Étiquette : أخضر

  • المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لـ »تيل كيل عربي »: شراكة استراتيجية مع الرباط تتجاوز السياسة نحو الأمن والاقتصاد الأخضر (حوار)

     في حوار مع « تيل كيل عربي »، تكشف المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ملامح الرؤية البريطانية الجديدة تجاه المنطقة، واضعة المغرب في صلب أولويات لندن الاستراتيجية خلال المرحلة المقبلة. من الأمن الإقليمي وقضية الصحراء، إلى الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، مرورا بالتعليم والاستثمار والبنية التحتية المرتبطة بكأس العالم 2030، ترسم المسؤولة البريطانية صورة شراكة طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. كما تتوقف عند تحديات التضليل الرقمي، ودور التواصل الشفاف في بناء الثقة مع الرأي العام المغربي، في سياق إقليمي ودولي سريع التحول.

    بصفتكم المتحدثة باسم الحكومة البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ما الأولويات العملية التي ستعملون على إيصالها للرأي العام وصنّاع القرار في المنطقة خلال عام المرحلة المقبلة؟

    بصفتي المتحدثة باسم الحكومة البريطانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أولويتي الأساسية هي إبراز التزام المملكة المتحدة بشراكة حقيقية وطويلة الأمد مع دول المنطقة، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل. ويبدأ ذلك بالاستماع أولا إلى شعوب المنطقة، ومن ضمنهم المغاربة، لفهم أولوياتهم وطموحهم بشكل أفضل. وبناءً على هذا الفهم، نعمل على تعميق التعاون لمواجهة التحديات المشتركة، سواء في مجالات الأمن والاستقرار الإقليمي، أو التعليم وبناء المهارات، أو التصدي لتغير المناخ، أو خلق فرص العمل، خاصة للشباب الطموح في المنطقة.

    تشهد العلاقات المغربية البريطانية دينامية قوية في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم. ما القطاعات التي تتوقعون أن تشهد نمواً أكبر هذا العام في إطار الشراكة الثنائية بين الرباط ولندن؟

    شهدت العلاقات التجارية والتعاون الاقتصادي بين المغرب والمملكة المتحدة زخما كبيرا في السنوات الأخيرة، حيث وصلت إلى أعلى مستوياتها بقيمة 4.6 مليار جنيه إسترليني. من الرائع أن نرى الطموح الكبير من الجانبين للبناء على هذا النجاح، وهو ما أكده وزير التجارة البريطاني كريس براينت ونظيره المغربي رياض مزور خلال الاجتماع الثالث لمجلس الشراكة بين المملكة المتحدة والمغرب في لندن نوفمبر الماضي. وفي رأيي، يبرز قطاع التعليم كأحد أكثر المجالات الواعدة، حيث يزداد الإقبال على اللغة الإنجليزية والتعليم البريطاني. ونحن سعداء بالتعاون مع المغرب لتلبية هذا الطلب من خلال مبادرات مثل برنامج « الإنجليزية للتدريس » التابع للمجلس الثقافي البريطاني، والاعتراف المغربي بالمؤهلات البريطانية، إضافة إلى إمكانية توسيع حضور المؤسسات التعليمية البريطانية في المملكة. نحن نشهد ايضاً تعاوناً متزايداً في مجال البنية التحتية، خاصة في إطار الاستعدادات لكأس العالم 2030، حيث يمكن للشركات البريطانية أن تشارك مع الحكومة المغربية والقطاع الخاص في تقديم بنية تحتية مستدامة وعالمية المستوى، تترك إرثاً دائماً للأجيال القادمة. وبهذه المناسبة، أهنئ المنتخب المغربي على فوزه بكأس العرب، وأتمنى له التوفيق في كأس أمم إفريقيا.

    في سياق التطورات الإقليمية المتسارعة، كيف تعكس رسائل الحكومة البريطانية رؤيتها للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟ وكيف ترون الدور الذي يمكن للمغرب أن يلعبه ضمن هذا الإطار؟

    رؤية المملكة المتحدة للأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تقوم على مبدأ واضح: لا استقرار مستدام من دون شراكات قوية ومسؤولية مشتركة. وفي هذا الإطار، لكل من المغرب والمملكة المتحدة دور مهم في تعزيز التعاون الأمني، ودعم جهود بناء السلام، ومواجهة التهديدات العابرة للحدود. المغرب شريك موثوق يتمتع بمصداقية إقليمية، ونرى أن تعميق هذا التعاون يخدم أمن المنطقة والعالم على حد سواء.

    تسجّل المملكة المغربية تقدما لافتا في مشاريع الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف. هل هناك مبادرات بريطانية جديدة لدعم هذه التحولات أو لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع الرباط في 2026؟

    يُعدّ المغرب من الدول الرائدة إقليمياً في مجال الاقتصاد الأخضر والهيدروجين النظيف، ولدى المملكة المتحدة الكثير مما يمكن أن تتعلمه من هذه التجربة. وفي يونيو من العام الماضي، وقّعت المملكة المتحدة والمغرب مذكرة تفاهم جديدة لدعم القدرة على مواجهة التغيرات المناخية، وإدارة مخاطر الكوارث، وتحسين أنظمة الإنذار المبكر، بما يساهم في تحقيق الأهداف العالمية مثل مبادرة الأمم المتحدة الإنذار المبكر للجميع. نحن نقيّم بشكل إيجابي الشراكة القائمة بين بلدينا في هذا المجال الحيوي، ونتطلع خلال عام 2026 إلى تعزيز التعاون والمبادرات المشتركة، بما في ذلك تلك المنبثقة عن الالتزامات الدولية، مثل المبادرات التي أُطلقت في إطار مؤتمر كوب 26. هذا التعاون ليس خيارا سياسيا فقط، بل استثمار في مستقبل مستدام يخدم الأجيال المقبلة.

     كيف تقيّم الحكومة البريطانية التقدم المحرز في ملف الصحراء المغربية، خصوصا بعد تجديد دعم لندن لمخطط الحكم الذاتي باعتباره حلا واقعيا وذا مصداقية؟ وما فرص تعميق التعاون السياسي مع المغرب في ضوء هذا الموقف؟

    تتفق المملكة المتحدة على الحاجة الملحّة لإيجاد حل لهذا النزاع المستمر بما يخدم مصالح جميع الأطراف المعنية. إن استمرار الجمود السياسي يمنع المنطقة من تحقيق كامل إمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، وكما قلنا عقب اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 2797، نرحّب بالزخم الحالي والتركيز الدولي، بما في ذلك من جانب الولايات المتحدة. ونأمل أن نشهد انخراطاً بين الأطراف، كما نؤكد دعم المملكة المتحدة الكامل للمبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة بشأن الصحراء الغربية، السيد ستافان دي ميستورا، في هذا الصدد. ونبقى على تواصل وثيق مع الأطراف المعنية.

    مع تزايد تأثير المنصات الرقمية على الرأي العام، كيف تتعاملون مع تحديات المعلومات المضللة لضمان تواصل مهني وشفاف مع الجمهور العربي، وخاصة الجمهور المغربي المعروف بمتابعته الدقيقة للشأن الدولي؟

    تشكل المعلومات المضللة تحدياً حقيقياً لكل من يسعى إلى عالم أكثر أمناً وازدهاراً، لأنها تقوض الثقة العامة في المؤسسات والحكومات وتضر بالعلاقات بين الدول. وسيلتنا في مواجهة هذا التحدي تقوم على نشر معلومات دقيقة وعالية الجودة، في الوقت المناسب ـ وهو أهم شيء ـ وبأسلوب مباشر يصل إلى الجمهور. جميع معلوماتنا قابلة للتحقق، ونحرص على التواصل المهني والشفاف والمستمر، باعتباره خط الدفاع الأول ضد محاولات التضليل وسوء النية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد العرش.. طاقات متجددة و رؤية نظيفة لمغرب أخضر

    منذ اعتلاء عرش أسلافه ، ووعيا منه بضرورة فك الارتباط وبشكل تدريجي مع الطاقات الأحفورية ومن ثمة تقليص التبعية للسوق الدولية في مجال الطاقة، عمل جلالة الملك محمد السادس على تأهيل المملكة في مجال الطاقات المتجددة، وجعل منها رائدا إقليميا وجهويا في هذا المجال الاستراتيجي المستقبلي.

    وعي جلالة الملك بهذا المجال، وحرصه على تسيده، يأتي مدفوعا ومدعما بالمؤهلات الطبيعية الكبيرة التي حبا الله بها المملكة بفضل موقعها الجغرافي من بحر وشمس ورياح، ما جعل منها تجمعا مهما لما تفرق في الكثير من البلدان.

    ونظرا للبنية التحتية المتوفرة طبيعيا، فقد شكل موضوع تمتيع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلا .. توقيع اتفاقية شراكة لدعم التنمية المستدامة وتسريع الانتقال نحو اقتصاد أخضر وشامل بالمغرب

    جرى التوقيع، اليوم الأربعاء بسلا، على اتفاقية شراكة وتعاون بين وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، تهدف إلى دعم التنمية المستدامة وتسريع الانتقال نحو اقتصاد أخضر وشامل بالمغرب.

    وتتمحور هذه الاتفاقية، التي وقعت عليها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ورئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، هشام الهبطي، حول تعزيز ريادة الأعمال والابتكار والبحث التطبيقي لتطوير حلول عملية مستدامة ملائمة لاحتياجات المغرب ولمضامين السياسة الوطنية للانتقال الطاقي والتنمية المستدامة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 10 مليارات دولار لأكبر مشروع هيدروجين أخضر بالمغرب

    AHDATH.INFO

    تُخطط شركة « طاقة المغرب » (Taqa Morocco) لتطوير محطة للطاقة المتجددة جنوب المملكة بقدرة 6000 ميغاواط ستُخصص لإنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، باستثمار يبلغ 100 مليار درهم (حوالي 10 مليارات دولار)، كما كشف شخصان مسؤولان من الشركة ووزارة الاستثمار لـ »الشرق ».

    « طاقة المغرب » هي أول مُنتج خاص للكهرباء في البلاد، وتمتلك شركة أبوظبي الوطنية للطاقة (طاقة) 85% من رأسمالها، وهي تدير أكبر محطة حرارية تعمل بالفحم في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط، والواقعة في منطقة الجرف الأصفر وسط المملكة، حيث تضم المحطة 6 وحدات تبلغ قدرتها الإنتاجية 2056 ميغاواط.

    المحطة الجديدة « ستكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة لالة خديجة تحتفل بعيد ميلادها 16

    اش واقع 

    تحتفل العائلة الملكية والشعب المغربي، اليوم الثلاثاء، بعيد ميلاد الأميرة للا خديجة السادس عشر. فقد ولدت الأميرة، وهي الطفلة الثانية للملك محمد السادس، في 28 فبراير 2007. وأعلن عن ولادتها رسميا من قبل وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، بإطلاق 21 طلقة تحية.

    واحتفى المغاربة في جميع أنحاء البلاد بميلاد الأميرة في سنة 2007، حيث أقيمت الاحتفالات في الساحات العمومية والحدائق المزينة بالفوانيس الورقية والمغطاة بالأعلام الملونة، كما وقع الناس التهاني ورسائل التهنئة على “الدفاتر الذهبية” في مختلف مناطق البلاد.

    كانت هذه الاحتفالات مجرد بداية علاقة حب بين المغاربة والأميرة للا خديجة، فقد أطلق عليها لقب “أميرة القلوب”، وأصدر الملك محمد السادس بهذه المناسبة، عفواً على 8836 سجيناً، وخفف الأحكام على 24218 سجيناً آخر.

    وعلى غرار شقيقها الأكبر، ولي العهد الأمير مولاي الحسن، الأميرة للا خديجة تلميذة في المدرسة المولوية المرموقة الواقعة داخل القصر الملكي بالرباط. وقد أثبتت أنها تلميذة موهوبة، بل إنها قامت بأداء مسرحيات باللغات العربية والفرنسية والإسبانية والإنجليزية خلال حفل تخرجها عام 2017.

    وفي 24 يونيو 2017، شاركت الأميرة في حفل تخرج المدرسة المولوية في القصر الملكي بالدار البيضاء. كما أنه في سنة 2018، شاركت في حفلها الرسمي الأول إلى جانب والدها وولي العهد الأمير مولاي حسن، حيث أقيم الحفل لدعم التعليم المدرسي وتنفيذ إصلاح التعليم.

    وفي نفس السنة، ظهرت أيضا على غلاف مجلة “Femmes du Maroc” بقفطان تقليدي أخضر وذهبي. بالإضافة إلى ذلك، ظهرت في التجمعات الدولية مثل حفل الترحيب بالملك الإسباني فيليب السادس والملكة ليتيزيا عام 2019.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نواب البرلمان الاسباني يقرّون قانونًا يسمح بالتحول الجنسي بحرية اعتبارًا من سن 16 سنة

    سيقرّ النواب الإسبان اليوم الخميس قانونًا يسمح بالتحول الجنسي بحرية اعتبارًا من سنّ 16 عامًا في إسبانيا، بعد أشهر من نقاشات محتدمة أحيانًا، في حين لا تزال دول أوروبية أخرى مترددة حيال هذه المسألة المثيرة للجدل.

    واعتمدت أغلبية كبيرة من نواب البرلمان الإسباني قانون “العبور الجندري” أو تغيير النوع الاجتماعي في قراءة أولى في 22 دجنبر، وهو قانون يحارب من أجله حزب اليسار الراديكالي “بوديموس” حليف الاشتراكيين في حكومة بيدرو سانشيز.

    وصوّت مجلس الشيوخ عليه الأسبوع الماضي مع بعض التعديلات، على أن يصوّت النواب عليه مجددًا.

    وسيسمح قانون “العبور الجندري” للأشخاص الذي يزيد عمرهم عن 16 عامًا والراغبين بتغيير نوعهم الاجتماعي على أوراقهم الثبوتية أن يقوموا بذلك من خلال التقدّم بطلب إداري فقط.

    ولن يعود ضروريًا تقديم تقارير طبية تؤكد شعور الشخص المعني باضطراب الهوية الجنسية أو إثباتات على الخضوع لعلاج هرموني لمدة عامين.

    وسيمنح القانون هذا الحقّ أيضًا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و16 عامًا شرط أن يرافقهم أولياء أمورهم القانونيين في الإجراء، وكذلك للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عامًا شرط الحصول على ضوء أخضر من القضاء.

    وستنضمّ إسبانيا بذلك إلى الدول التي تسمح للفرد بتحديد هويته الجنسية، مثل الدنمارك التي كانت أول دولة منحت هذا الحق للعابرين والعابرات جندريًا في العام 2014.

    واكتسب الجدل حول اضطراب الهوية الجنسية (ديسفوريا)، أي اليأس الناجم عن عدم التوافق بين الجنس البيولوجي للشخص والنوع الاجتماعي الذي يحدّده، زخمًا في العديد من الدول في السنوات الأخيرة مع زيادة طلبات العبور الجندري لا سيما بين القاصرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يستعرض الأهداف الأساسية لميثاق الاستثمار الجديد

    هبة بريس

    كشف رئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الحكومة تحلت بالجرأة والشجاعة والفعالية لإخراج ‏هذا الميثاق الجديد بعد مرور تسعة أشهر فقط من تنصيبها، تفعيلا للتوجيهات الملكية ‏السامية، “معتمدين في ذلك على مقاربة تشاركية والتقائية، مع كل مكونات الحكومة ‏والفاعلين الاقتصاديين، في استحضار للمصلحة العليا للوطن”.‏

    واستعرض أخنوش، اليوم الإثنين، في جلسة عمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب حول: ‏‏”سياسة الحكومة لتحفيز الاستثمار”، الأهداف الأساسية لميثاق الاستثمار الجديد، في إحداث ‏مناصب شغل قارة، وتقليص الفوارق بين أقاليم وعمالات المملكة في جذب الاستثمارات، ‏وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات ذات الأولوية ومهن المستقبل، وتحسين جاذبية المملكة من ‏أجل جعلها قطبا قاريا ودوليا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، وتشجيع الصادرات وتواجد ‏المقاولات المغربية على الصعيد الدولي، إضافة إلى تشجيع تعويض الواردات بالإنتاج المحلي ‏وتحسين مناخ الأعمال وتسهيل عملية الاستثمار‎ .‎

    وتابع أخنوش قائلا” الحكومة تراهن من خلال هذا الميثاق على تكريس البعد الجهوي وتعزيز الحكامة ‏الموحدة في تدبير الاستثمار، من خلال السعي لتعزيز سياسة اللامركزية واللاتمركز الاداري، ‏عبر تأهيل المجالس الترابية للاضطلاع بأدوارها التنموية الكبرى، وتحويل المجالس الجهوية إلى ‏أقطاب فعلية للاستثمار والتشغيل، حيث يشرك الميثاق الجديد للاستثمار، المستوى الجهوي ‏في المصادقة على اتفاقيات الاستثمار”.‏

    وأوضح رئيس الحكومة، أن الميثاق الجديد يرتكز على اعتماد حكامة موحدة لتفعيل ‏الاستثمار، تضمن الإلتقائية والنجاعة في كل التدابير التي سيتم اتخادها، لتنمية وتشجيع ‏الاستثمارات من خلال اللجنة الوطنية للاستثمارات.‏

    وتابع قائلا، إن هذه اللجنة “تتمتع باختصاصات موسعة مقارنة بالهيئة السابقة، وستكون ‏مسؤولة على الموافقة على اتفاقيات الاستثمار، وتقييم فعالية أنظمة الدعم، والبث في الطابع ‏الاستراتيجي لمشاريع الاستثمار، وتتبع تفعيل أحكام القانون-الإطار ونصوصه التطبيقية، ‏ورصد تنفيذ أحكامه واقتراح أي تدبير، من شأنه تشجيع الاستثمار وتعزيز جاذبية المملكة”. ‏

    ولكي يحقق هذا الميثاق أهدافه المرجوة، أكد أخنوش في كلمته بالغرفة البرلمانية الأولى، أنه “تم ‏اعتماد منظومة مبتكرة للتمويل، ترتكز على أنظمة لدعم الاستثمار تشمل نظاما أساسيا ‏وأنظمة خاصة، وتشمل هذه الأنظمة كل أنواع الاستثمارات، كبيرة كانت أو صغيرة، وجميع ‏المجالات الترابية بدون استثناء، لنمو اقتصادي منصف، شامل، أخضر ومستدام؛ وهو ما ‏يشكل انتقالا نوعيا في أنظمة الاستثمار من خلال مأسستها وتتبع نتائجها، للقطع مع برامج ‏وآليات سابقة كانت تفتقر للوضوح والإلتقائية”.‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « أشجار النخيل تتعرض للاجتثاث ».. مقترح قانون الواحة بين يدي البرلمان

    تقدّم برلمانيون من حزب الحركة الشعبية إلى مجلس النواب، بمقترح قانون الواحة، وأحيل على لجنة القطاعات الإنتاجية.

    وأوردت مذكرة تقديم المقترح، أن « مناطق الواحات لم تحظ بالاهتمام اللائق بها، باعتبارها حزاما إيكولوجيا وعلامة مميزة لبلادنا بأبعادها التاريخية والبشرية والثقافية والحضارية وباعتبارها شريطا أخضر ضد التصحر ورابطا بيئيا وتجاريا مع العمق الإفريقي لبلادنا ».

    وأكد حزب الحركة الشعبية أن « الواحات تعاني اليوم من وضعية مقلقة بسبب الجفاف وندرة المياه، وتقاعس النشاط الفلاحي والزراعي، كما أن أشجار النخيل تتعرض لاجتثاث، يقابلها ضعف الإمكانيات الاقتصادية، الأمر الذي أدى الى نزوح السكان من الواحات نحو المدن ».

    وأوضح المصدر ذاته، أنه « نظرا للوضعية المقلقة التي وصلت إليها المجالات الواحية وما تعرفه من تهديدات مرتبطة بالتغيرات المناخية وتغير أنماط العيش لدى الساكنة الواحية وهاجس تنامي الهجرة المناخية بادر الفريق الحركي إلى اقتراح وضع إطار قانوني خاص بالمجالات الواحية ».

    ولفت إلى أن المشروع يهدف لـ « تطوير آليات التتبع والمراقبة من طرف لجان وطنية جهوية ومحلية تواكب بشكل دائم المشاريع الاستثمارية سواء الفلاحية أو السياحية أو الصناعية، وقياس مدى احترامها لاستعمالات الموارد في حدود المعقول للحفاظ على التوازنات من التدهور ».

    ودعا إلى إعداد مخطط وطني للتدبير المندمج يسمى بـ »المخطط الوطني للواحات » من أجل تحديد التوجهات والأهداف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مذنب أخضر لم يشاهد منذ العصر الحجري يستعد للاقتراب من الأرض

    عاد مذنب أخضر غريب لم يمر قرب الأرض منذ زمن الإنسان البدائي، ليظهر في السماء استعدادا للاقتراب من الكوكب الأسبوع المقبل.

    وتم اكتشاف المذنب الأخضر المعروف باسم C / 2022 E3 (ZTF) في مارس الماضي من قبل علماء الفلك في كاليفورنيا، وقد تم حساب دورانه حول الشمس بمرة كل 50.000 عام، مما يعني أن آخر مرة اجتاز كوكبنا الأصلي كانت في العصر الحجري.

    وسيكون المذنب، الذي يأتي من سحابة « أورت »، أقرب ما يكون إلى الأرض يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل عندما يمر على مسافة 2.5 دقيقة ضوئية، أي 27 مليون ميل فقط، من كوكبنا.

    والمذنبات عبارة عن كرات من الغبار والجليد تتأرجح حول الشمس في مدارات بيضوية عملاقة.

    ومع اقترابها من الشمس، ترتفع درجة حرارة الأجسام، مما يحول الجليد السطحي إلى غاز ويزيل الغبار عنها.

    ويؤدي هذا إلى تكوين السحابة التي تحيط بالنواة الصلبة للمذنب.

    تكشف الصور الملتقطة بالفعل للمذنب C / 2022 E3 عن وهج أخضر خفي يعتقد أنه ينشأ من وجود الكربون ثنائي الذرة في رأس المذنب.

    ويُصدر الضوء الأخضر عن الجزيء عندما تخترقه الأشعة فوق البنفسجية في الإشعاع الشمسي.

    ومنذ منتصف شهر يناير، أصبح من السهل تحديد المذنب باستخدام التلسكوب أو المنظار، وهو مرئي في نصف الكرة الشمالي.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد الدولي: المساعدات المناخية في الدول الغنية قد تضر بالدول الناشئة والعالم النامي

    حذرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الجمعة في دافوس، من أن السباق إلى تقديم الإعانات لتشجيع تنمية الصناعات الخضراء في الدول المتقدمة، قد “يضر بالأسواق الناشئة والعالم النامي”.

    وقالت كريستالينا غورغييفا خلال مشاركتها في إحدى الندوات التي نظمت أثناء انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي، “إذا كنا نسعى جاهدين إلى (تعزيز) خطة (الدول) الصناعية ولا نفكر في الأسواق الناشئة، سنكون كلنا عرضة للاحترار”.

    تبنت الولايات المتحدة خطة توفر مليارات الدولارات كإعانات للمصنعين الذين ينتجون بطاريات للسيارات الكهربائية والألواح الشمسية على الأرض الأمريكية، لا سيما ردا على سياسة الإعانات الصارمة التي تنتهجها الصين.

    من جهته، يحاول الاتحاد الأوربي تنظيم نفسه لمساعدة صناعته في وجه أزمة الطاقة ومواجهة الإعانات الأمريكية والصينية، التي قد تؤدي إلى مغادرة بعض المصانع الأراضي الأوربية.

    وقالت غورغييفا “خوفي الأكبر هو أن شيئا ما رائعا من حيث المبدأ، لتسريع الانتقال إلى الاقتصاد الأخضر عبر استخدام المال العام لتعزيز الاستثمار الخاص… يمكن أن يلحق ضررا بالأسواق الناشئة والعالم”، مشيرة في هذا المجال إلى السياسات الأمريكية والأوربية.

    وأضافت “إذا كان نقل التكنولوجيا جزءا من خطتكم، فنحن نعم سننجح” في أهداف التحول المناخي الدولي.

    بدوره، قال وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير، إن “المسألة الأساسية ليست الصين في المرتبة الأولى أو أمريكا أو أوربا. المسألة الأساسية هي المناخ في المرتبة الأولى”.

    في هذه الأثناء، شارك نشطاء شباب من بينهم غريتا ثونبرغ في احتجاج صغير في دافوس، متهمين النخبة العالمية المتجمعة في المدينة السويسرية بعدم بذل ما يكفي لإنقاذ كوكب الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره