Étiquette : أضحية

  • غياب نحر أضحية العيد يحجب مجموعة من المهن الموسمية بتارودانت

    مجموعة من العادات والمهن اعتادت مجموعة من الشباب خلقها خلال أيام عيد الاضحى كل سنة، حيث المهن الموسمية المؤقتة تزدهر طيلة أيام العيد، وتشكل مصدر رزقهم طيلة هذه المدة لأصحابها.

    أجواء العيد هذه السنة لها طعم خاص، وغياب نحر أضحية بسبب النقص الحاصل في الأضاحي بسبب التقلبات المناخية واستمرار ظاهرة الجفاف، إضافة إلى تلبية المواطنين للقرار الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، والذي من خلال أهاب جلالته بالمواطنين عدم التضحية في عيد الأضحى هذه السنة نظرا إلى تحديات مناخية واقتصادية أدت إلى تسجيل تراجع كبير في أعداد الماشية، لأن عيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إلغاء ذبح أضحية العيد.. ترحيب شعبي بالقرار الملكي

    إلغاء ذبح أضحية العيد.. مواطنون يرحبون بالقرار الملكي

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });


    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس يهيب بعموم المغاربة بعدم ذبح أضحية العيد

    أحداث أنفو

    في رسالة وجهها إلى شعبه، أهاب جلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين بعدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد.

    وجاء هذا القرار الملكي في الرسالة تلاها وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مساء اليوم الأربعاء، 26 فبرياير 2025، والتي بتث خلال نشرة الأخبار الرئيسية للقناة التلفزية « الأولى » لمساء اليوم الأربعاء 26 فبراير الجاري. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وفيما يلي نص الرسالة الملكية.

    « الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه،

    شعبي العزيز،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عيد الأضحى.. محمد سومان يكشف معطيات جديدة عن أغنام اسبانيا

    على بعد أيام قليلة من عيد الأضحى المبارك، كشف محمد سومان، الكاتب العام للاتحاد المغربي لجمعيات حماية المستهلكين بالمغرب، معطيات جديدة بخصوص الخروف السباليوني.

    وثمن سومان في حوار مع جريدة “le12.ma”، قرار الحكومة استراد رؤوس الأغنام من عدة دول أوروبية، مؤكدا أن رغم كل هذه الكمية فهي تبقى نسبة قليلة بالنسبة للمستهلك الوطني.

    وأشار الكاتب العام، أن المستهلك المغربي، يقبل على هذا النوع من الأغنام لثمنها المنخفض مقارنة مع المنتوج المغربي.

    ودعا سومان المغاربة، قبل اقتناء أضحية العيد، وخاصة الأغنام المستوردة، إلى فحصها جيدا، مطالبا إياهم بالتبليغ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا لا تتدخل الحكومة لتسقيف أسعار الأضاحي المستوردة مادامت تدعمها؟

    محسن رزاق

    على غرار السنوات الماضية، تشهد أسواق بيع أضاحي العيد ارتفاعا مهولا لأسعار بيع الأكباش، وذلك على بعد حوالي شهر من موعد “العيد الكبير”، وهو ما يدعو للتساؤل حول إمكانية تدخل الحكومة لتسقيف أسعار الأغنام “الأوروبية”، ما دامت قد وفرت الدعم المالي والإعفاء الضريبي لتسهيل استيرادها.

    وكانت الحكومة قد أعلنت عن تقديم منحة قيمتها 500 درهم عن كل شاة يتم استيرادها بداية من الشهر الماضي إلى غاية يونيو المقبل، شريطة أن يعمل المستورد على استيراد ما لا يقل عن 1000 رأس من الأغنام، وذلك بهدف تغطية تزويد السوق الوطنية بالعدد الكافي من رؤوس الأغنام لاستقبال عيد الأضحى 2024.

    التسقيف “ممكن جدا”

    واعتبر عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكي، جمال بنشقرون كريمي، أن تسقيف أسعار الأكباش المدعمة بالخصوص “ممكن جدا”، بل ذهب إلى القول أكثر من ذلك، بأنه “من المفروض على الحكومة التدخل لحماية المال العام من الهدر”.

    وأوضح النائب البرلماني السابق، بنشقرون كريمي، في حديثه “للعمق” أن تسقيف أثمنة الأكباش المدعمة، يجد له السند القانوني في المادتين 3 و4 من قانون حرية الأسعار والمنافسة، ونظرا لحالة التضخم، وأيضا تدهور القدرة الشرائية للمواطنين الواضحة لمرأى العين والتي أثرت على حياتهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وأضاف بنشقرون أنه من المفروض على الحكومة تسقيف أضاحي المستوردة والحرص على بيعها بأثمنة تفضيلية، لأنها مدعمة من المال العام ومعفاة من الضرائب الجمركية، والحيلولة دون تكرار أخطاء السنة الماضية.

    ظلم الكساب المغربي

    وأضاف أنه من غير المعقول أن يقتني المستوردون الأكباش الأوروبية بأثمنة لا تتراوح 600 و700 درهم، وبيعها في السوق بنفس أثمنة الأضاحي التي سهر عليها الكسابة سنة كاملة من الرعاية وتقديم الأعلاف والأدوية البيطرية.

    ونبه المتحدث الحكومة المغربية إلى ضرورة التدخل حتى “لا تدر على المستوردين أرباحا خيالية بعد السماح لهم ببيع الأكباش الأوروبية بنفس أثمنة الأكباش المغربية، وجعل مناسبة عيد الأضحى فرصة لاغتناء فئات محظوظة على حساب الطبقات الاجتماعية الفقيرة”.

    واقترح بنشقورن خلق ضيعات وأسواق نموذجية خاصة بالأكباش المستوردة، مع إشهار تسعيرتها للعموم، مشددا على ضرورة مراقبة هذه الأسواق بشكل مستمر، وترك الاختيار للمواطنين، بين الكبش “الرومي والبلدي”.

    كما نبه المتحدث إلى ضرورة الوقوف على إخراج هذه الأكباش وعرضها جميعا بالأسواق المغربية، مشيرا أنه في السنوات الماضية تم تركها في الضيعات وتوجيهها للأعراس والحفلات.

    التسقيف “غير ممكن”

    من جهته قال رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، بوعزة الخراطي، إنه لا يمكن تسقيف أثمنة أضاحي العيد، على اعتبار القانون رقم 104.12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، والذي ينص على أن الأسعار حرة في السوق المغربية، باستثناء المواد المدعمة.

    وبناء على هذا الاستثناء الذي يشير إليه القانون، يدعو الخراطي إلى تطبيق المادة الـ4 منه، التي تنص على اتخاذ تدابير مؤقتة من طرف الحكومة في حالة ارتفاع أو انخفاض فاحش في الأسعار تعلله ظروف استثنائية، لمدة يحددها القانون في 6 أشهر قابلة للتمديد.

    لكن، يستدرك الخراطي ويوضح أن القانون يلزم الحكومة، في حالة أرادت تسقيف الأسعار، بالعودة إلى مجلس المنافسة لأخذ رأيه في الموضوع.

    حلول للتدارك

    وأضاف الخراطي في تصريح لجريدة “العمق”، أن ما بيد الحكومة القيام به، هو الصرامة في تطبيق بنود دفتر التحملات الخاص بالدعم المخصص للأغنام المستوردة، والوقوف على عرضها كلها في السوق للبيع للحيلولة دون تخزينها، وفي حالة مخالفة ذلك، يمكن فرض عقوبات على المتورطين.

    واسترسل الخراطي، أن المستوردين المتورطين في تخزين أكباش العيد المستوردة ملزمين بإرجاع الدعم والإعفاء الضريبي الذي منحته إياهم الحكومة.

    أما بخصوص تسقيف أسعار أضاحي العيد بشكل عام، يقول الخراطي، إنه ليس من حق الحكومة القيام بذلك، مردفا أن المستهلك من يتحكم في السوق بناء على العلاقة بين العرض والطلب.

    كما يقترح الخراطي للحيلولة دون وقوع تلاعبات في أضاحي العيد، الحرص على تطبيق إلزامية إشهار الأثمنة، أسوة بالمتاجر الكبرى، لأن عدد من بائعي خروف العيد يرمون بأثمنة خيالية أحيانا بناء على على نوعية الزبون.

    وقال إنه من الضروري أيضا العمل على مراقبة الأسواق بخروج مصالح المراقبة بالعمالات والأقاليم للأسواق والمحلات بالمدن والوقوف على مدى احترام إشهار أثمنة.

    إقرأ الخبر من مصدره