Étiquette : أسود

  • السفر بالزمن والمشروع آدم.. هل يمكن للخيال العلمي أن يصبح حقيقة؟

    لا شيء في العالم أسهل من السفر بالزمن، فقط انتظر 5 دقائق وستكون قطعت هذه المدة إلى المستقبل، هكذا بكل بساطة! فنحن فعليا نسافر في الزمن إلى المستقبل بمعدل ثانية واحدة في الثانية. لكن بالتأكيد ليس هذا ما يبحث عنه القراء والمهتمون بالسفر عبر الزمن وهواة الخيال العلمي، أليس كذلك؟!

    المشروع آدم

    يحلق الطيار “آدم” بطائرته هربا ممن يطاردونه فيطلق قذيفة في الجو تفتح له بوابة زمنية تنقله من سنة 2050 إلى سنة 2020، وهناك يقابل نفسه عندما كان صبيا عمره 12 عاما، فيسعى معه لإيجاد زوجته التي كانت أيضا هربت إلى الماضي لتعطيل “المشروع آدم”، وهو تقنية يعمل عليها والد آدم تسببت في ابتكار تقنية السفر عبر الزمن، لكن صاحبة الشركة التي يعمل بها والده استغلت المشروع كي تسيطر على التقنية وتتحكم في العالم.

    ينجح آدم وذاته الأصغر مع والدهما في تدمير “المشروع آدم” بعد قتال مع صاحبة الشركة سوريان وجنودها القادمين من المستقبل لمنعهم. وكانت سوريان غيرت في المستقبل من خلال زيارة نفسها في الماضي وتزويد ذاتها الأصغر بمعلومات قيمة مكنتها من السيطرة، لكن “الأبطال” ينجحون في القضاء عليها وتدمير الجهاز؛ وبالتالي إنقاذ المستقبل.

    هذا ملخص فيلم خيال علمي شاهدته قبل فترة وجيزة، والسؤال هنا: هل يمكن للإنسان السفر عبر الزمن، خاصة إلى الزمن الماضي؟ وهل يمكن له أن يلتقي ذاته ويتفاعل معها؟ وهل يستطيع تغيير أحداث الماضي للتأثير في المستقبل؟

    نظريات أينشتاين والسفر بالزمن عبر الثقوب السوداء والدودية

    ربما لا يرتبط عالم الفيزياء الشهر ألبرت أينشتاين في أذهان معظم الناس بموضوع السفر عبر الزمن، ويتذكرونه بسبب نظرية النسبية الشهيرة، ومع ذلك كانت نظرية أينشتاين للسفر عبر الزمن واحدة من أبرز الفرضيات المدروسة في هذا المجال.

    وترتبط بنظرية النسبية نظريتان أيضا لأينشتاين يجهلهما كثير من الناس؛ هما النظرية النسبية العامة والنظرية النسبية الخاصة. وتصف الأولى كيف أن الزمن يتأثر بالأجسام الضخمة، مثل الكواكب والثقوب السوداء؛ فنتيجة للكتل الهائلة لتلك الأجسام وجاذبيتها الكبيرة فإن الزمن يتباطأ بشكل ملحوظ. أما النسبية الخاصة فتنص على أن الوقت يتحرك بشكل أسرع للأجسام المتسارعة، كما تقول أيضا إنه لا يمكن لأي جسم أن يتحرك بسرعة الضوء.

    وبُنيت نظرية السفر عبر الزمن لأينشتاين حول نظريتي النسبية، وبشكل عام فإنه -وفقا لتلك النظرية- يمكن لأي جسم يتحرك بسرعة الضوء أن يكون قادرا على السفر إلى المستقبل، كما أنها تشير أيضا إلى أن السفر إلى المستقبل هو الممكن فقط، ويستحيل السفر إلى الماضي.

    ووفقا لبعض العلماء، فإن السفر بالزمن إلى المستقبل قد يكون ممكنا عبر الاقتراب بدرجة كافية من أفق الحدث لثقب أسود من دون أن يبتلعك، وذلك لأن الثقب الأسود بجاذبيته الهائلة يعمل على تباطؤ الزمن.

    ومن حيث المبدأ، فإنه من خلال الحفاظ على هذه المسافة “الآمنة” يمكن للمرء السفر قرونا إلى المستقبل بالنسبة لمراقبين خارجيين، رغم أنه قد تكون انقضت بضع ساعات أو أيام بالنسبة للمسافر بالزمن، وهذا ما يعرف باسم “تمدد الزمن”.

    ويرى علماء أنه من الناحية النظرية يمكن أن تتواجد ثقوب سوداء ثنائية القطب تربط بين مناطق مختلفة من الكون، ويشكلان نتيجة لذلك حلقة زمنية دائرية تسمى “ثقبا دوديا”.

    ومثل الثقب الأسود، فإن للثقب الدودي مجال جاذبية هائلا قادرا على ثني “الزمكان”، بما يتيح السفر إلى المستقبل، لكنه يختلف بأن للثقب الدودي حلقة مركزية دوارة، وقد يكون من الممكن المرور من خلال منتصف تلك الحلقة “الفارغة” إلى ثقب أبيض على الجانب الآخر، يتم طرد المادة منه لاحقا.

    وتقول معظم النظريات إن السفر بالزمن -إذا تحقق في مرحلة ما في المستقبل- سيكون سفرا باتجاه واحد إلى المستقبل فقط، حيث يستحيل السفر إلى الماضي، لكن بعض نظريات السفر عبر الثقوب الدودية تتحدث عن إمكانية عبورها في كلا الاتجاهين.

    مفارقة الجد

    على خلاف السفر إلى المستقبل، فإن السفر عبر الزمن إلى الماضي يثير مخاوف كثيرة بسبب المفارقات الزمنية، وأبرزها ما يعرف باسم “مفارقة الجد”، وهي تعبير شائع عن العديد من المفارقات الأخرى التي تتعامل جميعها مع التناقضات في المنطق و/أو التاريخ التي تنشأ عندما يرتكب مسافر عبر الزمن أي فعل لا يغير فقط ماضي المسافر عبر الزمن، ولكنه يغير الماضي وربما مستقبل أي شخص مرتبط بأي شكل من الأشكال بالحدث المتغير.

    ومفارقة الجد تقول إنه إذا تمكن شخص من السفر إلى الماضي ووصل إلى وقت يتيح له قتل جده، فإنه بذلك يُحدث مفارقة، وذلك أن قتل الجد يمنع ولادة أحد الوالدين على الأقل، مما يمنع منطقيا ولادة المرء نفسه، وبالتالي من الذي سيقتل الجد؟

    ويعجز الفيزيائيون والفلاسفة المهتمون عن إيجاد حل واضح لهذه المفارقة، إذ تسلط المعالجات الفلسفية الضوء على أن المسافر عبر الزمن لن يكون قادرا على تغيير الماضي، ولا يمكنه التصرف إلا بطريقة تتفق مع ما حدث بالفعل، لأن قتل المرء جده في الماضي سيمنع فعليا وجود المرء في المستقبل؛ مما يجعل من المستحيل على الحفيد السفر إلى الماضي لقتل جده لأنه لن يكون له وجود في المقام الأول.

    أما المعالجات الفيزيائية فتتركز على استحالة السفر إلى الزمن الماضي، والتي تتطلب السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء، وهو أمر خارج قدرة الإنسان، لكن وفق بعض النظريات فإن ذلك ممكن باستخدام فرضية “التمدد الزمني” للثقب الدودي بوصفه آلة زمنية.

    مفارقة التوأم

    وأفضل مثال على فرضية “التمدد الزمني” ما يعرف “بمفارقة التوأم”، حيث يسافر أحد توأمين بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فيشيخ بالتالي بمعدل أبطأ من التوأم الذي بقي على الأرض، فإذا أمضى هذا المسافر سنة كاملة -مثلا- يسافر بسرعة قريبة من سرعة الضوء، فإنه ستمر عشرات آلاف السنوات على الأرض؛ ولهذا فإن التوأم المسافر -في هذه المفارقة- سيكون كبر بمقدار سنة واحدة بينما شقيقه التوأم الآخر على الأرض سيكون مات قبل عشرات آلاف السنين من عودة شقيقه إلى الأرض.

    والتمدد الزمني هذا يحدث باتجاه واحد إلى الأمام فقط. وبعبارة أخرى، عندما يعود التوأم المسافر إلى الأرض سيصل في مستقبله الخاص به. وفي حين يكون بالكاد كبر من منظوره الخاص، فإن الأرض وكل ما عليها يكون قد كبر بعشرات آلاف السنين. ومن وجهة نظر المؤرخين والسجلات التاريخية على الأرض، فإن التوأم المسافر سيكون وصل من مكان ما من ماضي الأرض السحيق، وهذه المعضلة هي ذاتها التي تجعل من الصعب حل مفارقة الجد التي ذكرناها آنفا.

    ومن الناحية النظرية، فإن السفر بسرعة تفوق سرعة الضوء لبضع ثوانٍ سيجعل مسافرنا عبر الزمن يعود بالزمن إلى الوراء ويضعه في وضع يمكن أن يقتل فيه جده. ومع ذلك، فإن المشكلة تكمن في أنه خلال الثواني القليلة التي يقضيها المسافر عبر الزمن في السفر بسرعة تقترب من سرعة الضوء، فإن جده سيكون قد تقدم في العمر بنفس معدل تقدم أي شخص آخر على الأرض، وربما يكون الجد قد أنجب ابنا بالفعل مما يجعل من غير المجدي للمسافر عبر الزمن قتله.

    وتتمثل إحدى الطرق للتغلب على هذا اللغز في بناء آلة زمنية يمكنها السفر بمضاعفات عالية من سرعة الضوء. ومن الناحية النظرية، قد يتطلب هذا من المسافر عبر الزمن قضاء بضعة ميكروثانية فقط في السفر بعدة أضعاف سرعة الضوء، ولكن المشكلة في ذلك هي أنه في ظل الوضع الحالي لتقنيتنا لا يمكن تجاوز سرعة الضوء، إضافة إلى أن مسافرنا بالزمن لن ينجو من التسارع الأولي وسيمنعه الموت فعليا من قتل جده.

    تغيير الماضي وتأثير الفراشة

    لكن لو فرضنا أن السفر بالزمن إلى الماضي ممكن، وكل ما يريده المسافر هو تغيير حدث صغير بالماضي كي ينعكس إيجابا على مستقبله، مثلما هو في فيلم “المشروع آدم”، فهل من الممكن تعديل المستقبل بتغيير الماضي؟

    الإجابة على هذا السؤال معقدة، وذلك بسبب ما يسمى “تأثير الفراشة”، الذي يقول إن تغيير الأحداث الصغيرة التي تبدو تافهة سيولد سلسلة متتابعة من النتائج والتطورات المتتالية التي ستكون لها في النهاية عواقب يفوق حجمها بمراحل حدث البداية، وبشكل لا يتوقعه أحد، وفي أماكن أبعد ما تكون عن التوقع، وكلما كان التغيير الذي تحدثه أكبر أو كان السفر إلى فترة زمنية أقدم كان التأثير الذي تُحدثه على الحاضر أكبر، وربما يكون مدمرا.

    وتفترض معظم النظريات أنه يمكن للإنسان المسافر في الزمن إلى الماضي أن يلتقي ذاته الأصغر سنا، لكنه لن يكون قادرا على تغيير المستقبل، أي أن المسافر في الزمن قد يكون قادرا على التأثير في الماضي، لكنه لن يتمكن أبدا من تعديل أو تغيير الجدول الزمني للتاريخ.

    وفي هذا الشأن، ظهرت قبل عامين دراسة لباحثَيْن من جامعة كوينزلاند الأسترالية تفترض أنه إذا كان السفر بالزمن ممكنا، فإن للمسارات الزمنية قدرة على تصحيح نفسها بحيث يحافظ المستقبل -الذي جاء منه المسافر بالزمن- على وضعه الأصلي.

    يقول الباحثان (الطالب جيرمين توبار مُعد الدراسة والدكتور فابيو كوستا) إنه لو فرضنا أن السفر إلى الماضي ممكن، وقررت السفر إلى عام 2019 لمنع حدوث جائحة كورونا من خلال عزل المريض رقم صفر (أول مصاب بالفيروس)، فإن الفيروس سيجد طريقة أخرى كي يصيب شخصا آخر؛ وستحدث دائما الجائحة. كما أن هناك مفارقة متعلقة بهذا الأمر في حال نجحت بعزل المريض صفر، وهي أن ذاتك المستقبلية لن تكون قررت السفر إلى الماضي في المقام الأول لأن الجائحة لن تكون قد حصلت، وهنا ندخل في حلقة مفرغة.

    واستند الباحثان إلى نظرية النسبية العامة وعدد من الحسابات المعقدة جدا، وتوصلا إلى أنه بغض النظر عن المحاولات التي يقوم بها المسافر في الزمن لتغيير الماضي، فإنه لن يكون لها تأثير على المستقبل، وأن الأحداث ستجري كما هو مقدر لها أن تجري. وبحسب توبار، فإن “الأحداث ستتعدل حول أي شيء يمكن أن يسبب مفارقة، بحيث لا يعود هناك وجود للمفارقة”، وأي شيء حاولت تغييره في الماضي سيتم تصحيحه من خلال أحداث لاحقة.

    عودة إلى مشروع آدم

    استند فيلم المشروع آدم إلى 3 عناصر يرى معظم الباحثين استحالة تحقيقها؛ وهي إمكانية السفر إلى الماضي، وإمكانية أن يتفاعل المسافر مع نفسه، وأخيرا تغيير أحداث الزمن الماضي من أجل تغيير المستقبل.

    ووفقا لأغلب النظريات، فإنه إن كان من الممكن مستقبلا السفر في الزمن، فإن ذلك سيكون باتجاه واحد إلى المستقبل فقط، أما إذا تمكن الإنسان يوما من السفر إلى الماضي فستطارده نظرية “تأثير الفراشة”؛ لذلك فإن أي تعديل ينفذه في أحداث الزمن الماضي سيكون له تأثير كبير وربما يكون مدمرا في الزمن المستقبل بشكل غير الذي توقعه الشخص، كما أنه وفقا للنظريات الحديثة فإنه لا يمكن تغيير مسار تاريخ المستقبل مهما حاول المسافر بالزمن إلى الماضي تعديله، وسيجد المستقبل طريقة لتصحيح مساره بالشكل المقدر له أن يكون عليه.

    وفي النهاية، يظل السفر بالزمن مجرد نظريات تستند أساسا إلى إمكانية السفر بسرعة الضوء أو أضعافها، وإلى وجود أو ابتكار ثقوب دودية تخترق حاجز “الزمكان”، وهذه مسائل أبعد ما تكون عن الحقيقة حاليا، لكن لا أحد يعمل ما الذي يخبئه لنا المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على جثة مقطعة الأوصال في طنطان

    ذكرت بعض المصادر المحلية من مدينة طانطان، أن رجال الأمن وجدوا جثة الأحد، داخل حقيبة سفر كبيرة بداخلها كيس أسود من الحجم الكبير يرجح أنها لذكر .

    وقد واستنفرت القوى الأمنية، مصالحها إثر تقليها تبليغات من طرف مواطنين تفيد بوجود حقيبة سفر كبيرة وضعها سائق سيارة لنقل البضائع قرب مسجد الغابة بطانطان .

    ونقلت الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الاقليمي من أجل تحليلها و التعرف على هويتها وحيثيات و ملابسات الجريمة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق في أضخم سوق بفرنسا

    تصاعد دخان أسود كثيف في سماء باريس، الأحد، عقب اندلاع حريق في مستودع بسوق ضخم يزود العاصمة الفرنسية والمنطقة المحيطة بها بالكثير من طعامها الطازج، ويعد الأضخم من نوعه في العالم.

    وحث عناصر الإطفاء المواطنين على الابتعاد عن المنطقة الواقعة في الضواحي الجنوبية لباريس، خلال مساعيهم لإخماد الحريق الذي نشب بمستودع في سوق رونغيس الدولي، حسب ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

    وقال المتحدث باسم فرقة الإطفاء في باريس، مارك لو موا، إن الحريق لم يسفر عن وقوع إصابات، مشيرا إلى أنه تمت السيطرة على الحريق، ولم يكن هناك خطر من انتشاره من مخزن بحجم ملعب كرة القدم، يغطي مساحة 7 آلاف متر مربع.

    وأضاف أن سبب الحريق “غير معروف”، لكن سيتم التحقيق فيه.

    يشار إلى أن سوق الجملة مترامي الأطراف، هو مدينة حقيقية في حد ذاته، حيث يعمل به أكثر من 12 ألف شخص ويضم مستودعات مليئة بالفواكه والخضروات والمأكولات البحرية واللحوم ومنتجات الألبان والزهور، من جميع أنحاء فرنسا والعالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب الباراغوي يصل إشبيلية تأهبا لمواجهة أسود الأطلس

    هبة بريس ـ رياضة 

    حط منتخب الباراغوي الرحال بإسبانيا و بالضبط بمدينة إشبيلية لخوض المباراة الودية التي ستجمعه بالمنتخب الوطني المغربي.

    و وصلت بعثة منتخب الباراغوي لإشبيلية  قادمة من النمسا، حيث أجرت مباراة ودية قبل أيام أمام منتخب الإمارات.

    و سيواجه الباراغوي نظيره المنتخب المغربي يوم الثلاثاء وديا، بملعب بينيتو فيامارين بداية من الساعة الثامنة ليلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة ماراطونية للأسود لمواجهة باراغواي… من برشلونة إلى طنجة وصولا إلى إشبيلية

    حطت بعثة المنتخب الوطني المغربي ليلة أمس السبت الرحال في مدينة إشبيلية، تأهبا لمواجهة منتخب باراغواي وديا، استعداد لنهائيات كأس العالم قطر 2022، المقررة في الفترة الممتدة ما بين 20 نونبر و18 دجنبر المقبلين.

    وكانت رحلة أسود الأطلس صوب إشبيلية ماراطونية، بعد بدايتها من برشلونة التي احتضنت مباراتهم أمام الشيلي الجمعة الماضي، إلى مدينة طنجة اضطراريا، قبل أن تشد الرحال، من جديد، نحو إسبانيا لتحط بمدينة إشبيلية.

    وحسب المعطيات المتوفرة، فإن سبب العودة إلى طنجة ثم العودة إلى إشبيلية، راجع إلى رفض هيئة الطيران الإسبانية الترخيص لطائرة المنتخب الوطني بالسفر مباشرة من برشلونة إلى إشبيلية، بداعي عدم توفر الخطوط الملكية المغربية على ترخيص يسمح لها بالرحلات الداخلية في إسبانيا.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي انتصر على الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين مساء أول أمس الجمعة، على أرضية ملعب “كورنيا إلبرانت”، في مدينة برشلونة الإسباني، في إطار استعدادات الأسود لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيفا تمدد المباريات الإعدادية للمنتخبات والركراكي يستدعي حمد الله لمبارتين إعداديتين إضافيتين قبل مونديال قطر

    زنقة 20. الرباط

    أفردت مصادر جيدة الإطلاع لجريدة Rue20.com أن الناخب الوطني وليد الركراكي، سيوجه الدعوة بشكل رسمي لعبد الرزاق حمد الله، ليلتحق بمعسكر أسود الأطلس بالمغرب.

    وكشفت مصادرنا أن وليد الركراكي تابع ظهور عبد الرزاق حمد الله في الدوري السعودي، خلال المباريات الأخيرة بعد عودته من عقوبة توقيف، حيث أظهر قدرته على التهديف وهو ما أفرح الركراكي.

    مصادرنا جددت التأكيد على أن الركراكي سيستعين بحمد الله في مبارتين إعداديتين مقبلتين، بعدما أعطت الفيفا موافقتها على تمديد المباريات الودية الرسمية للمنتخبات المؤهلة لمونديال قطر، قصد الإستعداد الجيد.

    وهكذا فإن المنتخب الوطني المغربي سيخوض مباراة إعدادية ثالثة بداية نونبر المقبل، بعد مباراة البرغواي هذا الثلاثاء، يرجح إن تكون ضد منتخب أفريقي، بينما سيخوض مباراة إعدادية رابعة، ضد منتخب الدنمارك فوق الأراضي القطرية، منتصف نونبر المقبل على بعد أسبوع واحد من أول مباراة رسمية بالمونديال أمام كرواتيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالتمر والحليب والورود.. القنصلية العامة ب”إشبيلية” تستقبل الأسود

    هبة بريس _ يسير الإيحيائي

    حل المنتخب الوطني المغربي مساء اليوم السبت في حدود الساعة الخامسة والنصف بالتوقيت المحلي بمطار “إشبيلية” الإسباني بعدما حقق فوزا مستحقا ضد نظيره التشيلي في إطار المقابلات التحضيرية التي يجريها أسود الأطلس قبيل الإلتحاق بدولة قطر للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث أفرزت القرعة عن مواجهات نارية للمنتخب الوطني أهمها ضد المنتخب البلجيكي.

    وكانت القنصلية العامة ب “إشبيلية” قد خصصت إستقبالا رائعا لأسود الأطلس بالمطار فور نزولهم من الطائرة، أذ سهر على تأمين حفل الإستقبال القنصل العام ” سيدي سيدي أباه” يرافقه طاقم مهم من الموظفين الذين سهروا بدورهم على مرافقة البعثة الرياضية المغربية إلى الحافلة ثم إلى مقر إقامتهم بالفندق.

    وقام القنصل العام ل”إشبيلية” باتصالات مكثفة مع السلطات الإسبانية وأهمها مسؤولي الحرس المدني والشرطة الوطنية لخفر حافلة المنتخب الوطني التي وصلت إلى الفندق لتجد في إنتظارها أعدادا غفيرة من ابناء الجالية المغربية قادمة من مختلف مناطق المدينة وضواحيها خصيصا لتحية اللاعبين والمدرب بعد الأداء المرموق الذي ميز مباراة يوم الجمعة.

    ووجدث البعثة الرياضية في إنتظارها إستقبالا من نوع آخر داخل الفندق تمثل في العزف على آلة  الهجهوج  مقاطع فنية أصيلة مستلهمة من الثراث المغربي إضافة تقديم باقات من الورود من طرف طفلة صنعت بدورها الحدث في هذا الإستقبال ، إضافة إلى التمر والحليب الذي تذوقه كل أفراد الطاقم الرياضي دون إستثناء.

    هذا وتبقى الإشارة ان أعضاء المنتخب الوطني المغربي أعربوا عن شكرهم الجزيل للقنصل العام “سيدي سيدي أباه” الذي خصص لهم هذا الإستقبال و على الدعم الكامل لبعثة المغرب التي ينتظر منها ان تحقق نتائج إيجابية في نهائيات قطر تحت إشراف الإطار الوطني “وليد الركراكي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافة الشيلية تتحدث عن قوة أسود الأطلس

    سلطت الصحافة الرياضية الشيلية، السبت 24 شتنبر 2022، الضوء على الفوز البين الذي حققه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، خلال المباراة الودية التي جمعته ببرشلونة بنظيره الشيلي، مؤكدة “صلابة” و”قوة” أداء النخبة المغربية.

    توقفت صحيفة “إل ميركوريو” عند العديد من ردود أفعال لاعبين شيليين أشادوا بـ”تنظيم الفريق المنافس، الذي منعنا من تسجيل الأهداف”، قائلين: “كان من الصعب علينا أن نقدم أداء جيدا على رقعة الميدان”.
    وبحسب تحليلهم للمباراة، فإن اللاعبين المغاربة “كانوا أكثر خطورة في الملعب، الأمر الذي أدى إلى النتيجة التي نعرفها، مع وجود خطورة كبيرة على مستوى الأجنحة”.
     واعترف المدافع غاري ميديل بأن المغاربة “تغلبوا علينا على مستوى الأجنحة ووسط الميدان، وافتقرنا إلى الدقة والذكاء للعب لعبهم”.
    وبالنسبة لمهاجم مارسيليا، أليكسيس سانشيز، فإن اللاعبين المغاربة “كانوا أكثر حدة منا”، مما أثار تساؤلات حول  طريقة لعب الكرة، المتوقع والبطيء”، في المعسكر الشيلي.
    وقدمت الصحيفة الشيلية “لا تيرسيرا”، واسعة الانتشار، تحليلها لأداء المنتخب تحت عنوان “لاروخا .. تستسلم أمام الإيقاع المغربي”.
    وكتبت أن الاختيار الشيلي، الذي يواصل البحث عن هويته، “لا يمكنه فعل أي شيء ضد فريق مونديالي فاز بكل إقناع بـ2-0”.
    وتضيف الصحيفة: “بعيدا عن النتيجة، كان الإيقاع هو الاختلاف الأول والكبير بين الفريقين، لقد واجهت الشيلي صعوبات في مواجهة الفريق المغاربي الذي استغل المساحات المفتوحة”، في الجانب الشيلي.
    وتشير صحيفة “لا ناسيون” إلى أن النخبة المغربية “تفوقت على الفريق الشيلي في السرعة والحيوية والاستراتيجية”.
    على الجناح الأيمن من الملعب، “كانت تمريرات أشرف حكيمي وحكيم زياش تكتسي طابع الخطورة، بينما شعر بن بريريتون بالعزلة الشديدة”، تأسف لا ناسيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب منتخب الباراغواي: المنتخب المغربي يملك لاعبين في المستوى والمباراة ضده ستكون كبيرة

    أكد مدرب منتخب الباراغواي، غويرمو باروس سكيلوتو، أن المنتخب الوطني المغربي يتوفر على لاعبين يمارسون في أقوى الدوريات الأوربية، وهذا سيجعل المباراة ضده يوم الثلاثاء المقبل كبيرة وجيدة.

    وأضاف سكيلوتو، في تصريح له لقناة “Tigo Sports”، أن المغرب يمتلك وجوهًا مألوفة تلعب في مستوى عالٍ، مثل لاعب تشيلسي حكيم زياش وهم محترفون في أوربا.

    وأوضح مدرب الباراغواي، أنه من الممكن أن تكون هناك بعض التغييرات في التشكيلة، لاختبار بعض الأمور ضد المنتخب المغربي يوم الثلاثاء المقبل.

    وأوضح سكيلوتو، أن لاعبيه حققوا انتصارين متتاليين، أمام منتخب المكسيك والإمارات، لذا يودون مواصلة هذه السلسلة الإيجابية.

    وعن مستوى المنتخب المغربي، قال سكيلوتو “المنتخب المغربي يمتلك فرديات هائلة ومميزة، وحقق أرقاما جيدة في مبارياته الأخيرة، لذا مواجهته ستكون مفيدة لنا”.

    وسيلاقي أسود الأطلس فريق الباراغواي، يوم الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، على أرضية ملعب بينيتو فيامارين، بمدينة إشبيلية، الخاص بفريق ريال بيتيس، على الساعة الثامنة مساء.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي انتصر على الشيلي بهدفين نظيفين، في المباراة الودية التي جمعت الطرفين مساء أمس الجمعة، على أرضية ملعب “كورنيا إلبرانت”، في مدينة برشلونة الإسباني، في إطار استعدادات الأسود لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: عندي لاعبين فيراري فهمو اشنو باغي منهم وعجباتني القتالية ديالهم

    زنقة 20. الرباط

    قال مدرب المنتخب الوطني المغربي “وليد الركراكي”، أنه يتوفر على لاعبين “فيراري” فهموا بسرعة ما أريده منهم.

    و أثنى الركراكي في تصريح لقناة الرياضية المغربية، على قتالية اللاعبين، مضيفاً بأنه راضٍ عن المستوى الكبير الذي ظهروا به، لكن ينتظرهم العمل لتجاوز بعض الجزئيات الهامة في المباريات المقبلة على أعلى مستوى.

    و جدد الركراكي التأكيد على أنه سيواصل تحفيز اللاعبين على ضرورة التركيز وتفادي بعض الأخطاء التي قد تكون قاتلة مع منتخبات من حجم بلجيكا أو كرواتيا.

    وهنأ الركراكي كافة لاعبي المنتخب الوطني المغربي على الأداء الذي قدموه، واصفاً إياهم بـ”الفيزازي”، لاعبون يلعبون بقتالية وفهموا بسرعة المطلوب منهم.

    كما وجه الركراكي شكره للجماهير المغربية التي حضرت بشكل غفير لمساندة أسود الاطلس.

    وفاز المنتخب الوطني لكرة القدم على نظيره الشيلي بهدفين دون رد، في المباراة الودية التي جمعتهما ، مساء اليوم الجمعة على أرضية ملعب “كورنيا إلبرات”بمدينة برشلونة بإسبانيا.

    وسجل هدفي المنتخب الوطني سفيان بوفال في الدقيقة 66 عن طريق ضربة جزاء، وعبد الحميد الصابيري في الدقيقة 78.

    وتدخل المباراة في إطار استعدادات المنتخب الوطني لنهائيات كأس العالم قطر 2022.


    وشهد الشوط الأول قلة فرص التسجيل ، ماعدا الفرصة التي أتيحت لأشرف داري في الدقيقة الثامنة ، حيث سدد كرة رأسية قوية مرت بجانب القائم الأيسر لمرمى المنتخب الشيلي ، وكذا الفرصة التي أهدرها سفيان بوفال خلال مجريات اللعب .

    وسيطرت العناصر الوطنية على مجريات هذه الجولة ، حيث اعتمد اللاعبون على بناء هجومات منسقة أثمرت إتاحة العديد من الفرص وتهديد شباك المنتخب الشيلي في أكثر من مناسبة، لكن دون تحقيق المبتغى ، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي بين الفريقين.

    وخلال الشوط الثاني ، واصلت العناصر الوطنية سيطرتها على المباراة عبر تبادل كروي جيد بين اللاعبين مما أسفر عن تسجيل الدولي أشرف حكيمي لهدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

    وفي الدقيقة 58 ، أتيحت فرصة افتتاح التسجيل للمنتخب الشيلي عندما سدد اللاعب فيدال كرة قوية ارتطمت بالعارضة الأفقية لحارس مرمى المنتخب الوطني ياسين بونو.

    وعادت النخبة الوطنية في المباراة عبر بناء مرتدات هجومية أسفرت عن حصول المنتخب الوطني على ضربة جزاء حولها سفيان بوفال إلى هدف في الدقيقة 65 .

    وعمد مدرب أسود الأطلس، وليد الركراكي ، إلى إجراء تغييرات على تشكيلته، حيث أشرك أمين حارث مكان عزالدين أوناحي ، ووليد شديرة بدلا من المهاجم يوسف النصيري (د67)، وكذا زكرياء أبوخلال مكان سفيان بوفال ، وعبد الحميد الصابيري بدلا من سليم أملاح (د76) .

    وقد أعطت هذه التغييرات ثمارها وكرس المنتخب المغربي سيطرته على المباراة ، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني عن طريق عبد الحميد الصابيري (د 78).

    وفي الدقيقة 82، أشرك الناخب الوطني كل من عبد الصمد الزلزولي مكان حكيم زياش ، ويحيى جبران مكان سفيان المرابط.

    وحاولت العناصر الوطنية خلال ما تبقى من مجريات الجولة الثانية الوصول إلى مرمى المنتخب الشيلي ، من خلال الاعتماد على انسلالات عبد الصمد الزلزولي وعبد الحميد الصابيري، لكن دون جدوى ، لتنتهي المقابلة بفوز المنتخب الوطني على نظيره الشيلي بهدفين نظيفين .

    وسيواجه المنتخب الوطني، يوم الثلاثاء المقبل بمدينة إشبيلية بإسبانيا، منتخب البارغواي.

    إقرأ الخبر من مصدره