Étiquette : أساسي

  • النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية تندد بمنزلق الرئيس التونسي

    القسم الفني

    أعربت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية عن استنكارها الشديد استنكارها الشديد للمنزلق الخطير الذي وقع فيه الرئيس التونسي باستقباله لزعيم كيان وهمي بشكل يتنافى كليا مع الموقف المتجذر لتونس، دولة وشعبا، من النزاع المفتعل في موضوع الصحراء المغربية.

    و أضافت النقابة عبر بيان لها،أنها تندد بهذا المنعرج المثير للاستغراب، و تتأسف على نسف الموقف التاريخي لتونس من هذه القضية والزج به في حسابات ضيقة وظرفية، وهو الموقف الذي كان قد يبقي الجمهورية التونسية في موقع يجعلها تسهم في حل النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، الذي عطل تحقيق الحلم المغاربي الكبير، لكن بهذا العمل غير المبرر، للأسف الشديد، يكون الوضع قد ازداد تعقيدا وضبابية.

    وواصلت أنه انطلاقا من الرصيد المتميز لأواصر التقارب والتبادل والتكامل الثقافي بين النخب الفنية والثقافية في البلدين، فإن النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، تؤمن بمدى رصانة وحكمة النخب الثقافية والفنية في الشقيقة تونس والأدوار التي يمكن أن تلعبها هذه النخب من أجل صيانة واحترام الوحدة الترابية لكل الأقطار المغاربية، كمدخل أساسي ومحوري لتعزيز الأمن والسلام في المنطقة، الكفيلين بتعزيز المسار الديمقراطي والنمو الاقتصادي، وما يستتبع ذلك من ترسيخ لحرية الإبداع وتعميق التفاعل الثقافي بين الشعوب المغاربية دون عوائق أو حساسيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب جزيرة الكنوز المخفية…!

    رشيد بوفوس
    08/27/2022
    ترجمة و بتصرف الدكتور عزيز سدراوي

    ذات مرة، قال المؤرخ الكبير عبد الله العروي، إن المغرب على مدار تاريخه كان يشبه جزيرة و مطمعا من كل الجهات ويعاني من الأخطار من كل جانب. و على هذا النحو ، على المغاربة أن يعيشوا وأن يتفاعلوا مثل سكان الجزيرة.
    الاستاذ العروي، أبدا لم يكن مخطئا.
    و يضهر جليا هذا و بشكل أكبر ، لأنه بعد المزحة الأخيرة للرئيس التونسي اتجاه المغرب ، و غضب الرئيس الفرنسي ، والعداء الذي لا يُقهر للجزائريين ، والجنوب أفريقيين ، والكولومبيين ، والكوبيين ، والفنزويليين ، وحلقات التوتر السابقة مع إسبانيا وألمانيا، قطر ، الإمارات ، موريتانيا أو الاتحاد الأوروبي بأسره ، نحن نميل إلى الاعتقاد بأن مؤامرة حقيقية يتم تدبيرها ضد بلدنا.
    ومع ذلك ، نحن ندافع فقط عن وحدة أراضينا ونسعى للعيش في سلام داخل الحدود الموروثة عن أجدادنا ، المعروفة والتي كان معترف بها من قبل العالم كله الى غاية منتصف القرن العشرين.
    لم نتدخل أبدًا في شؤون هذه الشعوب أو حتى الشعوب الأخرى، باستثناء مساعدتهم عندما كانوا يكافحون ضد الاستعمار أو الميز العنصري.
    حتى أننا اضطررنا للتخلي عن مناطق شاسعة مثل موريتانيا والغرب الجزائري كاملا ، من اجل ان نقلل من بؤر التوتر في العالمين العربي والإسلامي.
    لقد أحببت الخطاب الأخير لجلالة الملك ، حيث حدد بشكل قاطع القواعد المستقبلية لعلاقات مختلف البلدان مع المغرب ، طالبًا منهم توضيح موقفهم بكل وضوح وإلى الأبد من مغربية الصحراء.
    لم يعد هناك مجال للخطب الغامضة ، أو نصف الاعترافات ، أو التقلبات المعقمة للعبارات.
    هل تريد ان تكون صديقا لنا، للمغرب؟
    لذا ، من اللازم أن تقول “نعم” لمغربية الصحراء ، من خلال قبول خطة الحكم الذاتي التي اقترحتها بلادنا لحل هذه المسألة.
    لا تريد أن تفعل ذلك؟
    سوف نعيد النظر في علاقاتنا وفي أسوأ الأحوال ، لا يوجد لدينا ما نشاركه و نشترك فيه معك، فالعالم شاسع، و ليذهب كل واحد حيث يجد احتياجاته و يقترب من اهتماماته .
    إنها و بكل بساطة القواعد الجديدة للعبة…
    لم يعد بإمكاننا إضاعة الوقت في مطاردة الدول التي تلعب على عدة جبهات. إنه إهدار للطاقة و للجميع.
    ما يجعل قوة “جزيرة المغرب” هي ديناميكية رجالها ونسائها ، وفي ذكاء شبابها ، واستقرار نظام الحكم السياسي فيها ، وهي بلد تتعدد فيه الحضارات والقبائل ، اللهجات والأديان التي تتعايش فيما بينها، وتتعايش في سلام لقرون في ظل النظام الملكي ، مهما كانت السلالة التي تحكمها و قد تعاقبت على حكم المغرب ثماني سلالات و قد نجحت، منذ يوليوس قيصر….
    بلد ذو تاريخ غني وحضارة متعددة الأوجه ومتعددة الثقافات.
    نعم ، هناك لغز المغرب. عندما احتلت الامبراطورية التركي العثمانية العظيمة كل البلاد العربية ، كانت المغرب هي الدولة الوحيدة التي قالت لا للعثمانيين بالسلاح أو بالردع او حتى بالديبلوماسية : “لن تعبروا وادي الملوية أبدًا … !! ولم يتمكنوا من عبوره. رغم أنهم سمموا السلطان عبدالملك السعدي عام 1578 في معركة الملوك الثلاثة وقتلوا والده السلطان محمد الشيخ عام 1557 أثناء قيامه بجولة في الأطلس من قبل الضابط التركي الذي كان يقود حرسه الشخصي ، وذلك بأمر من السلطان سليمان ، إمبراطور الأتراك الرهيب ، الذي لم يكن لديه شيء من ما سمي عليه “القانوني” …
    لذا ، و بصفتنا سكان جزيرة، يتعين علينا نحن المغاربة أن نختار من يأتي أو لا يأتي إلينا. لا جدوى من أن تأتي أي دولة وترقص لنا، فقط للتجارة أو إنهاك عمالنا في حقولها وكرومها ومن ثم لا تتحلى بالشجاعة لإخبارنا أنها معنا ، لأنها تريد ان تذهب لضخ النفط وبيع الخردة المعدنية لجارنا السيئ.
    عليهم أن يعرفوا كيف تتخذ الخيارات في الحياة وقبل كل شيء تحمل تبعاتها!
    علاوة على ذلك ، نحن لا نجبر أي شخص على القدوم والتداول معنا. بفضل قوة موقعنا الجغرافي الفريد في هذا الجزء من العالم ، يأتي الناس إلينا بكل تلقائية، سواء أحبوا ذلك أم لا!
    فهم الإسبان والألمان ذلك وامتنعوا عن العبث معانا.
    عكس ذلك فرنسا مازالت مترددة، الأمر متروك لرؤسائها المنتخبين، من جهتنا تركنا ذلك يحدث، لأن الفرنسيين مرتبطون جدًا بالمغرب لدرجة أنهم دائما ينتهي بهم الأمر الى العودة باتجاهها، لأن مشاعرهم أفضل اتجاهنا.
    فالزمن دائما يؤدي الى تليين أشد الأنياب حدة. فلننظر الى تلك الايام التي كان على يقودهم الرئيس ميتران، و كيف انتهى به الأمر هو وزوجته الى العودة الى احضان المغرب رغم كل ما عانينا منهما!
    مع ماكرون ، سينتهي غضب اللحظة ، لأنه يعلم جيدًا أنه يحتاج المغرب كثيرًا للاستمرار كما يحتاجه للتواجد في إفريقيا ، ولو بالوكالة ، وقبل كل شيء يجب ألا يفوت الاستثمارات المستقبلية كالقطار الفائق السرعة الدارالبيضاء مراكش اكادير، و التي يمكن للصينيين ان يفوزوا بها.
    السياسة الواقعية تنتهي دائمًا بالانتصار.
    إنه يعلم جيدًا أن الجزائر ليس لديها ما تقدمه له. يريد إنشاء أول نموذج مدرسة 42 هناك ، فلقد أنشأ رئيس مجموعة الاتصالات “free » مدرسته في خريبكة منذ فترة طويلة وتسمى 1337 ، وهي نسخة من مدرسته 42 في فرنسا.
    كما يريد إنشاء صندوق استثمار بقيمة 100 مليون يورو.
    هذا جيد ، لكن ماذا ستفعل اليوم 100 مليون يورو؟ ما هذا بحق الجحيم ، إلا إذا قمت ببيع الحليب والزيت والسميد للجزائريين الذين يعانون من نقص شديد. وهناك فرصة جيدة أن يتم اختلاس هذا الصندوق من قبل جنرالات الجزائر حتى قبل أن يؤدي إلى أي شيء ملموس …
    لا ، ماكرون ومدام بريجيت صديقان حميمان للمغرب. الطبقة السياسية الفرنسية أيضًا. وقد أثبتوا ذلك مرارًا وتكرارًا. حتى القصة المؤسفة للتأشيرات ستنتهي في النهاية. إنها قصة مخصصة بشكل أساسي للاستهلاك السياسي الداخلي في فرنسا.
    مع الفرنسيين ، عليك دائمًا أن تترك الزمن يؤدي عمله.
    المضايقات تنتهي بسرعة و يكون مآلها النسيان. الأعمال الواقعية و الفعالة الثنائية فقط هي التي تهم ولا ينبغي قتلها …
    ومن جهة اخرى الفرنسية مازالت مسيطرة بشكل رهيب على هذا الجانب من المحيط الأطلسي، من المهم عدم طمس هذه “المحبة” ،بالنسبة للغات الأخرى ممكن ان تنتظر …
    الآن ، في ضوء التحذيرات الدبلوماسية الأخيرة ، يجب أن تلهمنا و لا يجب ان تمر مرور الكرام و ذلك لإعادة تعبئة دبلوماسيينا في كل مكان ، حتى لو كان ذلك يعني تعيين جيل جديد من السفراء والقناصل ، أكثر هجومًا وأقل جاذبية. يجب على المغرب حقا أن يتألق دوليا. يجب أن يفكر بجدية في بيع حضارته بطريقة استباقية وحازمة.
    هذه القوة الناعمة هي التي ستغير آراء الدول المترددة.
    لا يجب ان نكون على عجلة من امرنا ، بل يجب استخدام نفس الطرق التي يستخدمها الأتراك أو المصريون. هذا ينطوي بشكل أساسي وبالضرورة على الثقافة …
    يجب ألا نكتفي بعد الآن بالدفاع عن قضيتنا الوطنية. إنها مكتسبة ولن يغير أحد شيئًا ، حتى لو كانت كل أمم الأرض ضدنا. إنها مسألة بقاء بالنسبة للمغرب.
    الآن علينا أن ننتقل إلى شيء آخر ، لنجعل بلدنا معروفًا عبر تاريخه الممتد لقرون. نفعّل كل مغربينا المقيمين بالخارج الذين هم سفراء عظماء وفاعلون للحضارة المغربية. الخطاب الملكي الأخير يشير إليه بوضوح. من الواجب و الضروري تفعيل هذه الثروة البشرية الوافدة التي لا تذخر جهدا في التعريف بالمغرب دوليا و الى التمسك بمغربيتها بكل الطرق.
    لم نختر جيراننا ولا مستوطنينا ولا أعدائنا. لكننا نتعايش، و وجب علينا أن نواصل المضي قدمًا ، كما فعلنا دائمًا.
    ما سمح لنا بالمقاومة طوال هذه القرون، ثروتنا الأساسية تتجلى في حضارتنا ، الفريدة من نوعها في العالم!
    وكما هو الحال في أي جزيرة ، يجب أن نتصرف وفقًا لذلك حتى يظل بلدنا المغرب كما كان دائمًا: جزيرة من الكنوز المخفية …!

    الآن علينا أن ننتقل إلى شيء آخر ، لنجعل بلدنا معروفًا عبر تاريخه الممتد لقرون. نفعّل كل مغربينا المقيمين بالخارج الذين هم سفراء عظماء وفاعلون للحضارة المغربية. الخطاب الملكي الأخير يشير إليه بوضوح. من الواجب و الضروري تفعيل هذه الثروة البشرية الوافدة التي لا تذخر جهدا في التعريف بالمغرب دوليا و الى التمسك بمغربيتها بكل الطرق.
    لم نختر جيراننا ولا مستوطنينا ولا أعدائنا. لكننا نتعايش، و وجب علينا أن نواصل المضي قدمًا ، كما فعلنا دائمًا.
    ما سمح لنا بالمقاومة طوال هذه القرون، ثروتنا الأساسية تتجلى في حضارتنا ، الفريدة من نوعها في العالم!
    وكما هو الحال في أي جزيرة ، يجب أن نتصرف وفقًا لذلك حتى يظل بلدنا المغرب كما كان دائمًا: جزيرة من الكنوز المخفية …!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقارب الجزائري التونسي وسؤال الإرتهان

    عادل محمدي

    يتبين من خلال المعطى الجغرافي الذي جعل تونس والجزائر على حدود برية بينهم ، والوفرة الطاقية التي يوفرها النظام الجزائري لخدمة أيديولوجية تناسب رغباته قد تتعدى العرف في العلاقات بين الدول التي  تكون مبنية على المصلحة الوطنية المشتركة البناءة الخاضعة لجيل جديد من الشراكات ،التي توفر منصات إقليمية وجهوية قادرة على تحقيق الصعود المشترك.

    فالضغط والحصار الذي يمكن أن يلقاه النظام التونسي على صعيد منطقة شمال إفريقيا خاصة من قبل الجزائر الدولة الطاقية، يغيب  الحاجة الماسة إلى التفكير فـي استراتيجيات وتكتيكات، بديلة ستكون باستطاعتنا التقليل من هذه الضغوطات والإكراهـات أو التخفيف منها، حيث أن طاكتيك الجزائر اتجاه تونس يبقى محكم ببرغماتية تستفز ضعط المشاكل التي تتخبط فيها تونس، عكس المغرب الذي أصبح يوفر منصات إقتصادية مبنية على المساهمة الفعالة على شكل اتفاقيات ثتنائية أو متعددة الأطراف، ترتكز على البعد الاقتصادي كضامن أساسي للحفاظ علـى الولاءات السياسية والدعم المطلوب للقضايا المركزية المغربيـة العادلة التي لها مبررات تاريخية وقانونية كمحدد للإقناع.

    إن إنحياز الدولة التونسية، بدأ من الإمتناع عن تصويت لصالح  القرار رS/843/2021  الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي  تبنى منهجية واضحة تستهدف أطراف الدول بما فيها الجزائر للجلوس جنبا إلى جنبا مع المغرب،وموريتانيا ،والبوليزاريو، هذا الإجراء يشكل في حد ذاته مكسبا للدبلوماسية المغربية، ونسف طاكتيك دولة الجزائر لتوظيف اطروحات بالوكالة اتجاه قضية الصحراء ،التي ظلت ترفض إدراجها ضمن مسلسل الموائد المستديرة وتحاول التملص من مسؤوليتها في تغذية النزاع المفتعل من خلال مسألة “تقرير المصير الذي تتماشى معه الجزائر كليا. حيت إن جلوس الجزائر بالموارد المستديرة يشكل تقدم ملموس للأمم المتحدة في حد ذاتها بالأخد بالحلول الواقعية والبراغماتية لحل لنزاع الصحراء ،ورسالة واضحة للطرف الرئيسي الجزائر لنزول من البرج وتقديم مبرهنات الحقيقة اتجاه التاريخ سواء القريب منه أو البعيد. والحد من مطبات تدبير النزاع بالوكالة الذي يقود العمليات التي من شأنها الدفع بمسلسل المفاوضات إلى الأمام.

