Étiquette : أشرف داري

  • هذه توقعات كشـ24 بشأن اللائحة النهائية لاسود الاطلس في مونديال قطر 2022

    على بعد ساعات قليلة من موعد الاعلان الرسمي عن اللائحة النهائية لاسود الاطلس لخوض منافسات المونديال، كثر الحديث حول الاسماء المرشحة والمتوقعة.

    وبدورها تتوقع كشـ24 حضور مجموعة من الاسماء في اللائحة المتوقعة، والتي جاءت وفق توقعاتنا على الشكل التالي :

    على مستوى حراسة المرمى: ياسين بونو / منير الكجوي المحمدي/ أحمد رضى التكناوتي / بإضافة الى أنس الزنيتي سيرافق بعثة المنتخب الوطني

    خط الدفاع : رومان سايس/ نايف أگرد/ أشرف داري /جواد الياميق / اشرف حاكيمي/ نصير المزراوي/ يحيى عطية الله

    وسط الميدان: سفيان أمرابط / يحيى جبران / عبد الحميد الصابري/ الياس الشاعر / عز الدين اوناحي/أمين حاريث /سليم أملاح/ حكيم زياش/ زكرياء بوخلال/ عبد الصمد الزلزولي/ سفيان بوفال.

    خط الهجوم: يوسف النصيري/ وليد شديرة/ عبد الرزاق حمد الله/ ريان مايي / منير الحدادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أشرف داري يدفع وليد الركراكي لاتخاذ قرار حاسم

    قرر الناخب الوطني، وليد الركراكي، متابعة لاعبين جدد في خط الدفاع تحسبا لنهائيات كأس العالم قطر 2022.

    ودفع وضع أشرف داري، في فريقه، بريست الفرنسي، الناخب الوطني إلى التحرك والبحث عن مفاتيح جديدة في خط الدفاع.

    تفاصيل أكثر على الرابط التالي: https://sport.lesiteinfo.com/internationaux/379389.html

    ويعيش داري وضعا صعبا، انضاف إلى المشاكل التي يعاني منها دفاع المنتخب المغربي.

    وعانى دفاع المنتخب المغربي في الآونة الأخيرة من إصابات متفاوتة الخطورة.

    إذ خضع نايف اكرد قبل أشهر لعملية جراحية تعافى منها في حالت الإصابة في غياب جواد اليميق وغانم سايس عن مباريات كثيرة.

    أما بدر بانون فيغيب عن التباري بسبب قرار الاتحاد القطري توقيف الدوري المحلي.

    وتوجد الأسماء المذكورة جميعها في القائمة الأولية للمنتخب المغربي تحسبا لمونديال قطر 2022.

    ويعلن الناخب الوطني في الرابع عشر من شهر نونبر المقبل عن اللائحة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب المنتخب المغربي: لامشكلة لنا مع الهجوم

    كشف وليد الركراكي مدرب المنتخب المغربي بأن الفريق الوطني لن يعاني على مستوى الهجوم بل على مستوى خط الدفاع،

    مؤكدا بأن عودة نايف أكرد سيساعد الفريق الوطني في المونديال.

    وقال وليد الركراكي في هذا الصدد:” قد يبدو لكم بأن المنتخب المغربي يعاني على مستوى الهجوم

    وهذا غير صحيح بل يشكو في الدفاع، فأنا أخاف ألا يشفى نايف أكرد كليا من الإصابة لأننا سنلعب على أعلى مستوى في المونديال ونخاف أن تجدد له الإصابة، صحيح هناك أشرف داري وسايس ولكننا بحاجة لنايف أكرد”.

    عبّر ـ متابعة 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • داري يقدم أسوأ مباراته في فرنسا

    يوسف أبوالعدل

    قدم أشرف داري، لاعب بريست الفرنسي واحدة من أسوأ مبارياته في الدوري الفرنسي منذ التحاقه بناديه الجديد، في مباراة انهزم فيها بريست أمام خصمه نانط بثلاثة أهداف كان هدفين منها من أخطاء فردية للمدافع المغربي.

    وبعد بدايته الجيدة في الدوري الفرنسي تراجع أداء داري وكذلك ناديه بريست الفرنسي الذي يتذيل سبورة ترتيب «الليغ 1» بست نقاط بعد مرور 11دورة، لكن العرض الذي قدمه داري في مباراة نانط الفرنسي فتح عليه باب الانتقادات من أنصار فريقه، خاصة أن تنقيطه أيضا في المباراة كان الأضعف بين زملائه اللاعبين.

