Étiquette : أستاذ

  • ماذا تحقَّق بعد عام من عُــمْر حُــكومة أخــنوش؟

    وزعت الحكومة الحالية، بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، وشريكيه في التحالف الحكومي حزب الإستقلال وحزب الأصالة والمعاصرة، (وزعت) وعودا وردية على المواطنات والمواطنين خلال حملاتها الإنتخابية التي مكنتها من الفوز في انتخابات 8 شتنبر 2021.

    وبعد مرور عام بالتمام والكمال من عمر هذه الحكومة، يتبادر إلى ذهن المغاربة جميعا، ومعهم متابعو الشأن السياسي، أسئلة عريضة عن ما حققته هذه الحكومة منذ انتخابها إلى اليوم، وهل أوفت بعهودها وتعهداتها تجاه المواطنات والمواطنين.

    وفي هذا السياق، يرى أستاذ العلوم السياسية، بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد النبي صبري، أن “الجواب عن هذا السؤال من الناحية الموضوعية لا يمكن الحكم على أداء أية حكومة كيفما كان لونها السياسي في فترة زمنية لا تتجاوز السنة، لكن رغم ذلك يمكن الحكم عليها، من خلال مستوى المردودية وكيفية الأداء على المستوى القطاعي”.

    عبد النبي صبري: أستاذ العلاقات الدولية والعلوم السياسية بكلية الحقوق السويسي بالرباط

    وأوضح صبري، في تصريحه لـ”آشكاين”، أنه “بشكل عام فإن الحكومة الحالية تشكلت في ظرفية وباء كورونا، وكانت التحديات كبيرة والإنتظارات أكبر”، موردا أن “مشكلة هذه الحكومة هي أنها رفعت سقف طموحات عالِ، دون أن تدرك العلاقة ما بين الموارد وبين المردودية، كما أن الحكومة الحالية ينقصها التواصل، أي أن التواصل فيها شبه منعدم  ما عدا ما يجري في الندوة الأسبوعية عقب المجلس الحكومي الأسبوعي “.

    وأردف “أن التساؤل كان مطروحا في 8 شتنبر من العام الماضي، حول ما إن كانت الحكومة ستبشر المغاربة في كل أسبوع بما تم تحقيقه من إنجازات، أم أن الناطق الرسمي سيكتفي بسرد ما تم التوافق حوله من التعيينات، يعني كعكة المناصب الحكومية في الدول، مثل المؤسسات العمومية”.

    وأضاف أن “ما ينقص هذا الحكومة هو أنها لم تتخذ القرارات الصعبة، حيث إن الملك، في تشكيل إحدى الحكومات بداية هذه الألفية، قال إنه على الحكومة أن تتخذ القرارات الصعبة، والحكومة الحالية لم تتخذ قرارات صعبة، أي قرارات تضرب جيوب الإنتهازيين والمصلحيين وأصحاب المصالح وتضارب المصالح، بل تم اتخاذ بعض القرارات التي قصفت بعض المواطنين في جيوبهم “.

    وأشار المحلل السياسي نفسه، إلى أنه “عندما جاءت ظرفية الحرب الروسية الأوكرانية، كان أداء الحكومة خلالها باهتا، فمع ارتفاع سُعار الأسعار لم تقم الحكومة بالمتعين عليها من أجل ضبط سعار الأسعار”.

    “فمثلا في المسائل المتعلقة بالبترول”، يورد صبري “لا يمكن للحكومة أن تبرر أو تقنع الناس بأن ثمن البترول الذي يصل اليوم إلى السوق المغربية هو نفس الثمن الذي يمكن أن يشتري به المواطن، لأن  البترول كانت فيه لوبيات استفادت من سعار الأسعار ومن تقاسم الغنائم والإتفاق بينها حول الإحتكار، رغم أن هناك تحرير للمحروقات في عهد الحكومات السابقة، فلو كانت الحكومات السابقة ارتكبت خطأ ولم تسقف الأسعار، فالحكومة الحالية ارتكبت أخطاء أفدح باتخاذها بعض التبريرات الواهية التي لا تعكس حقيقة ولا قيمة البرميل في السوق”.

    ولفت الإنتباه إلى أنه “رغم تقديم الحكومة لدعم من أجل التخفيف من الغلاء، فيبقى السؤال المطروح من استفاد منه، وما هي الفئات المستهدفة، في حين أن فئات كانت بحاجة لهذا الدعم لم تستفد منه”.

    وشدد على أن “هناك بعض المسائل الأخرى التي يمكن أن نقول أن الحكومة، إلى حد ما، حققت فيها أمورا إيجابية، هي متابعة الحوار الاجتماعي، ولعل أهم أمر هو العمل على استكمال ورش الحماية الإجتماعية وتوسيع المستفيدين منها ، ولكنه ورش ملكي بدأ قبل هذه الحكومة”.

    وخلص إلى أن “الحكومة الحالية يجب أن تتخذ القرارات الصعبة، ولعل خطاب عيد العرش، أشار فيه الملك إلى التعامل بالحزم والجزم مع لوبيات الأسعار، وبالتالي يجب البحث عن حلول واقعية وبدائل حقيقية، وتوسيع دائرة المستفيدين من الموارد على حد سواء، وإعادة النظر في طريقة تدبير بعض القطاعات الحكومية، لانها بينت بالملموس أن حكومة الكفاءات في بعض القطاعات تنقصها الكفاءات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع الدخول المدرسي.. أستاذ بمؤسسة تعليمية خاصة بالبيضاء متهم بــ”اغتصاب تلميذاته والتغرير بهن” وقاضي التحقيق بأمر بإيداعه سجن “عكاشة”

    علم موقع “الأول”، أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمر بإيداع أستاذ للغة الفرنسية يشتغل بإحدى المؤسسات الخاصة المعروفة بالدار البيضاء، بسجن “عكاشة”، في إطار التحقيق التفصيلي في قضية تتعلق بـ”اغتصاب تلميذات والتغرير بهن”.

    وحسب مصادر قريبة من التحقيق فقد ألقت الشرطة القضائية القبض على الأستاذ المتهم خلال فترة الدخول المدرسي بسبب شكاية تقدمت بها إحدى التلميذات التي تتهمه بـ”فض بكارتها” وإقامة علاقة جنسية معها، بعدما كان قد وعدها بالزواج إلاّ أنه بعد تهربه من تنفيذ وعده لجأت إلى تقديم شكاية.

    وكان الأستاذ حسب ذات المصادر يستغل شقة مفروشة قريبة من المؤسسة التعليمية لاستقطاب تلميذاته إليها وممارسة الجنس عليهن، حيث أن بعض التلميذات لا يتجاوز سنهن 16 سنة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصابة تطارد أستاذا بنواحي مراكش وتسلبه ما بحوزته والدرك يدخل على الخط

    تعرض أحد الاساتذة بمنطقة سيد الزوين نواحي مراكش، صباح أول أمس الأربعاء، لعملية سرقة من طرف 3 أشخاص كانو على متن سيارة لنقل البضائع “بيكوب”، حيث طاردوا الضحية الذي كان على متن سيارته بالقرب من مدخل مركز سيد الزوين، مما أدى به إلى الإنحراف عن الطريق وسلبوه ما بحوزته.

    وقد تقدم الضحية بشكاية لدى مركز الدرك الملكي بسيد الزوين، حيث باشرت فرقة من الدرك الملكي تحت إشراف قائد المركز عملية البحث، والذي أسفر عن العثور على السيارة، التي إستعملها أفراد العصابة بأحد الدواير التابعة لإقليم شيشاوة، فيما لا يزال البحث مستمر للقبض على أفراد العصابة المذكورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: دماء رواد فضاء ناسا تظهر علامات على حدوث طفرات في الحمض النووي!

    كشفت دراسة جديدة أن دماء رواد الفضاء يمكن أن تظهر علامات على حدوث طفرات في الحمض النووي بعد رحلات الفضاء، وبالتالي يجب مراقبة مخاطر الإصابة بالسرطان.

    وشارك في الدراسة أربعة عشر رائد فضاء من برنامج مكوك الفضاء التابع لناسا والذين سافروا بين عامي 1998 و2001 في مهام مكوكية بلغ متوسطها 12 يوما: 85% كانوا من الذكور وستة كانوا في مهمتهم الأولى لوكالة الفضاء.

    وجمع الباحثون عينات دم كاملة من رواد الفضاء مرتين – قبل رحلة الفضاء بعشرة أيام وفي يوم الهبوط – بالإضافة إلى خلايا الدم البيضاء التي تم جمعها مرة واحدة فقط، بعد ثلاثة أيام من الهبوط. ووضعت هذه العينة في المجمد عند 112 درجة فهرنهايت تحت الصفر ولم يتم لمسها لمدة 20 عاما.

    وقال المعد الرئيسي للدراسة ديفيد جوكاسيان، أستاذ أمراض القلب في معهد أبحاث القلب والأوعية الدموية في Icahn Mount Sinai في نيويورك، في بيان: “يعمل رواد الفضاء في بيئة قاسية حيث يمكن أن تؤدي العديد من العوامل إلى طفرات جسدية، وأهمها إشعاع الفضاء، ما يعني أن هناك خطرا من أن تتطور هذه الطفرات إلى تكوُّن دم نسيلي”.

    ونظرا للاهتمام المتزايد بكل من الرحلات الفضائية التجارية واستكشاف الفضاء السحيق، والمخاطر الصحية المحتملة للتعرض لعوامل ضارة مختلفة مرتبطة ببعثات استكشاف الفضاء المتكررة أو طويلة الأمد، مثل رحلة إلى المريخ، قررنا الاستكشاف بأثر رجعي، طفرة جسدية، وفقا لجوكاسيان.

    وتحدث الطفرات الجسدية بعد إنجاب الشخص وفي خلايا أخرى غير الحيوانات المنوية أو خلايا البويضات، ما يعني أنه لا يمكن نقلها إلى الأجيال القادمة.

    وتميزت الطفرات التي تم تحديدها في الدراسة بالتمثيل المفرط لخلايا الدم المشتقة من استنساخ واحد، وهي عملية تسمى تكوين الدم النسيلي. ومن الأمثلة على سرطانات الدم المختلفة، بما في ذلك ابيضاض الدم النخاعي المزمن، تكوُّن الدم النسيلي.

    واستخدم العلماء تسلسل الحمض النووي وكذلك تحليل المعلومات الحيوية لتحديد 34 طفرة في 17 جينة CH-driver.

    وحدثت الطفرات الأكثر شيوعا في TP3، وهو جين ينتج بروتينا مثبطا للورم، وDNMT3A، وهو أحد أكثر الجينات شيوعا في ابيضاض الدم النخاعي الحاد.

    وعلى الرغم من أن الطفرات كانت عالية بالنسبة لعمر رواد الفضاء، إلا أن الباحثين قالوا إنها لا تزال أقل من العتبة المقلقة.

    وأضاف جوكاسيان: “إن وجود هذه الطفرات لا يعني بالضرورة أن رواد الفضاء سيصابون بأمراض القلب والأوعية الدموية أو السرطان، ولكن هناك خطر من أن يحدث هذا بمرور الوقت من خلال التعرض المستمر والمطول للبيئة القاسية في الفضاء السحيق”.

    وأثبت الباحثون أنه يمكنهم إجراء هذا النوع من الدراسة لفحص قابلية رواد الفضاء للإصابة بالأمراض دون التأثير على قدرتهم على العمل. ونُشرت الدراسة في 31 أغسطس في مجلة Nature Communications Biology.

    ويوصون بأن تقوم ناسا وفريقها الطبي بفحص رواد الفضاء بحثا عن الطفرات الجسدية والتوسع النسيلي المحتمل، أو الانحدار، كل ثلاث إلى خمس سنوات، وأيضا في سنوات التقاعد – عندما يمكن أن تتوسع هذه الأنواع من الطفرات.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس تواجه أزمة في الصناعات الغذائية بسبب نقص المواد الأساسية والصعوبات المالية

    تشهد تونس نقصا في مواد غذائية أساسية أدى إلى اضطراب في عمل مصانع وغياب منتجات عن رفوف المتاجر، في البلاد التي يرى خبراء أن “الصعوبات المالية” التي تعاني منها هي السبب الرئيسي للأزمة.

    وتشمل المواد التي تشهد نقصا في السوق التونسية منذ بضعة أسابيع السكر والقهوة والزبدة والحليب والمشروبات الغازية وزيت الطبخ. وتظاهر في العاصمة نهاية أغسطس عشرات من عمال الشركة التونسية للمشروبات الغازية التي تصنع علامات من بينها “كوكا كولا” بعد إحالتهم على البطالة لتعطل الانتاج بسبب نقص السكر، وفق ما أفاد كاتب عام نقابة المصنع سهيل بوخريص.

    وعلى الرغم من إعلان متحدث باسم الشركة عودة العمال لوظائفهم واستئناف الإنتاج، أكد بوخريص أن نسق الإنتاج تقلص منذ يونيو. وأوضح النقابي أن الدولة باتت تمد المصنع الذي يوظف نحو 600 عامل بكميات من السكر لا تتجاوز أحيانا 20 بالمئة من حاجته التي تبلغ 60 طنا يوميا، معربا عن تخوفه من إحالة موظفين على البطالة إذا طالت الأزمة. ويمتد طابور من الشاحنات داخل المصنع وخارج بوابته لتعبئة المشروبات الغازية، وقال سائقون إنهم ينتظرون لساعات طويلة ويحصلون على كميات أقل مما يطلبون.

    “أزمة غير مسبوقة”

    ومن المتضررين أيضا شركة “غورمنديز” للمعجنات التي توظف بدورها نحو 600 عامل وتدير 27 متجرا في أنحاء تونس. وفي مكتبها بمقر الشركة في ضاحية أريانة بالعاصمة، تؤكد المديرة التنفيذية راضية كمون أنها تواجه صعوبات في الحصول على الإمدادات الضرورية. وتوضح أنه إلى جانب النقص تضاعفت أسعار بعض المواد مثل الزيت النباتي عدة أضعاف، ما دفع الشركة إلى إقرار زيادتين في أسعار منتجاتها منذ مطلع 2022.

    وتقول كمون: “بدأت أزمة السكر فقللنا استعماله في المرطبات وكذلك القهوة، لكن لا يمكن أن نصنع معجنات من دون زبدة”. وتلوم نفس المتحدثة على الدولة “ضعف التواصل” لإيضاح “ما يحصل وما سيحصل” في سياق “هذه الأزمة غير المسبوقة منذ تأسيس الشركة عام 1976”.

    كما طالب بوخريص السلطات بالتزام “الوضوح”، إذ “يجب أن تقول لنا إن كانت قادرة على حل المشكلة أم لا بدل الوعود التي نسمعها منذ أسابيع ولا تتحقق”.

    وتحتكر الدولة عن طريق “الديوان التونسي للتجارة” استيراد القهوة والشاي والسكر والأرز وتزويد السوق بها.

    وتشدد سيدة الأعمال أنه في حال طالت الأزمة “سنكون مجبرين على التفكير في غلق بعض المتاجر، بعد أن وضعنا خطة للتوسع تواصلت حتى خلال الأزمة الصحية” الناجمة عن تفشي كوفيد.

    ويبدو النقص في مواد غذائية أساسية واضحا في المتاجر والمراكز التجارية التي صارت تفرض حصصا محددة لكل زبون يريد شراء بضائع مثل الحليب والزبدة والقهوة. أما زيت الطبخ الذي تورده الدولة وتبيعه بسعر مدعم، فقد بات وفق أصحاب متاجر مفقودا بشكل شبه كلي على الرغم من تأكيد وزارة التجارة أنه متوفر.

    “تأثيرات الحرب الروسية-الأوكرانية”

    من جانبه، اعترف وزير الشؤون الاجتماعية مالك الزاهي نهاية أغسطس بوجود صعوبات في التزود ببعض المنتجات قال إنها نتيجة اضطراب سلاسل التوريد وارتفاع الأسعار وكلف النقل على المستوى الدولي، مشيرا خصوصا إلى “تأثيرات الحرب الروسية-الأوكرانية”.

    إلا أن الخبير الاقتصادي معز حديدان قال إن مشاكل الإمداد الدولية “تسرع فقط وتيرة الأزمة” التي لها أسباب محلية بالأساس بسبب “صعوبات مالية” تعيشها الدولة. وأضاف حديدان أن النقص سببه ضعف مخزون العملة الصعبة وأن الحكومة “تعجز عن تزويد السوق بكل المنتجات في الآن نفسه”، مؤكدا أن “الكثير من المزودين الدوليين باتوا لا يثقون في تونس ويطلبون دفع أسعار السلع وكلف النقل مسبقا بسبب تخفيض تصنيفها الائتماني (من وكالة فيتش) إلى سي سي سي” في مارس.

    ويتناول الرئيس قيس سعيّد باستمرار ملف غياب سلع أساسية عن السوق، لكنه يعتبر أن سبب النقص هو “الاحتكار” و”المضاربة”. ودعا سعيّد الاثنين خلال لقاء مع رئيسة الحكومة نجلاء بودن إلى “مزيد بذل الجهود لمقاومة مظاهر الاحتكار”، كما اعتبر نهاية أغسطس أن هناك “تعطيلا في توزيع عدد من البضائع لغايات سياسية” وأن النقص “لا يتعلق بالقدرات المالية للدولة بقدر ما يتعلق بمحاولة افتعال الأزمات”، وفق بيانات للرئاسة.

    من جهته، يرى أستاذ الاقتصاد في الجامعة التونسية رضا شكندالي أن خطاب رئيس الجمهورية “متشنج” و”غير عقلاني”، معتبرا أن “الاحتكار لن يكون ممكنا إذا وفرت الدولة المنتجات الأساسية بكميات كافية”.

    ويصف معز حديدان بدوره خطاب الرئيس بأنه “متناقض مع أفعاله”، إذ في حين “يروج فكرة المؤامرة لاسترضاء الفئات الفقيرة تتفاوض حكومته مع صندوق النقد الدولي حول قرض أساسي من شروطه تنفيذ إصلاحات ضرورية من أهمهما إنهاء الدعم لمواد أساسية”. ويؤكد الخبير الاقتصادي أن السؤال الأهم حاليا: “هل لدى الرئيس قيس سعيّد الشجاعة للمضي قدما في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية؟”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميرفت أمين تتعرض للتنمر.. ودعم قوي من الفنانين

    تعرّضت الممثلة المصرية ميرفت أمين لموجة حادة من التنمر بعد ظهورها مؤخراً في عزاء المخرج الراحل علي عبد الخالق، بعد غياب طويل عن الأضواء.

    وبدت على ميرفت أمين الحزن الكبير على رحيل أحد كبار المخرجين في مصر، بجانب وضوح علامات التقدم في العمر على وجهها، لتقع فريسة للتنمر ويقارنها البعض بصورتها وهي في قمة تألقها ونجوميتها.

    من هي ميرفت أمين؟
    • من أشهر ممثلات السينما المصرية في عقدي السبعينات والثمانينات.

    • وُلدت في المنيا من أب مصري وأم اسكتلندية، وعمرها الآن 74 عاماً.

    • التحقت بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، وعلى خشبة مسرح الجامعة شاركت في عدد كبير من العروض المسرحية، ولكنها في هذا التوقيت لم تفكر في احتراف التمثيل.

    • اكتشفها وقدمها للسينما الفنان أحمد مظهر عام 1965 من خلال فيلم “نفوس حائرة” ومنه انطلقت في عالم الفن.

    • شَكّلت مع الفنان الراحل نور الشريف ثنائياً فنياً ناجحاً، وشاركته بطولة 27 فيلماً أبرزها “الحفيد، وسواق الأتوبيس”.

    • اختفت عن الأضواء قبل عدة شهور بعد وفاة دلال عبد العزيز ورجاء الجداوي اللتان كانتا من أقرب أصدقائها، لتقرر الانعزال والابتعاد عن الحياة الصاخبة.

    التنمر وأسبابه
    وتقول الدكتورة إيمان ممتاز استشارية الصحة النفسية وتعديل السلوك: “الجمال الحقيقي هو جمال الروح والعقل والطباع، والتقاط صورة لميرفت أمين في لحظة حزن وضعف وانتشارها والتنمر عليها بشكل مبالغ فيه يدل على نقص وتربية غير سوية أفرزت عن هؤلاء المتنمرين”.

    وتابعت “ممتاز” في حديثها لموقع “سكاي نيوز عربية”: “”التنمر هو أحد أشكال العنف الذي يمارسه شخص أو مجموعة أشخاص ضد آخر أو إزعاجه بطريقة متعمدة ومتكررة، وقد يأخذ التنمر أشكالًا متعددة كنشر الإشاعات، أو التهديد، أو مهاجمة الشخص المتنمر عليه بدنياً أو لفظياً، وأفعال أخرى تحدث بشكل غير ملحوظ”.

    “ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، سلوك متكرر يهدف إلى تخويف الأشخاص المستهدفين أو إغضابهم أو التشهير بهم، ومن بين الأمثلة على هذا النوع من التنمر، نشر الأكاذيب أو نشر صور محرجة لشخص ما على وسائل التواصل الاجتماعي كما حدث للفنانة القديرة ميرفت أمين”. -حسب حديثها-.

    وترى استشارية تعديل السلوك أن هناك أسباب عديدة للتنمر، من بينها:

    • الحاجة للسيطرة والشعور بالقوة.

    • النشأة في بيئة متنمرة لأن التنشئة الاجتماعية في الصغر هي التي تبني شخصية الإنسان.

    • النظر بنمطية وتحيز، فقد يتم التنمر على الأشخاص بسبب التحيز للجنس أو العمر أو العرق أو الدين.

    • قد يتعرض بعض الأشخاص أيضاً للتنمر بسبب معاناتهم من إعاقة أو مرض ما، فإن المتنمرين يستهدفون الأشخاص المختلفين عنهم.

    • الشعور بالغيرة والحسد عند الكبار، فينظر الشخص المتنمر للشخص المتنمر عليه نظرات استياء وضغينة وكراهية بسبب أن لديه شيء ما يحلم به ويتمناه، لذا يكون عازمًا على تدمير ما لديه.

    وأكدت أخصائية علم النفس وتعديل السلوك في حديثها لموقع “سكاي نيوز عربية”: “يعاني الكثير من المتنمرين في الأساس من المشاكل العاطفية والمشاكل النفسيّة التي قد يتم تشخيصها أو لا، فيمتلك بعضهم شخصيّة نرجسية لا تستطيع الشعور بالسوء تجاه الآخرين”.

    ماذا قالت ميرفت أمين؟
    وقالت ميرفت أمين المعروفة بـ “قطة الشاشة العربية” في تصريحات صحفية لها: “توجهت لآداء واجب العزاء وليس لمهرجان سينمائي، ولا أشغل نفسي بمثل هذه التفاهات، وحقيقي أتعجب من الناس الذين لا يعرفون أن من الممكن لفنان أن يذهب للعزاء بدون مكياج أو من غير أي تجميل في نفسه”.

    مناخ خصب للتنمر
    في الوقت نفسه استنكر الدكتور محمود السيد أستاذ علم النفس بجامعة القاهرة ما يحدث مع الفنانة المصرية وعدد كبير من الفنانين والنجوم على مدار السنوات الأخيرة، مؤكداً أن التنمر سلاح يقتل صاحبه، ويجب على الأهالي الكبار قبل الأطفال معرفة ذلك لكي يتم تخريج نفوس سوية للمجتمع.

    وتابع “السيد” في حديثه مع موقع “سكاي نيوز عربية”: “تلك الظاهرة تكشف عن وجود خلل أخلاقي، وعدم تمتع الشخص المتنمر بالحد الأدنى من الانضباط الأخلاقي، ولابد من مراقبتهم وخضوعهم لجلسات تعديل سلوك”.

    • “المناخ في مصر خصب للغاية لممارسة التنمر، الذي تكون بدايته من عند الأهالي الذين يُعيبون في كل ما يتواجد حولهم، في الجيران والأصدقاء وخلافه”.

    • “ما يقوم به الأهالي من تنمر، يجعل الطفل يكبر وهو غير متقبل لاختلاف أي شخصية موجودة في حياته، ويرى أي مخالف عن قناعته ورؤيته شاذ عن القاعدة” -حسبما يرى أستاذ علم النفس-.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم صرامة القانون ضحايا الآبار يتساقطون تباعا بالمغرب

    ما زال المغرب يسجل حوادث وفيات في قعر الآبار، رغم حملة التوعية التي أعقبت مصرع الطفل ريان، شمالي البلاد، فيما سجلت منطقة بني ملال في الوسط، مؤخرا، مقتل رجل في الستين من العمر إثر سقوطه في بئر.

    وقال مصدر محلي، إن الضحية كان بصدد حفر بئر في إحدى القرى، وبينما هو منهمك في العمل سقط بشكل مفاجئ وسط البئر، وأصيب بجروح خطيرة أودت بحياته على الفور.

    وأضاف إنه عند إبلاغ السلطات، تمكن عناصر الإنقاذ من انتشال الجثة، بينما فتح التحقيق من طرف عناصر الدرك الملكي بأمر من النيابة العامة المختصة من لمعرفة ظروف وملابسات الحادث، فيما نقلت جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي في بني ملال.

    عدم الامتثال

    في حديثه عن توالي حوادث سقوط مواطنين تباعا في الآبار والثقوب، قال الخبير القانوني، حميد صدقي، في حديث لـ”موقع سكاي نيوز عربية”، إن المغاربة لم يمتثلوا للتوجيهات الصارمة التي وجهها وزير الداخلية على هامش وفاة الطفل ريان، إلى عدد من المسؤولين يحثهم من خلالها على اتخاذ التدابير اللازمة لتأمين سلامة الآبار والثقوب المائية.

    وأفاد صدقي، “لم يقم عدد ممن وجهت إليهم المراسلة بالدور المنوط بهم والمتمثل في تطبيق القانون بشكل جدي وصارم وإغلاق كل الآبار والثقوب المفتوحة، تفاديا لتكرار الماسي”.

    ولتفادي تكرار مثل تلك الحوادث، شدد الخبير على تطبيق كل العقوبات الحبسية مع استحضار عنصر التشديد العقاب في حق جميع المخالفين للقانون.

    يؤكد مولاي الحافظ، خبير البيئة والتنمية المحلية في حديث مع “موقع سكاي نيوز عربية” أن وكالات الحوض المائي في البلاد تتوفر على خرائط خاصة بالآبار في مختلف المحافظات والمناطق.

    وتابع قائلا: “أن المشكلة تكمن في التنسيق بين الشرطة المائية من جهة، وبين البلديات التي يجب أن توجه إليها رسالة من أجل أداء واجبها على أحسن وجه مع مراعاة اختصاص كل جهة”.

    ولم يفت امحمد خافو، وهو أستاذ جامعي بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة خنيفرة وخبير في الفرشة المائية، في اتصال مع من “موقع سكاي نيوز عربية”، أن يتطرق للمشكل المطروح الذي يكمن في تطبيق القانون المتعلق بالماء والنصوص التنظيمية، ولهذا فمراسلة وزارة الداخلية تدعو إلى تفعيل وتطبيق القانون، لكن يبدو أنها لم تفعل بعد.

    وكانت السلطات المغربية قد سارعت إلى التحرك، بعد حادث الطفل ريان فقام وزير الداخلية، بمراسلة المسؤولين المحليين في الأقاليم ومديري وكالات الأحواض المائية ومديري المحافظات والأقاليم لقطاع التجهيز والماء، لأجل حثهم على تطبيق القانون، واتخاذ التدابير الصارمة من أجل الحفاظ على سلامة المواطنين.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: السنة الأولى من عمر الحكومة كانت “ملونة” ومليئة بالألوان الجميلة

    الدار- المحجوب داسع

    عقد الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، اليوم الخميس الندوة الصحافية الأسبوعية عقب انعقاد المجلس الحكومي.

    قانون المالية 2023 سيكرس الدولة الاجتماعية

    قال الناطق الرسمي باسم الحكومة ان ” قانون المالية لسنة 2023 سوف يستمر في تكريس الدولة الاجتماعية، كما كان واضحا وجليا في المذكرة التي بعثها رئيس الحكومة الى مختلف القطاعات الوزارية والتي تحدد الأولويات التي ينبغي الانكباب والاشتغال عليها”.

    وأكد الوزير أن الاشتغال على تكريس الدولة الاجتماعية سواء تعلق الأمر بتكريس الدولة الاجتماعية أو الإصلاحات التي تعرفها المنظومة الصحية والتعليمية والقانون الاطار المتعلق بالاستثمار، كلها استراتيجيات طموحة ستكرس الدولة الاجتماعية وليست شعار بل ممارسة يشعر بها المواطن في حياته، وهذا كله له تكاليف مالية وتكاليف مرتبطة بالموارد البشرية”.

    وأوضح بايتاس أن الحكومة بصدد الاعداد لقانون المالية لسنة 2023 وسوف يمر في مسارات متعددة، تنطلق من تقديم خطوطه العريضة في المجلس الحكومي، والوزاري، ويصادق على التوجهات الكبرى لهذا القانون ويخضع للنقاش البرلماني، مشيرا الى ان الحكومة سوف تبحث عن هوامش لكي تستطيع أن تمول هذه البرامج، حتى لا تصبح “شعار” وهذه الهوامش ينبغي أن تستحضر النقاش الذي عرفته المناظرة الوطنية حول الضرائب، وتنفيذ توصياتها، و التفكير في كيفية المحافظة على وثيرة الأداء المالي لبلادنا، وفي نفس الوقت تعزيزه في المستقبل”.

    و تابع الوزير انه من الصعب على الحكومة الكشف حاليا عن هذه الهوامش “المالية” الجديدة لأن هناك فضاءات دستورية هي التي سوف تناقش فيها هذه القضايا، لكن الحكومة تمتلك سيناريوهات كثيرة و مجموعة من الإمكانيات التي بفضلها سوف يتم تعبئة موارد مالية مهمة جدا في استحضار لجميع السياقات بما فيها السياق الدولي الذي يضغط على بلادنا”.

    بايتاس: الحكومة لم تناقش قضية التحرش الجنسي بمكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط

    وعلاقة بموضوع تحقيق وزارة الخارجية الإسرائيلية حول شبهة تورط دبلوماسيين إسرائيليين في المغرب في التحرش الجنسي بمغربيات، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، إن ” الحكومة لم تناقش الموضوع في اجتماعها الأسبوعي اليوم الخميس”.

    أسعار الكتب المدرسية “مقننة” و الوزارة تتدخل لمعالجة الخصاص في بعض المقررات

    جدد الناطق الرسمي باسم الحكومة التأكيد على أن سعر الكتاب المدرسي “مقنن” لا يمكن أن يباع بأكثر من السعر المحدد الذي حددته الحكومة، وتدخلت الحكومة للحفاظ على أسعار الكتب”.

    وأوضح بايتاس ان ” الدفاتر لاعلاقة لها بالكتاب المدرسي، مضيفا أن ” الحكومة أقرت دعما ماليا للناشرين يصل الى 105 ملايين درهم وتم العمل على إجراءات لمراقبة هذا الموضوع، مبرزا أن دور النشر في علاقتها بالوزارة المعنية أي وزارة التربية الوطنية أخذت كل الاحتياطات وعرفت عدد الكتب التي يجب أن تتوفر في السوق الوطنية لتلبية رغبات والطلبات المطروحة من طرف الأسر، وتم تزويد السوق بشكل تدريجي على امتداد الأسبوعين الأولين لشهر شتنبر”.

    وأكد الوزير ان الأسبوع الأول بعد الدخول المدرسي خصص لمرحلة التقويم، عدد الكتب المباعة والتي يجب أن تطبع، وكلما توصلت الوزارة بايفادات من المصالح الاقتصادية للعمالات التي تراقب الأسعار، ومدى وفرة الكتب، يتم اخبار الوزارة الوصية التي تتدخل ويتم توفير الكتب داخل الإقليم أو المناطق التي تعرف خصاصا في بعض الكتب”.

    برنامج “فرصة”

    يعرف اقبال كبير جدا، والأرقام تؤكد أن 160 ألف طلب تم ايداعه على مستوى المنصة الرقمية، وتم قبول 76 ألف مشروع يستوفي الشروط اللازمة للاستفادة من البرنامج.

    تمت دراسة 34 ألف مشروع بالتدقيق، وتم انتقاء ما يقارب 18 ألف مشروع قابل للمواكبة تخص مجالات عدة، من بينها الفلاحة، والصناعة الغذائية، التجارة والتوزيع السياحي، النسيج والملابس الى غير ذلك من القطاعات الحيوية

    تمثل حاملات المشاريع حوالي 20 في المائة من المشاريع المنتقاة، أي حوالي 3432 مشروع، وتم تسجيل الى حد الآن 17 ألف و 575 ألف حامل مشروع على مستوى المنصة الرقمية من طرف البرنامج للتكوين عن بعد، من بينها 8 آلاف و 106 حامل مشروع أنهوا التكوين، في حين لازال 14 ألف و 693 في طور التكوين.

    يستفيد حاليا 5 آلاف و 132 حامل مشروع من المواكبة القصيرة الأمد التي هي 6 أسابيع، بينما سيستفيد ألف و 542 حامل مشروع من المواكبة عن قرب، والمقدرة بشهرين ونصف

    وقد تمكنت اللجن الجهوية للتمويل من تقييم احتياجات التمويل المعبر عنها من طرف أول دفعة من حاملي المشاريع، حيث صادقت هذه اللجن الجهوية على تمويل 452 مشروع الى حد الآن، ويبلغ متوسط التمويل المطلوب 93 ألف درهم بما فيها منحة 10 آلاف درهم

    وقامت الحكومة بتعبئة الميزانية المخصصة وابتداء من الأسبوع المقبل سيتم تمويل أكثر من 450 حامل مشروع.

    قال الناطق الرسمي باسم الحكومة ان ” قضية انتحار طبيب مقيم بمستشفى “ابن رشد” بالدار البيضاء هو بيد القضاء، وسيقول فيه كلمته، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية قامت ببحث، وتفتيش داخلي، وتمت دراسة هذه الحالة من مختلف الزوايا”.

    وأكد بايتاس أن الطبيب المنتحر كان يدرس قصد الحصول على الدبلوم الوطني للتخصص بجراحة المسالك البولية بالمستشفى الجامعي ابن رشيد، والذي بدأ تكوينه منذ 11 مارس 2019، وقد قامت اللجن التي تم ايفادها من طرف الوزارة الوصية ببحث توصل الى أن الدكتور المرحوم نجح في كل تدرايبه وحصل على نقط جيدة، وقام مثله مثل باقي زملائه في انكولوجيا المسالك البولية”.

    وأوضح الوزير أن الطبيب المنتحر كان ضمن 3 أطباء مقيمين من أصل 6 في السنة الرابعة الذين استفادوا من تدريب التمرس، وشارك من المرحلة من 10 يناير 2022 الى مرحلة الى 10 يونيو 2022 في 27 عملية جراحية بمعنى أنه كان يشتغل، من بينها 5 عمليات أنجزت في شهر يونيو، كما قام بالحراسة بمصلحة المستعجلات وتوصل بالتعويضات مثله مثل باقي زملائه”، مشددا أن ” ملفه ليس فيه عقوبات، وأن الحكومة عازمة على النهوض بالمنظومة الصحية في شموليتها، وواحد من عناصر الأساسية ظروف الأطباء المقيمين، ومراجعة الأجور، والتكوين، والتداريب وما غير ذلك من المواضيع”.

    الحكومة تشتغل على تفعيل القانون الاطار المتعلق بالتعليم

    أكد بايتاس أن ” الحكومة تشتغل على قانون الاطار وفق مقاربة تحدد ثلاثة محاور، محور التلميذ والأستاذ والمؤسسة”.

    وأبر الوزير أن العرض الذي قدمه الوزير الوصي تطرق فيه الى الدخول المدرسي لهذه السنة، والإجراءات التي تم اتخاذها، لكن المنظومة في شموليتها متقدمة وفيها إمكانيات أكبر”.

    وأشار بايتاس الى أن السنة الماضية تم توظيف 15 ألف أستاذ، وهذه السنة 20 ألف اطار، منها 18 ألف أستاذ بمعنى هناك ارتفاع بحوالي 3 آلاف أستاذ جديد، دون الحديث عن إجراءات أخرى متصلة بتدبير قطاع التعليم.

    وأضاف :” غدا سوف تبدأ المشاورات بين القطاعات الوزارية ووزارة المالية وفي جدول أعمالها الميزانيات المخصصة لكل قطاع، وقطاع التعليم ستمنح له الإمكانيات المالية التي ستكفيه.

    مندوبية التخطيط مؤسسة مهمة جدا والحكومة تحترم مؤشراتها وتوقعاتها

    أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة أن ” المندوبية السامية للتخطيط هي مؤسسة مهمة جدا، و هذه الحكومة لا تشتكي من المؤسسة وتقاريرها”، قائلا :” في كل مناسبة الحكومة تنوه بعمل هذه المؤسسة ويتم الأخذ الأرقام بجديدة”.

    وأوضح الوزير أن ” العمل الذي تقوم به الحكومة والأرقام والمؤشرات التي ترصدها تختلف عن مؤشرات المندوبية، ونحترم ما تقوم به والعمل الذي تقوم به”.

    زيارة وزير العدل الجزائري إلى المغرب..بايتاس: لكل حديث حديث

    علاقة بزيارة وزير العدل الجزائري عبد الرشيد طبي، للمغرب بهدف تسليم دعوة لحضور القمة العربية، قال الناطق الرسمي باسم الحكومة “: بلاغ الخارجية كان واضحا ولكل حديث حديث”.

    السنة الأولى من عمر الحكومة كانت “ملونة” و مليئة بالألوان الجميلة

    أكد بايتاس أن ” الحكومة اشتغلت هذه السنة وفق برنامج حكومي واضح يحدد الأولويات وكان السياق مختلف مرتبط بأزمة كوفييد19، وتداعيات ومستجدات الارتفاعات المسجلة في المواد الأساسية، والجفاف، بالإضافة الى ظهور تداعيات ضاغطة على المستوى الدولي على الاقتصاد الوطني”.

    وأوضح الوزير أن ” الحكومة اشتغلت هذه السنة على تنزيل الورش الملكي للتغطية الصحية والاجتماعية في افق الانتهاء من التغطية الصحية في سنة 2022 وتم المصداقة على اخر قانون اليوم الخميس”.

    وأبرز الوزير أن ” السنة المقبلة سوف يتم البدء في التعويضات عن الأبناء ثم بعد ذلك المستوى الثاني المتعلق بالتقاعد والختام بالسنة الأخيرة وهي التعويض عن الشغل”، مشددا على أن ” الحكومة وفرت كل الإمكانيات لانجاح هذه الورش الملكي”.

    وأبرز الوزير أن ” الحكومة اشتغلت كذلك مع النقابات منذ السنة الأولى وكانت لها الجرأة السياسية للجلوس مع النقابات وسوف يتم البدء في الجولة الثانية الأسبوع القادم، بعد الوفاء بكل الالتزامات التي أوفت بها الحكومة وقامت بمأسسة الحوار الاجتماعي والجلوس مع النقابات”.

    وأضاف الناطق الرسمي باسم الحكومة بأن ” الحكومة قامت بمأسسة الحوار الاجتماعي، من خلال الجلوس مع النقابات مرتين في السنة ومتابعة معالجة الملفات، وتوفير الإمكانيات المالية لمواجهة الترقيات والاشتغال على ملفات اجتماعية كالصحة والتعليم بالإضافة الى قضايا أخرى، مما يؤكد أن ” هذه السنة لم تكن سنة بيضاء بل كانت سنة ملونة ومليئة الألوان الجميلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي محاسبة عقب وفاة الدكتور ياسين رشيد؟

    حسن رشيـدي

    اهتز الرأي العام المغربي والقطاع الصحي بحر الأسبوع المنصرم على وقع خبر وفاة السيد الدكتور ياسين رشيد -رحمه الله-، الذي كان يتابع دراسته في السنة الأخيرة من سلك التخصص في جراحة المسالك البولية بكلية الطب والصيدلة جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء.

    وقد كان الفقيد -رحمه الله- قد ضاق ذرعا بالمضايقات والابتزازات الذي تعرض لها من طرف أحد المؤطرين الذين أُشيرت إليهم أصابع الاتهام بشكل مباشر في وفاة الهالك، كما انهالت عليهم عبارات القدح والذّم من عديد الطلبة الأطباء الذين سئِموا من المعاملات المُشينة، والعنتريات التي تمارَس عليهم في فترات التكوين التي يتلقونها داخل المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء.

    وللخروج من هذه المسالك المظلمة والانفلات من العقليات السادية التي تستغل نفوذها وسلطتها للتضييق على الآخرين، آثر السيد الدكتور ياسين رشيد -قيد حياته- السفر نحو فرنسا علّ الأمل يولد من الهجرة إلى أرض الله الواسعة، ليجد هذا الأخير الفرق الشاسع والبون الواسع بين المعارف البيداغوجية والتكوينات التطبيقية لدى الجامعة الأوروبية، ويلامس الفرق بين مستوى الطب الغربي والمعاملة الإنسانية، وما حُرِموه بفعل فاعل داخل أرض الوطن -وإن أتيحت الفرصة لذلك-؛ ليُحس بالغُبن “والحُكرة” التي عاشها وزملاؤه من لدن عقليات سادية تمارس عقدها النفسية والاجتماعية على “ولاد الناس” وكل من رمته الأقدار إلى عُقر جحورهم المظلمة والنتنة.

    وتشير مصادر مقربة: على أن الهالك، وبالرغم من سفره بعيدا لمتابعة التكوين الطبي والارتقاء بمعارفه العلمية والمهنية، إلا أن رسائل التهديد والوعيد لم تفارقه بين الفينة والأخرى، تؤرق حياته الشخصية وتضع حواجز ومعيقات بعدم حصوله على شهادة التخصص، لتَسحب منه مناصب عليا تتطاول لها الأعناق، وتُخلق دونها تدافعات وصراعات.

    وفي خضم هذه الأحداث: كان الفقيد السيد ياسين رشيد -رحمه الله- يعيش حياة طبيعية بأرض المهجر، يمارس الرياضة في نشاط وحيوية، كما زار أحد أفراد العائلة بالعاصمة باريس قُبيل أيام من الواقعة متفائلا بالتغيير الذي يعيشه.

    وفي غمرة ذلك: نزل خبر الوفاة كالصاعقة على أفراد العائلة والأصدقاء، بعد أن وُجِد الهالك جثة هامدة في ردهات أحد الأقسام بمستشفى Châtre بضواحي العاصمة الفرنسية، ليُنقل بعدها إلى أرض الوطن ويُوارى الثرى بمقبرة “سيدي محمد” بزاوية النواصر مسقط رأسه.

    وأمام هذه الواقعة: يُطرح السؤال، حول السلامة المهنية للطبيب؟ بل ويُوجب فتح تحقيق أمني جاد ومسؤول لبيان الحقيقة؟ وعرض الجانِين بشكل أو بآخر أمام أنظار العدالة، وفصلهم من جميع الوظائف التي يتخذونها مغنما لا أمانة ومغرما، ويعرّضون باقي الطلبة الأطباء لعديد المضايقات والمساومات. قبل أن تتسع دائرة الضحايا، وتؤدي إلا ما لا يُحمد عقباه، إن على صحة الطالب المكوَّن أو على باقي المواطنين الذين سيعالَجون على أيديهم، لا سيما وأن عددا من الأصوات -داخل الوسط الصحي، تعالت عقب الحادث- يستغيثون عبر وسائل الإعلام، بضرورة حماية الأطر الطبية من الوحوش البشرية التي تفرض سطوتها وسلطتها على الآخرين عبر طرق متعددة ومتنوعة من الاستفزاز والابتزاز، لأن ما خفي وراء الستار أجلّ وأعظم؛ وما خبر الاستغلال الجنسي مقابل النقط عنا ببعيد.

    * حسن رشيـدي، أستاذ وباحث أكاديمي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سؤال تعزيز المكانة الاعتبارية للأستاذ الباحث  

    الحسين الرامي

    بعد أن تناولت في الحلقة الثامنة من سلسلة الحلقات المخصصة للجامعة المغربية مهنة الأستاذ الجامعي وتحديد مهامه وطبيعة ومستويات مسؤولياته، يمكن طرح سؤال المقاربات الممكنة لتغيير تمثلات المجتمع وأصحاب القرار لمهنته ورسالته الإنسانية النبيلة.

    إن أية محاولة لإحداث التغيير في هذه التمثلات السلبية، رهينة ببلورة رؤية شاملة ومندمجة لتدبير الكفاءات والاستثمار في الرأسمال البشري. وهي الرؤية التي يمكن أن تنبني على مرتكزات أساسية، منها:آليات التوظيف ومشكلاته وآليات التكوين ورهاناته وآليات التحفيز وأشكاله وآليات التواصل وقنواته وآليات التقييم والمراقبة والمحاسبة واختلالاتها. ليس الغرض من عرض هذه المرتكزات هو التدقيق في كل الحيثيات والتفاصيل التي لا يمكن الإحاطة بها في حلقات، بل هي محاولة لصياغة تصور قابل لأن يشكل أرضية للتأمل وللقيام بأبحاث ودراسات معمقة نظريا وتطبيقيا.

    هذه الحلقة سأخصصها للإشارة لطبيعة آليات التوظيف ومشكلاته في الجامعة المغربية. فالمرشحون لعضوية الهيئة البيداغوجية يتقدمون بعد الإعلان عن المباراة بملف حول حصيلة أنشطتهم العلمية والأكاديمية. كما تتم عملية الانتقاء والتقييم والمقابلة من طرف لجان يتم تعيين أعضاءها من طرف رئيس المؤسسة لانتقاء وتوظيف الأساتذة الباحثين (أسئلة عريضة طرحت وتطرح حول حرص بعض العمداء مثلا على تعيين نفس الأسماء في هذه اللجان وإقصاء أسماء أخرى). وهو ما يطرح التساؤل حول جدوى هذا النوع من التوظيفات، التي وإن افترضنا أنها تتم في إطار احترام المساطر القانونية والتنظيمية ومعايير النزاهة والشفافية، وهو ما يصعب تأكيده  في أغلب الأحوال وفي كثير من الحالات، فإنها تعتبر هدفا لحد ذاتها أكثر مما هي وسيلة للرقي بالجامعة ومنظومتها البيداغوجية، وأداة لضمان نجاعة وظيفة تدبير الموارد البشرية. هكذا، فبالإضافة  إلى عدم اختبار المرشحين في المعلومات والخبرات اللازمة لأداء مهامهم العلمية والبيداغوجية وواجباتهم المهنية، فهناك أشكالا أخرى من الاختلالات التي تميز هذا النمط، منها:

    – عدم إخضاع المرشحين للاختبارات النفسية وللمقابلات الخاصة الهادفة إلى استكشاف ميولاتهم واتجاهاتهم وحبهم للمهنة المستقبلية،  وقياس قدراتهم التواصلية والمنهجية ومدى تمكنهم من آليات البيداغوجيا الجامعية(يمكن الاطلاع على الحلقة الخاصة بإصلاح الجامعة وسؤال الابتكار والتميز الأكاديمي في سياق الجودة).

    – عدم إخضاع المرشحين لفحوصات بهدف قياس مدى التوازن السيكولوجي والقدرة على ممارسة وظائفهم ومهامهم وتحمل مسؤولياتهم البيداغوجية والأكاديمية بإخلاص وتفاني.

    لا مراء في كون هده المقاربة تستوجب اللجوء إلى تقنيات حديثة وخبراء مختصين في علوم الإدارة والتدبير وفي علم النفس والاجتماع. وهو ما يتطلب رصد إمكانيات مالية هامة لتلبية الحاجيات الضرورية لوضع نظام جديد لاستقطاب الأطر والكفاءات. وهو النظام الذي من شأنه أن يحدث قطيعة مع المقاربات الكلاسيكية المعتمدة بقطاع الوظيفة العمومية في شموليته. غير أن قياس جدوى وأهمية هذا النظام الجديد وتأثيره المستقبلي على أداء العمل الإداري والتربوي وعلى سير الإدارة الجامعية وحسن تدبير شؤونها سيجعل العملية في مجملها عملية استثمارية مربحة على المدى المتوسط والبعيد. فغياب الآليات الحديثة والمتطورة قد يفسح المجال لبعض الوافدين على التعليم الجامعي الذين يجعلون رهان الجودة والتحديث والتغيير في المضامين والبرامج والمناهج التربوية في مؤخرة اهتماماتهم وانشغالاتهم. ويصبح الرهان الأساسي لدى هؤلاء هو الحصول على المكاسب والمناصب والكراسي ووو… إن غياب المقاربات الحديثة في مجال التوظيف، يساهم في طغيان التمثلات السلبية لمهنة الأستاذ الباحث وتراجع مكانته الاعتبارية. غير أن تعزيز هذه المكانة يستوجب بالأخص استحضار وتبني رؤية شاملة للحوافز المأمولة والتي تتخذ طابعا ماديا ومعنويا.

    يتبع

    *الحسين الرامي، أستاذ القانون العام بجامعة ابن زهر

    إقرأ الخبر من مصدره