Étiquette : أغنية
-
ريدوان :الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم للأندية “فيفا-المغرب 2022” تحتفي بكرم الضيافة لدى المغاربة
أكد المنتج العالمي نادر خياط، المعروف بـ “ريدوان”، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم للأندية “فيفا-المغرب 2022” التي تحمل عنوان “Welcome to Morocco” (مرحبا بكم في المغرب)، وأشرف على إعدادها، تسلط الضوء على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين يتميز بهما المجتمع المغربي.
وقال ريدوان خلال ندوة صحفية نظمت بمناسبة إطلاق الأغنية الرسمية لهذه البطولة التي تحتضنها المملكة إلى غاية الحادي عشر من فبراير الجاري، إن فكرة هذا العمل الفني جاءت بشكل تلقائي، وأن اختيار عنوان “مرحبا بكم في المغرب” كان لإبراز الطابع المضياف الذي يميز جميع أطياف المجتمع المغربي.
وأضاف ريدوان خلال هذه الندوة الصحفية التي حضرها عدد من الفنانين المشاركين في هذه الأغنية، أن “استعمال اللغة الإنجليزية في الأغنية إلى جانب اللغة العربية يعزى بالأساس إلى الرغبة في إيصالها لكل الجنسيات العالمية، بحكم أن الأمر يتعلق ببطولة عالمية”.
وأشار ريدوان إلى أن أغنية “مرحبا بكم في المغرب” تتقاطع مع الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا قطر 2022)، “الحالمون”، التي أشرف أيضا على إنتاجها، في طابعها المغربي الخالص.
وأبرز أن إطلاق الأغنية جاء متأخرا لأن مشروع إعداد هذا العمل الموسيقي يختلف كثيرا عن باقي المشاريع الغنائية في مسيرته الفنية، “فالأمر يتعلق بإعداد عمل فني يمثل المغرب والمغاربة، ما يضفي عليه مزيدا من المسؤولية والفرادة والتميز، وهو ما يتطلب الوقت الكثير”.
وشهدت الندوة الصحفية حضور بعض الأسماء الفنية المشاركة في هذا العمل الموسيقي، وهم ريم فكري، وأمينوكس، ونعمان بلعياشي، فيما شارك كل من عبد الحفيظ الدوزي، وديزي دروس وحاتم عمور، عن بعد. وإلى جانب الفنانين المذكورين، شاركت في العمل الفني أيضا الفنانة أسماء لمنور.
وفي تصريحها بالمناسبة، لم تخف الفنانة الشابة ريم فكري، سعادتها وتشرفها الكبيرين بالمشاركة في هذا العمل الموسيقي رفقة فنانين كبار، معربة عن شكرها الكبير للمنتج “ريدوان”، الذي أعطاها فرصة المشاركة في أغنية بهذا الحجم، على الرغم من أنها في بداية مسيرتها الفنية.
وفي السياق ذاته، أعرب باقي الفنانين الحاضرين في الندوة عن شرفهم بالعمل مع المنتج العالمي “ريدوان”، خصوصا لأن الأمر يتعلق بعمل غنائي مشترك يمثل المغرب في تظاهرة عالمية، مشيدين “بالتفاعل الإيجابي الكبير للجمهور المغربي” مع الأغنية.
ويبرز (كليب) أغنية (مرحبا بكم في المغرب” العديد من المعالم والآثار الثقافية الأصيلة التي تزخر بها مدينة الرباط، كما يسلط الضوء على الجانب المعاصر لعاصمة المملكة “مدينة الأنوار”. وتميز العمل الموسيقي باستحضاره لمختلف مكونات الهوية المغربية وروافدها الفنية المتعددة بما يعكس فرادة النموذج الهوياتي بالمملكة.
وتمزج أغنية “مرحبا بكم في المغرب”، التي جرى تصويرها بالعاصمة الرباط، ولقت إعجابا من الجمهور (أكثر من مليون ونصف مشاهدة في أقل من 48 ساعة) بين الثقافة المغربية والجانب العصري للمملكة.
يشار إلى أن نسخة هذه السنة من بطولة كأس العالم للأندية “الموندياليتو” هي الثالثة التي تستضيفها المملكة، بعد النسخة العاشرة المنظمة ما بين 11 و21 دجنبر 2013، في مدينتي مراكش وأكادير، والنسخة الحادية عشر الموالية، ما بين 10 و20 دجنبر 2014، بمدينتي الرباط ومراكش.
المصدر: الدار-وم ع
الوسومريدوان :الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم للأندية « فيفا-المغرب 2022 » تحتفي بكرم الضيافة لدى المغاربة
-
ريدوان: الأغنية الرسمية ديال الموندياليتو كتحتفي بكرم الضيافة لعند المغاربة وها علاش تعطلات

كود ـ الرباط//
المنتج العالمي نادر خياط، المعروف بـ”ريدوان”، أكد اليوم الثلاثاء فالرباط، أن الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم للأندية “فيفا-المغرب 2022” التي تحمل عنوان “Welcome to Morocco” (مرحبا بكم في المغرب)، وأشرف على إعدادها، تسلط الضوء على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين يتميز بهما المجتمع المغربي.
وقال ريدوان، فندوة صحفية تنظمات بمناسبة إطلاق الأغنية الرسمية لهذه البطولة، التي كيحتضنها المغرب إلى غاية الحادي عشر من فبراير الجاري، إن فكرة هذا العمل الفني جاءت بشكل تلقائي، وأن اختيار عنوان “مرحبا بكم في المغرب” كان لإبراز الطابع المضياف الذي يميز جميع أطياف المجتمع المغربي.
وأضاف ريدوان، خلال هذه الندوة الصحفية للي حضرها عدد من الفنانين المشاركين في هذه الأغنية، أن “استعمال اللغة الإنجليزية في الأغنية إلى جانب اللغة العربية يعزى بالأساس إلى الرغبة في إيصالها لكل الجنسيات العالمية، بحكم أن الأمر يتعلق ببطولة عالمية”.
وأشار ريدوان إلى أن أغنية “مرحبا بكم في المغرب” تتقاطع مع الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا قطر 2022)، “الحالمون”، التي أشرف أيضا على إنتاجها، في طابعها المغربي الخالص.
وأبرز أن إطلاق الأغنية جاء متأخرا لأن مشروع إعداد هذا العمل الموسيقي يختلف كثيرا عن باقي المشاريع الغنائية في مسيرته الفنية، “فالأمر يتعلق بإعداد عمل فني يمثل المغرب والمغاربة، ما يضفي عليه مزيدا من المسؤولية والفرادة والتميز، وهو ما يتطلب الوقت الكثير”.
وشهدت الندوة الصحفية حضور بعض الأسماء الفنية المشاركة في هذا العمل الموسيقي، وهم ريم فكري، وأمينوكس، ونعمان بلعياشي، فيما شارك كل من عبد الحفيظ الدوزي، وديزي دروس وحاتم عمور، عن بعد. وإلى جانب الفنانين المذكورين، شاركت في العمل الفني أيضا، الفنانة أسماء لمنور.
وفي تصريحها بالمناسبة، لم تخف الفنانة الشابة ريم فكري، سعادتها وتشرفها الكبيرين بالمشاركة في هذا العمل الموسيقي رفقة فنانين كبار، معربة عن شكرها الكبير للمنتج “ريدوان”، الذي أعطاها فرصة المشاركة في أغنية بهذا الحجم، على الرغم من أنها في بداية مسيرتها الفنية.
وفي السياق ذاته، أعرب باقي الفنانين الحاضرين في الندوة عن شرفهم بالعمل مع المنتج العالمي “ريدوان”، خصوصا لأن الأمر يتعلق بعمل غنائي مشترك يمثل المغرب في تظاهرة عالمية، مشيدين “بالتفاعل الإيجابي الكبير للجمهور المغربي” مع الأغنية.
ويبرز (كليب) أغنية (مرحبا بكم في المغرب” العديد من المعالم والآثار الثقافية الأصيلة التي تزخر بها مدينة الرباط، كما يسلط الضوء على الجانب المعاصر لعاصمة المملكة “مدينة الأنوار”. وتميز العمل الموسيقي باستحضاره لمختلف مكونات الهوية المغربية وروافدها الفنية المتعددة بما يعكس فرادة النموذج الهوياتي بالمملكة.
وتمزج أغنية “مرحبا بكم في المغرب”، التي جرى تصويرها بالعاصمة الرباط، ولقت إعجابا من الجمهور (أكثر من مليون ونصف مشاهدة في أقل من 48 ساعة) بين الثقافة المغربية والجانب العصري للمملكة.
