Étiquette : أزمة التعليم

  • نقابة: سوء التدبير يفاقم أزمة المدرسة العمومية ويهدد انتظام الدراسة

    العمق المغربي

    حذرت نقابة المتصرفين التربويين من التداعيات الخطيرة لسوء تدبير وزارة التربية الوطنية للشأن التعليمي، مؤكدة أن حالة الارتباك والعشوائية أدت إلى تأخر الانطلاقة الفعلية للدراسة، وتسببت في انخفاض حاد في منسوب ثقة الأسر المغربية في المدرسة العمومية. وكشف بيان صادر عن النقابة أن المنظومة التعليمية تعيش احتقانا غير مسبوق نتيجة تراكم الاختلالات البنيوية والفشل في التخطيط، مما أرهق الأطر الإدارية وأثر بشكل مباشر على جودة التعليم المقدم لأبناء المغاربة.

    وأوضح المصدر ذاته أن الفشل الذريع في تدبير الدخول المدرسي الحالي تجلى في مظاهر متعددة، حيث سجلت النقابة غيابا شبه تام للتجهيزات والدعم اللوجستي الضروري في العديد من المؤسسات، فضلا عن نقص حاد في الموارد البشرية. وتابع البيان أن سوء تدبير التعيينات والحركات الانتقالية، بما في ذلك تأخرها وعدم شفافيتها، فاقم من الأزمة وأدى إلى عدم استقرار الأطقم التربوية، وهو ما انعكس سلبا على انتظام الدراسة منذ أيامها الأولى.

    ونددت النقابة باستمرار الارتجال في تنزيل مشروع “مؤسسات الريادة”، الذي اعتبرته مثالا صارخا على المقاربة الأحادية للوزارة، فبعد دخوله موسمه الثالث، لم تظهر أي مؤشرات ملموسة على تحقيقه للأهداف المعلنة. وأشار البيان إلى أن هذا المشروع تسبب في هدر زمن تعلم التلاميذ، حيث لم تتوصل مجموعة من المؤسسات المعنية إلى الآن بالعدة التربوية اللازمة من سبورات وحواسيب وكراسات، فضلا عن الأعطاب التقنية المتكررة والمحتويات المعرفية الفقيرة المليئة بالأخطاء في بعض الدعامات البيداغوجية.

    وفسرت الهيئة النقابية هذا الوضع المقلق بغياب الرؤية الواضحة لدى الوزارة وضعف تخطيطها الاستراتيجي، مستنكرة التناقضات الصارخة في تصريحات وزير التربية الوطنية التي يتبعها تخبط في القرارات. واعتبرت النقابة أن تغييب المرجعيات القانونية والتربوية وإهمال التدبير التشاركي مع الفاعلين الميدانيين هما السببان الرئيسيان وراء تفاقم أزمة المنظومة التعليمية وتراجع الثقة في المدرسة العمومية.

    وحملت الهيئة ذاتها الوزارة مسؤولية الخصاص المهول في أعداد المتصرفين التربويين، نتيجة إغلاق مسلك تكوين أطر الإدارة التربوية لموسمين متتاليين، مما خلف ضغطا مهنيا متزايدا على العاملين في الميدان عبر تكليفهم بمهام متعددة في أكثر من مؤسسة. ورفضت النقابة بشكل قاطع محاولات الوزير تحميل فشل المشاريع الإصلاحية للأطر الإدارية والتربوية، معتبرة ذلك “هروبا مكشوفا من المسؤولية وتضليلا مفضوحا للرأي العام”. ودعت في ختام بيانها كافة المتصرفين إلى التعبئة والاستعداد لتجسيد كافة الأشكال النضالية إلى حين فتح حوار جاد يفضي إلى الاستجابة لمطالبهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختزال كبير لأزمة التعليم

    ما دار في مجلس النواب حول أزمة التعليم الفت للغاية. أثناء استضافة وزير التربية الوطنية في لجنة الثقافة والتعليم لمناقشة موضوع التعليم، أظهرت التدخلات والنقاش وأجوبة الوزير أن أزمة التعليم يتم اختزالها في مدرسة “الريادة”.
    ومن المضحكات المبكيات، والتي أشار إليها النواب أيضا في تدخلاتهم، أن الوزير صرح بعظمة لسانه ودون أن يرف له جفن أن وزارات في التعليم من أوروبا، وأساسا ألمانيا وبريطانيا، تود زيارة مدارس الريادة، ولا نعرف أين سيذهب بهم الوزير؟ هل سيذهب بهم إلى الأقسام المعطلة باسم “الريادة”؟ هل سيذهب بهم إل ى م دارس للريادة لم تتوصل بالتجهيزات بعد وصول ربع الموسم الدراسي على مقربة من نهايته؟
    مسؤولة جهوية قالت إن تلميذ في مدرسة الريادة خير من 80 تلميذ في المدرسة العادية، وهذا تصريح خطير، يعني أن الوزارة تقوم بكل الجهد مع الأقلية من مدرسة الريادة، بينما ال تولي أية عناية لعموم التلاميذ.
    نقول هذا الكلام من باب الحجة الملزمة، وإلا فإنه كالم غير واقعي وغير حقيقي، ألن أي تقييم لمدارس الريادة البد أن يكون علميا يبنى على تقييم النتائج بعد فحض المناهج والأدوات.
    المعضلة الكبيرة ليست في فشل مدارس الريادة لحد الساعة، والركوب عليها من أجل الهروب إلى الأمام، ولكنها في اختزال كل أزمة التعليم ومشاكله فيما يسمى مدارس الريادة. هذه المدارس أعطي لها عنوان كبير “مدارس الريادة”، بينما هي نموذج فقط لمحاربة الهدر المدرسي في بعض الدول، التي تعتبر أقل مستوى من المغرب في كثير من المجالات، لأن المنهجية التي يتم بها التدريس والتلقي تتعلق بتلاميذ ليست لديهم قدرات كافية للاستيعاب.
    بغض النظر عن هذا الموقف، وهل مدارس الريادة ناجحة أو فاشلة، فهي تبقى مجرد تجربة ال يمكن رهن التعليم بكليته لها، واختزال كل أزماته في مجرد العقبات التي تقف أمام مدارس الريادة والنتائج المرجوة منها. عندما يساءل الوزير، وهذه أصبحت عادة وزراء حكومة عزيز أخنوش، عن الأزمة في قطاع التعليم، يتحدث عن السنوات التي كانت قبل ذلك، وأن الأزمة كانت قبله وهو يريد الإصلاح ما استطاع إلى ذلك سبيلا، وكأن حكومة عزيز أخنوش هي الأولى في التاريخ، وأن بداية التاريخ المغربي معها، وكأن الحزب القائد للحكومة لم يكن مشاركا في الحكومات السابقة وكان مطلوق الأيدي في قطاعات مهمة جدا؟ برلماني واجه الوزير قائلا: إن الحكومة تلازمها ثلاث ُعقد، كونها تعتبر أن التاريخ انطلق معها، وأن الحزب الذي يرأسها يتملص من المسؤولية السياسية على القطاعات التي دبرها في كل الحكومات التي شارك فيها، وكونها تختزل قطاع التعليم في مدارس الريادة، وتختزل مؤسسات الريادة في معطيات كمية، على حساب مؤشرات جودة تعلم التلاميذ.
    فمتى تقوم الوزارة ومعها الحكومة بطرح أزمة التعليم بشكل جدي؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد العرض الحكومي.. الأساتذة يعودون للشارع

    قرر التنسيق الوطني لقطاع لتعليم استئناف أشكاله الاحتجاجية من جديد، بعد ما يقارب شهرا من الهدنة وإبداء لحسن النية في سبيل حل أزمة النظام الأساسي، وذلك مباشرة بعد عرض رئيس الحكومة أمام أعضاء البرلمان.

    وسطر التنسيق الوطني برنامج نضالي ليوم الثلاثاء والأربعاء، حيث سيتجه الأساتذة صباح الثلاثاء إلى كل من المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة الوسيط، فيما سيعقد الأساتذة ندوة صحافية عشية نفس اليوم، ليختتم اليوم بوقفات الشموع التضامنية أمام المديريات الإقليمية والأكاديميات.

    وقرر نساء ورجال التعليم تنظيم وقفة احتجاجية أمام قبة البرلمان، صباح بوم غد الأربعاء.

    ويذكر أن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، قال أمام أعضاء مجلس النواب، أمس الاثنين، إن 70 في المائة من التلاميذ لا يتمكنون من المقرر الدراسي عند استكمالهم التعليم الابتدائي، فيما أزيد من 330 ألف تلميذ يغادرون مقاعد الدراسة سنويا، وأضاف أخنوش خلال جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، أن 30 بالمائة من التلاميذ فقط يتمكنون من المقرر الدراسي في التعليم الابتدائي و10 بالمائة فقط في التعليم الاعدادي، و23 بالمائة يستطيعون قراءة نص مكون من 80 كلمة بسلالة و30 بالمائة يتمكنون فقط من قراءة النص باللغة الفرنسية مكونة من 15 كلمة بسلاسة و13 بالمائة يستطيعون فقط إجراء القسمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى يوجه بلاغا لأمهات وآباء التلاميذ حول هدر الزمن المدرسي

    محمد أسرموح

    قامت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، باعتماد وثيقة مرجعية خاصة بتكييف البرامج الدراسية بجميع الأسلاك التعليمية، وذلك قصد توفير أداة بيداغوجية تؤطر التدبير البيداغوجي للتعلمات، وملاءمة الزمن الدراسي مع التعلمات الأساس.

    وفي بلاغ للوزارة صدر اليوم الخميس، أنهت إلى علم التلميذات والتلاميذ وأسرهم وعموم المواطنات والمواطنين، أنها قد عملت على إصدار وثيقة مرجعية لتكييف البرامج الدراسية بالأسلاك التعليمية الثلاثة، يمكن الاطلاع على الصيغة النهائية والمعتمدة منها، عبر البوابة الرسمية للوزارة (www.men.gov.ma).

    وأوضحت أن الوثيقة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: نعتبر أزمة التعليم انتهت… وهناك تعبئة كبيرة لتدارك الزمن الدراسي الضائع

    قال مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومي، إن الحكومة تعتبر أن أزمة التعليم بسبب النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية “انتهت”.

    وخلال استضافته، ليلة اليوم الأربعاء (17 يناير)، في برنامج “مع الرمضاني”، قال بايتاس: “أنا أكثر واحد يفهم الصعوبات ديال الأساتذة، وهادي الحكومة تحترم رجال ونساء التعليم وتقدرهم، وكنعتبروهم شركاء معنا”.

    وتابع: “نحن نعتبر أزمة التعليم انتهت، واليوم هناك تعبئة كبيرة لتدارك الزمن الدراسي الضائع”.

    وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة: “رئيس الحكومة ترأس ستة اجتماعات مع النقابات، وملي تحطات المطالب على الطاولة استجابة الحكومة، لأنه نعتبر المدرسة العمومية هي المصعد الاجتماعي، وهي اللي وصلتنا للمستوى اللي حنا فيه”.

    واسترسل المسؤول الحكومي: “اليوم نحن جد سعداء لأن جسر الثقة استعدناه مع النقابات ورجال ونساء التعليم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تصف الحكومة بـ”عديمة الإحساس”

    الرباط. الأسبوع

        انتقد فريق المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سياسة وزارة التربية الوطنية بخصوص أزمة التعليم، وقالت مليكة الزخنيني، عضو الفريق الاشتراكي، في جلسة يوم الإثنين الماضي، تعقيبا على مداخلة الوزير شكيب بنموسى بخصوص الإجراءات المتخذة لتلافي سنة بيضاء بالنسبة للتلاميذ، أن الوزارة الوصية، منذ بداية الأزمة، تعاملت مع الموضوع بسياسة الآذان الصماء، وأضافت: “عرفنا أن حكومتنا مصابة بالصمم.. لكن لم نكن نتوقع أن حواسها الخمس معطلة”..

    وأوضحت نفس البرلمانية، أن طريقة تدبير ملف التعليم هي التي قادت إلى حراك الأساتذة في معظم المدن، لأنكم استهنتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب تتهم مسؤولي الحكومة بخلق الصدام بين الدولة والأساتذة

    الرباط | الأسبوع

        هاجمت نبيلة منيب، البرلمانية عن حزب الاشتراكي الموحد، مسؤولي الحكومة بسبب الاستمرار في الاقتطاعات لنساء ورجال التعليم المضربين عن العمل.

    وقالت منيب في صفحتها الرسمية على “الفايسبوك”: “إن بعض المسؤولين الحكوميين يعتبرون أن الاقتطاعات تبرز هيبة الدولة التي لا يجب ليّها مهما كلف الأمر، وأنهم يضعون الدولة في مقابل كتلة من المواطنين لهم حقوق ومطالب”، وأضافت: “هؤلاء المسؤولين ينصبون الدولة طرفا في ملف مطلبي بالأساس، غايته إصلاح الظروف الشخصية للعاملين في قطاع التربية والتعليم، وتحسين ظروف العمل من أجل المهنة، ومن أجل جودة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة والنقابات.. اتفاقات بلا فائدة في التعليم

    الرباط. الأسبوع

        وقعت الحكومة والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، اتفاقا جديدا يقضي بتسوية الملفات والقضايا الشائكة، خاصة المتعلقة بالإجراءات التي جاء بها النظام الأساسي للتعليم، وذلك بهدف تسوية الأزمة وإنهاء الإضرابات، في غياب التنسيقيات وبمشاركة الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والجامعة الوطنية للتعليم (FNE)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT).

    وتلتزم الحكومة وفق هذا الاتفاق، باتخاذ التدابير اللازمة لتنفيذ مضامينه، كما تلتزم النقابات التعليمية في حدود اختصاصاتها، بالانخراط الفعال في برامج الإصلاح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اغميمط يتهم الحكومة بالتسبب في استمرار أزمة التعليم

    الرباط. الأسبوع

        اتهم عبد الله اغميمط، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم/التوجه الديمقراطي، الحكومة، بـ”اللعب على الحبلين”، وبـ”غياب الوضوح لديها في التعاطي مع الحوار الاجتماعي”.

    وأوضح اغميمط أن نقابته طلبت خلال لقائها مع الوزير شكيب بنموسى، بضرورة سحب النظام الأساسي للتعليم وإعادته إلى المفاوضات، وإسقاط نظام التعاقد من التعليم، وإدماج الأساتذة وأطر الدعم في نظام الوظيفة العمومية، وأجرأة وتنفيذ الاتفاقيات الحكومية السابقة، وإرجاع الأموال المقتطعة إلى أجور المضربين، معتبرا أن العرض الذي قدمته اللجنة الحكومية في آخر لقاء معها، غير واضح وغير…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار برلماني يستنكر مؤامرة الصمت ضد 8 ملايين تلميذ مغربي

    الرباط. الأسبوع

        استنكر المستشار البرلماني محمد البكوري، استمرار بقاء 8 ملايين تلميذ وتلميذة خارج المدرسة العمومية، قائلا: “لا يمكنني المشاركة في مؤامرة الصمت والتآمر على بنات وأبناء المغاربة.. 8 ملايين يوجدون خارج المدرسة، وأضاف من خلال التعقيب على جواب رئيس الحكومة: أدعوا الجميع إلى أن يصدح بكلمة الحق لكي يرجع أبناؤنا وبناتنا إلى القسم وفي أسرع وقت ممكن”.

    ونوه نفس المصدر بالحوار المستمر مع النقابات التعليمية والذي تقوده الحكومة، والرامي إلى تأهيل نساء ورجال التعليم نظرا للدور المحوري الذي تلعبه هذه الشريحة في العملية التعليمية، معتبرا أن الحكومة…

    إقرأ الخبر من مصدره