Étiquette : أعمال

  • السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف يندد بتحامل الجزائر ومناوراتها المغرضة

    ندد السفير الممثل الدائم للمغرب بجنيف، عمر زنيبر، بتحامل الجزائر ومناوراتها المغرضة بشأن قضية الصحراء المغربية، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الـ 51 لمجلس حقوق الإنسان.

    وأعرب زنيبر، في بيان للمملكة أمام مجلس حقوق الإنسان عن أسفه لمحاولات ممثل النظام الجزائري استغلال وتوظيف أشغال المجلس، بطريقة غير منتجة وعقيمة، لإثارة قضية الوحدة الترابية للمغرب، دون أي احترام لجدول أعمال المجلس، وبالتالي لرصانة نقاشاته.

    وأشار السفير الممثل الدائم للمملكة إلى أن المندوب الجزائري قد جند مجموعة معزولة من أجل إعطاء الانطباع بأن هناك صدى لأطروحة نظامه التي تعد باطلة ولا تستند على أي أساس.

    وقال إنه إذا كان الوفد الجزائري ملتزما فعلا باحترام حقوق الإنسان، فإن عليه أن يتساءل عن الاعتقالات متعددة الأوجه التي تقوم بها السلطات الجزائرية، والانتهاكات الجسيمة التي تقع داخل الجزائر، والتي يقع ضحيتها المعارضون والقضاة والصحافيون، وممثلو المجتمع المدني بل والمجتمع الجزائري برمته الذي يخضع لسلطوية ذات طبيعة عسكرية ولا حدود لها.

    وأضاف أنه على المبعوث الجزائري أن يتساءل، أيضا، عن الانتهاكات غير المسبوقة التي تحدث في بلدان وقعت معه على بيان معاد للمغرب، يتضمن كما جرت العادة اتهامات باطلة.

    ونبه السفير الممثل الدائم للمملكة المغربية أعضاء المجلس إلى حقيقة أن مساهمة المندوبين الجزائريين في أشغال المجلس تقتصر في أغلب الأحيان، بل وبكيفية شبه مطلقة، على محاولات مهاجمة المغرب، التي لطالما فشلت لأن المجلس يدرك جيدا الطابع المغرض لهذه المناورات.

    وأوضح زنيبر أن المغرب، بلد الحوار، وخلافا لهذا السلوك، ما فتئ يجنح إلى لغة التفاهم والتفاوض والتوافق، وظل دائما يتوجه نحو المستقبل، مستحضرا في هذا الصدد خطاب الملك محمد السادس الذي ألقاه في 30 يوليوز الماضي بمناسبة عيد العرش وجدد فيه التأكيد على اليد الممدودة للمملكة المغربية نحو الجزائر، من أجل التوصل إلى تسوية واقعية، مؤكدا في ذات الآن أن المغرب ليست لديه ولن تكون لديه أية نية عدوانية اتجاه الجارة الجزائر.

    واعتبر الدبلوماسي المغربي أن سلوك النظام الجزائري، وللأسف، عادة ما يسير في الاتجاه المعاكس، آملا بذلك الإبقاء على التوتر في المنطقة المغاربية، ويتصرف بدون تحفظ من أجل إذكاء عوامل الانقسام، كما تعكس ذلك الكثير من المبادرات والتصريحات الطائشة والنابعة من عداء دفين وكراهية سخيفة، والتي أضحت الآن واضحة في كافة المحافل الدولية بما في ذلك الأمم المتحدة.

    وفي هذا السياق، قال السفير المغربي إن الأمم المتحدة أحيطت علما بالدعم الكبير الذي يقدمه اليوم المجتمع الدولي للوحدة الترابية للمغرب، ولمبادرة الحكم الذاتي، ذات البعد الديمقراطي، التي يقدمها المغرب كحل نهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وخلص إلى أن الأمم المتحدة تعلم أن ما يقرب 90 في المائة من الدول الأعضاء بالمنتظم الدولي لا تؤيد ولا تلتزم بمواقف النظام الجزائري، في وقت تعبر فيه العديد منها من خلال فتحها لقنصليات بالأقاليم الجنوبية للمغرب عن تأييدها لمغربية الصحراء، التي تعيش في سلام، وتشهد ازدهارا اقتصاديا واجتماعيا، وتمارس فيها الحريات، إلى حد التسامح مع النشطاء الوهميين المرتبطين بالمليشيات الانفصالية، ولكن المعزولين تماما عن الأغلبية الساحقة من ساكنة الصحراء المغربية، التي لا تعترف لا من قريب ولا من بعيد بأطروحة النظام الجزائري ولا بالمليشيات الانفصالية التابعة له والمرتبطة به.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 تريليون دولار حجم سوق الذكاء الاصطناعي بحلول 2030

    أكد متحدثون في جلسة “الاستثمار في الذكاء الاصطناعي من شركات ناشئة إلى شركات تعاونية” التي عقدت ضمن أعمال القمة العالمية للذكاء الاصطناعي في نسختها الثانية بالرياض أن حجم سوق الذكاء الاصطناعي قدر بحوالي 65 مليار دولار في عام 2020، ومن المتوقع أن يصل إلى 15 تريليون دولار بحلول عام 2030.

    وشارك في الجلسة العضو المنتدب والرئيس العالمي الفخري لمجموعة “بوسطن” الاستثمارية هانس بول، ومؤسس شركة “إعمار ونون دوت كوم” محمد العبار، ورئيسة قطاع التكنولوجيا والإعلام بصندوق الاستثمارات العامة شهد العطار.

    وأشار المتحدثون إلى أهمية تعاون الشركات الناشئة لتوظيف الذكاء الاصطناعي لتطوير الإمكانات ومواكبة النمو العالمي في هذا المجال، إضافة إلى كيفية ضمان استفادة البشر والمدن والنظم البيئية والمجتمعات من الاستثمار في الذكاء الاصطناعي. وتطرقوا إلى كيفية استثمار الشركات والصناديق الاستثمارية والمؤسسات في شركات التقنيات والذكاء الاصطناعي، وما يضفيه من فائدة على المستوى الاقتصادي.

    وتناولوا في مداخلاتهم تحديات البحث والنشر التي تواجهها الشركات في الاستثمار بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى استعراض الحلول والأساليب التي استخدمت لمواجهة المشاكل التي تمت في السابق.

    وفي السياق ذاته، كشفت السعودية أمس عن انضمامها إلى الشراكة العالمية للتنمية الرقمية في البنك الدولي، الذي يهدف إلى توظيف الذكاء الصناعي وتعزيز وتطوير قدرات البيانات، بالإضافة إلى تسريع استخدام الأدوات الرقمية التي تمك ن الدول من تحقيق النمو المستدام والتنمية الاقتصادية.

    وتأتي أهمية الاتفاقية في تطوير قدرات البيانات، ومساعدة البلدان النامية في الاستفادة من الابتكارات الرقمية، وأيضا تحديد مجالات النمو في الاقتصاد الرقمي، وتجهيز الاقتصادات النامية للمشاركة في الاقتصاد الرقمي العالمي.

    ومن أهمية الانضمام الاستفادة كذلك من الذكاء الصناعي لزيادة الاقتصاد العالمي بنحو 15 تريليون دولار بحلول 2030، ومعالجة الفجوات الحالية، علاوة على تمكين النمو المستدام للاقتصاد الرقمي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي تمحورت حول مراجعة الضريبة على الدخل وإصلاح التقاعد

    شكلت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي، التي انطلقت اليوم الأربعاء ، بدعوة من رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، فرصة لتداول الحكومة والمركزيات النقابية حول مواضيع راهنة، لاسيما مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.

    كما تم خلال هذه المحطة، التي تعد تتمة لجولة الحوار الاجتماعي الأولى التي توجت باتفاق 30 أبريل، تقييم القرارات التي تم الاتفاق عليها في إطار هذا الاتفاق، والإشادة بوفاء الحكومة بجميع التزاماتها، حيث شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5 في المائة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10 في المائة في القطاع الفلاحي (SMAG).

    في هذا الصدد، ثمن الاتحاد العام للشغالين الإجراءات التي بادرت إليها الحكومة لتفعيل اتفاق 30 أبريل 2022.

    بدوره، رحب الاتحاد المغربي للشغل، من خلال أمينه العام الميلودي موخاريق، بالتزام الحكومة بمخرحات اتفاق الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي، في حين دعا نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، بوخالفة بوشتى، إلى التوافق في ما يخص المواضيع المدرجة في جدول أعمال الحوار الاجتماعي.

    من جهته، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الاتحاد أوفى بالتزامات محضر الاتفاق والميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، الذي وقع عليه في 30 أبريل 2022.

    وعلاقة بمواضيع مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في تشريعات العمل، قالت خديجة الزومي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين، إن النقاشات تمحورت حول ضرورة تخفيض الضريبة، بالنظر إلى إنهاك القدرة الشرائية جراء موجة الغلاء والسياق العالمي، وكذا القانون التنظيمي للإضراب وملف التقاعد.

    من جانبه، أكد السيد موخاريق أن اللقاء تناول مطلب التخفيض الضريبي عن الأجور، مبرزا أن هاته الضريبة، التي يؤديها الأجراء بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسبة عالية تصل إلى 38 في المائة من الأجر، تعتبر “حيفا ضريبيا تجاه الأجراء”.

    ولدى تطرقه لملف إصلاح أنظمة التقاعد، قال إن الاتحاد المغربي للشغل شدد، بالمناسبة، على أن “الاصلاح لا يجب أن يتم على حساب الأجراء”.

    أما بخصوص القانون التنظيمي للإضراب، يصيف المسؤول النقابي، فقد تم الاتفاق على إخراج مسودة قانون تراعي مصلحة الأجراء والحركة النقابية والمقاولة.

    وفي تصريح بنفس المناسبة، أبرز السيد بوخالفة أن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل طرحت جملة من المواضيع ضمن جدول أعمال الحوار الاجتماعي، منها مشروع القانون المتعلق بالإضراب، مؤكدا على ضرورة اعتماد مقاربة توافقية بين النقابات والحكومة.

    وأشار إلى أن هذا الاجتماع شكل فرصة لطرح مسألة الزيادة في أجور الموظفين، وكذلك قضية المتعاقدين، والقوانين المتعلقة بحريات العمال.

    من جهته، أشار رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، إلى أن اللقاء شكل مناسبة للتداول حول القضايا المتعلقة أساسا بإصلاح مدونة الشغل، في طابعها الفلاحي، والقضايا المرتبطة بحق الإضراب، وتعميم الحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعبد الله: مشروع الوثيقة السياسية لحزب التقدم والاشتراكية يتضمن رؤية الحزب في عدة مجالات

    أكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، اليوم الأربعاء بالرباط، أن مشروع الوثيقة السياسية يتضمن رؤية الحزب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والحكامة والبيئة.

    وأبرز بنعبد الله، خلال ندوة صحفية تحضيرا للمؤتمر الوطني الـ11 للحزب، الذي سينعقد مابين 11 و13 نونبر المقبل ببوزنيقة تحت شعار “البديل الديموقراطي التقدمي”، أن الوثيقة التي سهر على تحضيرها أطر الحزب تتضمن ” تشخيصا عاما للأوضاع في مختلف المستويات “.

    وأضاف الأمين العام للحزب أن النقاش، الذي رافق التحضيرات للمؤتمر، تمخض عنه مشروع وثيقة سياسية تتناول “الأوضاع الوطنية العامة والبديل الديموقراطي التقدمي”، وكذا الأوضاع الدولية، وهوية الحزب ومشروعه السياسي وأداته التنظيمية.

    وقال إن أعمال التحضير للمؤتمر بدأت منذ نهاية الاستحقاقات الانتخابية الماضية، مضيفا أن هناك رغبة مشتركة على مستوى اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب من أجل إشراك جميع الطاقات الحزبية في عملية التحضير لهذا المؤتمر.

    ولم يفوت بنعبد الله، في نفس السياق، التنويه بالعمل التحضيري الذي قامت به مختلف اللجان في الحزب، لافتا إلى أنه قد تم مراجعة بعض المواد بالقانون الأساسي “سعيا إلى تعميق الديموقراطية الداخلية وتحسين أشكال عمل الحزب “.

    وخلص إلى ” ضرورة تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات والإكراهات التي تواجه البلاد “، لافتا إلى أن الحكومة ” مطالبة بالمضي قدما في الإصلاحات الإقتصادية وبضرورة استحضار النموذج التنموي الجديد في خطابها “.

    من جانبه، قال رئيس اللجنة الوطنية التحضيرية للمؤتمر، عبد الرحيم بنصر، في كلمة بالمناسبة ذاتها، إن اللجنة كأداة للحزب تفرع عنها عدة لجان منها لجنة الوثيقة السياسية، ولجنة القانون الأساسي والنظام الداخلي، ولجنة الانتداب، ولجنة التواصل، ولجنة اللوجيستيك والمالية ، لافتا إلى أن هذه اللجان اشتغلت وفق منهجية عمل بعد تحديد السقوف الزمنية في إطار المقرر التنظيمي الذي صادقت عليه اللجنة المركزية.

    وأضاف أن كل لجنة، بعد تأسيسها، بدأت عملها حسب موضوعها وطبيعتها، بوتيرة مكثفة، منذ يناير الماضي وإلى غاية اليوم، خصوصا لجنة الوثيقة السياسية والقانون الأساسي، مشيرا إلى أن ما ميز عمل اللجان هو عمق التفكير الجماعي الذي عرف مشاركة أعضاء اللجنة المركزية للحزب.

    وأبرز أن مخرجات مشروع الوثيقة السياسية، الذي صادقت عليه الدورة العاشرة للجنة المركزية للحزب يوم السبت الماضي ، غير نهائية ، مضيفا أن عمل لجنة الوثيقة السياسية واللجان الفرعية لا يزال مستمرا من أجل استقبال اقتراحات أعضاء الحزب والمواطنين في أفق محطة المؤتمر.
    جدير بالذكر بأن اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، عقدت يوم السبت الماضي بالرباط، أشغال دورتها العاشرة، وهي آخر دورة تلتئم قبل المؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها الزيادة في الأجور ونسبة معاشات التقاعد..خلاصات الحوار بين الحكومة والنقابات

     

    شكلت الجولة الثانية من الحوار الاجتماعي، التي انطلقت اليوم الأربعاء ، بدعوة من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، فرصة لتداول الحكومة والمركزيات النقابية حول مواضيع راهنة، لاسيما مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في عدد من تشريعات العمل.

     

     

    كما تم خلال هذه المحطة، التي تعد تتمة لجولة الحوار الاجتماعي الأولى التي توجت باتفاق 30 أبريل، تقييم القرارات التي تم الاتفاق عليها في إطار هذا الاتفاق، والإشادة بوفاء الحكومة بجميع التزاماتها، حيث شرعت ابتداء من شهر شتنبر الجاري في تنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال الرفع الفوري بنسبة 5 في المائة من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة (SMIG)، وبنسبة 10 في المائة في القطاع الفلاحي (SMAG).

     

     

    في هذا الصدد، ثمن الاتحاد العام للشغالين الإجراءات التي بادرت إليها الحكومة لتفعيل اتفاق 30 أبريل 2022.

     

     

    بدوره، رحب الاتحاد المغربي للشغل، من خلال أمينه العام الميلودي موخاريق، بالتزام الحكومة بمخرحات اتفاق الجولة الأولى من الحوار الاجتماعي، في حين دعا نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديموقراطية للشغل، بوخالفة بوشتى، إلى التوافق في ما يخص المواضيع المدرجة في جدول أعمال الحوار الاجتماعي.

     

     

    من جهته، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أن الاتحاد أوفى بالتزامات محضر الاتفاق والميثاق الوطني للحوار الاجتماعي، الذي وقع عليه في 30 أبريل 2022.

     

     

    وعلاقة بمواضيع مراجعة نظام الضريبة على الدخل، وإصلاح أنظمة التقاعد، وإعادة النظر في تشريعات العمل، قالت خديجة الزومي عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين، إن النقاشات تمحورت حول ضرورة تخفيض الضريبة، بالنظر إلى إنهاك القدرة الشرائية جراء موجة الغلاء والسياق العالمي، وكذا القانون التنظيمي للإضراب وملف التقاعد.

     

     

    من جانبه، أكد موخاريق أن اللقاء تناول مطلب التخفيض الضريبي عن الأجور، مبرزا أن هاته الضريبة، التي يؤديها الأجراء بصفة منتظمة وبدون تهرب جبائي وبنسبة عالية تصل إلى 38 في المائة من الأجر، تعتبر “حيفا ضريبيا تجاه الأجراء”.

     

     

    ولدى تطرقه لملف إصلاح أنظمة التقاعد، قال إن الاتحاد المغربي للشغل شدد، بالمناسبة، على أن “الاصلاح لا يجب أن يتم على حساب الأجراء”.

     

     

    أما بخصوص القانون التنظيمي للإضراب، يصيف المسؤول النقابي، فقد تم الاتفاق على إخراج مسودة قانون تراعي مصلحة الأجراء والحركة النقابية والمقاولة.

     

     

    وفي تصريح بنفس المناسبة، أبرز بوخالفة أن الكونفدرالية الديموقراطية للشغل طرحت جملة من المواضيع ضمن جدول أعمال الحوار الاجتماعي، منها مشروع القانون المتعلق بالإضراب، مؤكدا على ضرورة اعتماد مقاربة توافقية بين النقابات والحكومة.

     

     

    وأشار إلى أن هذا الاجتماع شكل فرصة لطرح مسألة الزيادة في أجور الموظفين، وكذلك قضية المتعاقدين، والقوانين المتعلقة بحريات العمال.

     

     

    من جهته، أشار رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، إلى أن اللقاء شكل مناسبة للتداول حول القضايا المتعلقة أساسا بإصلاح مدونة الشغل، في طابعها الفلاحي، والقضايا المرتبطة بحق الإضراب، وتعميم الحماية الاجتماعية.

     

     

    وقد نوهت الحكومة والمركزيات النقابية بمجريات الحوار القطاعي للتعليم، وأكدت على ضرورة تسريع وتيرة الاجتماعات بين الوزارة الوصية والنقابات القطاعية التعليمية الأكثر تمثيلا بشأن النظام الأساسي الموحد لنساء ورجال التعليم، للحسم فيه داخل سقف زمني معقول حتى يتسنى إدراج مقتضياته ذات الأثر المالي في قانون المالية لسنة 2023.

     

     

    وبهذا الخصوص، استحضرت الزومي أهمية إطلاق الحوارات القطاعية “حتى يكون هناك جسر بين ما هو مركزي وما هو قطاعي”، مجددة الدعوة إلى انخراط جميع القطاعات الحكومية ايجابيا في الحوار القطاعي لتفادي مجموعة من الإشكالات.

     

     

    بدوره، سجل موخاريق أن مجموعة من الوزارات والمؤسسات العمومية لم تفتح حوارات قطاعية، مشددا على ضرورة دفع الحكومة بهاته الحوارات من أجل المفاوضات، وتحسين الأوضاع المادية والمهنية للأجراء في هذه القطاعات.

     

     

    يشار إلى أنه تم الاتفاق خلال هاته الجولة، أيضا، على العمل على وضع تصور مشترك لإرساء المرصد الوطني للحوار الاجتماعي وأكاديمية التكوين في مجال الشغل والتشغيل والمناخ الاجتماعي، باعتبارها آليات مواكبة لمأسسة الحوار الاجتماعي.

     

     

    كما تأتي هاته المحطة لتؤكد حرص الشركاء الاجتماعيين على مأسسة الحوار الاجتماعي ورفعه إلى مرتبة الخيار الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزيادة في معاشات التقاعد وإلغاء شرط استيفاء 3240 يوم عمل

    أعلن الاتحاد المغربي للشغل عن « المصادقة النهائية على زيادة 5% في معاشات المتقاعدات والمتقاعدين المنخرطين بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، بأثر رجعي ابتداء من فاتح يناير 2020 ».

    وأوضح الاتحاد في بلاغ توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن « هذه الزيادة التي تُعد من المطالب الرئيسية للاتحاد المغربي للشغل، والتي تهم أزيد من 600 ألف متقاعد كان قد أقرها المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في دورة دجنبر 2019، وظلت حبيسة وزارة الاقتصاد والمالية، بل تم التراجع عنها من طرف الحكومة السابقة ».

    وأورد أنه » بإلحاح من الاتحاد المغربي للشغل وبفضل نضاليته، تم إدراج هاته النقطة من جديد في جدول أعمال المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، في دورته المنعقدة يوم 9 شتنبر 2022، حيث تمت المصادقة على هاته الزيادة لفائدة المتقاعدين ».

    وشدد على أنه « بنفس الإلحاح والترافع الجدي والقوي تمت كذلك المصادقة النهائية على إلغاء شرط 3240 يوم من التصريح لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من أجل الاستفادة من المعاش والذي لطالما شكل إجحافا وإقصاء لأزيد من 70 ألف منخرط لم يستوفوا هذا الشرط، وقد تم تخفيضه إلى 1320 يوم مع تمكين المنخرطين الذين يتوفرون على أقل من 1320 يوم عمل من إمكانية استعادة اشتراكاتهم الأجرية إضافة إلى مجموع الاشتراكات المؤداة من طرف المشغل ».

    ولفتت النقابة إلى أن « هاته المكتسبات الجديدة للمتقاعدين في القطاع الخاص هي ثمرة الجهود التي بذلها ممثلو الاتحاد الغربي للشغل في المجلس الإداري للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي والترافع القوي والمستميت للاتحاد المغربي للشغل في جولات الحوار الاجتماعي التي تجمعه برئاسة الحكومة ».

    وجرت يوم الأربعاء 14 شتنبر 2022 جولة الحوار الاجتماعي بمقر رئاسة الحكومة بالرباط، والتي جمعت وفد الاتحاد المغربي للشغل برئيس الحكومة مرفوقا بوزيرة الاقتصاد والمالية ووزير الميزانية ووزير الشغل ووزيرة الوظيفة العمومية ووزير التعليم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية ما بين 2و 4 نونبر المقبل بمراكش

    الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية ما بين 2و 4 نونبر المقبل بمراكش

    الأربعاء, 14 سبتمبر, 2022 إلى 19:56

    الدار البيضاء – تحتضن مدينة مراكش في الفترة الممتدة ما بين 2و 4 نونبر المقبل الدورة 69 للمؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية تحت شعار “معا من أجل تنمية مستدامة أقوى”.

    وأوضح بلاغ لجمعية النساء رئيسات المقاولات بالمغرب، الجهة المنظمة لهذه لدورة هذه السنة، أن المؤتمر العالمي للنساء رئيسات المقاولات العالمية FCEM، يعد أكبر تجمع في العالم لصانعات القرار والرائدات النسائية العاملات في مختلف القطاعات.

    وواصل المصدر ذاته أن المؤتمر FCEM يجتمع سنويا في منطقة من العالم، وبالتالي تجمع تمثيليات الجمعيات أعضاء الشبكة من القارات الخمس.

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه التظاهرة السنوية تجمع شخصيات من بينهم: الوزراء ورؤساء الجهات ورؤساء البلديات والمسؤولين المنتخبين وقادة المنظمات غير الحكومية والفاعلين الاقتصادين والمانحين ووكالات التعاون الإنمائية.

    وأشار البلاغ إلى أن هذا المؤتمر العالمي يقدم لجميع المشاركين فرص أعمال وأخرى تتعلق بالتجارة والاستثمار.

    ويمتد هذا الحدث على مدى ثلاثة أيام ، ويقدم برنامجا يسمح بالتبادل والتواصل الفعال، حيث ستشكل الجلسات العامة وورشات الأعمال والمعارض مساحة تمكن من تقديم خدمات أو تقنيات أو معدات.

    باختصار، يضف البلاغ، فإن فتح باب للأسواق الدولية وتصدير الأعمال هو الهدف المعلن عنه لهذا المؤتمر عالي الجودة.

    وتستضيف AFEM، أن هذه النسخة 69 بعد الإصدار 61 في سنة 2013 رسمت أهدافا معلنة اجتماعية وسياسية واقتصادية. وتلتزم AFEM برؤية عالمية لعالمنا الجديد للمساهمة في الدبلوماسية الاقتصادية وكذلك في تنمية بلدنا، وبالتالي نقل صورة قوية وديناميكية لاقتصادنا.

    وحتى يومنا هذا ولمدة عقدين من الزمان، يضيف المصدر ذاته، تتابع جمعية النساء رئيسات المقاولات العالمية مهمتها الرئيسية المتمثلة في دعم وتعزيز مبادرة ريادة الأعمال في المغرب.

    وحسب البلاغ فإن موضوع هذه النسخة التاسعة والستين لمؤتمر FCEM لم يأت صدفة. ففي الواقع، يعلن بلدنا العديد من المشاريع الهيكلية ويعرض ويتبع سياسة فتح نسيجنا الصناعي والتي تتميز بشكل خاص بالرغبة في مضاعفة اتفاقيات التجارة الحرة من أجل ضمان تنوع العروض والأسواق.

    وحسب البلاغ، الأمر يتعلق بمقاربة يجب الترحيب بها في منظومة ريادة الأعمال من أجل مواصلة النمو في مناخ ما بعد كوفيد. ولذلك فالتحالفات ضرورية أكثر من أي وقت مضى حول المشاريع المربحة للجانبين. نحن AFEM، لدينا التزام ثابت بالمساهمة في هذا النمو المستدام والشامل.

    وتابع أنه يجب أن توضح مناقشات المؤتمر العالمي FCEM 2022 فوائد ممارسات الحكامة البيئية والاجتماعية للمنظمات الملتزمة بها وتأثيرها من حيث الأداء المالي والاجتماعي.

    كما سيتعين عليها أيضا تقديم الأدوات اللازمة لتقييم أو قياس جهود الاستدامة وتحليل احتمالات تجميع هذه التجارب الناجحة ودمج هذه الممارسات الجديدة ذات الكفاءة العالمية، لا سيما في البلدان الناشئة.

    إن النمو الذي تتطلع إليه كل دولة على أساس زيادة الرخاء السكاني لم يعد من الممكن تصوره أو إطالة أمده بدون رؤية مشتركة وكوكبية.

    كما “أن المراجعة الشاملة والعميقة لنماذج الاستهلاك لدينا وطرق الإنتاج والتراكم هي أساس اقتصاداتنا المستقبلية إذا أردنا التنمية المستدامة مع احترام الحفاظ على الموارد الطبيعية.

    وخلص البلاغ إلى أنه “معا أقوى من أجل كوكب بمستقبل واعد”. نحن، FCEM، نتحرك بشكل استباقي من خلال إلزام أنفسنا بتأكيد نماذج النمو لدينا على أساس فكرة الاستدامة المستدامة: طموح وتحدي يجب علينا مواجهته معا. دعونا نلتقي بمستقبلنا. أكثر مسؤولية وأكثر التزاما، معا من أجل مصير مشترك لأرض مشتركة، لأجيالنا القادمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الخليج يتحرك”.. انطلاق أعمال منتدى بدبي حول التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج

    انطلقت اليوم الأربعاء بدبي ،اشغال منتدى دولي يناقش السياسات والخطط المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي، في عدد من المجالات الاقتصادية والاجتماعية .

    ويبحث المنتدى الذي ينظم تحت شعار “التحولات الاستراتيجية والتأثير المستقبلي لدول الخليج 2022” الخطط المستقبلية لدول مجلس التعاون الخليجي في ميادين الحكامة ، والرعاية الصحية، ودعم المواهب الوطنية ، والأمن الغذائي، والاقتصاد الرقمي والاستدامة”، وسبل التوصل الى مخرجات قابلة للتنفيذ على أرض الواقع في مرحلة قادمة حافلة بالتحولات الاستراتيجية.

    وقال نايف فلاح مبارك الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في افتتاح المنتدى ،إن دول الخليج العربية أحرزت العديد من الإنجازات والنجاحات خلال السنوات الماضية لتعزيز استقرارها والحفاظ على معدلات نمو مرتفعة، الى جانب تعزيز الاستدامة والتنوع الاقتصادي والتنمية المجتمعية والاستثمار في الإنسان.

    وأشار الى أن دول الخليج العربي تعد فاعلا رئيسيا في تعزيز المشهد العالمي ولا تساهم فقط في الاقتصاد العالمي من خلال إمدادات الطاقة ولكن أيضا في استقرار أسواق الطاقة العالمية، مضيفا أن دول المنطقة حققت أداء جيدا في دعم الصحة والتعليم والقطاعات الاقتصادية الحيوية مثل السياحة والتجارة وغيرها.

    وأكد ان دول المنطقة تعد في طليعة العالم في تقديم المساعدات الإنسانية ومساهمات في العمل المناخي العالمي وتخطو بنجاح في مجالات الأمن الغذائي والحفاظ على البيئة ودعم الصناعات التكنولوجية وتطوير الحلول التقنية في مختلف المجالات.

    ويتناول المنتدى الذي ستشارك فيه نخبة من صناع القرار والمسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والأكاديميين، التحولات الكبيرة التي شهدتها المنطقة ، كما يركز على التوجهات الاجتماعية والاقتصادية سريعة التطور في دول المجلس.

    ومن المقر أن يستعرض المنتدى أبرز وجهات النظر حول تدبير التحديات المعقدة التي تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي في المجالات الاجتماعية والاقتصاد المستدام ، فضلا عن فرص تعزيز التعاون المشترك بين مختلف القطاعات.

    كما يتوخى المنتدى تعزيز مكانة المنطقة من خلال ايجاد بيئة محفزة تدعم تطوير حلول مبتكرة للنمو وتكون قابلة للتنفيذ، فضلا عن سبل تطوير الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن ب عد.

    الى ذلك يسلط المنتدى الضوء على ملف الرعاية الصحية في دول مجلس التعاون الخليجي وكيفية جلب الفاعلين من القطاع الخاص في المنطقة وخارجها، الى جانب تحدي الأمن الغذائي لدول المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « اغتصاب الأطفال ».. التقدم والاشتراكية يقترح قانونا بعقوبات مشددة تصل إلى المؤبد

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب مقترح قانون يرمي إلى حماية الطفلات والأطفال من جرائم الاعتداءات الجنسية، يتضمن عقوبات مشددة تصل إلى المؤبد.

    وأورد مقترح القانون تغيير وتتميم عنوان الفرع السادس وأحكام الفصول 484، 485، 486، 487 و488، وكذا عنوان الفرع السابع والفصول 497، 499، و2-499 503.2 من الباب الثامن من مجموعة القانون الجنائي، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.59.413، بتاريخ 26 نونبر 1962، كما وقع تغييره وتتميمه.

    ويتعلق مقترح القانون بتغيير وتتميم فصول من القانون الجنائي، برفع العقوبة على كل من اعتدى جنسيا، أو حاول الاعتداء الجنسي، على قاصر تقل سنه عن 18 سنة، أو عاجز، أو معاق، أو شخص معروف بضعف قواه العقلية، من سنتين إلى خمس سنوات الواردة في الفصل 484، إلى السجن من عشر إلى عشرين سنة، وبغرامة من 50.000 إلى 100.000 درهم.

    كما طالب الحزب، فيما يخص الفصل 485، بمعاقبة من اعتدى جنسيا على شخص ذكرا كان أو أنثى، مع استعمال العنف، أو الإكراه، أو التهديد، بالسجن من خمس إلى عشر سنوات، وغرامة من 10.000 إلى 100.000 درهم، مضيفا في مقترح القانون: « غير أنه إذا كان المجني عليه قاصرا دون الثامنة عشرة سنة، أو كان عاجزا، أو معاقا، أو معروفا بضعف قواه العقلية، فإن الجاني يعاقب بالسجن من عشرين إلى ثلاثين سنة، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم ».

    وبخصوص الفصل 487، فإذا كان الفاعل من أصول الضحية، أو ممن لهم سلطة عليها، أو وصيا عليها، أو خادما بالأجرة عندها، أو عند أحد من الأشخاص السالف ذكرهم، أو كان موظفا دينيا، أو رئيسا دينيا، وكذلك أي شخص استعان في اعتدائه بشخص أو بعدة أشخاص، فطالب الحزب بالسجن من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفصل 484، وبالسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 485، وبالسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الثانية من الفصل 485، وبالسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 486، وبالسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الثانية من الفصل 486.

    وفيما يتعلق بالفصل 488، ففي الحالات المشار إليها في الفصول 484 إلى 487، إذا نتج عن الجريمة افتضاض المجني عليها، أو حملها، طالب الحزب بالسجن من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفصل 484، والسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 485، والسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الثانية من الفصل 485، والسجن من عشر إلى عشرين سنة، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 486، والسجن المؤبد، وبغرامة من 100.000 إلى 500.000 درهم، في الحالة المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 486.

    وأضاف الحزب في مقترح القانون أنه إذا كان الجاني أحد الأشخاص المشار إليهم في الفصل 487، فإن الحد الأقصى المقرر للعقوبة في كل فقرة من فقراته يكون هو العقاب.

    وعن الفصل 497، طالب حزب التقدم والاشتراكية بالسجن من عشر سنوات إلى عشرين سنة، وبغرامة من مائة ألف إلى خمسمائة ألف درهم، لكل من حرض القاصرين دون الثامنة عشرة، على الدعارة، أو البغاء، أو شجعهم عليها، أو سهلها لهم.

    كما طالب الحزب بالسجن المؤبد على الأفعال المنصوص عليها في الفصول 498 و499 و1-499 و2-499، إذا ارتكبت بواسطة التعذيب، أو أعمال وحشية.

    كما طالب، بخصوص الفصل 2-503، بالسجن من عشر سنوات إلى عشرين سنة، وغرامة من مائة ألف درهم إلى مليون درهم، لكل من حرض، أو شجع، أو سهل استغلال أطفال تقل سنهم عن ثمان عشرة سنة في مواد إباحية، وذلك بإظهار أنشطة جنسية بأية وسيلة كانت، سواء أثناء الممارسة الفعلية، أو بالمحاكاة، أو المشاهدة، أو أي تصوير للأعضاء الجنسية للأطفال يتم لأغراض ذات طبيعة جنسية، مضيفا أن نفس العقوبة تطبق على كل من قام بإنتاج، أو توزيع، أو نشر، أو استيراد، أو تصدير، أو عرض، أو بيع، أو حيازة مواد إباحية من هذا النوع، ويعاقب على هذه الأفعال حتى لو ارتكبت عناصرها خارج المملكة.

    وتابع مطالبا برفع العقوبة السجنية المنصوص عليها في الفقرة الأولى من هذا الفصل، من عشرين سنة إلى ثلاثين سنة، إذا كان الفاعل من أصول الطفل، أو مكلفا برعايته، أو له سلطة عليه. كما تطبق نفس العقوبة على محاولة الأفعال المذكورة، ويأمر الحكم الصادر بالإدانة، بمصادرة وإتلاف المواد الإباحية. ويمكن للمحكمة أن تأمر بنشر، أو تعليق الحكم الصادر بالإدانة.

    علاوة على ذلك، يضيف الحزب، يمكن أن يأمر، عند الاقتضاء، في الحكم بالإدانة بسحب الترخيص الذي كان يستفيد منه المحكوم عليه، كما يجوز أن يحكم بإغلاق المحلات بصفة نهائية، أو بصفة مؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخارجية الإسرائيلية تعلن إعفاء دافيد غوفرين من منصب سفير بالمغرب

    زنقة 20. الرباط

    أعلنت الخارجية الإسرائيلية رسميا اعفاء ‎دافيد غوفرين من رئاسة ‎مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط وتعيين” ‎ألونا_فيشر”كام خليفة له، في ما لا يزال غوفرين قيد التحقيق في “قضايا تتعلق بتهم الاستغلال الجنسي وإخفاء هدايا والمحسوبية”.

    وكانت لخارجية الإسرائيلية قد استدعت قبل اسابيع، رئيس بعثتها الدبلوماسية لدى العاصمة المغربية الرباط، ديفيد غوفرين، للتحقيق معه في قضايا تتعلق بالفساد الإداري والمالي بالإضافة لمجموعة شكايات ضده بالتحرش الجنسي.

    وسبق وفتحت وزارة الخارجية الإسرائيلية تحقيقًا في شبهات خطيرة تتعلق بوقوع بعض الانتهاكات الأخلاقية في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، ترتبط باستغلال النساء وادعاءات التحرش الجنسي بهن وتقديم تسهيلات لرجال أعمال للمشاركة في مراسم ولقاءات رسمية، وأخرى لأغراض العمل، دون أن تكون لهم صفة رسمية تؤهلهم للمشاركة في لقاءات مع مسؤولين مغاربة.

    وكان غوفرين قد عين في وظيفته السابقة، رئيساً للبعثة الإسرائيلية في المغرب العام الماضي، بعد توطيظ العلاقات الإسرائيلية المغربية في إطار اتفاقيات إقتصادية تجارية بين الرباط وتل ابيب.

    إقرأ الخبر من مصدره