Étiquette : أحمد الحليمي

  • أثمان عابرة للفصول.. « حر » الجفاف و »برد » الشتاء لا يطفئان نار أسعار الخضر والفواكه

    لم يعد لارتفاع أسعار الخضر والفواكه في الأسواق المغربية « فصل » محدد، فبينما كان الغلاء يعزى لندرة المياه طيلة سنوات الجفاف، أصبحت فترة الشتاء تسجل أرقاما قياسية، هذه المفارقة تضع المستهلك أمام واقع مرير، فالأسعار ملتهبة سواء كانت السماء جودا بالخيرات أو شحيحة بالمطر.

    في فترات الجفاف، تبرر الزيادات بموجات الحر وتبخر المياه وتكلفة السقي المرتفعة، أما في الشتاء، فتتحول الحجة إلى « موجات البرد » التي تؤخر نضج المحاصيل وتقلل وتيرة الجني.

    لكن الثابت الوحيد وسط هذه المبررات المناخية المتغيرة هو استمرار الضغط المطبق على القدرة الشرائية للمواطن.

    بعيدا عن تقلبات الجو، تبرز « سلسلة التوزيع » كأحد أكبر أسباب الأزمة، فكثرة الوسطاء والمضاربين بين الحقل وأسواق التقسيط تضاعف الأثمان بشكل غير مبرر.

    هذا الوضع يجعل « الفلاح الصغير » يبيع محصوله بثمن بخس، بينما يشتريه « المستهلك النهائي » بأضعاف سعره الحقيقي.

    تتجه أصابع الاتهام نحو سياسة التصدير، حيث يتم توجيه أجود المنتجات الفلاحية نحو الأسواق الخارجية.

    هذا « النزيف » في العرض الداخلي يقلص الكميات المتوفرة محليا، مما يؤدي تلقائيا إلى اشتعال الأسعار، خاصة في أنواع الخضر الأساسية التي لا تخلو منها مائدة مغربية.

    ورغم الحملات الرقابية الموسمية، يرى مراقبون أن الحل يتطلب إعادة هيكلة شاملة لأسواق الجملة والحد من هيمنة « الشناقة »، فالمواطن بات يطالب بإجراءات ملموسة تضمن استقرار الأسعار طوال العام، بعيدا عن تقلبات الطقس وتلاعبات السماسرة التي لا تتوقف باختلاف الفصول.

    ويستحضر هذا الوضع التحليل الذي قدمه أحمد الحليمي، المندوب السامي للتخطيط السابق، في حواره مع « ميديا 24 » بمارس 2023، حيث أكد أن المغرب يواجه « تضخما بنيويا » نابعا من الداخل.

    وبحسب الحليمي، فإن غلاء المواد الغذائية لم يعد مجرد ظاهرة عابرة مرتبطة بالظروف الدولية أو التقلبات المناخية الموسمية، بل أصبح « معطى هيكليا » في الاقتصاد الوطني.

    وشدد في الحوار ذاته على أن الحل يتطلب « ثورة » في الإنتاجية وتغييرا جذريا في الأنماط الفلاحية لتوجيهها نحو تحقيق السيادة الغذائية وخدمة السوق المحلي أولا، بدلا من الارتهان الكلي لمنطق التصدير وتعدد الوسائط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصريح مثير للحليمي: لو كان بيدي لرحلت الجزائريين الرافضيين للإحصاء

    ليلى صبحي

    كشف أحمد الحليمي، المندوب السامي للتخطيط، عن موقف مثير للجدل يتعلق برفض بعض المواطنين الجزائريين المقيمين في المغرب التعاون مع فرق الإحصاء خلال زيارتهم للمنازل التي يقطنونها، من أجل إحصائهم.

    وعبر الحليمي عن استيائه خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس الخميس للإعلان عن انتهاء عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024، من هذا الرفض، مؤكداً: « لو كان الأمر بيدي، لقمت بتجميع هؤلاء الجزائريين الرافضين للإحصاء ونقلهم إلى الحدود ليعودوا إلى بلدهم ».

    وفي الوقت الذي أبدى فيه الحليمي تحفظه على تحديد المدن التي شهدت هذه الواقعة، مشيزا  إلى أن باقي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المندوبية السامية للتخطيط لجأت لحراس العمارات وأعوان السلطة لإحصاء الأسر الرافضة للمشاركة

    كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، أن المندوبية استعانت بحراس العمارات وأعوان السلطة لإحصاء ما يقارب 3,443 أسرة، التي امتنعت عن المشاركة في عملية الإحصاء لهذا العام.

    وأفاد الحليمي، أن من بين الأسباب الرئيسية للامتناع كان القلق بشأن تأثير المعلومات الإحصائية على بعض المؤشرات.

    وخلال ندوة صحافية، اليوم الخميس، التي أعقبت انتهاء عملية تجميع البيانات، أوضح الحليمي أن إجمالي الأسر الرافضة للمشاركة خلال العشرين يوماً الأولى بلغ 17,676 أسرة، قبل أن ينخفض العدد إلى 3,443 أسرة في اليوم الأخير. وأشار إلى أن الـ10 أيام الأخيرة خُصصت لمحاولة إقناع الأسر الرافضة بالمشاركة، وذلك من خلال زيارات إضافية.

    وأضاف المندوب السامي أن استخدام المندوبية لحراس العمارات وأعوان السلطة جاء كحل لضمان دمج بيانات الأسر الرافضة في الإحصاء، موضحًا أن هذه البيانات جُمعت بشكل غير مباشر وباحتراز، حيث لم تشمل الكثير من التفاصيل. الهدف من هذه الإجراءات كان ضمان اكتمال البيانات.

    أما بخصوص أسباب الرفض، فقد أشار الحليمي إلى أن بعض المواطنين لم يقتنعوا بجدوى الإحصاء، أو خافوا من تأثير النتائج على استحقاقهم في برامج الدعم الاجتماعي المباشر. كما أن عدم الرضا عن الوضعية الاجتماعية كان سببًا آخر وراء رفض بعض الأسر المشاركة. ولفت إلى أن الرافضين شملوا محامين وشخصيات ثقافية، بالإضافة إلى أسر أجنبية.

    وتطرق الحليمي إلى تأثير الظروف الاجتماعية والاقتصادية على تفاعل المواطنين مع الإحصاء، مثل البطالة وارتفاع الأسعار، إضافة إلى الفيضانات الأخيرة التي أثرت على الجنوب الشرقي للمغرب. كما أشار إلى أن توقيت العملية تزامن مع الدخول المدرسي، مما أثر على تجاوب بعض الأسر.

    بخصوص الحوادث التي رافقت عملية الإحصاء، كشف الحليمي عن حالة وفاة طبيعية لأحد الباحثين أثناء أداء صلاة الجمعة خلال الأسبوع الأول. كما سجلت المندوبية 149 حادثًا عرضيًا، شملت حوادث سير وإصابات جسدية، وبعض حالات عض الكلاب، والاعتداءات الجسدية، وحالات تسمم وإغماء جراء ضربات الشمس. وأكد الحليمي تقديم الرعاية الفورية لجميع المصابين.

    كما أشار إلى بعض المشكلات المتعلقة باللوحات الإلكترونية المستخدمة في الإحصاء، حيث تعرضت 92 لوحة للكسر، بينما سُرقت أو ضاعت 22 لوحة، وقد تم استرجاع 14 منها بمساعدة السلطات الأمنية، مع استمرار الجهود للعثور على البقية.

    وفي إطار المبادرات المرتبطة برقمنة التعليم، أعلن الحليمي أن جميع اللوحات الإلكترونية التي تم استخدامها في الإحصاء ستُسلم لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لاستخدامها في مشروع “الأقسام الرقمية” على مدى الخمس سنوات القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل حازت شركة الملياردير عيوش للإشهار على صفقة الترويج للإحصاء خارج القانون؟

    العمق المغربي

    أثار فوز شركة “شمس للإشهار”، المملوكة للملياردير نور الدين عيوش، بصفقة الحملة التواصلية لعملية الإحصاء العام للسكان والسكنى لعام 2024، جدلاً واسعاً حول مدى شفافية هذه الصفقة، التي بلغت قيمتها حوالي 1.67 مليار سنتيم (16.738 مليون درهم).

    المثير في حصول شركة عيوش على هذه الصفقة هو أن المندوبية السامية للتخطيط كانت قد أعلنت في منشور رسمي بتاريخ 29 فبراير 2024 عن إلغاء نتائج الصفقة التي تنافست عليها ست شركات، من ضمنها شركة “شمس للإشهار”.

    وبحسب الوثائق المتوفرة للجريدة، فإن المناقصة الدولية المفتوحة رقم 01/2024/DRHAG/RGPH، التي أطلقتها المندوبية السامية للتخطيط بهدف تصميم وتنفيذ حملة اتصال شاملة للترويج للتعداد العام للسكان والسكنى 2024، قد قسّمت الحملة التواصلية إلى شقين؛ الأول يتعلق بحملة اتصال غير متصلة بالإنترنت (OFF-LINE)، والثاني بحملة اتصال رقمية.

    وفي يوم الأربعاء 28 فبراير 2024، تم فتح الأظرفة في قاعة الاجتماعات التابعة لإدارة الموارد البشرية والشؤون العامة، بحضور الشركات المتنافسة، التي شملت MOSAIK COMMUNICATION وZONE BLEUE DDB وBUINCO وSHEM’S PUBLICITE، بالإضافة إلى تحالف PR MEDIA-D1 SOCIAL وN7 COMMUNICATION GROUP.

    وبعد فحص الملفات الإدارية والفنية، تم استبعاد أربع شركات، وهي BUINCO وSHEM’S PUBLICITE، بالإضافة إلى تحالف PR MEDIA-D1 SOCIAL وN7 COMMUNICATION GROUP، في حين تم قبول عروض MOSAIK COMMUNICATION وZONE BLEUE DDB بدون تحفظات، لكنهما استُبعدتا لاحقاً بعد فحص العروض التقنية.

    وفي 29 فبراير 2024، أعلنت لجنة المناقصة في ختام أعمالها عن فشل المناقصة لعدم وجود عروض فنية مستوفية للشروط، مؤكدة بشكل لا لبس فيه أن الشركات التي تقدمت للصفقة فشلت في تحقيق الشروط الإدارية والفنية المطلوبة، غير أن الجميع تفاجأ بعد ذلك بإسناد الصفقة إلى شركة “شمس للإشهار”، التي كانت قد اُستُبعدت منذ بداية العملية.

    وفي رده على الجدل الذي أحدثه إسناد الصفقة لشركة الملياردير نور الدين عيوش خارج قانون الصفقات العمومية، قال المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، في ندوته الصحفية الأخيرة، إن الشركة فازت بالصفقة بناءً على تقديمها لأقل عرض سعري، مؤكدًا أن عملية التقييم تمت وفقًا للمعايير المتبعة.

    ورغم تبريرات الحليمي، ظلت التساؤلات قائمة بشأن كيفية فوز شركة عيوش بالصفقة بعد إلغاء نتائج العروض السابقة، خاصة في ظل التعديلات الجديدة على قانون الصفقات العمومية، التي تُعطي الأولوية للعرض الأفضل من حيث الجودة، وليس الأقل سعراً، مما يثير التساؤلات حول شفافية العملية برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل خالف الحليمي القانون بتهديده بـ”فضح” الممتنعين عن المشاركة في الإحصاء؟

    محمد عادل التاطو

    أثار تصريح أحمد الحليمي، المندوب السامي للتخطيط، بتهديده بـ”فضح” المواطنين الذين لن يشاركوا في عملية الإحصاء، الكثير من الجدل، خاصة في ظل استعمال الحليمي لمصطلح “الفضح” الذي يشير إلى عملية “التشهير”.

    واعتبر الحليمي أن من لن يشارك في الإحصاء سيخرج مما أسماها “المجموعة الوطنية” التي تُشكِّل “المغاربة”، مشيرا إلى أن المشاركة في الإحصاء ليست فقط واجبا وطنيا، أو لتفادي العقوبات، بل شهادة على الانتماء للوطن.

    جاء تصريح الحليمي خلال ندوة صحفية عقدها، أول أمس الجمعة بمقر المندوبية السامية للتخطيط بالرباط، وأعلن خلالها عن انطلاق الإحصاء العام للسكان والسكنى في المغرب، من الفترة الممتدة من 1 إلى 30 شتنبر 2024.

    وقال الحليمي إن “المشاركة في الإحصاء ليست فقط واجبا وطنيا أو لأن القانون يعاقِب من لم يشارك، بل هي شهادة من الأسرة على إعلان انتمائها للمجموعة البشرية التي هي المغاربة”، مردفا “من أراد أن يخرج من المجموعة الوطنية فليخرج (…) وسنضطر إلى فضح من لم يشارك” وفق تعبيره.

    ماذا يقول “قانون الإحصاء”؟

    تصريحات الحليمي أعادت إلى الواجهة القانون المنظم للإحصاء، ويتعلق الأمر بالقانون رقم 001.71 المرتبط بإحصاء السكان والسكنى في المملكة، والذي يعود إلى سنة 1971 في عهد الوزير الأول الراحل أحمد العراقي الذي وقعه بالعطف.

    القانون الذي يضم 4 فصول فقط والواقع على أقل من صفحة ونصف، ينص في فصله الثالث على أن “كل من رفض الامتثال لإجراءات الإحصاء أو أدلى عمدا بتصريحات غير صحيحة، يعاقب طبقا لمقتضيات الفصل 609 (الفقرة 11) من القانون الجنائي”.

    وإذا توجهنا للفقرة 11 من الفصل 609 من القانون الجنائي، نجدها تنص على أنه “يعاقب بغرامة من عشرة إلى مائة وعشرين درهما من ارتكب إحدى المخالفات الآتية… 11- من خالف مرسوما أو قرارا صدر من السلطة الإدارية بصورة قانونية، إذا كان هذا المرسوم أو القرار لم ينص على عقوبات خاصة لمن يخالف أحكامه…”.

    من خلال هذا الفصل الذي يحيل إليه قانون الإحصاء، فإن عقوبة عدم المشاركة في الإحصاء عبارة عن غرامة مالية شبه رمزية، تتراوح ما بين 10 و120 درهما فقط، دون أن تتضمن العقوبة “فضح” رافضي الإحصاء، كما ذهب إلى ذلك الحليمي، وهو ما يفسر الجدل السياسي والقانوني الذي أثارته تصريحات الحليمي.

    وبالعودة إلى قانون الإحصاء المذكور، فإن فصله الأول يقول “يجرى إحصاء السكان والسكنى بالمملكة في التواريخ وطبق الشروط التي يحددها الوزير الأول باقتراح من وزير الداخلية والسلطة الحكومية المكلفة بالتخطيط”.

    وينص الفصل الثاني على أن “كل من ساهم بأي وجه من الوجوه في تحضير أو تنفيذ أو استغلال الإحصاء يلزم بكتمان السر المهني وإلا تعرض للعقوبات المقررة في هذا الصدد”.

    كما ينص الفصل الثاني، أيضا، على أن “المعلومات الفردية المدرجة في الأجوبة عن أسئلة الإحصاء والمتصلة بالحياة الشخصية والعائلية وبصفة عامة العمل والسلوك الخاص، لا يجوز تبليغها من طرف المودعة لديهم. ولا يمكن بأي حال من الأحوال استعمال هذه المعلومات لأجل متابعات قضائية أو مراقبة جبائية أو زجر اقتصادي”.

    فيما يشير الفصل الرابع من نفس القانون، على إلغاء الظهير الشريف رقم 1.69.160 الصادر في 20 جمادى الأولى 1389 (4 غشت 1969) بإحصاء السكان والسكنى في المملكة”.

    أصحاب الفيلات

    وكان الحليمي قد وَّجه تهديداته بشكل أساسي إلى من أسماهم “أصحاب الفيلات” الذين يضعون الكلاب على أبوابها لمنع دخول موظفي الإحصاء.

    وقال في هذا الصدد: “عليه أن يزيل الكلاب ويفتح الباب له (موظف الإحصاء) ويخبره بالمعطيات. ولا أحد سيحسده أو يأخذ منه شيئا، بالعكس سيضع نفسه خارج المجموعة الوطنية، وسنضطر إلى فضح من لم يشارك ومن اعتبر أن الغنى يعفيه من المشاركة”.

    وتابع قوله: “من أراد أن يخرج من المجموعة الوطنية فليخرج، وليأخذ هؤلاء العبرة ممن يفتحون أبوابهم من علية القوم، ليس بالغنى بل بالشرف والمسؤوليات الوطنية” حسب قوله.

    وشدد المندوب السامي على أن الإحصاء ليس خاصا بالفقراء بل لعموم المغاربة قصد معرفة وضعيتهم كما سيعلنون عنها ويعبرون عنها وفق ضمائرهم، وفق تعبيره.

    وأضاف: “لن نطالبهم بالدليل، حتى البطاقة الوطنية لا نطالب بها، عكس باقي العمليات الاجتماعية التي تتم بالبطاقة الوطنية، والمعطيات ستبقى عندنا كأرقام ولا أحد يمكن أن يعرفها، وسنخرجها على شكل مؤشرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024.. الحملة التواصلية تعكس رؤية متفائلة واستشرافية (أحمد الحليمي)

    أكد المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، يوم الأربعاء بالرباط، أن الحملة التواصلية للإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 تم تصميمها وفق هوية بصرية وشعارات تعكس رؤية متفائلة واستشرافية لهذه العملية.

    وأوضح الحليمي، خلال ندوة نظمتها المندوبية السامية للتخطيط، أن الإحصاء العام للسكان والسكنى 2024 يتزامن مع نهاية فترة صعبة اتسمت بتوالي الأزمات، مثل جائحة كوفيد-19، وسنوات الجفاف، والتضخم والكوارث الطبيعية، والتي استطاع خلالها المغرب الحفاظ على توازنه الاقتصادي والاجتماعي.

    وأعرب، في هذا السياق، عن ثقته بأن المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، يتجه نحو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعداد لتنظيم الإحصاء العام للسكان 2024.. لفتيت والحليمي يعقدان لقاء مع الولاة والعمال

    عقد، اليوم الاثنين (1 يوليوز)، انطلاقا من مقر وزارة الداخلية، لقاء عبر تقنية المناظرة المرئية، تحت إشراف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، والمندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي علمي، حول الإعداد لتنظيم الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024.

    وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية بأن هذا اللقاء، الذي يأتي تبعا للاجتماع الذي ترأسه بمقر وزارة الداخلية، يوم الخميس الماضي (27 يونيو)، كل من وزير الداخلية والمندوب السامي للتخطيط، في شأن الإعداد لتنظيم الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2024، عرف، على الصعيد الترابي، مشاركة ولاة الجهات وعمال العمالات والأقاليم وعمالات مقاطعات المملكة، بحضور المديرين الجهويين والإقليميين للمندوبية السامية للتخطيط، وكذا الأطر الإدارية المكلفة بالتتبع الميداني لسير الاستعدادات الخاصة بتنظيم الإحصاء العام المقبل.

    وبهذه المناسبة، يضيف المصدر ذاته، تم استحضار التوجيهات الملكية السامية الواردة في الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس، إلى رئيس الحكومة، بتاريخ 20 يونيو الماضي، بخصوص التحضير للإحصاء العام المقرر إجراؤه طيلة شهر شتنبر من السنة الجارية، مع التأكيد على التعليمات الملكية السامية المتعلقة بضمان تنظيم محكم لهذا الاستحقاق الوطني الكبير، والحرص الملكي السامي على توفير الشروط اللازمة لضمان إجرائه في أحسن الظروف.

    وأكد البلاغ أنه تمت دعوة الولاة والعمال إلى اتخاذ التدابير التنظيمية المطلوبة لتدبير المراحل المقبلة على الوجه المطلوب في إطار من التنسيق والتعاون مع المديرين الجهويين والإقليميين للمندوبية السامية للتخطيط والعمل على تعبئة جميع الإدارات العمومية، والمصالح اللاممركزة، والجماعات الترابية، من أجل ضمان إنجاح هذا الورش الوطني الكبير.

    وأشار إلى أنه خلال هذه المناظرة، قدم مساعدون للمندوب السامي للتخطيط عروضا تقنية خصصت لاستعراض أهم المراحل التي تم إنجازها في سياق الإعداد لعملية الإحصاء، وكذا المراحل المقبلة منها، خاصة ما يتعلق باستكمال انتقاء الطواقم البشرية، وتنظيم الدورات التكوينية لفائدتها، وتوفير الوسائل التقنية اللازمة لإنجاز المهام الميدانية المتصلة على التوالي بجمع المعطيات لدى الأسر، والمراقبة، والإشراف، وذلك في أفق تجميع المعطيات واستغلالها عبر الوسائل التكنولوجية التي اعتمدتها المندوبية السامية للتخطيط لإنجاز الإحصاء العام المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحليمي يعلن إطلاق منصة تسجيل المشاركين في الإحصاء العام للسكان وطرق انتقائهم

    محمد الصديقي

    كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد الحليمي، عن الصيغ المعتمدة لانتقاء وتكوين وتعيين الباحثين والمراقبين والمشرفين المكلفين بتجميع المعطيات لدى الأسر بالإحصاء العام للسكان والسكنى 2024.

    وأعلن الحليمي، في كلمة له خلال لقاء صحفي عقدته المندوبية لأجل تقديم مراحل التهيئ للإحصاء، اليوم الأربعاء مقر المندوبية، عن إطلاق البوابة الإلكترونية لتسجيل وانتقاء المشاركين الذين سيقومون بإنجاز الإحصاء، وتقديم الموقع الرسمي للإحصاء.

    وأوضح أن المشارك سيتمكن من الاطلاع، على جميع الخصائص الجغرافية والبنايات والأنشطة الاقتصادية، بعد أن قامت المندوبية بمسح جغرافي لكل هاته الأمور، وذلك عبر اللوحات الإلكترونية التي سيتم تسليمها للمشاركين.

    وبخصوص انتقاء المشاركين، قال مدير الموارد البشرية والشؤون العامة بالمندوبية، سمير إسارة، في تصريح لوسائل الإعلام خلال اللقاء، إن على الأشخاص الراغبين في المشاركة في الإحصاء ينبغي عليهم التسجيل عبر المنصة الرقمية بطريقة سهلة عبر ملء استمارة رقمية خلال الفترة من 7 إلى 27 فبراير على أن يتم 200 ألف مترشح سيتابعون حصص تكوينية عن بعد.

    وأشار إلى أن مرحلة التكوين عن بعد تستمر لمدة 3 أشهر انطلاق من شهر مارس وحتى شهر ماي المقبل، حيث سيتمكن خلالها المشاركين من اكتساب المؤهلات التي تمكنه من القيام بالإحصاء، على أن يتم استدعاء المشاركين الذين أتموا التكوين واجراء مقابلة حضورية للانتقاء 55 ألف مترشح منهم بجميع الفئات باحثين، مراقبين ومشرفين جماعيين، يعهد لهم بإنجاز الإحصاء.

    وقبل التوجه للميدان لجمع المعطيات، أنه سيتم إجراء تكوين حضوري على صعيد 300 مركز تكوين على صعيد التراب الوطني لتعميق التكوين قبل انطلاق الإحصاء العام للسكان والسكنى، ابتداء من فاتح شتنبر إلى 30 منه من السنة الجارية.

    ودعت المندوبية الراغبين في المشاركة في الاحصاء العام للكان والسكنى لسنة 2024،  غلآ التسجيل على المنصة الإلكترونية: www.candidature-recensement.ma

    فيما يشكل الموقع الإلكتروني المخصص لإحصاء 2024 www.recensement.ma) فضاء مؤسساتيا للتفاعل مع كل من يرغب في الحصول على معلومات، بشكل أني، حول عملية إنجاز الإحصاء.

    وعن جديد هذا الإحصاء دمج كافة عمليات تجميع المعطيات ضمن نظام معلوماتي يشمل ثلاثة مكونات رئيسية، وهي نظام المعلومات الجغرافية المتنقلة والتطبيق المثبت (CAPI) على اللوحة الإلكترونية لجمع البيانات الإحصائية ومنصة (web) لمراقبة وتتبع الأعمال الميدانية.

    كما سيعرف الإحصاء القيام بالتعداد الكامل للأسر والسكان إضافة إلى استخدام المعاينة من أجل تقدير بعض مميزات السكان مما سيمكن من تحسين جودة معطيات الاحصاء وتقليل تكلفة إنجازه، وذلك باستخدام استمارتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاحصاء العام للسكان والسكنى 2024: توقيع اتفاق شراكة لتكوين الموارد البشرية المكلفة بجمع المعطيات

    وقعت المندوبية السامية للتخطيط وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، اليوم الاثنين بالرباط، اتفاق شراكة للتكوين عن بعد للموارد البشرية المكلفة بجمع المعطيات لدى الأسر في إطار الاحصاء العام للسكان والسكنى المقرر إجراؤه في شتنبر 2024.

    وبموجب هذا الاتفاق، الذي وقعه بالأحرف الأولى المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، ستتولى الجامعة تكوين الأعوان المكلفين بجمع المعطيات لدى الأسر، فضلا عن المراقبين والمشرفين المكلفين بتأطير عملية الإحصاء العام 2024.

    وسيمكن هذا الاتفاق، الذي جاء ليتوج شراكة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 29% فقط من الحسابات البنكية بالمغرب للنساء والرجال أكثر استعمالا للهواتف الذكية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الفجوة بين النساء والرجال ما تزال كبيرة على مستوى الاستبناك، إذ إن 71 في المئة من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29 في المئة من الإناث.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، أن ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات تحسن، مشيرة إلى أن نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول، ارتفعت من 92.2 في المئة إلى 94.9 في المئة بين سنتي 2015 و2020، في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5 بالمئة إلى 96.4 بالمئة خلال نفس الفترة.

    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد- 19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و2022، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، أثناء فترة الحجر الصحي، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و57 دقيقة لدى الرجال وساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت أطول في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5 في المائة) المزيد من الوقت لذلك، 53.3 في المئة من الرجال و49.4 في المئة من النساء، وكرس 38.2 في المئة منهم نفس القدر من الوقت، 38.4 في المئة من الرجال و37.8 في المئة من النساء، كما خصص 8.8 في المئة منهم وقتا أقل لذلك، 7.1 في المئة من الرجال و10.8 في المئة من النساء.

    بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5 في المئة من الأشخاص، 1.2 في المئة من الرجال و2 في المئة من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.

    كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عال، مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وأكدت المندوبية أن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء.

    وأشارت المندوبية التي يترأسها أحمد الحليمي إلى أن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره