Étiquette : أحزاب

  • بوانو : المعارضة تطالب بتعميم مراقبة الأسعار على جميع القطاعات

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد عبد الله بوانو رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، أن “المعارضة قدمت عدة إقتراحات على المستوى الرقابي والتشريعي بما يخص القدرة الشرائية للمواطنين”.

    وقال بوانو في تصريح لموقع Rue20، على هامش الندوة الصحفية التي عقدتها أحزاب المعارضة بمجلس النواب، الأربعاء، لتقديم الحصيلة التشريعية، أن “الحكومة تتحدث عن ارتفاع سعر المحروقات عالميا وتداعياته على السوق الوطني، في حين أن العديد من الدول فرضت ضرائب على شركات المحروقات وهو ما طالبنا به في المغرب بفرض ضريبة إستثنائية”.

    من جهة أخرى ثمن بوانو الخطوة الحكومية المتمثلة في مراقبة الأسواق واسعار المنتجات الفلاحية وإصلاح أسواق الجملة، مطالبا بـ”تعميم هذه المراقبة على الجميع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أغنية « ديزي دروس » بالبرلمان.. بوانو: كلامه معقول وأنا ما نشيرش بالصباط

    دخلت رسائل الأغنية الجديدة للرابور الشاب ديزي دروس، التي تحمل عنوان « مع العشران »، عبر ثلاث مكونات في  المعارضة إلى مجلس النواب، صباح اليوم الثلاثاء.

    وقال عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، في ندوة فريقي الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بمجلس النواب، أنه « توجد المعارضة التي كانت قبل 2021 و2016، زعماء أحزاب كانوا يخرجون في مسيرات ».

    وتابع: « نخرجو حتى حنا في المسيرات، أنا أقول لم يحن الوقت بعدُ، ولكن يبقى الأمر ممكنا، ونمارس المعارضة بالآليات الدستورية والنظام الداخلي لمجلس النواب ».

    وشدّد على أن  « التظاهر والاعتصام في الدستور، ولكن (ما يمكنش ندير بلاصت) الرابور ديزي دروس، حتى هو يقوم بالمعارضة، هذا أمر جيد، (عرفتي اش تيكول) على الحكومة، أنا (ما نشيرش بالصباط)، ولكن يقول كلاما معقولا ».

    ولفت إلى أنه « (لي رابور كاملين تيتكلمو) والتنسيقيات تخرجُ للتظاهر، والمعارضة في البرلمان تتحدث، ونقول يوجد تهديد للسلم الاجتماعي، ولا أحد يتحرك هذا خطر على بلادنا ».

    طرح الرابور الشاب ديزي دروس، اليوم الثلاثاء (14 فبراير)، على قناته الرسمية على اليوتيوب، تزامنا مع عيد الحب، أغنية جديدة بعنوان “مع العشران”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فخور أنني مغربي”..مغربية الصحراء تخلق زوبعة بالإعلام الفرنسي بعد توقيف الصحافي مباركي

    خلف توقيف صحافي فرنسي من أصول مغربية والتحقيق معه بعد بسبب عبارة الصحراء المغربية التي نطقها في إحدى نشرات الأخبار التي كان يقدمها، زوبعة في الإعلام الفرنسي.

    وانطلقت جلسات استماع خاصة مع زملاء الصحفي رشيد مباركي، الذي لم يظهر على القناة منذ منتصف يناير، وأكد المدير العام لقناة لشركة “Altice media”، التابعة للشركة الأم لـ”BFMTV”، هيرفي برود، أن مقدم الأخبار “مُعفى من النشاط منذ بداية التحقيق وطوال فترة هذا التحقيق”.

    ولم تحدد القناة، بشكل مباشر، أسباب التحقيق ولا سبب توقيف مباركي، وقالت في المقابل إن الأمر يتعلق بـ”محتوى تم بثه على الهواء، خارج دوائر التحقق المعتادة”، وزادت ضمن بلاغ تداولته وسائل إعلام فرنسية أنها “لن تتسامح مع أي شك حول عمل 300 صحافي في هيئة تحريرها، وستتخذ جميع القرارات اللازمة، الفردية والتنظيمية والقانونية والقضائية، في نهاية التحقيق الداخلي”.

    وخلافا لما تدولته صحف فرنسية، فمباركي “لا ينكر أصوله المغربية”، بل بالعكس سبق له وأن عبر عن فخره بمغربيته في تصريحات صحفية سابقة في غشت الفارط، وقال “أنا مغربي وقلبي مع المغرب وأنا فخور بمغربيتي”.

    وعبر عدد من رواد منصات التواصل الاجتماعي المغاربة، عن تضامنهم مع الصحفي مباركي، مؤكدين أن قرار توقيفه عن تقديم الأخبار بأكثر قناة فرنسية “وراءه جهات”.

    ويأتي توقيف مباركي، بسبب “مغربية الصحراء” تزامنا مع “أزمة” جديدة بين الرباط وباريس، عقب تصويت برلمانيين أوروبيين فرنسيين لصالح إدانة المغرب منتصف يناير الفارط، وهو ما دفع مسؤولين مغاربة وقادة أحزاب لمهاجمة فرنسا ورئاستها.

    يشار إلى أن رشيد مباركي من مواليد فبراير 1969 بتولوز، ودرس القانون بداية ثم أجرى تدريبًا داخليًا في راديو فرنسا تولوز، وفي في عام 1997، انضم إلى “Euronews” ثم انتقل بعدها “Bloomberg TV1”.

    وشارك في بدايات القناة الإخبارية المستمرة لـ”BFM TV”، والتي انضم إليها عند إطلاقها في عام 2005 والتي يقدم من أجلها نشرات إخبارية ليلية، وكان يعد من بين أشهر وجوهها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة حاشدة في أنحاء فرنسا احتجاجا على مشروع لتعديل نظام التقاعد

    تحت شعار “لا أريد التقاعد في سن 64 عاما !” تظاهر 1.2 إلى 2.8 مليون شخص في أنحاء فرنسا، الثلاثاء، احتجاجا على مشروع مثير للجدل ينص خصوصا على رفع سن التقاعد اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، لكن نسبة الالتزام بالإضراب الذي دعت إليه النقابات بدت أضعف مما كانت عليه في اليوم الأول من التعبئة في 19 يناير.

    ونزل إلى الشوارع الثلاثاء عدد من المحتجين أكبر بقليل من أولئك الذين لبوا الدعوة الاحتجاجية الأولى التي أطلقتها النقابات. وقدرت وزارة الداخلية أعداد المتظاهرين في عموم فرنسا بـ1.2 مليون شخص (في مقابل 1.1 مليون متظاهر قبل 12 يوما)، في حين قدر الاتحاد العمالي العام عدد المشاركين في تظاهرات الثلاثاء بـ2.8 مليون شخص.

    وفي باريس بلغ عدد المتظاهرين الثلاثاء 87 ألف شخص، بحسب وزارة الداخلية، و55 ألف شخص، بحسب مركز أوكورانس المستقل، ونصف مليون بحسب الاتحاد العمالي العام.

    ودعا الاتحاد العمالي العام وسائر النقابات العمالية إلى يومين احتجاجيين جديدين في 7 و11 فبراير.

    ويحتج المتظاهرون على مشروع يثير جدلا لتعديل نظام التقاعد ينص خصوصا على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وفي باريس، بدأت المسيرة بعد الظهر بقيادة رؤساء النقابات الرئيسية الذين ساروا خلف لافتة كتب عليها “إصلاح نظام التقاعد: العمل لفترة أطول، كلا”.

    وكانت التعبئة قوية أيضا في المدن الفرنسية الكبرى من مرسيليا (جنوب) إلى رين ونانت (غرب) حيث هتف المحتجون “ماكرون، قانونك لن يمر “.

    وكما في المدن الكبرى كذلك في المدن الصغيرة، على غرار ماند التي تعد 12 ألف نسمة في جنوب البلاد. وقالت كريستيان مارتينيز (72 عاما) “إنها المرة الأولى في حياتي التي أتظاهر فيها. لا أرى ابني الطباخ يحمل قدرا كبيرة في عمر الرابعة والستين”.

    ولوحظت في التظاهرات مشاركة قوية للنساء اللواتي يعترضن على إصلاح “جائر” يعتبرن أنهن “أكبر الخاسرات” فيه.

    وأعربت بلدية باريس عن تضامنها مع المتظاهرين، إذ رفعت على واجهة مبنى البلدية لافتات مناهضة لمشروع ماكرون كتب على إحداها “البلدية متضامنة مع الحركة الاجتماعية”.

    وفي تغريدة على “تويتر”، كتبت الاشتراكية آن إيدالغو، المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية “تضامنا مع الحركة الاجتماعية سيقفل مبنى البلدية اليوم أمام الجمهور”.

    وأشاد جميع رؤساء النقابات بمشاركة أكبر من تلك التي سجلت في أول يوم تعبئة.

    وقال الأمين العام لـ “الاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل” لوران بيرجيه، إن “هناك أناسا أكثر من المرة الماضية”.

    بدوره، رأى الأمين العام لـ”الاتحاد العمالي العام” فيليب مارتينيز أن الأعداد “أكبر من تلك التي كانت في 19” يناير.

    في المقابل، بدا عدد الذين التزموا الإضراب منخفضا في عدد من القطاعات العامة والخاصة خصوصا في القطاع العام مع بلوغ نسبتهم 19,4% ظهر الثلاثاء في مقابل 28% في اليوم الأول من التعبئة، بحسب وزارة الخدمة العامة.

    في قطاع التعليم، أعلنت الوزارة أن نسبة المدرسين المضربين بلغت 25,92% وهي بوضوح أقل من التعبئة السابقة، إلا أن النقابات تحدثت عن 50% على الأقل.

    في قطاع النقل، تسبب إضراب مراقبي حركة الملاحة الجوية باضطرابات وتأخيرات، ورغم تراجع الأرقام إلا أن حركة القطارات ومترو الأنفاق شهدت أيضا عرقلة.

    وبحسب الاتحاد العمالي العام، فإن التعبئة بقيت قوية في مناجم ومستودعات المحروقات التابعة لمجموعة “توتال إنرجي”، حيث تراوحت نسبة المضربين بين 75 و100%. وقدرت إدارة الشركة من جانبها، نسبة المضربين بـ55%، في مقابل 65% في 19 يناير.

    وينص مشروع إصلاح نظام التقاعد خصوصا على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما وتسريع تمديد فترة المساهمة.

    ورغم رفض الرأي العام المتزايد لهذا الإصلاح، إلا أن الحكومة لا تزال مصممة على إقراره. واعتبر ماكرون مساء الاثنين أن الإصلاح “ضروري”، بعدما أكدت رئيسة الحكومة إليزابيت بورن أن رفع السن التقاعدية إلى 64 عاما “غير قابل للتفاوض”.

    وانتشر 11 ألف شرطي وعنصر من الدرك في أنحاء فرنسا الثلاثاء تزامنا مع التظاهرات.

    واتهم وزير الداخلية جيرالد دارمانان من جانبه، الأحزاب اليسارية بـ”بث الفوضى” في النقاشات لـ”منع الحكومة بشكل منهجي من المضي قدما”.

    ورأى زعيم حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون الثلاثاء أن “من المؤكد أن ماكرون سيخسر”، مشيدا بنضال “الشعب” في مواجهة “الطبقة (السياسية) والحكومة”.

    في الجمعية الوطنية، قدم نحو سبعة آلاف تعديل ضد مشروع الإصلاح، بينها ستة آلاف من جانب اليسار.

    وأكدت بورن أمام النواب أن الأكثرية ستبقى “موحدة” خلف “رئيس الجمهورية ومشروعه”.

    وأضافت أن رفع السن القانونية للتقاعد إلى 64 عاما “لم يعد قابلا للتفاوض”.

    لكن رئيسة الوزراء أكدت الثلاثاء أنها ستنصت إلى “الأسئلة” و”الشكوك” التي أثارها المشروع، مشددة في الوقت نفسه على عزمها على الحفاظ على “مسار” إقراره.

    وقالت بورن في تغريدة إن “إصلاح نظام التقاعد يثير تساؤلات وشكوكا. نحن نسمعها. النقاش البرلماني مفتوح. وهو سيتيح، بشفافية، إثراء مشروعنا بهدف ضمان مستقبل نظامنا (…) إنها مسؤوليتنا!”.

    وفرنسا هي إحدى الدول الأوربية التي تسجل فيها أدنى سن تقاعد، رغم أن أنظمة التقاعد غير قابلة للمقارنة بشكل كامل.

    واختارت الحكومة تمديد فترة العمل، نظرا إلى التدهور المالي الذي تشهده صناديق التقاعد وشيخوخة السكان. وتدافع عن مشروعها معتبرة أنه “يحمل تقدما اجتماعيا”، خصوصا من خلال زيادة المعاشات التقاعدية المتدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كودار: مؤتمر حزب “البام” سيُعقد في أجل أقصاه 7 فبراير من العام المقبل

    قال سمير كودار، نائب الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن المؤتمر المقبل لحزب الأصالة والمعاصرة، سيعقد في أجل “أقصاه شهر فبراير  من عام 2024”.

    كودار الذي كان يتحدث في لقاء تواصلي بمقر حزبه بالرباط، شدد على أن المؤتمر سيعقد في أجله القانوني على كل حال، “وهو في الأقصى 7 فبراير”

    وانتقد نائب الأمين العام لهذا الحزب البيان الصادر عن ثلاثة من الأمناء العامين السابقين، هم كل من حسن بنعدي، ومحمد الشيخ بيد الله، وحكيم بنشماش. وقال إن الأشخاص الذين يقفون وراء ذلك البيان “انتحلوا مؤسسة وصفات غير موجودة في أنظمة الحزب” مذكرا بأن بنشماش عضو بالصفة في المكتب السياسي الحالي للحزب، “لكنه لا يحضر اجتماعاته، ولا يعبر عن رأي”. كما أن بيد الله، يضيف مستدركا، عضو في المجلس الوطني للحزب، و”يتعين عليهما المشاركة في أعمال هذه الهياكل، والتعبير عن رأيهما بهذا الخصوص، دون أن يمنعهما أحد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر في فرنسا عشية تعبئة جديدة احتجاجا على رفع سن التقاعد

    عشية يوم جديد من التعبئة في فرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، تصاعدت حدة التوتر سياسيا واجتماعيا، الاثنين، على خلفية بدء النقاش البرلماني حول النص المثير للجدل.

    ينص هذا المشروع على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما وتسريع تمديد فترة المساهمة.

    اليوم الأول من التظاهرات والإضرابات في 19 يناير ضم ما بين مليون ومليوني شخص تجمعوا لإظهار معارضتهم للإصلاح. وتأمل النقابات التي نادرا ما تكون متحدة بهذا الشكل، أن يكون التحرك الجديد بالزخم نفسه، وهو أمل أكدته استطلاعات الرأي التي أظهرت الرفض الشعبي المتزايد للمشروع.

    وأعلن الأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفرنسي للعمل لوران بيرجي أن رئيسة الوزراء إليزابيث بورن “لا يمكنها أن تبقى صامتة أمام هذه التعبئة الضخمة”.

    الثلاثاء، سيشمل الإضراب مرة أخرى وبشكل كبير وسائل النقل وقطاع التعليم. وأعلنت شركة “إير فرانس” إلغاء رحلة واحدة من أصل عشر قصيرة ومتوسطة على ألا تتأثر الرحلات البعيدة.

    وأشار مصدر في أجهزة الاستخبارات إلى توقع مشاركة 1,2 مليون شخص على الصعيد الوطني “بينهم 100 ألف في باريس مع 240 تجمعا أو مسيرة مرتقبة”.

    لا تزال الحكومة حازمة في موقفها وقد أعلنت أنها ستنشر 11 ألفا من عناصر الشرطة والدرك بينهم أربعة آلاف في باريس لضمان أمن التظاهرات.

    وأكدت اليزابيث بورن في نهاية الأسبوع أن هذا الإصلاح “غير قابل للتفاوض” فيما اتهم وزير الداخلية جيرالد دارمانان قسما كبيرا من المعارضة اليسارية بالسعي إلى “بث الفوضى في البلاد”.

    بدأ النواب الاثنين درس مشروع القانون ضمن اللجنة البرلمانية، على أن يرفع إلى الجمعية الوطنية اعتبارا من 6 فبراير.

    وعلى جبهة اليمين المتطرف حذرت زعيمة حزب التجمع الوطني مارين لوبن رئيسة الوزراء من “المضي بعيدا” في موقفها، “لأنه بحسب منحى الأمور فإن التصويت على إصلاح نظام التقاعد لا يبدو مستحيلا”.

    كما انتقدت أحزاب سياسية أخرى من اليمين واليسار موقف الحكومة.

    يفتقر إيمانويل ماكرون إلى غالبية في الجمعية الوطنية، ويأمل في الحصول على دعم اليمين لتبني مشروعه الإصلاحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    بوركينا فاسو: فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ينظم الأطوار الإقصائية لمسابقة حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده

    الأحد, 29 يناير, 2023 إلى 19:26

    واغادوغو – نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في بوركينا فاسو مؤخرا في واغادوغو الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في نسختها الرابعة.

    وتنافس على المراتب الأولى في هذه التصفيات الإقصائية 25 قارئا وقارئة من بين 146 مشاركا ومشاركة في الدور الانتقائي الذي نظمه الفرع يوم 15 يناير 2023.

    وفي ختام يوم من التباري أعلنت لجنة التحكيم المكونة من ثلاثة أعضاء عن أسماء الفائزين في أصناف المسابقة، ويتعلق الأمر بأكيو بيلال في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع، وباغا أوسيني في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى، وعبد الحليم كوني في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وسيمثل الفائزون الثلاثة بوركينا فاسو في الأطوار النهائية لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده التي تجري في شهر رمضان المقبل.

    وتميزت هذه التظاهرة القرآنية بحضور سفير جلالة الملك في بوركينا فاسو، والشيخ أبو بكر يوغو نائب رئيس فرع المؤسسة في بوركينا فاسو، بالإضافة إلى أعضاء فرع المؤسسة وشخصيات دينية ودبلوماسية أخرى.

    يذكر أن مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تهدف من خلال هذه المسابقة القرآنية ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيبوتي..مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة لحفظ وترتيل القرآن الكريم

    نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في جيبوتي ، مؤخرا بالعاصمة جيبوتي، الأطوار الإقصائية لمسابقة المؤسسة في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده في نسختها الرابعة .

    وفي ختام هذه التصفيات الإقصائية، أعلنت لجنة التحكيم عن أسماء الفائزين بالمراتب الأولى في أصناف المسابقة، ويتعلق الأمر بأبشر عبد القادر إبراهيم في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع ، ومراد حامد جيله في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى ، عثمان حسن عمر في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتميزت هذه التظاهرة القرآنية بحضور رئيس فرع المؤسسة في جيبوتي، فضيلة الشيخ علمي عبد الله عطر، والقائم بالأعمال بالسفارة المغربية في جيبوتي، مبارك الحداوي، ومدير دائرة الشؤون الإسلامية، بوزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بجيبوتي، إسماعيل روبله حسن، بالإضافة إلى أعضاء فرع المؤسسة في جيبوتي وشخصيات دينية ودبلوماسية أخرى.

    يذكر أن الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم بالتنسيق مع جميع فروعها في إفريقيا، مسابقات تمهيدية لاختيار المشاركين في المسابقة النهائية لحفط وتجويد القرآن الكريم، التي ستنظم في شهر رمضان المقبل.

    ويتبارى الفائزون في المسابقات التمهيدية التي يشهدها 34 فرعا من فروع المؤسسة في المسابقة النهائية التي تنظم في ثلاثة فروع هي : التلاوة حسب قراءة ورش عن نافع ، وحفظ القرآن الكريم كاملا مع التلاوة حسب القراءة ثم التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتهدف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من خلال هذه المسابقة القرآنية إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    الدار : و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البيجيدي” يطالب السلطات بـ”حل” قضايا صحافيين ونشطاء معتقلين ردا على توصية البرلمان الأوربي”

    دعا حزب العدالة والتنمية، إلى ما أسماه “بث نفس سياسي وحقوقي جديد” في المملكة من خلال “إيجاد الصيغة المناسبة لمعالجة مختلف الملفات المطروحة سواء تلك المتعلقة ببعض الصحفيين أو المحكومين على خلفية بعض الاحتجاجات الاجتماعية”.

    وفي بيان صادر عن اجتماع أمانته العامة، طالب الحزب بحل هذه الملفات “في إطار السيادة الوطنية والمساطر والمؤسسات الدستورية، بما يحصن المكتسبات والتراكمات التي حققتها بلادنا، ويرسخ حرية التعبير والصحافة والإعلام ومختلف الحقوق والحريات الدستورية، ويصون صورة بلادنا في المجال الديمقراطي والحقوقي”، وفقا للبيان.

    بالمقابل عبر الحزب عن “إدانته الصارمة” للقرار الأخير الصادر عن الاتحاد الأوربي بخصوص الوضع الحقوقي في المملكة، معتبرا أن القرار صدر “ضدا على قواعد حسن الجوار والشراكة المتقدمة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة”، وأكد الحزب “رفضه القاطع لأي تدخل أجنبي في شؤون ومؤسسات بلادنا أيا كان مصدره وتحت أي عنوان أو ذريعة كان وفي أي موضوع كان”.

    من جهة أخرى عبر الحزب عن إدانته لحوادث حرق المصحف الشريف بكل من السويد وهولندا، بحماية من السلطات الأمنية لهذين البلدين، معتبرا أن في ذلك “انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين في العالم ككل وفي تجاوز سافر للمبادئ الإنسانية ولواجب احترام الأديان والمقدسات”.

    وفي موضوع آخر أدان هذا الحزب “بشدة العدوان الصهيوني الهمجي على شعب وأرض فلسطين وما يقوم به جيش الاحتلال الصهيوني من إرهاب وقتل وتدمير وتهجير”، معبرا عن استنكاره “الصمت العربي والتواطؤ الدولي، ويدعو المجتمع الأممي لتحمل مسؤوليته لوقف العدوان الصهيوني الوحشي المتواصل على فلسطين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا..مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة في حفظ القرآن الكريم

    كينيا..مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مسابقة في حفظ القرآن الكريم

    الخميس, 26 يناير, 2023 إلى 12:04

    نيروبي – نظم فرع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في كينيا، مؤخرا بالعاصمة نيروبي، التصفيات الاقصائية من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ وترتيل وتجويد القرآن الكريم، في دورتها الرابعة.

    وعقب هذه المسابقة الاقصائية، التي عرفت مشاركة 32 قارئا وقارئة من مختلف مناطق البلاد، أعلنت لجنة التحكيم، المكونة من أربعة أعضاء، عن أسماء الفائزين بالمراتب الأولى في أصناف المسابقة، الذين سيمثلون كينيا في المرحلة النهائية المرتقبة في شهر رمضان المبارك.

    ويتعلق الأمر بعبد الكريم حسن فرج في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل برواية ورش عن نافع؛ وحذيفة محمد أحمد في صنف الحفظ الكامل مع الترتيل بمختلف القراءات والروايات الأخرى؛ وعبد الرحمن موسى عبد الله في صنف التجويد مع حفظ خمسة أحزاب على الأقل.

    وتميزت هذه المسابقة بحضور رئيس فرع المؤسسة في كينيا، علي محمد سليم، ووفد عن المؤسسة الأم يضم كل من عتيقة بوحورية الملياني، ممثلة عن الأمانة العامة للمؤسسة، والقارئ المغربي إدريس الشرفي، بالإضافة إلى أعضاء الفرع وشخصيات دينية وعلمية أخرى.

    وتهدف مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، من خلال هذه المسابقة القرآنية، إلى ربط الناشئة والشباب الإفريقي بكتاب الله عز وجل وتحفيزهم على حفظه وترتيله ومدارسته.

    إقرأ الخبر من مصدره