Étiquette : أديس أبابا

  • بين الخطاب والممارسة.. تبون: الجزائر تدعم سيادة الدول ووحدة أراضيها

    على خلاف ما دأبت عليه الدبلوماسية الجزائرية في ممارساتها الميدانية، أشار الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، السبت المنصرم، إلى تمسك بلاده بضرورة احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات بالطرق السلمية عبر الحوار البناء، في إطار آليات الاتحاد الإفريقي.

    وأبرز تبون، في كلمة ألقاها نيابة عنه رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب خلال القمة الإفريقية الـ39 بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، موقف بلاده الثابت إزاء النزاعات التي تشهدها القارة، مجددا في هذا الصدد دعمها الكامل لسيادة الكونغو ووحدة أراضيها.

    غير أن هذا الخطاب، الذي يبدو متمسكا بمبادئ السيادة وعدم التدخل، يتناقض مع ممارسات الجزائر في محيطها الإقليمي، خصوصا في تعاطيها مع قضية الصحراء المغربية ودعمها العلني لجبهة البوليساريو، في خرق واضح لمبدأ عدم المساس بوحدة أراضي الدول الجارة.

    ويعكس هذا التناقض ازدواجية في الخطاب الجزائري بين ما يعلن على المنصات الإفريقية وما يمارس على أرض الواقع.

    وحسب ما أوردته مصادر إعلامية عربية، وفيما يتعلق بمنطقة الساحل الإفريقي، ذكر تبون « ضرورة اعتماد مقاربة شاملة ومتكاملة تراعي الترابط الوثيق بين الأمن والتنمية، وتعالج الجذور الاجتماعية والاقتصادية المغذية للتطرف العنيف ».

    ودعا إلى « التصدي للتدخلات الخارجية غير المشروعة باعتبارها من أبرز العوامل التي تؤجج عدم الاستقرار وتعرقل مسارات تسوية النزاعات والبناء الديمقراطي في القارة »، في وقت لا تزال الجزائر نفسها متهمة بتغذية توترات إقليمية من خلال مواقفها العدائية تجاه المغرب وعدد من الدول الإفريقية.

    واعتبر تبون أن « مواجهة هذه التحديات تقتضي التفعيل الكامل لهندسة السلم والأمن الإفريقية وتحويل مبدأ (حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية) إلى واقع عملي ملموس »، وهي دعوة تبدو بعيدة عن التطبيق في ظل السياسات الجزائرية المتناقضة مع هذا المبدأ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا.. أخنوش يبرز أهمية عضوية المغرب بمجلس السلم والأمن الإفريقي في حماية استقرار القارة

    اعتبر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن مجلس السلم والأمن الإفريقي هو الإطار المؤسساتي الكفيل بتعزيز الوقاية من الأزمات في القارة الإفريقية، مؤكدا أن انتخاب المغرب في هذا الجهاز يعكس الرغبة الجماعية في الاستفادة من النموذج المغربي في استباق التهديدات الأمنية.

    وشدد اليوم السبت (14 فبراير)، في كلمته خلال أشغال الدورة العادية الـ39 لقمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، التي يمثل فيها جلالة الملك، على أن القيادة الملكية الرشيدة جعلت من المغرب طرفا فاعلا في إرساء دعائم الاستقرار، وهو ما جعل القارة تجدد ثقتها في المملكة للمرة الثالثة.

    وسجل أخنوش أن مجلس السلم والأمن الإفريقي، يضطلع بدور محوري في مواجهة حالة “اللايقين” التي تشهدها بعض مناطق القارة، مردفا أن المغرب سيعمل من خلال عضويته على تعزيز آليات العمل الجماعي لمواجهة النزاعات، ومعتبرا أن الأمن الجماعي هو حجر الزاوية لكل إقلاع تنموي.

    وختم رئيس السلطة التنفيذية، بالتأكيد على أن بلادنا ستظل صوتا للحكمة والاتزان داخل مجلس السلم والأمن الإفريقي، مدافعة عن وحدة الدول وسيادتها، كشرط أساسي لضمان بيئة آمنة تخدم مستقبل الأجيال الإفريقية الصاعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا…إبراز الرؤية المتبصرة لجلالة الملك الرامية إلى تعزيز السيادة الصحية على المستوى القاري

    أبرز وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، اليوم بأديس أبابا، التجربة الرائدة للمغرب في مجال تعميم الحماية الاجتماعية وإصلاح المنظومة الصحية.

    وأكد السيد التهراوي، في كلمة له خلال الحوار رفيع المستوى حول المالية والصحة، المنظم بشكل مشترك من طرف المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها ومجموعة البنك الإفريقي للتنمية، على المكانة التي يحتلها تمويل قطاع الصحة ضمن سلم الأولويات الوطنية، موضحا أن ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية انتقلت من حوالي ملياري دولار سنة 2021 (ما يعادل نحو 19,7 مليار درهم) إلى أكثر من أربعة ملايير دولار سنة 2026 (أي ما يقارب 42,4 مليار درهم).

    وخلال هذا المنتدى المنظم على هامش القمة التاسعة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي تعقد يومي 14 و15 فبراير بمقر المنظمة القارية، أوضح الوزير أن هذا التطور يعكس إرادة سياسية قوية لإصلاح المنظومة الصحية، مؤكدا أن التحدي لا يكمن فقط في الرفع من حجم الإنفاق، بل في تحسين جودة الإنفاق وترشيده وفق منطق النجاعة والاستدامة.

    كما أبرز التحول الهيكلي الذي انخرطت فيه المملكة، من نموذج يركز على تمويل التكاليف إلى مقاربة تجعل من الحماية الاجتماعية رافعة مهيكلة لتمويل الصحة، مشيرا في هذا الإطار إلى أنه تم تصميم الهندسة المالية وتنظيم عرض العلاجات وتدبير النفقات بما يضمن استدامة المنظومة على المدى الطويل.

    وبعد أن نوه بهذا الحوار، الذي يشكل “لحظة سياسية” وليس مجرد نقاش تقني، شدد الوزير على ضرورة مواءمة الاختيارات السياسية وقرارات التمويل والشراكات حول هدف بناء أنظمة صحية إفريقية قوية، مستقلة وقادرة على الصمود.

    وقد أتاحت مشاركة السيد التهراوي في هذا المنتدى رفيع المستوى إجراء مباحثات معمقة مع نظرائه الأفارقة ومسؤولي المؤسسات المالية الدولية، تمحورت حول سبل تعبئة الموارد الكفيلة بتمويل السيادة الصحية.

    وتندرج مشاركة المملكة المغربية في هذا الحدث الاستراتيجي، الذي جمع رؤساء دول وحكومات ووزراء الصحة والمالية الأفارقة، في إطار الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى تعزيز السيادة الصحية على المستوى القاري وبناء أنظمة صحية إفريقية مستدامة ومستقلة.

    كما تجسد هذه المشاركة الالتزام الراسخ للمملكة بدعم الأجندة الصحية للاتحاد الإفريقي، في أفق إرساء منظومة صحية إفريقية قادرة على مواجهة حالات الطوارئ والأزمات الصحية.

    وينعقد هذا الحوار رفيع المستوى في سياق قاري يتسم بتزايد التحديات المرتبطة بتمويل القطاع الصحي، وبالحاجة إلى تعبئة واسعة النطاق للموارد، وذلك بهدف إحداث تحول عميق في مقاربة تدبير المنظومة الصحية بإفريقيا، من منطق اعتبار الصحة نفقات اجتماعية إلى رؤية استثمارية استراتيجية تسهم في تحقيق النمو وتعزيز الاستقرار.

    ويروم هذا اللقاء تعزيز التنسيق بين قطاعي المالية والصحة، من خلال إرساء مقاربة مؤسساتية مندمجة تتيح تحسين التخطيط وإرساء برمجة ميزانياتية أكثر نجاعة، وتعزيز آليات المسؤولية المشتركة، فضلا عن تعبئة موارد مالية مستدامة لفائدة الأنظمة الصحية. كما يشجع على تطوير الإنتاج المحلي للأدوية واللقاحات، مع تعزيز قدرات الاستعداد والوقاية والاستجابة لمواجهة الجوائح والأوبئة.

    وقد شكل هذا الحدث مناسبة لتبادل الخبرات والتجارب بين البلدان الإفريقية بشأن سبل مواءمة السياسات الميزانياتية مع الأولويات الصحية، واستكشاف آليات مبتكرة لتعبئة التمويلات، لاسيما في ظل تراجع التمويلات الخارجية الموجهة لقطاع الصحة وتزايد الضغوط على الميزانيات الوطنية.

    وتوجت أشغال هذا اللقاء باعتماد “إعلان أديس أبابا”، الذي أرسى أسس مقاربة تضامنية جديدة بين قطاعي المالية والصحة، تروم إرساء آليات تمويل مبتكرة ومستدامة، قادرة على دعم استقلالية القرار الصحي الإفريقي وتقليص التبعية الخارجية، لا سيما خلال فترات الأزمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا.. المغرب يدعو إلى تعبئة إفريقية واسعة لتمويل الصحة

    دعا المغرب، خلال مشاركته في الحوار رفيع المستوى حول المالية والصحة بأديس أبابا، إلى تعبئة إفريقية واسعة النطاق لسد فجوة الاستثمار في الأنظمة الصحية، مؤكداً أن تمويل الصحة لم يعد مجرد بند اجتماعي في الميزانيات، بل أصبح خياراً سيادياً واستثماراً في الاستقرار والتنمية.

    وجاء هذا الموقف على لسان وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، خلال أشغال اللقاء المنعقد على هامش الدورة التاسعة والثلاثين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي، والذي خصص لموضوع الأمن والسيادة الصحية بالقارة.

    وأكد المغرب أن المرحلة الراهنة تتطلب الانتقال من منطق الإصلاحات التدريجية إلى مقاربة هيكلية تقوم على مواءمة القرارات السياسية وخيارات التمويل والشراكات الدولية حول هدف بناء أنظمة صحية إفريقية قوية وقادرة على الصمود في مواجهة الأزمات.

    وشدد الوزير على أن العلاقة بين قطاعي المالية والصحة يجب أن توضع في صلب السياسات العمومية، لأن الاستثمار في الصحة يمثل رافعة أساسية للاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، محذراً من أن كلفة عدم الاستثمار ستظل أعلى من كلفة الإصلاح الهيكلي.

    وفي استعراضه للتجربة الوطنية، أبرز المغرب أن تعميم التغطية الصحية الشاملة يشكل أولوية استراتيجية، حيث تم منذ سنة 2022 إدماج أكثر من 22 مليون مواطن إضافي ضمن نظام التأمين الإجباري عن المرض، في إطار ورش تعميم الحماية الاجتماعية الذي يقوده جلالة الملك محمد السادس.

    كما أشار إلى أن ميزانية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية انتقلت من حوالي ملياري دولار سنة 2021، أي ما يعادل 19,7 مليار درهم، إلى أكثر من أربعة مليارات دولار سنة 2026، أي نحو 42,4 مليار درهم، في مؤشر على التزام سياسي واضح بتعزيز تمويل القطاع الصحي.

    وأكد المغرب أن إصلاح المنظومة لا يرتبط فقط برفع حجم الموارد، بل بتحسين جودة الإنفاق وضمان استدامته، من خلال الانتقال إلى نموذج تجعل فيه الحماية الاجتماعية محركاً لتوجيه الهندسة المالية وتنظيم عرض العلاجات وتدبير النفقات.

    وفي ما يتعلق بالسيادة الصحية، أبرز المغرب أهمية تعزيز القدرات الصناعية الوطنية، مشيراً إلى منصة “ماربيو” لتطوير وتصنيع اللقاحات محلياً، حيث تمكنت المملكة هذه السنة من إنتاج مليون جرعة من اللقاح المضاد للمكورات الرئوية، مع التحضير لإنتاج لقاحات أخرى.

    واختتمت أشغال اللقاء بإطلاق “إعلان أديس أبابا”، الذي يروم اعتماد آليات تمويل مبتكرة ومستدامة لتعزيز استقلال القرار الصحي الإفريقي وتقليص التبعية الخارجية خلال فترات الأزمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: انتخاب المغرب بمجلس السلم والأمن الإفريقي اعتراف قوي برؤية الملك

    العمق المغربي

    حققت الدبلوماسية المغربية انتصارا جديدا داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، حيث تم، اليوم الأربعاء بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، انتخاب المملكة المغربية عضوا في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية تمتد لسنتين، وذلك من الدور الأول للتصويت، في خطوة تعكس الثقة القارية المتزايدة في الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في تعزيز الأمن الإقليمي.

    وجاء هذا الانتخاب خلال أشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي، حيث حظي الترشيح المغربي بدعم واسع من الدول الأعضاء، مكنه من حصد أكثر من ثلثي الأصوات (34 صوتا)، ليحسم بذلك مقعده في أحد أهم أجهزة الاتحاد وأكثرها حساسية وتأثيرا، دون الحاجة إلى جولات تصويت إضافية.

    اعتراف قاري بالرؤية الملكية

    وفي تعليق رسمي على هذا الإنجاز، أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن هذا الانتخاب “يشكل اعترافا قويا وصريحا بالدور الريادي للملك محمد السادس في تعزيز السلم والاستقرار في القارة الإفريقية”.

    وأوضح بوريطة، في تصريح للصحافة عقب إعلان النتائج، أن حصول المغرب على العضوية يعكس تقدير المنتظم الإفريقي للمبادرات والإجراءات الملموسة التي اتخذها عاهل البلاد لجعل إفريقيا قارة آمنة ومستقرة، مشددا على أن هذا الفوز هو “تزكية للمقاربة الملكية” في تدبير النزاعات، والتي ترتكز على أسس متينة قوامها العقلانية، واحترام مبادئ القانون الدولي، وتغليب الحلول السلمية والدبلوماسية.

    واستعرض الوزير الفلسفة التي سيعتمدها المغرب خلال ولايته الجديدة، مشيرا إلى أن الرؤية المغربية، المستمدة من التوجيهات الملكية السامية، هي رؤية شمولية تؤمن بترابط عضوي بين الأمن والتنمية.

    وقال بوريطة في هذا الصدد: “وفقا للرؤية الملكية، فإن السلم والاستقرار لا يمكن أن يتحققا بشكل مستدام دون تنمية اقتصادية واجتماعية حقيقية”، مؤكدا أن المملكة ستعمل على تكريس هذا التوجه داخل المجلس.

    وأضاف الوزير أن الثقة التي وضعتها الدول الإفريقية في المغرب هي اعتراف بنجاعة آلياته في مجالي السلم والأمن، والتي تعتمد بالأساس على الوساطة الفعالة، والمشاركة النشطة في عمليات حفظ السلام، والعمل الدؤوب على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء في مختلف بؤر التوتر بالقارة.

    وتعد هذه المرة الثالثة التي ينتخب فيها المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن خلال تسع سنوات فقط، أي منذ عودته التاريخية إلى الاتحاد الإفريقي سنة 2017. هذا الحضور المتواتر في الجهاز المكلف بتدبير الأزمات والتحديات الأمنية يعكس المكانة التي استعادتها المملكة كفاعل لا محيد عنه في الساحة الإفريقية.

    وفي ختام تصريحه، شدد ناصر بوريطة على أن المغرب، بفضل الرصيد الذي راكمه من خلال ولايتيه السابقتين داخل المجلس، يوجد اليوم في موقع متميز يمكنه من تعزيز عمل هذه المؤسسة القارية، والمساهمة بشكل أكثر فاعلية وإيجابية في استتباب الأمن، ومواجهة التحديات الأمنية المعقدة التي تواجه القارة، بما يخدم مصالح الشعوب الإفريقية وتطلعاتها نحو غد أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعرض بأديس أبابا تجربته في “الجيل الأخضر” ويدعو لصندوق غذائي إفريقي

    العمق المغربي

    دعا المغرب، اليوم الاثنين بأديس أبابا، إلى إحداث صندوق دولي مخصص للأمن الغذائي في إفريقيا بهدف تعزيز السيادة الغذائية للقارة.

    وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، خلال مشاركته في أشغال التقييم الثاني لقمة الأمم المتحدة حول الأنظمة الغذائية، إن “المملكة تدعو إلى إحداث صندوق دولي موجه للأمن الغذائي في إفريقيا، كآلية أساسية لتعزيز السيادة الغذائية للقارة وتحرير إمكاناتها”.

    وجدد  البواري، في مداخلة خلال مائدة مستديرة وزارية حول موضوع: ” تدبير الانتقال نحو أنظمة غذائية عادلة، ومرنة، ومستدامة وشاملة”، التأكيد على التزام المغرب الراسخ من أجل الأمن الغذائي المستدام، مستندا في ذلك إلى أجندة 2030، وأجندة 2063، فضلا عن مختلف الأطر والمبادرات متعددة الأطراف التي ترسم مستقبلا أكثر عدلا واستدامة ومرونة.

    من جهة أخرى، أبرز الوزير أن الضغوطات العالمية على الموارد الطبيعية، وفقدان التنوع البيولوجي، وآثار التغير المناخي، تتطلب تقديم استجابات منهجية، داعيا إلى تحول يعتمد على حكامة شاملة، وزراعة تحترم البيئة، وعدالة اجتماعية واضحة، وتمويلات مسؤولة.

    وأضاف بالقول إن “ذلك يتطلب تثمين المعارف المحلية والابتكار، وضمان ولوج عادل إلى غذاء صحي، وتعبئة تمويلات مسؤولة”.

    كما أشار الوزير إلى أن المغرب شرع في هذا التحول من خلال استراتيجية “الجيل الأخضر 2020–2030″، التي تثمن الفلاحة المستدامة والرأسمال البشري، موضحا أن المملكة وضعت آلية حكامة قطاعية مندمجة، وعززت مرونة الموارد المائية من خلال تحلية المياه وترشيد الري، كما اعتمدت خارطة طريق وطنية لتحويل الأنظمة الغذائية، علاوة على تنفيذ برامج للحماية الاجتماعية لضمان الولوج إلى غذاء صحي.

    وقال البواري في هذا السياق “إننا نؤمن بأن تحول الأنظمة الغذائية يتجاوز الاستراتيجيات الوطنية، ويجب أن يكون عملا تشاركيا”، مشددا على انخراط المغرب الفاعل في الأطر الإقليمية ومتعددة الأطراف، خصوصا على مستوى القارة الإفريقية، لصالح تقاسم الخبرات، وبناء الحلول المشتركة، وتعبئة التمويلات بشكل جماعي.

    وذكر في هذا السياق بالتزام المغرب، وفقا للرؤية الملكية من أجل تعاون جنوب-جنوب متضامن وفعال، بدعم الفلاحة الإفريقية نحو مزيد من المرونة والاستدامة والشمول، وذلك عبر مبادرات ملكية من قبيل “مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية” و”مبادرة الاستدامة والاستقرار والأمن في إفريقيا”.

    وسيمكن هذا الحدث، الذي يستند إلى دينامية قمة الأنظمة الغذائية لسنة 2021، والتقييم الأول في سنة 2023، من استعراض التقدم المحرز عالميا في مجال تحويل الأنظمة الغذائية، وتعزيز، وتعبئة الاستثمارات لتسريع وتيرة العمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030.

    ويشكل هذا التقييم، الذي ينعقد قبل خمس سنوات فقط من الموعد المحدد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، محطة حاسمة لتقييم الجهود الوطنية، واستكشاف الحلول الممكنة، وتعبئة مختلف الفاعلين من أجل بناء أنظمة غذائية مستدامة، وشاملة وقادرة على الصمود.

    وكانت قمة 2021 قد أكدت على أن الأنظمة الغذائية تمثل رافعة محورية لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة، غير أن التحديات الجيوسياسية والنزاعات المستمرة والأزمة المناخية أعاقت وتيرة التقدم. ويأتي انعقاد هذا التقييم الثاني لمواجهة هذه التحديات، من خلال تعزيز الالتزامات السابقة، ومواءمة الأولويات العالمية، وتسريع وتيرة تنفيذ الحلول العملية.

    كما يهدف الحدث إلى التفكير في النجاحات المحققة واستخلاص الدروس المستفادة منها، مع تحليل العوامل التي ساهمت في تحقيقها في سياقات مختلفة، من أجل تحديد مكامن القصور وتكييف الحلول التحويلية بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أديس أبابا. المغرب يدعو إلى إحداث صندوق للأمن الغذائي في إفريقيا

    دعا المغرب، اليوم الاثنين بأديس أبابا، إلى إحداث صندوق دولي مخصص للأمن الغذائي في إفريقيا بهدف تعزيز السيادة الغذائية للقارة.

    وقال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، خلال مشاركته في أشغال التقييم الثاني لقمة الأمم المتحدة حول الأنظمة الغذائية، إن “المملكة تدعو إلى إحداث صندوق دولي موجه للأمن الغذائي في إفريقيا، كآلية أساسية لتعزيز السيادة الغذائية للقارة وتحرير إمكاناتها”.

    وجدد السيد البواري، في مداخلة خلال مائدة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمشاركة المغرب.. انطلاق أشغال تقييم حصيلة قمة الأمم المتحدة حول الأنظمة الغذائية بأديس أبابا

    انطلقت، اليوم الاثنين (28 يوليوز) بأديس أبابا، أشغال التقييم الثاني لقمة الأمم المتحدة حول الأنظمة الغذائية، وذلك بمشاركة المغرب.

    ويمثل المملكة في هذا الحدث وفد يقوده وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، ويضم على الخصوص السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي.

    وسيمكن هذا الحدث، الذي يستند إلى دينامية قمة الأنظمة الغذائية لسنة 2021، والتقييم الأول في سنة 2023، من استعراض التقدم المحرز عالميا في مجال تحويل الأنظمة الغذائية، وتعزيز، وتعبئة الاستثمارات لتسريع وتيرة العمل نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة في أفق سنة 2030.

    ويشكل هذا التقييم، الذي ينعقد قبل خمس سنوات فقط من الموعد المحدد لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، محطة حاسمة لتقييم الجهود الوطنية، واستكشاف الحلول الممكنة، وتعبئة مختلف الفاعلين من أجل بناء أنظمة غذائية مستدامة، وشاملة وقادرة على الصمود.

    وكانت قمة 2021 قد أكدت على أن الأنظمة الغذائية تمثل رافعة محورية لتنفيذ أجندة التنمية المستدامة، غير أن التحديات الجيوسياسية والنزاعات المستمرة والأزمة المناخية أعاقت وتيرة التقدم.

    ويأتي انعقاد هذا التقييم الثاني لمواجهة هذه التحديات، من خلال تعزيز الالتزامات السابقة، ومواءمة الأولويات العالمية، وتسريع وتيرة تنفيذ الحلول العملية.

    كما يهدف الحدث إلى التفكير في النجاحات المحققة واستخلاص الدروس المستفادة منها، مع تحليل العوامل التي ساهمت في تحقيقها في سياقات مختلفة، من أجل تحديد مكامن القصور وتكييف الحلول التحويلية بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يشارك في كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو بأديس أبابا

    *العلم الرياضي*

    يشارك المنتخب الوطني المغربي للتايكوندو في منافسات كأس رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو (G 3)، التي تحتضنها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ما بين 25 و28 أبريل الجاري.

    وذكرت الجامعة الملكية المغربية للتايكوندو، في بلاغ، أن المغرب سيكون ممثلا في هذه المنافسات بكل من فرح التوزاني (وزن أقل من 46 كلغ)، ونزهة عسال (وزن أقل من 49 كلغ)، وأميمة بوشتي (وزن أقل من 53 كلغ)، ومريم خولال (أقل من 57 كلغ)، وأمينة دحاوي (أقل من 57 كلغ)، وندى لعرج (أقل من 62 كلغ).

    وأضاف المصدر ذاته أن صوفيا بن يونس ستمثل الفريق الوطني في أقل من 67 كلغ، وأميمة بومح (أكثر من 73 كلغ)، وخديجة لمدردر (أكثر من 73 كلغ)، وعبدوني حميد (أقل من 74 كلغ)، وهيثم الزرغوطي (أقل من 80 كلغ) ورحالي أحمد (أقل من 87 كلغ) ولخويير زكرياء (أكثر من 87 كلغ).

    وأشار البلاغ إلى أن الفائز بالميدالية الذهبية سيحصل على 30 نقطة تعزز مكانته في سبورة الترتيب العالمي.

    وستعرف هذه التظاهرة الرياضية الإفريقية، علاوة على المغرب، مشاركة أقوى البلدان في هذا التخصص الرياضي، وهي تونس ومصر وكوت ديفوار وفرنسا وكندا وروسيا والنيجر، إضافة إلى البلد المنظم إثيوبيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفريقيا تنتخب المغرب لقيادتها في عالم الاقتصاد

    أنا الخبر| analkhabar|

    إفريقيا تنتخب المغرب لقيادتها في عالم الاقتصاد وفي التفاصيل،

    تم، أول أمس الأربعاء بمقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، انتخاب المغرب بالإجماع، رئيسا للدورة الـ57 للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة ومؤتمر وزراء المالية والتخطيط والتنمية الاقتصادية الأفارقة، في تعبير واضح أن المملكة أفضل من يدافع عن مصالح شعوب القارة في عالم تتصارع فيه القوى العالمية لاستغلال خيرات إفريقيا.

    وبالقدر الذي يتأكد يوما بعد يوم، عن قناعة إفريقية بمدى جدية المغرب في الدفاع عن مصالح القارة، يعكس هذا الانتخاب ثقة الدول الأعضاء في قيادة المغرب…

    إقرأ الخبر من مصدره