    وسيفتح تراجع مستوى أشرف داري مشكل متوسط الدفاع الذي سيرافق العميد رومان في المنتخب قبل شهر من انطلاقة المونديال، خاصة في ظل تأخر عودة نايف أكرد للميادين، وكذلك الإصابة الأخيرة لجواد الياميق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريست ينهزم في أسوء مباراة لأشرف داري

    الدار : عادل المدني

    مني اللاعب الدولي المغربي أشرف داري وفريقه الفرنسي بريست بهزيمة كبيرة خارج القواعد بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد، امام فريق نانت في المباراة التي جمعت الفريقين يومه الأحد على أرضية “ستاد لابوجوار” لحساب الجولة الحادية عشر من الدوري الفرنسي الدرجة الأولى.
    ولعب أشرف داري أساسيا ولم يكن اداءه على مايرام، حيث لعب بشكل لم يرق جماهير فريقه بريست.
    وسجل أهداف نانت كل من النيجري موسيس سيمون من ضربة جزاء في الدقيقة 35 من المباراة، والكاميروني اغناتيوس غانغو في الدقيقة 36، والمصري مصطفى محمد في الدقيقة 70،
    والفرنسي موسى سيسوكو في الدقيقة 88
    فيما أدرك فريق بريست هدفه الوحيد بواسطة البلجيكي نواه فاديغا.
    وبهاته النتيجة يراوح أصدقاء اشرف داري مكانهم في الصف الاخير من الترتيب العام المؤقت برصيد 6 نقاط جمعها من فوز واحد وثلاث تعادلات وسبعة هزائم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ينجح الركراكي في إعداد منتخب قوي للمونديال بمبارتين وديتين؟

    انطلق العد العكسي لاستعدادات المنتخبات العالمية المشاركة في نهائيات كأس العالم “قطر2022″، الذي سيقام لأول مرة في التاريخ في نونبر وببلد عربي، وبدأت معه التكهنات حول قدرة الناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، على قيادة “أسود الأطلس” لمحو خيبات المشاركات السابقة وقدرته على تكرار إنجاز مونديال “مكسيكو 86” أو تجاوزه.

    وتبدو مهمة الركراكي صعبة إن لم تكن شبه مستحيلة بحكم التحاقه المتأخر بدفة قيادة المنتخب الوطني. فاللاعب الذي كان من صنّاع إنجاز تأهل “الأسود” إلى نهائي كأس إفريقيا سنة 2004 تولى المهمة خلفا للمقال، وحيد خاليلوزيتش، على بعد أقل من 3 أشهر من موعد المونديال القطري، إضافة إلى خوضه مبارتين وديتين فقط قبل العرس الكروي العالمي وأمام مدرستين كرويتين مغايرتين عما ستواجه العناصر الوطنية في مجموعتها.

    شيلي والباراغواي.. مكرها أخاك لا بطل

    أُجبر وليد الركراكي على الاكتفاء بخوض مبارتين وديتين فقط قبل نهائيات كأس العالم، إذ إن النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري تعد الأخيرة في أجندة الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    ووجدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم صعوبة بالغة في إيجاد منافسين آخرين للمنتخب المغربي قبل المونديال، فمنتخبات القارة العجوز كانت ملتزمة بخوض مباريات دوري الأمم نهاية الشهر الجاري، كما أن برنامج مباريات الأندية الإسبانية لم يسمح لها بخوض لقاءات ودية في الأسبوع الأخير من الشهر الجاري.

    وحاولت جامعة الكرة، ومعها وليد الركراكي، إيجاد ناد إسباني لمواجهة “الأسود” خلال الفترة التي خاضوا فيها بأرض “الماتادور” معسكرا إعداديا لمواجهة الشيلي والبارغواي، بيد أن آخر فرصة لإيجاد مباريات إعدادية إضافية باءت هي الأخرى بالفشل. وبهذا الصدد، يقول الصحافي الرياضي، عادل الرحموني، إن “الركراكي كان يريد مواجهة أندية إسبانية لكنها غير متاحة”، مضيفا “قال إنه لو وجد 6 مباريات لخاضها، لكن ضيق الوقت والأجندة المليئة للمنتخبات وتواريخ الفيفا غير موجودة حالت دون ذلك” ما يجعل إيجاد مباريات إعدادية إضافية ضربا من المستحيل.

    وينتظر الركراكي عمل كبير بعد مواجهتي الشيلي والبارغواي، سيما في ما يتعلق بمراقبة مستوى اللاعبين المغاربة في الدوريات الأوروبية كما في الدوري الاحترافي قبل الحسم النهائي في “الكومندو” الذي سيتوجه به العاصمة القطرية الدوحة.

    منتخبات أمريكية استعدادا لعمالقة أوروبا

    خاض المنتخب المغربي مباراة إعدادية في مستهل يونيو الماضي كانت هي الأولى أمام المنتخب الأمريكي، وكانت في عهد المدرب السابق، وحيد خاليلوزيتش، وخسرها نتيجة وأداء بثلاثية دون رد (3-0)، ودقّت معها ناقوس الخطر داخل “عرين الأسود” وعجلت برحيل المدرب البوسني.

    واصطدمت محاولات جامعة الكرة لإيجاد منافسين للمنتخب المغربي من القارة الأوروبية للاحتكاك بمدارس كروية شبيهة بأسلوب لعب بلجيكا وكرواتيا، صاحبا المركزين الثاني والثالث في المونديال الأخير بروسيا، بالفشل بسبب التزام منتخبات القارة العجوز بخوض دوري الأمم في النافذة الدولية لشهر شتنبر الجاري.

    ولجأت جامعة الكرة إلى منتخبات أمريكا الجنوبية، ووقع الاختيار على منتخبي الشيلي والبارغواي لإعداد “الأسود” للمونديال، وكلاهما لم يتمكن من التأهل إلى الكأس العالمية.

    ويرى سفيان رازق، الصحافي الرياضي، أن مواجهة الشيلي والبارغواي عذر إضافي لوليد الركراكي في حالة أخفق في تحقيق نتيجة مرضية في كأس العالم، وصرح للجريدة بالقول: “مبارتا الشيلي والبارغواي لن تعطينا الصورة الكاملة لأداء المنتخب، خاصة أننا سنواجه منتخبين من أمريكا الجنوبية وليس منافسين أوروبيين”، مواصلا “في كأس العالم لن نواجه أي منتخب من جنوب القارة الأمريكية، لذلك أي نتيجة في المونديال لن يحاسب عليها وليد”.

    في المقابل، أكد الرحموني أن مواجهة منتخبين عالميين من قيمة الشيلي والبارغواي ستعود بالنفع على النخبة المغربية كما ستفيد الناخب الوطني كثيرا لوضع الملامح النهائية للائحة اللاعبين الذين سيختارهم لخوض غمار منافسات المونديال، وقال في حديثه للجريدة “المبارتان الوديتان ستعطيان فكرة واضحة عن الركائز التي من الممكن أن تدافع عن ألوان المنتخب المغربي في كأس العالم”، مسترسلا “الشيلي والبارغواي من المنتخبات العالمية القوية ومواجهتهما ستعطي صورة واضحة عن مستوى المنتخب المغربي” قبل التوجه إلى البلد الخليجي.

    الركراكي.. تحد ملغوم ومغامرة محسوبة العواقب

    بدا الركراكي، في الندوة الصحفية لتقديمه ناخب وطنيا، واعيا أكثر من غيره بحجم المسؤولية التي تنتظره مع المنتخب الوطني، بدءا بكأس العالم وصولا إلى كأس إفريقيا للأمم المقررة سنة 2024 بساحل العاج، كما ظهر واعيا بأن أي نتيجة في مونديال قطر لن تشكل أي تهديد له، ما سيجعله بعيدا عن أي ضغوطات حتى وإن تهاطلت عليه الأسئلة بخصوص قدرته على البصم على مشاركة مشرفة في المحفل الدولي.

    وتمسك الركراكي خلال الندوات التي عقدها حتى الآن بالاعتراف بأنه كان واعيا بالإكراهات التي تنتظره استعدادا لكأس العالم، وعلى رأسها ضيق الوقت، وقال إي إحداها “ينتظرنا تحد كبير وليس أمامنا وقت كاف للاستعداد، كما أننا لن نذهب إلى كأس العالم من أجل خوض 3 مباريات” ثم العودة إلى المغرب بخفي حنين.

    لذلك، أكد الناخب المغربي أنه لن يغير 80 أو 90 بالمئة من تشكيل المنتخب المغربي حتى لا يضيع مزيدا من الوقت في اكتشاف لاعبين جدد، وهو ما ظهر في المبارتين الوديتين الأخيرتين بعد الفوز على الشيلي (2-0) والتعادل ضد البارغواي (0-0)، كما شدد على أنه “لن أختبئ وراء ضيق الوقت، وإن أردت فعل ذلك فلن آتي من الأصل”، مؤكدا أنه سيقاتل رفقة اللاعبين من أجل استثمار الوقت المتاح لتقديم أفضل ما يمكنهم في المونديال.

    ويعتقد سفيان رازق في حديثه للجريدة أن “الركراكي لن يحاسب على أي نتيجة يحققها في كأس العالم حتى وإن أقصينا بصفر نقطة”، معللا موقفه بكون “المدرب الشاب قدِم إلى المنتخب قبل وقت وجيز من انطلاقة كأس العالم ولم يغير الشيء الكثير في تشكيل المنتخب وحافظ بالتالي على الركائز مع غربلة بعض اللاعبين الذين لم يكن الجمهور راضيا عنهم ولم يقدموا الإضافة”.

    وتابع في تصريحه للجريدة “أي نتيجة في الاستحقاقات المقبلة، لن يحاسب الركراكي على أي شيء”، فمن وجهة نظره “الحساب سيكون بعد كأس العالم، أي بعد استكمال تصفيات كأس إفريقيا ونهائيات كأس إفريقيا سنة 2024 بكوت ديفوار”.

    من جانبه، يرى عادل الرحموني أن الركراكي “من نوع التحدي. رأينا ما فعله مع الوداد والفتح، وبما أنه قبل هذا التحدي في شهرين ونصف قبل كأس العالم فسيكون في مستواه”، مشددا على أن “هذا الحماس وقرب سنه مع لاعبي البطولات الأوربية وانسجامه معهم ربما سيعطي قوة ودفعة للعناصر الوطنية”.

    أول مبارتين.. الركراكي يفاجئ الجماهير

    لم تكن الجماهير المغربية تتوقع أن يقدم المنتخب الوطني في أول مباراة المستوى الذي ظهر به أمام الشيلي، بعدما تفوق عليه وديا أداء ونتيجة (2-0).

    ولم يغير الركراكي كثيرا في تشكيل المنتخب الوطني الذي عهدته الجماهير رفقة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش، بيد أن المستوى الذي قدمته العناصر الوطنية كان مغايرا ونال إشادة واسعة.

    وباستثناء العائدين حكيم زياش ونصير مزراوي، ومشاركة أشرف داري لأول مرة، لم يغير الركراكي الشيء الكثير على تشكيلة الأسود، وضمت لائحته لأول مباراة كلا من الحارس، إضافة إلى الثلاثي المذكور، ياسين بونو، والمدافعين غانم سايس، أشرف حكيمي، وثلاثي الوسط عزي الدين أوناحي وسفيان أمرابط وسليم أملاح، والمهاجمين حكيم زياش ويوسف النصيري وسفيان بوفال.

    وقدمت كتيبة الركراكي مستوى مميزا أمام الشيلي بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، وتقاطرت الإشادات على العناصر الوطنية والناخب المغربي الجديد من الجماهير المغربية ووسائل الإعلام الدولية.

    وفي المباراة الودية الثانية، دب الشك في نفوس الجماهير المغربية رغم تفادي الهزيمة وإنهاء المباراة بلا أهداف (0-0) ضد البارغواي.

    وأجرى الركراكي في هذا اللقاء تغييرين على التشكيل الأساسي بالاعتماد على أمين حارث ورايان مايي منذ البداية، بيد أن غياب الفاعلية عاد ليخيم على الخط الأمامي لـ”الأسود” بتضييع العديد من الفرص السهلة، وهو “الكابوس” الذي طالما رافق النخبة المغربية مع خاليلوزيتش، وجرّ عليه العديد من الانتقادات.

    ولن يكون أمام الركراكي فرصة إضافية لاختبار المزيد من اللاعبين لتحديد اختياراته لكأس العالم، لكن الاتحاد الدولي لكرة القدم أتاح المجال أن المنتخبات المشاركة في العرس العالمي إرسال لائحة موسعة تضم 55 لاعبا نهاية الشهر الجاري، على أن يتم تقليصها قبل منتصف شهر نونبر المقبل بإرسال لائحة الـ26 لاعبا، ما سيتيح للناخب المغربي متابعة المزيد من اللاعبين رفقة أنديتهم قبل الحسم في “الكوموندو” الذي سيسافر به إلى قطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسمياً.. وليد الركراكي يعلن عن تشكيلة المنتخب المغربي أمام منتخب الباراغواي

    أعلن الناخب الوطني وليد الركراكي عن التشكيلة الرسمية للمنتخب الوطني التي ستواجه منتخب البراغوياني في إطار الاستعدادات لمونديال قطر، مساء اليوم الثلاثاء بملعب نادي بيتيس على الساعة الثامنة.

    وحملت التشكيلة تغييرا في مركز الهجوم بتعويض النصيري بمايي واعتماده على حارث عوض أملاح في نصف ميدان المنتخب الوطني.

    وجاءت التشكيلة على الشكل التالي :

    الحارس: ياسين بونو

    الدفاع: نصير مزواري – رومان سايس – أشرف داري – أشرف حكيمي

    الوسط: سفيان امرابط – عز الدين أوناحي- أمين حارث

    الهجوم: حكيم زياش-سفيان بوفال- ريان مايي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشكيلة المتوقعة لمنتخب المغرب ضد باراجواي

     يسعى منتخب المغرب لمواصلة سلسلته الإيجابية حيث فاز بآخر 4 مباريات لعبها تباعا أمام جنوب أفريقيا وليبيريا، فضلا عن مدغشقر وأخير تشيلي.

    ويخوض منتخب “أسود الأطلس”  موقعة باراجواي  بصفوف شبه مكتملة، حيث يغيب عنه فقط المدافع نايف أكرد الذي تعرض لإصابة على مستوى الركبة خلال فترة التحضيرات للموسم الجديد مع فريقه وست هام الإنجليزي.

    ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة منتخب المغرب 4 تغييرات مقارنة بمباراة تشيلي، عبر إقحام كل من عبد الحميد صابيري ويونس بلهندة وزكرياء أبو خلال ووليد شديرة، على حساب كل من سليم أملاح وعز الدين أوناحي وسفيان بوفال ويوسف النصيري على الترتيب.

    التشكيل المتوقع لمنتخب المغرب ضد باراجواي 

    حراسة المرمى: ياسين بونو

    خط الدفاع: نصير مزراوي – أشرف حكيمي – أشرف داري – رومان سايس 

    وسط الميدان: سفيان أمرابط – يونس بلهندة – عبد الحميد صابيري

    خط الهجوم: زكرياء أبو خلال -وليد شديرة-– حكيم زياش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي: داري غيلعب ضد الباراغواي وهارأيي فبانون وياميق – فيديو

    الركراكي: داري غيلعب ضد الباراغواي وهارأيي فبانون وياميق – فيديو

    كود سبور//

    أكد الناخب الوطني وليد الركراكي أن أشرف داري غيحافض على الرسمية فالمنتخب الوطني المغربي فالماتش ديال يوم غد الثلاثاء، أمام منتخب الباراغواي وغيلعب إلى جانب غانم سايس فدفاع ليكيب ناسيونال كيفما كان فالمباراة الماضية ضد الشيلي.

    وقال وليد الركراكي فالندوة الصحافية قبل الماتش : “انا فرحان بالمشاركة ديال أشرف داري فالماتش الماضي حيث ماشي سهل بالنسبة له يلعب مباراة فحال هاذي، كان مزيان مع غانم سايس لهذا فماتش غدا ماغاديش نغير، وخا كاينين لاعبين فحال جواد ياميق وبدر بانون كيستحقو يلعبو”.

    وزاد الركراكي وضح كثر بخصوص الاحتياطيين فدفاع المنتخب الوطني المغربي وقال: “بانون وياميق لعبو ضد مدغشقر وكانو فالمستوى، وعطاوني الثقة بلي نقدر نعتمد عليهم فالمستقبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 تغييرات مرتقبة في تشكيلة المغرب أمام باراجواي

    يستعد وليد الركراكي، المدير الفني المنتخب المغربي، لإجراء عدة تغييرات على التشكيلة التي ستخوض الودية المقبلة أمام باراجواي، المقررة الثلاثاء المقبل، مقارنة بالتشكيلة التي واجهت تشيلي أمس الجمعة وفازت بهدفين دون رد.
    ويستعد لإجراء 5 تغييرات في تشيكلة الأسود، موزعة على الخطوط الثلاثة، على أن يمنح فرصة الظهور في حراسة المرمى لمنير المحمدي حارس الوحدة السعودي بدلا من ياسين بونو حارس إشبيلية.
    وسيدفع مدرب المغرب، إما ببدر بانون أو جواد يميق مكان أشرف داري في قلب الدفاع مع القائد رومان سايس.
    وينتظر أن تشهد ودية باراجواي، مشاركة كل من يونس بلهندة في خط الوسط بدلا من سليم أملاح، والدفع بعبد الحميد الصابيري من البداية، وأحد المهاجمين ريان مايي أو وليد شديرة، مكان يوسف النصيري في الهجوم.
    ويأمل الركراكي أن يمنح فرصة اللعب لمعظم اللاعبين الذين اصطحبهم معه خلال رحلة إسبانيا، كي يكون الانطباع الكامل والنهائي قبل حسم قائمة المونديال، مثلما قال في تصريحات سابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره