الوسم: أعراض كورونا

  • كيف تفرق بين أعراض كورونا والإنفلونزا ونزلات البرد؟

    يهل موسم الشتاء كل عام، حاملا معه أعراض نزلات البرد المعتادة، إلا أن هذا العام يشهد مزيجا من إصابات فيروس كورونا، والإنفلونزا، وإنفلونزا أ، فكيف يمكن أن تفرق بين أعراض هذه الأمراض المختلفة، لتميز طبيعة المرض الذي أُصبت به؟.

    ويمكن توقع العديد من الأعراض، مثل التهاب الحلق، في جميع الأمراض، مما يجعل من الصعب معرفة المرض الذي يعاني منه الناس على وجه اليقين.

    ولتوضيح ذلك، أدرجت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا “NHS”، القائمة الكاملة لأعراض كل مرض، والتي تشمل:

    كوفيد-19

        ارتفاع في درجة الحرارة أو القشعريرة

        سعال جديد ومستمر، وهذا يعني السعال الشديد لأكثر من ساعة، أو 3 نوبات سعال أو أكثر في غضون 24 ساعة

        فقدان أو تغيير في حاسة الشم أو التذوق

        ضيق في التنفس

        الشعور بالتعب أو الإرهاق

        آلام في الجسد

        صداع

        التهاب في الحلق

        انسداد أو سيلان الأنف

        فقدان الشهية

        إسهال

        الشعور بالغثيان أو القيء

    وقالت هيئة الخدمات الصحية الوطنية إن أعراض كوفيد-19 “تشبه إلى حد كبير” أعراض أمراض أخرى، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

    وأضافت: “حاول البقاء في المنزل وتجنب الاتصال بأشخاص آخرين إذا كانت لديك أعراض كوفيد-19، وإذا كانت مصحوبة بارتفاع في درجة الحرارة أو إذا كنت لا تشعر بالراحة الكافية للذهاب إلى العمل أو القيام بأنشطتك العادية”.

    كما شددت على ضرورة “توخي مزيدا من الحذر لتجنب الاتصال الوثيق مع أي شخص معرض للإصابة بمضاعفات خطيرة من جراء الإصابة بكوفيد”، لافتة إلى أنه “يمكن العودة إلى الأنشطة العادية عندما تشعر بتحسن أو عندما لا تكون لديك درجة حرارة عالية”.

    الإنفلونزا

    أما بالنسبة للإنفلونزا التي اعتاد ملايين الأشخاص على الإصابة بها، خاصة خلال موسم الشتاء، فتشمل أعراضها:

        ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة

        آلام في الجسد

        الشعور بالتعب أو الإرهاق

        سعال جاف

        التهاب الحلق

        صداع

        صعوبة النوم

        فقدان الشهية

        الإسهال أو آلام في البطن

        الغثيان أو القيء

    إنفلونزا أ

    تنتشر بشكل كبير في الوقت الحالي، إنفلونزا أ (Strep A)، التي على الرغم من أن معظم إصاباتها ليست خطيرة ويمكن علاجها بالمضادات الحيوية، فإنه في حالات نادرة يمكن أن تسبب مشاكل خطيرة.

    أعراض إنفلونزا أ تشبه أعراض الإنفلونزا، وتضم:

        ارتفاع درجة الحرارة

        تورم الغدد أو آلام الجسم

        التهاب الحلق (التهاب الحلق أو التهاب اللوزتين)

        طفح جلدي خشن، مثل ورق الصنفرة (الحمى القرمزية).

        القوباء والقروح (القوباء)

        ألم وتورم (التهاب النسيج الخلوي)

        آلام شديدة في العضلات

        غثيان وقيء

    نزلات البرد

    مرض آخر عادة ما ينتشر في هذا الوقت من العام، هو نزلات البرد. وترتبط العديد من الأعراض بأمراض أخرى، لكن يمكن علاجها دون زيارة الطبيب، وعادة يشعر الناس بالتحسن في غضون أسبوع تقريبا.

    الأعراض:

        انسداد أو سيلان الأنف

        التهاب الحلق

        الصداع

        آلام العضلات

        السعال

        العطس

        ارتفاع في درجة الحرارة

        ضغط في أذنيك ووجهك

        فقدان حاسة التذوق والشم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف نفرق بينها؟.. هذه أعراض كورونا والإنفلونزا ونزلات البرد

    مع حلول موسم الشتاء، تزداد أعراض نزلات البرد المعتادة، لكن هذا العام يشهد مزيحا بين فيروس كورونا والإنفلونزا، وإنفلونزا (أ)، لهذا أدرجت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في بريطانيا (NHS)، القائمة الكاملة لأعراض كل مرض على حدة، من أجل التفريق بينها.

    وبحسب ما نقله موقع ”سكاي نيوز” الإخباري، فإن أعراض فيروس كورونا حسب الهيئة ذاتها تتجلى في ارتفاع درجة الحرارة أو القشعريرة، السعال الجديد والمستمر، فقدان أو تغييرا في حاسة الشم أو التذوق، ضيق في التنفس، الشعور بالتعب أو الإرهاق، آلام في الجسد، صداع، التهاب في الحلق، انسداد أو سيلان الأنف، فقدان الشهية، إسهال، إلى جانب الشعور بالغثيان أو القيء).

    وفي هذا الصدد، أفادت هيئة الخدمات الصحية الوطنية ببريطانيا، أن أعراض كورونا “تشبه إلى حد كبير” أعراض أمراض أخرى، مثل نزلات البرد والإنفلونزا.

    لهذا، أوضح المصدر أن أعراض الإنفلونزا التي اعتاد ملايين الأشخاص على الإصابة بها، خاصة خلال موسم الشتاء، فتشمل الارتفاع المفاجئ في درجة الحرارة، آلام في الجسد، الشعور بالتعب أو الإرهاق، سعال جاف، التهاب الحلق، الصداع، صعوبة النوم، فقدان الشهية، الإسهال أو آلام في البطن، الغثيان أو القيء.

    وأما أعراض إنفلونزا (أ) التي تنتشر بشكل كبير في الوقت الحالي، على الرغم من أن معظم إصاباتها ليست خطيرة ويمكن علاجها بالمضادات الحيوية، ذكر المصدر نفسه، أن أعراضها تضم: ارتفاع درجة الحرارة، تورم الغدد أو آلام الجسم، التهاب الحلق، طفح جلدي خشن، مثل ورق الصنفرة ”الحمى القرمزية”، القروح، ألم وتورم ”التهاب النسيج الخلوي، بالإضافة إلى آلام شديدة في العضلات، وغثيان وقيء.

    وبخصوص نزلات البرد، التي ترتبط بأمراض أخرى، ويمكن علاجها دون زيارة الطبيب، فإن أعراضها تهم انسداد أو سيلان الأنف، التهاب الحلق، الصداع، آلام العضلات، السعال، العطس، ارتفاع في درجة الحرارة، ضغط في الأذنين والوجه، فقدان حاسة التذوق والشم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحثون يكتشفون علاجاً ل”ضباب الدماغ” …أحد أسوأ أعراض كورونا طويلة الأمد

     اكتشف باحثون فى جامعة ييل الأمريكية علاجاً لأحد أسوأ أعراض كورونا طويلة الأمد وهو “ضباب الدماغ”، وهي حالة تتضمن النسيان وقلة التركيز تصيب الكثيرين بعد التعافى من الفيروس التاجي وتستمر لعدة أشهر، بحسب موقع “science”.

    وتم علاج الضباب الدماغي لثمانية مرضى مصابين بفيروس كورونا طويل الأمد بعد تناول مجموعة من الأدوية وهي : دواء جوانفاسين  Guanfacine ومضاد أكسدة يسمى N-acetylcysteine (NAC).
     
    وكلا الدواءين حاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومتوفر على نطاق واسع للعلاج الآمن لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وإصابات الدماغ الرضحية ومتلازمة توريت واضطراب ما بعد الصدمة وليس لهما آثار جانبية شديدة.
     
    في الوقت الحالي ، تم اختبار guanfacine و NAC فقط على مجموعة صغيرة من مرضى كورونا طويل الأمد معظمهم من النساء، هناك حاجة إلى مزيد من التجارب السريرية المكثفة باستخدام عناصر تحكم الدواء الوهمي للتأكد من أن مجموعة الأدوية تحسن بالفعل ضباب الدماغ.
     
    ومع ذلك ، نظرًا لشدة وانتشار انتشار فيروس كورونا لفترات طويلة ، يعتقد الباحثون أن الأطباء يجب أن يفكروا في وصف دواء جوانفاسين للمرضى في الولايات المتحدة.
     
    تقول عالمة الأعصاب إيمي أرنستين: “إن توليفة الأدوية يمكن أن تثبت أنها “مفيدة على الفور” لملايين المرضى.
    في الوقت الحالي ، يصف الأطباء عادة دواء جوانفاسين، عادة لاضطرابات أخرى في قشرة الفص الجبهي يُعتقد أن العقار يزيد النشاط في أجزاء الدماغ المعنية بمعالجة الترتيب الأعلى ، وتحسين الانتباه ، وتقليل فرط النشاط.
                                    
    يعد ضباب الدماغ أحد أكثر الأعراض شيوعًا لفيروس كورونا طويل الأمد والأمراض المماثلة مثل متلازمة التعب المزمن / التهاب الدماغ والنخاع العضلي.
    غالبًا ما تؤدي التأثيرات المعرفية المستمرة إلى تباطؤ التفكير أو فقدان الذاكرة أو ضعف التركيز أو الشعور بالارتباك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة الأمريكية تدعو إلى إعادة فرض التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامة

    قالت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، إنه يجب إعادة فرض تفويض ارتداء الكمامة والتشجيع على التباعد الاجتماعي في الأماكن العامة لحماية الناس من “كورونا طويل الأمد”.
    والتقرير الذي أصدرته وكالة Coforma للأبحاث، بتفويض من الوزارة، استند جزئيا إلى مقابلات مع أكثر من 60 شخصا، بما في ذلك المرضى الذين يعانون من أعراض كورونا المزمنة، بالإضافة إلى مقدمي الخدمات والرعاية الصحية. وتضمنت التوصيات وضع سياسات عامة يزعم أنها تحمي “الجميع من كوفيد الطويل الأمد”، بما في ذلك إعادة تفويض ارتداء الكمامة.

    ووفقا للتقرير، فإن السلطات القضائية التي أسقطت هذا التفويض، جعلت الحياة صعبة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من تبعات الإصابة بالفيروس، مشيرا إلى أن “رفع التفويض وعدم الاكتراث للتباعد الاجتماعي في العديد من الأماكن العامة والخاصة يزيد من عزلة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا لفترة طويلة”.

    وأضاف: “يتجنب العديد من الأشخاص المصابين بفيروس كورونا لفترة طويلة الأماكن والأحداث العامة بسبب الخوف من الإصابة مرة أخرى واحتمال تفاقم أعراض كوفيد الطويلة وتأثيراتها الصحية، وقد يعاني البعض من أعراض اضطراب ما بعد الصدمة نتيجة الصدمة التي تعرضوا لها أثناء الإصابة الحادة”.

    وقال التقرير إنه يجب على واضعي السياسات “تشجيع أو فرض السياسات والبروتوكولات المتعلقة بارتداء الكمامة والتباعد الاجتماعي في الأماكن العامة التي تحمي الناس من العدوى أو الإصابة مرة أخرى ومن كوفيد المحتمل لفترة طويلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. أعراض كورونا الأكثر شيوعا تغيّرت!

    أظهرت دراسة أميركية جديدة أن الأعراض التي تم الإبلاغ عنها في الأسابيع الأخيرة تغيّرت عن الأعراض الأكثر شيوعا للإصابة بكورونا، منذ أن بدأ الفيروس في الانتشار بجميع أنحاء العالم، قبل نحو ثلاث سنوات.

    وتسلط الدراسة الضوء على كيفية “تغير الأعراض التي تم تسجيلها سابقا مع المتحورات الجديدة للفيروس” على مدار الثلاث سنوات الماضية.

    وبحسب ما أورده موقع “ميامي هيرالد” Miami Herald، تقول الدراسة: “كانت الأعراض الرئيسية متشابهة في الغالب لدى المصابين، بغض النظر عن حالة التطعيم”.

    ووفقا للدراسة “كانت أربعة من بين خمسة أعراض رئيسية لكورونا، هي نفسها للمشاركين الذين تلقوا جرعتين من اللقاح، وجرعة لقاح واحدة، وأولئك غير الملقحين. وكانت هذه الأعراض هي الصداع والسعال المستمر والتهاب الحلق وسيلان الأنف”.

    ومع ذلك، وجدت الدراسة أن الأعراض الرئيسية اختلفت في كيفية ترتيبها لكل مجموعة من مجموعات التطعيم. كما أن كل مجموعة أبلغت عن أعراض مختلفة.

    فبالنسبة لأولئك الذين تلقوا جرعتين من اللقاح المضاد لكورونا، شملت الأعراض: التهاب الحلق، وسيلان الأنف، وانسداد الأنف، والسعال المستمر، وصداع الرأس. في السابق، كان فقدان حاسة الشم وضيق التنفس والحمى تعتبر أعراضا أكثر شيوعا للإصابة بكورونا، لمن تم تطعيمهم بجرعتين، وفقا للدراسة.

    وفيما يخص الذين حصلوا على جرعة واحدة من اللقاح، فقد أصبح “العطس” ضمن أبرز أعراض عدوى كوفيد-19 لديهم، وقد شملت الأعراض أيضا: صداع الرأس، وسيلان الأنف، والتهاب الحلق، والسعال المستمر.

    أما بالنسبة للفئة الثالثة، وهي فئة غير الملقحين، أفاد المشاركون بالدراسة أنهم أصيبوا بالحمى في كثير من الأحيان أكثر من المجموعات الأخرى، وكانت الأعراض: الحمى وصداع الرأس، والتهاب الحلق، وسيلان الأنف، والسعال المستمر.

    واستندت الدراسة إلى التقارير الذاتية اليومية ولم تأخذ في الاعتبار متغيرات كوفيد-19 أو التركيبة السكانية للمشاركين.

    يُذكر أن هناك العديد من أعراض كورونا، وفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، وتشمل الأعراض الأخرى التعب والغثيان وآلام الجسم وغير ذلك.

    ومنذ بداية الجائحة، أبلغت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 622 مليون إصابة مؤكدة بكوفيد وأكثر من 6.5 ملايين وفاة. وتعد هذه الأرقام أقل من الواقع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن عارض شائع لمصابي كورونا من الملقحين

    بات من المعروف أن الأعراض الشائعة للإصابة بكوفيد-19 تشمل التعب والتهاب الحلق والصداع، إلا أن هناك عارضا آخر عاما سجل لدى المصابين بكورونا ممن حصلوا على اللقاحات المضادة للوباء.

    وأشارت البيانات التي جمعها مشروع ZOE Health Study البريطاني، إلى أن الإسهال يعتبر من الأعراض الشائعة لمرض كوفيد-19 لدى البريطانيين المصابين به من الذين تم تلقيحهم.

    وأظهرت البيانات ارتفاعا في عدد الأشخاص الذين أبلغوا عن هذا العارض في يناير 2022، وأن بعضا من ذلك كان مرتبطا بمتغير “أوميكرون”.

    وأوضح المشروع أن الإصابة بكورونا ترافق في كثير من الحالات مع ظهور جراثيم في المعدة، حسبما نقلت صحيفة “إندبندنت” البريطانية.

    ووفق القائمين على المشروع فإن الإسهال يمكن أن يكون من الأعراض المبكرة للفيروس التاجي، حيث يبدأ في اليوم الأول من الإصابة ويزداد سوء على مدار الأسبوع.

    ولفت الباحثون إلى أن البيانات وجدت أن عارض الإصابة بالإسهال بات أقل انتشارا مع كل متغير للفيروس، إذ أبلغ ما يقرب من ثلث البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاما عن إصابتهم بالإسهال أثناء موجة “ألفا”، بينما قال واحد فقط من كل 5 إنهم عانوا من ذلك خلال موجات “أوميكرون” و”دلتا”.

    ونصحت هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية المصابين بالإسهال بالحرص على ترطيب الجسم بالسوائل والراحة، وإجراء اختبار كوفيد-19 في حال ترافق ذلك مع أعراض كورونا الشائعة الأخرى مثل ارتفاع الحرارة والسعال وفقدان حاسة التذوق أو الشم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة في العالم.. شاب يصاب بالإيدز وكورونا وجدري القرود في آنٍ واحد

    بات رجل إيطالي أولَ شخص في العالم يصاب بفيروس نقص المناعة “الإيدز” وفيروس كورونا المستجد وجدري القرود في آنٍ واحد، وفق ما كشف عنه بحث علمي نشره موقع “Journal of Infection” المتخصص، الأربعاء 24 عشت 2022.

    هذا البحث أوضح أن الشخص المصاب بالفيروسات الثلاثة، البالغ من العمر 36 عاماً، ظل في إسبانيا لـ9 أيام، قبل عودته إلى إيطاليا في يوليوز الماضي.

    وفور عودته للأراضي الإيطالية شعر الشاب بضعف عام، وعانى من الحمى والتهاب الحلق والصداع، وظهر على بطنه طفح جلدي، وفقاً لما ذكرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    كما جاء في البحث أنه بعد 3 أيام من ظهور هذه الأعراض، وانتشار الطفح الجلدي في ذراعه الأيسر، وظهور تقرحات في جميع أنحاء جسده، ثبت إصابة الشخص بعدوى فيروس كورونا.

    عندما نُقِل المريض إلى خدمة الإسعاف في مستشفى بمدينة كاتانيا الصقلية، وجد الأطباء أنه مصاب بالإيدز وجدري القرود أيضاً، في ذلك الحين، بدأت أعراض كورونا تتلاشى لديه.

    كما أفادت الصحيفة بأن الرجل المذكور أقام علاقات مع شبان في إسبانيا، مشيرةً إلى أنه غادر المستشفى بعد 7 أسابيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف استمرار خطر أعراض الإصابة بكورونا على المدى الطويل

    كشفت دراسة حديثة، أن من بين الأشخاص المصابين بكوفيد-19، يحتفظ واحد من كل ثمانية بأحد الأعراض المرتبطة بالمرض على المدى الطويل.

    ومن بين هذه الأعراض، التي خلصت إليها الدراسة التي نشرتها مجلة لانسيت Lancet، اليوم الجمعة، هي استمرار أعراض “ألم البطن، وصعوبة وألم في التنفس وآلام في العضلات، وفقدان حاسة الذوق أو حاسة الشم، ووخز، وانزعاج في الحلق، وهبات ساخنة أو باردة، وثقل في الذراعين أو الساقين وإرهاق عام أيضا”.

    وخلص معدو الدراسة، إلى أنه “لدى 12,7% من المرضى، يمكن أن تعزى هذه الأعراض إلى كوفيد-19″، بعد ثلاثة إلى خمسة أشهر من الإصابة.

    وتعد هذه الدراسة التي أجريت في هولندا، بفضل نطاقها ومنهجيتها، إضافة مهمة لفهم مخاطر كوفيد الطويل بشكل أفضل، ويتمثل ذلك في استمرار الأعراض الدائمة بعد الإصابة بالفيروس.

    في الوقت الحالي، من المعروف أن بعض المرضى يعانون من أعراض معينة ممتدة لا يمكن تفسيرها فقط على أنها اضطرابات نفسية جسدية، كما اقترح بعض الأطباء في البداية.

    لكن حجم انتشارها والأهم من ذلك مسارها المرضي الفسيولوجي غير معروفة إلى حد كبير. وفي حين لم تجب دراسة لانسيت على السؤال الثاني، فإنها تتيح توضيح الشق الأول بشكل أفضل، أولا لأنها شملت أكثر من 4000 شخص مصابين بكوفيد.

    والتطور المهم أن استجابات هؤلاء المرضى قورنت مع استجابات أشخاص لم يصابوا بكوفيد. لأنه من الممكن الشعور بأحد الأعراض المذكورة دون أن يكون كوفيد هو السبب.

    في الواقع، سجل لدى نحو 9% من غير المصابين بكوفيد أحد الأعراض الموصوفة سابقا. وترتفع النسبة بين المصابين سابقا بكوفيد إلى 21,4%.

    وتمكن الباحثون عن طريق طرح النسبتين من استنتاج أن ما يزيد قليلا عن 12% من الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد يعانون من أعراض مديدة مرتبطة على وجه التحديد بالمرض.

    ومع ذلك، فإن هذه الدراسة لا تخلو من عيوب، مثل عدم قياس انتشار الأعراض الأخرى المرتبطة بكوفيد الطويل، بما في ذلك على وجه الخصوص حالة من الاكتئاب أو التشوش الذهني.

    (وكالات)

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره