Étiquette : أبل

  • للمرّة الأولى منذ 60 عاماً.. نوكيا تغيّر شعارها

    للمرّة الأولى منذ 60 عاماً، أطلقت شركة « نوكيا » الفنلندية، الرائدة السابقة في صناعة الهواتف المحمولة، شعاراً جديداً يختلف عن الشعار والمضمون الأساسي للشركة.

    فتماشياً مع تطوّرات العصر، ومتطلبات التقنيات الحديثة المتطوّرة، وبعدما قطعت نوكيا شوطاً طويلاً منذ تأسيسها كمصنع ورق في عام 1865، وشعارها عبارة عن رأس سمك السلمون، أقدمت نوكيا على تغيير علامتها التجارية، لإعادة تقديم نفسها في الأسواق بشكل يرتكز على الريادة في قطاع الأعمال،  وليس كشركة منتجة للهواتف المحمولة.

    تغيير بالشكل والمضمون

    وخلال المؤتمر الدولي للهواتف المحمولة، الذي يعقد حالياً في مدينة برشلونة الإسبانية، كشفت الشركة النقاب عن هويّتها الجديدة، متخلية عن اللون الأزرق الشهير، ومستخدمة شعاراً أكثر حداثة، ويتناسب مع طبيعتها الجديدة.
    وأعلن بيان صادر عن الشركة، أنّ الهدف الرئيسي من تغيير العلامة التجارية هو التعبير عن استعداد نوكيا لريادة مستقبل يسيطر عليه تطور قطاع الشبكات الإلكترونية بالتوازي مع تطور الخدمات السحابية.
    وأوضح أنّ العلامة الجديدة ترتكز على أساس المبادرة والجرأة في الإبداع والتطوير، وتعكس جهود الشركة كرائدة للتحول الرقمي عالمياً.

    3 مراحل للتطوير

    وفي تصريح لموقع « بلومبرغ »، أكد المدير التنفيذي لنوكيا أن الشركة تعمل على تنفيذ استراتيجية طويلة المدى تتكوّن من 3 مراحل، وتستهدف إنشاء نموذج عمل ربحي ودائم، مشيراً إلى الانتهاء من المرحلة الأولى.

    وكشف أنّ الشركة تعمل حالياً على وضع الأسس والقواعد الرئيسية لمرحلة التوسّع والنمو، التي تعتمد على تحقيق معدل نمو قوي ورفع معدلات الربحية مع توسيع قاعدة المستخدمين، لأنّه في أذهان معظم الناس، ما زالت نوكيا علامة تجارية ناجحة للهواتف المحمولة، ولكن هذا ليس ما تدور حوله نوكيا، بل تهدف إلى إطلاق علامة تجارية جديدة تركز بشكل كبير على الشبكات والرقمنة الصناعية، والتي هي شيء مختلف تماماُ عن الهواتف المحمولة القديمة.

    نجاحات وإخفاقات

    ووفقاً لمجلة « ذا فيرج » التي تُعنى بالتكنولوجيا، كانت نوكيا قد سبق وأعلنت عجزها عن التكيّف مع عالم الهواتف الهواتف الذكية، الذي تقوده أبل وغوغل، فباعت أسسها الخاصة بالهواتف المحمولة إلى شركة مايكروسوفت عام 2014، في صفقة وصفة بالكارثة، لأنّه بحلول عام 2016، خسرت مايكروسوفت ما لا يقل عن 8 مليارات دولار في عملية الاستحواذ وبدأت في إنهاء أعمالها الخاصة بالهواتف الذكية، التي فشلت في التعامل مع iOS وAndroid.
    وفي ذلك العام، تمّ بيع العلامة التجارية للهواتف المحمولة من نوكيا إلى كيان جديد أسّسه موظفوها السابقون وهو HMD Global، الذي بدأ ببيع أجهزة أندرويد تحت إسم نوكيا مرّة أخرى، رغم أنّ تصنيعها يتم حالياً بواسطة شركة FIH Mobile.

    لا علاقة ولا تأثير

    وتعقيباً على الحدث، أكد خبير الهواتف المحمولة بن وود أن تغيير نوكيا لعلامتها التجارية لا يؤثّر على ترخيص العلامة التجارية التي تستخدمها HMD لتسويق أجهزتها الخاصة، والتي أطلقت قبل أيام هاتفاً ذكياً جديداً يحمل شعار نوكيا الأصلي، وفقاً لوكالة « بلومبرغ ».
    ولفت إلى أنّ نوكيا نفسها تجني الآن الأموال من خلال الأعمال التجارية، بما في ذلك بيع معدّات الشبكات، وترخيص العديد من براءات الاختراع، ومن شركات تصنيع الهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر.. وسائل جديدة لسرقة هاتف أبل واستخدام “Apple Pay”

    سلط تقرير نُشِرَ حديثًا الضوء على ظاهرة جديدة في عالم سرقة هواتف آيفون مفادها أنّ اللصوص يتجسسون على الأرقام السرية لهواتف الضحايا قبل سرقة الأجهزة، بهدف الوصول إلى بياناتهم الشخصية، بما في ذلك التطبيقات المصرفية وخدمة “Apple Pay”.

    ويُناقش التحقيق المطوّل الذي نشرته “وول ستريت جورنال” وتضمن لقاءاتٍ مع عددٍ من الضحايا، أنه يجب على آبل دعم وسائل حماية إضافية لهواتفها، تُصعّب على السارق الوصول إلى بيانات المُستخدم حتى في حال معرفة السارق للرمز السري للجهاز.

    وفقًا للتقرير، صرّح جميع الضحايا الذين التقتهم الصحيفة بأن هواتفهم سُرقت منهم أثناء وجودهم في الأماكن العامة مساءً. وأفاد بعض الضحايا أن الهواتف سُرِقَت من أيديهم، بينما صرح آخرون أنهم تعرضوا للاعتداء الجسدي والتهديد. وبمجرد أن يحصل اللص على الرقم السري الخاص بجهاز آيفون، يمكنه بسهولة إعادة ضبط كلمة مرور حساب آبل وتعطيل ميزة العثور على الآيفون. وهذا يُصعّب على مالك الجهاز تعقب موقعه أو مسحه عن بُعد عبر خدمة “iCloud”. وبإمكان اللص أيضًا إزالة الأجهزة الأخرى الموثوقة من الحساب لإضافة طبقة أخرى من الحماية للمتسلل.

    ومع ذلك، يحذّر التقرير من أن خطورة سرقة الآيفون لا تتوقف عند هذا الحد. إذ يمكن للص بمجرد الحصول على الرقم السري الخاص بجهاز الآيفون استخدام تطبيقي الدفع الإلكتروني “Apple Pay” و “Apple Cash”، والوصول إلى التطبيقات المصرفية باستخدام كلمات السر المخزنة في خدمة كلمات المرور “iCloud Keychain”. وبإمكان اللص كذلك فتح بطاقة “Apple Card” عن طريق العثور على أربعة أرقام للضحية الأخيرة من الرقم الضريبي الاجتماعي في الصور المخزنة في تطبيقات مثل تطبيق الصور أو غوغل درايف. وبالإضافة إلى ذلك، يتيح الوصول إلى كلمات السر الأخرى المخزنة في “iCloud Keychain” للسارق إلحاق أضرارٍ أكبر، إذ يمكن له الوصول إلى حسابات البريد الإلكتروني والمعلومات الحساسة الأخرى.

    نصائح للحماية

    ونشر التقرير مجموعة من الخطوات التي يمكن لمستخدمي آيفون اعتمادها للحفاظ على سلامة بياناتهم الشخصية وتقليل خطر الوقوع ضحيةً لهذا النوع من السرقات. وتشمل التوصيات تغيير رمز دخول الجهاز من رمز مكون من أربعة أرقام إلى رمزٍ يتضمن مزيجًا من الحروف والأرقام، وهو ما يصعّب على المتلصصين حفظ الرمز.

    ويمكن القيام بذلك في تطبيق الإعدادات في الجزء المتعلق بـ “Face ID & Passcode”، ثم تغيير رمز الدخول. ويمكن أيضًا استخدام ميزة فتح الهاتف عبر الوجه “Face ID” أو عبر البصمة “Touch ID” قدر الإمكان بدل الرمز عند الخروج إلى الأماكن العامة لمنع اللصوص من التجسس على رمز الدخول. وفي الحالات التي يتعين فيها إدخال رمز الدخول، يمكن للمستخدمين وضع أيديهم فوق الشاشة لإخفاء إدخال الرمز.

    ويُشار إلى أن هذه الظاهرة ليست حصرية لهواتف آيفون فحسب، بل يُمكن أن تنطبق على أي هاتفٍ آخر. لذلك، فإن تأمين الأجهزة والبيانات المخزنة فيها يجب أن يكون من أولويات جميع مستخدمي الهواتف الذكية. إذ يُنصح باتباع الإجراءات الأمنية الأساسية، مثل تغيير المستخدمين لكلمات السر لحساباتهم بشكل دوري، وتجنب استخدام كلمات السر التي يمكن تخمينها بسهولة، وتفعيل المصادقة الثنائية. ويُمكن أيضًا استخدام برامج إدارة كلمات المرور لإنشاء كلمات مرور قوية وعشوائية لجميع الحسابات.

    آبل ترد

    وردت آبل على هذا التقرير بقولها إنها تعمل جاهدةً لحماية مستخدميها من التهديدات الجديدة. ومع ذلك، لم تقدم الشركة أي تفاصيل محددة حول الخطوات التالية التي يمكن اتخاذها لزيادة الأمان. وقد اقترح التقرير إضافة وسائل حماية جديدة إلى نظام التشغيل iOS ودعم خيارات إضافية لاسترداد الحساب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وداعا لكلمات المرور بصيغتها التقليدية

    إعلان موت كلمات المرور بصيغتها التقليدية قد يكون أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى، والبديل “باس كي” أو مفاتيح المرور.