    فالتقارب الجزائري  يشكل كتلة معاكسة ومناهضة للأطروحة الانفصالية التي تروج لها الجزائر التي لا زالت النظرة البسماركية تتحكم في سلوكها الدبلوماسي القائم على مواصلة إضعاف الجوار الجغرافي مـن أجـل الظفر بالزعامة الإقليمية ،من خلال التأثير على الدول الإفريقية المخترقة سواء من خلال إرهاصات بناء الدولة الوطنية او هيمنة الجيش، لتنضاف مسلسل الإختراق الذي تعاني منه تونس ألا وهو الإرتهان للجزائر خارج قواعد الشراكة البناءة الواضحة والمستدامة .

    وبناء على كل ما سبق نطرح مجموعة من الأسئلة داخل بنية الإشكالية الاتية: ماهي مبررات التقارب الجزائري التونسي ؟وهل هو خاضع لمؤثرات موضوعية قارة تراعي المصلحة المشتركة المستدامة ؟

    أولا : أزمة العلاقة بين السلط داخل تونس.

    عرفت تونس أزمة السياسية التونسية هي أزمة سياسية  بين الرئيس قيس سعيد ومجلس نواب الشعب، بعد إعلان الرئيس التونسي إقالة الحكومة وتجميد عمل البرلمان. التي أججت سلسلة من  قرارات سلسلة من الاحتجاجات ضد حركة النهضة التي بدورها وصفت تصرفات الرئيس بالإعتداء على الديمقراطية وإنقلاب على الشرعية،على إثرها أصدر الرئيس قرارا بحضر التجوال لمدة شهر من الساعة السابعة مساءا إلى السادسة مساء، بعد انتهاء مدة الـ30 يومًا أصدر الرئيس التونسي  في 24 قرارًا بتمديد فترة التدابير الاستثنائية التي أعلنها سابقًا لى غاية إشعار آخر.

    وفي 13 ديسمبر 2021، أعلن سعيد في خطاب توجه به للشعب التونسي عن تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في 17 ديسمبر 2022 مع استمرار تجميد البرلمان حتى ذلك التاريخ. وفي 30 مارس 2022، عُقدت جلسة أصدر فيها البرلمان القانون عدد 1 لسنة 2022 والذي يقضي بـإلغاء الأوامر الرئاسية والمراسيم الصادرة بداية من 25 يوليوز 2022، وفي أعقاب ذلك أصدر الرئيس سعيد قرارًا بحل البرلمان.

    كما تم  تنظيم الاستفتاء بعد عام واحد من بداية الأزمة السياسية التي بدأت يوم 25 يوليوز 2021 التي أدت لإقالة الحكومة وتجميد نشاط مجلس نواب الشعب الذي تم حله يوم 30 مارس 2022 استنادا للفصل 72 من الدستور. سبق الاقتراع استشارة إلكترونية تتعلق بشكل خاص بطبيعة النظام السياسي وطريقة التصويت في الانتخابات التشريعية القادمة

    فالإستفتاء الدستوري التونسي 2022 وهو استفتاء عام أجري في تونس يوم 25 يوليو 2022 بتنظيم الهيئة العليا المستقلة للانتخابات للسماح للتونسيين باتخاذ قرار بشأن دستور جديد للجمهورية التونسية. اقترح الاستفتاء دستورا يوسع الصلاحيات الممنوحة لرئيس الجمهورية وجعل تونس ذات نظام رئاسي بدلاً من نظام شبه رئاسي.

    كل هاته الإجراءات خلقت انقسما داخل  التونسيون إزاء تلك الإجراءات بين مؤيدين رأوا فيها تصحيحًا لمسار الثورة ومعارضين اعتبروها انقلابًا على الديمقراطية وحكم الدستور. وجاء استفتاء الخامس ليعمِّق هذا الانقسام ويرفع من درجة عدم اليقين بشأن مستقبل البلاد والمسارات التي يمكن أن تسلكها في بناء الديمقراطية .

    ولكن ذلك الموقف لم يخرج عن دائرة الاحتجاج الإعلامي ليتحول إلى ضغط سياسي فاعل ومؤثر.

    كل هاته الإجراءات الدستورية التي أججت الوضع داخل دولة ، لقيت بعدو الترحيب والقبول، حيث صدرت عن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والأمم المتحدة بيانات وتصريحات انتقدت الظروف التي جرى فيها وحثت الرئيس على العودة إلى الديمقراطية وتوسيع دائرة الحوار والشراكة السياسية.

    في  مقابل هذه ذلك  تم تتمين الإجراءات الدستورية  مصر والإمارات، و الجزائر التي تعمل على إستلاب الإراد التونسية عن طريق فرض سياسة الإرتهان  والخضوع للممكنات التي يوفرها الاقتصاد الطاقوي للجزائر، وزوارها ذاخل بنية الاقتصاد الوطني التونسي، حيت أن تونس تلعب بأوراق ضاغطة كإغلاق الحدود البرية بينهما، فرغم  مبرر الإغلاق بسبب انتشار فيروس كورونا. عادت تونس لتفتح حدودها لكن الجزائر ظلت مصرة على الغلق رغم هدوء موجة الوباء،مما يفسر أن العلاقة بينها غير مبنية على خطة طريق واضحة تراعي فيها ديمومة المصالح المشتركة الواضحة والمستدامة.

    ثانيا: إرتهان تونس للإقتصاد الجزائري ومبررات الإستلاب.

    تعمل الجزائر في سياستها الخارجية على الإنفراد بالجزائر وخاصة موقفها من حماية إصلاحات الرئيس التونسي قيس سعيد،حيث ترفض الجزائر أي التدخل الخارجي قد تساهم في مساعدة تونس في تحقيق إنتقال ديمقراطي سليم ، قادر عى إرجاع سكة الإصلاحات ومسار ممكنات الصعود التي كان يوفرها الاقتصاد التونسي.

    إن المحرك الذي يساهم في بناء العلاقات الجزائرية التونسية، يخفي في علاقاته حجم المسافة التي بينها  وبين الوحدة الترابية للمغرب ،حيت أن الجزائر بقيت لها  تونس المتنفس الحيوي الوحيد في ضل تزايد الاعترافات وتأييد الدول لصالح المغرب كالإعتراف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية،وخاصة إسبانيا التي تفوقت على الإرتهان الطاقوي في عز الأزمة الروسية الأوكرانية التي لها تبعات على منطقة اليورو.

    فالجزائر لها مبررات لإستمالة الموقف التونسي لصالح جبهة البوليساريو، حيت تضغط بورقة إغلاق/فتح   الحدود البرية لما لها من تأتير على المحافظات الغربية لتونس، خاصة أمام تزايد التجارة البينية التي كانت توفّرإستقرارا  لعدد كبير من  الأسر في ضواحي  تعاني الهشاشة ومن بين الأضعف في سلّم التنمية على مستوى الجمهورية التونسية.

    وعليه يطال تأتير الجزائر على إقتصاد تونس لحد عدم وضوح موقف حل للحدود البرية، هل هي خاضعة لإستراتيجيات توفر منصات الشراكة الاقتصادية أم إلى مواقف إيديولوجية بعيدة عن مصالح الجزائر الدولة ؟ فمند منذ بداية الموسم السياحي لسنة 2022 استعدت الوحدات السياحية التونسية  التونسية لعودة قوية للسياح الجزائريين غير أن تواصل غلق الحدود إلى منتصف  يوليوز من نفس السنة   كاد أن يحبط جهود إنعاش القطاع وحرمان الفنادق من أكثر من 1.5 مليون سائح جزائري كانوا يقضون إجازاتهم في تونس..

    وتعاني تونس من أزمات اقتصادية ومالية خانقة دفعتها إلى الاتجاه نحو الاقتراض من الجزائر 300 مليون دولار ، حيت تجد الحكومة التونسية صعوبة في الاقتراض من الخارج لتعثر مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي بخصوص برنامج إصلاح اقتصادي، وخفضا متواليا للتصنيف السيادي للبلاد.

    كما تجد صعوبة أيضا في الاقتراض من السوق المحلية، بعدما ارتفع حجم اقتراضها الداخلي في 2021 إلى 8.1 مليارات دينار (نحو 2.8 مليار دولار”، من 5.5 مليارات دينار (1.89 مليار دولار) مقدرة في قانون الموازنة بداية العام. هذا المبرر في الإقتراض يجعل نسبة  الإرتهان لتونس مرتفعة، مع تزايد تهديداتشركة  “سونطراك” البيترولية بديونها وتهديد الجزائر” بالضلام”،حيث  تبادر إلى تخفيض كميات الغاز الموجهة إلى تونس، كنوع من الضغط لاسترداد المستحقات المالية غير المدفوعة والمستحقة منذ فترة لدى الشركة التونسية للكهرباء والغاز. وهو ما من شأنه الضغط على تونس، على اعتبار أن 97 في المئة من الكهرباء التي تنتجها مصدرها الغاز الجزائري، الذي يمثل أكثر من 55 في المئة من واردات تونس من الغاز.

    فهكذا قرارات ربما لم تراع مستوى العلاقات السياسية والتاريخية وحسن الجوار بين شعبيين شقيقين ، ومن الصعب جداً الحسم  بأن هذا القرار يجب أن يتم إخضاعه لهذه المعطيات والاعتبارات في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الاقتصاد التونسي .

    وتستمر مظاهر الإرتهان للإقتصاد التونسي في مستوى حجم المبادلات التجارية قبل جائحة كورونا وغلق الحدود البرية بين البلدين ، حيث بلغت  1.7 مليار دولار، منها 1.3 مليار دولار صادرات جزائرية لتونس أغلبها من المحروقات ومشتقاتها، و400 مليون دولار صادرات تونسية للجزائر عبارة عن تجهيزات الكهرباء ومواد ميكانيكية. فالعلاقات التونسية الجزائرية تتشكل من جديد على وقع المستجدات الدولية التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي بشكل عام وعلى التحولات الإستراتيجية في بناء العلاقات في شمال إفريقيا من جراء زيادة كيان سادس يضرب مشروعية التاريخ وفلسفة التكامل والإندماج لما له من تأثير على تمركز القوة خاصة الاقتصادية.

    إن إستعمال المغرب لممكناته في الدفاع عن وحدته الثرابية خلال الأونة الإخيرة وانتزاع إعترافات من دول كبرى بمشروعية قضيته الوطنية كالإعتراف الأمريكي والأسباني ، جعلته يرتقي بمواصفات الشريك الإستراتيجي الموتوق به في بناء تحالف إستراتيجي دولي وإقليمي لصالح بناء اندماج مغاربي يوفر قناة للتكامل بين  دول البحر الأبيض المتوسط ودول الساحل والصحراء.

    * عادل محمدي  باحث في العلوم السياسية  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للصحافة الرياضية تدين تصرف قيس سعيّد

    سجلت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية “بكثير من الإمتعاض و الإستهجان، السلوك المشين” الذي أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد، والذي “يستبيح الأعراض الديبلوماسية ويضرب في الصميم العلاقات التاريخية الراسخة المغربية التونسية”، والمتمثل في “تخصيصه لاستقبال رسمي لزعيم حركة انفصالية بمناسبة استضافة تونس لقمة (تيكاد)، مع وضع علم جمهورية وهمية في قاعات الإستقبال”، معتبرة ذلك ” خروجا عن الحياد وتخندقا في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا وبالخصوص لوحدته الترابية.”

    و أكدت الجمعية في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، “بسبق تخطيط لإيذاء المغرب، فوق أنه فعل عدائي، يرمي بالمنطقة في بؤر شديدة التوتر، فإنه يزيد في تقويض صرح المغرب العربي الكبير الذي ظل المغرب حريصا على قيامه ليكون أملا للشعوب المغاربية، في زمن تقوت فيها الجبهات بين الدول المتشاركة في الجوار والمصائر.”

    و أضاف البيان “إن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وهي تنهض إسوة بكل المؤسسات المواطنة بواجبها في الحفاظ على وحدة الصف الوطني، و الإصطفاف خلف كل القوى الوطنية المدافعة عن المصالح الكبرى للمغرب، و الإنتصار لقضاياه المصيرية، لتؤكد مع استنكارها الشديد للفعل العدائي المعلن من الرئاسة التونسية، استجابتها لدعوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالتصدي لكل المناورات الهادفة لتقويض العمل المغاربي المشترك”.

    و شددت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية على أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، “محدد أساسي لا يمكن التزحزح عنه، في تفعيل الشراكات ومقاربة القضايا ذات البعد المشترك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للصحافة الرياضية: استقبال زعيم “جمهورية الوهم” تخندق في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا

    الجمعية المغربية للصحافة الرياضية: استقبال زعيم “جمهورية الوهم” تخندق في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا

    الثلاثاء, 30 أغسطس, 2022 إلى 18:18

    الرباط – سجلت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية “بكثير من الإمتعاض و الإستهجان، السلوك المشين” الذي أقدم عليه الرئيس التونسي قيس سعيد، والذي “يستبيح الأعراض الديبلوماسية ويضرب في الصميم العلاقات التاريخية الراسخة المغربية التونسية”، والمتمثل في “تخصيصه لاستقبال رسمي لزعيم حركة انفصالية بمناسبة استضافة تونس لقمة (تيكاد)، مع وضع علم جمهورية وهمية في قاعات الإستقبال”، معتبرة ذلك ” خروجا عن الحياد وتخندقا في معسكر معاد للمغرب، ومستهدف لمصالحه العليا وبالخصوص لوحدته الترابية.”

    وأكدت الجمعية في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية، “بسبق تخطيط لإيذاء المغرب، فوق أنه فعل عدائي، يرمي بالمنطقة في بؤر شديدة التوتر، فإنه يزيد في تقويض صرح المغرب العربي الكبير الذي ظل المغرب حريصا على قيامه ليكون أملا للشعوب المغاربية، في زمن تقوت فيها الجبهات بين الدول المتشاركة في الجوار والمصائر.”

    و أضاف البيان “إن الجمعية المغربية للصحافة الرياضية، وهي تنهض إسوة بكل المؤسسات المواطنة بواجبها في الحفاظ على وحدة الصف الوطني، و الإصطفاف خلف كل القوى الوطنية المدافعة عن المصالح الكبرى للمغرب، و الإنتصار لقضاياه المصيرية، لتؤكد مع استنكارها الشديد للفعل العدائي المعلن من الرئاسة التونسية، استجابتها لدعوة النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالتصدي لكل المناورات الهادفة لتقويض العمل المغاربي المشترك”.

    و شددت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية على أن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، “محدد أساسي لا يمكن التزحزح عنه، في تفعيل الشراكات ومقاربة القضايا ذات البعد المشترك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الصلب بالمغرب تحقق عوائد قياسية بسبب ارتفاع الأسعار

    بلغ رقم معاملات “المغربية للصلب” 2,9 مليار درهم عند متم يونيو الماضي، بارتفاع نسبته 38 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأشارت المغربية للصلب في بلاغ لها، إلى أن رقم المعاملات بلغ 1,45 مليار درهم خلال الفصل الثاني من سنة 2022، مقابل 1,09 مليار درهم خلال الفصل الثاني من 2021، موضحة أن هذا التحسن هو نتيجة ارتفاع أسعار الصلب على الصعيد الدولي.

    ووفقا للمصدر ذاته، بلغ حجم المبيعات 116  (كيلوطن) خلال الفصل الثاني من سنة 2022، مقابل 114 (كيلوطن) قبل سنة، في حين بلغ 234 (كيلوطن) خلال النصف الأول من السنة بانخفاض طفيف قدره 2 في المائة مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021.

    وبلغت الاستثمارات “المغربية للصلب” 14 مليون درهم خلال الفصل الثاني من سنة 2022، وهمت بشكل أساسي الصيانة ومرافق الإنتاج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل صفقة الأنظمة اللاسلكية التكتيكية التي اقتناها المغرب من أمريكا

    بعد أن وافقت الخارجية الأمريكية على صفقة بيع أنظمة لاسلكية تكتيكية إلى المغرب بقيمة تصل إلى 141.1 مليون دولار، نشرت مجلة “Army Recognition” تفاصيل هذه الصفقة.

    ووفقا للموقع المتخصص في الشأن العسكري، فإن المملكة المغربية قد حصلت على برنامج MIDS، المخصص للقيادة والتحكم والاتصالات والذكاء الاصطناعي، حيث يشتمل البرنامج على روابط اتصالات رقمية عالية السعة، ومقاومة للتشويش، لتبادل المعلومات التكتيكية.

    ويعمل هذا النظام تحت أقسى الظروف المناخية، وفي ظل كافة التضاريس الجغرافية في البر أو البحر أو الجو، وهو يشتمل على عائلتين مختلفتين من بطاقات الخط المركب لجهاز الاستقبال MIDS-LVT:

    العائلة الأولى هي محطة الحجم المنخفض Low Volume Terminal: LVT (1)، LVT (2)، أو LVT.

    العائلة الثانية وهي محطة نظام الراديو التكتيكية المشتركة MIDS-JTRS: وهو راديو معرف بالبرمجيات (SDR) المتوافقة مع هندسة اتصالات برمجيات JTRS (SCA)، والتي تحافظ على وظائف Link-16، وJ-Voice، وTACAN في ظل المعايير الأقدم لمحطة الحجم المنخفض MIDS-LVT، حيث يضيف معدل نقل Link-16 (ET)، وإعادة تعيين التردد link-16 (FR)، والتشفير القابل للبرمجة.

    وتعتمد محطة MIDS على تقنية ارتباط البيانات TDMA (Time Division Multiple Acess) مع 128 فتحة زمنية، حيث يسمح بإرسال محطة واحدة فقط خلال كل فجوة زمنية، بينما يتم ضبط جميع المحطات الأخرى على نفس الشبكة للاستقبال. ولتحسين قدرة مكافحة التشويش، تنتشر إشارات الجهاز على 51 ترددا في نطاق التردد ما بين 960-1215 ميغا هرتز، حيث يبلغ الحد الأقصى لطاقة الخارج من محطة MIDS 200 واط، ما يسمح بمدى تشغيلي يبلغ 300 ميل، ويمكن تمديد النطاق عن طريق ترحيل المعلومات بين المحطات الوسيطة.

    وتشمل طلبات الشراء المغربية كذلك معدات مختلفة، بما في ذلك الاتصالات الآمنة، وأجهزة التشفير، ومعدات الملاحة السابقة، إضافة إلى البرامج السرية وغير السرية.

    وكان المغرب قد استورد خلال 3 سنوات ما بين 2017-2019 ما قيمته مليار دولار من الأسلحة، حيث تأتي إمدادات المملكة من الأسلحة بشكل أساسي من الولايات المتحدة الأمريكية، ما يبلغ 90% من الإمدادات، ثم تأتي فرنسا الثانية بما يبلغ 9.2% من الإمدادات، وبريطانيا بما يبلغ 0.3%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابة الوطنية للصحافة المغربية تعتبر استقبال سعيد لزعيم “البوليساريو” إعلانا على التحاق تونس بالمعسكر المعادي للمغرب

    أعربت النقابة الوطنية للصحافة المغربية عن استهجانها للاستقبال الرسمي الذي خص به رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، زعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية ابراهيم غالي، على هامش قمة “تيكاد”.

    واعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية أن هذا الاستقبال الرسمي إضافة إلى “وضع علم جمهورية وهمية في صالة الاستقبال، يشكل إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وإلحاقها بمعسكر معاد للمغرب ومستهدف لمصالحه ووحدته الترابية”.

    وأوضحت النقابة في بلاغ، توصل موقع “الأول” بنسخة منه، أن “الانزياحات في الموقف التونسي ابتدأت مؤشراتها حين امتنع سفير تونس لدى الأمم المتحدة عن التصويت على القرار الأممي 2602، والذي لقي ترحيبا دوليا، ولم تعترض عليه سوى الجزائر وجبهتها الانفصالية”.

    وشدد المصدر ذاته على أن ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية “لا يمثل فقط فعلا عدائيا تجاه المغرب، بل يساهم في المزيد من توتير العلاقات البينية بين دول المغرب الكبير، في هذه الظرفية العصيبة التي تسعى فيها الأمم العاقلة إلى تمتين سياسات حسن الجوار إقليميا، وهو ما انتبه له المغرب الذي سعى جادا إلى خفض منسوب التوتر”.

    ودعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية جميع المنظمات المدنية والنقابية والحقوقية، وكل النخب الإعلامية والثقافية إلى “التصدي لكل المناورات التي تستهدف العمل المغاربي المشترك، عبر استهداف سيادة الدول ووحدتها الترابية، كما تدعو إلى العمل على تمتين أواصر العلاقات بين شعوب المنطقة بما يخدم السلم والاستقرار والأمن والديموقراطية”، مؤكدة أن “الوحدة الترابية للمملكة المغربية هي محدد أساسي وأولي في مقاربتها لشؤون المنطقة وأوضاعها”.

    وثمنت نقابة الصحافيين بالمناسبة دعوة الملك في خطابه الأخير بمناسبة ثورة الملك والشعب إلى تقوية الجبهة الداخلية في مواجهة المؤامرات الخارجية، مما يستلزم، وفق بلاغها، مساهمة الجميع في تثبيت مقومات السلم الاجتماعي على قواعد الإنصاف والعدالة الاجتماعية واستكمال الأوراش الحقوقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة فرنسية: الجزائر إشترطت على قيس إستقبال زعيم البوليساريو بشكل رسمي مقابل قرض 200 مليون أورو

    زنقة20| الرباط

    كشفت صحيفة “Maghreb Intelligence ” الصادرة من فرنسا، أن الجزائر اشترطت على الرئيس التونسي قيس سعيد استقبال زعيم البوليساريو بشكل رسمي و كأنه رئيس دولة خلال قمة تيكاد ، كشرط أساسي للنظر في طلبه الحصول على قرض جديد ب200 مليون يورو.

    وأضاف الموقع المتخصص في الشأن السياسي المغاربي، أن سعيد وجد في قمة (تيكاد) مناسبة سانحة حتى ينال دعم الجزائر وحتى تمنح له دينا جديدا بقيمة 200 مليون دولار.

    وحسب المصدر ذاته، فإن قيس سعيد أراد هذا المبلغ، على وجه الاستعجال، حتى يضمن استمرار التزام الدولة تجاه مواطنيها، وأيضا لطمانة الدائنين الدوليين. لذلك، لم يجد حرجا في استقبال زعيم حركة انفصالية، وإن كان يدرك أن الأمر سيثير استفزاز وغضب المغرب الذي يعتبر الصحراء قضية مقدسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تعليمية تهدد بشل الجامعات في حالة فشل الحوار مع الوزير الميراوي

    زنقة20| الرباط

    طالب المكتب الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي، من عبد اللطيف ميراوي ب”الاستجابة الفورية للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين، ورد الاعتبار لمهنة الأستاذ الباحث، وجعلها أكثر جاذبية للإسهام في التنمية.

    ويناشد المكتب في بلاغ له ، بالإسراع “بإصدار النظام الأساسي قبل نهاية شتنبر 2022، مع عدم ربطه بمراجعة القانون المنظم للتعليم العالي”، وذلك عقب اجتماع له في إطار متابعته لتطورات الملف المطلبي الوطني.

    وجاء الاجتماع، تجاوبا مع تم تسطيره من قبل بخصوص النظام الأساسي الخاص بهيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي، في علاقته بالزيادة في الأجور، وإصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي.

    كما شددت النقابة المذكورة، على ضرورة تحمل الأطراف المشاركة في الاجتماع الوزاري الثلاثي المرتقب عقده بإشراف رئاسة الحكومة، مسؤوليتها الوطنية في هذه الظرفية الدقيقة، عبر الاستجابة الفورية للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين.

    ونبهت النقابة، إلى “عدم تفويت هذه الفرصة التاريخية لإنقاذ الجامعة العمومية ومؤسسات التعليم العالي، ورد الاعتبار لمهنة الأستاذ الباحث، وجعلها أكثر جاذبية للإسهام في التنمية”.

    وعبر المكتب النقابي، عن “عزمه تنفيذ البرنامج النضالي التصعيدي الذي أقره المجلس الوطني للنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بتاريخ 19 يوليوز 2022″، مؤكدا على ضرورة مواصلة تنزيل كل حلقاته، إلى حين حصول اتفاق رسمي بين النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي والوزارة الوصية حول الصيغة النهائية للنظام الأساسي ونصوصه التنظيمية المصاحبة.

    كما حرص المكتب على ترسيخ موقف النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي المتمثل في المقاطعة الشاملة للدخول الجامعي المقبل، وذلك في حالة عدم استجابة الحكومة للمطالب العادلة للأساتذة الباحثين، وفي مقدمتها إقرار نظام أساسي منصف ومحفز يستوعب ويضمن الحفاظ على مكتسبات جميع فئات الأساتذة الباحثين، ويحقق زيادة وازنة في أجورهم.

    وخلص بيان المكتب النقابي إلى دعوة “هياكل وأجهزة النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي إلى تنظيم جموع عامة جهوية ومحلية، من أجل التعبئة والاستعداد لمواجهة كل الاحتمالات”، مع تسجيله دعوة “المجلس الوطني للانعقاد يوم الخميس 15 شتنبر 2022 لاتخاذ القرارات اللازمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره