاكرة الوثائقية، والذي يعرض وثائق نادرة ليهود تطوان تؤرخ لمختلف المجالات الدينية والاجتماعية والثقافية والعلمية والقانونية والتربوية.

    وانعقد الملتقى، الذي نظمته جماعة تطوان وجامعة عبد المالك السعدي، بدعم من عمالة تطوان، بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بحضور عامل إقليم تطوان، يونس التازي، ومنتخبون وأكاديميون ومسؤولون قضائيون وفاعلون ثقافيون ومدنيون وممثلون عن هيئات دينية وأعضاء من الطائفة اليهودية.

    وتهدف هذه التظاهرة إلى دعم الإشعاع الثقافي وتعزيز جاذبية تطوان، كموقع للالتقاء وتبادل الثقافات وانصهارها وتمازجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى وطني بتطوان يستحضر دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الوطنية

    احتضنت مدينة تطوان ، اليوم الأربعاء ، فعاليات الملتقى الوطني الأول حول دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية.

    وتطرق الملتقى، الذي تميز بحضور شخصيات مرموقة من بينها على الخصوص مستشار الملك محمد السادس والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة موغادور أندري أزولاي وعامل إقليم تطوان يونس التازي وعدد من الباحثين والأكاديميين، إلى إسهامات يهود تطوان، والمغرب عموما، في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية وتشكيل الهوية المغربية المتعددة الروافد على مدى آلاف السنين من تاريخ المغرب العريق.

    وتم بالمناسبة إطلاق مركز يعنى بالدراسات والأبحاث حول تاريخ اليهود بمدينة تطوان، والتوقيع على اتفاقية شراكة لصيانة وثائق يهود تطوان، وافتتاح رواق الذاكرة الوثائقية بالمقر القديم لجماعة تطوان، والذي يعرض مجموعة من الوثائق النادرة ذات الصلة بتاريخ اليهود بالمدينة ، اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا.

    في كلمة بالمناسبة، توقف أزولاي عند الدلالة الرمزية لعقد الملتقى بتطوان، تزامنا مع تخليد ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، لافتا إلى أن التطوانيين اضطلعوا بدور محوري وحاسم في الكفاح من أجل استعادة الحرية والسيادة الوطنية واستكمال الوحدة الترابية.

    وقال إن تطوان “منحتني الكثير وما زالت تمنحي الكثير من البهجة والسرور، لقد كانت دوما فضاء عرف كيف يجمع الأساسي من التقاليد”، مبرزا المكانة المهمة التي حظيت بها الطائفة اليهودية بالمدينة.

    وشدد المستشار الملكي على هذا الواقع المغربي الذي يرتكز على الشرعية والعمق وثراء العلاقات العريقة بين الإسلام واليهودية بالمغرب على مدى قرون، لافتا الى أن المغرب يجسد هذه القوة والقدرة على العيش المشترك.

    على صعيد آخر، أشار  أزولاي إلى أن مركز الأبحاث والدراسات حول تاريخ اليهود بشمال المغرب، وخاصة مدينة تطوان، يعتبر ثمرة شراكة بين جماعة تطوان وجمعية الصويرة-موكادور وبيت الذاكرة بالصويرة، مبرزا أن هذه المبادرة تعتبر الأولى من نوعها على الصعيد الوطني.

    من جهته، أبرز الرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري، عبد الله أوزيتان، أن تنظيم الملتقى يروم مأسسة دينامية العناية بالموروث اليهودي بتطوان، المدينة التي كانت على الدوام منفتحة، داعيا إلى مواصلة هذه الدينامية مستقبلا، لاسيما بعد إطلاق مركز الدراسات حول يهود تطوان، والتفكير في إحداث مراكز مماثلة بباقي مدن المملكة.

    وتطرق إلى مساهمات مركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري في إنجاز مبادرات ومشاريع تجسد روح القبول بالاختلاف التي يتسم بها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي جعل من الهوية المتعددة الروافد ركيزة لبناء مغرب اليوم والغد.

    من جهته، أكد رئيس جماعة تطوان، مصطفى البكوري، في كلمة بالمناسبة، على أن الملتقى المنظم بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، يسلط الضوء على إسهامات اليهود المغاربة في تاريخ مدينة تطوان، والتي أعيد بناؤها على يد المسلمين واليهود المطرودين من الأندلس، مبرزا أن اليهود شكلوا ذات زمن حوالي ثلث سكان المدينة وساهموا في تدبير شؤونها في جو من التعايش والتآلف مع المسلمين، كما كان لهم حضور بارز ومؤثر في تشكيل هوية المدينة في شتى المجالات.

    وأكد على أن مدينة تطوان تسعى من خلال هذا الملتقى، والمبادرات التي ستليه، أن تترجم بشكل فعلي مضامين الدستور المغربي للرافد اليهودي كمكون للهوية الوطنية، مبرزا أن تطوان كانت دوما، وما تزال، مدينة منفتحة ومؤتمنة على الإرث الأندلسي، بمكونه الإسلامي واليهودي.

    بدوره، عاد الرئيس التنفيذي لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس بالرباط، فريد الباشا، إلى إحداث مركز الدراسات والأبحاث حول القانون العبري بالصويرة عام 2018 ، والذي “مكننا من أن نقول للعالم أن في المغرب قضاة عبريون يطبقون القانون العبري على المغاربة اليهود، ويحكمون باسم جلالة الملك إلى جانب القضاة المسلمين”، موضحا أنها “ظاهرة فريدة ومتميزة تحسد الهوية المتعددة للمغرب ، ومن مسؤوليتنا التعريف بها”.

    كما توقف عند دور المجتمع المدني والجامعة في الدفاع والتحسيس بأهمية القيم الكونية وقيم التعايش، ومساهمتهما في هذه الدينامية الجهوية التي يشهدها المغرب للتعريف بالهوية المتعددة الروافد وبقيم التسامح والقبول بالآخر، وهي القيم المتجذرة في المملكة المغربية.

    بالنسبة لرئيس فيدرالية السفرديين بكندا ونائب رئيس فيدرالية السفرديين بالعالم ، أبراهام العرار، فقد ثمن الجهود المبذولة بالمملكة المغربية، ومدينة تطوان على وجه التحديد ، للعناية بالتاريخ اليهودي من خلال “مبادرات صادقة وملموسة”، متوقفا بشكل خاص عند عدد من الكتابات والمؤلفات حول تعايش واندماج وإسهامات اليهود في المغرب، والعناية التي حظوا بها من الملوك والسلاطين، ما جعل المملكة “مرفأ للسلام بالنسبة لليهود”.

    وتواصلت فعاليات الملتقى بمقر رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بحضور ثلة من الأكاديميين، حيث تم التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بين الجامعة وجمعية الصويرة-موكادور ومركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري وممثل الطائفة اليهودية بتطوان لتشجيع الأبحاث والدراسات حول تاريخ اليهود بالشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع بتطوان على جوج اتفاقيات شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب

    التوقيع بتطوان على جوج اتفاقيات شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب

    تم اليوم الأربعاء بمدينة تطوان التوقيع على اتفاقيتي شراكة للتعريف بالإرث الحضاري اليهودي بشمال المغرب، و كذا لإبراز خصوصيات هذا التراث الذي يعد من بين روافد الثقافة والحضارة بالمملكة، وذلك على هامش الملتقى الوطني الأول حول “دور اليهود المغاربة في إغناء الذاكرة الجماعية الوطنية”.
    ووقع على اتفاقية الشراكة الأولى مستشار جلالة الملك رئيس جمعية الصويرة-موكادور أندري أزولاي، ورئيس جماعة تطوان مصطفى البكوري، والرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري عبد الله أوزيتان، ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس بالرباط فريد الباشا، ورئيس فيدرالية السفرديين بكندا ونائب رئيس فيدرالية السفرديين بالعالم أبراهام العرار.

    وتروم الاتفاقية، على الخصوص صيانة وثائق يهود تطوان، ووضع إطار تنظيمي للشراكة بين الأطراف الموقعة بهدف توسيع مجال التعريف بالإرث الحضاري اليهودي لتطوان، والاعتناء بالموروث المادي واللامادي ليهود المدينة.

    وتلتزم أطراف الاتفاقية بتنظيم ندوات ومحاضرات ولقاءات علمية مشتركة للتعريف بالتراث الحضاري ليهود تطوان، وتكثيف التعاون والتنسيق لتجميع التراث اليهودي بتطوان وأرشفته وحفظه وصيانته، والسعي لإحداث أرشيف محلي ليهود تطوان وإبرازه بإحداث مستقبلا متحف لحفظ الذاكرة اليهودية بالمدينة.

    كما تنص الاتفاقية على إحداث فريق عمل مشترك ضمانا لتحسين تنفيذ  محتوى الوثيقة الموقع عليها، لتفعيل برامج التعاون والشراكة والتنسيق.

    فيما وقع على الاتفاقية الثانية مستشار جلالة الملك والرئيس المؤسس لجمعية الصويرة-موكادور أندري ازولاي، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بوشتى المومني، والرئيس المؤسس لمركز الأبحاث والدراسات حول القانون العبري عبد الله أوزيتان، ومدير كرسي القانون العبري بجامعة محمد الخامس فريد الباشا، وممثل الطائفة اليهودية بتطوان ألبيرت حيون.

    وتتعلق الاتفاقية الثانية بوضع إطار تنظيمي للشراكة بين الأطراف، من أجل تشجيع الأبحاث والدراسات حول تاريخ اليهود بالشمال، والتعريف بالإرث الحضاري ليهود تطوان والاعتناء بالموروث المادي واللامادي ليهود تطوان.

    كما تسعى الأطراف المعنية من خلال الاتفاقية وتلتزم بتنظيم ندوات ولقاءات علمية ومؤتمرات وندوات للتعريف بالتراث الحضاري ليهود الشمال وتكثيف التعاون والتنسيق لتجميع التراث اليهودي بتطوان وأرشفته، وكذا السعي المشترك لإحداث أرشيف محلي وإبرازه بمتحف لحفظ الذاكرة اليهودية بالمدينة.

    وتتضمن الاتفاقية بندا يتعلق بإحداث فريق عمل مشترك ضمانا لحسن تنفيذ مذكرة التفاهم، من ممثلي الأطراف الموقعة لتفعيل برامج التعاون والتنسيق المتفق عليه.

    وجرى التوقيع على الاتفاقيتين بحضور عدد من الشخصيات، من بينهم على الخصوص عامل إقليم تطوان يونس التازي ومنتخبون ومسؤولون قضائيون وأكاديميون وممثلو الطائفة اليهودية وفعاليات ثقافية ومدنية وممثلو مختلف المؤسسات الدينية.

    وجرى خلال المناسبة ذاتها بقصر البلدية التاريخي التابع لجماعة تطوان تدشين رواق للذاكرة الوثائقية، والذي يعرض وثائق نادرة ليهود تطوان تؤرخ لمختلف المجالات الدينية والاجتماعية والثقافية والعلمية والقانونية والتربوية.

    وانعقد الملتقى، الذي نظمته جماعة تطوان وجامعة عبد المالك السعدي، بدعم من عمالة تطوان، بمناسبة ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، بحضور عامل إقليم تطوان، يونس التازي، ومنتخبون وأكاديميون ومسؤولون قضائيون وفاعلون ثقافيون ومدنيون وممثلون عن هيئات دينية وأعضاء من الطائفة اليهودية.

    وتهدف هذه التظاهرة إلى دعم الإشعاع الثقافي وتعزيز جاذبية تطوان، كموقع للالتقاء وتبادل الثقافات وانصهارها وتمازجها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستعد لاحتضان “قمة عربية إسرائيلية”

    قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، الإثنين، أن المغرب سيحتضن في مارس المقبل، اجتماع “قمة النقب”.

    جاء ذلك خلال خطاب ألقاه كوهين بمقر وزارته، حدد خلاله ملامح سياسة وزارته في إطار الحكومة الجديدة، حيال عدد من الملفات المحلية والإقليمية والدولية.

    وأضاف كوهين، أن “اتفاقيات أبراهام غيّرت وجه الشرق الأوسط بشكلٍ كبير”، وقال: “في العام الماضي فقط، تجاوز حجم التجارة بين إسرائيل ودول اتفاقيات أبراهام عتبة العشرة مليارات شيكل”.

    وكشف كوهين أنه “إلى جانب المساهمة الاقتصادية، هناك مساهمة أمنية كبيرة للغاية للدول المعنية (بالاتفاقية) بالإضافة إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي”.

    كما كشف أنه “من المقرّر عقد اجتماع عمل للرؤساء التنفيذيين لوزارات الخارجية في أبو ظبي الأسبوع المقبل، استعدادًا لقمّة أخرى لوزراء الخارجية المزمع عقدها في المغرب في مارس المقبل”.

    وأشار إلى إنه يعتزم حضور القمة في مارس المقبل، مع نظرائه من الولايات المتحدة الأمريكية والبحرين والإمارات ومصر، وهي الدول الموقع على اتفاق “أبراهام”، الذي رعته الولايات المتحدة سنة 2020.

    وكانت الحكومة الإسرائيلية تسلمت مهامها رسميا بدءا من يوم الخميس الماضي، بعد نيلها الثقة من الكنيست.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللقب العالمي لسفيان البقالي.. نقطة مضيئة في ألعاب القوى الوطنية خلال سنة 2022

    شكل اللقب العالمي للعداء المغربي سفيان البقالي في سباق 3000 متر موانع خلال منافسات بطولة العالم، التي أقيمت في يوليوز الماضي في يوجين بالولايات المتحدة، نقطة مضيئة في ظل النتائج المتباينة لألعاب القوى الوطنية على المستويين القاري والعالمي.

    وكسر البقالي، البطل الأولمبي في سباق 3000 م موانع في طوكيو، الهيمنة الكينية على هذه المسافة، وكتب اسمه بأحرف من ذهب في سجل أبطال المسابقة.

    وأصبح البقالي، من دون شك، بعد هذه الإنجازات، حامل مشعل ألعاب القوى المغربية في السنوات الأخيرة، كما أنه الوحيد الذي صعد إلى منصة التتويج في يوجين، تماما كما حدث في أولمبياد طوكيو الأخيرة، حيث ظلت التخصصات الأخرى بعيدة عن الأضواء.

    واستطاع البقالي بزمن قدره 8 د و25 ث و 100/13، إنهاء هيمنة العدائين الكينيين ب 7 ألقاب عالمية متتالية، آخرها تعود إلى كونسلسوس كيبروتو، في حين اكتفى الإثيوبي لاميتشا جيرما بالميدالية الفضية (8د و26ث و100/01)، بينما حل كيبروتو ثالثا (8د و27ث و100/92). وكانت هذه هي المرة الأولى منذ سنة 1991 التي تغيب فيها كينيا عن أول مركزين. كما كانت أول ميدالية ذهبية مغربية في بطولة العالم لألعاب القوى منذ تتويج جواد غريب في الماراطون خلال نسخة هلسنكي 2005.

    البقالي هو أيضا المغربي الوحيد الذي صعد إلى منصة التتويج في بطولة العالم في لندن 2017 (فضية)، ثم في الدوحة 2019 (برونزية).

    وفي المقابل، فشل الرياضيون الآخرون المشاركون في يوجين في التألق، بسبب قلة الخبرة ولكن أيضا نظرا للمستوى العالي للرياضيين المشاركين.

    ونجح البقالي في يونيو الماضي بالرباط، في التفوق على منافسه الإثيوبي جيرما، ضمن ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى، الجولة الرابعة من الدوري الماسي، والذي عاد بعد غياب لمدة سنتين بسبب فيروس كورونا.

    وأحرز البطل المغربي الأولمبي والعالمي أفضل توقيت عالمي للسنة (7د و 58 ث 100/28)، خلال هذه الجولة التي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وحطم البقالي الرقم القياسي للملتقى الذي يملكه الكيني كونسيسلس كيبروتو (8د 02ث و100/77)، الذي صمد منذ 22 ماي 2016.

    كما فاز بالسباق النهائي ل 3000 متر موانع في ملتقى زيوريخ (سويسرا)، ضمن الدوري الماسي، متقدما على الإثيوبي جيتنيت ويل والكيني أبراهام كيبيوت، مؤكدا بذلك تسيده هذا التخصص. وكان سفيان البقالي، الذي لم يهزم في عام 2022، ضمن المراكز الخمسة الأولى في القائمة النهائية للرياضيين الذين تم اختيارهم للفوز بجائزة أفضل عداء في العالم لسنة 2022. وخلال دورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة التي نظمت مابين 9 إلى 18 غشت في قونية بتركيا، تمكن الرياضيون المغاربة من التألق هذه المرة بمجموع 14 ميدالية (4 ذهبية و 3 فضية و 7 برونزية).

    وحصد الذهب كل من عبد الرفيع بوعسل في سباق 3000 م موانع، ونورا النادي في 400 م حواجز، وعبد اللطيف صديقي في 1500 م و الفريق المغربي (ذكور) في سباق التتابع 4 مرات 400م.

    وفي ألعاب البحر الأبيض المتوسط (وهران-2022)، التي أقيمت في الفترة من 25 يونيو إلى 5 يوليوز، فاز الفريق الوطني لألعاب القوى، المكون بشكل عام من المواهب الشابة، بميداليتين ذهبيتين بفضل محسن أوطلحة (نصف الماراطون) وسفيان بوقنطار (5000 م).

    وينضاف إلى ذلك الميدالية البرونزية التي فاز بها صلاح الدين بن يزيد في سباق 3000 م موانع، في بطولة العالم لأقل من 20 سنة في كالي بكولومبيا (1-6 غشت)، بالإضافة إلى المشاركة في بطولة إفريقيا الـ22 في جزر موريس (8-12 يونيو) حيث تم احتلال المركز السادس عشر في جدول الميداليات بعد فوز الرياضيين المغاربة بميدالية ذهبية واحدة وفضيتين وثلاث نحاسيات.

    على الصعيد الوطني، فازت المغربية فاطمة الزهراء كردادي بالدورة ال32 من ماراطون مراكش الدولي في 15 ماي ، وسيطرت المغربيات على المراكز الثلاث.

    من جهته، فاز العداء المغربي سمير جوهر بمارطون الدار البيضاء الدولي في 30 أكتوبر، متقدما على مواطنيه مصطفى حدادي وعمر شيتاشن.

    ولدى السيدات، كان الفوز من نصيب الكينية أوميانغي جان مورا كيزاد التي تغلبت على المغربية كلثوم بوعسرية والكينية شيلانغات سانغ.

    واكتسب الرياضيون المغاربة الشباب المشاركون في مختلف المسابقات الوطنية والدولية التي أقيمت هذا العام المزيد من الخبرة وتمكنوا من التنافس مع أفضل الرياضيين في العالم للاستحقاقات القادمة، ومن أبرزها بطولة العالم المقبلة في بودابست عام 2023 و دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2024 في باريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تعتزم تنظيم اجتماع يضم إسرائيل ودول عربية من بينها المغرب

    تعتزم الولايات المتحدة عقد اجتماع مطلع 2023 يضم إسرائيل والدول العربية التي أبرمت اتفاقات تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، في إطار مساعيها لحض الحكومة الإسرائيلية اليمينية القادمة برئاسة بنيامين نتانياهو على ضبط النفس، على ما أعلن مسؤول أميركي الثلاثاء.
    من المنتظر أن يتولى نتانياهو السلطة على رأس أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، تشمل شخصيات متطرفة تدعم بقوة توسيع المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
    وقال مسؤول أميركي كبير إن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم اجتماع “ربما في الربع الأول” من عام 2023 لوزراء خارجية الدول التي شاركت في “قمة النقب” في مارس 2022.
    وشارك في القمة بصحراء إسرائيل التي كانت تحكمها آنذاك حكومة وسطية، وزير خارجية مصر أول دولة عربية طبعت العلاقات رسميا مع إسرائيل، ونظرائه من دولة الإمارات والبحرين والمغرب التي طب عت العلاقات مع الدولة العبرية عام 2020 في إطار ما سمي باتفاقات أبراهام التي رعتها واشنطن.

    إقرأ الخبر من مصدره