Étiquette : أسماء أغلالو

  • اختلالات خطيرة.. تقرير رسمي ينشر “غسيل” جماعة الرباط خلال فترة رئاسة أسماء اغلالو

    نشر تقرير رسمي، “غسيل” جماعة الرباط، خلال فترة رئاستها من قبل أسماء اغلالو، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وذلك بين سنتي 2021 و2024.

    وأماط تقرير المجلس الجهوي للحسابات، اللثام، عن مجموعة من الاختلالات التي همت إدارة الموارد البشرية، حيث كشف أن 77 موظفا، استفادوا من الرواتب، دون إدراجهم في لائحة الموظفين المدلى بها من قبل الجماعة.

    وأوضح التقرير، أن الجماعة، واصلت صرف رواتب ستة موظفين متقاعدين ومتوفين حتى نهاية فبراير 2023، إضافة إلى تفشي ظاهرة التغيب عن العمل.

    وسجل التقرير الجديد للمجلس الجهوي للحسابات، والذي توصل pjd.ma منه، استفادة 77 موظفا من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشكيلة مكتب المجلس.. انتخاب عمدة جديدة لمدينة الرباط

    جرى، قبل قليل، بالقاعة الكبرى بمقر جهة الرباط سلا القنيطرة، انتخاب المرشحة الوحيدة لخلافة أسماء أغلالو على رأس جماعة الرباط، فتيحة المودني عن حزب التجمع الوطني للأحرار.

    وحظيت فتيحة المودني، مرشحة حزب التجمع الوطني للأحرار، بدعم 66 صوتًا من أعضاء مجلس جماعة الرباط، بينما صوت 7 أعضاء من حزب العدالة والتنمية ضد ترشيحها، وامتنع 3 من فيدرالية اليسار عن التصويت، بينما غاب 4 أعضاء، من بينهم العمدة السابقة أسماء أغلالو.

    ومن المتوقع أن يتشكل المكتب من عشر أعضاء، تسعة من الأغلبية تم توزيعهم بالتساوي بين مكونات الأغلبية المشكلة من التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة والاستقلال.

    عن حزب التجمع الوطني للأحرار، وقع الاختيار على هشام أقمحي، وأمين صادق، وحسنية عايش، أما عزيز لميني، والبشير التاقي، وليلى بيلغة عن حزب الأصالة والمعاصرة، وسيمثل عبد السلام بكاري، ورحمة الوزاني، وأمينة السباعي حزب الاستقلال.

    وانضم إلى التحالف حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية في شخص بدر الطنشري، وهو عضو المكتب العاشر، بدل عبد الحق مجاهد عن حزب الحركة الشعبية.

    ويشار إلى مستشارين من حزب الحركة الشعبية صوتوا لصالح فتيحة المودني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستقبل جماعة الرباط على المحك.. الوالي يفتح باب الترشيح لرئاسة المجلس

    أعلن والي جهة الرباط – سلا – القنيطرة، عامل عمالة الرباط، محمد يعقوبي، عن فتح باب الترشيح لرئاسة مجلس جماعة الرباط، وذلك تطبيقا لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات.

    يأتي هذا الإعلان بعد معاينة انقطاع أسماء غلالو عن مزاولة مهام رئاسة مجلس جماعة الرباط، مما أدى إلى حل مكتب المجلس ابتداء من تاريخ 15 مارس 2024.

    وتبدأ عملية إيداع الترشيحات لرئاسة مجلس جماعة الرباط يوم 16 مارس 2024 وتنتهي يوم 20 مارس 2024 بمقر عمالة الرباط.

    ويتوجب على الراغبين في الترشح استيفاء الشروط التالية، أن يكون المترشح أو المترشحة من بين الأعضاء المزاولين مهامهم المنتخبين خلال الانتخابات الجماعية التي أجريت بتاريخ 8 شتنبر 2021، وأن يكون المترشح أو المترشحة مرتبا على رأس اللائحة التي تقدم بها الحزب في الانتخابات العامة ليوم 8 شتنبر 2021، سواء في جزئها الأول أو الثاني، مع مراعاة مقتضيات المادة 11 من القانون التنظيمي رقم 11314 المتعلق بالجماعات، ولا سيما الفقرة الأخيرة منها، وأن ينتمي المترشح أو المترشحة إلى إحدى الأحزاب التي حصلت على المراتب الخمس الأولى بناء على مجموع المقاعد المحصل عليها في مجلس جماعة الرباط.

    وأفاد مصدر حزبي في وقت سابق، لـ »تيلكيل عربي » أن ستة ترشيحات قيد دراسة المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار لخلافة أسماء أغلالو في منصب عمدة مدينة الرباط.

    وأضاف المصدر أن قيادة الحزب ستتخذ قرارها خلال هذا الأسبوع بشأن الاسم الذي ستقدمه كمرشح لتولي رئاسة جماعة الرباط.

    وأوضح أن الستة الأسماء التي قدمت ترشيحاتها هي: إدريس الرازي، وعادل الأطرسي، وكمال العمراني، وخلود بساق، وفتيحة المودني، وهدى الخشين

    ووقعت أسماء أغلالو، عمدة مدينة الرباط، يوم الأربعاء 28 فبراير 2024 المنتمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بمكتبها استقالتها من رئاسة المجلس الجماعي.

    وجاء في نص الاستقالة الموجهة إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الرباط، يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، « لقد كان لي عظيم الشرف حينما توليت تسيير مجلس مدينة الرباط منذ انتخابات 08 شتنبر 2021 ».

    وتابعت: « إلا أنه ونظرا لحالة الاحتقان التي يعرفها مجلس مدينة الرباط منذ الشهور الأخيرة، ألتمس منكم قبول استقالتي من رئاسة المجلس، وذلك تغليبا لمصلحة ساكنة مدينة الرباط التي أعتز بالانتماء إليها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد استقالة أغلالو.. هل سيستمر حزب « الأحرار » في قيادة جماعة الرباط ؟

    اسماعيل عواد
    علم موقع « بلبريس » من مصادر خاصة، أن قيادة حزب التجمع الوطني للأحرار أكدت تمسكها برئاسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، بعد استقالة أسماء غلالو من نفس الحزب أول أمس، وذلك بعد اجتماع لقيادات الحزب مع مستشاري الرباط.

    كشف مصدر داخل الحزب لـ « بلبريس » أن القيادة أعلنت للمستشارين التجمعيين في المجلس الجماعي للرباط عزمها الاستمرار في قيادة المجلس، ضمن إطار الأغلبية المحلية الحالية التي تضم الأحرار والبام والاستقلال.

    ونفى المصدر انضمام أي حزب من المعارضة إلى التشكيلة الحالية للمكتب الجماعي، في إشارة لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

    وأوضح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط تتقدم بالاستقالة

    الرباط – كمال العلمي

    قدمت أسماء أغلالو، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط سابقا، مساء اليوم الخميس، استقالتها من المجلس إلى والي جهة الرباط-سلا- القنيطرة عامل عمالة الرباط.

    وقالت أغلالو، إنها “استقالت اليوم فقط من أجل مصلحة المواطن الرباطي”، مشيرة إلى أن “الاستمرار في هذا الوضع غير ممكن، والاستقالة أفضل خيار”.

    و تقول فيها أغلالو: “لقد كان لي عظيم الشرف حينما توليت تدبير مجلس المدينة، منذ انتخابات الثامن من شتنبر 2021”.

    وأضافت رئيسة المجلس الجماعي للرباط سابقا أنه “نظرا لحالة الاحتقان التي يعرفها المجلس منذ الشهور الأخيرة، ألتمس منكم قبول استقالتي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة الاستقالة.. أغلالو: تغليبا لمصلحة ساكنة مدينة الرباط ألتمس قبول استقالتي

    كما كان متوقعا، وقعت أسماء أغلالو، عمدة مدينة الرباط، اليوم الأربعاء، المنتمية إلى حزب التجمع الوطني للأحرار، بمكتبها استقالتها من رئاسة المجلس الجماعي.

    وجاء في نص الاستقالة الموجهة إلى والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الرباط، يتوفر « تيلكيل عربي » على نُسخة منها، « لقد كان لي عظيم الشرف حينما توليت تسيير مجلس مدينة الرباط منذ انتخابات 08 شتنبر 2021 ».

    وتابعت: « إلا أنه ونظرا لحالة الاحتقان التي يعرفها مجلس مدينة الرباط منذ الشهور الأخيرة، ألتمس منكم قبول استقالتي من رئاسة المجلس، وذلك تغليبا لمصلحة ساكنة مدينة الرباط التي أعتز بالانتماء إليها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكاية تكشف صرف عمدة الرباط 10 ملايين درهم دون علم أعضاء المجلس

    العمق المغربي

    هزّت فضيحة مالية مجلس جماعة الرباط، بعد الكشف عن صرف مبلغ 10 ملايين درهم كمساهمة من الجماعة في الصندوق الخاص بتدبير الآثار المترتبة على الزلزال، دون علم المجلس أو المصادقة على المبلغ من قبل أعضائه.

    وكشفت رسالة موقعة من رؤساء الفرق بمجلس جماعة الرباط، موجهة إلى الخازن الجهوي لجهة الرباط، عن قيام رئيسة المجلس أسماء أغلالو بصرف مبلغ 10 ملايين درهم دون علم المجلس.

    وتشير الرسالة إلى أنّ رئيسة المجلس قامت بتحديد مبلغ المساهمة وصرفها دون عرضها على أنظار المجلس المتداول والمصادقة عليها، كما أنّها لم تقدم الوثائق اللازمة التي تتطلبها هذه العملية، بما فيها مقرر المجلس.

    وأوضحت الرسالة أن الخزينة الإقليمية التي تتولى مراقبة وأداء النفقات الخاصة بميزانية مجلس جماعة الرباط، قامت بأداء هذه النفقة دون مطالبة المصالح المالية بالجماعة بالوثائق اللازمة التي تتطلبها هذه العملية بما فيها مقرر المجلس، مما يعد إخلالا بمسطرة صرف النفقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب الأحرار “يطرد” عمدة الرباط من “واتساب” المكتب السياسي

    العمق المغربي

    علمت جريدة “العمق” من مصادر مطلعة، أن حزب التجمع الوطني للأحرار، قرر مؤخرا إبعاد أسماء أغلالو، عمدة مدينة الرباط، من عضوية المكتب السياسي للحزب.

    وأوضحت مصادر الجريدة أن الحزب لم يتخذ أي إجراء علني يقضي بطردها من عضوية المكتب السياسي للحزب، غير أنه عمل على تهميش دورها، حيث لم يوجه لها دعوة لحضور المجلس الوطني للحزب، الذي احتضته الرباط أمس السبت.

    ووفق مصادر الجريدة، فإن عمدة مدينة الرباط لم تحضر خلال الأشهر الماضية أي اجتماع المكتب السياسي، مؤكدة أن ذلك يعكس عمق الخلافات بينها وبين قيادة الحزب.

    وأكدت المصادر أن الحزب قام بإزالة أغلالو من مجموعة “الواتساب” الخاصة بأعضاء المكتب السياسي، وذلك كإجراء “رمزي وتأديبي” على خلفية رفض العمدة التفاعل مع دعوة عزيز أخنوش رئيس الحزب لها لتقديم استقالتها من رئاسة جماعة الرباط.

    وتأتي هذه الإجراءات في ظل المشاكل التي تعرفها العمدة داخل أغلبيتها بجماعة الرباط، حيث يرفض مستشارو الأحزاب الأخرى، خاصة الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، التعامل معها، ويطالبون بإقالتها من منصبها.

    وكانت أغلالو قد واجهت انتقادات واسعة من طرف مستشاري أغلبيتها، خاصة من حزبها، بسبب ما اعتبروه “سوء التسيير” و”التفرد بالقرار” و”عدم التشاور مع أعضاء المجلس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « نقل الجلسات عبر مختلف منصات التواصل ».. القضاء الإداري يلغي تسقيف أغلالو للأسئلة الكتابية والتصوير

    صدمة جديدة تتلقاها عمدة مدينة الرباط، أسماء أغلالو، إذ قضت المحكمة الإدارية بالرباط، يومه 21 دجنبر 2023، بإلغاء المقرر عدد 16 الصادر بتاريخ 07 فبراير 2023 عن المجلس الجماعي الرباط والقاضي بتعديل المادتين 11 و33 من النظام الداخلي للمجلس.

    تعديلات النظام الداخلي

    ويشار إلى أنه صادق مجلس جماعة الرباط في دورة الثلاثاء 07 فبراير 2023، على الساعة العاشرة صباحا على تعديل مادتين فردتين، وهما 11 و33 من النظام الداخلي للمجلس.

    التعديل في المادة 11 من النظام الداخلي نص على أنه « يمكن لأعضاء المجلس صفة فردية أو عن طريق الفريق الذي ينتمون إليه توجيه أسئلة كتابية لرئيسة المجلس حول كل مسألة تهم مصالح الجماعة ».

    لكن الفقرة الموالية سقفت الأسئلة بالتنصيص على أنه « تُوجه الأسئلة الكتابية إلى رئيسة المجلس عن طريق الفريق على أن لا يتعدى العدد ثلاثة أسئلة ويمكن للعضو الغير منتمي توجيه أسئلة كتابية على أن لا يتعدى العدد سؤال واحد ».

    أما المادة 33 من النظام الداخلي، تنصُ على أنه « يمكن استعمال الوسائل السمعية البصرية لنقل وتسجيل وتصوير المداولات العلنية للمجلس وذلك بمبادرة من أغلبية أعضاء المجلس الحاضرين المجلس، أو بطلب من وسائل الإعلام المعتمدة بعد موافقة أغلبية أعضاء المجلس ».

    ونفس المادة، نصت على « منع التصوير أو النقل المباشر بالهاتف أو بأي وسيلة أخرى خلال جلسات المجلس باستثناء الصحافة المعتمدة من طرف الحاضرين. ويمكن أن تنقل جلسات المجلس العمومية مباشرة على الموقع الالكتروني للمجلس إذا توفرت الشروط لذلك ».

    تسقيف الأسئلة الكتابية

    وذكر نص حكم المحكمة الإدارية أن « القاعدة قانونية قد تكون واضحة الدلالة ولا تحتاج إلى أي تفسير أو تأويل من خلال صياغتها، وقد تحتمل أكثر من معنى، وفي هذه الحالة، فإن القضاء، هو الذي يعطي لتلك القاعدة معناها الصحيح استنادا إلى ما يقصده المشرع، و لما نظم المشرع في المادة 46 الكيفية التي توجه بها الأسئلة الكتابية، والجهة التي لها الحق في توجيهها وذلك بمنحه الاختيار الأعضاء المجلس للطريقة التي يوجهون بها الأسئلة سواء بصفة فردية او عن طريق الفريق الذي ينتمون إليه، لم يحدد سقفا لعدد الأسئلة الكتابية التي يمكن توجيهها لرئيس المجلس لأنه بصريح المادة أعلاه وردت « الأسئلة الكتابية نصا بصيغة الجمع وهو ما يعني ما زاد على سؤالين ودون تحديد سقف لذلك ».

    وتابعت المحكمة: « وهو ما قررته أيضا المحكمة الدستورية في قرارها رقم 209.23 م. د الصادر في 01 مارس 2023 حينما اعتبرت أن المادة 316 من النظام الداخلي لمجلس النواب التي تقرر بموجبها تسقيف الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة في سؤالين محوريين في الأقصى غير مطابق للدستور، بحيث ورد في احدى حيثياته أنه :  » وحيث ان الفقرة الأخيرة من الفصل 100 من الدستور بي العلاقة بالمادة المعروضة، على انه : تقدم الأجوبة على الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من خامس الحكومة، وتخصص لهذه الأسئلة جلسة واحدة كل شهر … » وحيث انه، يستفاد من صريح الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة، التي تكون موضوع أجوبة رئيس الحكومة العدلية الاحكام، ان وريات نصا بصيغة الجمع، و هو ما يعني ما زاد على سؤالين في الجلسة الشهرية ».

    ولفتت إلى أنه « لما كان تسقيف الأسئلة في عدد 20 مع إمكانية الرفع من هذا التسقيف عن كل دورة بقرار من مكتب المجلس بدعوى ضمان السير العادي لكل دورة وضبط عدد الأسئلة الكتابية في كل دورة حتى لا تكون الاجابة عنها على حساب المناقشة والتقرير في القضايا المدرجة في جدول الأعمال، دون الاخذ بعين الاعتبار ما نصت عليه المادة 46 من إمكانية تسجيل الأسئلة التي لم يتمكن المجلس الإجابة عليها خلال الجلسة وتأجيلها الى الدورة الموالية يكون التعديل المصادق عليه بخصوص المادة 11 من النظام الداخلي قد جاء مخالفا لمقتضيات المادة 46 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات ».

    منع تصوير الدورات 

    وأبرز الحكم أن « الطاعنة عابت على أن التعديل الذي صادق عليه مجلس جماعة الرباط في دورته العادية بشأن المادة 33 من النظام الداخلي انه خالف شرط العلنية المنصوص عليه في المادة 48 من القانون رقم 113.14 ، كونه انصب على منع التصوير أو النقل المباشر بالهاتف أو بأي وسيلة أخرى خلال جلسات المجلس باستثناء الصحافة المعتمدة من طرف المجلس.

    وحيث، « لما أقر المشرع من خلال المادة 48 من القانون أعلاه بعلنية الجلسات والمداولات وجعل لها استثناء إن تعلق الأمر بالنظام العام أو بطلب من الرئيس أو من ثلث أعضاء المجلس بانعقاد اجتماع غير مفتوح للعموم، فانه اعتبرها آلية لتنزيل مبدأ الشفافية على أرض الواقع لكونه من اهم مبادئ الحكامة الجيدة المنصوص عليها في الدستور والقوانين التنظيمية للجماعات الترابية، والذي يعرف على أنه آلية للكشف والإعلان من جانب المجالس المنتخبة على أنشطتها كافة سواء في مجال التخطيط أو التنفيذ، وتتيح بذلك التدفق الحر للمعلومات حول ما تقوم به في قنوات واضحة بين أصحاب المصلحة (المواطنين) والمسؤولين ليتمكنوا من متابعة الشأن العام المحلي وإشراكهم في صنع القرار ».

    وأكدت على أن « الصحافة هي تلك القناة الرابطة بين نشاط المسؤولين كصناع القرار والمواطنين كأصحاب المصلحة، فإن المشرع اعطى بموجب المادة 6 من القانون رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر لكل الصحافيين والمؤسسات الصحافية حق الولوج الى مصادر الخبر دون قيد ولم يمنح للمؤسسات المنتخبة حرية اختيار نوع الصحافة التي ستعتمدها لنشر ما تقوم به من أعمال وإنما الزمها بتمكين الصحافي من الحصول على المعلومات ».

    وحيث أن « التعديلات المدخلة على المادة 33 من النظام الداخلي للمجلس بمنع التصوير أو النقل المباشر بالهاتف أو بأي وسيلة أخرى خلال جلسات المجلس باستثناء الصحافة المعتمدة من طرف المجلس، جاء مخالفا لما تم التنصيص عليه في المادة 48 من القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، إذ أن شرط العلنية لا يتحقق فقط بحضور العموم للدورات حضورا ماديا، بل يتعداه إلى إمكانية نقل الجلسات عبر مختلف منصات التواصل وذلك ضمانا لمتابعة الناخبين تدبير الشأن المحلي عن بعد وإسهاما في تنزيل مبدأ الديموقراطية التشاركية لإشراكهم في صنع القرار المحلي، كما أن حصر المجلس الجماعي في المادة 11 من النظام الداخلي نقل مداولاته عن طريق الصحافة المعتمدة من طرفه يكون قد أعطى الحق لنفسه في اختيار فئة من الصحافيين المسموح لهم الولوج  للمداولات على حساب فئة أخرى، وبالتالي وإن لم ينص القانون التنظيمي على كيفية تصوير أو النقل المباشر لمداولات المجلس باية وسيلة من الوسائل فإن المجلس الجماعي خالف بذلك مقتضيات القانون رقم 88.13 التي تعطي الحق لكل صحافي معتمد الولوج للمعلومية وإلزام المؤسسات المنتخبة من تمكينه بذلك ».

    وأوضحت المحكمة أن « النظام الداخلي لا يعد بديلا للقوانين التنظيمية، كما لا يندرج ضمن مجال اختصاصات المجالس المنتخبة إمكانية تعديل مقتضيات تلك القوانين، فإن مجلس جماعة الرباط عندما منح لنفسه حق تحديد الأسئلة الكتابية المدرجة في كل جلسة من خلال تسقيفها في العدد 20 ومنع التصوير أو النقل المباشر بالهاتف أو بأي وسيلة أخرى خلال جلسات المجلس باستثناء الصحافة المعتمدة من طرف المجلس، يكون قد خالف المقتضيات القانونية السالفة الذكر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإداري يلغى تسقيف أغلالو للأسئلة الكتابية ويسمح بتصوير الدورات

    أعلن عمر حياني، المستشار عن فيدرالية اليسار بالرباط، أن « المحكمة الإدارية بالرباط يومه 21 دجنبر 2023 قضت بإلغاء المقرر 16 الصادر عن مجلس جماعة الرباط في دورة فبراير، والقاضي بتعديل المادتين 11 و33 والتي بموجبها تسقيف عدد الاسئلة الكتابية ومنع التصوير في مجلس جماعة الرباط ».

    وأضاف حياني في تدوينة له، أن « الدعوى القضائية تم رفعها من طرف فريق فيدرالية اليسار الديمقراطي، بعد أن نددنا بهذا الإجراء اللاديمقراطي، وغير الشرعي، والذي يمس عمق القانون التنظيمي 113.14 المنظم للجماعات الترابية ».

    وصادق مجلس جماعة الرباط في دورة الثلاثاء 07 فبراير 2023، على الساعة العاشرة صباحا على تعديل مادتين فردتين، وهما 11 و33 من النظام الداخلي للمجلس.
    التعديل في المادة 11 من النظام الداخلي نص على أنه « يمكن لأعضاء المجلس صفة فردية أو عن طريق الفريق الذي ينتمون إليه توجيه أسئلة كتابية لرئيسة المجلس حول كل مسألة تهم مصالح الجماعة ».

    لكن الفقرة الموالية سقفت الأسئلة بالتنصيص على أنه « تُوجه الأسئلة الكتابية إلى رئيسة المجلس عن طريق الفريق على أن لا يتعدى العدد ثلاثة أسئلة ويمكن للعضو الغير منتمي توجيه أسئلة كتابية على أن لا يتعدى العدد سؤال واحد ».

    أما المادة 33 من النظام الداخلي، تنصُ على أنه « يمكن استعمال الوسائل السمعية البصرية لنقل وتسجيل وتصوير المداولات العلنية للمجلس وذلك بمبادرة من أغلبية أعضاء المجلس الحاضرين المجلس، أو بطلب من وسائل الإعلام المعتمدة بعد موافقة أغلبية أعضاء المجلس ».

    ونفس المادة، نصت على « منع التصوير أو النقل المباشر بالهاتف أو بأي وسيلة أخرى خلال جلسات المجلس باستثناء الصحافة المعتمدة من طرف الحاضرين. ويمكن أن تنقل جلسات المجلس العمومية مباشرة على الموقع الالكتروني للمجلس إذا توفرت الشروط لذلك ».

    إقرأ الخبر من مصدره