Étiquette : أسود

  • الركراكي في قطر لمعاينة الملاعب التي تستضيف مباريات منتخب بلاده بالمونديال

    حل الناخب الوطني وليد الركراكي، ومساعده رشيد بنمحمود بقطر، للاطلاع على الملاعب التي ستستضيف مباريات المنتخب الوطني المغربي، في نهائيات كأس العالم، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وزار مدرب المنتخب الوطني المغربي الملاعب التي ستحتضن مباريات أسود الأطلس في العرس المونديالي، وهي استادات “البيت، والثمامة”، كما قام بزيارة مقر إقامة المنتخب في فندق “ويندهام ويست باي”، في العاصمة القطرية الدوحة.

    ووقف وليد الركراكي على كل ما يخص المنتخب المغربي هناك، حيث زار أيضا ملاعب التدريبات، إلى جانب الاطلاع على بقية الوسائل اللوجستيكية التي وضعتها قطر رهن إشارة الوفود المشاركة في كأس العالم.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس العالم، يوم الأربعاء 23 نونبر المقبل، بمواجهة كرواتيا، بداية من الساعة 11:00 صباحا، على أرضية ملعب البيت، في مدينة الخور القطرية.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الأحد 27 نونبر المقبل، أمام بلجيكا، على الساعة الثانية ظهرا، بملعب الثمامة، في مدينة الدوحة عاصمة قطر.

    وسيختتم أبناء وليد الركراكي مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة كندا، يوم الخميس الأول من دجنبر المقبل، بداية من الساعة الرابعة بعد الزوال، على أرضية ملعب الثمامة، في مدينة الدوحة عاصمة قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفوتصال”.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل بأرض “السامبا”

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب)، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    وسيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه الدكيك، إلى “العمل الجماعي والمتناغم، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة لهشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى « العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا ».

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال « سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع ».

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن « تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل ».

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كرة القدم داخل القاعة.. لقاء العمالقة بين المغرب والبرازيل

    خالد التوبة (و م ع)

    في بلدة بروسكي الصغيرة، الواقعة في ولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب) ، يواجه المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة وديا نظيره البرازيلي، أحد عمالقة اللعبة في العالم.

    أسود الأطلس، المتوجون في النسختين الأخيرتين من البطولتين الإفريقية والعربية، بقيادة المدرب هشام الدكيك، عاقدون العزم على كتابة فصل جديد في مسيرة رائعة لكرة القدم المغربية داخل القاعة.

    ويتواجه المنتخبان يوم الجمعة على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (العاشرة مساء بالتوقيت العالمي) بأرينا بروسكي على أن تلعب المباراة الثانية بمدينة توباراو بالمركب متعدد التخصصات، إستينر سوراتو دا سيلفا، وذلك على الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي.

    و سيواجه أسود الأطلس متصدر التصنيف العالمي، بحضور جميع نجومهم بقيادة فيراو ، نجم نادي برشلونة الذي يعتبر أفضل لاعب كرة قدم داخل القاعة في العالم.

    غير أن أصدقاء سفيان المسرار وبلال البقالي سيكونون في الموعد، وهم الفائزون مؤخرا بالبطولة القارية المرموقة لكرة القدم داخل القاعة في التايلاند، لقب يعزز موقعهم بين النخبة العالمية حيث يأملون في الاستمرار على هذا النهج وتحقيق مزيد من الألقاب والتتويجات.

    المواجهة المزدوجة ضد البرازيل، تندرج بالتحديد في إطار هذا الطموح للبقاء بين صفوة المنتخبات والتقدم في التصنيف العالمي، حيث يحتل المغرب المركز الثامن، مما مكنه من أن يفرض الاحترام بين أشهر المنتخبات العالمية.

    الاسم الذي صنعه المغرب على مستوى كرة القدم داخل القاعة، ينسبه السيد الدكيك، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، إلى “العمل الجماعي والمتناغم ، وكذلك إلى إرادة المسؤولين عن اللعبة في الرقي إلى مستويات من التميز، كل ذلك وفق مقاربة جديدة لإدارة رياضية تتكيف مع واقعنا وثقافتنا”.

    لكن نهاية هذا الأسبوع، لن تكون المهمة سهلة ضد رجال ماركينيوس غزافيي، الذي استدعى كل نجوم الفريق البرازيلي الممارسين، جلهم، في الخارج لمواجهة المنتخب المغربي.

    بالنسبة للسيد هشام الدكيك، هذه المباراة بمثابة تحضير للمنافسات القادمة، ولا سيما كأس العالم 2024 ، والتي حددها المدرب الوطني كأفق لمنح فريقه المستوى الأمثل من النضج الفني والتكتيكي، ولكن أيض ا قوة شخصية قادرة على التطلع إلى مستوى متقدم.

    من جانبه، يريد المنتخب البرازيلي، بطل العالم خمس مرات ، والذي سيقدم أيض ا بيدرو بيانشيني، أفضل حارس مرمى في البطولة الوطنية العام الماضي، طمأنة جمهوره بعد إقصائه أمام الأرجنتين في نصف نهائي كأس كوبا أمريكا التي نظمت في يناير الماضي. بصرف النظر عن هذا التعثر ، لعبت البرازيل 11 مباراة هذا العام ، وفازت في 10 وتعادلت مرة واحدة.

    على الرغم من غياب بيتو (جان بيير جيزيل كوستا) ، اللاعب المحوري في برشلونة والذي يعد أحد أعمدة الفريق البرازيلي ، أكد المدرب البرازيلي ماركينيوس غزافيي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه مطمئن لفريقه.

    وقال “سنلعب ضد فريق قوي يتطور باستمرار. بصرف النظر عن بيتو ، نحن مكتملون ونريد تقديم عرض رائع لجمهورنا. نحن سعداء للترحيب بالمغرب الذي هو فريق رائع”.

    المباراة ضد المغرب في بروسكي تكتسي طابعا رمزيا للغاية بالنسبة للمنتخب البرازيلي، فعلى هذا الملعب بالتحديد، فازت السيليساو ببطولة الجائزة الكبرى لكرة القدم داخل القاعة لعام 2018. لعب نجم برشلونة دور ا كبير ا في هذا التتويج بهدف حاسم ضد جمهورية التشيك. وأعرب عن أمله في أن “تكون المواجهة ضد المغاربة ذكرى طيبة من أجل المستقبل”.

    على الرغم من كونها ودية، إلا أن المباريات البرازيلية المغربية تعد بمشهد من الندية والتقنية بالنظر إلى جودة اللاعبين الذين يتوفر عليهما الفريقان. بالنسبة لأسود الأطلس، هذه فرصة جديدة لتعزيز موقعهم ضمن نادي الكبار وإرضاء الجمهور الكبير الذي يتابعهم بشغف في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب الوطني يخوض أول حصة تدريبية قبل مواجهة البرازيل

    أجرى المنتخب الوطني لكرة القدم داخل القاعة، أمس الأربعاء، في مدينة بروسكي بولاية سانتا كاتارينا البرازيلية (جنوب)، أول حصة تدريبية بحضور جميع اللاعبين الذين تم استدعاؤهم للمباراة الودية المزدوجة ضد البرازيل.

    وسيواجه أسود الأطلس السيليساو يوم الجمعة بأرينا بروسكي، على الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي، (11 ليلا بالتوقيت العالمي) قبل الانتقال إلى توبراو ، على بعد 218 كلم، لإجراء مباراة ثانية مقررة على الساعة الثانية ظهرا بالقاعة متعددة التخصصات إستينر سوراتو دا سيلفا.

    ويستغل المغرب، صاحب المركز الثامن في التصنيف العالمي، والبرازيل، متصدر التصنيف، هذا الموعد للتحضير للمنافسات المقبلة، ولا سيما مونديال 2024.

    وأشار المدرب الوطني هشام الدكيك إلى أن المباراتين ضد المنتخب البرازيلي بطل العالم خمس مرات، كانت مقررة بمبادرة من الاتحاد البرازيلي، وهو ما يشكل اعترافا بالمستوى المرموق للمنتخب. وقال “تلقينا أيضا دعوة من الأرجنتين لمباراة ودية. هذا الاهتمام بفريقنا شرف لنا”.

    وأوضح الدكيك: “إنها فرصة جيدة لتحديد أوجه القصور لدينا والتعود على الضغط، لأننا نلعب أمام الجمهور البرازيلي. علينا دائما اللعب ضد الفرق الأفضل ومواجهة تحديات صعبة من أجل التقدم”.

    واستدعى المدرب الوطني 14 لاعبا، سبعة منهم يلعبون في البطولات الأوروبية كبلال البقالي (إتوال لافالواز ماين، فرنسا) وأنس العيان (ريبيرا نافارا، إسبانيا) وسفيان بوريت (إف سي 88 كيمي، فنلندا) وسفيان المسرار (إتوال لافالواز ماين، فرنسا).

    ويعود آخر ظهور للسيليساو إلى شتنبر الماضي عندما فاز مرتين على اليابان، بينما فاز المغرب بالبطولة القارية لكرة القدم داخل القاعة 2022 في تايلاند الشهر الماضي، بانتصاره على إيران في النهائي (4-3).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب منتخب بلجيكا يحذر من أسود الأطلس في كأس العالم

    أكد مدرب المنتخب البلجيكي، روبيرتو مارتينيز، أن المنتخب المغربي يتوفّر على لاعبين موهوبين يُمارسون في دوريات أوروبية كبرى ولهم القدرة على خوض مباريات بمستويات عالية.

     

    مدرب المنتخب البلجيكي استبق المواجهة مع أسود الأطلس في كأس العالم، بالإشادة رالمنتخب المغربي كونه يمتلك لاعبين موهوبين على المستوى الفردي، ونشاطهم في دوريات كبرى ومُعتادون على خوض مباريات بإيقاعات عالية.

     

    وتساءل روبيرتو مارتينيز عن الإضافة التي سيُقدّمها مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي لأسود الأطلس في كأس العالم قطر 2022، قائلا “إنه منتخب جديد نوعاً ما بمدرب جديد، لذلك لا نعلم ما سيُقدّمه المدرب للمجموعة، لكنها تظل موهوبة في جميع الأحوال”.

     

    ويتواجد المنتخبان المغربي والبلجيكي في المجموعة السادسة ضمن نهائيات كأس العالم “قطر 2022″، التي ستُقام ما بين 20 نونبر و18 دجنبر القادميْن.

     

    وعليه سيلتقي الطرفان، في الـ27 من شهر نونبر، على أرضية ملعب “الثمامة”، لحساب الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله حاضر مع المغرب في مونديال قطر 2022

     

    انتهت أزمة عبد الرزاق حمدالله مهاجم نادي الاتحاد مع المنتخب المغربي، وأصبح قاب قوسين أو أدنى من الانضمام لصفوف أسود الأطلس في كأس العالم قطر 2022.

     

    ونقلت “البطولة”، عن مصدر خاص، “نية الناخب المغربي وليد الركراكي الاعتماد على حمد الله، وإخباره لمقرّبيه بشأن هذا المستجد، إلى جانب عزمه استبعاد عدد من اللاعبين الذين تواجدوا في قائمة مبارتي الشيلي والباراغواي الوديتين لـ”تواضع مستواهم”.

     

    وأضاف المصدر ذاته أن عدم اقتناع الركراكي ببعض المهاجمين، جعله يفكر في ضم لاعب الاتحاد السعودي للقائمة النهائية، وقبلها لقاؤه مع المهاجم المغربي للتحدث وتصفيه “بعض الشوائب” كما وصفها المصدر دائما.

     

    وأكد ذات المصدر أن الركراكي سيجتمع بحمد الله في الأيام المقبلة، مشيرا إلى أن هذا الأخير قد أُخبِر بهذه المتغيرات.

     

    وكان عبد الرزاق حمد الله قد أثار غيابه عن المنتخب المغربي جدلا واسعا لأسباب مختلفة، خاصة بعد أن طالبت فئة من المناصرين عودته لتعزيز كتيبة “أسود الأطلس” في أكثر من مناسبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وليد الركراكي يشد الرحال إلى السعودية لملاقاة حمدالله

    افادت مصادر مطلعة، أن وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم ، سيشد الرحال إلى السعودية لملاقاة الدولي المغربي عبدالرزاق حمدالله نجم اتحاد جدة السعودي ، في أفق المناداة عليه للمشاركة في نهائيات كأس العالم قطر 22.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الناخب الوطني سيعقد اجتماعا خاصا مع عبدالرزاق حمدالله، من أجل العودة إلى أسود الأطلس وشرح له استراتيجيه في العمل لوضع النقاط على الحروف.

    يذكر أن وليد الركراكي كان قد وضع عبدالرزاق حمدالله ضمن اللائحة الأولية الخاصة بوديتي الشيلي، والبارغواي، الا أنه أسقطه من اللائحة النهائية بسبب توقيفه من الإتحاد السعودي آنذاك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برنامج مباريات المنتخب المغربي في كأس الأمم الإفريقية للمحليين

    وضعت قرعة كأس الأمم الإفريقية، التي أجريت الأسبوع الماضي في الجزائر، المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة، رفقة كلا من مدغشقر، غانا، والسودان، علما أن العرس الإفريقي، سينطلق يوم 13 يناير على أن ينتهي يوم 4 فبراير من سنة 2023.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس الأمم الإفريقية للمحليين، بمواجهة السودان يوم الأحد 15 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الخميس 19 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا.

    وسيختتم أبناء الحسين عموتة مبارياتهم في دور المجموعات، بملاقاة غانا يوم الإثنين 23 يناير 2023، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    وسيتأهل الأول والثاني عن المجموعات الثلاث الأولى، والأول عن المجموعتين الرابعة والخامسة لدور الثمانية.

    وفي السياق ذاته، كان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أعلن في وقت سابق، أن المغرب سيشارك بمنتخبه الأولمبي في كأس الأمم الإفريقية للمحليين، بعدما لم يصبح للمنتخب المحلي وجود بقرار منه.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي، هو آخر منتخب توج بكأس إفريقيا للمحليين التي كانت سنة 2021، عندما انتصر في المشهد الختامي على منتخب مالي بهدفين نظيفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موحال يكون واجد.. الإصابة تبعد دولي مغربي عن مونديال قطر (صور)

    جواد الياميق ما عندو زهر وكتاب ليه أنه يتصاب قبل أسابيع قليلة من مونديال قطر. كيفاش؟

    شنو وقع؟

    تعرض المدافع المغربي جواد الياميق، المحترف في صفوف بلد الوليد الإسباني، نهاية الأسبوع الماضي، إلى إصابة على مستوى عضلات الفخذ الأيسر، خلال المباراة التي جمعت فريقه بنادي خيتافي.

    وكشف نادي بلد الوليد، يوم أمس الثلاثاء (4 أكتوبر)، أن الياميق سيغيب لثلاثة إلى أربعة أسابيع عن الميادين.

    PARTE MÉDICO
    El Yamiq estará entre 3 y 4 semanas de baja a causa de una lesión muscular en el vasto interno de su cuádriceps izquierdo.https://t.co/BliqK8iIZd

    — Real Valladolid C.F. (@realvalladolid) October 4, 2022

    كيفاش وعلاش؟

    وشارك الياميق في هذه المباراة المذكورة كبديل، إذ دخل في الدقيقة الـ33 مكان زميله خواكيم فيرنانديز، قبل أن يغادر أرضية الملعب متأثرا بإصابته ليترك مكانه للدولي المغربي الآخر زهير فضال.

    باي باي المونديال

    وأصبح الياميق مهددا بالغياب عن المشاركة رفقة أسود الأطلس في كأس العالم المرتقب في قطر الشهر المقبل.

    وكان الياميق متواجدا ضمن المعسكر الأخير للمنتخب الوطني المغربي استعدادا لنهائيات كأس العالم بقطر.

    وشارك المدافع المغربي في نزال الودي للمنتخب ضد مدغشقر في مركب محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره