Étiquette : أسباب

  • بنسعيد يشرح أسباب نقل معرض الكتاب من الدار البيضاء إلى الرباط

    أكد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن مدينة الدار البيضاء ستحتضن مستقبلا معرضا جديدا للكتاب، سيكون خاصا بالشباب والأطفال، بعد نقل معرضها الدولي للنشر والكتاب إلى الرباط.

    وأوضح الوزير، يومه الخميس، أن نقل معرض النشر والكتاب من العاصمة الاقتصادية إلى العاصمة الإدراية، كان لأسباب لوجستيكية، مبرزا أن الوزارة تعمل على إطلاق معارض جهوية للكتاب بمختلف جهات المملكة، كاشفا عن مشروع لدعم الكتاب والأدباء المغاربة، عبر طبع 300 كتاب لأدباء مغاربة، وتشكيل تحالف لدعم الكتاب المغربي عبر تجمع يضم الكتاب والناشرين والموزعين.

    وأعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، عن تنظيم الدورة 28 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، للعام الثاني بالرباط، في الفترة ما بين فاتح و11 يونيو المقبل بفضاء السويسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “البنزرتي” يستبعد حارس فريقه الجزائري بسبب صلاة الجمعة

    استبعد مدرب مولودية الجزائر، فوزي البنزرتي، حارس المرمى، فريد شعال، من التشكيلة الأساسية للفريق أمام شبيبة الساورة، يوم أمس، بسبب أدائه لصلاة الجمعة.

    وقال موقع “فوت 22” الجزائري، إن البنزرتي استبعد حارس مرمى الفريق من التشكيلة الأساسية التي واجهت شبيبة الساورة، بسبب خروجه من الفندق لأداء صلاة الجمعة بالمسجد.

    وأثيرت ضجة على نطاق واسع في وسائل الإعلام الجزائرية والعربية، بعد التصريحات التي أدلى بها المدرب التونسي فوزي البنزرتي، للكشف عن أسباب استبعاد حارس مرمى فريقه مولودية الجزائر.

    وأكد البنزرتي صحة ما تردد في الصحف والمواقع الجزائرية في الأيام القليلة الماضية، بشأن معاقبته لحارسه الأول فريد شعال، من مباراة الجولة الأخيرة، بسبب إصرار صاحب الـ28 عاما، على تأدية شعائر صلاة الجمعة في جامع المدينة، بدلا من أداء الصلاة مع اللاعبين في المسجد الخاص داخل الفندق، الأمر الذي شكل صدمة للرأي العام في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة الهبوط الأرضي الذي خلق الرعب في نفوس المصريين

    آش واقع 

    أثار هبوط أرضي على الكورنيش في مدينة السلوم المطلة على البحر المتوسط في مصر، حالة من الرعب خاصة وأنه جاء بعد الهبوط الأرضي في الإسكندرية وربطه بالزلزال المدمر في تركيا.

    وفي السياق، أشار مسؤولون من اللجنة إلى أنه تبين لهم أنه يوجد هبوط بكورنيش السلوم، المقام منذ عام 2004، لمسافة 40 مترا، وآخر لمسافة 5 أمتار، وبمعاينة أسباب الهبوط تبين أنه نظرا لتعرض مدينة السلوم لكميات كبيرة من مياه الأمطار وتراكمها بمنطقة الكورنيش وعدم استيعاب مناطق تصريف مياه الأمطار لتلك الكميات التي تراكمت على بلاط الكورنيش، نتج عن تسربها إلى أرضية الكورنيش حدوث الهبوط الجزئي.

    وطالب المسؤولون بسرعة معالجة أسباب الهبوط وإعادة ردم الأجزاء المنهارة، وإعادة كورنيش السلوم إلى حالته، مع التطهير الدوري مناطق تصريف مياه الأمطار.

    ونفت وزارة الري المصرية أن يكون هناك هبوط في الأرض، وإنما هذا بفعل تأثير مياه الأمطار، واللجنة قررت اتخاذ كافة التدابير حتى لا يتكرر هذا، ومنها تسليك مواسير الكورنيش لسهولة مرور مياه الأمطار.

    وكانت حالة من القلق قد سادت بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر بسبب تغير لون مياه البحر في محافظة الإسكندرية، وسط تساؤلات حول مدى ارتباط ذلك بالزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا قبل أسبوع.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العوامل الاجتماعية والاقتصادية أسباب تتسبب في التدهور المعرفي

    قالت دراسة جديدة إن الخرف مسؤول عن 41% فقط من حالات التدهور المعرفي، وإن العوامل الاجتماعية والاقتصادية، والخيارات السلوكية كالتدخين تشكل 38% من أسباب هذا التدهور عند بلوغ سن 54 عاماً.

    ووفق موقع « مديكال نيوز توداي »، وجدت الدراسة أن العوامل ذات التأثير الأكبر على ضعف الوظيفة المعرفية تشمل: التثقيف الشخصي، وثروة الأسرة، والدخل، والعرق، والمهنة، ومستوى الاكتئاب، وتعليم الوالدين.

    وأجرى الدراسة باحثون في جامعتي ميتشغان وولاية أوهايو، وقاموا بتحليل بيانات 7 آلاف أمريكي ولدوا بين عامي 1931 و1941، وتم قياس وظائفهم المعرفية بانتظام.

    وقالت الدكتور كارين سوليفان الباحثة المشاركة: « العوامل الاجتماعية والاقتصادية، لا سيما نوعية وكمية التعليم المبكر للفرد، لها تأثير على الصحة الإدراكية في المستقبل من خلال المساهمة في الاحتياطي المعرفي ».

    وأضافت: « تساهم الأنشطة المعقدة معرفياً في (بنك الدماغ) لدينا من خلال بناء طبقات من الشبكات العصبية، التي يمكنها تحمل التنكس العصبي في المستقبل بشكل أفضل ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال رأس الدولة العميقة في تونس و رجل ثقة الجنرالات الجزائرية

    زنقة 20 | متابعة

    أوقفت السلطات الأمنية التونسية، السبت، رجل الأعمال النافذ كمال اللطيف، حيث تم اقتياده إلى جهة غير معلومة، وفق تقارير محلية.

    وقالت إذاعة “موزاييك” المحلية إن فرقة أمنية تولت القبض على رجل الأعمال دون أن توضح لعائلته أسباب ذلك، ولا الجهة التي سيتم نقله إليها.

    و يعتبر كمال اللطيف أحد أكثر الشخصيات غموضًا في تونس، ويوصف بأنه رأس الدولة العميقة في تونس و صانع الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي ، وكذا رجل ثقة الجنرالات الجزائريين الذين يتمسكون حاليا بزمام الأمور في قصر قرطاج.

    ويأتي إعلان توقيف رجل الأعمال المثير للجدل، والذي يشتبه في ضلوعه المباشر في عدة أحداث سياسية، بعد ساعات من توقيف القيادي السابق في حزب التكتل الديمقراطي للعمل والحريات خيام التركي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليس زلزالا..تشققات وتصدعات بـ »كورنيش » يعقوب المنصور تثير غضب ساكنة الرباط

    أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

    أثارت تشققات بارزة ظهرت على رصيف كورنيش يعقوب المنصور بالعاصمة الرباط، حالة من الاستياء العارم بين مواطني العاصمة وروادها الذين يحجون يوميا وبأعداد كبيرة إلى الفضاء الجميل، قصد الاستجمام والاستمتاع بمناظره الخلابة.

    هذا الحادث، أعاد النقاش القديم الجديد، المتعلق بحالات الغش التي تعرفها العديد من الأوراش العمومية، سيما أن تهيئة كورنيش الرباط، لم يمر على إنجاز أشغالها وقت طويل، الأمر الذي يستوجب بحسب عدد من المتابعين، فتح تحقيق معمق في الموضوع، من أجل الوقوف على أسباب هذه التشققات التي أثارت غضب الرباطيين. 

    وفي ذات السياق، نشر الفاعل الجمعوي « عبد العالي الرامي »، رئيس الرابطة الوطنية للتنمية الاجتماعية الثقافية والاقتصادية‎، صورا عبر صفحته الفيسبوكية، ارفقها بتدوينة جاء فيها: « هاد اللقطة ليست لزلزال لا قدر الله، بل واقع كورنيش يعقوب المنصور الرباط المكتسب والجميل، والذي حول الرباط إلى مدينة بحرية، بعدما كانت مدينة تقدم ظهرها للبحر ».

    وتابع « الرامي » حديثه قائلا: « اليوم الكورنيش متنفس للعائلات بالرباط و متنفس للأمهات والنساء للرياضة والمشي والتنزه، ووجهة للسياح الأجانب لممارسة رياضة المشي والجري أو لاكتشاف الشاطئ الصخري »، قبل أن يواصل قائلا: « هذا الكورنيش بدأت تظهر عليه جملة من العلامات السلبية (الصور)، اتمنى من والي الرباط المعروف بصرامته وفعاليته التدخل العاجل، في إشارة منه إلى عملية انجراف واضحة لبعض مقاطع من الرصيف حديث التهيئة، علاوة على تشققات أولية في العديد من المسافات على طول الرصيف تستدعي التدخل قبل أن تتداعى وتنجرف، وفق تعبير « الرامي ».

    إقرأ الخبر من مصدره