Étiquette : أحمد الشرع

  • أحداث السويداء.. الشرع: لن يفلت أي شخص من المحاسبة

    أكد الرئيس السوري، أحمد الشرع، السبت، التزام الدولة « حماية الأقليات » في البلاد ومحاسبة جميع « المنتهكين من أي طرف كان ».

    وقال الشرع في كلمة وجهها الى السوريين « تلتزم الدولة السورية بحماية الأقليات والطوائف كافة في البلاد وهي ماضية في محاسبة جميع المنتهكين من اي طرف كان »،

    وأوضح أنه « لن يفلت أي شخص من المحاسبة ونتبرأ من جميع الجرائم والتجاوزات التي جرت، ونؤكد على أهمية تحقيق العدالة وفرض القانون على الجميع ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرع: إسرائيل تحاول جر سوريا إلى الفوضى وجاهزون للقتال إن فرض علينا

    العمق المغربي

    اتهم الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطاب ألقاه فجر اليوم الخميس، الكيان الإسرائيلي بمحاولة تقويض استقرار سوريا عبر إذكاء الفوضى الداخلية والسعي لتفكيك وحدة الشعب السوري، وذلك في سياق الأحداث المتسارعة التي شهدتها محافظة السويداء.

    وقال الشرع إن “الكيان الإسرائيلي، الذي عودنا دائما على استهداف استقرارنا وخلق الفتن بيننا منذ إسقاط النظام البائد، يسعى الآن مجددا إلى تحويل أرضنا الطاهرة إلى ساحة فوضى غير منتهية”، متهما إياه بمحاولة استغلال الخلافات لإضعاف قدرات سوريا على المضي قدما في مسيرة إعادة البناء.

    واعتبر الرئيس السوري أن إسرائيل “لا تكف عن استخدام كل الأساليب في زرع النزاعات والصراعات”، لكنه شدد على أن السوريين بتاريخهم الطويل “رفضوا كل انفصال وتقسيم”، مضيفا أن امتلاك القوة لا يعني القدرة على تحقيق النصر أو التحكم في نتائج الحرب.

    وبخصوص التصعيد في السويداء، أوضح الشرع أن الدولة تدخلت بكل مؤسساتها لوقف القتال بين مجموعات مسلحة داخل المحافظة، لكنه أشار إلى أن الكيان الإسرائيلي لجأ إثر ذلك إلى “استهداف موسع للمنشآت المدنية والحكومية لتقويض هذه الجهود”، ما أدى إلى “تعقيد الوضع بشكل كبير، ودفع الأمور إلى تصعيد واسع النطاق، لولا التدخل الفعال للوساطة الأمريكية والعربية والتركية”.

    وأكد الرئيس السوري أن بلاده كانت أمام خيارين: إما “الحرب المفتوحة مع الكيان الإسرائيلي على حساب أهلنا الدروز وأمنهم”، أو “فسح المجال لوجهاء ومشايخ الدروز للعودة إلى رشدهم وتغليب المصلحة الوطنية”، مشيرا إلى أن القيادة اختارت الحل الذي يحفظ وحدة البلاد ويمنع انزلاقها إلى حرب جديدة.

    وفي ختام خطابه، أكد الشرع أن “الحفاظ على وحدة البلاد واستقرارها وسلامة أهلنا” هو أولوية الدولة السورية، مشددا على أن “القانون والعدالة يحفظان حقوق الجميع دون استثناء”، وأن مشروع النهوض الوطني لن يسمح بأن يُجهض مجددا بسبب الفتن أو المؤامرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام عبري: الشرع شارك في اجتماع مباشر مع مسؤولين إسرائيليين في أذربيجان

    نقل موقع i24NEWS الإسرائيلي عمن وصفه بالمصدر السوري المطّلع أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع حضر اجتماعًا مباشرًا واحدًا على الأقل، السبت، مع مسؤولين إسرائيليين في العاصمة الأذربيجانية باكو، في تطور يتعارض مع رواية رسمية نُشرت في وسائل إعلام سورية أكدت عدم مشاركته في أي محادثات مع الجانب الإسرائيلي.

    وأوضح المصدر، الذي وُصف بالمقرّب من الرئيس الشرع، أن اللقاء كان جزءًا من سلسلة من اجتماعين أو ثلاثة عُقدت بين الطرفين، بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، إلى جانب أحمد الدالاتي، منسق الحكومة السورية للاجتماعات الأمنية مع إسرائيل.
    ويضم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. ترامب يوقع مرسوما ينهي العقوبات الأمريكية على سوريا

    العمق المغربي

    وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاثنين، مرسوما رئاسيا ينهي العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا، والتي كانت سارية خلال حكم بشار الأسد، الذي أُطيح به في دجنبر 2024.

    وأوضحت وثيقة المرسوم التي نشرها البيت الأبيض على موقعه الإلكتروني، أن رفع العقوبات سيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من الأول من يوليوز، في خطوة تهدف إلى “دعم سوريا مستقرة وموحدة تعيش في سلام مع نفسها ومع جيرانها”.

    وأكد المرسوم أن الهدف من هذه الخطوة هو دعم سوريا موحدة “لا توفر ملاذاً آمناً للمنظمات الإرهابية، وتضمن الأمن لأقلياتها الدينية والعرقية، وقادرة على دعم الأمن والازدهار الإقليميين”.

    ويأتي قرار رفع العقوبات بعد ستة أسابيع من اللقاء التاريخي الذي جمع بين الرئيس ترامب والرئيس السوري الجديد أحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض.

    وكانت الإدارة الأمريكية أعلنت سابقا تعليق العقوبات المفروضة على سوريا لمدة 180 يوما، ما مهد الطريق أمام استثمارات أمريكية تهدف إلى “استقرار” و”إعادة إعمار” البلد الذي مزقته حرب أهلية استمرت 12 عاماً.

    وينص المرسوم على استمرار فرض العقوبات على بشار الأسد ومساعديه، إضافة إلى تجار المخدرات والأفراد المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية، محافظا على بعض الضوابط الأمنية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحمد الشرع يلتقي المبعوث الأممي وسط تأكيدات على احترام السيادة السورية

    دمشق – المغرب اليوم

    استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأحد، المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، جير بيدرسون، في لقاء حضره وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، وذلك بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية « سانا ».

    واكتفت الوكالة بالإشارة إلى انعقاد اللقاء دون الكشف عن تفاصيله أو المداولات التي جرت خلاله.

    وكان بيدرسون قد أدلى في وقت سابق من الشهر الماضي بتصريحات لافتة انتقد فيها بشدة ما وصفه بـ »الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية »، مؤكدًا أنها « غير مقبولة ويجب أن تتوقف ». كما شدد على أهمية احترام وحدة وسلامة وسيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد لقاء ترامب والشرع.. قادة فصائل فلسطينية يغادرون دمشق بسبب “التضييق عليهم”

    العمق المغربي

    كشف مصدران فلسطينيان لوكالة “فرانس برس”، أمس الجمعة، أن قادة فصائل فلسطينية كانت مقرّبة من النظام السوري السابق، وتلقت دعماً من طهران، غادروا سورية بعد “تضييق” من السلطات ومصادرة ممتلكاتهم.

    وكانت واشنطن قد حضت سلطة الأمر الواقع في دمشق قبيل أسابيع من رفع العقوبات الاقتصادية عن سورية على تحقيق شروط عدة، بينها أن “تمنع إيران ووكلاءها من استغلال الأراضي السورية”. وطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نظيره السوري أحمد الشرع، خلال لقائهما في الرياض الأسبوع الماضي، بـ”ترحيل الإرهابيين الفلسطينيين”، وفق البيت الأبيض.

    وأكد قيادي في فصيل فلسطيني رفض الكشف عن هويته وأصبح خارج دمشق، أن “معظم قادة الفصائل الفلسطينية التي تلقت دعماً من طهران غادروا دمشق” إلى دول عدة، بينها لبنان. وعدّد من بين هؤلاء خالد جبريل، نجل مؤسس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة، وخالد عبد المجيد، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي في سورية، وزياد الصغير، الأمين العام لحركة فتح الانتفاضة.

    وأوضح القيادي الفلسطيني أن قادة الفصائل “لم يتلقّوا أي طلب رسمي من السلطات بمغادرة الأراضي السورية، لكنهم تعرّضوا لمحاولات تضييق، وتمّت مصادرة ممتلكات تابعة لفصائلهم ومقدراتها، عدا عن اعتقال زملائهم”، مضيفاً “باتت تلك الفصائل ممنوعة من العمل بحكم الأمر الواقع”.

    ولم ترد السلطات السورية على طلب “فرانس برس” التعليق. وكانت حركة الجهاد الاسلامي أعلنت في 22 إبريل أن السلطات السورية اعتقلت اثنين من قادتها، هما مسؤول الساحة السورية خالد خالد، ومسؤول اللجنة التنظيمية ياسر الزفري. وقال مصدر من الحركة لـ”فرانس برس”، اليوم، إنهما “ما زالا معتقلين”.

    وفي 3 ماي الجاري، أوقفت السلطات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة طلال ناجي لساعات، وفق ما أفاد مسؤولون في الفصيل حينها.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 12 عاما من القطيعة.. استئناف العلاقات المغربية السورية يربك حسابات الجزائر

    عبد المالك أهلال

    سلطت “جون أفريك” الضوء على استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وسوريا، بعد انقطاع دام اثني عشر عاما، ورأت في هذه الخطوة تحولا مهما له تداعياته على المشهد الإقليمي، خاصة في سياق التنافس بين الرباط والجزائر.

    وأعلن الملك محمد السادس في خطاب موجه إلى القمة العربية الرابعة والثلاثين في 18 ماي 2025، عن قرار الرباط إعادة فتح سفارتها بدمشق، بعد أشهر من سقوط نظام بشار الأسد ووصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة في دمشق أواخر عام 2024.

    وفي كلمته التي تلاها وزير الخارجية، ناصر بوريطة، أكد الملك محمد السادس أن فتح السفارة المغربية في دمشق يمثل تعبيرا عن الموقف الثابت للمغرب في دعم وحدة سوريا الترابية وسيادتها الوطنية، كما أنه يمثل تضامنا مع تطلعات الشعب السوري في تحقيق الأمن والحرية والاستقرار.

    ولم تخلُ هذه الخطوة الدبلوماسية، بحسب تحليل المجلة الفرنسية، من أبعاد استراتيجية تتجاوز مجرد عودة العلاقات إلى طبيعتها. فقد أشارت “جون أفريك” إلى أن إعادة فتح السفارة المغربية في دمشق ترتبط بشكل وثيق بملف الصحراء الغربية، الذي ظل في الخلفية خلال سنوات القطيعة.

    وأشارت إلى أنها تاريخيا، دعمت سوريا، تحت حكم حافظ وبشار الأسد، جبهة البوليساريو الانفصالية بشكل نشط، بما في ذلك الاعتراف بـ”الجمهورية الوهمية” وتوطيد العلاقات معها.

    وترى “جون أفريك” أن الرباط، من خلال إصرارها على أهمية “الوحدة الترابية” لسوريا، ترسل رسالة سياسية دقيقة، فهي تؤكد على مبدئها في احترام سيادة الدول، وفي الوقت ذاته تشير إلى أن التطبيع الكامل مع دمشق يتطلب بالضرورة تراجع الدعم السوري للبوليساريو.

    ويعتبر هذا الموقف امتدادا للسياسة التي عبر عنها وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في ماي 2023، حيث أكد على ضرورة المعاملة بالمثل في قضايا السيادة، وهو ما يجسد السياسة الواقعية في الدبلوماسية المغربية.

    على الجانب الآخر، شكل هذا التقارب بين الرباط ودمشق ضربة موجعة للجزائر، التي كانت تعد حليفا رئيسيا لنظام الأسد وسعت جاهدة لإعادته إلى جامعة الدول العربية منذ عام 2022.

    واستضافت الجزائر في نونبر 2022 قمة عربية بهدف الإعلان عن عودة سوريا، مقدمة نفسها كلاعب محوري في هذا الملف، على النقيض من المغرب الذي كان قد ابتعد عن هذا المسار.

    لكن سقوط نظام الأسد قلب الموازين جذريا، حيث يبدو أن السلطة السورية الجديدة تسعى إلى إعادة تعريف أولوياتها الدبلوماسية وتبني مواقف أكثر انفتاحا.

    ومع أن الجزائر تسعى للحفاظ على حوار نشط مع السلطات الجديدة، كما تجلى في زيارة وزير خارجيتها أحمد عطاف إلى دمشق، فإن “جون أفريك” ترى أن التقارب السوري مع الرباط يضعف الموقف الدبلوماسي للجزائر على الساحة الإقليمية.

    وتختتم “جون أفريك” تحليلها بالقول إن الديناميكية الجديدة تمثل “نصرا مزدوجا” للمغرب، فهو لم ينجح فقط في استعادة موقعه في فضاء جيوسياسي كان قد أُبعد عنه، بل تمكن أيضا من إضعاف إحدى الروافع الدبلوماسية الرئيسية التي سعت الجزائر إلى استخدامها في حرب النفوذ حول الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا سلّمت دمشق وثائق الجاسوس إيلي كوهين لإسرائيل؟

    رويترز

    قالت 3 مصادر، إن القيادة السورية وافقت على تسليم وثائق ومتعلقات الجاسوس إيلي كوهين لإسرائيل، في محاولة لتخفيف حدة التوتر، وإظهار حسن النوايا للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

    وأعلنت إسرائيل، يوم الأحد الماضي، استعادة مجموعة من الوثائق والصور والمتعلقات الشخصية المرتبطة بكوهين، قائلة إن المخابرات الإسرائيلية (الموساد) تعاونت مع جهاز مخابرات أجنبي لم تحدده، للحصول على الوثائق والمتعلقات.

    ومع ذلك، قال مصدر أمني سوري، ومستشار للرئيس السوري أحمد الشرع، وشخص مطلع على المحادثات السرية بين البلدين إن “أرشيف المواد عرض على إسرائيل في مبادرة غير مباشرة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في القمة الخليجية الأميركية ترامب يشيد بقادة الخليج ومحمد بن سلمان يؤكد التزام السعودية بالشراكة مع واشنطن من أجل استقرار المنطقة

    الرياض – المغرب اليوم

    مع انطلاق القمة الخليجية الأميركية في الرياض، اليوم الأربعاء، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقادة الخليج « أنتم محل إعجاب العالم ».كما أضاف أن الشرق الأوسط يمكن أن يكون مزدهرا بالسلام، مشيرا إلى أن دول الخليج في مقدمة الدول المستقرة والمزدهرة.وعن سوريا، أوضح أنه « أمر برفع العقوبات بعد مشاورات مع الأمير محمد بن سلمان ». وتابع قائلا إن « رفع العقوبات سيعطيهم فرصة عظيمة »، مشيرا إلى أنه سيقوم بإلغاء كامل العقوبات عن سوريا.

    كذلك أشار إلى أن واشنطن تسعى لتطبيع العلاقات مع الحكومة السورية الجديدة.
    إيران والنووي

    أما حول الملف الإيراني…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يرفع العقوبات عن سوريا ويلتقي الشرع بالرياض

    العمق – وكالات

    أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن قراره برفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكدا أن هذا القرار يهدف إلى “منح سوريا فرصة”. وجاء هذا الإعلان خلال كلمة ألقاها ترامب في منتدى الاستثمار السعودي الأمريكي المنعقد اليوم في العاصمة السعودية الرياض، والذي يشهد أيضا استعدادات للقاء مرتقب بين الرئيس الأمريكي والرئيس السوري أحمد الشرع يوم غد الأربعاء.

    وأوضح ترامب أن قرار رفع العقوبات جاء بعد مناقشات مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، مضيفا: “آن الأوان لمنح سوريا الفرصة وأتمنى لها حظا طيبا”. وكشف الرئيس الأمريكي أن إدارته اتخذت “الخطوة الأولى لتطبيع العلاقات مع سوريا”، مذكرا بأن البلاد “عانت من بؤس شديد وموت كبير”، ومعربا عن أمله في أن تنجح الإدارة السورية الحالية في “إحلال السلام والاستقرار”.

    وقد لاقى هذا القرار ترحيبا فوريا من الجانب السوري، حيث وصف وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها “نقطة تحول محورية للشعب السوري”، وذلك بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). وأضاف الشيباني، وفقا للوكالة، أن ترامب “قدم للشعب السوري أكثر من أسلافه الذين سمحوا لمجرمي الحرب بتجاوز الخطوط الحمراء”، مشددا على أن “الرئيس ترامب يمكنه تحقيق اتفاق سلام تاريخي ونصر حقيقي للمصالح الأمريكية في سوريا”.

    وفي تطور لافت يعكس الديناميكية الجديدة في العلاقات، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن الرئيس ترامب وافق على الاجتماع بالرئيس السوري أحمد الشرع في السعودية يوم غد الأربعاء، وذلك في إطار جولته الحالية بالمنطقة. وكان ترامب قد ألمح يوم أمس الاثنين إلى إمكانية تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا لتمكينها من تحقيق “انطلاقة جديدة”، وهو ما رحبت به دمشق حينها واعتبرته “خطوة مشجعة نحو إنهاء معاناة السوريين”.

    وقد عقد ولي العهد السعودي والرئيس ترامب اليوم مباحثات ثنائية في قصر اليمامة بالرياض، عقب وصول ترامب إلى العاصمة السعودية في مستهل جولة إقليمية تستمر أربعة أيام. وشهد اللقاء توقيع وثيقة الشراكة الاقتصادية الاستراتيجية بين البلدين. وقبل يومين، كان ولي العهد السعودي قد أكد للرئيس السوري خلال مكالمة هاتفية التزام المملكة بدعم أمن سوريا واستقرارها وتشجيع الحلول السياسية التي تحفظ وحدة سوريا واستقرارها.

    وتعبر الخارجية السورية عن تطلعها إلى رفع العقوبات بشكل كامل ضمن خطوات تدعم السلام والازدهار في سوريا والمنطقة. يُذكر أن سوريا واجهت صعوبات جمة في تطبيق الشروط التي وضعتها واشنطن لتخفيف العقوبات الأمريكية، مما أبقى البلاد معزولة عن النظام المالي العالمي وعرقل التعافي الاقتصادي بعد 14 عاما من الحرب الطاحنة. وتطالب السلطات الجديدة في دمشق، منذ توليها الحكم، المجتمع الدولي برفع العقوبات المفروضة على قطاعات ومؤسسات رئيسية في البلاد منذ اندلاع الثورة عام 2011، معتبرة ذلك خطوة أساسية لتعافي الاقتصاد والشروع في مرحلة إعادة الإعمار.

    ورغم قيام بعض الأطراف، بما فيها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بتخفيف بعض من هذه العقوبات سابقا، إلا أنها رهنت اتخاذ خطوات أكبر باختبار أداء السلطات الجديدة في مجالات عدة مثل مكافحة “الإرهاب” وحماية حقوق الإنسان والأقليات. وكان تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة في فبراير الماضي قد حذر من أنه في ظل معدلات النمو الاقتصادية الحالية، لن تتمكن سوريا من استعادة مستوى الناتج المحلي الإجمالي لفترة ما قبل النزاع قبل حلول عام 2080.

    إقرأ الخبر من مصدره