Étiquette : أردوغان

  • البرلمان التركي يقرّ قانوناً يجرّم نشر “الأخبار الكاذبة”

    أقرّ البرلمان التركي مساء الخميس، مع اقتراب موعد الانتخابات العامّة المقرّرة في يونيو 2023، قانوناً لمكافحة التضليل الإعلامي يفرض خصوصاً على من ينشر “معلومات كاذبة أو مضلّلة” عقوبة تصل إلى السجن لمدة ثلاث سنوات.

    وبالإضافة إلى وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة، يستهدف القانون شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية التي ستصبح ملزمة، بموجب أحكامه، الإبلاغ عن مستخدميها الذين ينشرون أخباراً مضلّلة أو كاذبة وتزويد السلطات ببياناتهم الشخصية.

    والقانون الذي أقرّ مساء الخميس تحت اسم “قانون الصحافة” يتضمن أربعين مادّة، وقد باشر البرلمان مناقشته في مطلع أكتوبر.

    ومنذ بدء مناقشة اقتراح القانون هذا، حاولت المعارضة إدخال تعديلات عديدة على بنوده، لكنّ محاولاتها باءت بالفشل.

    وندّدت المعارضة بالتشريع الجديد، معتبرة إياه “قانوناً للرقابة”.

    وتنصّ المادة 29 من هذا القانون، على وجه الخصوص، على فرض عقوبة السجن لفترة تتراوح بين سنة وثلاث سنوات على كلّ من يرتكب جرم “نشر معلومات كاذبة أو مضلّلة، تتعارض مع الأمن الداخلي أو الخارجي للبلاد، أو من شأنها الإضرار بالصحّة العامة، أو تعكير صفو النظام العام، أو نشر الخوف أو الذعر بين الناس”.

    والتشريع الجديد هو ثمرة اقتراح قانون طرحه في ماي نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان الذي سيسعى إلى ولاية جديدة في انتخابات حزيران/يونيو 2023.

    وكان عشرات الصحافيين الأتراك اعتصموا أمام البرلمان في أنقرة في مطلع أكتوبر الجاري رفضاً لـ”قانون الرقابة”، وللتأكيد على أنّ “الصحافة الحرة شرط للديموقراطية”.

    ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية المقرّرة في يونيو 2023، يرى مراقبون أن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يحاول ممارسة مزيد من الهيمنة على الصحافة ومواقع التواصل الاجتماعي.

    وتواظب منظمات غير حكومية على التنديد بتراجع حرية الصحافة في تركيا التي تحتلّ المرتبة 149 من بين 180 دولة في تصنيف حرية الصحافة للعام 2022 والذي أصدرته منظمة “مراسلون بلا حدود”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يقترح على أردوغان تصدير الغاز الروسي لأوروبا انطلاقا من تركيا

    أبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، لنظيره التركي رجب طيب أردوغان استعداده لإنشاء “مركز للغاز” في تركيا لتصدير هذه المادة الحيوية إلى دول أخرى وخاصة أوروبا.

    ويأتي ذلك في وقت تراجعت فيه الإمدادات الروسية إلى الاتحاد الأوروبي جراء العقوبات وتسرب الغاز في خطي أنابيب نورد ستريم.

    وقال بوتين لأردوغان، خلال لقاء في أستانا عاصمة كازاخستان، “بإمكاننا درس إمكانية إنشاء مركز للغاز على الأراضي التركية للتصدير إلى دول أخرى” ولا سيما أوروبا. وأشاد بتركيا التي أثبتت أنها “الطريق الأكثر أمانا حاليا لتسليم” الغاز الروسي.

    وقال بوتين إن إقامة مركز للغاز في تركيا يمكن أيضا أن تساعد “في تحديد أسعار” هذه المحروقات، “الباهظة حاليا”. وأشار إلى أنه “يمكننا تنظيم الأسعار من دون تدخل أي سياسة في ذلك”.

    ولم يتم التطرق في بداية الاجتماع بين الرئيسين إلى إمكانية قيام تركيا بوساطة في النزاع في أوكرانيا.

    وكان الكرملين أشار الأربعاء إلى أنه يتوقع عرضا ملموسا من الرئيس التركي بهذا الشأن.

    وتأتي مبادرة بوتين بشأن إنشاء مركز للغاز في تركيا في وقت تراجعت فيه شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا بشدة تحت تأثير العقوبات الغربية، وبينما يدرس الاتحاد الأوروبي تحديد سقف لأسعار الغاز في مواجهة ارتفاع فواتير الطاقة في ظل الهجوم الروسي على أوكرانيا.

    من جهته، تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الخميس بمواصلة تصدير الحبوب الأوكرانية مدافعا عن علاقات بلاده الاقتصادية مع موسكو.

    وقال أردوغان: “نحن مصممون على مواصلة وتعزيز اتفاق إسطنبول بشأن (تصدير) الحبوب وكذلك نقل الحبوب والأسمدة الروسية عبر تركيا إلى الدول النامية”.

    وأضاف: “يمكننا أن نعمل معا لتحديد هذه الدول”، مؤكدا أن “روسيا وتركيا ستثيران حتما استياء البعض ولكن الدول النامية ستكون بالتأكيد أكثر سرورا”، قبل أن يواصل الرئيسان محادثاتهما في جلسة خاصة.

    وأعرب أردوغان عن أسفه لأن غالبية شحنات الحبوب الأوكرانية التي تم تصديرها بموجب الاتفاقية الدولية المبرمة في 19 تموز/يوليو بين الأمم المتحدة وروسيا وأوكرانيا وتركيا، وُجّهت إلى البلدان المتقدمة.

    وتم نقل أكثر من سبعة ملايين طن من الحبوب من أوكرانيا عبر البحر الأسود ومضيق البوسفور، منذ دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في الأول من آب/أغسطس، تحت إشراف مركز التنسيق المشترك الذي يجمع الأطراف الأربعة في إسطنبول.

    وللإشارة، هذا رابع لقاء على انفراد بين أردوغان وبوتين خلال ثلاثة أشهر، ويعقد على هامش القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (CICA) بعاصمة كازاخستان.

    *أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفيات دعوة أردوغان للملك محمد السادس لزيارة تركيا

    تلقى الملك محمد السادس دعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لزيارة تركيا، وفق ما صدر عن مباحثات رئيس الحكومة المغربي؛ عزيز أخنوش، ونائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي.

    وبناء على هذا الأساس. طرحت أكثر من علامة استفهام حول خلفيات هذه الدعوة من رئيس الدولة التركية لملك المغرب، والملفات السياسية والإقتصادية التي تجمع البلدين.

    أستاذ العلاقات الدولية بكلية الحقوق السويسي بالرباط؛ عبد النبي صبري، كشف أن المباحثات الهاتفية التي جمعت رئيس الحكومة المغربي؛ عزيز أخنوش، بنائب الرئيس التركي؛ فؤاد أوقطاي، جاءت على خلفية الإجتماع الذي جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة مع ممثل تركيا خلال مؤتمر التحالف الدولي ضد “داعش” المنعقد شهر ماي المنصرم بمراكش، وتم التأكيد فيه على ضرورة تقوية العلاقات بين البلدين على كافة المستويات.

    وقال صبري الذي كان يتحدث لـ”آشكاين”، إن المغرب وتركيا تجمعهما ملفات كثيرة، خاصة أن هناك تطابقا في الموقف بخصوص العديد من الملفات الإقليمية والقضايا الدولية، وهو ما يفرض تنسيقا وتعاونا على المستوى السياسي، كما هو الشأن في الجانب الإقتصادي الذي يشهد حركية، علما أن حجم التبادل التجاري بين البلدين في تطور ملفت يمكن أن يصل إلى 50 مليار دولار.

    عبد النبي صبري: أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بكلية الحقوق السويسي بالرباط
    وإلى جانب القضايا السياسية والإقتصادية، هناك الجانب الثالث المتعلق بالتعاون على المستوى العسكري، يضيف أستاذ العلاقات الدولية، مردفا أن جوانب التعاون المذكورة التي تشكل أساس العلاقات المغربية التركية تفرض على الطرفين التنسيق والتعاون بشكل أكبر على أساس مبدأ “رابح رابح”.

    ويرى محدث “آشكاين”، أن مواقف المغرب وتركيا منسجمان بخصوص ضرورة الحفاظ على الأمن والإسقرار بمنطقة البحر الأبيض المتوسط، كما أن الملف الليبي شهد شبه تطابق في المواقف بين تركيا والمغرب. أما على مستوى الدفاع؛ فهذا الأخير انفتح خلال السنة الماضية على مسيرات “بيرقدار” التركية.

    وخلص صبري إلى الإشارة إلى أن تركيا من خلال دعمها للوحدة الترابية المغربية والمغرب من خلال إغلاق مؤسس تابعة لجماعة “غولن”، أسهم في تقريب وجهات النظر بين البلدين في عدد من القضايا وفتح المجال لتطوير العلاقات بين البلدين، مبرزا أن هذا “يدخل في إطار تنويع الشركاء خارج الشراكات التقليدية”، وفق المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يوجه دعوة للملك محمد السادس لزيارة تركيا

    أفادت وكالة الأناضول التركية، أمس الإثنين، أن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، أكد لرئيس الحكومة عزيز أخنوش، أن الرئيس رجب طيب أردوغان وجّه دعوة للملك محمد السادس لزيارة تركيا.

    جاء ذلك بحسب ذات الوكالة، بعدما بحث نائب الرئيس التركي، مع رئيس الحكومة المغربية، عزيز أخنوش، خلال اتصال هاتفي دار بينهما، فرص التعاون بين البلدين في العديد من المجالات على رأسها الاقتصاد والدفاع.

    وأكد أوقطاي لأخنوش على الروابط المتجذرة والتاريخية بين تركيا والمغرب، مبينًا أن آليات التعاون القائمة تشكل أرضية مهمة لنقل هذه الصداقة إلى المستقبل، بحسب مراسل الأناضول.

    ونقلت وكالة الأناضول عن نائب الرئيس التركي قوله: “تم خلال الاتصال تقييم الفرص في مجالات عدة على رأسها الاقتصاد والتجارة والتعليم والدفاع”.

    وأشارت ذات الوكالة إلى أن عزيز أخنوش تطرق من جانبه إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مبينًا أن الوزراء المعنيين في المغرب سيزورون تركيا في أقرب وقت من أجل تقييم الفرص والاتفاقات في مجالات الاستثمار والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب أردوغان يبلغ “أخنوش” هاتفيا بتوجيه دعوة إلى الملك محمد السادس لزيارة تركيا

    قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، في اتصال هاتفي مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، إن الرئيس رجب طيب أردوغان، وجه دعوة للملك المغربي محمد السادس لزيارة تركيا.

    وبحث أوقطاي وأخنوش، في الاتصال الهاتفي الذي جرى أمس، “فرص التعاون بين البلدين في العديد من المجالات على رأسها الاقتصاد والدفاع”، وفق وكالة الأناضول للأنباء.

    وأكد أوقطاي لأخنوش، على الروابط المتجذرة والتاريخية بين تركيا والمغرب، مبينًا أن آليات التعاون القائمة تشكل أرضية مهمة لنقل هذه الصداقة إلى المستقبل.

    وأوضح المسؤول التركي، أنه “تم خلال الاتصال تقييم الفرص في مجالات عدة على رأسها الاقتصاد والتجارة والتعليم والدفاع”.

    من جانبه، تطرق أخنوش إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مبينًا أن الوزراء المعنيين في المغرب سيزورون تركيا في أقرب وقت، من أجل تقييم الفرص والاتفاقات في مجالات الاستثمار والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يوجّه دعوة إلى الملك محمد السادس لزيارة تركيا

    تباحث نائب الرئيس التركي، فؤاد أوقطاي، مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حول فرص التعاون بين البلدين، في العديد من المجالات، على رأسها الاقتصاد والدفاع.

    وأكّد أوقطاي، في الاتصال الهاتفي الذي جمعه بأخنوش، أمس الاثنين، على الروابط المتجذرة والتاريخية بين تركيا والمغرب، مبينا أن آليات التعاون القائمة تشكل أرضية مهمة لنقل هذه الصداقة إلى المستقبل، حسب وكالة « الأناضول ».

    ووفق المصدر نفسه، قال نائب الرئيس التركي إنه « تمّ خلال الاتصال، تقييم الفرص في مجالات عدة، على رأسها الاقتصاد والتجارة والتعليم والدفاع ».

    كما أعلن أوقطاي أن الرئيس رجب طيب أردوغان وجّه دعوة للملك المغربي محمد السادس لزيارة تركيا.

    من جانبه، تطرق أخنوش إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مبينا أن الوزراء المعنيين في المغرب سيزورون تركيا في أقرب وقت، من أجل تقييم الفرص والاتفاقات في مجالات الاستثمار والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب الرئيس التركي تاصل بأخنوش: اردوگان وجه دعوة للملك محمد السادس يزرو تركيا

    نائب الرئيس التركي تاصل بأخنوش: اردوگان وجه دعوة للملك محمد السادس يزرو تركيا

    كود الرباط //

    ذكرت وسائل إعلام تركية أن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، دار اتصال مع رئيس الحكومة عزيز أخنوش، تناقشو فرص التعاون بين البلدين في عديد من المجالات على رأسها الاقتصاد والدفاع.

    وتطرق أخنوش إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدَين، مبيناً أن الوزراء المعنيين في المغرب سيزورون تركيا في أقرب وقت من أجل تقييم الفرص والاتفاقات في مجالات الاستثمار والاقتصاد.

    وأكد المسؤول التركي خلال اتصاله، وقطاي على الروابط المتجذرة والتاريخية بين تركيا والمغرب، مبيناً أن آليات التعاون القائمة تشكل أرضية مهمة لنقل هذه الصداقة إلى المستقبل.

    وقال: “جرى خلال الاتصال تقييم الفرص في مجالات عدة على رأسها الاقتصاد والتجارة والتعليم والدفاع”.

    وأشار أوقطاي إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان وجه دعوة إلى الملك المغربي محمد السادس لزيارة تركيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان يدعو الملك محمد السادس لزيارة تركيا

    بحث نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، مع رئيس الوزراء المغربي عزيز أخنوش فرص التعاون بين البلدين في العديد من المجالات على رأسها الاقتصاد والدفاع، وفق ما ذكرته وكالة الأناضول للأنباء.

    وجاء ذلك في اتصال هاتفي، الإثنين، أكد خلاله أوقطاي على الروابط المتجذرة والتاريخية بين تركيا والمغرب، مبينًا أن آليات التعاون القائمة تشكل أرضية مهمة لنقل هذه الصداقة إلى المستقبل، بحسب مراسل الأناضول.

    وقال: “تم خلال الاتصال تقييم الفرص في مجالات عدة على رأسها الاقتصاد والتجارة والتعليم والدفاع”.

    وأشار أوقطاي إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان وجه دعوة للملك المغربي محمد السادس لزيارة تركيا.

    من جانبه، تطرق أخنوش إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مبينًا أن الوزراء المعنيين في المغرب سيزورون تركيا في أقرب وقت من أجل تقييم الفرص والاتفاقات في مجالات الاستثمار والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إردوغان يوجه دعوةً إلى الملك محمد السادس لزيارة تركيا

    زنقة 20 | الرباط

    أجرى اليوم الإثنين رئيس الحكومة عزيز أخنوش ، اتصالا هاتفيا مع نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي.

    و بحث الجانبان فرص التعاون بين البلدين في العديد من المجالات على رأسها الاقتصاد والدفاع حسب وكالة الأناضول التركية.

    و أكد نائب الرئيس التركي أوقطاي خلال الإتصال الهاتفي، على الروابط المتجذرة والتاريخية بين تركيا والمغرب، مبينًا أن آليات التعاون القائمة تشكل أرضية مهمة لنقل هذه الصداقة إلى المستقبل، بحسب مراسل الأناضول.

    وقال: “تم خلال الاتصال تقييم الفرص في مجالات عدة على رأسها الاقتصاد والتجارة والتعليم والدفاع”.

    وأشار أوقطاي أن الرئيس رجب طيب أردوغان وجه دعوة للملك محمد السادس لزيارة تركيا.

    من جانبه، تطرق أخنوش إلى علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، مبينًا أن الوزراء المعنيين في المغرب سيزورون تركيا في أقرب وقت من أجل تقييم الفرص والاتفاقات في مجالات الاستثمار والاقتصاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العالم الإسلامي ينعي القرضاوي: واجه أنظمة الظلم ولم يساوم وكان الوارث الأول للرسول ﷺ

    يونس الزهير

    خيم الحزن على العالم الإسلامي، الاثنين، إثر وفاة الرئيس الأسبق للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي، وتناقلت مواقع التوصل الاجتماعي مئات الآلاف من التغريدات والتدوينات والفيديوهات التي تنعي القرضاوي وترثيه، وتقدم التعازي لأسرته والعلماء وللأمة الإسلامية جمعاء.

    وذكر المعزون مجموعة من مناقب وفضائل الراحل وجهوده في خدمة العلم وقضايا الأمة الإسلامية، مجمعين على مناهضته للظلم والطغاة ومناصرته لقضايا المظلومين والقضايا العادلة.

    وفي هذا الصدد قال رئيس مركز تكوين الدعاة بموريتانيا الشيخ محمد الحسن ولد الددو في مقطع فيديو نشره على قناته الرسمية “عاش قرنا في خدمة هذا العلم وخدمة هذا الدين، وبذل فيه كل جهوده”، مضيفا “ويكفي أنه ما توفاه الله حتى فرد بالإمامة فلم يكن في عصره أكبر منه حظا من ميراث رسول الله صلى الله وعليه وسلم، فكان الوارث الأول لرسول الله في هذا الزمان”.

    وأورد الحساب الرسمي للرئاسة التركية على موقع “تويتر” أن الرئيس رجب طيب أردوغان أجرى اتصالا هاتفيا مع نجل الشيخ القرضاوي عبد الرحمن يوسف وقدم له التعازي في وفاته والده، وقالت الرئاسة إن أردوغان “سأل الله تعالى الرحمة والمغفرة للشيخ يوسف القرضاوي، والصبر والسلوان لعائلته، وذكر أن المرحوم يوسف القرضاوي كان خير مثال لحياة المسلم ولم يساوم أبدًا على ما كان يؤمن به طوال حياته”.

    وسأل الرئيس أردوغان، الله تعالى الرحمة والمغفرة للشيخ يوسف القرضاوي، والصبر والسلوان لعائلته.

    وذكر أن المرحوم يوسف القرضاوي كان خير مثال لحياة المسلم ولم يساوم أبدًا على ما كان يؤمن به طوال حياته، ودعا له قائلًا: “اللهم ارحمه رحمة واسعة وادخله فسيح جناتك”.

    — الرئاسة التركية (@tcbestepe_ar) September 26, 2022

    وقال رئيس مركز الشهود الحضاري للدراسات الشرعية والمستقبلية في مقال يرثي فيه القرضاوي، “عاش القرضاوي شاهرا السيف ورافعا القلم، يحرس الإسلام وسفينته أن تأتيها الرياح العاتية من يمين وشمال، ويفند ما تقوله التيارات الغالية في الإسلام والجافية عنه”، وأضاف “عاش مجاهدا ثائرا على الطواغيت، رافضا للاستبداد، داعيا لحرية الشعوب وحقها في الحياة الكريمة، حتى صدر بحقه حكمان بالإعدام: حكم من القضاء المصري، وحكم من النظام السوري، وهي منقبة لم تنعقد لعالم من العلماء في عصرنا”، وتابع “إن الأمة المسلمة والإنسانية كلها فقدت فقيها راشدا، وأصوليا عميقا، وداعية حكيما، وناثرا وشاعرا يلهب المشاعر بصدق مشاعره وعمق إحساسه، وكاتبا من الطبقة الأولى، كما فقدت إنسانا نبيلا ووالدا كريما حنونا.

    بدوره قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية في بيان رسمي “أنعي وقيادة الحركة وجماهير شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، علماً من أعلام الأمة وقامة من قاماتها العليا الإمام العلامة يوسف القرضاوي، مضيفا “فقدت الأمة اليوم واحدا من أئمتها المجددين الذين شكلوا ركناً مكيناً بعلمه وعطائه وجهاده، واسترسل هنية “ونحن ننعى هذا العالم الرباني نستذكر مواقفه تجاه فلسطين والقدس والأقصى، ودعمه لحقوق شعبنا ونصرته”.

    وغرد أستاذ الشؤون الدولية بجامعة قطر محمد المختار الشنقيطي “انتقل إلى رحمة الله تعالى شيخنا العلامة يوسف القرضاوي، بعد عمر طويل عريض في خدمة الإسلام، وحمل همّ المسلمين، ومجالدة الظالمين. اللهم تقبله في الصالحين، وارفع درجته في عليين. أعمق التعازي لأسرته الكريمة، وللأمة الإسلامية جمعاء. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

    انتقل إلى رحمة الله تعالى شيخنا العلامة يوسف #القرضاوي، بعد عمر طويل عريض في خدمة الإسلام، وحمل همّ المسلمين، ومجالدة الظالمين. اللهم تقبله في الصالحين، وارفع درجته في عليين. أعمق التعازي لأسرته الكريمة، وللأمة الإسلامية جمعاء. إنا لله وإنا إليه راجعون. pic.twitter.com/x6xrbGzles

    — محمد المختار الشنقيطي (@mshinqiti) September 26, 2022

    من جهته قال المحامي بمحكمة النقض المصري والأمين العام سابقا للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين منتصر الزيات “وانقبض العلم، توفي إلى رحمة الله فضيلة العالم والفقيه والشاعر والأديب الشيخ يوسف القرضاوي، رائد الوسطية في العالم الإسلامي، عن عمر يناهز 96 عامًا”.

    أما وزير العمل الأسبق في المملكة الأردنية بسام العموش، فقد قال راثيا القرضاوي “بقي يقاتل في كل ميدان بما يملك، قاتل أنظمة الظلم، وقاتل الجهل ، وقاتل الفكر المنحرف والحلول المستوردة ، وقاتل الفكر المنحرف والمخرف، دعا الصحوة ونادى بالانتقال من صحوة الحجاب إلى صحوة اللباب، فقيه متنور وعالم نحرير ومجتهد عصرنا، وقف في وجه التعصب ولكنه لم يبع دينه لسلطان”.

    وفي باكستان غرد أمير الجماعة الإسلامية سراج الحق في “تويتر” ناعيا القرضاوي بقوله “ننعى للأمة الإسلامية جمعاء الشيخ القرضاوي الذي وهب حياته لخدمة الإسلام والتربية والدعوة الإسلامية، والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية”، مسترسلا “لقد دافع عن القضية الفلسطينية ودعا لنصرة المظلوم والتصدي للظلم والاستبداد بصوته القوي، كما سعى لتوحيد كلمة الأمة الإسلامية. تغمده الله بواسع رحمته”.

    ننعى للأمة الإسلامية جمعاء الشيخ القرضاوي الذي وهب حياته لخدمة الإسلام والتربية والدعوة الإسلامية والدفاع عن قضايا الأمة الإسلامية. لقد دافع عن القضية الفلسطينية ودعا لنصرة المظلوم والتصدي للظلم والاستبداد بصوته القوي، كما سعى لتوحيد كلمة الأمة الإسلامية. تغمده الله بواسع رحمته

    — Siraj ul Haq (@SirajOfficial) September 26, 2022

    وقال الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية مروان الفاعوري “رحمك الله يا شيخنا فقد اديت ما عليك وكنت خير ناصح وخير عالم وخير فقيه تصدح بالحق ولا تخشى في الله لومة لائم، حملت دعوة الله في قلبك وجسدتها في ممارستك وحياتك فكنت من مجدديها وروادها”.

    رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي نعى القرضاوي بقوله “لقد وهب فقيد الأمة حياته مبينا لأحكام الإسلام، ومدافعا عن أمته، مؤكدا مبدأ الوسطية والاعتدال لهذا الدين العظيم”.

    ونعت حركة المقاومة الشعبية الفلسطينية القرضاوي قائلة “لن تنسى فلسطين أياديه البيضاء وجهاده المتواصل بالكلمة والفعل، لدعم صمود شعبنا الفلسطيني وجهاده ضد الاحتلال وشحذ طاقات الأمة من أجل نصرة قضية فلسطين”، واعتبرت أنه ” بفقدان علماً من أعلام الأمة وقطباً اسلامياً رائداً، وهب حياته لله ثم لفلسطين وقضايا الأمة العادلة”.

    وقدمت رابطة علماء فلسطين التعازي للأمة الإسلامية في وفاة القرضاوي، وقالت في بيان رسمي “نشهد أنه قد وهب حياته نصرة لدين الله ولنشر تعاليم الإسلام، ومبيناً لأحكام الشريعة الإسلامية، ومدافعا عن أمته، وهو أحد أعلام الأمة المسلمة البارزين في العصر الحاضر في مجالات العلم والدعوة والجهاد، وهو من المفكرين الإسلاميين القلائل الذين يتميزون بالاعتدال والوسطية، ويجمعون بين محكمات الشرع ومقتضيات العصر”.

    الكاتب والباحث اليمني المهتم بالفكر السياسي الإسلامي نبيل البكيري وصف القرضاوي بأنه “أخر الأعلام الكبار وأهم مراجع المرحلة كلها في شرق العالم الإسلامي وغربه لأكثر من نصف قرن من الزمنن، وحده من جمع بين تراث الغزالي وتصوفه وفقه ابن تيمية واجتهاده في قالب علمي فريد”.

    أخر الأعلام الكبار وأهم مراجع المرحلة كلها في شرق العالم الإسلامي وغربه لأكثر من نصف قرن من الزمن.وحده من جمع بين تراث الغزالي وتصوفه وفقه ابن تيمية واجتهاده في قالب علمي فريد.
    رحم الله الشيخ #القرضاوي واسكنه فسيح جناته وعزائنا لأهله وتلاميذه ومحبيه وللعالم الإسلامي كله برحيله. pic.twitter.com/vyJCxsMR8Q

    — nabil albokairi نبيل البكيري (@NAlbokairi) September 26, 2022

    وعلى مستوى المغرب، قال أستاذ العلوم السياسية والقيادي بحزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين، “رحمة الله على الدكتور يوسف القرضاوي العلامة المجتهد فارس الدعوة الإسلامية ورائد منهج الوسطية والاعتدال ورمز التجديد والاجتهاد في التاريخ المعاصر وعنوان الموعظة المؤثرة”.

    وقدم حزب العدالة والتنمية تعزية في وفاة القرضاوي قال فيها الأمين العام للحزب عبد الإله بنكيران “وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم أصالة عن نفسي ونيابة عن أعضاء حزب العدالة والتنمية، بأحر التعازي لأسرة الفقيد، وللأمة الإسلامية جمعاء على هذا المصاب الجلل، سائلا المولى عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يجازيه خيرا على ما قدمه طوال حياته من خدمة للإسلام وقضايا الأمة والذود عن مقدساتها والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وفق منهج الوسطية والاعتدال ومجابهة كل أشكال الغلو والتطرف، حيث كان رحمه الله  أحد الرواد الكبار لهذا المنهج في العالم العربي والإسلامي”.

    وقالت جماعة العدل والإحسان بدورها في تعزية صادرة عن مجلس الإرشاد “تلقينا ببالغ الأسى وبتمام الرضا بقدر الله عز وجل نبأ وفاة علم من أعلام الأمة الأفذاذ الذي نذر حياته كلها لخدمة دين الإسلام وقضايا أمته العربية والإسلامية، العلامة المجاهد الدكتور والعالم الجليل يوسف القرضاوي تقبله الله في عباده الصالحين وفي زمرة العلماء العاملين”.



    إقرأ الخبر من مصدره