يشار إلى أن نسخة هذه السنة من بطولة كأس العالم للأندية “الموندياليتو” هي الثالثة التي تستضيفها المملكة، بعد النسخة العاشرة المنظمة ما بين 11 و21 دجنبر 2013، في مدينتي مراكش وأكادير، والنسخة الحادية عشر الموالية، ما بين 10 و20 دجنبر 2014، بمدينتي الرباط ومراكش.
-
بغياب المنور وبهاوي.. صناع أغنية “الموندياليتو” يكشفون كواليس العمل وعوائق إصداره
كشف الموسيقي والموزع والمنتج العالمي “ريدوان”، مساء اليوم الثلاثاء، أن سبب تأخر إصدار أغنية “الموندياليتو” الرسمية “Welcome to Morocco”، يرجع إلى “ضيق الوقت”، مشيرا إلى أنه “من الصعب تحضير عمل ضخم في مدة قصيرة، وضم فنانين كبار لهم التزامات مهنية أخرى.
وأكد “ريدوان”، في الندوة التي أقيمت مساء اليوم الثلاثاء، برواق باب الرواح بمدينة الرباط، للإجابة عن أسئلة الصحافيين حول هذه العمل الفني المغربي، أن الأهم الآن هو “نجاح الأغنية وتمثيل المغرب بثقافاته المتنوعة”، وفق قوله.
وعبر المتحدث نفسه عن سعادته بتمثيل المغرب وتشريفه مع شريك “الفيفا”، مردفا: “شعور مختلف أن تغني لبلدك، وتوترت حينما اقترح علي الإشراف على هذا العمل، إذ إن الوضع يختلف حينما يخص العمل بلدك، وشعرت بالمسؤولية، لكن المغاربة قادرون على تجاوز الصعاب”.
من جانبه، قال الفنان عبد الحفيظ الدوزي، خلال هذه الندوة عبر تقنية الفيديو، إنهم سعداء بردود الأفعال الإيجابية، مضيفا: “بصفتنا فنانين كنا نتوقع نجاح هذه الأغنية، خاصة وأن المشرف عليها “ريدوان”، وقد وبذولنا مجهودنا لإبراز الثقافة المغربية، وهذا نجاح لنا جميعا وللمغرب والرياضة الوطنية”.
وعبر التقنية ذاتها، أوضح مغني “الراب”، المشهور بـ”ديزي دروس”، أن الأغنية “مزيج من أنماط مختلفة”، لافتا إلى أنه لولا “ريدوان” لما اجتمعوا، نظرا لاختلاف الأذواق والألوان، لكنهم اجتمعوا لتمثيل المغرب بالرغم من “النقاشات والاختلافات”، حسب تعبيره.
وتابع “دروس” قائلا: “الأهم أن العمل لقي استحسان الجمهور، وهو مشروع يمثل المغرب عبر الموسيقى”.
وفي الإطار عينه، أبرز نعمان بلعياشي أن الموسيقى المغربة لها صيت في العالم، مشيدا بـ”وريدوان” المعروف بإبراز الثقافة المغربية في العالم، وهذا كان واضحا في مونديال قطر و”الموندياليتو”، على حد قوله.
بدوره، أشار “أمينكس”، في الندوة عينها، إلى أن الأغنية “مشروع متكامل ومشترك مع العديد من الفنانين”، مبرزا أنه رغم عائق وجود الفناين في أماكن مختلفة، وكذا الظروف المناخية الصعبة التي لم تساعد على التصوير، إلا أن العمل صدر وأبرز الثقافة المغربية، التي تتسم بالتنوع.
أما ريم فكري فقالت، خلال الندوة ذاتها: “شرف لي أن اشارك في هذا العمل مع المنتج العالمي “رضوان”، ومع هؤلاء الفنانين، وتمثيل بلدي، وأنا مازلت في بداية مشواري، ووجدت نفسي وسط تجربة مهمة”، فيما أعرب حاتم عمور عن شكره لـ”ريدوان”، والطاقم الذي بذل مجهودا كبيرا لخروج هذا المشروع في أحسن حلة.
يذكر أن هذه الندوة الصحفية شهدت غياب الفنانين أسماء المنور وزهير بهاوي، اللذين شاركا في هذه الأغنية الرسمية لكأس العالم للأندية، التي تحضنها مدينتا الرباط وطنجة، حيث إنها تمزج بين الثقافة المغربية والجانب العصري للمملكة.
-
الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم للأندية “فيفا-المغرب 2022” تحتفي بكرم الضيافة لدى المغاربة (ريدوان)
الثلاثاء, 7 فبراير, 2023 إلى 23:16
الرباط – أكد المنتج العالمي نادر خياط، المعروف بـ “ريدوان”، اليوم الثلاثاء بالرباط، أن الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم للأندية “فيفا-المغرب 2022” التي تحمل عنوان “Welcome to Morocco” (مرحبا بكم في المغرب)، وأشرف على إعدادها، تسلط الضوء على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة اللذين يتميز بهما المجتمع المغربي.
وقال ريدوان خلال ندوة صحفية نظمت بمناسبة إطلاق الأغنية الرسمية لهذه البطولة التي تحتضنها المملكة إلى غاية الحادي عشر من فبراير الجاري، إن فكرة هذا العمل الفني جاءت بشكل تلقائي، وأن اختيار عنوان “مرحبا بكم في المغرب” كان لإبراز الطابع المضياف الذي يميز جميع أطياف المجتمع المغربي.
وأضاف ريدوان خلال هذه الندوة الصحفية التي حضرها عدد من الفنانين المشاركين في هذه الأغنية، أن “استعمال اللغة الإنجليزية في الأغنية إلى جانب اللغة العربية يعزى بالأساس إلى الرغبة في إيصالها لكل الجنسيات العالمية، بحكم أن الأمر يتعلق ببطولة عالمية”.
وأشار ريدوان إلى أن أغنية “مرحبا بكم في المغرب” تتقاطع مع الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم لكرة القدم (فيفا قطر 2022)، “الحالمون”، التي أشرف أيضا على إنتاجها، في طابعها المغربي الخالص.
وأبرز أن إطلاق الأغنية جاء متأخرا لأن مشروع إعداد هذا العمل الموسيقي يختلف كثيرا عن باقي المشاريع الغنائية في مسيرته الفنية، “فالأمر يتعلق بإعداد عمل فني يمثل المغرب والمغاربة، ما يضفي عليه مزيدا من المسؤولية والفرادة والتميز، وهو ما يتطلب الوقت الكثير”.
وشهدت الندوة الصحفية حضور بعض الأسماء الفنية المشاركة في هذا العمل الموسيقي، وهم ريم فكري، وأمينوكس، ونعمان بلعياشي، فيما شارك كل من عبد الحفيظ الدوزي، وديزي دروس وحاتم عمور، عن بعد. وإلى جانب الفنانين المذكورين، شاركت في العمل الفني أيضا الفنانة أسماء لمنور.
وفي تصريحها بالمناسبة، لم تخف الفنانة الشابة ريم فكري، سعادتها وتشرفها الكبيرين بالمشاركة في هذا العمل الموسيقي رفقة فنانين كبار، معربة عن شكرها الكبير للمنتج “ريدوان”، الذي أعطاها فرصة المشاركة في أغنية بهذا الحجم، على الرغم من أنها في بداية مسيرتها الفنية.
وفي السياق ذاته، أعرب باقي الفنانين الحاضرين في الندوة عن شرفهم بالعمل مع المنتج العالمي “ريدوان”، خصوصا لأن الأمر يتعلق بعمل غنائي مشترك يمثل المغرب في تظاهرة عالمية، مشيدين “بالتفاعل الإيجابي الكبير للجمهور المغربي” مع الأغنية.
ويبرز (كليب) أغنية (مرحبا بكم في المغرب” العديد من المعالم والآثار الثقافية الأصيلة التي تزخر بها مدينة الرباط، كما يسلط الضوء على الجانب المعاصر لعاصمة المملكة “مدينة الأنوار”. وتميز العمل الموسيقي باستحضاره لمختلف مكونات الهوية المغربية وروافدها الفنية المتعددة بما يعكس فرادة النموذج الهوياتي بالمملكة.
وتمزج أغنية “مرحبا بكم في المغرب”، التي جرى تصويرها بالعاصمة الرباط، ولقت إعجابا من الجمهور (أكثر من مليون ونصف مشاهدة في أقل من 48 ساعة) بين الثقافة المغربية والجانب العصري للمملكة.
يشار إلى أن نسخة هذه السنة من بطولة كأس العالم للأندية “الموندياليتو” هي الثالثة التي تستضيفها المملكة، بعد النسخة العاشرة المنظمة ما بين 11 و21 دجنبر 2013، في مدينتي مراكش وأكادير، والنسخة الحادية عشر الموالية، ما بين 10 و20 دجنبر 2014، بمدينتي الرباط ومراكش.
-
غياب ترخيص التصوير وعلامة تجارية.. مصدر يكشف لـ”مدار21″ أسباب تأخر أغنية “الموندياليتو”
كشف مصدر مطلع لجريدة مدار21 عن أن أسباب تأخر إصدار الأغنية الرسمية لـ”الموندياليتو” تعود بالأساس إلى “ارتداء أحد الفنانين المشاركين في الأغنية ملابس تحمل علامة تجارية غير التي يعتمدها “الفيفا” ويسوقها.
وأوضح مصدر الجريدة أن هذا المعطى جعل الفيفا يقدم على حذف مشاهد من “الكليب”، وتجنب السقوط في “الترويج المجاني” للشركة المنافسة”، مشيرا إلى أن هذه العملية استغرقت “وقتا كبيرا” للوقوف عند لقطات الفنان المذكور لتعديلها وإضافة بعض المؤثرات.
وأكد المصدر ذاته أن الشركة المنتجة لم تكن “تتوفر على ترخيص للتصوير بملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، لذلك تم تأجيل الأمر إلى اليوم الموالي”، مشيرا إلى أن هذا عامل آخر يفسر هذا التأخر في إصدار الأغنية.
وشدّد المصدر نفسه على أن الوقت المخصص لإنتاج هذا العمل كان “ضيقا”، لاسيما أنه يتطلب ضم هؤلاء الفنانين كلهم دفعة واحدة، لافتا إلى أن هذا الأمر “ليس سهلا، نظرا للالتزمات المهنية لكل واحد منهم”.
في المقابل نفى مصدر جريدة “مدار21″، تسبّب “الصراعات والخلافات” بين الفنانين في تأخر إصدار الأغنية الرسمية لـ”الموندياليتو”، مشيرا إلى أن “هناك فعلا “سوء تفاهم” بين الفنانين المشاركين في هذا العمل، باستثناء ريم فكري”، لكنها “لم تؤثر في سير التصوير، إذ إنهم تصافحوا واشتغلوا مع بعضهم بعضا دون استحضار “خلافاتهم”.
يذكر أن “فيفا” أفرجت عن أغنية “مرحبا بك في المغرب” الخاصة بكأس العالم للأندية 2022، المقامة في المغرب يوم الأحد الماضي، والتي تخطت عتبة المليون مشاهدة بموقع رفع الفيديوهات “يوتيوب” في ساعات قليلة.
وجرى تصوير “الكليب” الخاص بالأغنية الرياضية، بين ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وأزقة المدينة العتيقة.
ويشارك في أغنية “الموندياليتو” كل من الفنان الدوزي، وأسماء المنور، وزهير بهاوي، وريم فكري، ونعمان بلعياشي وديزي دروس، وحاتم عمور، وأمنيكس.
وتم اختيار المغرب من أجل استضافة النسخة المقبلة من كأس العالم للأندية، لتكون ثالثة مسابقة تنظمها المملكة بعد نسختي 2013 و2014.
-
لهذا تأخرت أغنية « الموندياليتو » في الظهور؟… مشاكل كانت ستعصف بالأغنية
أخبارنا المغربية – محمد اسليم
لاقت الأغنية الرسمية للـ »موندياليتو » استحسانا كبيرا من طرف الجمهور المغربي وكذا باقي الجماهير. أغنية « Welcome to Morocco » أو « مرحبا بكم في المغرب »، كانت من إبداع الموزع والمنتج المغربي نادر بلخياط، الشهير بلقب “ريدوان”، إلى جانب أسماء فنية مغربية أخرى بارزة كأسماء لمنور، الدوزي، حاتم عمور،. أمينوكس، ديزي دروس، زهير بهاوي، نعمان بلعياشي وريم فكري.
المتتبع للشأن الفني أو الرياضي سيلاحظ أن إصدار الأغنية جاء متأخرا عن انطلاق كأس العالم للأندية المنظم بالمغرب، ما أرجعته جهات عليمة لمشاكل ومشاحنات وخلافات واجهت سير العمل، ما عرقل عملية التصوير بل وعقدها.. تدخل البعض في عمل مخرج الكليب الألماني دفع بالأمور في الإتجاه الأسوأ بل وكاد يفجر العمل الفني برمته، في ظل انتقادات بعض المشاركين في العمل لعدم الاستعانة بمخرج مغربي كان سيسهل العمل وييسره – حسبهم طبعا -. الصعوبات لم تنته هنا، فلجنة الفيفا المسؤولة عن تتبع العمل تفاجأت بارتداء أحد الفنانين المغاربة لملابس تظهر ماركات عالمية منافسة للعديد من الماركات التي ترتبط بالاتحاد الدولي بعقود استشهارية تمنع هذا الأمر، ما دفع الفيفا لحذف العديد من المشاهد.
مشاكل متعددة لم تمنع التطواني « ريدوان » ومن معه من بصم إبداع جديد سجل نسب مشاهدة مهمة على منصة « اليوتيوب »، حيث ذكرنا جميعا بإبداعاته السابقة التي ستبقى خالدة للأبد.
-
مبروك عليها.. بيونسي دخلات التاريخ كأكثر فنانة ربحات جوائز الكَرامي

وكالات//
ولات المغنية الميريكانية بيونسي وحدة من بين أكثر الفنانين لي ربحو جوائز كَرامي في التاريخ.
بيونسي مازال محالفهاش الحظ باش تربح جائزة أفضل ألبوم، ولكن خدامة مزيان على راسها.
وخدات بيونسي أفضل أغنية “آر اند بي” عن “كَف إت” وأفضل ألبوم لموسيقى الرقص/ الإلكترونية عن “رينيسانس”، ووصلات دابة 32 جائزة كرامي من نهار بدات مسيرتها الفنية، وحطمات بهاد الرقم قائد الأوركسترا الشهير جورج شولتي لي ربح في مسيرتو 31 جائزة.
-
حاتم عمور: حفل تكريم الأغنية المغربية بالسعودية من أجمل السهرات في مسيرتي الفنية
شارك الفنان المغربي حاتم عمور، ليلة السبت، في سهرة الاحتفال بالأغنية المغربية ضمن ليالي موسم الرياض، إلى جانب عميد الأغنية المغربية، الفنان عبد الوهاب الدكالي، والمطربة لطيفة رأفت.

وفي هذا الصدد، عبر النجم المغربي حاتم عمور، عن سعادته بالمشاركة في حفل فني ضخم يُكرم الأغنية المغربية على أرض الرياض بالسعودية.
وقال عمور، في تصريح لجريدة “مدار21”: “صراحة هذه السهرة من أجمل الحفلات التي أحييتها في مسيرتي الفنية، خاصة وأنها ليلة تحتفي بالأغنية المغربية في الرياض برفقة عميدها عبد الوهاب الدكالي والفنانة القديرة لطيفة رأفت”.

ونوّه سفير الأغنية المغربية بالوطن العربي، بتفاعل الجماهير السعودية والمغربية والعربية، مردفا: “لا يسعني إلا أن أشكرهم على مشاعرهم الصادقة، وحفاوة ترحيبهم بنا، والشكر موصول أيضا لمن تابعنا عبر الشاشة الصغيرة”، مشيدا في الوقت ذاته بالخطوات التي “قام بها المستشار تركي آل الشيخ في سبيل إنجاح هذه التظاهرة الفنية، بمعية محمد زكي حسنين”.

وتدخل حفلات موسم الرياض في إطار رؤية المملكة السعودية 2030 الجديدة، التي تهدف إلى جعل العاصمة السعودية “الرياض” مدينة سياحية.
وتهدف حفلات الرياض، إلى تحويل العاصمة السعودية إلى وجهة سياحية ترفيهية عالمية، التي انطلقت في عام 2019 وحضره أكثر من 10 ملايين زائر، بينما انطلق الموسم الثاني عام 2021، حيث تم إلغاؤه في عام 2020 بسبب انتشار فيروس كورونا.
ويتميز بتقديم حفلات موسم الرياض الغنائية المتنوعة والفنون والرياضات لتنشيط السياحة بمدينة الرياض وجذب أكبر عدد من السياح.

وعلى صعيد آخر، شارك الفنان حاتم عمور في أغنية “مرحبا بك في المغرب” الخاصة بكأس العالم للأندية 2022، المقامة في المغرب، التي أصدرتها يوم أمس الأحد القناة الرسمية لـ”فيفا” عبر موقع “يوتيوب”.
وحظيت هذه الأغنية بتفاعل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد نشطاء بإيقاعاتها والأصوات المشاركة فيها، فضلا عن إبراز الثقافة المغربية العريقة في الكليب الخاص بها.
وجرى تصوير “الكليب” الخاص بالأغنية الرياضية، بين ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط وأزقة المدينة العتيقة.
ويشارك في أغنية “الموندياليتو”، إلى جانب حاتم عمور، كل من الفنان الدوزي، وأسماء المنور، وزهير بهاوي، وريم فكري، ونعمان بلعياشي وديزي دروس، وأمنيكس.
-
البحريني فلبراتشي: أغنية “نايضة” تُشجع على الزواج وأحضر عملا أقوى بـ”الدارجة المغربية”
التحق الفنانان البحريني “فلبراتشي” والكويتية آلاء الهندي بركب النجوم العربية، الذين اختاروا الغناء باللهجة المغربية، لكن هذه المرة بنمط فن “الراب”، للمرة الأولى، من خلال إصدارهما أغنية بعنوان “نايضة”.
هذا “الديو” عرف نجاحا كبيرا وانتشارا واسعا، على غرار مجموعة من الأعمال بـ”الدارجة” بأصوات خليجية، إذ ما يزال ينافس بقوة، ويحتل مراتب متقدمة ضمن قائمة الفيديوهات الموسيقية الأكثر مشاهدة واستماعا على منصة “يوتيوب”، محققا أزيد من مليون و600 ألف مشاهدة في ظرف أسبوع فقط.
مغني “الراب” البحريني “فلبراتشي”، رفقة البحرينية آلاء الهندي، لم يكتف بأداء الأغنية بـ”الدارجة” فقط، بل حرص على إبراز التقاليد والعادات المغربية في حفلات الزفاف، إلى جانب الفسيفياء، في أحدث أعماله الفنية، ليحقق حلما طال انتظاره حسب تعبيره.
وفي هذا الحوار مع جريدة “مدار21” يكشف “فلبراتشي” كواليس حصرية عن هذا العمل، الذي نال استحسان آلاف المغاربة والخلجيين ممن شاهدوه، ويتحدث عن إعجابه بالثقافة المغربية التي تشبّع بها من والدته.
كيف جاءت فكرة إصدار أغنية باللهجة المغربية بالتعاون مع الفنانة الكويتية آلاء الهندي؟
جاءت الفكرة انطلاقا من رغبتي في الاشتغال على عمل مغربي، كون أمي مغربية، وكنت أرغب دائما في إصدار عمل بـ”الدارجة”، حتى جاءت الآن هاته الفرصة بتعاون مع مروان أصيل، ودافي و”ديجي أوتلو”، وآلاء الهندي. وتوحدت فكرتنا حول طرح عمل يعكس تقاليد العرس المغربي وعاداته.
هل وجدت صعوبة بالغناء اللهجة المغربية؟ وكيف كسبت هذا التحدي؟
لا أجد صعوبة كبيرة في التحدث باللهجة المغربية، لأنني أُتقنها بنسبة 70 أو 80 في المئة. صحيح أنني لست ممتازا في “الدارجة”، لكنني أفهمها وأتحدث بها، إلا أن الغناء بها كان صعبا قليلا، لاسيما وأنه كان يتوجب علي البحث عن الكلمات المناسبة لموضوع الأغنية وإيقاعاتها، خصوصا وأنني لا أكتب بالمغربي، أو أغني “الراب بالمغربي”، فهذا كان تحديا رائعا بالنسبة لي.
لماذا حرصت على إبراز الأزياء والديكور المغربيين في “الفيديو الكليب” الخاص بها؟
أنا شخصيا من محبي الديكور واللباس المغربيين، فأنا أحرص في كل يوم جمعة على ارتداء “الكندورة” أو الجلابة، حفاظا على تقاليدي المغربية، بما أنني من أصول مغربية من جهة الأم، وأيضا لكوني معجب باللباس التقليدي المغربي، والديكورات الأصيلة، لذا رغبت رفقة طاقم العمل في تمثيل المغرب بطريقة حسنة، بإبراز ثقافاته وتقاليديه من البداية حتى النهاية.
كيف كانت الأصداء بعد انتشار الأغنية واحتلالها مراتب متقدمة في “الطوندونس” المغربي؟
صراحة بلوغنا “الترند” في المغرب كان أمرا رهيبا، وتلقيت أصداء إيجابية من الجمهور بعد إصدار الأغنية عبر التعليقات والرسائل. الجمهور المغربي واع ويفتخر دائما بنقل ثقافته في الأعمال الفنية، وسعيد أننا تمكنا من إبراز هذه التقاليد بشكل جيد، أُعجب به الجمهوران المغربي والخليجي، خاصة وأن الأغنية تُشجع على الزواج، لذلك نالت فكرة رصد أجواء العرس المغربي إعجابهم. صحيح أن فكرة “الزفاف” ليست جديدة، لكننا حاولنا معالجتها في قالب مختلف.
هل كنت تتوقع هذا النجاح للأغنية؟
منذ فترة، انفتحنا في الخليج على لون “الراب”، وبإمكاننا النجاح في هذا اللون وترك بصمتنا، عبر التسويق الجيد لتحقيق الانتشار. والجمهور إذا أحب عملا ما يساهم بشكل كبير في تداوله على نطاق واسع. صحيح أن لكل بلد ثقافته، لكننا كنا شبه متأكدين من إقبال الجمهور على هذه الأغنية، بيد أنه لم نتوقع هذا الحجم من النجاح في وقت وجيز، وأن تصل إلى مليون مشاهدة في ظرف أسبوع واحد.
للإشارة، فهذه الأغنية كانت جاهزة منذ سنة، وكنا نبحث عن شريك لإصدارها على شكل “ديو”، ولم نكن لنجد أفضل من آلاء الهندي، فقد أضافت لمسة وطاقة إيجابية في العمل.
هل تفكر في الاشتغال على عمل آخر باللهجة المغربية؟
أكيد، أفكر في طرح عمل مغربي آخر أقوى، ونحن الآن بصدد التحضير له، فأنا مغربي من جهة الأم، وأفتخر بكوني أحمل عرقا مغربيا، ودائما ما أفكر في الاشتغال على أعمال مغربية، وأرى أن الوقت قد حان لذلك.
هل تم تصوير ” الفيديو الكليب” الخاص بالأغنية بمدينة فاس كما يروج؟
الفيديو كليب صُور في البحرين، وليس في المغرب كما ظن الكثيرون، حيث إننا وجدنا فضاء على شكل معرض صغير لتاجر كبير في البحرين، يحب التقاليد والمعمار المغربيين، مما دفعه لإنشاء مبنى كامل بالزليج والنقش والزخرفة والصناعة اليدوية المغربية، واستغرق تحضيره 10 سنوات. وأنا ممتن لمالكه الذي سمح لنا بتصوير “الكليب” في هذا المكان الرائع. وللمرة الأولى أُفصح عن المكان حيث تم التصوير، الكائن بالبحرين.
أنت مغني فن “الراب”.. هل تتابع “الراب” المغربي؟ وهل تعرف بعض الأسماء؟
طبعا، أنا مغني “راب”، وأتابع “الراب” المغربي، وهو في مستوى عال جدا، وهناك مواهب كثيرة متمكنة. وشاركت سابقا في “ديو” مع “البيغ” في أغنية “vfx” ضمن ألبومه الجديد.
أستمع إلى “أش كاين” و”سمول إكس” و”طاغني”، وآخرين لم أستحضر أسماءهم الآن، وأتابع عموما كل مغنيي “الراب” الجدد.
ما رسالتك للجمهور المغربي؟
أشكرهم على هذا الدعم الخالص، رغم أنهم لا يعرفونني جيدا. الجمهور المغربي مثقف وواع جدا، ويقدر المجهودات المبذولة، خاصة وأننا حرصنا على إبراز التقاليد المغربية بدقة. الشعب المغربي مُحب للفن، ونحن بدورنا نبادله الحب، وبالرغم من أنني عشت حياتي كلها في البحرين، إلا أنني أحب المغرب، وأحرص دائما على زيارته.
والجمهور المغربي إن لم يُشد بك، يستخدم نقدا بناء تستفيد منه، ولا ينتقد من أجل الانتقاد. أحب المغاربة كثيرا، وهم فوق راسي، وديما مغرب.