    ففي المستقبل القريب، قد لا يحتاج المستخدم إلى تذكر كلمة المرور الخاصة به للولوج إلى فيسبوك على حاسوبه المحمول، كل ما يترتب عليه القيام به وضع بريده الإلكتروني ومن ثم المصادقة البيومترية أو وضع رقم التعريف الشخصي من خلال تطبيق على هاتفه الذكي.

    خبراء الأمن الرقمي يقولون إن مفاتيح المرور أكثر أمانا من كلمات المرور إذ أنها تقلل إلى حدّ كبير نسبة الخطأ البشري الذي قد يؤدي للاختراق، من قبيل قيام غالبية المستخدمين باختيار كلمة المرور نفسها لعدة مواقع وحسابات، واختيار كلمة مرور بسيطة يسهل التكهن بها.

    يضاف إلى ذلك أنه يصعب على القراصنة، إلى حدّ الاستحالة، الوصول إلى التطبيق الموجود على هاتف المستخدم.

    انطلاقا من هذا الواقع تسعى شركات التقنية الكبرى مثل غوغل أبل ومايكروسوفت إلى تشجيع المستخدمين على اعتماد الـ “باس كي” من خلال تضمين هذه التقنية في أنظمة التشغيل الخاصة بها.

    وللحديث حول الموضوع، قال خبير أمن المعلومات أيمن عيتاني، لـ”سكاي نيوز عربية”:

        أول استعمال لكلمة المرور كان عام 1961، ولكن حينها لم تكن المعلومات التي يمكن حفظها على الحواسيب حساسة للغاية.

        ومع وجود الإنترنت يجب التفكير ببدائل أقوى عن كلمات المرور الاعتيادية.

        بتقنية باس كي حتى لو كان لدى المخترق كلمة المرور، سيصلنا إشعار أن أحدا حاول الدخول إلى معلوماتنا الشخصية.

        التقنيات الجديدة جاءت بهدف حماية معلوماتنا الحساسة من الاختراق أكثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لطيفة بامو” مغربية تروج للموروث الثقافي المغربي بأمريكا

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    ‎حملت معها حب المغرب وهي تحزم حقائبها للهجرة نحو الولايات المتحدة الأمريكية، وعاهدت نفسها أن تكون الوجه المشرق للمرأة المغربية هناك، بل نصبت نفسها سفيرة  له خلال سفرياتها التي قادتها إلى ست قارات رفعت خلالها العلم المغربي.
     
    ‎الهجرة إلى أمريكا ..
     
    ‎قبل 15 سنة هاجرت لطيفة بامو إلى الولاياتِ المتحدة الأمريكية وتحديدا إلى مدينة دالاس بولاية تكساس،  بعد تخرجها من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، لتكمل مسارها التعليمي هناك بجامعة  East Central University
     
    ‎مسار لطيفة الدراسي بالولايات المتحدة الأمريكية جعلها تحظى بوظيفة بمطار مدينة دلاس، حيث ستكتشف عدم معرفة العديد من الأمريكيين ببلدها المغرب، تقول لطيفة:”كانت صدمتي كبيرة، بعدم معرفة معظم الأمريكيين ببلدي المغرب ، الذي يعد أول بلد اعترف باستقلال الولايات المتحدة الأمريكية”.

    ‎الترويج للموروث الثقافي في أمريكا

    ‎قررت لطيفة أن تنشر التقاليد المغربية بين ساكنة ولاية تكساس، وأن تؤسس لثقافة الطبخ المغربي هناك، خاصة وأنه من الصعب بالنسبة لساكنة تكساس، التي لا تهتم سوى بأطباق المطبخ الميكسيكي إقناعهم بتذوق أطباق غيرها، فحرصت على اقتناء كل ما هو مغربي كالزي المغربي من الجلابة والقفطان والتكشيطة وارتدائها في حياتها الخاصة والعملية، وللتعريف بالطبخ المغربي قررت التفنن في تنفيذ أطباق مغربية “بالقوام المغربي” والعطرية” التي تجلبها معها من المغرب ودعوة زملائها وجيرانها الأمريكيين ، وبفضلها تمكن هؤلاء من التعرف على أطباق مغربية متنوعة وتذوقها كالكسكسِ والحريرة والرفيسة والطاجين حتى ذاع صيتها بينهم,  بل حرصت على إدخال الأكل إلى مطار تكساس من بوابة الحراسة الأمنية لكي تشاركه مع الموظفين هناك، الذين أثنوا على المذاق السحري لتلك الأطباق.
    ‎وحتى تبرز فن الطبخ المغربي قررت تدريسه مع واحدة من أفضل الشركات الأمريكية الشهيرة بولاية كاليفورنيا.
     
    ‎السفر.. فرصة للتعريف بالمغرب
     
    ‎عشق لطيفة بامو وما يتيحه لها عملها كموظفة بمطار دالاس، مكنها من زيارة عدد من الدول بكل من إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا بل وذهبت إلى أبعد نقطة، في القارة الأسترالية، وهي
    جزيرة تاسمانيا، والتي سميت باسم مكتشفها الهولندي أبل تاسمان.

    ‎خلال كل هذه الزيارات كان أول ما  تضعه لطيفة بحقيبة السفر، هو العلم المغربي، حيث تقوم بحمله معها في جولاتها الاستطلاعية  للتعريف بالمغرب. كما تحرص خلال كل سفر من أسفارها  على البحث عن المحلات والمطاعم المغربية، ولا تنسى لقاءها بالطباخ المغربي الشهير حسن مسولي الذي نجح في نقل الطبخ المغربي إلى أستراليا.

    ‎مونديال قطر..

    ‎تقول لطيفة:” هناك العديد من المغاربة استطاعوا التحليق باسم المغرب عاليا ، منهم أبطال من طينة سعيد عويطة ونوال المتوكل ومنتخب كرة القدم في ميكسيكو سنة 1986، وأيضا من خلال بعض الكفاءات الفكرية والعلمية في كل بقعة من العالم كرشيد اليزمي و كوثر حفيظي، واليوم بفضل المنتخب الوطني المغربي في قطر 2022 ، أصبح اسم المغرب “تراند” مما سيساعد كل غيور على المغرب في إكمال ما قدمه كل هؤلاء”.
     
    ‎ما فعله وليد الركراكي وكل أبطال المنتخب جعل لطيفة تشعر بالفخر وتعتبر أن ما فعله هؤلاء قلص الطريق أمامنا للترويج  أكثر لوطننا المغرب، وتذكر بفخر الفيديو الذي نشرته لربابنة طائرة أمريكيين أبهرهما ما حققه المنتخب المغربي، وهو الفيديو الذي حقق نسب مشاهدة عالية وتم تمريره على إحدى القنوات الوطنية .
     
    ‎مواقع التواصل الاجتماعي.. متعة واستفادة
     
    ‎حين قررت لطيفة الدخول إلى عالم الانتسغرام، كان هدفها إكمال ما بدأته بالتعريف بالموروث الثقافي من اللباس وفن الطبخ، لكنها فتحت نوافذ أخرى، من خلال تقديم نصائح للشباب الراغبين في الهجرة إلى أمريكا من أجل الدراسة أو العمل. تقول لطيفة:”أحث الشباب على السير في طريق العلم لأنه مفتاح إكمال الدراسة هنا بالولايات المتحدة الأمريكية، كما أعطي معلوماتٍ عن الوظائف المطلوبة هنا، إضافة إلى معلومات عن الحياة بالولايات المتحدة الأمريكية، وقوانينها، واختلاف قانون كل ولاية عن ولاية أخرى، وتحثهم على دراسة اللغة الإسبانية إلى جانب الإنجليزية، لأنهما اللغتان المستعملتان في كل الولايات الأمريكية”.

    ‎”العلم والدراسة ليس لهما سن محدد، تقول لطيفة، لذلك ما زلتُ أخذ دروسا في الإعلام بجامعة BROOKHAVEN
    ‎كلما سنحت لي  الفرصة، ولدي العديد من المقالات التي كتبتها ونشرت في الجرائد المحلية، إضافة إلى دروس من جامعة أوكلاهوما في العلاقات الدولية”.

    ‎وبما أن نظام انستغرام في الولايات المتحدة الأمريكية يختلف عن نظيره في المغرب حيث يجني أصحابه هناك المال حسب عدد المشاهدات، وهي المعلومة التي انفردت لطيفة بامو بالكشف عنها لمتابيعها، فقد قررت إهداء هذه الأرباح لمتابعيها الأوفياء. كما تعمل من الولايات المتحدة الأمريكية بدعم أصحاب المشاريع الصغرى، من خلال الترويج بالمجان لمنتجاتهم حتى يتمكنوا من بيعها بكل الولايات الأمريكية.

    ‎أما داخل المغرب، فهدف لطيفة هو زيارة المدن المغربية ، حيث تقوم بتصويرِ المدن العتيقة والأسواق الشعبية بأصالتها، وأيضا كل ما هو عصري، لتبرز للجميع أن المغرب يجمع في جذوره العراقة وفي أغصانه الحداثة.
    ‎وللعمل الإنساني في أجندة لطيفة بامو بالمغرب نصيب، حيث لا تتوانى في كل زيارة عن تنظيم رحلات تطوعية وخاصة إلى جبال الأطلس لمساعدة الفئات الفقيرة والهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبيعات الصين من الهواتف الذكية تسجل أدنى مستوى لها منذ 10 سنوات

    قالت شركة “آي.دي.سي” لأبحاث السوق اليوم الأحد، إن مبيعات الصين من الهواتف الذكية تراجعت 13% على أساس سنوي في عام 2022، ليسجل هذا القطاع أكبر انخفاض في عقد في ظل توخي المستهلكين الحذر في الإنفاق.

    وبلغ إجمالي عدد الأجهزة المشحونة في العام الماضي 286 مليونًا، بعدما كان 329 مليون جهاز في عام 2021؛ مما يعني أن إجمالي حجم مبيعات 2022 كان الأدنى منذ عام 2013، وهي المرة الأولى التي تنخفض فيها المبيعات السنوية إلى أقل من 300 مليون منذ 10 سنوات.

    وكانت فيفو المصنعة للهواتف التي تعمل بنظام أندرويد العلامة التجارية الأكثر مبيعا على مدار العام، إذ بلغت حصتها السوقية 18.6%. إلا أن إجمالي شحناتها انخفض 25.1% على أساس سنوي. وجاءت أونر في المرتبة الثانية بين أفضل العلامات التجارية مبيعا، وزادت شحناتها بأكثر من 34% إلا أن هذا جاء نتيجة أساس المقارنة المنخفض.

    وجاءت شركة أبل في المرتبة الثالثة في 2022.

    وألقت الضوابط الصارمة لمكافحة كوفيد في الصين بثقلها على الاقتصاد الذي تراجع العام الماضي لواحد من أسوأ مستوياته منذ ما يقرب من نصف قرن.

    ويأتي تراجع مبيعات الهواتف الذكية في الصين متماشيا مع أداء القطاع حول العالم. ووفقا لآي.دي.سي، وصلت شحنات الهواتف الذكية حول العالم إلى 1.2 مليار وهو أدنى مستوى منذ 2013 بما يعادل انخفاضا سنويا بأكثر من 11%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حرب صامتة”.. “أبل” تعزز خدمات آيفون لإزاحة “غوغل”

    تتخذ شركة أبل خطوات لفصل نظام تشغيل الهاتف المحمول الخاص بها عن الميزات التي تقدمها شركة “ألفابيت” – الشركة الأم لـ”غوغل” – وذلك عبر تطوير أنظمة الخرائط والبحث والإعلانات الخاصة بها والتي خلقت مساراً تصادمياً بين عملاقي التكنولوجيا.

    وبات عملاقا وادي السيليكون في منافسة في سوق الهواتف الذكية منذ أن استحوذت “غوغل” على نظام التشغيل “أندرويد” ونشرته في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.

    ووصف المؤسس المشارك لشركة “أبل” الراحل، ستيف جوبز، نظام التشغيل “أندرويد” بأنه “منتج مسروق” يحاكي نظام تشغيل “iOS” للجوال من “أبل”، ثم أعلن الحرب على غوغل، مما أدى إلى الإطاحة بالرئيس التنفيذي لشركة البحث آنذاك، إريك شميدت، من مجلس إدارة أبل في عام 2009، وفقاً لما ذكرته صحيفة “فايننشال تايمز”.

    في حين أن التنافس كان أقل صخباً منذ ذلك الحين، قال مهندسان سابقان في شركة أبل إن صانع آيفون يحمل “ضغينة” ضد “غوغل”.

    وأفادت “فايننشال تايمز”، بأن أحد هؤلاء الأشخاص، قال إن شركة أبل لا تزال تخوض “حرباً صامتة” ضد خصمها اللدود، وهي تقوم بذلك من خلال تطوير ميزات يمكن أن تسمح لمصنعي آيفون بفصل منتجاتهم عن الخدمات التي تقدمها “غوغل”.

    الخرائط

    تتمثل المواجهة الأولى لهذه المعركة في برنامج الخرائط، والتي بدأت في عام 2012 عندما أصدرت “أبل” الخرائط، لتحل محل منافسها في “غوغل” كتطبيق تم تنزيله مسبقاً.

    وكان من المفترض أن تكون هذه الخطوة لحظة مشرقة لبراعة برامج “أبل”، لكن الإطلاق كان مليئاً بالأخطاء.

    وقال الرئيس التنفيذي للشركة، تيم كوك إنه “آسف للغاية للإحباط الذي تسبب فيه هذا لعملاء الشركة”.

    ومع ذلك، فقد تحسنت “خرائط أبل” بشكل كبير في العقد الماضي.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت عن Business Connect، وهي ميزة تتيح للشركات المطالبة بموقعها الرقمي حتى تتمكن من التفاعل مع المستخدمين وعرض الصور وتقديم العروض الترويجية.

    ويعد هذا تحدياً مباشراً لـ”خرائط غوغل”، التي تشترك مع منصة التوصيات Yelp لتقديم معلومات مماثلة وتحقق إيرادات من رسوم الإعلانات والإحالات.

    فيما يذهب Business Connect إلى أبعد من ذلك من خلال الاستفادة من نظام تشغيل “أبل” لمنح مستخدمي “iOS” ميزات فريدة، مثل التكامل السلس مع “أبل باي” أو Business Chat، وهي أداة محادثة نصية للتجارة.

    البحث

    الجبهة الثانية في المعركة هي “البحث”، فبينما نادراً ما تناقش شركة أبل المنتجات أثناء التطوير، عملت الشركة منذ فترة طويلة على ميزة تُعرف داخلياً باسم “Apple Search”، وهي أداة تسهل “مليارات عمليات البحث” يومياً، وفقاً للموظفين في المشروع.

    ويعود تأسيس فريق خدمة “بحث أبل” إلى عام 2013 على الأقل، عندما استحوذت على شركة Topsy Labs، وهي شركة ناشئة قامت بفهرسة “تويتر” لتمكين عمليات البحث والتحليلات.

    ويتم استخدام هذه التقنية في كل مرة يطلب فيها مستخدم آيفون من مساعد أبل الصوتي Siri الحصول على معلومات، أو يكتب استعلامات من الشاشة الرئيسية، أو يستخدم ميزة البحث “Spotlight” في Mac.

    وتم تعزيز عرض “بحث أبل” من خلال شراء Laserlike عام 2019، وهي شركة ذكاء اصطناعي ناشئة أسسها مهندسو غوغل السابقون الذين وصفوا مهمتها بأنها تقديم “معلومات عالية الجودة ووجهات نظر متنوعة حول أي موضوع من الويب بالكامل”.

    وقال كبير المسؤولين الاستراتيجيين في Pantheon، وهي منصة عمليات لمواقع الويب، جوش كونيغ، إن شركة أبل يمكن أن تستحوذ بسرعة على حصة غوغل البالغة 92% من سوق البحث من خلال عدم جعل غوغل الإعداد الافتراضي لـ 1.2 مليار مستخدم لهاتف آيفون.

    لكن يبقى التحدي، قائماً والخاص بتكلفة الإقدام على هذه الخطوة، إذ تدفع شركة Alphabet لشركة أبل ما بين 8 مليارات دولار إلى 12 مليار دولار سنوياً مقابل أن يظل “غوغل” محرك البحث الافتراضي على نظام iOS، وفقاً لبيانات من وزارة العدل الأميركية.

    ومع ذلك، فإن استبدال “غوغل” على آيفون، وطمأنة المستخدمين بأن استفساراتهم على الويب لن تتسرب إلى وسطاء البيانات التابعين لجهات خارجية، من شأنه أن يتماشى بشكل جيد مع تغييرات برامج أبل التي تركز على الخصوصية والحملة التسويقية – مع احتمال تحقيق نجاح كبير لأعمال “غوغل”.

    ومنذ أن أطلقت سياسة خصوصية جديدة في أبريل 2021 حرمت أبل شركات مثل فيسبوك، وسناب، من إنشاء ملفات تعريف المستخدمين بسهولة وتتبع إجراءاتهم من تطبيق إلى آخر، ولهذا السبب انهارت إيرادات مشاركة معلومات المستخدمين في تلك الشركات بنسبة 58% و84% على التوالي.

    الإعلانات

    قد تكون الجبهة الثالثة في معركة “أبل” هي الأكثر تدميراً: طموحاتها في الإعلان عبر الإنترنت، حيث تحقق “ألفابيت” أكثر من 80% من إيراداتها.

    وفي الصيف الماضي، نشرت شركة أبل إعلانا على صفحات الوظائف الخاصة بها مفاده بأنها كانت تبحث عن شخص ما “لتصميم النظام الأساسي للطلب الأكثر تطوراً والأكثر خصوصية قدر الإمكان والذي يعرف باسم DSP”.

    وDSP هي أداة شراء وسائط رقمية تتيح للمعلنين شراء مخزون إعلاني في تبادلات متعددة.

    وكان إعلان الوظيفة مؤشراً على رغبة “أبل” في بناء شبكة إعلانية جديدة، من شأنها أن تعيد تشكيل طريقة تسليم الإعلانات لمستخدمي آيفون وتبقي سماسرة بيانات الطرف الثالث خارج الحلقة.

    وتم شغل الوظيفة في سبتمبر، من قبل كيث وايزبيرغ، كمدير منتج لمجموعة Ad Platforms.

    وكان وايزبيرغ الذي قضى أيضاً عقداً من الزمن في “غوغل” وYouTube، مديراً أول للمنتجات في Amazon’s DSP.

    وقال المحلل في Insider Intelligence، أندرو ليبسمان، إن تحرك أبل على ثلاث جبهات جعل مكانة “ألفابيت “داخل “iOS” يبدو “أكثر عرضة للخطر مما كان عليه من قبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أبل” تكشف عن أسرع كمبيوتر في العالم

    كشفت شركة “أبل” الأميركية العملاقة عن أسرع جهاز كمبيوتر في العالم، ويحتوي على أحدث معالج بيانات توصلت له الشركة، ويتفوق في مواصفاته على أي معالج بيانات آخر تمكن البشر من اختراعه واستخدامه في الحواسيب الشخصية.

    وبحسب تقرير نشرته جريدة “Daily mail” البريطانية ، فإن الكمبيوتر الجديد أسرع وأقوى بستة أضعاف مما كانت عليه الطرازات السابقة من حواسيب “أبل” المحمولة، وذلك بفضل معالج البيانات الأحدث في العالم الذي وضعته الشركة في هذا الكمبيوتر الجديد.

    وكشفت الشركة النقاب عن جهاز (MacBook Pro) الجديد قبل أيام والذي يضم أسرع معالج بيانات يُستخدم في كمبيوتر محمول على مستوى العالم.

    ويتم تشغيل أجهزة الكمبيوتر الجديدة مقاس 14 بوصة و16 بوصة بشرائح (M2 Pro) و(M2 Max)، وهي الرقائق الداخلية لعملاق التكنولوجيا والتي حلت محل تلك التي صنعتها شركة “إنتل” وتستخدم في كافة الحواسيب الأخرى التي لا تنتجها شركة “أبل”.

    ويحتوي (M2 Pro) على ما يقرب من 20% من الترانزستورات أكثر من (M1 Pro)، وضعف عرض النطاق الترددي للذاكرة الموحدة الموجودة في (M2)، وأسرع بنسبة تصل إلى 20% من وحدة المعالجة المركزية في (M1 Pro). بينما يعتبر (M2 Max) الأسرع في العالم، مع 10 مليارات ترانزستور أكثر من (M1 Max) وأكثر من ثلاثة أضعاف (M2).

    ويبدأ سعر جهاز (MacBook) مقاس 14 بوصة بسعر 1999 دولاراً، فيما يبدأ طراز 16 بوصة من سعر 2499 دولاراً.

    وقالت جريدة “ديلي ميل” إن إعلان شركة “أبل” عن هذه الحواسيب يوم الثلاثاء الماضي شكل مفاجأة للسوق والمراقبين، حيث إن “أبل” لديها أربعة أحداث إطلاق في عام واحد، حيث إن أول حدث ربيعي مقرر في مارس المقبل عندما تطلق أجهزة (iMac) وملحقاتها.

    وقال نائب رئيس شركة أبل الأول لتقنيات الأجهزة، جوني سروجي، في بيان: “أبل فقط هي التي تبني SoCs مثل M2 Pro وM2 Max. إنها توفر أداء احترافياً لا يُصدق جنباً إلى جنب مع كفاءة الطاقة الرائدة في الصناعة”.

    ومع وجود وحدة معالجة مركزية ووحدة معالجة رسومات أكثر قوة، ودعم نظام ذاكرة موحد أكبر، ومحرك وسائط متقدم، تمثل الأجهزة الجديدة تطوراً مذهلاً في عالم الحواسيب المحمولة.

    ويتكون (M2 Pro) من 40 مليار ترانزستور، بالإضافة إلى أنه يتميز بـ200 غيغا بايت من عرض النطاق الترددي الموحد للذاكرة وما يصل إلى 32 غيغا بايت من الذاكرة الموحدة المنخفضة.

    وتقول “أبل” إن جهاز (MacBook Pro) المزود بـ(M2 Pro) أسرع بنسبة 40% من جهاز (MacBook) المزود بـ(M1 Pro) وأسرع بنسبة 80% من جهاز (MacBook) المزود بمعالج (Core i9) التي تنتجها شركة “إنتل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تخاف على طفلك من المحتوى غير اللائق أونلاين؟

    في ظل الانفتاح الكبير الذي وفره عصر الإنترنت، يخشى الآباء والأمهات على أبنائهم مما قد يشاهدونه “أونلاين”، أو من إقبالهم على إنفاق المال إلكترونيا عن طريق الخطأ، إلا أن ما لا يدركه الكثيرون أنه يمكن التحكم بسهولة بهذه المشكلة، من خلال أجهزة “أبل”.

    وأنشأت “أبل” مجموعة خاصة من الإعدادات، لتخفيف المخاوف بشأن وصول الأطفال إلى محتوى غير لائق، أو إنفاق ثروة صغيرة في متجر التطبيقات، ليكون أولياء الأمور قادرين على التحكم بأجهزة أطفالهم، سواء “آيفون” أو “آيباد”.

    ويمكن إعداد “حدود زمنية” لاستخدام تطبيقات معينة، أو “فلترة” تصفح الويب، فضلا عن قيود الشراء على متجر التطبيقات.

    إذا كان الطفل محظوظا بما يكفي لامتلاك جهاز “أبل” الخاص به، فيمكن للوالدين بشكل أساسي التحكم في استخدام الجهاز من خلال جهازهم الخاص، وذلك عن طريق إعداد “المشاركة العائلية”.

    وتسمح ميزة “المشاركة العائلية (Family Sharing) لما يصل إلى 6 أفراد من العائلة لديهم أجهزة “أبل”، بمشاركة الوصول إلى خدمات أبل المختلفة، مثل خطة “أبل ميوزيك” على سبيل المثال.

    وعند إضافة حساب طفل إلى مجموعة Family Sharing بواسطة أحد أفراد العائلة البالغين، ستمنح أبل مقدمي الرعاية مجموعة من الخيارات.

    ويتضمن ذلك قيود المحتوى المناسبة للعمر، وتقييد القدرة على التواصل مع الآخرين، وطلب إذن البالغين لشراء أو تنزيل أي شيء على أجهزتهم، إلى جانب جدولة أوقات توقف الشاشة، والحدود الزمنية للتطبيقات.

    ولتفعيل “المشاركة العائلية، توجه إلى التالي:

        الإعدادات (settings)

        “آيكلاود” (iCloud)

        المشاركة العائلية (Set Up Family Sharing)

        البدء (Get Started)

    أما إذا أراد الوالدان تقييد وقت الشاشة أو تمديده، فيمكن القيام بذلك باتباع التالي:

        الإعدادات (Settings)

        مدة الشاشة (Screen Time)

        العائلة (Family)

        اختر اسم الطفل

        تشغيل مدة استخدام الجهاز (Turn On Screen Time)

    ويمكن للوالدين بعد ذلك اختيار وقت التوقف عن العمل، وقيود استخدام التطبيقات، وصفحات المحتوى والخصوصية، وضبط كل منها.

    ومن خلال الضغط على (Use Screen Time Passcode) واتباع التعليمات التي تظهر على الشاشة، يقوم الأطفال بكتابة كلمة مرور التي يختارها الأهل، لتجنب وقت “التوقف” للجهاز، والاستمرار في استخدامه بعد الوقت المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبل تطرح أجهزة ماك بوك مزودة بمعالجات “إم 2” الجديدة

    يأتي طرح أجهزة الكمبيوتر الشخصي الجديدة التي تستخدم أحدث إصدارات أبل من رقائق “إم 2″، بناء على قرار اتخذته الشركة في عام 2020 باستخدام أشباه موصلات من تصميمها بعد الاعتماد على تكنولوجيا “إنتل” لمدة 15 عاماً.

    أزاحت شركة أبل الستار، يوم الثلاثاء، عن أجهزة ماك بوك تعمل برقائق المعالجات الجديدة الأسرع “إم2 برو” و”إم2 ماكس” في طرح مفاجئ قبل أسابيع من الموعد المعتاد لعملاق التكنولوجيا.

    ويأتي طرح أجهزة الكمبيوتر الشخصي الجديدة التي تستخدم أحدث إصدارات أبل من رقائق “إم2″، التي طرحتها لأول مرة العام الماضي، بناء على قرار اتخذته الشركة في عام 2020 باستخدام أشباه موصلات من تصميمها بعد الاعتماد على تكنولوجيا “إنتل” لمدة 15 عاماً.

    ويبدأ سعر جهاز ماك الصغير الجديد من 599 دولاراً وسيكون متاحاً اعتبارا من 24 يناير. ويبدأ سعر أجهزة ماك بوك برو مقاس 14 بوصة و16 بوصة والمزودة بأحدث الرقائق من 1999 دولاراً، بالمقارنة مع 1299 دولارا للطراز مقاس 13 بوصة المزود برقاقة “إم2”.

    وقالت أبل إن الجهاز المزود برقاقة “إم2 برو” الجديدة به أشباه موصلات أكثر من الجهاز “إم1 برو” بنسبة 20% تقريباً ويحتوي على مثلي الكمية الموجودة في جهاز “إم2: مما يساعد برامج مثل أدوبي فوتوشوب على تشغيل الأحمال الثقيلة “أسرع من أي وقت مضى”.

    وعادة ما تقيم أبل أول مؤتمراتها في العام في مارس حيث تطرح أجهزة “آي ماك” وكمالياتها. وذكرت “بلومبرغ نيوز” في وقت سابق أن مؤتمر أبل المقرر في ربيع هذا العام قد يشهد تدشين نظارة الواقع المعزز التي طال انتظارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل نصية “خارج التغطية” لأصحاب “أندرويد”

    تستعد شركة سامسونغ لإتاحة واحدة من الخدمات التي تميز هواتف غريمتها أبل، وهي القدرة على إرسال رسائل نصية للطوارئ باستخدام الأقمار الاصطناعية، عندما تكون خارج نطاق شبكة هاتفك المحمول.

    وتتيح شركة أبل على هواتف “آيفون 14“، إرسال رسائل نصية للطوارئ باستخدام الأقمار الاصطناعية، وهو ما ستفعله “أندرويد” في وقت لاحق من هذا العام، لتكون قادرة على نقل النصوص تقريبا في أي مكان على الأرض.

    وفي معرض CES 2023 التقني، أطلقت شركة “كوالكوم” خدمة (Snapdragon Satellite)، التي تستخدم مجموعة الأقمار الاصطناعية المدارية التابعة لشركة الاتصالات “إريديوم” (Iridium) المكونة من 66 قمرا، لنقل نصوص وبيانات الطوارئ، وفي نهاية المطاف الرسائل النصية غير الطارئة.

    وتضع هذه الخطوة هواتف أندرويد على قدم المساواة مع تطورات آيفون، نظرا لمنطقة التغطية العالمية لـ Iridium، مقارنة بتغطية القمر الاصطناعي “غلوبال ستار” (GlobalStar) المستخدمة في الرسائل النصية للطوارئ من أبل.

    كما تبشر بحلول عصر لا تتوقف فيه اتصالات الطوارئ عند حافة شبكات الهواتف المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره